أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ :
أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَعْتَكِفَ فِي الْعَشْرِ الْأُوَلِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَاسْتَأْذَنَتْهُ عَائِشَةُ ، فَأَذِنَ لَهَا ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَتْهُ حَفْصَةُ ، فَأَذِنَ لَهَا ، وَكَانَتْ زَيْنَبُ لَمْ تَكُنِ اسْتَأْذَنَتْهُ ، فَسَمِعَتْ بِذَلِكَ ، فَاسْتَأْذَنَتْ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ ، أَتَى مُعْتَكَفَهُ ، فَلَمَّا صَلَّى الصُّبْحَ ، إِذَا هُوَ بِأَرْبَعَةِ أَبْنِيَةٍ ، فَقَالَ : لِمَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ وَزَيْنَبَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آلْبِرَّ تَقُولُونَ يُرِدْنَ بِهَذَا ؟ فَلَمْ يَعْتَكِفْ فِي ذَلِكَ الْعَشْرِ ، وَاعْتَكَفَ فِي الْعَشْرِ مِنْ شَوَّالٍ