كُنْتُ فِي سِكَّةِ الْمِرْبَدِ فَمَرَّتْ جِنَازَةٌ مَعَهَا نَاسٌ كَثِيرٌ قَالُوا : جِنَازَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَيْرٍ فَتَبِعْتُهَا ، فَلَمَّا وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ قَامَ أَنَسٌ فَصَلَّى عَلَيْهَا
كُنْتُ فِي سِكَّةِ الْمِرْبَدِ فَمَرَّتْ جَنَازَةٌ وَمَعَهَا [وفي رواية : مَعَهَا(١)] نَاسٌ كَثِيرٌ [رَأَيْتُ جِنَازَةً كَثِيرَةَ الْأَهْلِ(٢)] قَالُوا : جَنَازَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ فَتَبِعْتُهَا ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ عَلَيْهِ كِسَاءٌ رَقِيقٌ عَلَى بُرَيْذِينَتِهِ وَعَلَى رَأْسِهِ خِرْقَةٌ تَقِيهِ مِنَ الشَّمْسِ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا الدِّهْقَانُ ؟ قَالُوا : هَذَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣)] ، فَلَمَّا وُضِعَتِ الْجَنَازَةُ قَامَ أَنَسٌ فَصَلَّى عَلَيْهَا وَأَنَا خَلْفَهُ لَا يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَيْءٌ فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِهِ [وفي رواية : فَقَامَ حِيَالَ صَدْرِهِ(٤)] فَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ لَمْ يُطِلْ وَلَمْ يُسْرِعْ ، ثُمَّ ذَهَبَ يَقْعُدُ فَقَالُوا : يَا أَبَا حَمْزَةَ الْمَرْأَةُ الْأَنْصَارِيَّةُ فَقَرَّبُوهَا وَعَلَيْهَا نَعْشٌ أَخْضَرُ فَقَامَ عِنْدَ عَجِيزَتِهَا ، فَصَلَّى عَلَيْهَا نَحْوَ صَلَاتِهِ عَلَى الرَّجُلِ ، ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ : يَا أَبَا حَمْزَةَ هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْجَنَازَةِ كَصَلَاتِكَ ، يُكَبِّرُ عَلَيْهَا أَرْبَعًا ، وَيَقُومُ عِنْدَ رَأْسِ الرَّجُلِ وَعَجِيزَةِ الْمَرْأَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : صَلَّيْتُ مَعَ أَنَسٍ عَلَى جِنَازَةِ رَجُلٍ ، فَقَامَ بِحِيَالِ السَّرِيرِ ، ثُمَّ جَلَسَ فَجِيءَ بِجِنَازَةِ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، هَذِهِ جِنَازَةُ فُلَانَةِ بِنْتِ فُلَانٍ ، فَقَامَ فَصَلَّى عَلَيْهَا ، فَقَامَ بِحِيَالِ وَسَطِ السَّرِيرِ ، وَشَهِدَ مَعَهُ الصَّلَاةَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ ، فَلَمَّا رَأَى خِلَافَ قِيَامِهِ عَلَى الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ ، قَالُوا : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، أَهَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ، يَقُومُ مِنَ الرَّجُلِ كَمَا قُمْتَ وَيَقُومُ مِنَ الْمَرْأَةِ كَمَا قُمْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٥)] [وفي رواية : شَهِدْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ صَلَّى عَلَى جِنَازَةِ رَجُلٍ فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِهِ ، فَلَمَّا رُفِعَتْ أُتِيَ بِجِنَازَةِ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ - أَوْ : مِنَ الْأَنْصَارِ - فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، هَذِهِ جِنَازَةُ فُلَانَةَ ابْنَةِ فُلَانٍ فَصَلِّ عَلَيْهَا ، فَصَلَّى عَلَيْهَا فَقَامَ وَسَطَهَا ، وَفِينَا الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ الْعَدَوِيُّ ، فَلَمَّا رَأَى اخْتِلَافَ قِيَامِهِ عَلَى الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ قَالَ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ : يَقُومُ مِنَ الرَّجُلِ حَيْثُ قُمْتَ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ حَيْثُ قُمْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٦)] [وفي رواية : شَهِدْتُ أَنَسًا وَصَلَّى عَلَى رَجُلٍ فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِ السَّرِيرِ ، ثُمَّ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَصَلَّى عَلَيْهَا ، فَقَامَ قَرِيبًا مِنْ وَسَطِ السَّرِيرِ وَكَانَ فِيمَنْ حَضَرَ جِنَازَتَهُ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ الْعَدَوِيُّ ، فَلَمَّا رَأَى اخْتِلَافَ قِيَامِهِ قَالَ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، أَهَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ مِنَ الْمَرْأَةِ وَالرَّجُلِ كَمَا قُمْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ أُتِيَ بِجِنَازَةِ رَجُلٍ ، فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِ السَّرِيرِ ، ثُمَّ أُتِيَ بِجِنَازَةِ امْرَأَةٍ ، فَقَامَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ حِذَاءَ السَّرِيرِ ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ لَهُ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، أَهَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ مِنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ نَحْوًا مِمَّا رَأَيْتُكَ فَعَلْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٨)] [وفي رواية : رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ صَلَّى عَلَى جِنَازَةِ رَجُلٍ فَقَامَ حِيَالَ رَأْسِهِ ، فَجِيءَ بِجِنَازَةٍ أُخْرَى . فَقَالُوا : يَا أَبَا حَمْزَةَ صَلِّ عَلَيْهَا . فَقَامَ حِيَالَ وَسَطِ السَّرِيرِ ، فَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ : يَا أَبَا حَمْزَةَ هَكَذَا رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ مِنَ الْجِنَازَةِ مُقَامَكَ مِنَ الرَّجُلِ ، وَقَامَ مِنَ الْمَرْأَةِ مُقَامَكَ مِنَ الْمَرْأَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ أُتِيَ بِجِنَازَةِ رَجُلٍ ، فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِ السَّرِيرِ ، وَأُتِيَ بِجِنَازَةِ امْرَأَةٍ فَقَامَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَ الصَّدْرِ ، فَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيادٍ : هَكَذَا رَأَيتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ ؟ قَالَ : نَعَمْ(١٠)] [ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : احْفَظُوا(١١)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : احْفَظُوا(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا الْعَلَاءُ ، فَقَالَ : احْفَظُوا(١٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ بِوَجْهِهِ وَقَالَ : احْفَظُوا(١٤)] [ فَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ الْعَدَوِيُّ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، بِسِنِّ أَيِّ الرِّجَالِ كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ بُعِثَ ؟ قَالَ : ابْنَ أَرْبَعِينَ سَنَةً . قَالَ : ثُمَّ كَانَ مَاذَا ؟ قَالَ : كَانَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ ، فَتَمَّتْ لَهُ سِتُّونَ سَنَةً ، ثُمَّ قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ . قَالَ : سِنُّ أَيِّ الرِّجَالِ هُوَ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : كَأَشَبِّ الرِّجَالِ وَأَحْسَنِهِ وَأَجْمَلِهِ وَأَلْحَمِهِ ] . قَالَ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، [هَلْ(١٥)] غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ غَزَوْتُ مَعَهُ [يَوْمَ(١٦)] حُنَيْنًا [وفي رواية : وَكَانَ ذَلِكَ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ(١٧)] فَخَرَجَ الْمُشْرِكُونَ [بِكَثْرَةٍ(١٨)] فَحَمَلُوا عَلَيْنَا حَتَّى رَأَيْنَا خَيْلَنَا وَرَاءَ ظُهُورِنَا ، وَفِي الْقَوْمِ [وفي رواية : وَفِي الْمُشْرِكِينَ(١٩)] رَجُلٌ يَحْمِلُ عَلَيْنَا فَيَدُقُّنَا ، وَيَحْطِمُنَا [فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ(٢٠)] فَهَزَمَهُمُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢١)] [جَمِيعًا(٢٢)] [فَوَلَّوْا(٢٣)] [ فَقَامَ نَبِيُّ اللَّهِ حِينَ رَأَى الْفَتْحَ ] ، وَجَعَلَ يُجَاءُ بِهِمْ [أُسَارَى ، رَجُلًا رَجُلًا(٢٤)] [وفي رواية : فَكَانُوا يَجِيئُونَ بِهِمْ أَسْرَى(٢٥)] فَيُبَايِعُونَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ عَلَيَّ نَذْرًا إِنْ جَاءَ اللَّهُ بِالرَّجُلِ الَّذِي كَانَ مُنْذُ الْيَوْمِ يَحْطِمُنَا ، لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَهُ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجِيءَ بِالرَّجُلِ ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ تُبْتُ إِلَى اللَّهِ ، فَأَمْسَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُبَايِعُهُ لِيَفِيَ الْآخَرُ بِنَذْرِهِ [وفي رواية : فَلَمْ يُبَايِعْهُ لِيُوفِيَ الْآخَرُ نَذْرَهُ(٢٦)] قَالَ : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَتَصَدَّى [وفي رواية : فَجَعَلَ يَنْظُرُ(٢٧)] لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَأْمُرَهُ بِقَتْلِهِ ، وَجَعَلَ يَهَابُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْتُلَهُ ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَا يَصْنَعُ شَيْئًا بَايَعَهُ [وفي رواية : فَقَالَ أَنَسٌ : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الْكُفَّارِ أَشَدَّ النَّاسِ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَئِنْ أَمْكَنَهُ اللَّهُ مِنْهُ لِيَضْرِبَنَّ عُنُقَهُ ، فَأَظْفَرَ اللَّهُ تَعَالَى الْمُسْلِمِينَ بِهِمْ ، وَكَانُوا يَجِيئُونَ بِهِمْ أُسَارَى ، فَيُبَايِعُهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى جِيءَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ ، فَكَفَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعَتِهِ لِيَفِيَ الرَّجُلُ بِنَذْرِهِ ، وَكَرِهَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ فَيَضْرِبَ عُنُقَهُ قُدَّامَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَصْنَعُ شَيْئًا بَايَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] ، فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَذْرِي ، [وفي رواية : فَجَاءَ الرَّجُلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِنَذْرِي ؟(٢٩)] قَالَ : إِنِّي لَمْ أُمْسِكْ عَنْهُ مُنْذُ الْيَوْمِ إِلَّا لِتُوفِيَ بِنَذْرِكَ . [وفي رواية : إِلَّا لِتُوفِيَ نَذْرَكَ(٣٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : قَدْ كَفَفْتُ عَنْهُ لِتَفِيَ بِنَذْرِكَ ، فَلَمْ تَصْنَعْ شَيْئًا(٣١)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا أَوْمَضْتَ إِلَيَّ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْلَا أَوْمَضْتَ إِلَيَّ(٣٢)] فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُومِضَ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُومِضَ . وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ خَاصَّةً(٣٣)] .
- (١)سنن البيهقي الكبرى٧٠٢٤·
- (٢)شرح مشكل الآثار٥٢٧٤·
- (٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٠٣·شرح معاني الآثار٢٦٣١٢٦٣٣·
- (٤)الأحاديث المختارة٢٤٩٧·
- (٥)الأحاديث المختارة٢٤٩٦·
- (٦)مسند أحمد١٣٢٥٨·
- (٧)سنن البيهقي الكبرى٧٠٢٣·
- (٨)مسند أحمد١٢٣٠٦·
- (٩)سنن ابن ماجه١٥٥٨·
- (١٠)مصنف ابن أبي شيبة١١٦٦٢·
- (١١)مصنف ابن أبي شيبة١١٦٦٢·
- (١٢)جامع الترمذي١٠٦٧·
- (١٣)مسند أحمد١٣٢٥٨·
- (١٤)الأحاديث المختارة٢٤٩٦·
- (١٥)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
- (١٦)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
- (١٧)شرح مشكل الآثار٥٢٧٤·
- (١٨)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
- (١٩)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
- (٢٠)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
- (٢١)مسند أحمد١٢٦٦٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٠٣·
- (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٠٣·
- (٢٣)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
- (٢٤)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
- (٢٥)شرح مشكل الآثار١٧٣١·
- (٢٦)مسند أحمد١٢٦٦٧·
- (٢٧)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
- (٢٨)شرح مشكل الآثار٥٢٧٤·
- (٢٩)شرح مشكل الآثار١٧٣١٥٢٧٤·
- (٣٠)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
- (٣١)شرح مشكل الآثار٥٢٧٤·
- (٣٢)شرح مشكل الآثار١٧٣١٥٢٧٤·
- (٣٣)شرح مشكل الآثار٥٢٧٤·
- الاعتبار في الناسخ والمنسوخبَابُ عَدَدِ التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَائِزِ ( ح 167 ) قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ ذَاكِرِ بْنِ مُحَمَّدِ الْخِرَقِيِّ ، أَخْبَرَكَ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئُ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، أنا أَبُو عُمَرَ الْقَاضِي ، أنا إِسْحَاقُ الشَّهِيدِيُّ ، أنا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنِ الْمُرَقَّعِ ، قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهَا خَمْسًا ، وَقَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ خَمْسًا . ( ح 168 ) أَخ…