حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 1034
1067
باب ما جاء أين يقوم الإمام من الرجل والمرأة

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُنِيرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ قَالَ :

صَلَّيْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَلَى جِنَازَةِ رَجُلٍ فَقَامَ حِيَالَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ جَاءُوا بِجِنَازَةِ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، صَلِّ ج٢ / ص٣٤١عَلَيْهَا ! فَقَامَ حِيَالَ وَسَطِ السَّرِيرِ ، فَقَالَ لَهُ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ : هَكَذَا رَأَيْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَلَى الْجِنَازَةِ مُقَامَكَ مِنْهَا وَمِنَ الرَّجُلِ مُقَامَكَ مِنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : احْفَظُوا
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين11 حُكمًا
  • الترمذي
    حسن
  • الترمذي
    حديث أنس حديث حسن
  • الترمذي
    حديث أنس حديث حسن
  • أبو داود السجستاني
    سكت عنه
  • المنذري
    سكت عنه
  • ابن حجر
    سكت عنه
  • الشوكاني
    رجال إسناده ثقات
  • الترمذي
    حسن
  • ابن قيم الجوزية
    لا نعلم فيه علة
  • البخاري

    أشار إلى تضعيفهذه الرواية

    ضعيف
  • الترمذي
    حسنه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة90هـ
  2. 02
    نافع الخياط مولى باهلة
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  3. 03
    همام بن يحيى بن دينار
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة163هـ
  4. 04
    سعيد بن عامر الضبعي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة208هـ
  5. 05
    عبد الله بن منير المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة241هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (7 / 241) برقم: (2496) ، (7 / 241) برقم: (2495) ، (7 / 242) برقم: (2497) ، (7 / 243) برقم: (2498) وأبو داود في "سننه" (3 / 184) برقم: (3193) والترمذي في "جامعه" (2 / 340) برقم: (1067) وابن ماجه في "سننه" (2 / 465) برقم: (1558) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 33) برقم: (7023) ، (4 / 33) برقم: (7024) ، (10 / 85) برقم: (20203) وأحمد في "مسنده" (5 / 2568) برقم: (12306) ، (5 / 2647) برقم: (12667) ، (5 / 2775) برقم: (13258) والطيالسي في "مسنده" (3 / 607) برقم: (2268) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 289) برقم: (11662) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 491) برقم: (2631) ، (1 / 491) برقم: (2633) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 168) برقم: (1731) ، (11 / 411) برقم: (5274)

الشواهد12 شاهد
الأحاديث المختارة
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٣/١٨٤) برقم ٣١٩٣

كُنْتُ فِي سِكَّةِ الْمِرْبَدِ فَمَرَّتْ جَنَازَةٌ وَمَعَهَا [وفي رواية : مَعَهَا(١)] نَاسٌ كَثِيرٌ [رَأَيْتُ جِنَازَةً كَثِيرَةَ الْأَهْلِ(٢)] قَالُوا : جَنَازَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ فَتَبِعْتُهَا ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ عَلَيْهِ كِسَاءٌ رَقِيقٌ عَلَى بُرَيْذِينَتِهِ وَعَلَى رَأْسِهِ خِرْقَةٌ تَقِيهِ مِنَ الشَّمْسِ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا الدِّهْقَانُ ؟ قَالُوا : هَذَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣)] ، فَلَمَّا وُضِعَتِ الْجَنَازَةُ قَامَ أَنَسٌ فَصَلَّى عَلَيْهَا وَأَنَا خَلْفَهُ لَا يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَيْءٌ فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِهِ [وفي رواية : فَقَامَ حِيَالَ صَدْرِهِ(٤)] فَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ لَمْ يُطِلْ وَلَمْ يُسْرِعْ ، ثُمَّ ذَهَبَ يَقْعُدُ فَقَالُوا : يَا أَبَا حَمْزَةَ الْمَرْأَةُ الْأَنْصَارِيَّةُ فَقَرَّبُوهَا وَعَلَيْهَا نَعْشٌ أَخْضَرُ فَقَامَ عِنْدَ عَجِيزَتِهَا ، فَصَلَّى عَلَيْهَا نَحْوَ صَلَاتِهِ عَلَى الرَّجُلِ ، ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ : يَا أَبَا حَمْزَةَ هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْجَنَازَةِ كَصَلَاتِكَ ، يُكَبِّرُ عَلَيْهَا أَرْبَعًا ، وَيَقُومُ عِنْدَ رَأْسِ الرَّجُلِ وَعَجِيزَةِ الْمَرْأَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : صَلَّيْتُ مَعَ أَنَسٍ عَلَى جِنَازَةِ رَجُلٍ ، فَقَامَ بِحِيَالِ السَّرِيرِ ، ثُمَّ جَلَسَ فَجِيءَ بِجِنَازَةِ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، هَذِهِ جِنَازَةُ فُلَانَةِ بِنْتِ فُلَانٍ ، فَقَامَ فَصَلَّى عَلَيْهَا ، فَقَامَ بِحِيَالِ وَسَطِ السَّرِيرِ ، وَشَهِدَ مَعَهُ الصَّلَاةَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ ، فَلَمَّا رَأَى خِلَافَ قِيَامِهِ عَلَى الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ ، قَالُوا : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، أَهَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ، يَقُومُ مِنَ الرَّجُلِ كَمَا قُمْتَ وَيَقُومُ مِنَ الْمَرْأَةِ كَمَا قُمْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٥)] [وفي رواية : شَهِدْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ صَلَّى عَلَى جِنَازَةِ رَجُلٍ فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِهِ ، فَلَمَّا رُفِعَتْ أُتِيَ بِجِنَازَةِ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ - أَوْ : مِنَ الْأَنْصَارِ - فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، هَذِهِ جِنَازَةُ فُلَانَةَ ابْنَةِ فُلَانٍ فَصَلِّ عَلَيْهَا ، فَصَلَّى عَلَيْهَا فَقَامَ وَسَطَهَا ، وَفِينَا الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ الْعَدَوِيُّ ، فَلَمَّا رَأَى اخْتِلَافَ قِيَامِهِ عَلَى الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ قَالَ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ : يَقُومُ مِنَ الرَّجُلِ حَيْثُ قُمْتَ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ حَيْثُ قُمْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٦)] [وفي رواية : شَهِدْتُ أَنَسًا وَصَلَّى عَلَى رَجُلٍ فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِ السَّرِيرِ ، ثُمَّ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَصَلَّى عَلَيْهَا ، فَقَامَ قَرِيبًا مِنْ وَسَطِ السَّرِيرِ وَكَانَ فِيمَنْ حَضَرَ جِنَازَتَهُ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ الْعَدَوِيُّ ، فَلَمَّا رَأَى اخْتِلَافَ قِيَامِهِ قَالَ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، أَهَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ مِنَ الْمَرْأَةِ وَالرَّجُلِ كَمَا قُمْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ أُتِيَ بِجِنَازَةِ رَجُلٍ ، فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِ السَّرِيرِ ، ثُمَّ أُتِيَ بِجِنَازَةِ امْرَأَةٍ ، فَقَامَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ حِذَاءَ السَّرِيرِ ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ لَهُ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، أَهَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ مِنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ نَحْوًا مِمَّا رَأَيْتُكَ فَعَلْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٨)] [وفي رواية : رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ صَلَّى عَلَى جِنَازَةِ رَجُلٍ فَقَامَ حِيَالَ رَأْسِهِ ، فَجِيءَ بِجِنَازَةٍ أُخْرَى . فَقَالُوا : يَا أَبَا حَمْزَةَ صَلِّ عَلَيْهَا . فَقَامَ حِيَالَ وَسَطِ السَّرِيرِ ، فَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ : يَا أَبَا حَمْزَةَ هَكَذَا رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ مِنَ الْجِنَازَةِ مُقَامَكَ مِنَ الرَّجُلِ ، وَقَامَ مِنَ الْمَرْأَةِ مُقَامَكَ مِنَ الْمَرْأَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ أُتِيَ بِجِنَازَةِ رَجُلٍ ، فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِ السَّرِيرِ ، وَأُتِيَ بِجِنَازَةِ امْرَأَةٍ فَقَامَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَ الصَّدْرِ ، فَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيادٍ : هَكَذَا رَأَيتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ ؟ قَالَ : نَعَمْ(١٠)] [ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : احْفَظُوا(١١)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : احْفَظُوا(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا الْعَلَاءُ ، فَقَالَ : احْفَظُوا(١٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ بِوَجْهِهِ وَقَالَ : احْفَظُوا(١٤)] [ فَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ الْعَدَوِيُّ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، بِسِنِّ أَيِّ الرِّجَالِ كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ بُعِثَ ؟ قَالَ : ابْنَ أَرْبَعِينَ سَنَةً . قَالَ : ثُمَّ كَانَ مَاذَا ؟ قَالَ : كَانَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ ، فَتَمَّتْ لَهُ سِتُّونَ سَنَةً ، ثُمَّ قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ . قَالَ : سِنُّ أَيِّ الرِّجَالِ هُوَ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : كَأَشَبِّ الرِّجَالِ وَأَحْسَنِهِ وَأَجْمَلِهِ وَأَلْحَمِهِ ] . قَالَ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، [هَلْ(١٥)] غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ غَزَوْتُ مَعَهُ [يَوْمَ(١٦)] حُنَيْنًا [وفي رواية : وَكَانَ ذَلِكَ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ(١٧)] فَخَرَجَ الْمُشْرِكُونَ [بِكَثْرَةٍ(١٨)] فَحَمَلُوا عَلَيْنَا حَتَّى رَأَيْنَا خَيْلَنَا وَرَاءَ ظُهُورِنَا ، وَفِي الْقَوْمِ [وفي رواية : وَفِي الْمُشْرِكِينَ(١٩)] رَجُلٌ يَحْمِلُ عَلَيْنَا فَيَدُقُّنَا ، وَيَحْطِمُنَا [فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ(٢٠)] فَهَزَمَهُمُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢١)] [جَمِيعًا(٢٢)] [فَوَلَّوْا(٢٣)] [ فَقَامَ نَبِيُّ اللَّهِ حِينَ رَأَى الْفَتْحَ ] ، وَجَعَلَ يُجَاءُ بِهِمْ [أُسَارَى ، رَجُلًا رَجُلًا(٢٤)] [وفي رواية : فَكَانُوا يَجِيئُونَ بِهِمْ أَسْرَى(٢٥)] فَيُبَايِعُونَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ عَلَيَّ نَذْرًا إِنْ جَاءَ اللَّهُ بِالرَّجُلِ الَّذِي كَانَ مُنْذُ الْيَوْمِ يَحْطِمُنَا ، لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَهُ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجِيءَ بِالرَّجُلِ ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ تُبْتُ إِلَى اللَّهِ ، فَأَمْسَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُبَايِعُهُ لِيَفِيَ الْآخَرُ بِنَذْرِهِ [وفي رواية : فَلَمْ يُبَايِعْهُ لِيُوفِيَ الْآخَرُ نَذْرَهُ(٢٦)] قَالَ : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَتَصَدَّى [وفي رواية : فَجَعَلَ يَنْظُرُ(٢٧)] لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَأْمُرَهُ بِقَتْلِهِ ، وَجَعَلَ يَهَابُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْتُلَهُ ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَا يَصْنَعُ شَيْئًا بَايَعَهُ [وفي رواية : فَقَالَ أَنَسٌ : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الْكُفَّارِ أَشَدَّ النَّاسِ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَئِنْ أَمْكَنَهُ اللَّهُ مِنْهُ لِيَضْرِبَنَّ عُنُقَهُ ، فَأَظْفَرَ اللَّهُ تَعَالَى الْمُسْلِمِينَ بِهِمْ ، وَكَانُوا يَجِيئُونَ بِهِمْ أُسَارَى ، فَيُبَايِعُهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى جِيءَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ ، فَكَفَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعَتِهِ لِيَفِيَ الرَّجُلُ بِنَذْرِهِ ، وَكَرِهَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ فَيَضْرِبَ عُنُقَهُ قُدَّامَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَصْنَعُ شَيْئًا بَايَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] ، فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَذْرِي ، [وفي رواية : فَجَاءَ الرَّجُلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِنَذْرِي ؟(٢٩)] قَالَ : إِنِّي لَمْ أُمْسِكْ عَنْهُ مُنْذُ الْيَوْمِ إِلَّا لِتُوفِيَ بِنَذْرِكَ . [وفي رواية : إِلَّا لِتُوفِيَ نَذْرَكَ(٣٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : قَدْ كَفَفْتُ عَنْهُ لِتَفِيَ بِنَذْرِكَ ، فَلَمْ تَصْنَعْ شَيْئًا(٣١)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا أَوْمَضْتَ إِلَيَّ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْلَا أَوْمَضْتَ إِلَيَّ(٣٢)] فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُومِضَ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُومِضَ . وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ خَاصَّةً(٣٣)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٧٠٢٤·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٥٢٧٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٠٣·شرح معاني الآثار٢٦٣١٢٦٣٣·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٢٤٩٧·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٢٤٩٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٣٢٥٨·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٧٠٢٣·
  8. (٨)مسند أحمد١٢٣٠٦·
  9. (٩)سنن ابن ماجه١٥٥٨·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة١١٦٦٢·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة١١٦٦٢·
  12. (١٢)جامع الترمذي١٠٦٧·
  13. (١٣)مسند أحمد١٣٢٥٨·
  14. (١٤)الأحاديث المختارة٢٤٩٦·
  15. (١٥)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
  16. (١٦)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٥٢٧٤·
  18. (١٨)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
  19. (١٩)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
  21. (٢١)مسند أحمد١٢٦٦٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٠٣·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٠٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار١٧٣١·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٢٦٦٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٥٢٧٤·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار١٧٣١٥٢٧٤·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار٥٢٧٤·
  32. (٣٢)شرح مشكل الآثار١٧٣١٥٢٧٤·
  33. (٣٣)شرح مشكل الآثار٥٢٧٤·
مقارنة المتون60 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي1034
المواضيع
الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    705 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسارى , هل جائز أن يقتلوا أم لا ؟ . 5272 - قال أبو جعفر : قد كان عطاء بن أبي رباح يكره قتل الأسير صبرا كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال : حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل الأسير صبرا ، ويتلو هذه الآية : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ( . 5273 - وكما حدثنا محمد بن خزيمة ، حدثنا يوسف بن عدي الكوفي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل المشرك صبرا ، ويتلو علينا : فَشُدُّوا الْوَثَاقَ (إلى آخر الآية ، قال ابن جريج : فنسخها قوله : فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ( . قال أبو جعفر : فتأملنا ما قال عطاء مما ذكرناه عنه ، فوجدنا الله قد ذكر هذا المعنى في موضعين من كتابه ، أحدهما : الموضع المذكور في حديثه , والآخر : المذكور في سورة الأنفال [ 67 ] , وهو قوله عز وجل : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (إلى قوله : عَذَابٌ عَظِيمٌ (, فكان في هذه الآية إعلام الله رسوله والمؤمنين أنه لا ينبغي لنبي أن تكون له أسرى من المشركين حتى يثخن القتل فيهم , ومعقول أن القتل فيهم بما في هذه الآية أولى من الأسر لهم , وفي ذلك ما قد دل على إطلاقه لهم قتلهم , واستعمال الذي هو أولى بهم من الأسر الذي هم فيه , وهذا فقد دل على إباحة قتل الأسرى لا على المنع من قتلهم , وكانت الآية التي تلاها عطاء في حديثه كان نزولها بعد إحلال الله لهم الغنائم التي قد كانت قبل ذلك حراما عليهم , ألا تراه عز وجل يقول : تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا (أي : منافعها بالأسر الذي فعلتموه حتى تأخذوا الفداء ممن أسرتموه وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (, ثم أتبع ذلك بالوعيد الذي أتبعه به من قوله : لَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 45 ) ( 45 ) بَابُ مَا جَاءَ أَيْنَ يَقُومُ الْإِمَامُ مِنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ ؟ 1067 1034 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُنِيرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ قَالَ : صَلَّيْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَلَى جِنَازَةِ رَجُلٍ فَقَامَ حِيَالَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ جَاءُوا بِجِنَازَةِ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، صَلِّ عَلَيْهَا ! فَقَامَ حِيَالَ وَسَطِ السَّرِيرِ ، فَقَالَ لَهُ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ : هَكَذَا رَأَيْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَلَى الْجِنَازَةِ مُقَامَكَ مِنْهَا وَمِنَ الرَّجُلِ مُقَامَكَ مِنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : احْفَظُوا . وَفِي الْبَابِ عَنْ سَمُرَةَ . حَدِيثُ أَنَسٍ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَقَدْ رَوَى غَيْر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث