حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4523
5274
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسارى هل جائز أن يقتلوا أم لا

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ الشَّعِيرِيُّ وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ . وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْجُدِّيُّ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ أَبُو غَالِبٍ قَالَ :

رَأَيْتُ جِنَازَةً كَثِيرَةَ الْأَهْلِ ، فِيهَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، فَقَالَ أَنَسٌ : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الْكُفَّارِ أَشَدَّ النَّاسِ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَئِنْ أَمْكَنَهُ اللهُ مِنْهُ لَيَضْرِبَنَّ عُنُقَهُ ، فَأَظْفَرَ اللهُ تَعَالَى الْمُسْلِمِينَ بِهِمْ ، وَكَانُوا يَجِيئُونَ بِهِمْ أُسَارَى ، فَيُبَايِعُهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى جِيءَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ ، فَكَفَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعَتِهِ لِيَفِيَ الرَّجُلُ بِنَذْرِهِ ، وَكَرِهَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ فَيَضْرِبَ عُنُقَهُ قُدَّامَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَصْنَعُ شَيْئًا بَايَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ الرَّجُلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ بِنَذْرِي ؟ فَقَالَ : " قَدْ كَفَفْتُ عَنْهُ لِتَفِيَ بِنَذْرِكَ ، فَلَمْ تَصْنَعْ شَيْئًا " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْلَا أَوْمَضْتَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُومِضَ . وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ خَاصَّةً ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:فقال
    الوفاة90هـ
  2. 02
    نافع الخياط مولى باهلة
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة131هـ
  3. 03
    عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة179هـ
  4. 04
    حفص بن عمر الجدي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    محمد بن علي بن زيد الصائغ
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة291هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (7 / 241) برقم: (2496) ، (7 / 241) برقم: (2495) ، (7 / 242) برقم: (2497) ، (7 / 243) برقم: (2498) وأبو داود في "سننه" (3 / 184) برقم: (3193) والترمذي في "جامعه" (2 / 340) برقم: (1067) وابن ماجه في "سننه" (2 / 465) برقم: (1558) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 33) برقم: (7024) ، (4 / 33) برقم: (7023) ، (10 / 85) برقم: (20203) وأحمد في "مسنده" (5 / 2568) برقم: (12306) ، (5 / 2647) برقم: (12667) ، (5 / 2775) برقم: (13258) والطيالسي في "مسنده" (3 / 607) برقم: (2268) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 289) برقم: (11662) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 491) برقم: (2631) ، (1 / 491) برقم: (2633) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 168) برقم: (1731) ، (11 / 411) برقم: (5274)

الشواهد5 شاهد
سنن أبي داود
مسند أحمد
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٣/١٨٤) برقم ٣١٩٣

كُنْتُ فِي سِكَّةِ الْمِرْبَدِ فَمَرَّتْ جَنَازَةٌ وَمَعَهَا [وفي رواية : مَعَهَا(١)] نَاسٌ كَثِيرٌ [رَأَيْتُ جِنَازَةً كَثِيرَةَ الْأَهْلِ(٢)] قَالُوا : جَنَازَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ فَتَبِعْتُهَا ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ عَلَيْهِ كِسَاءٌ رَقِيقٌ عَلَى بُرَيْذِينَتِهِ وَعَلَى رَأْسِهِ خِرْقَةٌ تَقِيهِ مِنَ الشَّمْسِ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا الدِّهْقَانُ ؟ قَالُوا : هَذَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣)] ، فَلَمَّا وُضِعَتِ الْجَنَازَةُ قَامَ أَنَسٌ فَصَلَّى عَلَيْهَا وَأَنَا خَلْفَهُ لَا يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَيْءٌ فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِهِ [وفي رواية : فَقَامَ حِيَالَ صَدْرِهِ(٤)] فَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ لَمْ يُطِلْ وَلَمْ يُسْرِعْ ، ثُمَّ ذَهَبَ يَقْعُدُ فَقَالُوا : يَا أَبَا حَمْزَةَ الْمَرْأَةُ الْأَنْصَارِيَّةُ فَقَرَّبُوهَا وَعَلَيْهَا نَعْشٌ أَخْضَرُ فَقَامَ عِنْدَ عَجِيزَتِهَا ، فَصَلَّى عَلَيْهَا نَحْوَ صَلَاتِهِ عَلَى الرَّجُلِ ، ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ : يَا أَبَا حَمْزَةَ هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْجَنَازَةِ كَصَلَاتِكَ ، يُكَبِّرُ عَلَيْهَا أَرْبَعًا ، وَيَقُومُ عِنْدَ رَأْسِ الرَّجُلِ وَعَجِيزَةِ الْمَرْأَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : صَلَّيْتُ مَعَ أَنَسٍ عَلَى جِنَازَةِ رَجُلٍ ، فَقَامَ بِحِيَالِ السَّرِيرِ ، ثُمَّ جَلَسَ فَجِيءَ بِجِنَازَةِ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، هَذِهِ جِنَازَةُ فُلَانَةِ بِنْتِ فُلَانٍ ، فَقَامَ فَصَلَّى عَلَيْهَا ، فَقَامَ بِحِيَالِ وَسَطِ السَّرِيرِ ، وَشَهِدَ مَعَهُ الصَّلَاةَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ ، فَلَمَّا رَأَى خِلَافَ قِيَامِهِ عَلَى الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ ، قَالُوا : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، أَهَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ، يَقُومُ مِنَ الرَّجُلِ كَمَا قُمْتَ وَيَقُومُ مِنَ الْمَرْأَةِ كَمَا قُمْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٥)] [وفي رواية : شَهِدْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ صَلَّى عَلَى جِنَازَةِ رَجُلٍ فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِهِ ، فَلَمَّا رُفِعَتْ أُتِيَ بِجِنَازَةِ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ - أَوْ : مِنَ الْأَنْصَارِ - فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، هَذِهِ جِنَازَةُ فُلَانَةَ ابْنَةِ فُلَانٍ فَصَلِّ عَلَيْهَا ، فَصَلَّى عَلَيْهَا فَقَامَ وَسَطَهَا ، وَفِينَا الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ الْعَدَوِيُّ ، فَلَمَّا رَأَى اخْتِلَافَ قِيَامِهِ عَلَى الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ قَالَ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ : يَقُومُ مِنَ الرَّجُلِ حَيْثُ قُمْتَ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ حَيْثُ قُمْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٦)] [وفي رواية : شَهِدْتُ أَنَسًا وَصَلَّى عَلَى رَجُلٍ فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِ السَّرِيرِ ، ثُمَّ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَصَلَّى عَلَيْهَا ، فَقَامَ قَرِيبًا مِنْ وَسَطِ السَّرِيرِ وَكَانَ فِيمَنْ حَضَرَ جِنَازَتَهُ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ الْعَدَوِيُّ ، فَلَمَّا رَأَى اخْتِلَافَ قِيَامِهِ قَالَ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، أَهَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ مِنَ الْمَرْأَةِ وَالرَّجُلِ كَمَا قُمْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ أُتِيَ بِجِنَازَةِ رَجُلٍ ، فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِ السَّرِيرِ ، ثُمَّ أُتِيَ بِجِنَازَةِ امْرَأَةٍ ، فَقَامَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ حِذَاءَ السَّرِيرِ ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ لَهُ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، أَهَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ مِنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ نَحْوًا مِمَّا رَأَيْتُكَ فَعَلْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٨)] [وفي رواية : رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ صَلَّى عَلَى جِنَازَةِ رَجُلٍ فَقَامَ حِيَالَ رَأْسِهِ ، فَجِيءَ بِجِنَازَةٍ أُخْرَى . فَقَالُوا : يَا أَبَا حَمْزَةَ صَلِّ عَلَيْهَا . فَقَامَ حِيَالَ وَسَطِ السَّرِيرِ ، فَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ : يَا أَبَا حَمْزَةَ هَكَذَا رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ مِنَ الْجِنَازَةِ مُقَامَكَ مِنَ الرَّجُلِ ، وَقَامَ مِنَ الْمَرْأَةِ مُقَامَكَ مِنَ الْمَرْأَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ أُتِيَ بِجِنَازَةِ رَجُلٍ ، فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِ السَّرِيرِ ، وَأُتِيَ بِجِنَازَةِ امْرَأَةٍ فَقَامَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَ الصَّدْرِ ، فَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيادٍ : هَكَذَا رَأَيتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ ؟ قَالَ : نَعَمْ(١٠)] [ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : احْفَظُوا(١١)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : احْفَظُوا(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا الْعَلَاءُ ، فَقَالَ : احْفَظُوا(١٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ بِوَجْهِهِ وَقَالَ : احْفَظُوا(١٤)] [ فَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ الْعَدَوِيُّ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، بِسِنِّ أَيِّ الرِّجَالِ كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ بُعِثَ ؟ قَالَ : ابْنَ أَرْبَعِينَ سَنَةً . قَالَ : ثُمَّ كَانَ مَاذَا ؟ قَالَ : كَانَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ ، فَتَمَّتْ لَهُ سِتُّونَ سَنَةً ، ثُمَّ قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ . قَالَ : سِنُّ أَيِّ الرِّجَالِ هُوَ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : كَأَشَبِّ الرِّجَالِ وَأَحْسَنِهِ وَأَجْمَلِهِ وَأَلْحَمِهِ ] . قَالَ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، [هَلْ(١٥)] غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ غَزَوْتُ مَعَهُ [يَوْمَ(١٦)] حُنَيْنًا [وفي رواية : وَكَانَ ذَلِكَ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ(١٧)] فَخَرَجَ الْمُشْرِكُونَ [بِكَثْرَةٍ(١٨)] فَحَمَلُوا عَلَيْنَا حَتَّى رَأَيْنَا خَيْلَنَا وَرَاءَ ظُهُورِنَا ، وَفِي الْقَوْمِ [وفي رواية : وَفِي الْمُشْرِكِينَ(١٩)] رَجُلٌ يَحْمِلُ عَلَيْنَا فَيَدُقُّنَا ، وَيَحْطِمُنَا [فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ(٢٠)] فَهَزَمَهُمُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢١)] [جَمِيعًا(٢٢)] [فَوَلَّوْا(٢٣)] [ فَقَامَ نَبِيُّ اللَّهِ حِينَ رَأَى الْفَتْحَ ] ، وَجَعَلَ يُجَاءُ بِهِمْ [أُسَارَى ، رَجُلًا رَجُلًا(٢٤)] [وفي رواية : فَكَانُوا يَجِيئُونَ بِهِمْ أَسْرَى(٢٥)] فَيُبَايِعُونَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ عَلَيَّ نَذْرًا إِنْ جَاءَ اللَّهُ بِالرَّجُلِ الَّذِي كَانَ مُنْذُ الْيَوْمِ يَحْطِمُنَا ، لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَهُ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجِيءَ بِالرَّجُلِ ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ تُبْتُ إِلَى اللَّهِ ، فَأَمْسَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُبَايِعُهُ لِيَفِيَ الْآخَرُ بِنَذْرِهِ [وفي رواية : فَلَمْ يُبَايِعْهُ لِيُوفِيَ الْآخَرُ نَذْرَهُ(٢٦)] قَالَ : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَتَصَدَّى [وفي رواية : فَجَعَلَ يَنْظُرُ(٢٧)] لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَأْمُرَهُ بِقَتْلِهِ ، وَجَعَلَ يَهَابُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْتُلَهُ ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَا يَصْنَعُ شَيْئًا بَايَعَهُ [وفي رواية : فَقَالَ أَنَسٌ : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الْكُفَّارِ أَشَدَّ النَّاسِ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَئِنْ أَمْكَنَهُ اللَّهُ مِنْهُ لِيَضْرِبَنَّ عُنُقَهُ ، فَأَظْفَرَ اللَّهُ تَعَالَى الْمُسْلِمِينَ بِهِمْ ، وَكَانُوا يَجِيئُونَ بِهِمْ أُسَارَى ، فَيُبَايِعُهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى جِيءَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ ، فَكَفَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعَتِهِ لِيَفِيَ الرَّجُلُ بِنَذْرِهِ ، وَكَرِهَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ فَيَضْرِبَ عُنُقَهُ قُدَّامَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَصْنَعُ شَيْئًا بَايَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] ، فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَذْرِي ، [وفي رواية : فَجَاءَ الرَّجُلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِنَذْرِي ؟(٢٩)] قَالَ : إِنِّي لَمْ أُمْسِكْ عَنْهُ مُنْذُ الْيَوْمِ إِلَّا لِتُوفِيَ بِنَذْرِكَ . [وفي رواية : إِلَّا لِتُوفِيَ نَذْرَكَ(٣٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : قَدْ كَفَفْتُ عَنْهُ لِتَفِيَ بِنَذْرِكَ ، فَلَمْ تَصْنَعْ شَيْئًا(٣١)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا أَوْمَضْتَ إِلَيَّ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْلَا أَوْمَضْتَ إِلَيَّ(٣٢)] فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُومِضَ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُومِضَ . وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ خَاصَّةً(٣٣)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٧٠٢٤·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٥٢٧٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٠٣·شرح معاني الآثار٢٦٣١٢٦٣٣·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٢٤٩٧·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٢٤٩٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٣٢٥٨·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٧٠٢٣·
  8. (٨)مسند أحمد١٢٣٠٦·
  9. (٩)سنن ابن ماجه١٥٥٨·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة١١٦٦٢·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة١١٦٦٢·
  12. (١٢)جامع الترمذي١٠٦٧·
  13. (١٣)مسند أحمد١٣٢٥٨·
  14. (١٤)الأحاديث المختارة٢٤٩٦·
  15. (١٥)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
  16. (١٦)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٥٢٧٤·
  18. (١٨)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
  19. (١٩)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
  21. (٢١)مسند أحمد١٢٦٦٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٠٣·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٢٠٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار١٧٣١·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٢٦٦٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٥٢٧٤·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار١٧٣١٥٢٧٤·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٢٦٦٧·الأحاديث المختارة٢٤٩٨·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار٥٢٧٤·
  32. (٣٢)شرح مشكل الآثار١٧٣١٥٢٧٤·
  33. (٣٣)شرح مشكل الآثار٥٢٧٤·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4523
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْأَهْلِ(المادة: الآهل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَهْلٌ ) ( س ) فِيهِ : أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ أَيْ حَفَظَةُ الْقُرْآنِ الْعَامِلُونَ بِهِ هُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ وَالْمُخْتَصُّونَ بِهِ اخْتِصَاصَ أَهْلِ الْإِنْسَانِ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ فِي اسْتِخْلَافِهِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَقُولُ لَهُ إِذَا لَقِيتُهُ : اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْهِمْ خَيْرَ أَهْلِكَ " يُرِيدُ خَيْرَ الْمُهَاجِرِينَ . وَكَانُوا يُسَمُّونَ أَهْلَ مَكَّةَ أَهْلَ اللَّهِ تَعْظِيمًا لَهُمْ ، كَمَا يُقَالُ بَيْتُ اللَّهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ أَهْلَ بَيْتِ اللَّهِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا سُكَّانَ بَيْتِ اللَّهِ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ أَرَادَ بِالْأَهْلِ نَفْسَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ لَا يَعْلَقُ بِكِ وَلَا يُصِيبُكِ هَوَانٌ عَلَيْهِمْ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى الْآهِلَ حَظَّيْنِ وَالْأَعْزَبَ حَظًّا " الْآهِلُ الَّذِي لَهُ زَوْجَةٌ وَعِيَالٌ ، وَالْأَعْزَبُ الَّذِي لَا زَوْجَةَ لَهُ ، وَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ، وَاللُّغَةُ الْفُصْحَى عَزَبٌ . يُرِيدُ بِالْعَطَاءِ نَصِيبَهُمْ مِنَ الْفَيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَقَدْ أَمْسَتْ نِيرَانُ بَنِي كَعْبٍ آهِلَةً أَيْ كَثِيرَةَ الْأَهْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ " هِيَ الَّتِي تَأْلَفُ الْبُيُوتَ وَلَهَ

لسان العرب

[ أهل ] أهل : الْأَهْلُ : أَهْلُ الرَّجُلِ وَأَهْلُ الدَّارِ ، وَكَذَلِكَ الْأَهْلَةُ ; قَالَ أَبُو الطَّمَحَانِ : وَأَهْلَةِ وُدٍّ تَبَرَّيْتُ وُدَّهُمُ وَأَبْلَيْتُهُمُ فِي الْحَمْدِ جُهْدِي وَنَائِلِي ابْنُ سِيدَهْ : أَهْلُ الرَّجُلِ عَشِيرَتُهُ ، وَذَوُو قُرْبَاهُ ، وَالْجَمْعُ أَهْلُونَ وَآهَالٌ وَأَهَالٌ وَأَهْلَاتٌ وَأَهَلَاتٌ ; قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَهُمْ أَهَلَاتٌ حَوْلَ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ إِذَا أَدْلَجُوا بِاللَّيْلِ يَدْعُونَ كَوْثَرَا وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ : وَبَلْدَةٍ مَا الْإِنْسُ مِنْ آهَالِهَا تَرَى بِهَا الْعَوْهَقَ مِنْ وِئَالِهَا وِئَالُهَا : جَمْعُ وَائِلٍ ، كَقَائِمٍ وَقِيَامٍ ; وَيُرْوَى الْبَيْتُ : وَبَلْدَةٍ يَسْتَنُّ حَازِي آلِهَا قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا أَهْلَاتٌ ، فَخَفَّفُوا ، شَبَّهُوهَا بِصَعْبَاتٍ ، حَيْثُ كَانَ أَهْلٌ مُذَكَّرًا تَدْخُلُهُ الْوَاوُ وَالنُّونُ ، فَلَمَّا جَاءَ مُؤَنَّثُهُ كَمُؤَنَّثِ صَعْبٍ فُعِلَ بِهِ كَمَا فُعِلَ بِمُؤَنَّثِ صَعْبٍ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَشَاهِدُ الْأَهْلِ فِيمَا حَكَى أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ مُعَيَّةَ الرَّبَعِيَّ كَانَ يُفَضِّلُ الْفَرَزْدَقَ عَلَى جَرِيرٍ ، فَهَجَا جَرِيرٌ حَكِيمًا فَانْتَصَرَ لَهُ كِنَانُ بْنُ رَبِيعَةَ أَوْ أَخُوهُ رَبَعِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَقَالَ يَهْجُو جَرِيرًا : غَضِبْتَ عَلَيْنَا أَنْ عَلَاكَ ابْنُ غَالِبٍ فَهَلَّا عَلَى جَدَّيْكَ فِي ذَاكَ تَغْضَبُ ؟ هَمَا حِينَ يَسْعَى الْمَرْءُ مَسْعَاةَ أَهْلِهِ أَنَاخَا فَشَدَّاكَ الْعِقَالُ الْمُؤَرَّبُ </

أَوْمَضْتَ(المادة: أومضت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَمَضَ ) ( هـ ) فِيهِ " هَلَّا أَوْمَضْتَ إِلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ " ، أَيْ هَلَّا أَشَرْتَ إِلَيَّ إِشَارَةً خَفِيَّةً . يُقَالُ : أَوْمَضَ الْبَرْقُ ، وَوَمَضَ إِيمَاضًا وَوَمْضًا وَوَمِيضًا ، إِذَا لَمَعَ لَمْعًا خَفِيًّا وَلَمْ يَعْتَرِضْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ سَأَلَ عَنِ الْبَرْقِ فَقَالَ : أَخَفْوًا أَمْ وَمِيضًا ؟ " .

لسان العرب

[ ومض ] وَمَضَ : وَمَضَ الْبَرْقُ وَغَيْرُهُ يَمِضُ وَمْضًا وَوَمِيضًا وَوَمَضَانًا وَتَوْمَاضًا أَيْ لَمَعَ لَمْعًا خَفِيًّا وَلَمْ يَعْتَرِضْ فِي نَوَاحِي الْغَيْمِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : أَصَاحٍ تَرَى بَرْقًا أُرِيكَ وَمِيضَهُ كَلَمْعِ الْيَدَيْنِ فِي حَبِيٍّ مُكَلَّلِ وَقَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤْيَةَ الْهُذَلِيُّ وَوَصَفَ سَحَابًا : أُخِيلُ بَرْقًا مَتَى حَابٍ لَهُ زَجَلٌ إِذَا يفَتِّرَ مِنْ تَوْمَاضِهِ خَلَجَا وَأَنْشَدَ فِي وَمَضَ : تَضْحَكُ عَنْ غُرِّ الثَّنَايَا نَاصِعٍ مِثْلِ وَمِيضِ الْبَرْقِ لَمَّا عَنْ وَمَضْ يُرِيدُ لِمَا أَنَّ وَمَضَ . اللَّيْثُ : الْوَمْضُ وَالْوَمِيضُ مِنْ لَمَعَانِ الْبَرْقِ وَكُلِّ شَيْءٍ صَافِي اللَّوْنِ . قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ الْوَمِيضُ لِلنَّارِ . وَأَوْمَضَ الْبَرْقُ إِيمَاضًا كَوَمَضَ ، فَأَمَّا إِذَا لَمَعَ وَاعْتَرَضَ فِي نَوَاحِي الْغَيْمِ فَهُوَ الْخَفْوُ ، فَإِنِ اسْتَطَارَ فِي وَسَطِ السَّمَاءِ وَشَقَّ الْغَيْمَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَعْتَرِضَ يَمِينًا وَشِمَالًا فَهُوَ الْعَقِيقَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ سَأَلَ عَنِ الْبَرْقِ فَقَالَ : أَخَفْوًا أَمْ وَمِيضًا ؟ وَأَوْمَضَ : رَأَى وَمِيضَ بَرْقٍ أَوْ نَارٍ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَمُسْتَنْبِحٍ يَعْوِي الصَّدَى لِعُوَائِهِ رَأَى ضَوْءَ نَارِي فَاسْتَنَاهَا وَأَوْمَضَا اسْتَنَاهَا : نَظَرَ إِلَى سَنَاهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْوَمِيضُ أَنْ يُومِضَ الْبَرْقُ إِيمَاضَةً ضَعِيفَةً ثُمَّ يَخْفَى ثُمَّ يُومِضُ ، وَلَيْسَ فِي هَذَا يَأْسٌ مِنْ مَطَرٍ قَدْ يَكُونُ وَقَدْ لَا يَكُونُ . وَأَوْمَضَ : لَمَعَ . وَأَوْمَضَ لَهُ بِعَيْنِ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    705 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسارى , هل جائز أن يقتلوا أم لا ؟ . 5272 - قال أبو جعفر : قد كان عطاء بن أبي رباح يكره قتل الأسير صبرا كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال : حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل الأسير صبرا ، ويتلو هذه الآية : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ( . 5273 - وكما حدثنا محمد بن خزيمة ، حدثنا يوسف بن عدي الكوفي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل المشرك صبرا ، ويتلو علينا : فَشُدُّوا الْوَثَاقَ (إلى آخر الآية ، قال ابن جريج : فنسخها قوله : فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ( . قال أبو جعفر : فتأملنا ما قال عطاء مما ذكرناه عنه ، فوجدنا الله قد ذكر هذا المعنى في موضعين من كتابه ، أحدهما : الموضع المذكور في حديثه , والآخر : المذكور في سورة الأنفال [ 67 ] , وهو قوله عز وجل : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (إلى قوله : عَذَابٌ عَظِيمٌ (, فكان في هذه الآية إعلام الله رسوله والمؤمنين أنه لا ينبغي لنبي أن تكون له أسرى من المشركين حتى يثخن القتل فيهم , ومعقول أن القتل فيهم بما في هذه الآية أولى من الأسر لهم , وفي ذلك ما قد دل على إطلاقه لهم قتلهم , واستعمال الذي هو أولى بهم من الأسر الذي هم فيه , وهذا فقد دل على إباحة قتل الأسرى لا على المنع من قتلهم , وكانت الآية التي تلاها عطاء في حديثه كان نزولها بعد إحلال الله لهم الغنائم التي قد كانت قبل ذلك حراما عليهم , ألا تراه عز وجل يقول : تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا (أي : منافعها بالأسر الذي فعلتموه حتى تأخذوا الفداء ممن أسرتموه وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (, ثم أتبع ذلك بالوعيد الذي أتبعه به من قوله : لَ

  • شرح مشكل الآثار

    705 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسارى , هل جائز أن يقتلوا أم لا ؟ . 5272 - قال أبو جعفر : قد كان عطاء بن أبي رباح يكره قتل الأسير صبرا كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال : حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل الأسير صبرا ، ويتلو هذه الآية : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ( . 5273 - وكما حدثنا محمد بن خزيمة ، حدثنا يوسف بن عدي الكوفي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل المشرك صبرا ، ويتلو علينا : فَشُدُّوا الْوَثَاقَ (إلى آخر الآية ، قال ابن جريج : فنسخها قوله : فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ( . قال أبو جعفر : فتأملنا ما قال عطاء مما ذكرناه عنه ، فوجدنا الله قد ذكر هذا المعنى في موضعين من كتابه ، أحدهما : الموضع المذكور في حديثه , والآخر : المذكور في سورة الأنفال [ 67 ] , وهو قوله عز وجل : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (إلى قوله : عَذَابٌ عَظِيمٌ (, فكان في هذه الآية إعلام الله رسوله والمؤمنين أنه لا ينبغي لنبي أن تكون له أسرى من المشركين حتى يثخن القتل فيهم , ومعقول أن القتل فيهم بما في هذه الآية أولى من الأسر لهم , وفي ذلك ما قد دل على إطلاقه لهم قتلهم , واستعمال الذي هو أولى بهم من الأسر الذي هم فيه , وهذا فقد دل على إباحة قتل الأسرى لا على المنع من قتلهم , وكانت الآية التي تلاها عطاء في حديثه كان نزولها بعد إحلال الله لهم الغنائم التي قد كانت قبل ذلك حراما عليهم , ألا تراه عز وجل يقول : تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا (أي : منافعها بالأسر الذي فعلتموه حتى تأخذوا الفداء ممن أسرتموه وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (, ثم أتبع ذلك بالوعيد الذي أتبعه به من قوله : لَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    5274 4523 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ الشَّعِيرِيُّ وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ . وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْجُدِّيُّ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ أَبُو غَالِبٍ قَالَ : رَأَيْتُ جِنَازَةً كَثِيرَةَ الْأَهْلِ ، فِيهَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، فَقَالَ أَنَسٌ : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الْكُفَّارِ أَشَدَّ النَّاسِ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ <تكشيف نوع=

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث