حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِذَا تُوُفِّيَتِ الْمَرْأَةُ ، فَأَرَادُوا أَنْ يُغَسِّلُوهَا ، فَلْيَبْدَءُوا بِبَطْنِهَا

٤ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٤/٤) برقم ٦٨٦٨

إِذَا تُوُفِّيَتِ الْمَرْأَةُ فَأَرَادُوا أَنْ يُغَسِّلُوهَا فَلْيُبْدَأْ [وفي رواية : فَلْيَبْدَءُوا(١)] بِبَطْنِهَا فَلْيُمْسَحْ بَطْنُهَا مَسْحًا رَفِيقًا إِنْ لَمْ تَكُنْ حُبْلَى ، فَإِنْ كَانَتْ حُبْلَى فَلَا تُحَرِّكِيهَا [وفي رواية : فَلَا تُحَرِّكْنَهَا(٢)] ، فَإِذَا أَرَدْتِ غُسْلَهَا فَابْدَئِي بِأَسْفَلِهَا [وفي رواية : بِسِفْلَيْهَا(٣)] فَأَلْقِي عَلَى عَوْرَتِهَا ثَوْبًا سَتِيرًا ، ثُمَّ خُذِي كُرُسُفًا [وفي رواية : كُرْسُفَةً(٤)] فَاغْسِلِيهَا فَأَحْسِنِي غَسْلَهَا ، ثُمَّ أَدْخِلِي يَدَكِ مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ فَامْسَحِيهَا بِكُرْسُفٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَأَحْسِنِي مَسْحَهَا قَبْلَ أَنْ تُوَضِّئِيهَا ، ثُمَّ وَضِّئِيهَا بِمَاءٍ فِيهِ سِدْرٌ ، وَلْتُفْرِغِ الْمَاءَ امْرَأَةٌ وَهِيَ قَائِمَةٌ لَا تَلِي شَيْئًا غَيْرَهُ [حَتَّى تُنَقِّي بِالسِّدْرِ وَأَنْتِ تَغْسِلِينَ(٥)] وَلْيَلِ غُسْلَهَا أَوْلَى النَّاسِ [وفي رواية : النِّسَاءِ(٦)] بِهَا وَإِلَّا فَامْرَأَةٌ وَرِعَةٌ ، فَإِنْ كَانَتْ صَغِيرَةً أَوْ ضَعِيفَةً فَلْتَغْسِلْهَا [وفي رواية : فَلْتَلِهَا(٧)] امْرَأَةٌ أُخْرَى مُسْلِمَةٌ وَرِعَةٌ ، فَإِذَا فَرَغَتْ مِنْ غَسْلِ سُفْلَتِهَا غَسْلًا نَقِيًّا بِمَاءٍ وَسِدْرٍ [فَلْتُوَضِّئْهَا وُضُوءَ الصَّلَاةِ(٨)] فَهَذَا بَيَانُ وُضُوئِهَا ، ثُمَّ اغْسِلِيهَا بَعْدَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَابْدَئِي بِرَأْسِهَا قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَأَنْقِي كُلَّ غَسْلَةٍ مِنَ السِّدْرِ بِالْمَاءِ [وفي رواية : فَأَنْقِي غُسْلَهُ مِنَ السِّدْرِ بِالْمَاءِ(٩)] وَلَا تُسَرِّحِي رَأْسَهَا بِمُشْطٍ فَإِنْ حَدَثَ مِنْهَا [وفي رواية : بِهَا(١٠)] حَدَثٌ بَعْدَ الْغَسْلَاتِ الثَّلَاثِ فَاجْعَلِيهَا خَمْسًا ، وَإِنْ حَدَثَ بَعْدَ الْخَمْسِ [وفي رواية : فَإِنْ حَدَثَ فِي الْخَامِسَةِ(١١)] فَاجْعَلِيهَا سَبْعًا ، وَكُلُّ ذَلِكَ فَلْيَكُنْ وِتْرًا بِمَاءٍ وَسِدْرٍ حَتَّى لَا يَرِيبَكِ شَيْءٌ ، فَإِذَا كَانَ فِي آخِرِ غَسْلَةٍ فِي الثَّالِثَةِ أَوْ غَيْرِهَا [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ فِي الْخَامِسَةِ أَوِ الثَّالِثَةِ(١٢)] فَاجْعَلِي [فِيهِ(١٣)] شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ ، وَشَيْئًا مِنْ سِدْرٍ ، ثُمَّ اجْعَلِي ذَلِكَ فِي جَرَّةٍ جَدِيدَةٍ [وفي رواية : جَرٍّ جَدِيدٍ(١٤)] ، ثُمَّ أَقْعِدِيهَا فَأَفْرِغِي عَلَيْهَا وَابْدَئِي بِرَأْسِهَا حَتَّى تَبْلُغِي رِجْلَيْهَا ، فَإِذَا فَرَغْتِ مِنْهَا فَأَلْقِي عَلَيْهَا ثَوْبًا نَظِيفًا ، ثُمَّ أَدْخِلِي يَدَكِ مِنْ وَرَاءِ الثَّوْبِ فَانْزَعِيهِ عَنْهَا . هَذَا بَيَانُ الْغُسْلِ ، ثُمَّ احْشِي سَفِلَتَهَا كُرْسُفًا مَا اسْتَطَعْتِ ، ثُمَّ امْسَحِي كُرْسُفَهَا مِنْ طِيبِهَا [وفي رواية : وَاحْشِي كُرْسُفَهَا مِنْ طِيبِهَا(١٥)] ، ثُمَّ خُذِي سَبَنِيَّةً [وفي رواية : سَبِيَّةً(١٦)] طَوِيلَةً مَغْسُولَةً فَارْبِطِيهَا عَلَى عَجُزِهَا كَمَا يُرْبَطُ [وفي رواية : تُرْبَطُ(١٧)] [عَلَى(١٨)] النِّطَاقُ ، ثُمَّ اعْقِدِيهَا بَيْنَ فَخِذَيْهَا وَضُمِّي فَخِذَيْهَا ، ثُمَّ أَلْقِي طَرَفَ السَّبَنِيَّةِ [وفي رواية : السَّبِيَّةِ(١٩)] مِنْ عِنْدِ [وفي رواية : عَنْ(٢٠)] عَجُزِهَا إِلَى قَرِيبٍ مِنْ رُكْبَتِهَا [وفي رواية : مِنْ رُكْبَتَيْهَا(٢١)] . فَهَذَا بَيَانُ [وفي رواية : شَأْنُ(٢٢)] سِفْلَتِهَا ، ثُمَّ طَيِّبِيهَا وَكَفِّنِيهَا وَاضْفِرِي [وفي رواية : وَاطْوِي(٢٣)] شَعْرَهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ [وفي رواية : أَقْرُنٍ(٢٤)] قُصَّةً وَقَرْنَينِ وَلَا تُشَبِّهِيهَا بِالرِّجَالِ وَلْيَكُنْ كَفَنُهَا [فِي(٢٥)] خَمْسَةَ أَثْوَابٍ إِحْدَاهُنَّ [وفي رواية : أَحَدُهَا(٢٦)] الَّذِي تُلَفُّ بِهِ فَخِذَاهَا [وفي رواية : الْإِزَارُ تَلُفِّي بِهِ فَخِذَيْهَا(٢٧)] ، وَلَا تَنْقُصِي [وفي رواية : وَلَا تَنْفُضِي(٢٨)] مِنْ شَعْرِهَا شَيْئًا يَعْنِي بِنَوْرَةٍ وَلَا غَيْرِهَا وَمَا سَقَطَ [وفي رواية : وَمَا يَسْقُطُ(٢٩)] مِنْ شَعْرِهَا فَاغْسِلِيهِ ، ثُمَّ أَعِيدِيهِ فِي شَعْرِ رَأْسِهَا أَوْ قَالَ اغْرِزِيهِ وَطَيِّبِي شَعْرَ رَأْسِهَا وَأَحْسِنِي تَطْيِيبَهُ [وَلَا تُغَسِّلِيهَا بِمَاءٍ مُسَخَّنٍ وَأَخْمِرِيهَا وَمَا تَكْفِينُهَا بِهِ بِسَبْعِ نَبَذَاتٍ(٣٠)] - إِنْ شِئْتِ - وَاجْعَلِي كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا وِتْرًا ، وَلَا تَنْسَيْ ذَلِكَ ، فَإِنْ بَدَا لَكِ أَنْ تُجَمِّرِيهَا [وفي رواية : تُخْمِرِيهَا(٣١)] فِي نَعْشِهَا فَاجْعَلِيهِ نَبْذَةً وَاحِدَةً حَتَّى يَكُونَ وِتْرًا [وفي رواية : فَاجْعَلِيهِ وِتْرًا(٣٢)] . هَذَا بَيَانُ [وفي رواية : هَذَا شَأْنُ(٣٣)] كَفَنِهَا وَرَأْسِهَا وَإِنْ كَانَتْ مَجْدُورَةً أَوْ مَخْضُوبَةً [وفي رواية : مَحْدُورَةً أَوْ مَخْصُونَةً(٣٤)] أَوْ أشْبَاهَ ذَلِكَ فَخُذِي خِرْقَةً [وَاحِدَةً(٣٥)] وَاسِعَةً فَاغْسِلِيهَا [وفي رواية : وَاغْمِسِيهَا(٣٦)] فِي الْمَاءِ . وَفِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ فَاغْمِسِيهَا فِي الْمَاءِ ، ثُمَّ فِي رِوَايَتِنَا : وَاجْعَلِي تَتْبَعِي كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا وَلَا تُحَرِّكِيهَا فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَنْفَجِرَ [وفي رواية : يَتَنَفَّسَ(٣٧)] مِنْهَا شَيْءٌ لَا يُسْتَطَاعُ رَدُّهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·سنن البيهقي الكبرى٦٨٦٨·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·سنن البيهقي الكبرى٦٨٦٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·سنن البيهقي الكبرى٦٨٠٣٦٨٦٨·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·سنن البيهقي الكبرى٦٨٠٣٦٨٦٨·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·سنن البيهقي الكبرى٦٨٠٣·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·سنن البيهقي الكبرى٦٨٦٨٦٨٦٩·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  31. (٣١)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·سنن البيهقي الكبرى٦٨٦٨·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٢٣٠٦٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • المعجم الكبير · #23067

    إِذَا تُوُفِّيَتِ الْمَرْأَةُ ، فَأَرَادُوا أَنْ يُغَسِّلُوهَا ، فَلْيَبْدَءُوا بِبَطْنِهَا ، فَلْيُمْسَحْ بَطْنُهَا مَسْحًا رَفِيقًا إِنْ لَمْ تَكُنْ حُبْلَى ، فَإِنْ كَانَتْ حُبْلَى فَلَا تُحَرِّكْنَهَا ، فَإِنْ أَرَدْتِ غَسْلَهَا فَابْدَئِي بِسِفْلَيْهَا ، فَأَلْقِي عَلَى عَوْرَتِهَا ثَوْبًا سِتِّيرًا ، ثُمَّ خُذِي كُرْسُفَةً فَاغْسِلِيهَا فَأَحْسِنِي غَسْلَهَا ، ثُمَّ أَدْخِلِي يَدَكِ مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ فَامْسَحِيهَا بِكُرْسُفٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَأَحْسِنِي مَسْحَهَا قَبْلَ أَنْ تُوَضِّئِيهَا ، ثُمَّ وَضِّئِيهَا بِمَاءٍ فِيهِ سِدْرٌ ، وَلْتُفْرِغِ الْمَاءَ امْرَأَةٌ وَهِيَ قَائِمَةٌ لَا تَلِي شَيْئًا غَيْرَهُ حَتَّى تُنَقِّي بِالسِّدْرِ وَأَنْتِ تَغْسِلِينَ ، وَلْيَلِ غُسْلَهَا أَوْلَى النِّسَاءِ بِهَا ، وَإِلَّا فَامْرَأَةٌ وَرِعَةٌ ، فَإِنْ كَانَتْ صَغِيرَةً أَوْ ضَعِيفَةً فَلْتَلِهَا امْرَأَةٌ وَرِعَةٌ مُسْلِمَةٌ ، فَإِذَا فَرَغَتْ مِنْ غَسْلِ سَفِلَتِهَا غَسْلًا نَقِيًّا بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، فَلْتُوَضِّئْهَا وُضُوءَ الصَّلَاةِ ، فَهَذَا بَيَانُ وُضُوئِهَا ثُمَّ اغْسِلِيهَا بَعْدَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، فَابْدَئِي بِرَأْسِهَا قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، فَأَنْقِي غُسْلَهُ مِنَ السِّدْرِ بِالْمَاءِ ، وَلَا تُسَرِّحِي رَأْسَهَا بِمُشْطٍ ، فَإِنْ حَدَثَ بِهَا حَدَثٌ بَعْدَ الْغَسَلَاتِ الثَّلَاثِ ، فَاجْعَلِيهَا خَمْسًا ، فَإِنْ حَدَثَ فِي الْخَامِسَةِ ، فَاجْعَلِيهَا سَبْعًا وَكُلُّ ذَلِكَ ، فَلْيَكُنْ وِتْرًا بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، فَإِنْ كَانَ فِي الْخَامِسَةِ أَوِ الثَّالِثَةِ ، فَاجْعَلِي فِيهِ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ وَشَيْئًا مِنْ سِدْرٍ ، ثُمَّ اجْعَلِي ذَلِكَ فِي جَرٍّ جَدِيدٍ ، ثُمَّ أَقْعِدِيهَا ، فَأَفْرِغِي عَلَيْهَا وَابْدَئِي بِرَأْسِهَا حَتَّى تَبْلُغِي رِجْلَيْهَا ، فَإِذَا فَرَغْتِ مِنْهَا ، فَأَلْقِي عَلَيْهَا ثَوْبًا نَظِيفًا ثُمَّ أَدْخِلِي يَدَكِ مِنْ وَرَاءِ الثَّوْبِ فَانْزِعِيهِ عَنْهَا ، ثُمَّ احْشِي سُفْلَتَهَا كُرْسُفًا مَا اسْتَطَعْتِ وَاحْشِي كُرْسُفَهَا مِنْ طِيبِهَا ، ثُمَّ خُذِي سَبِيَّةً طَوِيلَةً مَغْسُولَةً ، فَارْبِطِيهَا عَلَى عَجُزِهَا كَمَا تُرْبَطُ عَلَى النِّطَاقِ ، ثُمَّ اعْقِدِيهَا بَيْنَ فَخِذَيْهَا وَضُمِّي فَخِذَيْهَا ، ثُمَّ أَلْقِي طَرَفَ السَّبِيَّةِ عَنْ عَجُزِهَا إِلَى قَرِيبٍ مِنْ رُكْبَتَيْهَا ، فَهَذَا شَأْنُ سَفِلَتِهَا ، ثُمَّ طَيِّبِيهَا وَكَفِّنِيهَا وَاطْوِي شَعَرَهَا ثَلَاثَةَ أَقْرُنٍ قُصَّةً وَقَرْنَيْنِ وَلَا تُشَبِّهِيهَا بِالرِّجَالِ ، وَلْيَكُنْ كَفَنُهَا فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ أَحَدُهَا الْإِزَارُ تَلُفِّي بِهِ فَخِذَيْهَا وَلَا تَنْفُضِي مِنْ شَعَرِهَا شَيْئًا بِنَوْرَةٍ وَلَا غَيْرِهَا ، وَمَا يَسْقُطُ مِنْ شَعَرِهَا ، فَاغْسِلِيهِ ثُمَّ اغْرِزِيهِ فِي شَعَرِ رَأْسِهَا وَطَيِّبِي شَعَرَ رَأْسِهَا ، فَأَحْسِنِي تَطْيِيبَهُ وَلَا تُغَسِّلِيهَا بِمَاءٍ مُسَخَّنٍ وَأَخْمِرِيهَا وَمَا تَكْفِينُهَا بِهِ بِسَبْعِ نَبَذَاتٍ إِنْ شِئْتِ وَاجْعَلِي كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا وِتْرًا وَإِنْ بَدَا لَكِ أَنْ تُخْمِرِيهَا فِي نَعْشِهَا ، فَاجْعَلِيهِ وِتْرًا هَذَا شَأْنُ كَفَنِهَا وَرَأْسِهَا ، وَإِنْ كَانَتْ مَحْدُورَةً أَوْ مَخْصُونَةً أَوْ أَشْبَاهَ ذَلِكَ ، فَخُذِي خِرْقَةً وَاحِدَةً وَاغْمِسِيهَا فِي الْمَاءِ وَاجْعَلِي تَتَبَّعِي كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا ، وَلَا تُحَرِّكِيهَا فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَتَنَفَّسَ مِنْهَا شَيْءٌ لَا يُسْتَطَاعُ رَدُّهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6803

    إِذَا تُوُفِّيَتِ الْمَرْأَةُ ، فَأَرَادُوا أَنْ يُغَسِّلُوهَا فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، قَالَ : " ثُمَّ احْشِي سُفْلَتَهَا كُرْسُفًا مَا اسْتَطَعْتِ ، ثُمَّ أَمِسِّي كُرْسُفَهَا مِنْ طِيبِهَا ، ثُمَّ خُذِي سَبَنِيَّةً طَوِيلَةً مَغْسُولَةً ، فَارْبِطِيهَا عَلَى عَجُزِهَا كَمَا يُرْبَطُ النِّطَاقُ ، ثُمَّ اعْقِدِيهَا بَيْنَ فَخِذَيْهَا ، وَضُمِّي فَخِذَيْهَا ، ثُمَّ أَلْقِي طَرَفَ السَّبَنِيَّةِ مِنْ عِنْدِ عَجُزِهَا إِلَى قَرِيبٍ مِنْ رُكْبَتَيْهَا ، فَهَذَا بَيَانُ سَفِلَتِهَا ، ثُمَّ طَيِّبِيهَا وَكَفِّنِيهَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6868

    إِذَا تُوُفِّيَتِ الْمَرْأَةُ فَأَرَادُوا أَنْ يُغَسِّلُوهَا فَلْيُبْدَأْ بِبَطْنِهَا فَلْيُمْسَحْ بَطْنُهَا مَسْحًا رَفِيقًا إِنْ لَمْ تَكُنْ حُبْلَى ، فَإِنْ كَانَتْ حُبْلَى فَلَا تُحَرِّكِيهَا ، فَإِذَا أَرَدْتِ غَسْلَهَا فَابْدَئِي بِأَسْفَلِهَا فَأَلْقِي عَلَى عَوْرَتِهَا ثَوْبًا سِتِّيرًا ، ثُمَّ خُذِي كُرْسُفًا فَاغْسِلِيهَا فَأَحْسِنِي غَسْلَهَا ، ثُمَّ أَدْخِلِي يَدَكِ مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ فَامْسَحِيهَا بِكُرْسُفٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَأَحْسِنِي مَسْحَهَا قَبْلَ أَنْ تُوَضِّئِيهَا ، ثُمَّ وَضِّئِيهَا بِمَاءٍ فِيهِ سِدْرٌ ، وَلْتُفْرِغِ الْمَاءَ امْرَأَةٌ وَهِيَ قَائِمَةٌ لَا تَلِي شَيْئًا غَيْرَهُ ، وَلْيَلِ غَسْلَهَا أَوْلَى النَّاسِ بِهَا وَإِلَّا فَامْرَأَةٌ وَرِعَةٌ ، فَإِنْ كَانَتْ صَغِيرَةً أَوْ ضَعِيفَةً فَلْتَغْسِلْهَا امْرَأَةٌ أُخْرَى مُسْلِمَةٌ وَرِعَةٌ ، فَإِذَا فَرَغَتْ مِنْ غَسْلِ سَفِلَتِهَا غَسْلًا نَقِيًّا بِمَاءٍ وَسِدْرٍ فَهَذَا بَيَانُ وُضُوئِهَا ، ثُمَّ اغْسِلِيهَا بَعْدَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَابْدَئِي بِرَأْسِهَا قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَأَنْقِي كُلَّ غَسْلَةٍ مِنَ السِّدْرِ بِالْمَاءِ وَلَا تُسَرِّحِي رَأْسَهَا بِمُشْطٍ ، فَإِنْ حَدَثَ مِنْهَا حَدَثٌ بَعْدَ الْغَسَلَاتِ الثَّلَاثِ فَاجْعَلِيهَا خَمْسًا ، وَإِنْ حَدَثَ بَعْدَ الْخَمْسِ فَاجْعَلِيهَا سَبْعًا ، وَكُلُّ ذَلِكَ فَلْيَكُنْ وِتْرًا بِمَاءٍ وَسِدْرٍ حَتَّى لَا يَرِيبَكِ شَيْءٌ ، فَإِذَا كَانَ فِي آخِرِ غَسْلَةٍ فِي الثَّالِثَةِ أَوْ غَيْرِهَا فَاجْعَلِي شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ ، وَشَيْئًا مِنْ سِدْرٍ ، ثُمَّ اجْعَلِي ذَلِكَ فِي جَرَّةٍ جَدِيدَةٍ ، ثُمَّ أَقْعِدِيهَا فَأَفْرِغِي عَلَيْهَا وَابْدَئِي بِرَأْسِهَا حَتَّى تَبْلُغِي رِجْلَيْهَا ، فَإِذَا فَرَغْتِ مِنْهَا فَأَلْقِي عَلَيْهَا ثَوْبًا نَظِيفًا ، ثُمَّ أَدْخِلِي يَدَكِ مِنْ وَرَاءِ الثَّوْبِ فَانْزِعِيهِ عَنْهَا . هَذَا بَيَانُ الْغُسْلِ ، ثُمَّ احْشِي سُفْلَتَهَا كُرْسُفًا مَا اسْتَطَعْتِ ، ثُمَّ امْسَحِي كُرْسُفَهَا مِنْ طِيبِهَا ، ثُمَّ خُذِي سَبَنِيَّةً طَوِيلَةً مَغْسُولَةً فَارْبِطِيهَا عَلَى عَجُزِهَا كَمَا يُرْبَطُ النِّطَاقُ ، ثُمَّ اعْقِدِيهَا بَيْنَ فَخِذَيْهَا وَضُمِّي فَخِذَيْهَا ، ثُمَّ أَلْقِي طَرَفَ السَّبَنِيَّةِ مِنْ عِنْدِ عَجُزِهَا إِلَى قَرِيبٍ مِنْ رُكْبَتِهَا . فَهَذَا بَيَانُ سَفِلَتِهَا ، ثُمَّ طَيِّبِيهَا وَكَفِّنِيهَا وَاضْفِرِي شَعَرَهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ قُصَّةً وَقَرْنَيْنِ وَلَا تُشَبِّهِيهَا بِالرِّجَالِ ، وَلْيَكُنْ كَفَنُهَا خَمْسَةَ أَثْوَابٍ إِحْدَاهُنَّ الَّذِي تُلَفُّ بِهِ فَخِذَاهَا ، وَلَا تَنْقُصِي مِنْ شَعَرِهَا شَيْئًا يَعْنِي بِنَوْرَةٍ وَلَا غَيْرِهَا ، وَمَا سَقَطَ مِنْ شَعَرِهَا فَاغْسِلِيهِ ، ثُمَّ أَعِيدِيهِ فِي شَعَرِ رَأْسِهَا ، أَوْ قَالَ : اغْرِزِيهِ وَطَيِّبِي شَعَرَ رَأْسِهَا وَأَحْسِنِي تَطْيِيبَهُ - إِنْ شِئْتِ - وَاجْعَلِي كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا وِتْرًا ، وَلَا تَنْسَيْ ذَلِكَ ، فَإِنْ بَدَا لَكِ أَنْ تُجَمِّرِيهَا فِي نَعْشِهَا فَاجْعَلِيهِ نَبْذَةً وَاحِدَةً حَتَّى يَكُونَ وِتْرًا . هَذَا بَيَانُ كَفَنِهَا وَرَأْسِهَا ، وَإِنْ كَانَتْ مَجْدُورَةً أَوْ مَخْضُوبَةً أَوْ أَشْبَاهَ ذَلِكَ فَخُذِي خِرْقَةً وَاسِعَةً فَاغْسِلِيهَا فِي الْمَاءِ . وَفِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ فَاغْمِسِيهَا فِي الْمَاءِ ، ثُمَّ فِي رِوَايَتِنَا : وَاجْعَلِي تَتَبَّعِي كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا وَلَا تُحَرِّكِيهَا فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَنْفَجِرَ مِنْهَا شَيْءٌ لَا يُسْتَطَاعُ رَدُّهُ . هَذَا لَفْظُ ابْنِ خُزَيْمَةَ ، وَحَدِيثُ الصَّغَانِيِّ انْتَهَى عِنْدَ قَوْلِهِ : " وَلْيَكُنْ كَفَنُهَا خَمْسَةً " رَوَاهُ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ ، فَزَادَ عِنْدَ قَوْلِهِ : وَأَحْسِنِي تَطْيِيبَهُ وَلَا تَغْسِلِيهِ بِمَاءٍ سُخْنٍ وَأَجْمِرِيهَا بَعْدَمَا تُكَفِّنِيهَا بِسَبْعٍ إِنْ شِئْتِ ، وَكَأَنَّهُ سَقَطَ مِنْ كِتَابِ شَيْخِي .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6869

    فَإِذَا فَرَغَتْ مِنَ الْخَمْسِ فَلْتَجْعَلِ الْكَافُورَ فِي مَسَامِعِ الْمَيِّتِ . ) ، ، ، ، ، ، ، ،