حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَحيَى مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ قَالَ أَخبَرَنَا

١٣ حديثًا٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٢/١٢٧) برقم ٤٠٤

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ يُكَفِّرُ الْخَطَايَا ، وَيَزِيدُ فِي الْحَسَنَاتِ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ أَوِ الطُّهُورِ فِي الْمَكَارِهِ ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى هَذَا الْمَسْجِدِ ، وَالصَّلَاةُ [وفي رواية : وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ(١)] بَعْدَ الصَّلَاةِ ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ [وفي رواية : مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ(٢)] يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ ، فَيُصَلِّي مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، أَوْ مَعَ الْإِمَامِ ، ثُمَّ [يَجْلِسُ(٣)] يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ [الْأُخْرَى(٤)] الَّتِي بَعْدَهَا ، إِلَّا قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ [وفي رواية : إِلَّا وَالْمَلَائِكَةُ تَقُولُ(٥)] : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ . فَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَاعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ ، وَسُدُّوا الْفُرَجَ ، فَإِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ ، فَكَبِّرُوا ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَائِي ، وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، وَخَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ [وفي رواية : خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْأَوَّلُ(٦)] ، وَشَرُّ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُؤَخَّرُ ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُؤَخَّرُ [وفي رواية : وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الصَّفُّ الْآخِرُ(٧)] ، وَشَرُّ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُقَدَّمُ [ وَكَانَ يَأْمُرُ الرِّجَالَ أَنْ يَتَجَافَوْا فِي سُجُودِهِمْ ، وَيَأْمُرُ النِّسَاءَ يَنْخَفِضْنَ فِي سُجُودِهِنَّ ، وَكَانَ يَأْمُرُ الرِّجَالَ أَنْ يَفْرِشُوا الْيُسْرَى وَيَنْصِبُوا الْيُمْنَى فِي التَّشَهُّدِ ، وَيَأْمُرُ النِّسَاءَ أَنْ يَتَرَبَّعْنَ ] ، يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ فَاحْفَظْنَ أَبْصَارَكُنَّ مِنْ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ [وفي رواية : وَقَالَ : يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، لَا تَرْفَعْنَ أَبْصَارَكُنَّ فِي صَلَاتِكُنَّ ، تَنْظُرْنَ إِلَى عَوْرَاتِ الرِّجَالِ(٨)] [قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ : مِمَّ ذَاكَ ؟ قَالَ : مِنْ ضِيقِ الْإِزَارِ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٢٠١٤١٥·المستدرك على الصحيحين٦٩٤·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة٤١٥·المستدرك على الصحيحين٦٩٤·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٤١٥·المستدرك على الصحيحين٦٩٤·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٤١٥·المستدرك على الصحيحين٦٩٤·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٤١٥·المستدرك على الصحيحين٦٩٤·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٣٢٤٩·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٣٢٤٩·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٣٢٤٩·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة١٧٥٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٣ / ١٣
  • صحيح ابن حبان · #404

    أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ يُكَفِّرُ الْخَطَايَا ، وَيَزِيدُ فِي الْحَسَنَاتِ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ أَوِ الطُّهُورِ فِي الْمَكَارِهِ ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى هَذَا الْمَسْجِدِ ، وَالصَّلَاةُ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ ، فَيُصَلِّي مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، أَوْ مَعَ الْإِمَامِ ، ثُمَّ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ الَّتِي بَعْدَهَا ، إِلَّا قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ . فَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَاعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ ، وَسُدُّوا الْفُرَجَ ، فَإِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ ، فَكَبِّرُوا ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَائِي ، وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، وَخَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ ، وَشَرُّ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُؤَخَّرُ ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُؤَخَّرُ ، وَشَرُّ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُقَدَّمُ ، يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ فَاحْفَظْنَ أَبْصَارَكُنَّ مِنْ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ . فَقُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ : مَا يَعْنِي بِذَلِكَ ؟ قَالَ : ضِيقُ الْأُزُرِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #201

    إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : هَذَا الْخَبَرُ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ غَيْرُ أَبِي عَاصِمٍ ، فَإِنْ كَانَ أَبُو عَاصِمٍ قَدْ حَفِظَهُ فَهَذَا إِسْنَادٌ غَرِيبٌ . وَهَذَا خَبَرٌ طَوِيلٌ قَدْ خَرَّجْتُهُ فِي أَبْوَابٍ ذَوَاتِ عَدَدٍ .

  • صحيح ابن خزيمة · #415

    أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ فِي الْحَسَنَاتِ ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فَيُصَلِّي مَعَ الْإِمَامِ ، ثُمَّ يَجْلِسُ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ الْأُخْرَى إِلَّا وَالْمَلَائِكَةُ تَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ " . ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَمْ يَرْوِ هَذَا غَيْرُ أَبِي عَاصِمٍ .

  • صحيح ابن خزيمة · #1752

    وَخَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ ، وَشَرُّهَا الْمُؤَخَّرُ ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُؤَخَّرُ ، وَشَرُّهَا الْمُقَدَّمُ ، يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ فَاحْفَظْنَ أَبْصَارَكُنَّ " . قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ : مِمَّ ذَاكَ ؟ قَالَ : " مِنْ ضِيقِ الْإِزَارِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #1767

    فَإِذَا قَالَ الْإِمَامُ : اللهُ أَكْبَرُ ، فَقُولُوا : اللهُ أَكْبَرُ ، فَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ .

  • صحيح ابن خزيمة · #1891

    يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ! إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ فَاحْفَظْنَ أَبْصَارَكُنَّ . قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ : مِمَّ ذَاكَ ؟ قَالَ : مِنْ ضِيقِ الْأُزُرِ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : فاحفظوا .

  • صحيح ابن خزيمة · #1892

    [1694] 1892 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، بِمِثْلِهِ ، وَقَالَ : " [فَاحْفَظْنَ أَبْصَارَكُنَّ] مِنْ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : فاحفظوا أبصاركم .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2300

    إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : اللهُ أَكْبَرُ فَقُولُوا : اللهُ أَكْبَرُ ، وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2301

    ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ : سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا ابْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ . فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ . قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ : لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا أَبُو عَاصِمٍ . ( قَالَ ) الشَّيْخُ - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ - . وَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، وَاللهُ أَعْلَمُ . ، ، ، ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #3249

    خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْأَوَّلُ ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الصَّفُّ الْآخِرُ . وَكَانَ يَأْمُرُ الرِّجَالَ أَنْ يَتَجَافَوْا فِي سُجُودِهِمْ ، وَيَأْمُرُ النِّسَاءَ يَنْخَفِضْنَ فِي سُجُودِهِنَّ ، وَكَانَ يَأْمُرُ الرِّجَالَ أَنْ يَفْرِشُوا الْيُسْرَى وَيَنْصِبُوا الْيُمْنَى فِي التَّشَهُّدِ ، وَيَأْمُرُ النِّسَاءَ أَنْ يَتَرَبَّعْنَ ، وَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، لَا تَرْفَعْنَ أَبْصَارَكُنَّ فِي صَلَاتِكُنَّ ، تَنْظُرْنَ إِلَى عَوْرَاتِ الرِّجَالِ . ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ الْعَجْلَانِ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ ، فَذَكَرَهُ. وَاللَّفْظُ الْأَوَّلُ وَاللَّفْظُ الْآخِرُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ مَشْهُورَانِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا بَيْنَهُمَا مُنْكَرٌ . وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1101

    خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ ، وَشَرُّهَا الْمُؤَخَّرُ ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُؤَخَّرُ وَشَرُّهَا الْمُقَدَّمُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #694

    أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا ، وَيَزِيدُ فِي الْحَسَنَاتِ ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فَيُصَلِّي مَعَ الْإِمَامِ ثُمَّ يَجْلِسُ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ الْأُخْرَى إِلَّا وَالْمَلَائِكَةُ تَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ . " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْحَافِظَ ، يَقُولُ : تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ عَنِ الثَّوْرِيِّ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #784

    إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : اللهُ أَكْبَرُ ، فَقُولُوا : اللهُ أَكْبَرُ ، فَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ وَفِيهِ سُنَّةٌ عَزِيزَةٌ ، وَهُوَ أَنْ يَقِفَ الْمَأْمُومُ حَتَّى يُكَبِّرَ الْإِمَامُ ، وَلَا يُكَبِّرَ مَعَهُ " .