حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 177ط. المكتب الإسلامي: 177
201
باب ذكر تكفير الخطايا بإسباغ الوضوء على المكاره

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا ، وَيَزِيدُ فِيِ الْحَسَنَاتِ ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • ابن خزيمة

    هذا الخبر لم يروه عن سفيان غير أبي عاصم فإن كان أبو عاصم قد حفظه فهذا إسناد غريب

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن خزيمة

    هذا الخبر لم يروه عن سفيان غير أبي عاصم فإن كان أبو عاصم قد حفظه فهذا إسناد غريب

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو حاتم الرازي

    هذا وهم إنما هو الثوري عن ابن عقيل وليس لعبد الله بن أبي بكر معنى

    لم يُحكَمْ عليه
  • أحمد بن حنبل

    هذا باطل يعني من حديث عبد الله بن أبي بكر عن ابن المسيب عنه إنما هو من حديث ابن عقيل وأنكره أيضا أشد الإنكار وقال ليس بشيء يعني ابن عقيل

    ضعيف الإسناد
  • أبو حاتم الرازي
    هذا وهم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    عبد الله بن أبي بكر بن محمد ابن حزم
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة135هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    أبو عاصم النبيل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة211هـ
  6. 06
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 287) برقم: (201) ، (3 / 78) برقم: (1752) ، (3 / 181) برقم: (1891) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 127) برقم: (404) والحاكم في "مستدركه" (1 / 191) برقم: (694) ، (1 / 215) برقم: (784) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 16) برقم: (2300) ، (2 / 222) برقم: (3249) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 354) برقم: (1101)

الشواهد13 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٢/١٢٧) برقم ٤٠٤

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ يُكَفِّرُ الْخَطَايَا ، وَيَزِيدُ فِي الْحَسَنَاتِ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ أَوِ الطُّهُورِ فِي الْمَكَارِهِ ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى هَذَا الْمَسْجِدِ ، وَالصَّلَاةُ [وفي رواية : وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ(١)] بَعْدَ الصَّلَاةِ ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ [وفي رواية : مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ(٢)] يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ ، فَيُصَلِّي مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، أَوْ مَعَ الْإِمَامِ ، ثُمَّ [يَجْلِسُ(٣)] يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ [الْأُخْرَى(٤)] الَّتِي بَعْدَهَا ، إِلَّا قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ [وفي رواية : إِلَّا وَالْمَلَائِكَةُ تَقُولُ(٥)] : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ . فَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَاعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ ، وَسُدُّوا الْفُرَجَ ، فَإِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ ، فَكَبِّرُوا ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَائِي ، وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، وَخَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ [وفي رواية : خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْأَوَّلُ(٦)] ، وَشَرُّ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُؤَخَّرُ ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُؤَخَّرُ [وفي رواية : وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الصَّفُّ الْآخِرُ(٧)] ، وَشَرُّ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُقَدَّمُ [ وَكَانَ يَأْمُرُ الرِّجَالَ أَنْ يَتَجَافَوْا فِي سُجُودِهِمْ ، وَيَأْمُرُ النِّسَاءَ يَنْخَفِضْنَ فِي سُجُودِهِنَّ ، وَكَانَ يَأْمُرُ الرِّجَالَ أَنْ يَفْرِشُوا الْيُسْرَى وَيَنْصِبُوا الْيُمْنَى فِي التَّشَهُّدِ ، وَيَأْمُرُ النِّسَاءَ أَنْ يَتَرَبَّعْنَ ] ، يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ فَاحْفَظْنَ أَبْصَارَكُنَّ مِنْ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ [وفي رواية : وَقَالَ : يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، لَا تَرْفَعْنَ أَبْصَارَكُنَّ فِي صَلَاتِكُنَّ ، تَنْظُرْنَ إِلَى عَوْرَاتِ الرِّجَالِ(٨)] [قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ : مِمَّ ذَاكَ ؟ قَالَ : مِنْ ضِيقِ الْإِزَارِ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٢٠١٤١٥·المستدرك على الصحيحين٦٩٤·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة٤١٥·المستدرك على الصحيحين٦٩٤·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٤١٥·المستدرك على الصحيحين٦٩٤·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٤١٥·المستدرك على الصحيحين٦٩٤·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٤١٥·المستدرك على الصحيحين٦٩٤·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٣٢٤٩·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٣٢٤٩·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٣٢٤٩·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة١٧٥٢·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان177
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي177
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْمَكَارِهِ(المادة: المكاره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَرِهَ ) ( س ) فِيهِ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، هِيَ جَمْعُ مَكْرَهٍ ، وَهُوَ مَا يَكْرَهُهُ الْإِنْسَانُ وَيَشُقُّ عَلَيْهِ ، وَالْكُرْهُ - بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ - : الْمَشَقَّةُ . وَالْمَعْنَى أَنْ يَتَوَضَّأَ مَعَ الْبَرْدِ الشَّدِيدِ وَالْعِلَلِ الَّتِي يَتَأَذَّى مَعَهَا بِمَسِّ الْمَاءِ ، وَمَعَ إِعْوَازِهِ وَالْحَاجَةِ إِلَى طَلَبِهِ ، وَالسَّعْيِ فِي تَحْصِيلِهِ ، أَوِ ابْتِيَاعِهِ بِالثَّمَنِ الْغَالِي ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْبَابِ الشَّاقَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَادَةَ : " بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ " يَعْنِي : الْمَحْبُوبِ وَالْمَكْرُوهِ ، وَهُمَا مَصْدَرَانِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : " هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ " يَعْنِي : أَنَّ طَلَبَهُ فِي هَذَا الْيَوْمِ شَاقٌّ ، كَذَا قَالَ أَبُو مُوسَى . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ هَذَا يَوْمٌ يُكْرَهُ فِيهِ ذَبْحُ شَاةٍ لِلَّحْمٍ خَاصَّةً ، إِنَّمَا تُذْبَحُ لِلنُّسُكِ ، وَلَيْسَ عِنْدِي إِلَّا شَاةُ لَحْمٍ لَا تُجْزِئُ عَنِ النُّسُكِ . هَكَذَا جَاءَ فِي مُسْلِمٍ : اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ ، وَالَّذِي جَاءَ فِي الْبُخَارِيِّ : هَذَا يَوْمٌ يُشْتَهَى فِيهِ اللَّحْمُ ، وَهُوَ ظَاهِرٌ . * وَفِيهِ : خَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، أَرَادَ بِالْمَكْرُوهِ هَاهُنَا الشَّرَّ ، لِقَوْلِهِ : وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، وَالنُّو

لسان العرب

[ كره ] كره : الْأَزْهَرِيُّ : ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكَرْهَ وَالْكُرْهَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ ، وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي فَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا ، فَرُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى أَنَّهُ قَالَ : قَرَأَ نَافِعٌ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ : وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ بِالضَّمِّ ، فِي هَذَا الْحَرْفِ خَاصَّةً وَسَائِرِ الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ ، وَكَانَ عَاصِمٌ يَضُمُّ هَذَا الْحَرْفَ أَيْضًا ، وَاللَّذَيْنِ فِي الْأَحْقَافِ : حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ، وَيَقْرَأُ سَائِرَهُنَّ بِالْفَتْحِ ، وَكَانَ الْأَعْمَشُ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ يَضُمُّونَ هَذِهِ الْحُرُوفَ الثَّلَاثَةَ ، وَالَّذِي فِي النِّسَاءِ : لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كُرْهًا ثُمَّ قَرَؤوا كُلَّ شَيْءٍ سِوَاهَا بِالْفَتْحِ ، قَالَ : وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا نَخْتَارُ مَا عَلَيْهِ أَهْلُ الْحِجَازِ أَنَّ جَمِيعَ مَا فِي الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ ، إِلَّا الَّذِي فِي الْبَقَرَةِ خَاصَّةً فَإِنَّ الْقُرَّاءَ أَجْمَعُوا عَلَيْهِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : وَلَا أَعْلَمُ بَيْنَ الْأَحْرُفِ الَّتِي ضَمَّهَا هَؤُلَاءِ وَبَيْنَ الَّتِي فَتَحُوهَا فَرْقًا فِي الْعَرَبِيَّةِ وَلَا فِي سُنَّةٍ تُتَّبَعُ ، وَلَا أَرَى النَّاسَ اتَّفَقُوا عَلَى الْحَرْفِ الَّذِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ خَاصَّةً إِلَّا أَنَّهُ اسْمٌ ، وَبَقِيَّةُ الْقُرْآنِ مَصَادِرُ ، وَقَدْ أَجْمَعَ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّ الْكَرْهَ وَالْكُرْهَ لُغَتَانِ ، فَبِأَيِّ لُغَةٍ وَقَعَ فَجَائِزٌ ، إِلَّا الْفَرَّاءَ فَإِنَّهُ زَعَمَ أَنَّ الْكُرْهَ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ ، وَالْكَرْهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 138 ) بَابُ ذِكْرِ تَكْفِيرِ الْخَطَايَا ، وَالزِّيَادَةِ فِي الْحَسَنَاتِ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ 201 177 177 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا ، وَيَزِيدُ فِيِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل8 مَدخل
اعرض الكلَّ (8)
موقع حَـدِيث