حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 1577ط. المكتب الإسلامي: 1577
1767
باب ذكر البيان أن المأموم إنما يكبر بعد فراغ الإمام من التكبير

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ج٣ / ص٨٩قَالَ : حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

فَإِذَا قَالَ الْإِمَامُ : اللهُ أَكْبَرُ ، فَقُولُوا : اللهُ أَكْبَرُ ، فَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • أبو حاتم الرازي

    هذا وهم إنما هو الثوري عن ابن عقيل وليس لعبد الله بن أبي بكر معنى

    لم يُحكَمْ عليه
  • أحمد بن حنبل

    هذا باطل يعني من حديث عبد الله بن أبي بكر عن ابن المسيب عنه إنما هو من حديث ابن عقيل وأنكره أيضا أشد الإنكار وقال ليس بشيء يعني ابن عقيل

    ضعيف الإسناد
  • أبو حاتم الرازي
    هذا وهم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    عبد الله بن أبي بكر بن محمد ابن حزم
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة135هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    أبو عاصم النبيل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة211هـ
  6. 06
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 78) برقم: (1752) ، (3 / 88) برقم: (1767) ، (3 / 181) برقم: (1891) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 127) برقم: (404) والحاكم في "مستدركه" (1 / 191) برقم: (694) ، (1 / 215) برقم: (784) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 16) برقم: (2300) ، (2 / 222) برقم: (3249) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 354) برقم: (1101)

الشواهد58 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٢/١٢٧) برقم ٤٠٤

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ يُكَفِّرُ الْخَطَايَا ، وَيَزِيدُ فِي الْحَسَنَاتِ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ أَوِ الطُّهُورِ فِي الْمَكَارِهِ ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى هَذَا الْمَسْجِدِ ، وَالصَّلَاةُ [وفي رواية : وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ(١)] بَعْدَ الصَّلَاةِ ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ [وفي رواية : مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ(٢)] يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ ، فَيُصَلِّي مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، أَوْ مَعَ الْإِمَامِ ، ثُمَّ [يَجْلِسُ(٣)] يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ [الْأُخْرَى(٤)] الَّتِي بَعْدَهَا ، إِلَّا قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ [وفي رواية : إِلَّا وَالْمَلَائِكَةُ تَقُولُ(٥)] : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ . فَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَاعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ ، وَسُدُّوا الْفُرَجَ ، فَإِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ ، فَكَبِّرُوا ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَائِي ، وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، وَخَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ [وفي رواية : خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْأَوَّلُ(٦)] ، وَشَرُّ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُؤَخَّرُ ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُؤَخَّرُ [وفي رواية : وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الصَّفُّ الْآخِرُ(٧)] ، وَشَرُّ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُقَدَّمُ [ وَكَانَ يَأْمُرُ الرِّجَالَ أَنْ يَتَجَافَوْا فِي سُجُودِهِمْ ، وَيَأْمُرُ النِّسَاءَ يَنْخَفِضْنَ فِي سُجُودِهِنَّ ، وَكَانَ يَأْمُرُ الرِّجَالَ أَنْ يَفْرِشُوا الْيُسْرَى وَيَنْصِبُوا الْيُمْنَى فِي التَّشَهُّدِ ، وَيَأْمُرُ النِّسَاءَ أَنْ يَتَرَبَّعْنَ ] ، يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ فَاحْفَظْنَ أَبْصَارَكُنَّ مِنْ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ [وفي رواية : وَقَالَ : يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، لَا تَرْفَعْنَ أَبْصَارَكُنَّ فِي صَلَاتِكُنَّ ، تَنْظُرْنَ إِلَى عَوْرَاتِ الرِّجَالِ(٨)] [قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ : مِمَّ ذَاكَ ؟ قَالَ : مِنْ ضِيقِ الْإِزَارِ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٢٠١٤١٥·المستدرك على الصحيحين٦٩٤·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة٤١٥·المستدرك على الصحيحين٦٩٤·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٤١٥·المستدرك على الصحيحين٦٩٤·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٤١٥·المستدرك على الصحيحين٦٩٤·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٤١٥·المستدرك على الصحيحين٦٩٤·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٣٢٤٩·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٣٢٤٩·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٣٢٤٩·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة١٧٥٢·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن خزيمة
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان1577
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي1577
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَمِعَ(المادة: سمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمِعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى السَّمِيعُ وَهُوَ الَّذِي لَا يَعْزُبُ عَنْ إِدْرَاكِهِ مَسْمُوعٌ وَإِنَّ خَفِيَ فَهُوَ يَسْمَعُ بِغَيْرِ جَارِحَةٍ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( هـ ) وَفِي دُعَاءِ الصَّلَاةِ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ أَيْ أَجَابَ مَنْ حَمِدَهُ وَتَقَبَّلَهُ . يُقَالُ : اسْمَعْ دُعَائِي : أَيْ أَجِبْ ؛ لِأَنَّ غَرَضَ السَّائِلِ الْإِجَابَةُ وَالْقَبُولُ . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ أَيْ لَا يُسْتَجَابُ وَلَا يُعْتَدُّ بِهِ ، فَكَأَنَّهُ غَيْرُ مَسْمُوعٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَحُسْنِ بَلَائِهِ عَلَيْنَا أَيْ لِيَسْمَعِ السَّامِعُ ، وَلْيَشْهَدِ الشَّاهِدُ حَمْدَنَا لِلَّهِ عَلَى مَا أَحْسَنَ إِلَيْنَا وَأَوْلَانَا مِنْ نِعَمِهِ . وَحُسْنُ الْبَلَاءِ : النِّعْمَةُ وَالِاخْتِبَارُ بِالْخَيْرِ لِيَتَبَيَّنَ الشُّكْرُ ، وَبِالشَّرِّ لِيَظْهَرَ الصَّبْرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ لَهُ : أَيُّ السَّاعَاتِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ أَيْ أَوْفَقُ لِاسْتِمَاعِ الدُّعَاءِ فِيهِ ، وَأَوْلَى بِالِاسْتِجَابَةِ . وَهُوَ مِنْ بَابِ نَهَارُهُ صَائِمٌ وَلَيْلُهُ قَائِمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحَّاكِ لَمَّا عُرِضَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامُ قَالَ : فَسَمِعْتُ مِنْهُ كَلَامًا لَمْ أَسْمَعْ قَطُّ قَوْلًا أَسْمَعَ مِنْهُ يُرِيدُ أَبْلَغَ وَأَنْجَعَ فِي الْقَلْبِ . ( هـ س ) وَفِيهِ مَنْ سَمَّعَ ال

لسان العرب

[ سمع ] سمع : السَّمْعُ : حِسُ الْأُذُنِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ; وَقَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ خَلَا لَهُ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ ، وَقَدْ سَمِعَهُ سَمْعًا وَسِمْعًا وَسَمَاعًا وَسَمَاعَةً وَسَمَاعِيَةً . قَالَ اللحْيَانِيُّ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ : السَّمْعُ الْمَصْدَرُ ، وَالسَّمْعُ : الِاسْمُ . وَالسَّمْعُ أَيْضًا : الْأُذُنُ ، وَالْجَمْعُ أَسْمَاعٌ . ابْنُ السِّكِّيتِ : السَّمْعُ سَمْعُ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا ; وَأَمَّا قَوْلُ الْهُذَلِيِّ : فَلَمَّا رَدَّ سَامِعَهُ إِلَيْهِ وَجَلَّى عَنْ عَمَايَتِهِ عَمَاهُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالسَّامِعِ الْأُذُنَ وَذَكَّرَ لِمَكَانِ الْعُضْوِ ، وَسَمَّعَهُ الْخَبَرَ وَأَسْمَعَهُ إيَّاهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ ; فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ : فَقَالَ : اسْمَعْ لَا سَمِعْتَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا ; أَيْ مَا تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِهَا وَأَرَادَ بِالْإِسْمَاعِ هَاهُنَا الْقَبُولَ وَالْعَمَلَ بِمَا يَسْمَعُ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يَقْبَلُ وَلَمْ يَعْمَلْ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ لَمْ يَسْمَعْ . وَسَمَّعَهُ الصَّوْتَ وَأَسْمَعَهُ : اسْتَمَعَ لَهُ . وَتَسَمَّعَ إِلَيْهِ : أَصْغَى ، فَإِذَا أَدْغَمْتَ قُلْتَ اسَّمَّعَ إِلَيْهِ ، وَقُرِئَ : لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى . يُقَالُ : تَسَمَّعْتُ إِلَيْهِ وَسَمِعْتُ إِلَيْهِ وَسَمِعْتُ لَهُ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى لِأَنَّهُ تَعَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 84 ) بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ الْمَأْمُومَ إِنَّمَا يُكَبِّرُ بَعْدَ فَرَاغِ الْإِمَامِ مِنَ التَّكْبِيرِ لَا يَكُونُ مُكَبِّرًا حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ التَّكْبِيرِ ، وَيُتِمَّ الرَّاءَ الَّتِي هِيَ آخِرُ التَّكْبِيرِ ، وَالْفَرْقِ بَيْنَ قَوْلِهِ : " إِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا " ، وَبَيْنَ قَوْلِهِ : " وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا " ، إِذِ اسْمُ الْمُكَبِّرِ لَا يَقَعُ عَلَى الْإِمَامِ مَا لَمْ يُتِمَّ التَّكْبِيرَ ، وَاسْمُ الرَّاكِعِ قَدْ يَقَعُ عَلَيْهِ إِذَا اسْتَوَى رَاكِعًا ، وَكَذَلِكَ اسْمُ السَّاجِدِ يَقَعُ عَلَيْهِ إِذَا اسْتَوَى جَالِسًا . 1767 1577 1577 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي <راوي اسم="عبد الله بن أبي بكر" ربط="3538" نوع="رواة_ال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل7 مَدخل
اعرض الكلَّ (7)
موقع حَـدِيث