حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ ؟ فَقُلْتُ : لُعَبٌ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : مَا هَذَا الَّذِي أَرَى بَيْنَهُنَّ

٤ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١٠/٢١٩) برقم ٢١٠٤٢

قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ [أَوْ خَيْبَرَ(١)] وَقَدْ نَصَبْتُ عَلَى بَابِ حُجْرَتِي عَبَاءَةً وَعَلَى عَرْضِ بَيْتِي [وفي رواية : بَيْتِهَا(٢)] سِتْرٌ إِرْمِنِيٌّ [وفي رواية : أَرْمَنِيٌّ(٣)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أَلْعَبُ بِاللُّعَبِ ، فَرَفَعَ السِّتْرَ(٤)] ، فَدَخَلَ الْبَيْتَ ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ : مَا لِي يَا عَائِشَةُ وَالدُّنْيَا [وفي رواية : مَا لِي وَلِلدُّنْيَا(٥)] . فَهَتَكَ السِّتْرَ [وفي رواية : الْعَرْضَ(٦)] حَتَّى وَقَعَ بِالْأَرْضِ [وفي رواية : الْأَرْضَ(٧)] وَفِي سَهْوَتِهَا سِتْرٌ فَهَبَّتْ رِيحٌ [وفي رواية : الرِّيحُ(٨)] فَكَشَفَتْ نَاحِيَةَ السِّتْرِ عَنْ بَنَاتٍ لِعَائِشَةَ لُعَبٍ فَقَالَ : مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ ؟ ! . قَالَتْ : بَنَاتِي ، قَالَتْ : وَرَأَى بَيْنَ طُوبِهَا [وفي رواية : بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِنَّ(٩)] فَرَسًا لَهُ جَنَاحَانِ مِنْ رُقَعٍ قَالَ : فَمَا [وفي رواية : وَمَا(١٠)] هَذَا الَّذِي أَرَى فِي وَسْطِهِنَّ [وفي رواية : بَيْنَهُنَّ(١١)] ؟ . قَالَتْ [وفي رواية : قُلْتُ(١٢)] : فَرَسٌ [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٣)] . قَالَ : مَا [وفي رواية : وَمَا(١٤)] هَذَا الَّذِي عَلَيْهِ ؟ [وفي رواية : فَرَسٌ مِنْ رِقَاعٍ لَهُ جَنَاحٌ ؟(١٥)] . قَالَتْ : جَنَاحَانِ . قَالَ : فَرَسٌ لَهُ جَنَاحَانِ ؟ . قَالَتْ : أَوَمَا [وفي رواية : أَمَا(١٦)] سَمِعْتَ أَنَّ [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَلَمْ يَكُنْ(١٧)] لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ خَيْلًا لَهُ [وفي رواية : خَيْلٌ لَهَا(١٨)] أَجْنِحَةٌ قَالَتْ : فَضَحِكَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] حَتَّى بَدَتْ [وفي رواية : رَأَيْتُ(٢٠)] نَوَاجِذُهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٩١٧·
  2. (٢)السنن الكبرى٨٩٢١·
  3. (٣)السنن الكبرى٨٩٢١·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٥٨٧٠·
  5. (٥)السنن الكبرى٨٩٢١·
  6. (٦)السنن الكبرى٨٩٢١·
  7. (٧)السنن الكبرى٨٩٢١·
  8. (٨)سنن أبي داود٤٩١٧·
  9. (٩)السنن الكبرى٨٩٢١·
  10. (١٠)سنن أبي داود٤٩١٧·السنن الكبرى٨٩٢١·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٩١٧·صحيح ابن حبان٥٨٧٠·
  12. (١٢)سنن أبي داود٤٩١٧·صحيح ابن حبان٥٨٧٠·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٥٨٧٠·
  14. (١٤)سنن أبي داود٤٩١٧·السنن الكبرى٨٩٢١·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٥٨٧٠·
  16. (١٦)سنن أبي داود٤٩١٧·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٥٨٧٠·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٥٨٧٠·
  19. (١٩)سنن أبي داود٤٩١٧·صحيح ابن حبان٥٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢١٠٤٢·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٤٩١٧·السنن الكبرى٨٩٢١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • سنن أبي داود · #4917

    أَمَا سَمِعْتَ أَنَّ لِسُلَيْمَانَ خَيْلًا لَهَا أَجْنِحَةٌ ؟ قَالَتْ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى رَأَيْتُ نَوَاجِذَهُ .

  • صحيح ابن حبان · #5870

    مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ ؟ فَقُلْتُ : لُعَبٌ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : مَا هَذَا الَّذِي أَرَى بَيْنَهُنَّ ؟ قُلْتُ : فَرَسٌ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَرَسٌ مِنْ رِقَاعٍ لَهُ جَنَاحٌ ؟" قَالَتْ : فَقُلْتُ : أَلَمْ يَكُنْ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ خَيْلٌ لَهَا أَجْنِحَةٌ ؟ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #21042

    مَا لِي يَا عَائِشَةُ وَالدُّنْيَا . فَهَتَكَ السِّتْرَ حَتَّى وَقَعَ بِالْأَرْضِ وَفِي سَهْوَتِهَا سِتْرٌ فَهَبَّتْ رِيحٌ فَكَشَفَتْ نَاحِيَةَ السِّتْرِ عَنْ بَنَاتٍ لِعَائِشَةَ لُعَبٍ فَقَالَ : " مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ ؟ ! " . قَالَتْ : بَنَاتِي ، قَالَتْ : وَرَأَى بَيْنَ طُوبِهَا فَرَسًا لَهُ جَنَاحَانِ مِنْ رُقَعٍ قَالَ : " فَمَا هَذَا الَّذِي أَرَى فِي وَسْطِهِنَّ ؟ " . قَالَتْ : فَرَسٌ . قَالَ : " مَا هَذَا الَّذِي عَلَيْهِ ؟ " . قَالَتْ : جَنَاحَانِ . قَالَ : " فَرَسٌ لَهُ جَنَاحَانِ ؟ " . قَالَتْ : أَوَمَا سَمِعْتَ أَنَّ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ خَيْلًا لَهُ أَجْنِحَةٌ قَالَتْ : فَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَوْ خَيْبَرَ . وَقَدْ ثَبَتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّهْيُ عَنِ التَّصَاوِيرِ ، وَالتَّمَاثِيلِ مِنْ أَوْجُهٍ كَثِيرَةٍ عَنْهُ فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمَحْفُوظُ فِي رِوَايَةِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قُدُومَهُ مِنْ غَزْوَةِ خَيْبَرَ ، وَأَنَّ ذَلِكَ كَانَ قَبْلَ تَحْرِيمِ الصُّوَرِ وَالتَّمَاثِيلِ ، ثُمَّ كَانَ تَحْرِيمُهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَمِنْ جُمْلَةِ مَنْ رَوَى النَّهْيَ عَنْهَا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبُو هُرَيْرَةَ وَإِسْلَامُهُ كَانَ زَمَنَ خَيْبَرَ فَيَكُونُ السَّمَاعُ بَعْدَهُ ، وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - زَمَنَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ أَنْ يَأْتِيَ الْكَعْبَةَ ، فَيَمْحُوَ كُلَّ صُورَةٍ فِيهَا فَلَمْ يَدْخُلْهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى مُحِيَتْ كُلُّ صُورَةٍ فِيهَا . ( قَالَ الشَّيْخُ ) : وَزَمَنُ الْفَتْحِ كَانَ بَعْدَ خَيْبَرَ وَأَيْضًا فَإِنَّهَا كَانَتْ صَغِيرَةً فِي الْوَقْتِ الَّذِي زُفَّتْ فِيهِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهَا اللُّعَبُ .

  • السنن الكبرى · #8921

    يَا عَائِشَةُ ، مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، فَهَتَكَ الْعَرْضَ ، حَتَّى وَقَعَ الْأَرْضَ ، وَفِي سَهْوَتِهَا سِتْرٌ ، فَهَبَّتْ رِيحٌ ، فَكَشَفَتْ نَاحِيَةً عَنْ بَنَاتٍ لِعَائِشَةَ لُعَبٍ ، فَقَالَ : مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ ؟ قَالَتْ : بَنَاتِي ، وَرَأَى بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِنَّ فَرَسًا لَهُ جَنَاحَانِ ، قَالَ : وَمَا هَذَا الَّذِي أَرَى وَسْطَهُنَّ ؟ قَالَتْ : فَرَسٌ ، قَالَ : وَمَا هَذَا الَّذِي عَلَيْهِ ؟ قَالَتْ : جَنَاحَانِ ، قَالَ : فَرَسٌ لَهُ جَنَاحَانِ ؟ ! قَالَتْ : أَوَمَا سَمِعْتَ أَنَّ لِسُلَيْمَانَ خَيْلًا لَهَا أَجْنِحَةٌ ؟ فَضَحِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى رَأَيْتُ نَوَاجِذَهُ .