حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 4932
4917
باب اللعب بالبنات

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ، نَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ج٤ / ص٤٣٩قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :

قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَوْ خَيْبَرَ ، وَفِي سَهْوَتِهَا سِتْرٌ ، فَهَبَّتِ الرِّيحُ فَكَشَفَتْ نَاحِيَةَ السِّتْرِ عَنْ بَنَاتٍ لِعَائِشَةَ لُعَبٍ ، فَقَالَ : مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ ؟ قَالَتْ : بَنَاتِي . وَرَأَى بَيْنَهُنَّ فَرَسًا لَهُ جَنَاحَانِ مِنْ رِقَاعٍ . فَقَالَ : مَا هَذَا الَّذِي أَرَى وَسْطَهُنَّ ؟ قَالَتْ : فَرَسٌ . قَالَ : وَمَا هَذَا الَّذِي عَلَيْهِ ؟ قُلْتُ : جَنَاحَانِ . قَالَ : فَرَسٌ لَهُ جَنَاحَانِ ؟ ! قَالَتْ : أَمَا سَمِعْتَ أَنَّ لِسُلَيْمَانَ خَيْلًا لَهَا أَجْنِحَةٌ ؟ قَالَتْ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى رَأَيْتُ نَوَاجِذَهُ .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة119هـ
  4. 04
    عمارة بن غزية
    تقييم الراوي:لا بأس به· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة134هـ
  5. 05
    يحيى بن أيوب الغافقي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة163هـ
  6. 06
    سعيد بن الحكم الجمحي«ابن أبي مريم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة224هـ
  7. 07
    محمد بن عوف بن سفيان
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة272هـ
  8. 08
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 174) برقم: (5870) والنسائي في "الكبرى" (8 / 180) برقم: (8921) وأبو داود في "سننه" (4 / 438) برقم: (4917) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 219) برقم: (21042)

الشواهد32 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١٠/٢١٩) برقم ٢١٠٤٢

قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ [أَوْ خَيْبَرَ(١)] وَقَدْ نَصَبْتُ عَلَى بَابِ حُجْرَتِي عَبَاءَةً وَعَلَى عَرْضِ بَيْتِي [وفي رواية : بَيْتِهَا(٢)] سِتْرٌ إِرْمِنِيٌّ [وفي رواية : أَرْمَنِيٌّ(٣)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أَلْعَبُ بِاللُّعَبِ ، فَرَفَعَ السِّتْرَ(٤)] ، فَدَخَلَ الْبَيْتَ ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ : مَا لِي يَا عَائِشَةُ وَالدُّنْيَا [وفي رواية : مَا لِي وَلِلدُّنْيَا(٥)] . فَهَتَكَ السِّتْرَ [وفي رواية : الْعَرْضَ(٦)] حَتَّى وَقَعَ بِالْأَرْضِ [وفي رواية : الْأَرْضَ(٧)] وَفِي سَهْوَتِهَا سِتْرٌ فَهَبَّتْ رِيحٌ [وفي رواية : الرِّيحُ(٨)] فَكَشَفَتْ نَاحِيَةَ السِّتْرِ عَنْ بَنَاتٍ لِعَائِشَةَ لُعَبٍ فَقَالَ : مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ ؟ ! . قَالَتْ : بَنَاتِي ، قَالَتْ : وَرَأَى بَيْنَ طُوبِهَا [وفي رواية : بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِنَّ(٩)] فَرَسًا لَهُ جَنَاحَانِ مِنْ رُقَعٍ قَالَ : فَمَا [وفي رواية : وَمَا(١٠)] هَذَا الَّذِي أَرَى فِي وَسْطِهِنَّ [وفي رواية : بَيْنَهُنَّ(١١)] ؟ . قَالَتْ [وفي رواية : قُلْتُ(١٢)] : فَرَسٌ [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٣)] . قَالَ : مَا [وفي رواية : وَمَا(١٤)] هَذَا الَّذِي عَلَيْهِ ؟ [وفي رواية : فَرَسٌ مِنْ رِقَاعٍ لَهُ جَنَاحٌ ؟(١٥)] . قَالَتْ : جَنَاحَانِ . قَالَ : فَرَسٌ لَهُ جَنَاحَانِ ؟ . قَالَتْ : أَوَمَا [وفي رواية : أَمَا(١٦)] سَمِعْتَ أَنَّ [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَلَمْ يَكُنْ(١٧)] لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ خَيْلًا لَهُ [وفي رواية : خَيْلٌ لَهَا(١٨)] أَجْنِحَةٌ قَالَتْ : فَضَحِكَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] حَتَّى بَدَتْ [وفي رواية : رَأَيْتُ(٢٠)] نَوَاجِذُهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٩١٧·
  2. (٢)السنن الكبرى٨٩٢١·
  3. (٣)السنن الكبرى٨٩٢١·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٥٨٧٠·
  5. (٥)السنن الكبرى٨٩٢١·
  6. (٦)السنن الكبرى٨٩٢١·
  7. (٧)السنن الكبرى٨٩٢١·
  8. (٨)سنن أبي داود٤٩١٧·
  9. (٩)السنن الكبرى٨٩٢١·
  10. (١٠)سنن أبي داود٤٩١٧·السنن الكبرى٨٩٢١·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٩١٧·صحيح ابن حبان٥٨٧٠·
  12. (١٢)سنن أبي داود٤٩١٧·صحيح ابن حبان٥٨٧٠·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٥٨٧٠·
  14. (١٤)سنن أبي داود٤٩١٧·السنن الكبرى٨٩٢١·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٥٨٧٠·
  16. (١٦)سنن أبي داود٤٩١٧·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٥٨٧٠·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٥٨٧٠·
  19. (١٩)سنن أبي داود٤٩١٧·صحيح ابن حبان٥٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢١٠٤٢·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٤٩١٧·السنن الكبرى٨٩٢١·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة تَقْرِيرِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية4932
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الرِّيحُ(المادة: الريح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

رِقَاعٍ(المادة: رقاع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ حِينَ حَكَمَ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ : لَقَدْ حَكَمْتَ بِحُكْمِ اللَّهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعَةِ أَرْقِعَةٍ يَعْنِي سَبْعَ سَمَوَاتٍ . وَكُلُّ سَمَاءٍ يُقَالُ لَهَا : رَقِيعٌ ، وَالْجَمْعُ أَرْقِعَةٌ . وَقِيلَ : الرَّقِيعُ اسْمُ سَمَاءِ الدُّنْيَا ، فَأَعْطَى كُلَّ سَمَاءٍ اسْمَهَا . * وَفِيهِ يَجِيءُ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى رَقَبَتِهِ رِقَاعٌ تَخْفِقُ أَرَادَ بِالرِّقَاعِ مَا عَلَيْهِ مِنَ الْحُقُوقِ الْمَكْتُوبَةِ فِي الرِّقَاعِ . وَخُفُوقُهَا حَرَكَتُهَا . ( هـ ) وَفِيهِ الْمُؤْمِنُ وَاهٍ رَاقِعٌ أَيْ يَهِي دِينَهُ بِمَعْصِيَتِهِ ، وَيَرْقَعُهُ بِتَوْبَتِهِ ، مِنْ رَقَعْتُ الثَّوْبَ : إِذَا رَمَّمْتَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ كَانَ يَلْقَمُ بِيَدٍ وَيَرْقَعُ بِالْأُخْرَى أَيْ يَبْسُطُهَا ثُمَّ يُتْبِعُهَا اللُّقْمَةَ يَتَّقِي بِهَا مَا يَنْتَثِرُ مِنْهَا .

لسان العرب

[ رقع ] رقع : رَقَعَ الثَّوْبَ وَالْأَدِيمَ بِالرِّقَاعِ يَرْقَعُهُ رَقْعًا وَرَقَّعَهُ : أَلْحَمَ خَرْقَهُ ، وَفِيهِ مُتَرَقَّعٌ لِمَنْ يُصْلِحُهُ أَيْ : مَوْضِعُ تَرْقِيعٍ كَمَا قَالُوا فِيهِ مُتَنَصَّحٌ أَيْ : مَوْضِعُ خِيَاطَةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْمُؤْمِنُ وَاهٍ رَاقِعٌ فَالسَّعِيدُ مَنْ هَلَكَ عَلَى رَقْعِهِ قَوْلُهُ وَاهٍ أَيْ : يَهِي دِينُهُ بِمَعْصِيَتِهِ وَيَرْقَعُهُ بِتَوْبَتِهِ ، مِنْ رَقَعْتُ الثَّوْبَ إِذَا رَمَمْتُهُ . وَاسْتَرْقَعَ الثَّوْبُ أَيْ : حَانَ لَهُ أَنْ يُرْقَعَ . وَتَرْقِيعُ الثَّوْبِ : أَنْ تُرَقِّعَهُ فِي مَوَاضِعَ . وَكُلُّ مَا سَدَدْتَ مِنْ خَلَّةٍ ، فَقَدْ رَقَعْتَهُ وَرَقَّعْتَهُ قَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ : وَكُنَّ إِذَا أَبْصَرْنَنِي أَوْ سَمِعْنَنِي خَرَجْنَ فَرَقَّعْنَ الْكُوَى بِالْمَحَاجِرِ وَأَرَاهُ عَلَى الْمَثَلِ . وَقَدْ تَجَاوَزُوا بِهِ إِلَى مَا لَيْسَ بِعَيْنٍ فَقَالُوا : لَا أَجِدُ فِيكَ مَرْقَعًا لِلْكَلَامِ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : خَطِيبٌ مِصْقَعٌ ، وَشَاعِرٌ مِرْقَعٌ ، وَحَادٍ قُرَاقِرٌ مِصْقَعٌ ، يَذْهَبُ فِي كُلِّ صُقْعٍ مِنَ الْكَلَامِ وَمِرْقَعٌ ، يَصِلُ الْكَلَامَ فَيَرْقَعُ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ . وَالرُّقْعَةُ : مَا رُقِعَ بِهِ ، وَجَمْعُهَا رُقَعٌ وَرِقَاعٌ . وَالرُّقْعَةُ : وَاحِدَةُ الرِّقَاعِ الَّتِي تُكْتَبُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَجِيءُ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ رِقَاعٌ تَخْفِقُ ، أَرَادَ بِالرِّقَاعِ مَا عَلَيْهِ مِنَ الْحُقُوقِ الْمَكْتُوبَةِ فِي الرِّقَاعِ ، وَخُفُوقُهَا حَرَكَتُهَا . وَالرُّقْعَةُ : الْخِرْقَةُ . وَالْأَرْقَعُ وَالرَّقِيعُ : اسْمَانِ لِلسَّمَاءِ الدُّنْيَا ; لِأَنَّ الْكَوَاكِبَ رَقَعَتْهَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ ; لِأَنَّهَا مَرْقُوعَةٌ بِالنُّجُومِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَقِيلَ : س

نَوَاجِذَهُ(المادة: نواجذه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَذَ ) [ هـ ] فِيهِ : أَنَّهُ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ . النَّوَاجِذُ مِنَ الْأَسْنَانِ : الضَّوَاحِكُ ، وَهِيَ الَّتِي تَبْدُو عِنْدَ الضَّحِكِ . وَالْأَكْثَرُ الْأَشْهَرُ أَنَّهَا أَقْصَى الْأَسْنَانِ . وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ ، لِأَنَّهُ مَا كَانَ يَبْلُغُ بِهِ الضَّحِكُ حَتَّى تَبْدُوَ أَوَاخِرُ أَضْرَاسِهِ ، كَيْفَ وَقَدْ جَاءَ فِي صِفَةِ ضَحِكِهِ : جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ . وَإِنْ أُرِيدَ بِهَا الْأَوَاخِرُ ، فَالْوَجْهُ فِيهِ أَنْ يُرَادَ مُبَالَغَةُ مِثْلِهِ فِي ضَحِكِهِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُرَادَ ظُهُورُ نَوَاجِذِهِ فِي الضَّحِكِ ، وَهُوَ أَقْيَسُ الْقَوْلَيْنِ ; لِاشْتِهَارِ النَّوَاجِذِ بِأَوَاخِرِ الْأَسْنَانِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعِرْبَاضِ : عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، أَيْ تَمَسَّكُوا بِهَا ، كَمَا يَتَمَسَّكُ الْعَاضُّ بِجَمِيعِ أَضْرَاسِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : وَلَنْ يَلِيَ النَّاسَ كَقُرَشِيٍّ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ . أَيْ صَبَرَ وَتَصَلَّبَ . فِي الْأُمُورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : إِنَّ الْمَلَكَيْنِ قَاعِدَانِ عَلَى نَاجِذَيِ الْعَبْدِ يَكْتُبَانِ . يَعْنِي سِنَّيْهِ الضَّاحِكَيْنِ ، وَهُمَا اللَّذَانِ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقِيلَ : أَرَادَ النَّابَيْنِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ نجذ ] نجذ : النَّوَاجِذُ : أَقْصَى الْأَضْرَاسِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ فِي أَقْصَى الْأَسْنَانِ بَعْدَ الْأَرْحَاءِ ، وَتُسَمَّى ضِرْسَ الْحُلُمِ لِأَنَّهُ يَنْبُتُ بَعْدَ الْبُلُوغِ وَكَمَالِ الْعَقْلِ ، وَقِيلَ : النَّوَاجِذُ الَّتِي تَلِي الْأَنْيَابَ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَضْرَاسُ كُلُّهَا نَوَاجِذُ . وَيُقَالُ : ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا اسْتَغْرَقَ فِيهِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ تَكُونُ النَّوَاجِذُ لِلْفَرَسِ ، وَهِيَ الْأَنْيَابُ مِنَ الْخُفِّ وَالسَّوَالِغِ مِنَ الظِّلْفِ ، قَالَ الشَّمَّاخُ يَذْكُرُ إِبِلًا حِدَادَ الْأَنْيَابِ : يُبَاكِرْنَ الْعِضَاهَ بِمُقْنَعَاتٍ نَوَاجِذُهُنَّ كَالْحِدَإ الْوَقِيعِ وَالنَّجْذُ : شِدَّةُ الْعَضِّ بِالنَّاجِذِ ، وَهُوَ السِّنُّ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقَوْلُ الْعَرَبِ : بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا أَظْهَرَهَا غَضَبًا أَوْ ضَحِكًا . وَعَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ : تَحَنَّكَ . وَرَجُلٌ مُنَجَّذٌ : مُجَرَّبٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْبَلَايَا ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي التَّهْذِيبِ : رَجُلٌ مُنَجَّذٌ وَمُنَجِّذٌ ، الَّذِي جَرَّبَ الْأُمُورَ وَعَرَفَهَا وَأَحْكَمَهَا ، وَهُوَ الْمُجَرَّبُ وَالْمُجَرِّبُ ، قَالَ سُحَيْمُ بْنُ وَثِيلٍ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ يَعْنِي مُدَاوَلَةَ الْأُمُورِ وَمُعَالَجَتَهَا . وَيَدَّرِي : يَخْتِلُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ : قَدْ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاجِذَ يَطْلُعُ إِذَا أَسَنَّ ، وَهُوَ أَقْصَى الْأَضْرَاسِ . وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِي النَّوَاجِذِ فِي ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    4932 4917 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ، نَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَوْ خَيْبَرَ ، وَفِي سَهْوَتِهَا سِتْرٌ ، فَهَبَّتِ الرِّيحُ فَكَشَفَتْ نَاحِيَةَ السِّتْرِ عَنْ بَنَاتٍ لِعَائِشَةَ لُعَبٍ ، فَقَالَ : مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ ؟ قَالَتْ : بَنَاتِي . وَرَأَى بَيْنَهُن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث