حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 8901
8921
إباحة الرجل اللعب لزوجته بالبنات

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :

قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةٍ ، وَقَدْ نَصَبْتُ عَلَى بَابِ حُجْرَتِي عَبَاءَةً ، وَعَلَى عَرْضِ بَيْتِهَا سِتْرٌ أَرْمَنِيٌّ فَدَخَلَ الْبَيْتَ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ لِي : يَا عَائِشَةُ ، مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، فَهَتَكَ الْعَرْضَ ، حَتَّى وَقَعَ الْأَرْضَ ، وَفِي سَهْوَتِهَا سِتْرٌ ، فَهَبَّتْ رِيحٌ ، فَكَشَفَتْ نَاحِيَةً عَنْ بَنَاتٍ لِعَائِشَةَ لُعَبٍ ، فَقَالَ : مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ ؟ قَالَتْ : بَنَاتِي ، وَرَأَى بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِنَّ فَرَسًا لَهُ جَنَاحَانِ ، قَالَ : وَمَا هَذَا الَّذِي أَرَى وَسْطَهُنَّ ؟ قَالَتْ : فَرَسٌ ، قَالَ : وَمَا هَذَا الَّذِي عَلَيْهِ ؟ قَالَتْ : جَنَاحَانِ ، قَالَ : فَرَسٌ لَهُ جَنَاحَانِ ؟ ! قَالَتْ : أَوَمَا سَمِعْتَ أَنَّ لِسُلَيْمَانَ خَيْلًا لَهَا أَجْنِحَةٌ ؟ فَضَحِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى رَأَيْتُ نَوَاجِذَهُ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة119هـ
  4. 04
    عمارة بن غزية
    تقييم الراوي:لا بأس به· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة134هـ
  5. 05
    يحيى بن أيوب الغافقي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة163هـ
  6. 06
    سعيد بن الحكم الجمحي«ابن أبي مريم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  7. 07
    أحمد بن سعد الجمحي«ابن أبي مريم»
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة253هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 174) برقم: (5870) والنسائي في "الكبرى" (8 / 180) برقم: (8921) وأبو داود في "سننه" (4 / 438) برقم: (4917) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 219) برقم: (21042)

الشواهد32 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١٠/٢١٩) برقم ٢١٠٤٢

قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ [أَوْ خَيْبَرَ(١)] وَقَدْ نَصَبْتُ عَلَى بَابِ حُجْرَتِي عَبَاءَةً وَعَلَى عَرْضِ بَيْتِي [وفي رواية : بَيْتِهَا(٢)] سِتْرٌ إِرْمِنِيٌّ [وفي رواية : أَرْمَنِيٌّ(٣)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أَلْعَبُ بِاللُّعَبِ ، فَرَفَعَ السِّتْرَ(٤)] ، فَدَخَلَ الْبَيْتَ ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ : مَا لِي يَا عَائِشَةُ وَالدُّنْيَا [وفي رواية : مَا لِي وَلِلدُّنْيَا(٥)] . فَهَتَكَ السِّتْرَ [وفي رواية : الْعَرْضَ(٦)] حَتَّى وَقَعَ بِالْأَرْضِ [وفي رواية : الْأَرْضَ(٧)] وَفِي سَهْوَتِهَا سِتْرٌ فَهَبَّتْ رِيحٌ [وفي رواية : الرِّيحُ(٨)] فَكَشَفَتْ نَاحِيَةَ السِّتْرِ عَنْ بَنَاتٍ لِعَائِشَةَ لُعَبٍ فَقَالَ : مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ ؟ ! . قَالَتْ : بَنَاتِي ، قَالَتْ : وَرَأَى بَيْنَ طُوبِهَا [وفي رواية : بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِنَّ(٩)] فَرَسًا لَهُ جَنَاحَانِ مِنْ رُقَعٍ قَالَ : فَمَا [وفي رواية : وَمَا(١٠)] هَذَا الَّذِي أَرَى فِي وَسْطِهِنَّ [وفي رواية : بَيْنَهُنَّ(١١)] ؟ . قَالَتْ [وفي رواية : قُلْتُ(١٢)] : فَرَسٌ [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٣)] . قَالَ : مَا [وفي رواية : وَمَا(١٤)] هَذَا الَّذِي عَلَيْهِ ؟ [وفي رواية : فَرَسٌ مِنْ رِقَاعٍ لَهُ جَنَاحٌ ؟(١٥)] . قَالَتْ : جَنَاحَانِ . قَالَ : فَرَسٌ لَهُ جَنَاحَانِ ؟ . قَالَتْ : أَوَمَا [وفي رواية : أَمَا(١٦)] سَمِعْتَ أَنَّ [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَلَمْ يَكُنْ(١٧)] لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ خَيْلًا لَهُ [وفي رواية : خَيْلٌ لَهَا(١٨)] أَجْنِحَةٌ قَالَتْ : فَضَحِكَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] حَتَّى بَدَتْ [وفي رواية : رَأَيْتُ(٢٠)] نَوَاجِذُهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٩١٧·
  2. (٢)السنن الكبرى٨٩٢١·
  3. (٣)السنن الكبرى٨٩٢١·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٥٨٧٠·
  5. (٥)السنن الكبرى٨٩٢١·
  6. (٦)السنن الكبرى٨٩٢١·
  7. (٧)السنن الكبرى٨٩٢١·
  8. (٨)سنن أبي داود٤٩١٧·
  9. (٩)السنن الكبرى٨٩٢١·
  10. (١٠)سنن أبي داود٤٩١٧·السنن الكبرى٨٩٢١·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٩١٧·صحيح ابن حبان٥٨٧٠·
  12. (١٢)سنن أبي داود٤٩١٧·صحيح ابن حبان٥٨٧٠·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٥٨٧٠·
  14. (١٤)سنن أبي داود٤٩١٧·السنن الكبرى٨٩٢١·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٥٨٧٠·
  16. (١٦)سنن أبي داود٤٩١٧·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٥٨٧٠·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٥٨٧٠·
  19. (١٩)سنن أبي داود٤٩١٧·صحيح ابن حبان٥٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢١٠٤٢·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٤٩١٧·السنن الكبرى٨٩٢١·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة8901
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
فَهَتَكَ(المادة: فهتك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَتَكَ ) * فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " فَهَتَكَ الْعَرْصَ حَتَّى وَقَعَ بِالْأَرْضِ " الْهَتْكُ : خَرْقُ السَّتْرِ عَمَّا وَرَاءَهُ . وَقَدْ هَتَكَهُ فَانْهَتَكَ ، وَالِاسْمُ : الْهُتْكَةُ . وَالْهَتِيكَةُ : الْفَضِيحَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ " كُنْتُ أَبِيتُ عَلَى بَابِ دَارِ عَلِيٍّ ، فَلَمَّا مَضَتْ هُتْكَةٌ مِنَ اللَّيْلِ قُلْتُ كَذَا " الْهُتْكَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ اللَّيْلِ . يُقَالُ : سِرْنَا هُتْكَةً مِنَ اللَّيْلِ ، كَأَنَّهُ جَعَلَ اللَّيْلَ حِجَابًا ، فَكُلَّمَا مَضَى مِنْهُ سَاعَةٌ فَقَدْ هُتِكَ بِهَا طَائِفَةٌ مِنْهُ .

لسان العرب

[ هتك ] هتك : الْهَتْكُ : خَرْقُ السِّتْرِ عَمَّا وَرَاءَهُ ، وَالْاسْمُ الْهُتْكَةُ بِالضَّمِّ . وَالْهَتِيكَةُ : الْفَضِيحَةُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : فَهَتَكَ الْعِرْضَ حَتَّى وَقَعَ بِالْأَرْضِ . وَالْهَتْكُ : أَنْ تَجْذِبَ سِتْرًا فَتَقْطَعَهُ مِنْ مَوْضِعِهِ أَوْ تَشُقَّ مِنْهُ طَائِفَةً يُرَى مَا وَرَاءَهُ ، وَلِذَلِكَ يُقَالُ : هَتَكَ اللَّهُ سِتْرَ الْفَاجِرِ . وَرَجُلٌ مَهْتُوكُ السِّتْرِ : مُتَهَتِّكُهُ ، وَتَهَتَّكَ أَيِ افْتَضَحَ . ابْنُ سِيدَهْ : هَتَكَ السِّتْرَ وَالثَّوْبَ يَهْتِكُهُ هَتْكًا فَانْهَتَكَ وَتَهَتَّكَ : جَذَبَهُ فَقَطَعَهُ مِنْ مَوْضِعِهِ أَوْ شُقَّ مِنْهُ جُزْءًا فَبَدَا مَا وَرَاءَهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فِي الدُّعَاءِ وَالْخَبَرِ : هَتَكَ اللَّهُ سِتْرَ فُلَانٍ ، وَهَتَّكَ الْأَسْتَارَ - شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَرَجُلٌ مُنْهَتِكٌ وَمُتَهَتِّكٌ وَمُسْتَهْتِكٌ : لَا يُبَالِي أَنْ يُهْتَكَ سِتْرُهُ عَنْ عَوْرَتِهِ ، وَكُلُّ مَا انْشَقَّ كَذَلِكَ فَقَدَ انْهَتَكَ وَتَهَتَّكَ ، قَالَ يَصِفُ كَلَأً : مُتَهَتِّكُ الشِّعْرَانِ نَضَّاحُ الْعَذَبْ أَبُو عَمْرٍو : الْهُتْكُ وَسَطُ اللَّيْلِ . وَفِي حَدِيثِ نَوْفٍ الَبِكَالِيِّ : كُنْتُ أَبِيتُ عَلَى بَابِ دَارِ عَلِيٍّ ، فَلَمَّا مَضَتْ هُتْكَةٌ مِنَ اللَّيْلِ قُلْتُ كَذَا . الْهُتْكَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ اللَّيْلِ . يُقَالُ : سِرْنَا هُتْكَةً مِنَ اللَّيْلِ ، كَأَنَّهُ جَعَلَ اللَّيْلَ حِجَابًا ، فَلَمَّا مَضَى مِنْهُ سَاعَةٌ فَقَدْ هُتِكَ بِهَا طَائِفَةٌ مِنْهُ . وَالْهُتْكَةُ : سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ لِلْقَوْمِ إِذَا سَارُوا . يُقَالُ : سِرْنَا هُتْكَةً مِنْهَا ، وَقَدْ هَاتَكْنَاهَا : سِرْنَا فِي دُجَاهَا ، قَالَ : هَاتَكْتُهُ حَتَّى انْجَلَتْ أَكْرَاؤُهُ <شطر_بيت

الْعَرْضَ(المادة: العرض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِضَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ; دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ؛ الْعِرْضُ : مَوْضِعُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الْإِنْسَانِ ، سَوَاءً كَانَ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي سَلَفِهِ ، أَوْ مَنْ يَلْزَمُهُ أَمْرُهُ . وَقِيلَ : هُوَ جَانِبُهُ الَّذِي يَصُونُهُ مِنْ نَفْسِهِ وَحَسَبِهِ ، وَيُحَامِي عَنْهُ أَنْ يُنْتَقَصَ وَيُثْلَبَ . وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : عِرْضُ الرَّجُلِ : نَفْسُهُ وَبَدَنُهُ لَا غَيْرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ أَيِ : احْتَاطَ لِنَفْسِهِ ، لَا يَجُوزُ فِيهِ مَعْنَى الْآبَاءِ وَالْأَسْلَافِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ضَمْضَمَ " اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ " أَيْ : تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ذَكَرَنِي بِمَا يَرْجِعُ إِلَيَّ عَيْبُهُ . وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ : فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ فَهَذَا خَاصٌّ لِلنَّفْسِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ " أَيْ : مَنْ عَابَكَ وَذَمَّكَ فَلَا تُجَارِهِ ، وَاجْعَلْهُ قَرْضًا فِي ذِمَّتِهِ لِتَسْتَوْفِيَهُ مِنْهُ يَوْمَ حَاجَتِكَ فِي الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ " أَيْ لِصَاحِبِ

لسان العرب

[ عرض ] عرض : الْعَرْضُ : خِلَافُ الطُّولِ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاضٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : يَطْوُونَ أَعْرَاضَ الْفِجَاجِ الْغُبْرِ طَيَّ أَخِي التَّجْرِ بُرُودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وَعِرَاضٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ بَرْقًا : أَمِنْكَ بَرْقٌ أَبِيتُ اللَّيْلَ أَرْقُبُهُ كَأَنَّهُ فِي عِرَاضِ الشَّامِ مِصْبَاحُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : فِي شِقِّهِ وَنَاحِيَتِهِ ، وَقَدْ عَرُضَ يَعْرُضُ عِرَضًا مِثْلُ صَغُرَ صِغَرًا وَعَرَاضَةً ، بِالْفَتْحِ ، قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا ابْتَدَرَ النَّاسُ الْمَكَارِمَ بَذَّهُمْ عَرَاضَةُ أَخْلَاقِ ابْنِ لَيْلَى وَطُولُهَا فَهُوَ عَرِيضٌ وَعُرَاضٌ بِالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ عِرْضَانٌ ، وَالْأُنْثَى عَرِيضَةٌ وَعُرَاضَةٌ ، وَعَرَّضْتُ الشَّيْءَ : جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : أَعْرَضْتُهُ جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَتَعْرِيضُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ عَرِيضًا ، وَالْعُرَاضُ أَيْضًا : الْعَرِيضُ كَالْكُبَارِ وَالْكَبِيرِ ، وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : قَالَ لِلْمُنْهَزِمِينَ لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً ، أَيْ : وَاسِعَةً ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَيْ : جِئْتَ بِالْخُطْبَةِ قَصِيرَةً وَبِالْمَسْأَلَةِ وَاسِعَةً كَبِيرَةً ، وَالْعُرَاضَاتُ : الْإِب

نَوَاجِذَهُ(المادة: نواجذه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَذَ ) [ هـ ] فِيهِ : أَنَّهُ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ . النَّوَاجِذُ مِنَ الْأَسْنَانِ : الضَّوَاحِكُ ، وَهِيَ الَّتِي تَبْدُو عِنْدَ الضَّحِكِ . وَالْأَكْثَرُ الْأَشْهَرُ أَنَّهَا أَقْصَى الْأَسْنَانِ . وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ ، لِأَنَّهُ مَا كَانَ يَبْلُغُ بِهِ الضَّحِكُ حَتَّى تَبْدُوَ أَوَاخِرُ أَضْرَاسِهِ ، كَيْفَ وَقَدْ جَاءَ فِي صِفَةِ ضَحِكِهِ : جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ . وَإِنْ أُرِيدَ بِهَا الْأَوَاخِرُ ، فَالْوَجْهُ فِيهِ أَنْ يُرَادَ مُبَالَغَةُ مِثْلِهِ فِي ضَحِكِهِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُرَادَ ظُهُورُ نَوَاجِذِهِ فِي الضَّحِكِ ، وَهُوَ أَقْيَسُ الْقَوْلَيْنِ ; لِاشْتِهَارِ النَّوَاجِذِ بِأَوَاخِرِ الْأَسْنَانِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعِرْبَاضِ : عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، أَيْ تَمَسَّكُوا بِهَا ، كَمَا يَتَمَسَّكُ الْعَاضُّ بِجَمِيعِ أَضْرَاسِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : وَلَنْ يَلِيَ النَّاسَ كَقُرَشِيٍّ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ . أَيْ صَبَرَ وَتَصَلَّبَ . فِي الْأُمُورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : إِنَّ الْمَلَكَيْنِ قَاعِدَانِ عَلَى نَاجِذَيِ الْعَبْدِ يَكْتُبَانِ . يَعْنِي سِنَّيْهِ الضَّاحِكَيْنِ ، وَهُمَا اللَّذَانِ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقِيلَ : أَرَادَ النَّابَيْنِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ نجذ ] نجذ : النَّوَاجِذُ : أَقْصَى الْأَضْرَاسِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ فِي أَقْصَى الْأَسْنَانِ بَعْدَ الْأَرْحَاءِ ، وَتُسَمَّى ضِرْسَ الْحُلُمِ لِأَنَّهُ يَنْبُتُ بَعْدَ الْبُلُوغِ وَكَمَالِ الْعَقْلِ ، وَقِيلَ : النَّوَاجِذُ الَّتِي تَلِي الْأَنْيَابَ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَضْرَاسُ كُلُّهَا نَوَاجِذُ . وَيُقَالُ : ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا اسْتَغْرَقَ فِيهِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ تَكُونُ النَّوَاجِذُ لِلْفَرَسِ ، وَهِيَ الْأَنْيَابُ مِنَ الْخُفِّ وَالسَّوَالِغِ مِنَ الظِّلْفِ ، قَالَ الشَّمَّاخُ يَذْكُرُ إِبِلًا حِدَادَ الْأَنْيَابِ : يُبَاكِرْنَ الْعِضَاهَ بِمُقْنَعَاتٍ نَوَاجِذُهُنَّ كَالْحِدَإ الْوَقِيعِ وَالنَّجْذُ : شِدَّةُ الْعَضِّ بِالنَّاجِذِ ، وَهُوَ السِّنُّ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقَوْلُ الْعَرَبِ : بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا أَظْهَرَهَا غَضَبًا أَوْ ضَحِكًا . وَعَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ : تَحَنَّكَ . وَرَجُلٌ مُنَجَّذٌ : مُجَرَّبٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْبَلَايَا ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي التَّهْذِيبِ : رَجُلٌ مُنَجَّذٌ وَمُنَجِّذٌ ، الَّذِي جَرَّبَ الْأُمُورَ وَعَرَفَهَا وَأَحْكَمَهَا ، وَهُوَ الْمُجَرَّبُ وَالْمُجَرِّبُ ، قَالَ سُحَيْمُ بْنُ وَثِيلٍ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ يَعْنِي مُدَاوَلَةَ الْأُمُورِ وَمُعَالَجَتَهَا . وَيَدَّرِي : يَخْتِلُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ : قَدْ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاجِذَ يَطْلُعُ إِذَا أَسَنَّ ، وَهُوَ أَقْصَى الْأَضْرَاسِ . وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِي النَّوَاجِذِ فِي ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    8921 8901 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةٍ ، وَقَدْ نَصَبْتُ عَلَى بَابِ حُجْرَتِي عَبَاءَةً ، وَعَلَى عَرْضِ بَيْتِهَا سِتْرٌ أَرْمَنِيٌّ فَدَخَلَ الْبَيْتَ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ لِي : يَا عَائِشَةُ ، مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، فَهَتَكَ الْعَرْضَ ، حَتَّى وَقَعَ الْأَرْضَ ، وَفِي سَهْوَتِهَا سِتْرٌ ، فَهَبَّتْ رِيحٌ ، فَكَشَفَتْ نَاحِيَةً عَنْ بَنَاتٍ <علم_نساء ر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث