حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

رَأَيْتُهُ إِذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ

١٠٦ أحاديث١٨ كتابًاعُرِض ٨٠ من ١٠٦
قارن بين
المتن المُجمَّع١٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (٢/٨٥٥) برقم ١٣٩٢

سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ [وفي رواية : سَمِعْتُهُ وَهُوَ(١)] فِي عَشَرَةٍ [رَهْطٍ(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ نَفَرٍ(٣)] مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَدُهُمْ [وفي رواية : فِيهِمْ(٤)] أَبُو قَتَادَةَ [بْنُ رِبْعِيٍّ(٥)] قَالَ [وفي رواية : عَنْ عَيَّاشٍ - أَوْ عَبَّاسِ - بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ(٦)] [وَالْأَنْصَارُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ(٧)] [، وَكَانَ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَبُوهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي الْمَجْلِسِ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَبُو أُسَيْدٍ وَأَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، أَنَّهُمْ(٨)] [وفي رواية : وَأَنَّهُمْ(٩)] [تَذَاكَرُوا(١٠)] [وفي رواية : فَتَذَاكَرُوا(١١)] [وفي رواية : فَذَكَرْنَا(١٢)] [الصَّلَاةَ(١٣)] [وفي رواية : اجْتَمَعَ أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ ، وَأَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ(١٤)] [فِيمَا يَظُنُّ ابْنُ مَرْزُوقٍ(١٥)] [، فَذَكَرُوا صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] [فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ(١٧)] : أَنَا أَعْلَمُكُمْ [وفي رواية : إِنِّي لَأَعْلَمُكُمْ(١٨)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ(١٩)] بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وَكَانَتْ مِنْ هِمَّتِي(٢٠)] - فَقَالُوا : لِمَ ؟ [وفي رواية : فَقَالُوا : وَكَيْفَ ؟(٢١)] [وفي رواية : قَالُوا : مِنْ أَيْنَ ؟(٢٢)] فَمَا كُنْتَ [وفي رواية : قَالُوا لَهُ : وَلِمَ ؟ فَوَاللَّهِ مَا كُنْتَ(٢٣)] أَكْثَرَنَا لَهُ تَبَعَةً [وفي رواية : وَلَا أَطْوَلَنَا لَهُ تَبَاعَةً(٢٤)] [وفي رواية : لَهُ اتِّبَاعًا(٢٥)] [وفي رواية : وَلَا أَكْثَرَنَا لَهُ إِتْيَانًا(٢٦)] ، وَلَا أَقْدَمَنَا لَهُ صُحْبَةً [وفي رواية : فَوَاللَّهِ ، مَا كُنْتَ أَكْثَرَنَا لَهُ تَبَعًا(٢٧)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا كُنْتَ بِأَكْثَرِنَا لَهُ تَبَعَةً(٢٨)] [وَلَا أَبْعَدَ ، أَوْ قَالَ : أَطْوَلَ لَهُ مِنَّا صُحْبَةً(٢٩)] . قَالَ : بَلَى [وفي رواية : فَقَالَ : اتَّبَعْتُ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٠)] [وفي رواية : قَالَ : رَقَبْتُ ذَلِكَ مِنْهُ حَتَّى حَفِظْتُ صَلَاتَهُ(٣١)] . قَالُوا : فَاعْرِضْ [عَلَيْنَا(٣٢)] [وفي رواية : قَالُوا : فَأَرِنَا(٣٣)] [وفي رواية : جَلَسْتُ بِسُوقِ الْمَدِينَةِ فِي الضُّحَى مَعَ أَبِي أُسَيْدٍ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ وَمَعَ أَبِي حُمَيْدٍ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمَا مِنْ رَهْطِهِ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ ، وَمَعَ أَبِي قَتَادَةَ الْحَارِثِ بْنِ رِبْعِيٍّ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ - وَأَنَا أَسْمَعُ - : أَنَا أَعْلَمُ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكُمَا ، كُلٌّ يَقُولُهَا لِصَاحِبِهِ ، فَقَالُوا لِأَحَدِهِمْ : فَقُمْ فَصَلِّ بِنَا حَتَّى نَنْظُرَ أَتُصِيبُ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ لَا ؟(٣٤)] [قَالَ : فَقَامَ يُصَلِّي ، وَهُمْ يَنْظُرُونَ(٣٥)] . قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ [وفي رواية : اعْتَدَلَ قَائِمًا(٣٦)] [وفي رواية : اسْتَقْبَلَ(٣٧)] [وَرَفَعَ(٣٨)] يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ [وفي رواية : حَتَّى حَاذَى(٣٩)] بِهِمَا [وفي رواية : أَنَا كُنْتُ أَحْفَظَكُمْ لِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَأَيْتُهُ إِذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ(٤٠)] مَنْكِبَيْهِ [وفي رواية : فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ التَّكْبِيرِ ، ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا(٤١)] ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حَتَّى يَقِرَّ [وفي رواية : وَيَقِرَّ(٤٢)] [وفي رواية : وَيُقِيمُ(٤٣)] كُلُّ عَظْمٍ [وفي رواية : وَيَقِرَّ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ(٤٤)] فِي مَوْضِعِهِ [وفي رواية : إِلَى مَفْصِلِهِ(٤٥)] ، ثُمَّ يَقْرَأُ ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ [وفي رواية : فَيَرْفَعُ(٤٦)] يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ يَرْكَعُ [وفي رواية : وَيُكَبِّرُ وَيَرْكَعُ(٤٧)] وَيَضَعُ [وفي رواية : فَيَضَعُ(٤٨)] رَاحَتَيْهِ [وفي رواية : فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَرَكَعَ ثُمَّ اعْتَدَلَ(٤٩)] [وفي رواية : ثُمَّ عَدَلَ صُلْبَهُ(٥٠)] [فَلَمْ يَصُبَّ رَأْسَهُ وَلَمْ يُقْنِعُهُ ، وَوَضَعَ(٥١)] [وفي رواية : ثُمَّ وَضَعَ(٥٢)] [يَدَيْهِ(٥٣)] عَلَى رُكْبَتَيْهِ [مُعْتَمِدًا(٥٤)] [كَأَنَّهُ قَابِضٌ عَلَيْهِمَا(٥٥)] حَتَّى يَرْجِعَ [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ وَاعْتَدَلَ(٥٦)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَاسْتَوَى(٥٧)] [وفي رواية : وَاسْتَوَى(٥٨)] [حَتَّى رَجَعَ(٥٩)] كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ [وفي رواية : ثُمَّ يَعْتَدِلُ(٦٠)] ، وَلَا يُصَوِّبُ رَأْسَهُ [وفي رواية : ثُمَّ يَعْتَدِلُ وَلَا يَنْصِبُ(٦١)] [وفي رواية : فَلَا يَصُبُّ(٦٢)] [رَأْسَهُ(٦٣)] [وفي رواية : وَلَا يَرْفَعُهُ(٦٤)] وَلَا يُقْنِعُ [وفي رواية : فَبَدَأَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ نَحْوَ الْمَنْكِبَيْنِ ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ أَيْضًا ، ثُمَّ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ ، غَيْرَ مُقْنِعٍ رَأْسَهُ وَلَا مُصَوِّبِهِ(٦٥)] [وفي رواية : وَلَا مُصَوِّبٍ(٦٦)] [وفي رواية : وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ غَيْرَ مُقْنِعٍ رَأْسَهُ وَلَا صَافِحٍ بِخَدِّهِ(٦٧)] ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ [اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ(٦٨)] ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ يَظُنُّ [وفي رواية : أَظُنُّهُ(٦٩)] أَبُو عَاصِمٍ أَنَّهُ قَالَ : حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ يَهْوِي إِلَى الْأَرْضِ ، [وَيَسْجُدُ(٧٠)] فَيُجَافِي [وفي رواية : وَيُجَافِي(٧١)] [وفي رواية : مُجَافِيًا(٧٢)] يَدَيْهِ [وفي رواية : فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ كَالْقَابِضِ عَلَيْهِمَا فَوَتَرَ(٧٣)] [وفي رواية : وَوَتَّرَ(٧٤)] [يَدَيْهِ فَنَحَّاهُمَا(٧٥)] [وفي رواية : ثُمَّ سَجَدَ أَمْكَنَ أَنْفَهُ وَجَبْهَتَهُ(٧٦)] [وفي رواية : وَأَمْكَنَ جَبْهَتَهُ وَأَنْفَهُ(٧٧)] [، وَنَحَّى يَدَيْهِ(٧٨)] [وفي رواية : فَجَافَى(٧٩)] عَنْ جَنْبَيْهِ [وفي رواية : ثُمَّ هَوَى سَاجِدًا وَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ جَافَى وَفَتَحَ(٨٠)] [وفي رواية : وَسَجَدَ وَجَافَى(٨١)] [عَضُدَيْهِ عَنْ بَطْنِهِ(٨٢)] [وفي رواية : عَنْ إِبْطَيْهِ(٨٣)] ، ثُمَّ يَسْجُدُ ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، فَيَثْنِي [وفي رواية : فَثَنَى(٨٤)] رِجْلَهُ [وفي رواية : ثُمَّ يَثْنِي بِرِجْلِهِ(٨٥)] الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا ، وَيَفْتَحُ [وفي رواية : وَكَانَ يَفْتَحُ(٨٦)] [وفي رواية : وَفَتَحَ(٨٧)] [وفي رواية : وَيَفْتَخُ(٨٨)] [وفي رواية : وَفَتَخَ(٨٩)] أَصَابِعَ [وفي رواية : بِأَصَابِعِ(٩٠)] رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ [وفي رواية : فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ(٩١)] [ذِرَاعَيْهِ(٩٢)] [وَلَا قَابِضِهِمَا وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ الْقِبْلَةَ(٩٣)] [وفي رواية : فِي صِفَةِ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : وَإِذَا سَجَدَ فَرَّجَ بَيْنَ فَخِذَيْهِ ، غَيْرَ حَامِلٍ بَطْنَهُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَخِذَيْهِ(٩٤)] ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَسْجُدُ [وفي رواية : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي صِفَةِ صَلَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِيهِ : ثُمَّ يَعُودُ - يَعْنِي إِلَى السُّجُودِ -(٩٥)] ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، فَيَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَيَثْنِي [وفي رواية : ثُمَّ ثَنَى(٩٦)] رِجْلَهُ [وفي رواية : وَيَجْلِسُ عَلَى رِجْلِهِ(٩٧)] الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ [وفي رواية : وَقَعَدَ(٩٨)] عَلَيْهَا مُعْتَدِلًا [وفي رواية : قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَجَلَسَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ(٩٩)] ، حَتَّى يَرْجِعَ [وفي رواية : وَاعْتَدَلَ حَتَّى رَجَعَ(١٠٠)] كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا [ثُمَّ هَوَى سَاجِدًا ، وَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ(١٠١)] [وفي رواية : فَسَجَدَ فَانْتَصَبَ(١٠٢)] [وفي رواية : وَانْتَصَبَ(١٠٣)] [عَلَى كَفَّيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ(١٠٤)] [ثُمَّ ثَنَى رِجْلَهُ وَقَعَدَ عَلَيْهَا حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عُضْوٍ إِلَى مَوْضِعِهِ(١٠٥)] [وفي رواية : إِلَى مَكَانِهِ(١٠٦)] [وفي رواية : ثُمَّ كَبَّرَ فَجَلَسَ فَتَوَرَّكَ(١٠٧)] [وفي رواية : وَتَوَرَّكَ(١٠٨)] [إِحْدَى رِجْلَيْهِ وَنَصَبَ قَدَمَهُ الْأُخْرَى ، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ ، ثُمَّ كَبَّرَ فَقَامَ ، فَلَمْ يَتَوَرَّكْ(١٠٩)] ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَصْنَعُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى [وفي رواية : الْآخِرَةِ(١١٠)] مِثْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : ثُمَّ نَهَضَ فَصَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ(١١١)] [وفي رواية : ثُمَّ عَادَ فَرَكَعَ الرَّكْعَةَ الْأُخْرَى وَكَبَّرَ كَذَلِكَ ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ(١١٢)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ نَصَبَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى ، وَافْتَرَشَ الْيُسْرَى - وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ(١١٣)] ، فَإِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ [وفي رواية : مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ(١١٤)] [وفي رواية : وَإِذَا قَامَ مِنَ الثِّنْتَيْنِ(١١٥)] كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، كَمَا فَعَلَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ [وفي رواية : كَمَا صَنَعَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ(١١٦)] ، ثُمَّ يَصْنَعُ [وفي رواية : ثُمَّ صَنَعَ(١١٧)] [وفي رواية : وَصَنَعَ(١١٨)] مِثْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : كَذَلِكَ(١١٩)] فِي بَقِيَّةِ صَلَاتِهِ ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ أَوِ الْقَعْدَةُ الَّتِي يَكُونُ [وفي رواية : الَّتِي يَنْقَضِي(١٢٠)] فِيهَا التَّسْلِيمُ أَخَّرَ [وفي رواية : الَّتِي تَكُونُ خَاتِمَةَ الصَّلَاةِ(١٢١)] رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَجَلَسَ [وفي رواية : وَقَعَدَ(١٢٢)] مُتَوَرِّكًا عَلَى شِقِّهِ الْأَيْسَرِ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَتِ الرَّكْعَةُ الَّتِي تَنْقَضِي فِيهَا الصَّلَاةُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَقَعَدَ عَلَى شِقِّهِ مُتَوَرِّكًا ثُمَّ سَلَّمَ(١٢٣)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا هُوَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ لِلْقِيَامِ قَامَ بِتَكْبِيرٍ ، ثُمَّ رَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ(١٢٤)] [وفي رواية : الْأُخْرَيَيْنِ(١٢٥)] [وفي رواية : الْأَخِيرَتَيْنِ(١٢٦)] [اللَّتَيْنِ تَنْقَضِي فِيهِمَا الصَّلَاةُ(١٢٧)] [وَوَضَعَ كَفَّيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ حَتَّى فَرَغَ(١٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ جَلَسَ(١٢٩)] [- يَعْنِي لِلتَّشَهُّدِ -(١٣٠)] [فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَأَقْبَلَ بِصَدْرِ الْيُمْنَى عَلَى قِبْلَتِهِ ، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى ، وَكَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى ، وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ(١٣١)] [وفي رواية : فَإِذَا قَعَدَ لِلتَّشَهُّدِ أَضْجَعَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى عَلَى صَدْرِهَا ، وَيَتَشَهَّدُ(١٣٢)] [، ثُمَّ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، وَسَلَّمَ عَنْ شِمَالِهِ أَيْضًا : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ(١٣٣)] [وفي رواية : فَقَامَ أَحَدُهُمَا فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، ثُمَّ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَرَأَ بَعْضَ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ رَكَعَ ، فَأَثْبَتَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ حَتَّى اطْمَأَنَّ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ(١٣٤)] [وفي رواية : مِنْهُمَا(١٣٥)] [وفي رواية : مِنَ الرُّكُوعِ(١٣٦)] [فَاعْتَدَلَ(١٣٧)] [وفي رواية : اسْتَوَى(١٣٨)] [حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ(١٣٩)] [وفي رواية : حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ(١٤٠)] [ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، ثُمَّ وَقَعَ سَاجِدًا عَلَى جَبِينِهِ وَرَاحَتَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ رَاجِلًا بِيَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ مَا تَحْتَ مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ ثَبَتَ حَتَّى اطْمَأَنَّ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَاعْتَدَلَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَصَدْرِ قَدَمَيْهِ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ إِلَى مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ عَادَ لِمِثْلِ ذَلِكَ ، قَالَ : ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ أُخْرَى مِثْلَهَا ] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ أَفْضَى بِوَرِكِهِ الْيُسْرَى(١٤١)] [وفي رواية : بِمِقْعَدَتِهِ(١٤٢)] [إِلَى الْأَرْضِ ، وَأَخْرَجَ قَدَمَيْهِ مِنْ نَاحِيَةٍ وَاحِدَةٍ(١٤٣)] [، قَالَ : ثُمَّ سَلَّمَ فَأَقْبَلَ عَلَى صَاحِبَيْهِ ، فَقَالَ لَهُمَا : كَيْفَ رَأَيْتُمَا ؟ فَقَالَا لَهُ : أَصَبْتَ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي(١٤٤)] ، قَالَ : قَالُوا : صَدَقْتَ [وفي رواية : فَقَالُوا جَمِيعًا : صَدَقَ(١٤٥)] ، هَكَذَا كَانَتْ صَلَاةُ [وفي رواية : هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي(١٤٦)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٣١٠·سنن ابن ماجه٩١١·مسند أحمد٢٤٠٢٩·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٣٢٩٨١·
  3. (٣)صحيح البخاري٨١٨·سنن أبي داود٩٦١·صحيح ابن حبان١٨٧٣·صحيح ابن خزيمة٧٤٧٧٥٧·سنن البيهقي الكبرى٢٥٩٠٢٦٦٦٢٧٦٣٢٨١٤٢٨١٥·
  4. (٤)جامع الترمذي٣١١·سنن ابن ماجه١١١٣·صحيح ابن حبان١٨٧١·صحيح ابن خزيمة٦٨٤٧٠٧٧٢٩٧٤١·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٠٢٥٥٩٢٧٧٦٢٨٠٣٢٨١٩٢٨٦١·
  5. (٥)جامع الترمذي٣١٠٣١١·سنن ابن ماجه٩١١·مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن خزيمة٧٥٦٧٨٧·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٠٢٥٥٩٢٨٦١·مسند البزار٣٧٠٢·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٧·شرح معاني الآثار١٤٥٩٦٨٨٠·شرح مشكل الآثار٧١٤٠·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٦٨٨٠·
  8. (٨)شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  9. (٩)صحيح ابن حبان١٨٧٠·المعجم الكبير٥٧٤٦·سنن البيهقي الكبرى٢٧٧٧·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان١٨٧٠·المعجم الكبير٥٧٤٦·سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٧٢٧٧٧·شرح معاني الآثار١٤٥٩٦٨٨٠·شرح مشكل الآثار٧١٤٠·
  11. (١١)سنن أبي داود٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى٢٥٩١٢٦٨٨·
  12. (١٢)صحيح البخاري٨١٨·سنن البيهقي الكبرى٢٥٩٠٢٧٦٣٢٨١٤·
  13. (١٣)سنن أبي داود٧٢٧·جامع الترمذي٣١٠·سنن ابن ماجه٨٥٢٩١١١١١٣·مسند أحمد٢٤٠٢٩·مسند الدارمي١٣٩٢·صحيح ابن حبان١٨٦٩١٨٧٠١٨٧١١٨٧٤١٨٨٠·صحيح ابن خزيمة٦٨١٦٨٤٧٠٧٧٢٩٧٤١٧٥٦٧٨٣٧٩١٨٠٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٣·مصنف عبد الرزاق٣٠٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٠٢٥٥٩٢٦٨٧٢٦٨٨٢٧٦٤٢٧٧٧٢٨٦٠٢٨٦١·مسند البزار٣٧٠٢·السنن الكبرى١١٠٥١١٨٦·المنتقى٢٠٣·شرح معاني الآثار١٠٨٩١٠٩٤١٢٦٤١٢٨٨١٤٥٥١٤٥٩١٤٦٢٦٨٨٠·شرح مشكل الآثار٧١٤٠·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان١٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٧٤٤٧٩٥·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار١٢٩٥·
  16. (١٦)سنن أبي داود٧٣١·جامع الترمذي٢٦٥٢٩٩·سنن ابن ماجه٩١٢·مسند الدارمي١٣٤٢·صحيح ابن حبان١٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٦٨٤٧٠٧٧٤١٧٤٧٧٥٧·سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٠٢٥٩٢٢٧٣٩٢٧٩٢٢٨١٨·شرح معاني الآثار١٢٦٥١٢٩٥١٤٤٦١٤٦١·
  17. (١٧)صحيح البخاري٨١٨·سنن أبي داود٧٢٨٧٣١·جامع الترمذي٢٦٥٢٩٩·سنن ابن ماجه٩١٢١١١٣·صحيح ابن حبان١٨٧٠١٨٧١١٨٧٣١٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٦٨٤٧٤١٧٤٤٧٤٧٧٥٧٧٩٥·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٠٢٥٥٩٢٥٦٠٢٥٩٠٢٥٩١٢٦٨٧٢٦٨٨٢٧٦٣٢٧٧٧٢٧٩٢٢٨١٤٢٨٦١·شرح معاني الآثار١٢٦٥١٢٩٥١٤٤٦١٤٥٩٦٨٨٠·شرح مشكل الآثار٧١٤٠·
  18. (١٨)صحيح ابن خزيمة٦٨٣·المنتقى٢٠٣٢٠٤·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨١·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٨·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار١٤٦٢·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان١٨٨٠·
  24. (٢٤)صحيح ابن خزيمة٧٨٣·
  25. (٢٥)مسند البزار٣٧٠٢·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣١٠·
  27. (٢٧)المنتقى٢٠٣·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه١١١٣·
  29. (٢٩)المنتقى٢٠٣·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  31. (٣١)شرح معاني الآثار١٤٦٢·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٩·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان١٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٧·شرح معاني الآثار١٤٥٩٦٨٨٠·
  34. (٣٤)صحيح ابن خزيمة٧٨٧·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان١٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٧·شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٣١٠·سنن ابن ماجه٩١١·مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن خزيمة٦٨١٧٥٦٧٩١·مسند البزار٣٧٠٢·
  37. (٣٧)سنن ابن ماجه٨٥٢·صحيح ابن حبان١٨٦٩١٨٧٤·سنن البيهقي الكبرى٢٨٦٠·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٧٢٧٧٣٠·جامع الترمذي٣١٠·سنن ابن ماجه٨٥٢٩١١٩١٢·مسند أحمد٢٤٠٢٩·مسند الدارمي١٣٤٢١٣٩٢·صحيح ابن حبان١٨٦٩١٨٧٠١٨٧٤١٨٧٥١٨٨٠·صحيح ابن خزيمة٦٨١·سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٩٢٥٦٠٢٨٦٠٢٨٦١·مسند البزار٣٧٠٢·السنن الكبرى١١٠٥·المنتقى٢٠٣·شرح معاني الآثار١٠٩٤١٢٦٤١٤٥٩١٤٦٢٦٨٨٠·شرح مشكل الآثار٧١٤٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٤٠٢٩·مسند البزار٣٧٠٢·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٨١٨·صحيح ابن خزيمة٧٤٧٧٥٧·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٦٨٨٠·شرح مشكل الآثار٧١٤٠·
  42. (٤٢)سنن ابن ماجه١١١٣·صحيح ابن حبان١٨٨٠·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان١٨٧١·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه١١١٣·
  45. (٤٥)المنتقى٢٠٣·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٧٢٧·شرح معاني الآثار١٢٦٤·
  47. (٤٧)صحيح ابن خزيمة٧٨٣·
  48. (٤٨)صحيح ابن خزيمة٧٨٣·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٤٠٢٩·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان١٨٧٤·سنن البيهقي الكبرى٢٨٦٠·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٤٠٢٩·السنن الكبرى٦٣١·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٠·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٨١٨·سنن أبي داود٧٢٧٧٢٩٧٣٠٧٣١·جامع الترمذي٢٦٥٢٧٥٣١٠·سنن ابن ماجه٨٥٢٩١١٩١٢١١١٣·مسند أحمد٢٤٠٢٩·مسند الدارمي١٣٤٢١٣٩٢·صحيح ابن حبان١٨٦٩١٨٧٠١٨٧١١٨٧٣١٨٧٤١٨٧٥١٨٨٠·صحيح ابن خزيمة٦٨١٦٨٤٧٠٧٧٢٩٧٤١٧٤٤٧٤٧٧٥٧٧٨٣٧٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٣·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٠٢٥٥٩٢٥٦٠٢٥٩٠٢٥٩٢٢٦٨٧٢٧٣٩٢٧٦٣٢٧٧٦٢٨١٤٢٨٦٠٢٨٦١·مسند البزار٣٧٠٢·السنن الكبرى٦٣١١١٠٥·المنتقى٢٠٣·شرح معاني الآثار١٠٨٩١٠٩٤١٢٦٤١٢٦٥١٢٩٥١٤٤٦١٤٥٩١٤٦٢٦٨٨٠·شرح مشكل الآثار٧١٤٠·
  54. (٥٤)سنن ابن ماجه١١١٣·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٧٣١·جامع الترمذي٢٦٥·مسند الدارمي١٣٤٢·سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٠٢٥٩٢·شرح معاني الآثار١٢٩٥·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٤٠٢٩·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان١٨٧٥·
  58. (٥٨)سنن ابن ماجه٩١٢·
  59. (٥٩)سنن أبي داود٧٣١·سنن ابن ماجه٩١٢·مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن حبان١٨٧٤١٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٧٤٤٧٨٧·سنن البيهقي الكبرى٢٧٩٢·مسند البزار٣٧٠٢·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٧٢٧·صحيح ابن حبان١٨٦٩١٨٨٠·سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٩·المنتقى٢٠٣·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٩·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٧٢٧·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٨١٨·سنن أبي داود٧٢٧٧٢٨٧٣٠٧٣١·جامع الترمذي٣١٠·سنن ابن ماجه١١١٣·مسند أحمد٢٤٠٢٩·مسند الدارمي١٣٤٢١٣٩٢·صحيح ابن حبان١٨٦٩١٨٧٠١٨٧١١٨٧٣١٨٧٤١٨٧٥١٨٨٠·صحيح ابن خزيمة٦٨١٦٨٤٧٠٧٧٤١٧٤٤٧٤٧٧٥٧٧٨٣٧٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٣٢٩٨١·سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٩٢٥٦٠٢٥٩١٢٦٦٦٢٦٨٧٢٦٨٨٢٧٧٦٢٧٩٢٢٨١٤٢٨٦٠·مسند البزار٣٧٠٢·السنن الكبرى٦٣١·المنتقى٢٠٣·شرح معاني الآثار١٢٦٤١٢٦٥١٤٥٩١٤٦٢٦٨٨٠·شرح مشكل الآثار٧١٤٠·
  64. (٦٤)صحيح ابن حبان١٨٨٠·
  65. (٦٥)شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان١٨٧٠·
  67. (٦٧)سنن أبي داود٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى٢٥٩١٢٦٨٨·
  68. (٦٨)شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  69. (٦٩)المنتقى٢٠٣·
  70. (٧٠)صحيح ابن خزيمة٧٨٣·
  71. (٧١)سنن ابن ماجه١١١٣·صحيح ابن حبان١٨٧١١٨٨٠·صحيح ابن خزيمة٧٢٩·
  72. (٧٢)صحيح ابن خزيمة٧٢٩·المنتقى٢٠٣·
  73. (٧٣)صحيح ابن حبان١٨٧٥·
  74. (٧٤)سنن أبي داود٧٣١·جامع الترمذي٢٦٥·مسند الدارمي١٣٤٢·سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٠٢٥٩٢·
  75. (٧٥)جامع الترمذي٢٦٥·مسند الدارمي١٣٤٢·صحيح ابن حبان١٨٧٥·سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٠·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان١٨٧٥·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٠·
  78. (٧٨)سنن أبي داود٧٣١·جامع الترمذي٢٧٥·صحيح ابن حبان١٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٦٨٤٧٠٧٧٤١٧٤٤·سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٠٢٧٣٩·شرح معاني الآثار١٤٤٦·
  79. (٧٩)سنن البيهقي الكبرى٢٥٩٢·
  80. (٨٠)مسند أحمد٢٤٠٢٩·
  81. (٨١)صحيح ابن حبان١٨٧٤·
  82. (٨٢)مسند أحمد٢٤٠٢٩·
  83. (٨٣)جامع الترمذي٣١٠·صحيح ابن خزيمة٦٨١٧٥٦٧٩١·سنن البيهقي الكبرى٢٧٦٤·مسند البزار٣٧٠٢·السنن الكبرى٦٩٢·
  84. (٨٤)صحيح ابن حبان١٨٦٩·
  85. (٨٥)سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٩·
  86. (٨٦)المنتقى٢٠٣·
  87. (٨٧)مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن خزيمة٦٨١٧٥٦٧٩١·سنن البيهقي الكبرى٢٧٦٤·مسند البزار٣٧٠٢·
  88. (٨٨)سنن ابن ماجه١١١٣·صحيح ابن حبان١٨٧١·
  89. (٨٩)جامع الترمذي٣١٠·السنن الكبرى٦٩٢·
  90. (٩٠)صحيح ابن خزيمة٧٥٧·
  91. (٩١)صحيح البخاري٨١٨·سنن أبي داود٧٢٩·صحيح ابن حبان١٨٧٣·صحيح ابن خزيمة٧٤٧·
  92. (٩٢)شرح معاني الآثار١٤٦٢·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٨١٨·سنن البيهقي الكبرى٢٧٦٣·
  94. (٩٤)سنن البيهقي الكبرى٢٧٥٧·
  95. (٩٥)سنن البيهقي الكبرى٢٨٠٣·
  96. (٩٦)جامع الترمذي٣١٠·مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن حبان١٨٧٤·صحيح ابن خزيمة٦٨١٧٩١·مسند البزار٣٧٠٢·
  97. (٩٧)سنن ابن ماجه١١١٣·صحيح ابن حبان١٨٧١·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٨١٨·سنن أبي داود٧٢٧٩٦٠·جامع الترمذي٣١٠·مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن حبان١٨٦٩١٨٧٤١٨٨٠·صحيح ابن خزيمة٦٨١٧٩١٨٠٦·سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٩٢٨١٥٢٨٦٠·مسند البزار٣٧٠٢·السنن الكبرى١١٨٦·شرح معاني الآثار١٤٥٣·
  99. (٩٩)سنن أبي داود٩٦١·صحيح ابن حبان١٨٧٣·صحيح ابن خزيمة٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى٢٨١٤·
  100. (١٠٠)مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن حبان١٨٧٤·مسند البزار٣٧٠٢·
  101. (١٠١)مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن خزيمة٧٩١·
  102. (١٠٢)سنن أبي داود٧٣٠٩٦٣·صحيح ابن حبان١٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٧·شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  103. (١٠٣)سنن البيهقي الكبرى٢٧٧٧·
  104. (١٠٤)سنن أبي داود٧٣٠·صحيح ابن حبان١٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٧٢٧٧٧·شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  105. (١٠٥)مسند أحمد٢٤٠٢٩·
  106. (١٠٦)سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٨·
  107. (١٠٧)سنن أبي داود٧٣٠·سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٧٢٧٧٧·شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  108. (١٠٨)صحيح ابن حبان١٨٧٠·
  109. (١٠٩)شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  110. (١١٠)صحيح البخاري٨١٨·صحيح ابن حبان١٨٧٣·صحيح ابن خزيمة٧٤٧٨٠٦·سنن البيهقي الكبرى٢٨١٤٢٨١٥٢٨١٦·
  111. (١١١)مسند أحمد٢٤٠٢٩·
  112. (١١٢)صحيح ابن حبان١٨٧٠·شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  113. (١١٣)مصنف عبد الرزاق٣٠٧٣·
  114. (١١٤)سنن أبي داود٧٢٧·سنن ابن ماجه١١١٣·صحيح ابن حبان١٨٦٩١٨٧١١٨٧٤·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٠٢٥٥٩٢٨٦٠٢٨٦١·المنتقى٢٠٣·شرح معاني الآثار١٢٦٤·
  115. (١١٥)صحيح ابن حبان١٨٨٠·
  116. (١١٦)جامع الترمذي٣١٠·سنن ابن ماجه٩١١·مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن خزيمة٦٨١·مسند البزار٣٧٠٢·السنن الكبرى١١٠٥·
  117. (١١٧)جامع الترمذي٣١٠·مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن حبان١٨٨٠·صحيح ابن خزيمة٦٨١·سنن البيهقي الكبرى٢٨٦١·مسند البزار٣٧٠٢·المنتقى٢٠٣·شرح معاني الآثار١٢٦٤·
  118. (١١٨)صحيح ابن حبان١٨٧٤·
  119. (١١٩)سنن أبي داود٩٦٣·جامع الترمذي٣١٠·مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن حبان١٨٧٠·صحيح ابن خزيمة٦٨١·سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٧·مسند البزار٣٧٠٢·شرح معاني الآثار١٢٨٨١٤٥٩·
  120. (١٢٠)سنن ابن ماجه١١١٣·
  121. (١٢١)صحيح ابن حبان١٨٧٤·
  122. (١٢٢)صحيح البخاري٨١٨·سنن أبي داود٧٢٧٩٦٠·جامع الترمذي٣١٠·مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن حبان١٨٦٩١٨٧٤١٨٨٠·صحيح ابن خزيمة٦٨١٧٩١٨٠٦·سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٩٢٨١٥٢٨٦٠·مسند البزار٣٧٠٢·السنن الكبرى١١٨٦·شرح معاني الآثار١٤٥٣·
  123. (١٢٣)مسند أحمد٢٤٠٢٩·مسند البزار٣٧٠٢·
  124. (١٢٤)سنن أبي داود٩٦٣·شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  125. (١٢٥)سنن أبي داود٧٣٠٩٦٣·مصنف عبد الرزاق٣٠٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٧·
  126. (١٢٦)صحيح ابن حبان١٨٧٠·
  127. (١٢٧)السنن الكبرى١١٨٦·
  128. (١٢٨)سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٠·
  129. (١٢٩)سنن أبي داود٧٣٠٧٣١٩٦٣٩٦٤·صحيح ابن حبان١٨٧٠١٨٧٥·سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٠٢٦٨٧٢٨١٤٢٨١٨·شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  130. (١٣٠)جامع الترمذي٢٩٩·
  131. (١٣١)صحيح ابن حبان١٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٧٩٥·
  132. (١٣٢)شرح معاني الآثار١٤٦٢·
  133. (١٣٣)سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٧·شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  134. (١٣٤)صحيح ابن خزيمة٧٨٧·
  135. (١٣٥)صحيح ابن حبان١٨٧٤·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٠·
  136. (١٣٦)سنن أبي داود٧٣٠·صحيح ابن خزيمة٦٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٣٢٩٨١·شرح معاني الآثار١٢٦٥١٤٦٢·
  137. (١٣٧)صحيح ابن خزيمة٧٨٧٧٩١·
  138. (١٣٨)صحيح البخاري٨١٨·صحيح ابن حبان١٨٧٣·صحيح ابن خزيمة٧٤٧٧٥٧·سنن البيهقي الكبرى٢٦٦٦٢٨١٤·
  139. (١٣٩)صحيح ابن خزيمة٧٨٧·
  140. (١٤٠)صحيح البخاري٨١٨·صحيح ابن خزيمة٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى٢٦٦٦٢٨١٤·
  141. (١٤١)سنن أبي داود٩٦٢·سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٨٢٨١٧·
  142. (١٤٢)مصنف عبد الرزاق٣٠٧٣·
  143. (١٤٣)سنن أبي داود٧٢٨٩٦٢·سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٨٢٨١٧·
  144. (١٤٤)صحيح ابن خزيمة٧٨٧·
  145. (١٤٥)سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٩٢٨١٩·
  146. (١٤٦)سنن أبي داود٧٢٧٩٦٠·سنن ابن ماجه١١١٣·صحيح ابن حبان١٨٧١·صحيح ابن خزيمة٦٨٣٧٨٧·سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٩٢٨١٩·شرح معاني الآثار١٠٨٩١٢٦٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح٢
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخبَابُ مَا جَاءَ فِي التَّطْبِيقِ فِي الرُّكُوعِ ( ح 096 ) قَرَأْتُ عَلَى أَبِي طَاهِرٍ رَوْحِ بْنِ بَدْرِ بْنِ ثَابِتٍ ، أَخْبَرَكَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ التَّاجِرُ فِي كِتَابِهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ شَاذَانَ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنَا الرَّبِيعُ ، أَنَا الشَّافِعِيُّ ، قَالَ الْأَعْمَشُ : عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدُ قَالَا : دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود فِي دَارِهِ ، فَصَلَّى بِنَا ، فَلَمَّا رَكَعَ طَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ فَجَعَلَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِ…
  • شرح مشكل الآثار987 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما اختلف فيه أهل العلم هل عليه بعد رفعه رأسه من السجدة الأخيرة من الركعة ، التي هي شفع صلاته أن يقعد قعدة ، ثم يقوم للثانية ، أو يقوم إلى الثانية ، ولا يقعد ؟ . 7165 - حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا أيوب ، عن أبي قلابة . عن مالك بن الحويرث أنه كان يقول لأصحابه : ألا أدلكم كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن ذلك لفي غير حين الصلاة ، فقام ، فأمكن القيام ، ثم ركع ، فأمكن الركوع ، ثم رفع رأسه ، فانتصب قائما هنيهة ، ثم سجد ، ثم رفع رأسه ، فتمكن في الجلوس ، ثم انتظر هنيهة ، ثم سجد ، ف…
الأحاديث٨٠ / ١٠٦
  • صحيح البخاري · #818

    رَأَيْتُهُ إِذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى ، حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ ، فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ وَلَا قَابِضِهِمَا ، وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ الْقِبْلَةَ ، فَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى ، وَنَصَبَ الْيُمْنَى ، وَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ ، قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَنَصَبَ الْأُخْرَى ، وَقَعَدَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ . وَسَمِعَ اللَّيْثُ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ ، وَيَزِيدُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَلْحَلَةَ ، وَابْنُ حَلْحَلَةَ مِنِ ابْنِ عَطَاءٍ . قَالَ أَبُو صَالِحٍ ، عَنِ اللَّيْثِ : كُلُّ فَقَارٍ . وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ : أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو حَدَّثَهُ: كُلُّ فَقَارٍ .

  • سنن أبي داود · #727

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ كَبَّرَ حَتَّى يَقِرَّ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ يَقْرَأُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَضَعُ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ يَعْتَدِلُ فَلَا يَصُبُّ رَأْسَهُ وَلَا يُقْنِعُ ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ يَهْوِي إِلَى الْأَرْضِ فَيُجَافِي يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، وَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا ، وَيَفْتَحُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ ، ثُمَّ يَسْجُدُ ثُمَّ يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ يَصْنَعُ فِي الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ كَمَا كَبَّرَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي بَقِيَّةِ صَلَاتِهِ حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ الَّتِي فِيهَا التَّسْلِيمُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَقَعَدَ مُتَوَرِّكًا عَلَى شِقِّهِ الْأَيْسَرِ ، قَالُوا : صَدَقْتَ ، هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن أبي داود · #728

    فَإِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ كَفَّيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ ، وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ غَيْرَ مُقْنِعٍ رَأْسَهُ وَلَا صَافِحٍ بِخَدِّهِ ، وَقَالَ : فَإِذَا قَعَدَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَعَدَ عَلَى بَطْنِ قَدَمِهِ الْيُسْرَى ، وَنَصَبَ الْيُمْنَى ، فَإِذَا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ أَفْضَى بِوَرِكِهِ الْيُسْرَى إِلَى الْأَرْضِ وَأَخْرَجَ قَدَمَيْهِ مِنْ نَاحِيَةٍ وَاحِدَةٍ .

  • سنن أبي داود · #729

    فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ وَلَا قَابِضِهِمَا ، وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ الْقِبْلَةَ . قال:

  • سنن أبي داود · #730

    سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، فَسَجَدَ فَانْتَصَبَ عَلَى كَفَّيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ، ثُمَّ كَبَّرَ فَجَلَسَ فَتَوَرَّكَ ، وَنَصَبَ قَدَمَهُ الْأُخْرَى ، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ ، ثُمَّ كَبَّرَ فَقَامَ وَلَمْ يَتَوَرَّكْ . ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى إِذَا هُوَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ لِلْقِيَامِ قَامَ بِتَكْبِيرَةٍ ، ثُمَّ رَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ ، وَلَمْ يَذْكُرِ التَّوَرُّكَ فِي التَّشَهُّدِ .

  • سنن أبي داود · #731

    ثُمَّ رَكَعَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ كَأَنَّهُ قَابِضٌ عَلَيْهِمَا ، وَوَتَّرَ يَدَيْهِ فَتَجَافَى عَنْ جَنْبَيْهِ ، قَالَ : ثُمَّ سَجَدَ فَأَمْكَنَ أَنْفَهُ وَجَبْهَتَهُ وَنَحَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ حَتَّى فَرَغَ ، ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَأَقْبَلَ بِصَدْرِ الْيُمْنَى عَلَى قِبْلَتِهِ وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى وَكَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى ، وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ ، لَمْ يَذْكُرِ التَّوَرُّكَ وَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ فُلَيْحٍ ، وَذَكَرَ الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ نَحْوَ جِلْسَةِ حَدِيثِ فُلَيْحٍ وَعُتْبَةَ ،

  • سنن أبي داود · #732

    وَإِذَا سَجَدَ فَرَّجَ بَيْنَ فَخِذَيْهِ غَيْرَ حَامِلٍ بَطْنَهُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَخِذَيْهِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَرَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنَا فُلَيْحٌ ، سَمِعْتُ عَبَّاسَ بْنَ سَهْلٍ يُحَدِّثُ فَلَمْ أَحْفَظْهُ ، فَحَدَّثَنِيهِ أُرَاهُ ذَكَرَ عِيسَى بْنَ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ ، قَالَ : حَضَرْتُ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ .

  • سنن أبي داود · #960

    اللهُ أَكْبَرُ ، وَيَرْفَعُ وَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ يَصْنَعُ فِي الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ : حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ الَّتِي فِيهَا التَّسْلِيمُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَقَعَدَ مُتَوَرِّكًا عَلَى شِقِّهِ الْأَيْسَرِ ، زَادَ أَحْمَدُ : قَالُوا : صَدَقْتَ هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي ، وَلَمْ يَذْكُرَا فِي حَدِيثِهِمَا الْجُلُوسَ فِي الثِّنْتَيْنِ كَيْفَ جَلَسَ ؟

  • سنن أبي داود · #961

    فَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى ، فَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَةِ الْأَخِيرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَجَلَسَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ . ، ، قَالَ:

  • سنن أبي داود · #962

    كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، قَالَ فِيهِ : فَإِذَا قَعَدَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَعَدَ عَلَى بَطْنِ قَدَمِهِ الْيُسْرَى ، وَنَصَبَ الْيُمْنَى ، فَإِذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ أَفْضَى بِوَرِكِهِ الْيُسْرَى إِلَى الْأَرْضِ ، وَأَخْرَجَ قَدَمَيْهِ مِنْ نَاحِيَةٍ وَاحِدَةٍ . ، ، قَالَ:

  • سنن أبي داود · #963

    فَسَجَدَ فَانْتَصَبَ عَلَى كَفَّيْهِ ، وَرُكْبَتَيْهِ ، وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ ، وَهُوَ جَالِسٌ فَتَوَرَّكَ وَنَصَبَ قَدَمَهُ الْأُخْرَى ، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ ، ثُمَّ كَبَّرَ فَقَامَ ، وَلَمْ يَتَوَرَّكْ ، ثُمَّ عَادَ فَرَكَعَ الرَّكْعَةَ الْأُخْرَى فَكَبَّرَ كَذَلِكَ ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى إِذَا هُوَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ لِلْقِيَامِ قَامَ بِتَكْبِيرٍ ، ثُمَّ رَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَلَمْ يَذْكُرْ فِي حَدِيثِهِ مَا ذَكَرَ عَبْدُ الْحَمِيدِ فِي التَّوَرُّكِ وَالرَّفْعِ إِذَا قَامَ مِنْ ثِنْتَيْنِ .

  • سنن أبي داود · #964

    حَتَّى فَرَغَ ، ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَأَقْبَلَ بِصَدْرِ الْيُمْنَى عَلَى قِبْلَتِهِ .

  • جامع الترمذي · #265

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكَعَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، كَأَنَّهُ قَابِضٌ عَلَيْهِمَا ، وَوَتَّرَ يَدَيْهِ فَنَحَّاهُمَا عَنْ جَنْبَيْهِ . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسٍ . حَدِيثُ أَبِي حُمَيْدٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَهُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ أَنْ يُجَافِيَ الرَّجُلُ يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ .

  • جامع الترمذي · #275

    كَانَ إِذَا سَجَدَ أَمْكَنَ أَنْفَهُ وَجَبْهَتَهُ مِنَ الْأَرْضِ ، وَنَحَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ . وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ وَأَبِي سَعِيدٍ . حَدِيثُ أَبِي حُمَيْدٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَالْعَمَلُ عَلَيْهِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ : أَنْ يَسْجُدَ الرَّجُلُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ ، فَإِنْ سَجَدَ عَلَى جَبْهَتِهِ دُونَ أَنْفِهِ ، فَقَالَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ : يُجْزِئُهُ ، وَقَالَ غَيْرُهُمْ: لَا يُجْزِئُهُ حَتَّى يَسْجُدَ عَلَى الْجَبْهَةِ وَالْأَنْفِ .

  • جامع الترمذي · #299

    أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ - يَعْنِي لِلتَّشَهُّدِ - فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَأَقْبَلَ بِصَدْرِ الْيُمْنَى عَلَى قِبْلَتِهِ ، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى ، وَكَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى ، وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ - يَعْنِي السَّبَّابَةَ - . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَبِهِ يَقُولُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ ، قَالُوا: يَقْعُدُ فِي التَّشَهُّدِ الْآخِرِ عَلَى وَرِكِهِ ، وَاحْتَجُّوا بِحَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ ، وَقَالُوا: يَقْعُدُ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى وَيَنْصِبُ الْيُمْنَى .

  • جامع الترمذي · #310

    أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا: مَا كُنْتَ أَقْدَمَنَا لَهُ صُحْبَةً وَلَا أَكْثَرَنَا لَهُ إِتْيَانًا ، قَالَ: بَلَى ، قَالُوا: فَاعْرِضْ ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اعْتَدَلَ قَائِمًا وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ ، وَرَكَعَ ، ثُمَّ اعْتَدَلَ فَلَمْ يُصَوِّبْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُقْنِعْ ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَاعْتَدَلَ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ هَوَى إِلَى الْأَرْضِ سَاجِدًا ، ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ إِبِطَيْهِ ، وَفَتَخَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ ثَنَى رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَقَعَدَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ اعْتَدَلَ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ هَوَى سَاجِدًا ، ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ ثَنَى رِجْلَهُ وَقَعَدَ وَاعْتَدَلَ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ نَهَضَ ، ثُمَّ صَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ ، حَتَّى إِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ كَمَا صَنَعَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ صَنَعَ كَذَلِكَ حَتَّى كَانَتِ الرَّكْعَةُ الَّتِي تَنْقَضِي فِيهَا صَلَاتُهُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَقَعَدَ عَلَى شِقِّهِ مُتَوَرِّكًا ، ثُمَّ سَلَّمَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَمَعْنَى قَوْلِهِ: إِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ ؛ يَعْنِي إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ .

  • جامع الترمذي · #311

    قَالُوا: صَدَقْتَ ، هَكَذَا صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

  • سنن النسائي · #1039

    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ اعْتَدَلَ ، فَلَمْ يَنْصِبْ رَأْسَهُ ، وَلَمْ يُقْنِعْهُ ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ .

  • سنن النسائي · #1101

    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَهْوَى إِلَى الْأَرْضِ سَاجِدًا جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ إِبِطَيْهِ ، وَفَتَحَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ. مُخْتَصَرٌ .

  • سنن النسائي · #1181

    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ كَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، كَمَا صَنَعَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ .

  • سنن النسائي · #1262

    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَنْقَضِي فِيهِمَا الصَّلَاةُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَقَعَدَ عَلَى شِقِّهِ مُتَوَرِّكًا ، ثُمَّ سَلَّمَ . في طبعة دار المعرفة وفي الطبعة التي مع شرح السيوطي ( بن دار ) وكذا ضبطاها

  • سنن ابن ماجه · #852

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ .

  • سنن ابن ماجه · #911

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ اعْتَدَلَ قَائِمًا ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، فَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ وَرَفَعَ يَدَيْهِ اعْتَدَلَ ، فَإِذَا قَامَ مِنَ الثِّنْتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، كَمَا صَنَعَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ .

  • سنن ابن ماجه · #912

    اجْتَمَعَ أَبُو حُمَيْدٍ ، وَأَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، فَذَكَرُوا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَ حِينَ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ ، ثُمَّ قَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَاسْتَوَى حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ .

  • سنن ابن ماجه · #1113

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ كَبَّرَ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، وَيَقِرَّ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ فِي مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ يَقْرَأُ ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَضَعُ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ مُعْتَمِدًا ، لَا يَصُبُّ رَأْسَهُ وَلَا يُقْنِعُ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ يَقُولُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، حَتَّى يَقِرَّ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ يَهْوِي إِلَى الْأَرْضِ وَيُجَافِي بَيْنَ يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا وَيَفْتَخُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ ، ثُمَّ يَسْجُدُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَجْلِسُ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ إِلَى مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَصْنَعُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، كَمَا صَنَعَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ يُصَلِّي بَقِيَّةَ صَلَاتِهِ هَكَذَا ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ الَّتِي يَنْقَضِي فِيهَا التَّسْلِيمُ أَخَّرَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ وَجَلَسَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْسَرِ مُتَوَرِّكًا . قَالُوا : صَدَقْتَ ، هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أحمد · #24029

    كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اعْتَدَلَ قَائِمًا وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَى بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، فَرَكَعَ ثُمَّ اعْتَدَلَ فَلَمْ يَصُبَّ رَأْسَهُ وَلَمْ يُقْنِعُهُ ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، ثُمَّ رَفَعَ وَاعْتَدَلَ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ هَوَى سَاجِدًا وَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ثُمَّ جَافَى وَفَتَحَ عَضُدَيْهِ عَنْ بَطْنِهِ وَفَتَحَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ ثَنَى رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَقَعَدَ عَلَيْهَا ، وَاعْتَدَلَ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ هَوَى سَاجِدًا ، وَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ ثَنَى رِجْلَهُ وَقَعَدَ عَلَيْهَا حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عُضْوٍ إِلَى مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ نَهَضَ فَصَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ ، حَتَّى إِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، كَمَا صَنَعَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ صَنَعَ كَذَلِكَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الرَّكْعَةُ الَّتِي تَنْقَضِي فِيهَا الصَّلَاةُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَقَعَدَ عَلَى شِقِّهِ مُتَوَرِّكًا ثُمَّ سَلَّمَ .

  • مسند الدارمي · #1342

    أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ فَكَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ ، ثُمَّ رَكَعَ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ كَأَنَّهُ قَابِضٌ عَلَيْهِمَا ، وَوَتَّرَ يَدَيْهِ فَنَحَّاهُمَا عَنْ جَنْبَيْهِ ، وَلَمْ يُصَوِّبْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُقْنِعْهُ .

  • مسند الدارمي · #1392

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حَتَّى يَقِرَّ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ يَقْرَأُ ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَضَعُ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ ، وَلَا يُصَوِّبُ رَأْسَهُ وَلَا يُقْنِعُ ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ يَظُنُّ أَبُو عَاصِمٍ أَنَّهُ قَالَ : حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ يَهْوِي إِلَى الْأَرْضِ ، فَيُجَافِي يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ ، ثُمَّ يَسْجُدُ ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، فَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا ، وَيَفْتَحُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَسْجُدُ ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، فَيَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، وَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا مُعْتَدِلًا ، حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَصْنَعُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، فَإِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، كَمَا فَعَلَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ يَصْنَعُ مِثْلَ ذَلِكَ فِي بَقِيَّةِ صَلَاتِهِ ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ أَوِ الْقَعْدَةُ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا التَّسْلِيمُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَجَلَسَ مُتَوَرِّكًا عَلَى شِقِّهِ الْأَيْسَرِ ، قَالَ : قَالُوا : صَدَقْتَ ، هَكَذَا كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • صحيح ابن حبان · #1869

    سَمِعْتُهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدُهُمْ أَبُو قَتَادَةَ ، قَالَ : أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : مَا كُنْتَ أَقْدَمَنَا لَهُ صُحْبَةً ، وَلَا أَكْثَرَنَا لَهُ تَبَعَةً ! قَالَ : بَلَى ، قَالُوا : فَاعْرِضْ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ، اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، وَإِذَا رَكَعَ ، كَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ رَكَعَ ، ثُمَّ يَعْتَدِلُ فِي صُلْبِهِ وَلَمْ يَنْصِبْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُقْنِعُهُ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، وَقَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ اعْتَدَلَ ، ثُمَّ سَجَدَ وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ رِجْلَيْهِ الْقِبْلَةَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، فَثَنَى رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَقَعَدَ وَاعْتَدَلَ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ ، كَبَّرَ ، ثُمَّ قَامَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الرَّكْعَةُ الَّتِي تَنْقَضِي فِيهَا أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَقَعَدَ عَلَى رِجْلِهِ مُتَوَرِّكًا ، ثُمَّ سَلَّمَ .

  • صحيح ابن حبان · #1870

    أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ كَانَ فِيهِ أَبُوهُ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِي الْمَجْلِسِ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَأَبُو أُسَيْدٍ ، وَأَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ ، مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَأَنَّهُمْ تَذَاكَرُوا الصَّلَاةَ ، فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : فَأَرِنَا ، قَالَ : فَقَامَ يُصَلِّي وَهُمْ يَنْظُرُونَ فَبَدَأَ يُكَبِّرُ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حِذَاءَ الْمَنْكِبَيْنِ ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ أَيْضًا ، ثُمَّ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ غَيْرَ مُقْنِعٍ وَلَا مُصَوِّبٍ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، فَسَجَدَ ، فَانْتَصَبَ عَلَى كَفَّيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ، ثُمَّ كَبَّرَ ، فَجَلَسَ ، وَتَوَرَّكَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ ، وَنَصَبَ قَدَمَهُ الْأُخْرَى ، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ الْأُخْرَى ، فَكَبَّرَ ، فَقَامَ وَلَمْ يَتَوَرَّكْ ، ثُمَّ عَادَ فَرَكَعَ الرَّكْعَةَ الْأُخْرَى ، وَكَبَّرَ كَذَلِكَ ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى إِذَا هُوَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ لِلْقِيَامِ ، كَبَّرَ ، ثُمَّ رَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ ، سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ ، وَسَلَّمَ عَنْ شِمَالِهِ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ . قَالَ الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ : وَحَدَّثَنِي عِيسَى أَنَّ مِمَّا حَدَّثَهُ أَيْضًا فِي الْمَجْلِسِ فِي التَّشَهُّدِ : أَنْ يَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَيَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ يُشِيرُ فِي الدُّعَاءِ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ، وَسَمِعَهُ مِنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ عَنْ أَبِيهِ ، فَالطَّرِيقَانِ جَمِيعًا مَحْفُوظَانِ .

  • صحيح ابن حبان · #1871

    سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ ، فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ أَبُو قَتَادَةَ ، فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : لِمَ ؟ فَوَاللهِ مَا كُنْتَ أَكْثَرَنَا لَهُ تَبَعَةً ، وَلَا أَقْدَمَنَا لَهُ صُحْبَةً ، قَالَ : بَلَى ، قَالُوا : فَاعْرِضْ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ، كَبَّرَ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، وَيُقِيمُ كُلَّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ يَقْرَأُ ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَضَعُ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ مُعْتَدِلًا لَا يُصَوِّبُ رَأْسَهُ وَلَا يُقْنِعُ بِهِ ، يَقُولُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ حَتَّى يَقِرَّ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ يَهْوِي إِلَى الْأَرْضِ ، وَيُجَافِي يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَثْنِي رِجْلَهُ ، فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا وَيَفْتَخُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ ، ثُمَّ يَسْجُدُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَجْلِسُ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَصْنَعُ فِي الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ كَمَا صَنَعَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ يُصَلِّي بَقِيَّةَ صَلَاتِهِ هَكَذَا ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي السَّجْدَةِ الَّتِي فِيهَا التَّسْلِيمُ أَخْرَجَ رِجْلَيْهِ وَجَلَسَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْسَرِ مُتَوَرِّكًا ، فَقَالُوا : صَدَقْتَ هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ يُصَلِّيهَا الْإِنْسَانُ سِتُّمِائَةِ سُنَّةٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَخَرَجْنَاهَا بِفُصُولِهَا فِي كِتَابِ صِفَةِ الصَّلَاةِ ، فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ نَظْمِهَا فِي هَذَا النَّوْعِ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : عَبْدُ الْحَمِيدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَحَدُ الثِّقَاتِ الْمُتْقِنِينَ ، قَدْ سَبَرْتُ أَخْبَارَهُ ، فَلَمْ أَرَهُ انْفَرَدَ بِحَدِيثٍ مُنْكَرٍ لَمْ يُشَارِكْ فِيهِ ، وَقَدْ وَافَقَ فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ جَعْفَرٍ فِي هَذَا الْخَبَرِ .

  • صحيح ابن حبان · #1873

    أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ : أَنَا أَحْفَظُكُمْ لِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَأَيْتُهُ إِذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى ، فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ وَلَا قَابِضٍ ، وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ رِجْلَيْهِ إِلَى الْقِبْلَةِ ، وَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَجَلَسَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ .

  • صحيح ابن حبان · #1874

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اسْتَقْبَلَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، وَإِذَا رَكَعَ كَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ رَكَعَ ، ثُمَّ عَدَلَ صُلْبَهُ ، وَلَمْ يُصَوِّبْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُقْنِعُهُ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ اعْتَدَلَ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ هَوَى إِلَى الْأَرْضِ ، فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، وَسَجَدَ وَجَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ ، وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ الْقِبْلَةَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، وَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، وَثَنَى رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَقَعَدَ عَلَيْهَا ، وَاعْتَدَلَ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ عَادَ فَسَجَدَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ ثَنَى رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، ثُمَّ قَعَدَ عَلَيْهَا حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ فِي الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، حَتَّى إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ ، كَبَّرَ وَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ فِي ابْتِدَاءِ الصَّلَاةِ ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ الَّتِي تَكُونُ خَاتِمَةَ الصَّلَاةِ ، رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْهُمَا ، وَأَخَّرَ رِجْلَهُ ، وَقَعَدَ مُتَوَرِّكًا عَلَى رِجْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح ابن حبان · #1875

    اجْتَمَعَ أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ ، وَأَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، فَذَكَرُوا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ ، ثُمَّ رَكَعَ ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ كَالْقَابِضِ عَلَيْهِمَا فَوَتَرَ يَدَيْهِ فَنَحَّاهُمَا عَنْ جَنْبَيْهِ ، وَلَمْ يُصَوِّبْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُقْنِعُهُ ، ثُمَّ قَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَاسْتَوَى حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عُضْوٍ إِلَى مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ سَجَدَ أَمْكَنَ أَنْفَهُ وَجَبْهَتَهُ ، وَنَحَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عُضْوٍ فِي مَوْضِعِهِ حَتَّى فَرَغَ ، ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَأَقْبَلَ بِصَدْرِ الْيُمْنَى عَلَى قِبْلَتِهِ ، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى ، وَكَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى ، وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ .

  • صحيح ابن حبان · #1880

    سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ ، فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَحَدُهُمْ أَبُو قَتَادَةَ ، قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا لَهُ : وَلِمَ ؟ فَوَاللهِ مَا كُنْتَ أَكْثَرَنَا لَهُ تَبَعَةً ، وَلَا أَقْدَمَنَا لَهُ صُحْبَةً ، قَالَ : بَلَى ، قَالُوا : فَاعْرِضْ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ كَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، وَيَقِرَّ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ يَقْرَأُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، وَيَرْكَعُ ، وَيَضَعُ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ يَعْتَدِلُ فَلَا يُصَوِّبُ رَأْسَهُ وَلَا يَرْفَعُهُ ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، وَيَقُولُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ يَهْوِي إِلَى الْأَرْضِ ، وَيُجَافِي يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، فَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا وَيَفْتَحُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَسْجُدُ ، وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، وَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا حَتَّى يَعُودَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ يَصْنَعُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الثِّنْتَيْنِ كَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، كَمَا صَنَعَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي بَقِيَّةِ صَلَاتِهِ ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ قَعْدَةُ السَّجْدَةِ الَّتِي فِيهَا التَّسْلِيمُ ، أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَقَعَدَ مُتَوَرِّكًا عَلَى شِقِّهِ الْأَيْسَرِ . قَالُوا جَمِيعًا : هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي .

  • صحيح ابن خزيمة · #681

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اعْتَدَلَ قَائِمًا ، فَذَكَرَ بَعْضَ الْحَدِيثِ ، وَقَالَ : ثُمَّ قَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ " ، وَرَكَعَ ، ثُمَّ اعْتَدَلَ وَلَمْ يَصُبَّ رَأْسَهُ وَلَمْ يُقْنِعْ ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَاعْتَدَلَ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ هَوَى إِلَى الْأَرْضِ سَاجِدًا ، ثُمَّ قَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ " ، ثُمَّ جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ إِبِطَيْهِ ، وَفَتَحَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ ثَنَى رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَقَعَدَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ اعْتَدَلَ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ هَوَى سَاجِدًا ، ثُمَّ قَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ " ، ثُمَّ ثَنَى رِجْلَهُ وَقَعَدَ ، وَاعْتَدَلَ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ نَهَضَ ، ثُمَّ صَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ ، حَتَّى إِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ كَمَا صَنَعَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ صَنَعَ كَذَلِكَ ، وَحَتَّى إِذَا كَانَتِ الرَّكْعَةُ الَّتِي تَنْقَضِي فِيهَا الصَّلَاةُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَقَعَدَ عَلَى شِقِّهِ مُتَوَرِّكًا ، ثُمَّ سَلَّمَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ عَطَاءٍ ، هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ . " أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ بُنْدَارًا يَقُولُ : هَذَا أَوَّلُ حَدِيثٍ أَمْلَى عَلَيْنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ بِالْبَصْرَةِ ، فَمِنَ الْحَيَاءِ سَبَقَهُ لِسَانُهُ نَسَبَ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ إِلَى جَدِّهِ ، قَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ عَطَاءٍ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : في . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : حتى .

  • صحيح ابن خزيمة · #682

    أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَهَكَذَا قَالَ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَاءٍ . ، قَالَ: ، قَالَ: بِهِ، ، قَالَ: ، قَالَ: كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : أخبرنا .

  • صحيح ابن خزيمة · #683

    إِنِّي لَأَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرُوا الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، وَقَالُوا فِي آخِرِ الْحَدِيثِ : صَدَقْتَ ، هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح ابن خزيمة · #684

    مَنْ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ ، ثُمَّ لَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ - يَعْنِي إِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ - فَصَلَاتُهُ نَاقِصَةٌ " .

  • صحيح ابن خزيمة · #707

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ دَخَلَ الصَّلَاةَ ، وَكَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ رَكَعَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ كَالْقَابِضِ عَلَيْهِمَا فَلَمْ يَصُبَّ رَأْسَهُ وَلَمْ يُقْنِعْهُ ، وَنَحَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَاسْتَوَى قَائِمًا حَتَّى عَادَ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ إِلَى مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ ذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ ، فَقَالَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ : هَكَذَا كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : أبو حميد .

  • صحيح ابن خزيمة · #729

    أَنَا أَعْلَمُكُمُ بِ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَذَكَرَ بَعْضَ الْحَدِيثِ ، وَقَالَ : ثُمَّ يَقُولُ : " اللهُ أَكْبَرُ " ، ثُمَّ يَهْوِي إِلَى الْأَرْضِ ، وَيُجَافِي يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى : يَهْوِي إِلَى الْأَرْضِ مُجَافِيًا يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ ، زَادَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى : ثُمَّ يَسْجُدُ . وَقَالُوا جَمِيعًا ، قَالُوا : صَدَقْتَ ، هَكَذَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : عن .

  • صحيح ابن خزيمة · #741

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ دَخَلَ الصَّلَاةَ ، فَذَكَرَ بَعْضَ الْحَدِيثِ ، وَقَالَ : ثُمَّ سَجَدَ فَأَمْكَنَ جَبْهَتَهُ وَأَنْفَهُ مِنَ الْأَرْضِ ، وَنَحَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ : هَكَذَا كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح ابن خزيمة · #744

    أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ فَكَبَّرَ ، فَذَكَرَ بَعْضَ الْحَدِيثِ ، وَقَالَ : " ثُمَّ سَجَدَ فَأَمْكَنَ أَنْفَهُ وَجَبْهَتَهُ وَنَحَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ حَتَّى فَرَغَ .

  • صحيح ابن خزيمة · #747

    أَنَا كُنْتُ أَحْفَظَكُمْ لِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَأَيْتُهُ إِذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ ، فَإِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ ، فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ ، وَلَا قَابِضِهِمَا ، وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ الْقِبْلَةَ ، فَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، جَلَسَ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى ، فَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَجَلَسَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ " . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : الأخيرة .

  • صحيح ابن خزيمة · #756

    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اعْتَدَلَ قَائِمًا ، وَذَكَرَ بَعْضَ الْحَدِيثِ ، وَقَالَ : " ثُمَّ هَوَى إِلَى الْأَرْضِ سَاجِدًا ، ثُمَّ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ إِبِطَيْهِ ، وَفَتَحَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #757

    رَأَيْتُهُ إِذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ ، فَإِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مِنْهُ مَكَانَهُ ، وَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ وَلَا قَابِضِهِمَا ، وَاسْتَقْبَلَ بِأَصَابِعِ رِجْلَيْهِ الْقِبْلَةَ .

  • صحيح ابن خزيمة · #783

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ كَبَّرَ وَاعْتَدَلَ قَائِمًا ، حَتَّى يَقِرَّ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ يَقْرَأُ ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ ، وَيُكَبِّرُ وَيَرْكَعُ ، فَيَضَعُ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَلَا يَصُبُّ رَأْسَهُ ، وَلَا يُقْنِعُهُ ، ثُمَّ يَقُولُ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " ، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ مُعْتَدِلًا ، حَتَّى يَقِرَّ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَسْجُدُ فَيُجَافِي عَضُدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، فَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا ، وَيَفْتَحُ أَصَابِعَ رِجْلِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَصْنَعُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَقُومُ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ فَيَصْنَعُ مِثْلَ مَا صَنَعَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي زيادة: حدثنا .

  • صحيح ابن خزيمة · #787

    أَنَا أَعْلَمُ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكُمَا ، كُلٌّ يَقُولُهَا لِصَاحِبِهِ ، فَقَالُوا لِأَحَدِهِمْ : فَقُمْ فَصَلِّ بِنَا حَتَّى نَنْظُرَ أَتُصِيبُ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ لَا ؟ فَقَامَ أَحَدُهُمَا فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، ثُمَّ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَرَأَ بَعْضَ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ رَكَعَ ، فَأَثْبَتَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ حَتَّى اطْمَأَنَّ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَاعْتَدَلَ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، ثُمَّ وَقَعَ سَاجِدًا عَلَى جَبِينِهِ وَرَاحَتَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ رَاجِلًا بِيَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ مَا تَحْتَ مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ ثَبَتَ حَتَّى اطْمَأَنَّ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَاعْتَدَلَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَصَدْرِ قَدَمَيْهِ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ إِلَى مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ عَادَ لِمِثْلِ ذَلِكَ ، قَالَ : ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ أُخْرَى مِثْلَهَا ، قَالَ : ثُمَّ سَلَّمَ فَأَقْبَلَ عَلَى صَاحِبَيْهِ ، فَقَالَ لَهُمَا : كَيْفَ رَأَيْتُمَا ؟ فَقَالَا لَهُ : أَصَبْتَ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : حدثنا . كذا في طبعة دار الميمان ، وما بين المعقوفين في طبعة المكتب الإسلامي : عن رافا . كذا في طبعة دار الميمان ، وما بين المعقوفين في طبعة المكتب الإسلامي : ساعد .

  • صحيح ابن خزيمة · #791

    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اعْتَدَلَ قَائِمًا ، فَذَكَرَ بَعْضَ الْحَدِيثِ ، وَقَالَ : ثُمَّ هَوَى إِلَى الْأَرْضِ سَاجِدًا ، ثُمَّ قَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ " ، ثُمَّ جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ إِبِطَيْهِ ، وَفَتَحَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ ثَنَى رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَقَعَدَ عَلَيْهَا ، وَاعْتَدَلَ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ إِلَى مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ هَوَى سَاجِدًا ، وَقَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ " ، ثُمَّ ثَنَى رِجْلَهُ وَقَعَدَ فَاعْتَدَلَ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ نَهَضَ .

  • صحيح ابن خزيمة · #795

    أَنَا أَعْلَمُكُمُ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، وَقَالَ : " جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَأَقْبَلَ بِصَدْرِ الْيُمْنَى عَلَى قِبْلَتِهِ ، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى وَكَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى ، وَأَشَارَ بِأُصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : حدثنا .

  • صحيح ابن خزيمة · #806

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَتِ الرَّكْعَةُ الَّتِي تَنْقَضِي فِيهَا الصَّلَاةُ ، أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَقَعَدَ عَلَى شِقِّهِ مُتَوَرِّكًا ، ثُمَّ سَلَّمَ . وَفِي خَبَرِ أَبِي عَاصِمٍ : أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَجَلَسَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْسَرِ مُتَوَرِّكًا . وَفِي خَبَرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ : فَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّابِعَةِ أَخَّرَ رِجْلَيْهِ ، فَجَلَسَ عَلَى وَرِكِهِ ، هَذَا فِي خَبَرِ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ . وَقَالَ اللَّيْثُ فِي خَبَرِهِ : عَنْ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، وَيَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدٍ : إِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْأُخْرَى ، وَقَعَدَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَدْ خَرَّجْتُ هَذِهِ الْأَخْبَارَ فِي غَيْرِ هَذَا الْبَابِ " . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : الأخيرة .

  • المعجم الكبير · #5746

    فَذَكَرُوا أَنَّهُ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #2453

    رَأَيْتُهُ إِذَا كَبَّرَ عِنْدَ فَاتِحَةِ الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ يَمْكُثُ قَائِمًا حَتَّى يَقَعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ يَهْبِطُ سَاجِدًا ، وَيُكَبِّرُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #2981

    أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ [صَلَاةِ] رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : هَاتِ قَالَ : رَأَيْتُهُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ مَكَثَ قَائِمًا حَتَّى يَقَعَ كُلُّ عَظْمٍ مَوْضِعَهُ ، ثُمَّ يَنْحَطُّ سَاجِدًا ، وَيُكَبِّرُ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مصنف عبد الرزاق · #3073

    كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ نَصَبَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى ، وَافْتَرَشَ الْيُسْرَى - وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ - وَإِذَا جَلَسَ فِي الْأُخْرَيَيْنِ أَفْضَى بِمِقْعَدَتِهِ إِلَى الْأَرْضِ ، وَنَصَبَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى . كذا في طبعة المكتب الإسلامي والنسخة الخطية ، ولعل الصواب : ( ابن حلحلة ) وينظر مصادر التخريج ، والله أعلم

  • سنن البيهقي الكبرى · #2340

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ثُمَّ يُكَبِّرُ . وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ ، وَوَصَفَ رَفْعَ يَدَيْهِ عِنْدَ الرُّكُوعِ ، وَعِنْدَ رَفْعِ الرَّأْسِ مِنْهُ ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ ، وَقَالَ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا : حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ . وَكَذَلِكَ هُوَ فِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2559

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حَتَّى يَقِرَّ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ يَقْرَأُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَضَعُ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ يَعْتَدِلُ وَلَا يَنْصِبُ رَأْسَهُ ، وَلَا يُقْنِعُ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، فَيَقُولُ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " . ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ حَتَّى يَعُودَ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ إِلَى مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ يَقُولُ : " اللهُ أَكْبَرُ " . ثُمَّ يَهْوِي إِلَى الْأَرْضِ فَيُجَافِي يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا ، وَيَفْتَحُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ ، ثُمَّ يَعُودُ ، ثُمَّ يَرْفَعُ فَيَقُولُ : " اللهُ أَكْبَرُ " . ثُمَّ يَثْنِي بِرِجْلِهِ فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا مُعْتَدِلًا حَتَّى يَرْجِعَ ، أَوْ يَقِرَّ كُلُّ عَظْمٍ مَوْضِعَهُ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ يَصْنَعُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ كَمَا فَعَلَ أَوْ كَبَّرَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ يَصْنَعُ مِثْلَ ذَلِكَ فِي بَقِيَّةِ صَلَاتِهِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي السَّجْدَةِ الَّتِي فِيهَا التَّسْلِيمُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَقَعَدَ مُتَوَرِّكًا عَلَى شِقِّهِ الْأَيْسَرِ . فَقَالُوا جَمِيعًا : صَدَقَ ، هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ ، وَأَبُو أُسَامَةَ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْمَسْمَعِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2560

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ فَكَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ ، ثُمَّ رَكَعَ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، كَأَنَّهُ قَابِضٌ عَلَيْهِمَا ، وَوَتَّرَ يَدَيْهِ فَنَحَّاهُمَا عَنْ جَنْبَيْهِ ، وَلَمْ يَصُبَّ رَأْسَهُ وَلَمْ يُقْنِعُهُ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ، فَاسْتَوَى قَائِمًا حَتَّى أَخَذَ كُلُّ عَظْمٍ مَوْضِعَهُ ، ثُمَّ سَجَدَ وَأَمْكَنَ جَبْهَتَهُ وَأَنْفَهُ ، وَنَحَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ حَتَّى فَرَغَ ، ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَأَقْبَلَ بِصَدْرِ الْيُمْنَى عَلَى قِبْلَتِهِ ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى ، وَيَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى ، وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2590

    أَنَا كُنْتُ أَحْفَظَكُمْ لِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَيْتُهُ إِذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ . . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2591

    إِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ كَفَّيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ ، وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ غَيْرَ مُقْنِعٍ رَأْسَهُ ، وَلَا صَافِحٍ بِخَدِّهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2592

    ثُمَّ رَكَعَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ كَأَنَّهُ قَابِضٌ عَلَيْهِمَا ، وَوَتَّرَ يَدَيْهِ ، فَجَافَى عَنْ جَنْبَيْهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2666

    فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ . وَرَوَاهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، فَقَالَ فِي الْحَدِيثِ : حَتَّى يَعُودَ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ إِلَى مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2687

    أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالُوا : كَيْفَ ؟ قَالَ : اتَّبَعْتُ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالُوا : فَأَرِنَا ، قَالَ : فَقَامَ يُصَلِّي وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ، فَبَدَأَ فَكَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ نَحْوَ الْمَنْكِبَيْنِ ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ أَيْضًا حَتَّى أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ ، غَيْرَ مُقْنِعٍ رَأْسَهُ ، وَلَا مُصَوِّبِهِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ " . فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ " . فَسَجَدَ فَانْتَصَبَ عَلَى كَفَّيْهِ ، وَرُكْبَتَيْهِ ، وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ ، وَهُوَ سَاجِدٌ ، ثُمَّ كَبَّرَ فَجَلَسَ ، فَتَوَرَّكَ إِحْدَى قَدَمَيْهِ وَنَصَبَ قَدَمَهُ الْأُخْرَى ، ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ ، ثُمَّ كَبَّرَ : يَعْنِي فَقَامَ وَلَمْ يَتَوَرَّكْ ، ثُمَّ عَادَ فَرَكَعَ الرَّكْعَةَ الْأُخْرَى كَذَلِكَ ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ لِلْقِيَامِ قَامَ بِتَكْبِيرٍ ، ثُمَّ رَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ " . وَسَلَّمَ عَنْ شِمَالِهِ أَيْضًا : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ ، قَالَ : وَحَدَّثَنِي عِيسَى : أَنَّ مِمَّا حَدَّثَهُ أَيْضًا فِي الْجُلُوسِ فِي التَّشَهُّدِ : أَنْ يَضَعَ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَيَضَعَ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ يُشِيرُ بِالدُّعَاءِ بِأَصْبُعٍ وَاحِدَةٍ . هَكَذَا رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبِي بَدْرٍ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ أَبِي بَدْرٍ فَقَالَ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ ، وَرَوَى عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ مُحَمَّدًا فِي إِسْنَادِهِ ، وَالصَّحِيحُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ قَدْ شَهِدَهُ مِنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2688

    أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَتْ مِنْ هِمَّتِي ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَرَأَ ، فَإِذَا رَكَعَ كَبَّرَ ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ غَيْرَ مُقْنِعٍ رَأْسَهُ وَلَا صَافِحٍ بِخَدِّهِ ، فَإِذَا رَفَعَ قَائِمًا قَامَ حَتَّى يَعُودَ كُلُّ عُضْوٍ إِلَى مَكَانِهِ ، فَإِذَا سَجَدَ أَمْكَنَ الْأَرْضَ بِكَفَّيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَصُدُورَ قَدَمَيْهِ ، ثُمَّ اطْمَأَنَّ سَاجِدًا ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اطْمَأَنَّ جَالِسًا ، فَإِذَا قَعَدَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَعَدَ عَلَى بَطْنِ قَدَمِهِ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى ، فَإِذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ أَفْضَى بِوَرِكِهِ الْيُسْرَى إِلَى الْأَرْضِ ، وَأَخْرَجَ قَدَمَيْهِ مِنْ نَاحِيَةٍ وَاحِدَةٍ ، قَالَ الشَّيْخُ - رَحِمَهُ اللهُ - : وَفِي رِوَايَةِ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : فَانْتَصَبَ عَلَى كَفَّيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ فِي السُّجُودِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2739

    ثُمَّ سَجَدَ فَأَمْكَنَ أَنْفَهُ وَجَبْهَتَهُ ، وَنَحَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2757

    وَإِذَا سَجَدَ فَرَّجَ بَيْنَ فَخِذَيْهِ ، غَيْرَ حَامِلٍ بَطْنَهُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَخِذَيْهِ . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عُتْبَةَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي إِسْنَادِهِ : عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2763

    وَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ وَلَا قَابِضِهِمَا ، وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ الْقِبْلَةَ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2764

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ . الْحَدِيثَ . وَقَالَ فِيهِ : ثُمَّ هَوَى إِلَى الْأَرْضِ سَاجِدًا ، ثُمَّ جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ إِبِطَيْهِ ، وَفَتَحَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2776

    ثُمَّ يَهْوِي إِلَى الْأَرْضِ ، فَيُجَافِي يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2777

    ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبَّادٍ الْفَرْغَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو بَدْرٍ ، ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ - أَحَدِ بَنِي مَالِكٍ ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ : أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَبُوهُ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَكَانَ فِي الْمَجْلِسِ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَأَبُو أُسَيْدٍ ، وَأَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَأَنَّهُمْ تَذَاكَرُوا الصَّلَاةَ ، فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ فِيهِ : ثُمَّ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ " . فَسَجَدَ وَانْتَصَبَ عَلَى كَفَّيْهِ ، وَرُكْبَتَيْهِ ، وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ ، وَهُوَ سَاجِدٌ ، ثُمَّ كَبَّرَ فَجَلَسَ ، فَتَوَرَّكَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ ، وَنَصَبَ قَدَمَهُ الْأُخْرَى ، ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَدْ قِيلَ فِي إِسْنَادِهِ : عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ ، سَمِعَهُ مِنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ : أَنَّهُ حَضَرَ أَبَا حُمَيْدٍ ، وَأَبَا أُسَيْدٍ ، وَرِجَالًا مِنْهُمْ فِي الصَّلَاةِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2792

    أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَهَا ، وَذَكَرَ السُّجُودَ قَالَ : ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2803

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِمْ أَبُو قَتَادَةَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي صِفَةِ صَلَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِيهِ : ثُمَّ يَعُودُ - يَعْنِي إِلَى السُّجُودِ - ثُمَّ يَرْفَعُ فَيَقُولُ : " اللهُ أَكْبَرُ . ثُمَّ يَثْنِي رِجْلَهُ فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا مُعْتَدِلًا حَتَّى يَرْجِعَ ، أَوْ يَقِرَّ كُلُّ عَظْمٍ مَوْضِعَهُ مُعْتَدِلًا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2814

    رَأَيْتُهُ كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ ، وَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ وَلَا قَابِضِهِمَا ، وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ ، وَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَدَّمَ رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ جَلَسَ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى ، وَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَجَلَسَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ . . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2815

    وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ الْقِبْلَةَ ، فَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى ، وَنَصَبَ الْيُمْنَى ، وَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَنَصَبَ الْأُخْرَى ، وَقَعَدَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ . ، ، ، قَالَا: ، قَالَ: ، ، ، ، ، . ( قَالَ) اللَّيْثُ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #2816

    فَإِذَا جَلَسَ فِي الْأُولَيَيْنِ جَلَسَ عَلَى قَدَمِهِ الْيُسْرَى ، وَنَصَبَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى ، وَإِذَا جَلَسَ فِي الْآخِرَةِ جَلَسَ عَلَى أَلْيَتَيْهِ ، وَجَعَلَ بَطْنَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى عِنْدَ مَأْبِضِ فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَنَصَبَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى . ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، أَنْبَأَ الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا شَبَابَةُ ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، فَذَكَرَهُ . إِلَّا أَنَّهُ أَسْقَطَ مِنْ إِسْنَادِهِ ابْنَ حَلْحَلَةَ . ) ، ، ، ، ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #2817

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَعَدَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَعَدَ عَلَى بَطْنِ قَدَمِهِ الْيُسْرَى ، وَنَصَبَ الْيُمْنَى ، فَإِذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ أَفْضَى بِوَرِكِهِ الْيُسْرَى إِلَى الْأَرْضِ ، وَأَخْرَجَ قَدَمَيْهِ مِنْ نَاحِيَةٍ وَاحِدَةٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2818

    اجْتَمَعَ أَبُو حُمَيْدٍ ، وَأَبُو أُسَيْدٍ ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، فَذَكَرُوا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ فِيهِ : ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَأَقْبَلَ بِصَدْرِ الْيُمْنَى عَلَى قِبْلَتِهِ ، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى ، وَكَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ . وَهَذَا فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ ، وَلَيْسَ فِي حَدِيثِهِ ذِكْرُ التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2819

    أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ : حَتَّى إِذَا كَانَ فِي السَّجْدَةِ الَّتِي فِيهَا التَّسْلِيمُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، فَقَعَدَ مُتَوَرِّكًا عَلَى شِقِّهِ الْأَيْسَرِ . فَقَالُوا جَمِيعًا : صَدَقَ هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَهَذَا فِي التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ نَصًّا ، وَلَيْسَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ كَيْفِيَّةُ الْجُلُوسِ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ ، وَقَدْ حَفِظَهُمَا جَمِيعًا ابْنُ حَلْحَلَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَلَى مَا مَضَى ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ . وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، عَنْ عَائِشَةَ فِي صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَكَانَ يَقُولُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ التَّحِيَّةَ ، وَكَانَ يَفْرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَيَنْصِبُ رِجْلَهُ الْيُمْنَى ، وَكَانَ يَنْهَى عَنْ عَقِبِ الشَّيْطَانِ ، وَحَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ فِي صَلَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى . فَأَحَدُهُمَا وَارِدٌ فِي التَّشَهُّدِ الْآخِرِ ، وَالثَّانِي وَارِدٌ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ ، بِالِاسْتِدْلَالِ بِحَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ وَأَصْحَابِهِ . .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2860

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : " اللهُ أَكْبَرُ " . وَإِذَا رَكَعَ كَبَّرَ حِينَ يَرْكَعُ ، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ ، ثُمَّ عَدَلَ صُلْبَهُ ، فَلَمْ يُصَوِّبْهُ وَلَمْ يُقْنِعْهُ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " . ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ اعْتَدَلَ حَتَّى جَاءَ كُلُّ عُضْوٍ إِلَى مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ يَفْعَلُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، حَتَّى إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ كَمَا صَنَعَ فِي ابْتِدَاءِ الصَّلَاةِ ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ الَّتِي تَكُونُ حِلَّةَ الصَّلَاةِ رَفَعَ رَأْسَهُ فِيهَا ، وَقَعَدَ مُتَوَرِّكًا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2861

    رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَعِنْدَ الرُّكُوعِ ، وَعِنْدَ رَفْعِ الرَّأْسِ مِنْهُ ، قَالَ : ثُمَّ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ كَمَا فَعَلَ إِذْ كَبَّرَ عِنْدَ افْتَتَاحِ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي بَقِيَّةِ صَلَاتِهِ .