حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1865
1869
ذكر ما يستحب للمصلي أن يكون رفعه يديه في الموضع الذي وصفناه إلى المنكبين

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَزَارِيُّ ، بِسَارِيَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْفَلَّاسُ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدُهُمْ أَبُو قَتَادَةَ ، قَالَ : أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : مَا كُنْتَ أَقْدَمَنَا لَهُ صُحْبَةً ، وَلَا أَكْثَرَنَا لَهُ تَبَعَةً ! قَالَ : بَلَى ، قَالُوا : فَاعْرِضْ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ ج٥ / ص١٧٩إِلَى الصَّلَاةِ ، اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، وَإِذَا رَكَعَ ، كَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ رَكَعَ ، ثُمَّ يَعْتَدِلُ فِي صُلْبِهِ وَلَمْ يَنْصِبْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُقْنِعُهُ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، وَقَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ اعْتَدَلَ ، ثُمَّ سَجَدَ وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ رِجْلَيْهِ الْقِبْلَةَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، فَثَنَى رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَقَعَدَ وَاعْتَدَلَ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ ، كَبَّرَ ، ثُمَّ قَامَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الرَّكْعَةُ الَّتِي ج٥ / ص١٨٠تَنْقَضِي فِيهَا أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَقَعَدَ عَلَى رِجْلِهِ مُتَوَرِّكًا ، ثُمَّ سَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه أبو قتادة الأنصاري فارس رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين11 حُكمًا
  • ابن حبان
    صححه
  • أبو حاتم الرازيالإسناد المشترك

    أنكر سماع محمد بن عمرو بن عطاء لهذا الحديث من أبي حميد وقال بينهما رجل

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حبان
    صححه
  • ابن حبان
    صححه
  • الطحاوي

    محمد هذا لم يدرك أبا قتادة على الصحيح

    صحيح
  • ابن حبانالإسناد المشترك

    سمع هذا الخبر محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد وسمع من عباس بن سهل عن أبيه قال فالطريقان جميعا محفوظان ومتناهما متباينان وقد يتوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر أبي حميد معلول وليس كذلك

    لم يُحكَمْ عليه
  • الطحاويالإسناد المشترك

    أنكر سماع محمد بن عمرو بن عطاء لهذا الحديث من أبي حميد وقال بينهما رجل

    لم يُحكَمْ عليه
  • الطحاويالإسناد المشترك

    هذا الحديث لم يسمعه محمد بن عمرو بن عطاء من أبي حميد ولا من أحد ذكر مع أبي حميد وبينهما رجل مجهول ومحمد بن عمرو ذكر في الحديث أنه حضر أبا قتادة وسنه لا يحتمل ذلك فإن أبا قتادة قتل قبل ذلك بدهر طويل لأنه قتل مع علي وصلى عليه علي

    لم يُحكَمْ عليه
  • بدر الدين العينيالإسناد المشترك

    الحديث معلول بجهة أخرى وهو أن محمد بن عمرو ابن عطاء لم يسمع هذا الحديث من أبي حميد

    لم يُحكَمْ عليه
  • بدر الدين العينيالإسناد المشترك

    إن احتج الخصم بحديث أبي حميد الساعدي فجوابه أن أبا داود قد أخرجه من وجوه كثيرة أحدها عن أحمد بن حنبل وليس فيه ذكر رفع اليدين عند الركوع والطريق الذي فيه ذلك فهو عن عبد الحميد بن جعفر فهو ضعيف

    ضعيف
  • ابن حزمالإسناد المشترك

    لعل عبد الحميد بن جعفر وهم فيه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· شهد أحدا وما بعدها
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة40هـ
  2. 02
    محمد بن عمرو بن عطاء العامري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة120هـ
  3. 03
    عبد الحميد بن جعفر الأوسي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة153هـ
  4. 04
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  5. 05
    الفلاس«عمرويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  6. 06
    إبراهيم بن علي الهزاري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 165) برقم: (818) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 79) برقم: (203) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 663) برقم: (747) ، (1 / 668) برقم: (757) ، (1 / 682) برقم: (783) ، (1 / 685) برقم: (787) ، (1 / 696) برقم: (806) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 178) برقم: (1869) ، (5 / 180) برقم: (1870) ، (5 / 182) برقم: (1871) ، (5 / 185) برقم: (1873) ، (5 / 187) برقم: (1874) ، (5 / 188) برقم: (1875) ، (5 / 195) برقم: (1880) والنسائي في "المجتبى" (1 / 225) برقم: (1039) ، (1 / 237) برقم: (1101) ، (1 / 254) برقم: (1181) ، (1 / 268) برقم: (1262) والنسائي في "الكبرى" (1 / 323) برقم: (631) ، (1 / 349) برقم: (692) ، (2 / 31) برقم: (1105) ، (2 / 59) برقم: (1186) وأبو داود في "سننه" (1 / 265) برقم: (727) والترمذي في "جامعه" (1 / 299) برقم: (265) ، (1 / 308) برقم: (275) ، (1 / 324) برقم: (299) ، (1 / 335) برقم: (310) والدارمي في "مسنده" (2 / 826) برقم: (1342) ، (2 / 855) برقم: (1392) وابن ماجه في "سننه" (2 / 4) برقم: (852) ، (2 / 42) برقم: (911) ، (2 / 43) برقم: (912) ، (2 / 170) برقم: (1113) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 72) برقم: (2559) ، (2 / 73) برقم: (2560) ، (2 / 84) برقم: (2591) ، (2 / 84) برقم: (2590) ، (2 / 85) برقم: (2592) ، (2 / 101) برقم: (2687) ، (2 / 102) برقم: (2688) ، (2 / 112) برقم: (2739) ، (2 / 115) برقم: (2757) ، (2 / 116) برقم: (2764) ، (2 / 116) برقم: (2763) ، (2 / 118) برقم: (2777) ، (2 / 118) برقم: (2776) ، (2 / 123) برقم: (2803) ، (2 / 127) برقم: (2814) ، (2 / 128) برقم: (2817) ، (2 / 128) برقم: (2818) ، (2 / 129) برقم: (2819) ، (2 / 137) برقم: (2860) وأحمد في "مسنده" (10 / 5614) برقم: (24029) والبزار في "مسنده" (9 / 162) برقم: (3702) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 194) برقم: (3073) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 412) برقم: (2453) ، (2 / 556) برقم: (2981) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 195) برقم: (1089) ، (1 / 196) برقم: (1094) ، (1 / 223) برقم: (1265) ، (1 / 223) برقم: (1264) ، (1 / 229) برقم: (1295) ، (1 / 257) برقم: (1446) ، (1 / 258) برقم: (1453) ، (1 / 260) برقم: (1459) ، (1 / 260) برقم: (1462) ، (4 / 354) برقم: (6880) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 352) برقم: (7140) والطبراني في "الكبير" (6 / 129) برقم: (5746)

الشواهد17 شاهد
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند البزار
المتن المُجمَّع١٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (٢/٨٥٥) برقم ١٣٩٢

سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ [وفي رواية : سَمِعْتُهُ وَهُوَ(١)] فِي عَشَرَةٍ [رَهْطٍ(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ نَفَرٍ(٣)] مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَدُهُمْ [وفي رواية : فِيهِمْ(٤)] أَبُو قَتَادَةَ [بْنُ رِبْعِيٍّ(٥)] قَالَ [وفي رواية : عَنْ عَيَّاشٍ - أَوْ عَبَّاسِ - بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ(٦)] [وَالْأَنْصَارُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ(٧)] [، وَكَانَ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَبُوهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي الْمَجْلِسِ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَبُو أُسَيْدٍ وَأَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، أَنَّهُمْ(٨)] [وفي رواية : وَأَنَّهُمْ(٩)] [تَذَاكَرُوا(١٠)] [وفي رواية : فَتَذَاكَرُوا(١١)] [وفي رواية : فَذَكَرْنَا(١٢)] [الصَّلَاةَ(١٣)] [وفي رواية : اجْتَمَعَ أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ ، وَأَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ(١٤)] [فِيمَا يَظُنُّ ابْنُ مَرْزُوقٍ(١٥)] [، فَذَكَرُوا صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] [فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ(١٧)] : أَنَا أَعْلَمُكُمْ [وفي رواية : إِنِّي لَأَعْلَمُكُمْ(١٨)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ(١٩)] بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وَكَانَتْ مِنْ هِمَّتِي(٢٠)] - فَقَالُوا : لِمَ ؟ [وفي رواية : فَقَالُوا : وَكَيْفَ ؟(٢١)] [وفي رواية : قَالُوا : مِنْ أَيْنَ ؟(٢٢)] فَمَا كُنْتَ [وفي رواية : قَالُوا لَهُ : وَلِمَ ؟ فَوَاللَّهِ مَا كُنْتَ(٢٣)] أَكْثَرَنَا لَهُ تَبَعَةً [وفي رواية : وَلَا أَطْوَلَنَا لَهُ تَبَاعَةً(٢٤)] [وفي رواية : لَهُ اتِّبَاعًا(٢٥)] [وفي رواية : وَلَا أَكْثَرَنَا لَهُ إِتْيَانًا(٢٦)] ، وَلَا أَقْدَمَنَا لَهُ صُحْبَةً [وفي رواية : فَوَاللَّهِ ، مَا كُنْتَ أَكْثَرَنَا لَهُ تَبَعًا(٢٧)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا كُنْتَ بِأَكْثَرِنَا لَهُ تَبَعَةً(٢٨)] [وَلَا أَبْعَدَ ، أَوْ قَالَ : أَطْوَلَ لَهُ مِنَّا صُحْبَةً(٢٩)] . قَالَ : بَلَى [وفي رواية : فَقَالَ : اتَّبَعْتُ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٠)] [وفي رواية : قَالَ : رَقَبْتُ ذَلِكَ مِنْهُ حَتَّى حَفِظْتُ صَلَاتَهُ(٣١)] . قَالُوا : فَاعْرِضْ [عَلَيْنَا(٣٢)] [وفي رواية : قَالُوا : فَأَرِنَا(٣٣)] [وفي رواية : جَلَسْتُ بِسُوقِ الْمَدِينَةِ فِي الضُّحَى مَعَ أَبِي أُسَيْدٍ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ وَمَعَ أَبِي حُمَيْدٍ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمَا مِنْ رَهْطِهِ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ ، وَمَعَ أَبِي قَتَادَةَ الْحَارِثِ بْنِ رِبْعِيٍّ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ - وَأَنَا أَسْمَعُ - : أَنَا أَعْلَمُ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكُمَا ، كُلٌّ يَقُولُهَا لِصَاحِبِهِ ، فَقَالُوا لِأَحَدِهِمْ : فَقُمْ فَصَلِّ بِنَا حَتَّى نَنْظُرَ أَتُصِيبُ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ لَا ؟(٣٤)] [قَالَ : فَقَامَ يُصَلِّي ، وَهُمْ يَنْظُرُونَ(٣٥)] . قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ [وفي رواية : اعْتَدَلَ قَائِمًا(٣٦)] [وفي رواية : اسْتَقْبَلَ(٣٧)] [وَرَفَعَ(٣٨)] يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ [وفي رواية : حَتَّى حَاذَى(٣٩)] بِهِمَا [وفي رواية : أَنَا كُنْتُ أَحْفَظَكُمْ لِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَأَيْتُهُ إِذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ(٤٠)] مَنْكِبَيْهِ [وفي رواية : فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ التَّكْبِيرِ ، ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا(٤١)] ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حَتَّى يَقِرَّ [وفي رواية : وَيَقِرَّ(٤٢)] [وفي رواية : وَيُقِيمُ(٤٣)] كُلُّ عَظْمٍ [وفي رواية : وَيَقِرَّ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ(٤٤)] فِي مَوْضِعِهِ [وفي رواية : إِلَى مَفْصِلِهِ(٤٥)] ، ثُمَّ يَقْرَأُ ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ [وفي رواية : فَيَرْفَعُ(٤٦)] يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ يَرْكَعُ [وفي رواية : وَيُكَبِّرُ وَيَرْكَعُ(٤٧)] وَيَضَعُ [وفي رواية : فَيَضَعُ(٤٨)] رَاحَتَيْهِ [وفي رواية : فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَرَكَعَ ثُمَّ اعْتَدَلَ(٤٩)] [وفي رواية : ثُمَّ عَدَلَ صُلْبَهُ(٥٠)] [فَلَمْ يَصُبَّ رَأْسَهُ وَلَمْ يُقْنِعُهُ ، وَوَضَعَ(٥١)] [وفي رواية : ثُمَّ وَضَعَ(٥٢)] [يَدَيْهِ(٥٣)] عَلَى رُكْبَتَيْهِ [مُعْتَمِدًا(٥٤)] [كَأَنَّهُ قَابِضٌ عَلَيْهِمَا(٥٥)] حَتَّى يَرْجِعَ [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ وَاعْتَدَلَ(٥٦)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَاسْتَوَى(٥٧)] [وفي رواية : وَاسْتَوَى(٥٨)] [حَتَّى رَجَعَ(٥٩)] كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ [وفي رواية : ثُمَّ يَعْتَدِلُ(٦٠)] ، وَلَا يُصَوِّبُ رَأْسَهُ [وفي رواية : ثُمَّ يَعْتَدِلُ وَلَا يَنْصِبُ(٦١)] [وفي رواية : فَلَا يَصُبُّ(٦٢)] [رَأْسَهُ(٦٣)] [وفي رواية : وَلَا يَرْفَعُهُ(٦٤)] وَلَا يُقْنِعُ [وفي رواية : فَبَدَأَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ نَحْوَ الْمَنْكِبَيْنِ ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ أَيْضًا ، ثُمَّ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ ، غَيْرَ مُقْنِعٍ رَأْسَهُ وَلَا مُصَوِّبِهِ(٦٥)] [وفي رواية : وَلَا مُصَوِّبٍ(٦٦)] [وفي رواية : وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ غَيْرَ مُقْنِعٍ رَأْسَهُ وَلَا صَافِحٍ بِخَدِّهِ(٦٧)] ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ [اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ(٦٨)] ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ يَظُنُّ [وفي رواية : أَظُنُّهُ(٦٩)] أَبُو عَاصِمٍ أَنَّهُ قَالَ : حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ يَهْوِي إِلَى الْأَرْضِ ، [وَيَسْجُدُ(٧٠)] فَيُجَافِي [وفي رواية : وَيُجَافِي(٧١)] [وفي رواية : مُجَافِيًا(٧٢)] يَدَيْهِ [وفي رواية : فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ كَالْقَابِضِ عَلَيْهِمَا فَوَتَرَ(٧٣)] [وفي رواية : وَوَتَّرَ(٧٤)] [يَدَيْهِ فَنَحَّاهُمَا(٧٥)] [وفي رواية : ثُمَّ سَجَدَ أَمْكَنَ أَنْفَهُ وَجَبْهَتَهُ(٧٦)] [وفي رواية : وَأَمْكَنَ جَبْهَتَهُ وَأَنْفَهُ(٧٧)] [، وَنَحَّى يَدَيْهِ(٧٨)] [وفي رواية : فَجَافَى(٧٩)] عَنْ جَنْبَيْهِ [وفي رواية : ثُمَّ هَوَى سَاجِدًا وَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ جَافَى وَفَتَحَ(٨٠)] [وفي رواية : وَسَجَدَ وَجَافَى(٨١)] [عَضُدَيْهِ عَنْ بَطْنِهِ(٨٢)] [وفي رواية : عَنْ إِبْطَيْهِ(٨٣)] ، ثُمَّ يَسْجُدُ ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، فَيَثْنِي [وفي رواية : فَثَنَى(٨٤)] رِجْلَهُ [وفي رواية : ثُمَّ يَثْنِي بِرِجْلِهِ(٨٥)] الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا ، وَيَفْتَحُ [وفي رواية : وَكَانَ يَفْتَحُ(٨٦)] [وفي رواية : وَفَتَحَ(٨٧)] [وفي رواية : وَيَفْتَخُ(٨٨)] [وفي رواية : وَفَتَخَ(٨٩)] أَصَابِعَ [وفي رواية : بِأَصَابِعِ(٩٠)] رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ [وفي رواية : فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ(٩١)] [ذِرَاعَيْهِ(٩٢)] [وَلَا قَابِضِهِمَا وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ الْقِبْلَةَ(٩٣)] [وفي رواية : فِي صِفَةِ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : وَإِذَا سَجَدَ فَرَّجَ بَيْنَ فَخِذَيْهِ ، غَيْرَ حَامِلٍ بَطْنَهُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَخِذَيْهِ(٩٤)] ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَسْجُدُ [وفي رواية : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي صِفَةِ صَلَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِيهِ : ثُمَّ يَعُودُ - يَعْنِي إِلَى السُّجُودِ -(٩٥)] ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، فَيَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَيَثْنِي [وفي رواية : ثُمَّ ثَنَى(٩٦)] رِجْلَهُ [وفي رواية : وَيَجْلِسُ عَلَى رِجْلِهِ(٩٧)] الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ [وفي رواية : وَقَعَدَ(٩٨)] عَلَيْهَا مُعْتَدِلًا [وفي رواية : قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَجَلَسَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ(٩٩)] ، حَتَّى يَرْجِعَ [وفي رواية : وَاعْتَدَلَ حَتَّى رَجَعَ(١٠٠)] كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا [ثُمَّ هَوَى سَاجِدًا ، وَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ(١٠١)] [وفي رواية : فَسَجَدَ فَانْتَصَبَ(١٠٢)] [وفي رواية : وَانْتَصَبَ(١٠٣)] [عَلَى كَفَّيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ(١٠٤)] [ثُمَّ ثَنَى رِجْلَهُ وَقَعَدَ عَلَيْهَا حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عُضْوٍ إِلَى مَوْضِعِهِ(١٠٥)] [وفي رواية : إِلَى مَكَانِهِ(١٠٦)] [وفي رواية : ثُمَّ كَبَّرَ فَجَلَسَ فَتَوَرَّكَ(١٠٧)] [وفي رواية : وَتَوَرَّكَ(١٠٨)] [إِحْدَى رِجْلَيْهِ وَنَصَبَ قَدَمَهُ الْأُخْرَى ، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ ، ثُمَّ كَبَّرَ فَقَامَ ، فَلَمْ يَتَوَرَّكْ(١٠٩)] ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَصْنَعُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى [وفي رواية : الْآخِرَةِ(١١٠)] مِثْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : ثُمَّ نَهَضَ فَصَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ(١١١)] [وفي رواية : ثُمَّ عَادَ فَرَكَعَ الرَّكْعَةَ الْأُخْرَى وَكَبَّرَ كَذَلِكَ ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ(١١٢)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ نَصَبَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى ، وَافْتَرَشَ الْيُسْرَى - وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ(١١٣)] ، فَإِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ [وفي رواية : مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ(١١٤)] [وفي رواية : وَإِذَا قَامَ مِنَ الثِّنْتَيْنِ(١١٥)] كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، كَمَا فَعَلَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ [وفي رواية : كَمَا صَنَعَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ(١١٦)] ، ثُمَّ يَصْنَعُ [وفي رواية : ثُمَّ صَنَعَ(١١٧)] [وفي رواية : وَصَنَعَ(١١٨)] مِثْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : كَذَلِكَ(١١٩)] فِي بَقِيَّةِ صَلَاتِهِ ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ أَوِ الْقَعْدَةُ الَّتِي يَكُونُ [وفي رواية : الَّتِي يَنْقَضِي(١٢٠)] فِيهَا التَّسْلِيمُ أَخَّرَ [وفي رواية : الَّتِي تَكُونُ خَاتِمَةَ الصَّلَاةِ(١٢١)] رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَجَلَسَ [وفي رواية : وَقَعَدَ(١٢٢)] مُتَوَرِّكًا عَلَى شِقِّهِ الْأَيْسَرِ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَتِ الرَّكْعَةُ الَّتِي تَنْقَضِي فِيهَا الصَّلَاةُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَقَعَدَ عَلَى شِقِّهِ مُتَوَرِّكًا ثُمَّ سَلَّمَ(١٢٣)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا هُوَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ لِلْقِيَامِ قَامَ بِتَكْبِيرٍ ، ثُمَّ رَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ(١٢٤)] [وفي رواية : الْأُخْرَيَيْنِ(١٢٥)] [وفي رواية : الْأَخِيرَتَيْنِ(١٢٦)] [اللَّتَيْنِ تَنْقَضِي فِيهِمَا الصَّلَاةُ(١٢٧)] [وَوَضَعَ كَفَّيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ حَتَّى فَرَغَ(١٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ جَلَسَ(١٢٩)] [- يَعْنِي لِلتَّشَهُّدِ -(١٣٠)] [فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَأَقْبَلَ بِصَدْرِ الْيُمْنَى عَلَى قِبْلَتِهِ ، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى ، وَكَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى ، وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ(١٣١)] [وفي رواية : فَإِذَا قَعَدَ لِلتَّشَهُّدِ أَضْجَعَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى عَلَى صَدْرِهَا ، وَيَتَشَهَّدُ(١٣٢)] [، ثُمَّ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، وَسَلَّمَ عَنْ شِمَالِهِ أَيْضًا : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ(١٣٣)] [وفي رواية : فَقَامَ أَحَدُهُمَا فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، ثُمَّ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَرَأَ بَعْضَ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ رَكَعَ ، فَأَثْبَتَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ حَتَّى اطْمَأَنَّ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ(١٣٤)] [وفي رواية : مِنْهُمَا(١٣٥)] [وفي رواية : مِنَ الرُّكُوعِ(١٣٦)] [فَاعْتَدَلَ(١٣٧)] [وفي رواية : اسْتَوَى(١٣٨)] [حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ(١٣٩)] [وفي رواية : حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ(١٤٠)] [ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، ثُمَّ وَقَعَ سَاجِدًا عَلَى جَبِينِهِ وَرَاحَتَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ رَاجِلًا بِيَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ مَا تَحْتَ مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ ثَبَتَ حَتَّى اطْمَأَنَّ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَاعْتَدَلَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَصَدْرِ قَدَمَيْهِ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ إِلَى مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ عَادَ لِمِثْلِ ذَلِكَ ، قَالَ : ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ أُخْرَى مِثْلَهَا ] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ أَفْضَى بِوَرِكِهِ الْيُسْرَى(١٤١)] [وفي رواية : بِمِقْعَدَتِهِ(١٤٢)] [إِلَى الْأَرْضِ ، وَأَخْرَجَ قَدَمَيْهِ مِنْ نَاحِيَةٍ وَاحِدَةٍ(١٤٣)] [، قَالَ : ثُمَّ سَلَّمَ فَأَقْبَلَ عَلَى صَاحِبَيْهِ ، فَقَالَ لَهُمَا : كَيْفَ رَأَيْتُمَا ؟ فَقَالَا لَهُ : أَصَبْتَ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي(١٤٤)] ، قَالَ : قَالُوا : صَدَقْتَ [وفي رواية : فَقَالُوا جَمِيعًا : صَدَقَ(١٤٥)] ، هَكَذَا كَانَتْ صَلَاةُ [وفي رواية : هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي(١٤٦)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٣١٠·سنن ابن ماجه٩١١·مسند أحمد٢٤٠٢٩·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٣٢٩٨١·
  3. (٣)صحيح البخاري٨١٨·سنن أبي داود٩٦١·صحيح ابن حبان١٨٧٣·صحيح ابن خزيمة٧٤٧٧٥٧·سنن البيهقي الكبرى٢٥٩٠٢٦٦٦٢٧٦٣٢٨١٤٢٨١٥·
  4. (٤)جامع الترمذي٣١١·سنن ابن ماجه١١١٣·صحيح ابن حبان١٨٧١·صحيح ابن خزيمة٦٨٤٧٠٧٧٢٩٧٤١·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٠٢٥٥٩٢٧٧٦٢٨٠٣٢٨١٩٢٨٦١·
  5. (٥)جامع الترمذي٣١٠٣١١·سنن ابن ماجه٩١١·مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن خزيمة٧٥٦٧٨٧·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٠٢٥٥٩٢٨٦١·مسند البزار٣٧٠٢·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٧·شرح معاني الآثار١٤٥٩٦٨٨٠·شرح مشكل الآثار٧١٤٠·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٦٨٨٠·
  8. (٨)شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  9. (٩)صحيح ابن حبان١٨٧٠·المعجم الكبير٥٧٤٦·سنن البيهقي الكبرى٢٧٧٧·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان١٨٧٠·المعجم الكبير٥٧٤٦·سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٧٢٧٧٧·شرح معاني الآثار١٤٥٩٦٨٨٠·شرح مشكل الآثار٧١٤٠·
  11. (١١)سنن أبي داود٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى٢٥٩١٢٦٨٨·
  12. (١٢)صحيح البخاري٨١٨·سنن البيهقي الكبرى٢٥٩٠٢٧٦٣٢٨١٤·
  13. (١٣)سنن أبي داود٧٢٧·جامع الترمذي٣١٠·سنن ابن ماجه٨٥٢٩١١١١١٣·مسند أحمد٢٤٠٢٩·مسند الدارمي١٣٩٢·صحيح ابن حبان١٨٦٩١٨٧٠١٨٧١١٨٧٤١٨٨٠·صحيح ابن خزيمة٦٨١٦٨٤٧٠٧٧٢٩٧٤١٧٥٦٧٨٣٧٩١٨٠٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٣·مصنف عبد الرزاق٣٠٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٠٢٥٥٩٢٦٨٧٢٦٨٨٢٧٦٤٢٧٧٧٢٨٦٠٢٨٦١·مسند البزار٣٧٠٢·السنن الكبرى١١٠٥١١٨٦·المنتقى٢٠٣·شرح معاني الآثار١٠٨٩١٠٩٤١٢٦٤١٢٨٨١٤٥٥١٤٥٩١٤٦٢٦٨٨٠·شرح مشكل الآثار٧١٤٠·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان١٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٧٤٤٧٩٥·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار١٢٩٥·
  16. (١٦)سنن أبي داود٧٣١·جامع الترمذي٢٦٥٢٩٩·سنن ابن ماجه٩١٢·مسند الدارمي١٣٤٢·صحيح ابن حبان١٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٦٨٤٧٠٧٧٤١٧٤٧٧٥٧·سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٠٢٥٩٢٢٧٣٩٢٧٩٢٢٨١٨·شرح معاني الآثار١٢٦٥١٢٩٥١٤٤٦١٤٦١·
  17. (١٧)صحيح البخاري٨١٨·سنن أبي داود٧٢٨٧٣١·جامع الترمذي٢٦٥٢٩٩·سنن ابن ماجه٩١٢١١١٣·صحيح ابن حبان١٨٧٠١٨٧١١٨٧٣١٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٦٨٤٧٤١٧٤٤٧٤٧٧٥٧٧٩٥·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٠٢٥٥٩٢٥٦٠٢٥٩٠٢٥٩١٢٦٨٧٢٦٨٨٢٧٦٣٢٧٧٧٢٧٩٢٢٨١٤٢٨٦١·شرح معاني الآثار١٢٦٥١٢٩٥١٤٤٦١٤٥٩٦٨٨٠·شرح مشكل الآثار٧١٤٠·
  18. (١٨)صحيح ابن خزيمة٦٨٣·المنتقى٢٠٣٢٠٤·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨١·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٨·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار١٤٦٢·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان١٨٨٠·
  24. (٢٤)صحيح ابن خزيمة٧٨٣·
  25. (٢٥)مسند البزار٣٧٠٢·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣١٠·
  27. (٢٧)المنتقى٢٠٣·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه١١١٣·
  29. (٢٩)المنتقى٢٠٣·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  31. (٣١)شرح معاني الآثار١٤٦٢·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٩·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان١٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٧·شرح معاني الآثار١٤٥٩٦٨٨٠·
  34. (٣٤)صحيح ابن خزيمة٧٨٧·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان١٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٧·شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٣١٠·سنن ابن ماجه٩١١·مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن خزيمة٦٨١٧٥٦٧٩١·مسند البزار٣٧٠٢·
  37. (٣٧)سنن ابن ماجه٨٥٢·صحيح ابن حبان١٨٦٩١٨٧٤·سنن البيهقي الكبرى٢٨٦٠·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٧٢٧٧٣٠·جامع الترمذي٣١٠·سنن ابن ماجه٨٥٢٩١١٩١٢·مسند أحمد٢٤٠٢٩·مسند الدارمي١٣٤٢١٣٩٢·صحيح ابن حبان١٨٦٩١٨٧٠١٨٧٤١٨٧٥١٨٨٠·صحيح ابن خزيمة٦٨١·سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٩٢٥٦٠٢٨٦٠٢٨٦١·مسند البزار٣٧٠٢·السنن الكبرى١١٠٥·المنتقى٢٠٣·شرح معاني الآثار١٠٩٤١٢٦٤١٤٥٩١٤٦٢٦٨٨٠·شرح مشكل الآثار٧١٤٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٤٠٢٩·مسند البزار٣٧٠٢·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٨١٨·صحيح ابن خزيمة٧٤٧٧٥٧·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٦٨٨٠·شرح مشكل الآثار٧١٤٠·
  42. (٤٢)سنن ابن ماجه١١١٣·صحيح ابن حبان١٨٨٠·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان١٨٧١·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه١١١٣·
  45. (٤٥)المنتقى٢٠٣·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٧٢٧·شرح معاني الآثار١٢٦٤·
  47. (٤٧)صحيح ابن خزيمة٧٨٣·
  48. (٤٨)صحيح ابن خزيمة٧٨٣·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٤٠٢٩·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان١٨٧٤·سنن البيهقي الكبرى٢٨٦٠·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٤٠٢٩·السنن الكبرى٦٣١·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٠·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٨١٨·سنن أبي داود٧٢٧٧٢٩٧٣٠٧٣١·جامع الترمذي٢٦٥٢٧٥٣١٠·سنن ابن ماجه٨٥٢٩١١٩١٢١١١٣·مسند أحمد٢٤٠٢٩·مسند الدارمي١٣٤٢١٣٩٢·صحيح ابن حبان١٨٦٩١٨٧٠١٨٧١١٨٧٣١٨٧٤١٨٧٥١٨٨٠·صحيح ابن خزيمة٦٨١٦٨٤٧٠٧٧٢٩٧٤١٧٤٤٧٤٧٧٥٧٧٨٣٧٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٣·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٠٢٥٥٩٢٥٦٠٢٥٩٠٢٥٩٢٢٦٨٧٢٧٣٩٢٧٦٣٢٧٧٦٢٨١٤٢٨٦٠٢٨٦١·مسند البزار٣٧٠٢·السنن الكبرى٦٣١١١٠٥·المنتقى٢٠٣·شرح معاني الآثار١٠٨٩١٠٩٤١٢٦٤١٢٦٥١٢٩٥١٤٤٦١٤٥٩١٤٦٢٦٨٨٠·شرح مشكل الآثار٧١٤٠·
  54. (٥٤)سنن ابن ماجه١١١٣·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٧٣١·جامع الترمذي٢٦٥·مسند الدارمي١٣٤٢·سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٠٢٥٩٢·شرح معاني الآثار١٢٩٥·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٤٠٢٩·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان١٨٧٥·
  58. (٥٨)سنن ابن ماجه٩١٢·
  59. (٥٩)سنن أبي داود٧٣١·سنن ابن ماجه٩١٢·مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن حبان١٨٧٤١٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٧٤٤٧٨٧·سنن البيهقي الكبرى٢٧٩٢·مسند البزار٣٧٠٢·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٧٢٧·صحيح ابن حبان١٨٦٩١٨٨٠·سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٩·المنتقى٢٠٣·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٩·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٧٢٧·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٨١٨·سنن أبي داود٧٢٧٧٢٨٧٣٠٧٣١·جامع الترمذي٣١٠·سنن ابن ماجه١١١٣·مسند أحمد٢٤٠٢٩·مسند الدارمي١٣٤٢١٣٩٢·صحيح ابن حبان١٨٦٩١٨٧٠١٨٧١١٨٧٣١٨٧٤١٨٧٥١٨٨٠·صحيح ابن خزيمة٦٨١٦٨٤٧٠٧٧٤١٧٤٤٧٤٧٧٥٧٧٨٣٧٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٣٢٩٨١·سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٩٢٥٦٠٢٥٩١٢٦٦٦٢٦٨٧٢٦٨٨٢٧٧٦٢٧٩٢٢٨١٤٢٨٦٠·مسند البزار٣٧٠٢·السنن الكبرى٦٣١·المنتقى٢٠٣·شرح معاني الآثار١٢٦٤١٢٦٥١٤٥٩١٤٦٢٦٨٨٠·شرح مشكل الآثار٧١٤٠·
  64. (٦٤)صحيح ابن حبان١٨٨٠·
  65. (٦٥)شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان١٨٧٠·
  67. (٦٧)سنن أبي داود٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى٢٥٩١٢٦٨٨·
  68. (٦٨)شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  69. (٦٩)المنتقى٢٠٣·
  70. (٧٠)صحيح ابن خزيمة٧٨٣·
  71. (٧١)سنن ابن ماجه١١١٣·صحيح ابن حبان١٨٧١١٨٨٠·صحيح ابن خزيمة٧٢٩·
  72. (٧٢)صحيح ابن خزيمة٧٢٩·المنتقى٢٠٣·
  73. (٧٣)صحيح ابن حبان١٨٧٥·
  74. (٧٤)سنن أبي داود٧٣١·جامع الترمذي٢٦٥·مسند الدارمي١٣٤٢·سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٠٢٥٩٢·
  75. (٧٥)جامع الترمذي٢٦٥·مسند الدارمي١٣٤٢·صحيح ابن حبان١٨٧٥·سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٠·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان١٨٧٥·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٠·
  78. (٧٨)سنن أبي داود٧٣١·جامع الترمذي٢٧٥·صحيح ابن حبان١٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٦٨٤٧٠٧٧٤١٧٤٤·سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٠٢٧٣٩·شرح معاني الآثار١٤٤٦·
  79. (٧٩)سنن البيهقي الكبرى٢٥٩٢·
  80. (٨٠)مسند أحمد٢٤٠٢٩·
  81. (٨١)صحيح ابن حبان١٨٧٤·
  82. (٨٢)مسند أحمد٢٤٠٢٩·
  83. (٨٣)جامع الترمذي٣١٠·صحيح ابن خزيمة٦٨١٧٥٦٧٩١·سنن البيهقي الكبرى٢٧٦٤·مسند البزار٣٧٠٢·السنن الكبرى٦٩٢·
  84. (٨٤)صحيح ابن حبان١٨٦٩·
  85. (٨٥)سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٩·
  86. (٨٦)المنتقى٢٠٣·
  87. (٨٧)مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن خزيمة٦٨١٧٥٦٧٩١·سنن البيهقي الكبرى٢٧٦٤·مسند البزار٣٧٠٢·
  88. (٨٨)سنن ابن ماجه١١١٣·صحيح ابن حبان١٨٧١·
  89. (٨٩)جامع الترمذي٣١٠·السنن الكبرى٦٩٢·
  90. (٩٠)صحيح ابن خزيمة٧٥٧·
  91. (٩١)صحيح البخاري٨١٨·سنن أبي داود٧٢٩·صحيح ابن حبان١٨٧٣·صحيح ابن خزيمة٧٤٧·
  92. (٩٢)شرح معاني الآثار١٤٦٢·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٨١٨·سنن البيهقي الكبرى٢٧٦٣·
  94. (٩٤)سنن البيهقي الكبرى٢٧٥٧·
  95. (٩٥)سنن البيهقي الكبرى٢٨٠٣·
  96. (٩٦)جامع الترمذي٣١٠·مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن حبان١٨٧٤·صحيح ابن خزيمة٦٨١٧٩١·مسند البزار٣٧٠٢·
  97. (٩٧)سنن ابن ماجه١١١٣·صحيح ابن حبان١٨٧١·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٨١٨·سنن أبي داود٧٢٧٩٦٠·جامع الترمذي٣١٠·مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن حبان١٨٦٩١٨٧٤١٨٨٠·صحيح ابن خزيمة٦٨١٧٩١٨٠٦·سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٩٢٨١٥٢٨٦٠·مسند البزار٣٧٠٢·السنن الكبرى١١٨٦·شرح معاني الآثار١٤٥٣·
  99. (٩٩)سنن أبي داود٩٦١·صحيح ابن حبان١٨٧٣·صحيح ابن خزيمة٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى٢٨١٤·
  100. (١٠٠)مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن حبان١٨٧٤·مسند البزار٣٧٠٢·
  101. (١٠١)مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن خزيمة٧٩١·
  102. (١٠٢)سنن أبي داود٧٣٠٩٦٣·صحيح ابن حبان١٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٧·شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  103. (١٠٣)سنن البيهقي الكبرى٢٧٧٧·
  104. (١٠٤)سنن أبي داود٧٣٠·صحيح ابن حبان١٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٧٢٧٧٧·شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  105. (١٠٥)مسند أحمد٢٤٠٢٩·
  106. (١٠٦)سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٨·
  107. (١٠٧)سنن أبي داود٧٣٠·سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٧٢٧٧٧·شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  108. (١٠٨)صحيح ابن حبان١٨٧٠·
  109. (١٠٩)شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  110. (١١٠)صحيح البخاري٨١٨·صحيح ابن حبان١٨٧٣·صحيح ابن خزيمة٧٤٧٨٠٦·سنن البيهقي الكبرى٢٨١٤٢٨١٥٢٨١٦·
  111. (١١١)مسند أحمد٢٤٠٢٩·
  112. (١١٢)صحيح ابن حبان١٨٧٠·شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  113. (١١٣)مصنف عبد الرزاق٣٠٧٣·
  114. (١١٤)سنن أبي داود٧٢٧·سنن ابن ماجه١١١٣·صحيح ابن حبان١٨٦٩١٨٧١١٨٧٤·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٠٢٥٥٩٢٨٦٠٢٨٦١·المنتقى٢٠٣·شرح معاني الآثار١٢٦٤·
  115. (١١٥)صحيح ابن حبان١٨٨٠·
  116. (١١٦)جامع الترمذي٣١٠·سنن ابن ماجه٩١١·مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن خزيمة٦٨١·مسند البزار٣٧٠٢·السنن الكبرى١١٠٥·
  117. (١١٧)جامع الترمذي٣١٠·مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن حبان١٨٨٠·صحيح ابن خزيمة٦٨١·سنن البيهقي الكبرى٢٨٦١·مسند البزار٣٧٠٢·المنتقى٢٠٣·شرح معاني الآثار١٢٦٤·
  118. (١١٨)صحيح ابن حبان١٨٧٤·
  119. (١١٩)سنن أبي داود٩٦٣·جامع الترمذي٣١٠·مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن حبان١٨٧٠·صحيح ابن خزيمة٦٨١·سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٧·مسند البزار٣٧٠٢·شرح معاني الآثار١٢٨٨١٤٥٩·
  120. (١٢٠)سنن ابن ماجه١١١٣·
  121. (١٢١)صحيح ابن حبان١٨٧٤·
  122. (١٢٢)صحيح البخاري٨١٨·سنن أبي داود٧٢٧٩٦٠·جامع الترمذي٣١٠·مسند أحمد٢٤٠٢٩·صحيح ابن حبان١٨٦٩١٨٧٤١٨٨٠·صحيح ابن خزيمة٦٨١٧٩١٨٠٦·سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٩٢٨١٥٢٨٦٠·مسند البزار٣٧٠٢·السنن الكبرى١١٨٦·شرح معاني الآثار١٤٥٣·
  123. (١٢٣)مسند أحمد٢٤٠٢٩·مسند البزار٣٧٠٢·
  124. (١٢٤)سنن أبي داود٩٦٣·شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  125. (١٢٥)سنن أبي داود٧٣٠٩٦٣·مصنف عبد الرزاق٣٠٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٧·
  126. (١٢٦)صحيح ابن حبان١٨٧٠·
  127. (١٢٧)السنن الكبرى١١٨٦·
  128. (١٢٨)سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٠·
  129. (١٢٩)سنن أبي داود٧٣٠٧٣١٩٦٣٩٦٤·صحيح ابن حبان١٨٧٠١٨٧٥·سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٠٢٦٨٧٢٨١٤٢٨١٨·شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  130. (١٣٠)جامع الترمذي٢٩٩·
  131. (١٣١)صحيح ابن حبان١٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٧٩٥·
  132. (١٣٢)شرح معاني الآثار١٤٦٢·
  133. (١٣٣)سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٧·شرح معاني الآثار١٤٥٩·
  134. (١٣٤)صحيح ابن خزيمة٧٨٧·
  135. (١٣٥)صحيح ابن حبان١٨٧٤·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤٠·
  136. (١٣٦)سنن أبي داود٧٣٠·صحيح ابن خزيمة٦٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٥٣٢٩٨١·شرح معاني الآثار١٢٦٥١٤٦٢·
  137. (١٣٧)صحيح ابن خزيمة٧٨٧٧٩١·
  138. (١٣٨)صحيح البخاري٨١٨·صحيح ابن حبان١٨٧٣·صحيح ابن خزيمة٧٤٧٧٥٧·سنن البيهقي الكبرى٢٦٦٦٢٨١٤·
  139. (١٣٩)صحيح ابن خزيمة٧٨٧·
  140. (١٤٠)صحيح البخاري٨١٨·صحيح ابن خزيمة٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى٢٦٦٦٢٨١٤·
  141. (١٤١)سنن أبي داود٩٦٢·سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٨٢٨١٧·
  142. (١٤٢)مصنف عبد الرزاق٣٠٧٣·
  143. (١٤٣)سنن أبي داود٧٢٨٩٦٢·سنن البيهقي الكبرى٢٦٨٨٢٨١٧·
  144. (١٤٤)صحيح ابن خزيمة٧٨٧·
  145. (١٤٥)سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٩٢٨١٩·
  146. (١٤٦)سنن أبي داود٧٢٧٩٦٠·سنن ابن ماجه١١١٣·صحيح ابن حبان١٨٧١·صحيح ابن خزيمة٦٨٣٧٨٧·سنن البيهقي الكبرى٢٥٥٩٢٨١٩·شرح معاني الآثار١٠٨٩١٢٦٤·
مقارنة المتون235 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1865
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
تَبَعَةً(المادة: تبعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَبِعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ التَّبِيعُ وَلَدُ الْبَقَرَةِ أَوَّلَ سَنَةٍ . وَبَقَرَةٌ مُتْبِعٌ : مَعَهَا وَلَدُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ فُلَانًا اشْتَرَى مَعْدِنًا بِمِائَةِ شَاةٍ مُتْبِعٍ " أَيْ يَتْبَعُهَا أَوْلَادُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ " أَيْ خَادِمًا . وَالتَّبِيعُ الَّذِي يَتْبَعُكَ بِحَقٍّ يُطَالِبُكَ بِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوَالَةِ : إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ أَيْ إِذَا أُحِيلَ عَلَى قَادِرٍ فَلْيَحْتَلْ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهُ اتُّبِعَ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَصَوَابُهُ بِسُكُونِ التَّاءِ بِوَزْنِ أُكْرِمَ ، وَلَيْسَ هَذَا أَمْرًا عَلَى الْوُجُوبِ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الرِّفْقِ وَالْأَدَبِ وَالْإِبَاحَةِ . [ هـ ] وَحَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمَالُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ طَالِبٍ وَلَا ضَيْفٍ ؟ قَالَ : نِعْمُ الْمَالُ أَرْبَعُونَ ، وَالْكَثِيرُ سِتُّونَ . يُرِيدُ بِالتَّبِعَةِ مَا يَتْبَعُ الْمَالَ مِنْ نَوَائِبِ الْحُقُوقِ وَهُوَ مِنْ تَبِعْتُ الرَّجُلَ بَحَقِّي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَرِيِّ : " اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمْ " أَيِ اجْعَلُوهُ أَمَامَكُمْ ثُمَّ اتْلُوهُ ، وَأَرَادَ : لَا تَدَعُوا تِلَاوَتَهُ وَالْعَمَلَ بِهِ فَتَكُونُوا قَدْ جَعَلْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَطْ

لسان العرب

[ تبع ] تبع : تَبِعَ الشَّيْءَ تَبَعًا وَتَبَاعًا فِي الْأَفْعَالِ وَتَبِعْتُ الشَّيْءَ تُبُوعًا : سِرْتُ فِي إِثْرِهِ ، وَاتَّبَعَهُ وَأَتْبَعَهُ وَتَتَبَّعَهُ قَفَاهُ وَتَطَلَّبَهُ مُتَّبِعًا لَهُ وَكَذَلِكَ تَتَبَّعَهُ وَتَتَبَّعْتُهُ تَتَبُّعًا ، قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَخَيْرُ الْأَمْرِ مَا اسْتَقْبَلْتَ مِنْهُ وَلَيْسَ بِأَنْ تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا . وَضَعَ الِاتِّبَاعَ مَوْضِعَ التَّتَبُّعِ مَجَازًا . قَالَ سِيبَوَيْهِ : تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا لِأَنَّ تَتَبَّعْتُ فِي مَعْنَى اتَّبَعْتُ . وَتَبِعْتَ الْقَوْمَ تَبَعَا وَتَبَاعَةً ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا مَشَيْتَ خَلْفَهُمْ أَوْ مَرُّوا بِكَ فَمَضَيْتَ مَعَهُمْ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : تَابِعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ عَلَى الْخَيْرَاتِ أَيْ : اجْعَلْنَا نَتَّبِعْهُمْ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ . وَالتِّبَاعَةُ : مِثْلُ التَّبْعَةِ وَالتِّبْعَةِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : أَكَلَتْ حَنِيفَةُ رَبَّهَا زَمَنَ التَّقَحُّمِ وَالْمَجَاعَهْ لَمْ يَحْذَرُوا ، مِنْ رَبِّهِمْ سُوءَ الْعَوَاقِبِ وَالتِّبَاعَهْ . لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَدِ اتَّخَذُوا إِلَهًا مِنْ حَيْسٍ فَعَبَدُوهُ زَمَانًا ثُمَّ أَصَابَتْهُمْ مَجَاعَةٌ فَأَكَلُوهُ . وَأَتْبَعَهُ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ لَهُ تَابِعًا ، وَقِيلَ : أَتْبَعَ الرَّجُلَ سَبَتهُ فَلَحِقَهُ . وَتَبِعَهُ تَبَعًا وَاتَّبَعَهُ : مَرَّ بِهِ فَمَضَى مَعَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ فِي صِفَةِ ذِي الْقَرْنَيْنِ : ( ثُمَّ اتَّبَعَ سَبَبًا ) ، بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَمَعْنَاهَا تَبِعَ ، وَكَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَقْرَؤُهَا بِتَشْدِيدِ التَّاءِ وَهِيَ قِرَاءَةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ،

وَرَفَعَ(المادة: ورفع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَفَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ . هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْإِسْعَادِ ، وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَهُوَ ضِدُّ الْخَفْضِ . ( هـ ) وَفِيهِ كُلُّ رَافِعَةٍ رَفَعَتْ عَلَيْنَا مِنَ الْبَلَاغِ فَقَدْ حَرَّمْتُهَا أَنْ تُعْضَدَ أَوْ تُخْبَطَ أَيْ كُلُّ نَفْسٍ أَوْ جَمَاعَةٍ تُبَلِّغُ عَنَّا وَتُذِيعُ مَا نَقُولُهُ فَلْتُبَلِّغْ وَلْتَحْكِ ، إِنِّي حَرَّمْتُهَا أَنْ يُقْطَعَ شَجَرُهَا أَوْ يُخْبَطَ وَرَقُهَا . يَعْنِي الْمَدِينَةَ . وَالْبَلَاغُ بِمَعْنَى التَّبْلِيغِ ، كَالسَّلَامِ بِمَعْنَى التَّسْلِيمِ . وَالْمُرَادُ مِنْ أَهْلِ الْبَلَاغِ : أَيِ الْمُبَلِّغِينَ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيُرْوَى مِنَ الْبُلَّاغِ ، بِالتَّشْدِيدِ بِمَعْنَى الْمُبَلِّغِينَ ، كَالْحُدَّاثِ بِمَعْنَى الْمُحَدِّثِينَ . وَالرَّفْعُ هَاهُنَا مِنْ : رَفَعَ فُلَانٌ عَلَى الْعَامِلِ : إِذَا أَذَاعَ خَبَرَهُ وَحَكَى عَنْهُ . وَرَفَعْتُ فُلَانًا إِلَى الْحَاكِمِ : إِذَا قَدَّمْتَهُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ فَرَفَعْتُ نَاقَتِي أَيْ كَلَّفْتُهَا الْمَرْفُوعَ مِنَ السَّيْرِ ، وَهُوَ فَوْقَ الْمَوْضُوعِ وَدُونَ الْعَدْوِ . يُقَالُ : ارْفَعْ دَابَّتَكَ ، أَيْ أَسْرِعْ بِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَرَفَعْنَا مَطِيَّنَا ، وَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَطِيَّتَهُ ، وَصَفِيَّةُ خَلْفَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَرَفَعَ الْمِئْزَرَ جَعَلَ رَفْعَ الْمِئْزَرِ - وَهُوَ تَشْمِيرُهُ عَنِ الْإِسْبَالِ - كِنَايَةً عَنِ الِاجْتِهَادِ ف

لسان العرب

[ رفع ] رفع : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنَ بِالْإِسْعَادِ وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَالرَّفْعُ : ضِدُّ الْوَضْعِ ، رَفَعْتُهُ فَارْتَفَعَ فَهُوَ نَقِيضُ الْخَفْضِ فِي كُلِّ شَيْءٍ رَفَعَهُ يَرْفَعُهُ رَفْعًا وَرَفُعَ هُوَ رَفَاعَةٌ وَارْتَفَعَ . وَالْمِرْفَعُ : مَا رُفِعَ بِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي صِفَةِ الْقِيَامَةِ : خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ قَالَ الزَّجَّاجُ : الْمَعْنَى أَنَّهَا تَخْفِضُ أَهْلَ الْمَعَاصِي وَتَرْفَعُ أَهْلَ الطَّاعَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَرْفَعُ الْعَدْلَ وَيَخْفِضُهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَهُوَ الْعَدْلُ فَيُعْلِيهِ عَلَى الْجُورِ وَأَهْلِهِ وَمَرَّةً يُخْفِضُهُ فَيُظْهِرُ أَهْلَ الْجَوْرِ عَلَى أَهْلِ الْعَدْلِ ابْتِلَاءً لِخَلْقِهِ وَهَذَا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ . وَيُقَالُ : ارْتَفَعَ الشَّيْءُ ارْتِفَاعًا بِنَفْسِهِ إِذَا عَلَا . وَفِي النَّوَادِرِ : يُقَالُ ارْتَفَعَ الشَّيْءُ بِيَدِهِ وَرَفَعَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَعْرُوفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ رَفَعْتُ الشَّيْءَ فَارْتَفَعَ ، وَلَمْ أَسْمَعِ ارْتَفَعَ وَاقِعًا بِمَعْنَى رَفَعَ إِلَّا مَا قَرَأْتُهُ فِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ . وَالرُّفَاعَةُ - بِالضَّمِّ - : ثَوْبٌ تَرْفَعُ بِهِ الْمَرْأَةُ الرَّسْحَاءُ عَجِيزَتَهَا تُعَظِّمُهَا بِهِ ، وَالْجَمْعُ الرَّفَائِعُ ، قَالَ الرَّاعِي : عِرَاضُ الْقَطَا لَا يَتَّخِذْنَ الرَّفَائِعَا وَالرِّفَاعُ حَبْلٌ يُشَدُّ فِي الْقَيْدِ يَأْخُذُهُ الْمُقَيِّدُ بِيَدِهِ يَرْفَعُهُ إِلَيْهِ . وَرُفَاعَةُ الْمُقَيِّدِ : خَيْطٌ يَرْفَعُ بِهِ قَيْدَهُ إِلَيْهِ . وَالرَّافِعُ مِنَ

يَنْصِبْ(المادة: ينصب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الصَّادِ ) ( نَصَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُرْدِفِي إِلَى نُصُبٍ مِنَ الْأَنْصَابِ ، فَذَبَحْنَا لَهُ شَاةً ، وَجَعَلْنَاهَا فِي سُفْرَتِنَا ، فَلَقِينَا زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو ، فَقَدَّمَنَا لَهُ السُّفْرَةَ ، فَقَالَ : لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللَّهِ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَدَعَاهُ إِلَى الطَّعَامِ ، فَقَالَ زَيْدٌ : إِنَّا لَا نَأْكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ . النُّصُبُ ، بِضَمِّ الصَّادِ وَسُكُونِهَا : حَجَرٌ كَانُوا يَنْصِبُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَيَتَّخِذُونَهُ صَنَمًا فَيَعْبُدُونَهُ ، وَالْجَمْعُ : أَنْصَابٌ . وَقِيلَ : هُوَ حَجَرٌ كَانُوا يَنْصِبُونَهُ ، وَيَذْبَحُونَ عَلَيْهِ فَيَحْمَرُّ بِالدَّمِ . قَالَ الْحَرْبِيُّ : قَوْلُهُ : ذَبَحْنَا لَهُ شَاةً . لَهُ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ زَيْدٌ فَعَلَهُ مِنْ غَيْرِ أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا رِضَاهُ ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ فَنُسِبَ إِلَيْهِ ، وَلِأَنَّ زَيْدًا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ مِنَ الْعِصْمَةِ مَا كَانَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَالثَّانِي : أَنْ يَكُونَ ذَبَحَهَا لِزَادِهِ فِي خُرُوجِهِ ، فَاتَّفَقَ ذَلِكَ عِنْدَ صَنَمٍ ، كَانُوا يَذْبَحُونَ عِنْدَهُ ، لَا أَنَّهُ ذَبَحَهَا لِلصَّنَمِ ، هَذَا إِذَا جُعِلَ النُّصُبُ الصَّنَمَ . فَأَمَّا إِذَا جُعِلَ الْحَجَرَ الَّذِي يُذْبَحُ عِنْدَهُ فَلَا كَلَامَ فِيهِ ، فَظَنَّ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو أَنَّ ذَلِكَ اللَّحْمَ مِمَّا كَانَت

لسان العرب

[ نصب ] نصب : النَّصَبُ : الْإِعْيَاءُ مِنَ الْعَنَاءِ ، وَالْفِعْلُ نَصِبَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ نَصَبًا : أَعْيَا وَتَعِبَ ، وَأَنْصَبَهُ هُوَ وَأَنْصَبَنِي هَذَا الْأَمْرُ . وَهَمٌّ نَاصِبٌ مُنْصِبٌ : ذُو نَصَبٍ ، مِثْلُ تَامِرٍ وَلَابِنٍ . وَهُوَ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ; لِأَنَّهُ يُنْصَبُ فِيهِ وَيُتْعَبُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا . أَيْ يُتْعِبُنِي مَا أَتْعَبَهَا . وَالنَّصَبُ : التَّعَبُ قَالَ النَّابِغَةُ : كِلِينِي لِهَمٍّ يَا أُمَيْمَةُ نَاصِبِ قَالَ : نَاصِبٌ بِمَعْنَى مَنْصُوبٍ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : نَاصِبِ ذِي نَصَبٍ مِثْلَ : لَيْلٌ نَائِمٌ ذُو نَوْمٍ يُنَامُ فِيهِ ، وَرَجُلٌ دَارِعٌ ذُو دِرْعٍ ، وَيُقَالُ : نَصَبٌ نَاصِبٌ مِثْلُ مَوْتٌ مَائِتٌ وَشِعْرٌ شَاعِرٌ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : هَمٌّ نَاصِبٌ هُوَ عَلَى النَّسَبِ . وَحَكَى أَبُو عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ : نَصَبَهُ الْهَمُّ فَنَاصِبٌ إِذًا عَلَى الْفِعْلِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : نَاصِبٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ فِيهِ ; لِأَنَّهُ يُنْصَبُ فِيهِ وَيُتْعَبُ كَقَوْلِهِمْ : لَيْلٌ نَائِمٌ ، أَيْ يُنَامُ فِيهِ ، وَيَوْمٌ عَاصِفٌ أَيْ تَعْصِفُ فِيهِ الرِّيحُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ قِيلَ غَيْرُ هَذَا الْقَوْلِ وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ نَاصِبٌ بِمَعْنَى مُنْصِبٍ مِثْلَ : مَكَانٌ بَاقِلٌ بِمَعْنَى مُبْقِلٍ ، وَعَلَيْهِ قَوْلُ النَّابِغَةِ وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ : أَلَا مَنْ لِهَمٍّ آخِرَ اللَّيْلِ مُنْصِبِ قَالَ : فَنَاصِبٌ عَلَى هَذَا ، وَمُنْصِبٌ بِمَعْنًى . قَالَ : وَأَمَّا قَوْلُهُ نَاصِبٌ بِمَعْنَى مَنْصُوبٍ أَيْ مَفْعُولٍ فِيهِ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : <قر

يُقْنِعُهُ(المادة: يقنعه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَنَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَانَ إِذَا رَكَعَ لَا يُصَوِّبُ رَأْسَهُ وَلَا يُقْنِعُهُ ، أَيْ : لَا يَرْفَعُهُ حَتَّى يَكُونَ أَعْلَى مِنْ ظَهْرِهِ ، وَقَدْ أَقْنَعَهُ يُقْنِعُهُ إِقْنَاعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " وَتُقْنِعُ يَدَيْكَ " أَيْ : تَرْفَعُهُمَا . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْقَانِعِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ [ لَهُمْ ] الْقَانِعُ : الْخَادِمُ وَالتَّابِعُ تُرَدُّ شَهَادَتُهُ لِلتُّهْمَةِ بِجَلْبِ النَّفْعِ إِلَى نَفْسِهِ ، وَالْقَانِعُ فِي الْأَصْلِ : السَّائِلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَكَلَ وَأَطْعَمَ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ " وَهُوَ مِنَ الْقُنُوعِ : الرِّضَا بِالْيَسِيرِ مِنَ الْعَطَاءِ ، وَقَدْ قَنَعَ يَقْنَعُ قُنُوعًا وَقَنَاعَةً - بِالْكَسْرِ - إِذَا رَضِيَ ، وَقَنَعَ - بِالْفَتْحِ - يَقْنَعُ قُنُوعًا : إِذَا سَأَلَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْقَنَاعَةُ كَنْزٌ لَا يَنْفَدُ " لِأَنَّ الْإِنْفَاقَ مِنْهَا لَا يَنْقَطِعُ ، كُلَّمَا تَعَذَّرَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا قَنِعَ بِمَا دُونَهُ وَرَضِيَ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " عَزَّ مَنْ قَنِعَ وَذَلَّ مَنْ طَمِعَ " لِأَنَّ الْقَانِعَ لَا يُذِلُّهُ الطَّلَبُ ، فَلَا يَزَالُ عَزِيزًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْقُنُوعِ ، وَالْقَنَاعَةِ " فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ الْمَقَانِع

لسان العرب

[ قنع ] قنع : قَنِعَ بِنَفْسِهِ قَنَعًا وَقَنَاعَةً : رَضِيَ وَرَجُلٌ قَانِعٌ مِنْ قَوْمٍ قُنَّعٍ ، وَقَنِعٌ مِنْ قَوْمٍ قَنِيعِينَ ، وَقَنِيعٌ مِنْ قَوْمٍ قَنِيعِينَ وَقُنَعَاءَ . وَامْرَأَةٌ قَنِيعٌ وَقَنِيعَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ قَنَائِعَ . وَالْمَقْنَعُ بِفَتْحِ الْمِيمِ : الْعَدْلُ مِنَ الشُّهُودِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ شَاهِدٌ مَقْنَعٌ ، أَيْ : رِضًا يُقْنَعُ بِهِ . وَرَجُلٌ قُنْعَانِيٌّ وَقُنْعَانٌ وَمَقْنَعٌ ، وَكِلَاهُمَا لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ وَلَا يُؤَنَّثُ . يُقْنَعُ بِهِ وَيُرْضَى بِرَأْيِهِ وَقَضَائِهِ ، وَرُبَّمَا ثُنِّيَ وَجُمِعَ ، قَالَ الْبُعَيْثُ : وَبَايَعْتُ لَيْلَى بِالْخَلَاءِ وَلَمْ يَكُنْ شُهُودِي عَلَى لَيْلَى عُدُولٌ مَقَانِعُ وَرَجُلٌ قُنْعَانٌ ، بِالضَّمِّ ، وَامْرَأَةٌ قُنْعَانٌ ، اسْتَوَى فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ ، وَالتَّثْنِيَةُ وَالْجَمْعُ ، أَيْ : مَقْنَعٌ رِضًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : رِجَالٌ مَقَانِعُ وَقُنْعَانٌ ، إِذَا كَانُوا مَرْضِيِّينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ الْمَقَانِعُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ كَذَا ، الْمَقَانِعُ : جَمْعُ مَقْنَعٍ بِوَزْنِ جَعْفَرٍ . يُقَالُ : فُلَانٌ مَقْنَعٌ فِي الْعِلْمِ وَغَيْرِهِ ، أَيْ : رِضًا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَبَعْضُهُمْ لَا يُثَنِّيهِ وَلَا يَجْمَعُهُ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ وَمَنْ ثَنَّى وَجَمَعَ نَظَرَ إِلَى الِاسْمِيَّةِ . وَحَكَى ثَعْلَبٌ : رَجُلٌ قُنْعَانٌ مَنْهَاةٌ يُقْنَعُ بِرَأْيِهِ وَيُنْتَهَى إِلَى أَمْرِهِ ، وَفُلَانٌ قُنْعَانٌ مِنْ فُلَانٍ لَنَا ، أَيْ : بَدَلٌ مِنْهُ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الدَّمِ وَغَيْرِهِ ، قَالَ : فَبُؤْ بِامْرِئٍ أُلْفِيتَ لَسْتَ كَمِثْلِهِ </

مُتَوَرِّكًا(المادة: متوركا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَرِكَ ) ( هـ ) فِيهِ " كَرِهَ أَنْ يَسْجُدَ الرَّجُلُ مُتَوَرِّكًا " هُوَ أَنْ يَرْفَعَ وَرِكَيْهِ إِذَا سَجَدَ حَتَّى يُفْحِشَ فِي ذَلِكَ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُلْصِقَ أَلْيَتَيْهِ بِعَقِبَيْهِ فِي السُّجُودِ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : التَّوَرُّكُ فِي الصَّلَاةِ ضَرْبَانِ : سُنَّةٌ وَمَكْرُوهٌ ، أَمَّا السُّنَّةُ فَأَنْ يُنَحِّيَ رِجْلَيْهِ فِي التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ ، وَيُلْصِقَ مَقْعَدَهُ بِالْأَرْضِ ، وَهُوَ مِنْ وَضْعِ الْوَرِكِ عَلَيْهَا . وَالْوَرِكُ : مَا فَوْقَ الْفَخِذِ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ . وَأَمَّا الْمَكْرُوهُ فَأَنْ يَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى وَرِكَيْهِ فِي الصَّلَاةِ وَهُوَ قَائِمٌ . وَقَدْ نُهِيَ عَنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُجَاهِدٍ : كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَتَوَرَّكَ الرَّجُلُ عَلَى رِجْلِهِ الْيُمْنَى فِي الْأَرْضِ الْمُسْتَحِيلَةِ ، فِي الصَّلَاةِ أَيْ يَضَعَ وَرِكَهُ عَلَى رِجْلِهِ وَالْمُسْتَحِيلَةُ : غَيْرُ الْمُسْتَوِيَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّوَرُّكَ فِي الصَّلَاةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَعَلَّكَ مِنَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ عَلَى أَوْرَاكِهِمْ فُسِّرَ بِأَنَّهُ الَّذِي يَسْجُدُ وَلَا يَرْتَفِعُ عَنِ الْأَرْضِ ، وَيُعْلِي وَرِكَهُ ، لَكِنَّهُ يُفَرِّجُ رُكْبَتَيْهِ ، فَكَأَنَّهُ يَعْتَمِدُ عَلَى وَرِكِهِ . ( س ) وَفِيهِ " جَاءَتْ فَاطِمَةُ مُتَوَرِّكَةً الْحَسَنَ " ، أَيْ حَامِلَتَهُ عَلَى وَرِكِهَا . ( ه س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ ذَكَرَ فِتْنَةً تَكُونُ ، فَقَالَ : ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ <غري

لسان العرب

[ ورك ] ورك : الْوَرِكُ : مَا فَوْقَ الْفَخِذِ كَالْكَتِفِ فَوْقَ الْعَضُدِ ، أُنْثَى ، وَيُخَفَّفُ مِثْلَ فَخِذٍ وَفَخْذٍ ، قَالَ الرَّاجِزُ : جَارِيَةٌ شَبَّتْ شَبَابًا غَضَّا تُصْبَحُ مَحْضًا وَتُعَشَّى رَضَّا مَا بَيْنَ مِرْكَيْهَا ذِرَاعٌ عَرْضَا لَا تُحْسِنُ التَّقْبِيلَ إِلَّا عَضَّا وَالْجَمْعُ أَوْرَاكٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ، اسْتَغْنَوْا بِبِنَاءِ أَدْنَى الْعَدَدِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَرَمْلٍ كَأَوْرَاكِ الْعَذَارَى قَطَعْتُهُ إِذَا أَلْبَسَتْهُ الْمُظْلِمَاتُ الْحَنَادِسُ شَبَّهَ كُثْبَانَ الْأَنْقَاءِ بِأَعْجَازِ النِّسَاءِ فَجَعَلَ الْفَرْعَ أَصْلًا وَالْأَصْلَ فَرْعًا ، وَالْعُرْفُ عَكْسُ ذَلِكَ ، وَهَذَا كَأَنَّهُ يَخْرُجُ مَخْرَجَ الْمُبَالَغَةِ أَيْ قَدْ ثَبَتَ هَذَا الْمَعْنَى لِأَعْجَازِ النِّسَاءِ وَصَارَ كَأَنَّهُ الْأَصْلُ فِيهِ حَتَّى شُبِّهَتْ بِهِ كُثْبَانُ الْأَنْقَاءِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَعَظِيمُ الْأَوْرَاكِ - كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنَ الْوَرِكَيْنِ وَرِكًا ثُمَّ جُمِعَ عَلَى هَذَا . اللَّيْثُ : الْوَرِكَانِ هُمَا فَوْقَ الْفَخِذَيْنِ كَالْكَتِفَيْنِ فَوْقَ الْعَضُدَيْنِ . وَالْوَرَكُ : عِظَمُ الْوَرِكَيْنِ . وَرَجُلٌ أَوْرَكُ : عَظِيمُ الْوَرِكَيْنِ . وَفُلَانٌ وَرَكَ عَلَى دَابَّتِهِ وَتَوَرَّكَ عَلَيْهَا إِذَا وَضَعَ عَلَيْهَا وَرْكَهُ فَنَزَلَ - بِجَزْمِ الرَّاءِ ، يُقَالُ مِنْهُ : وَرَكْتُ أَرِكُ . وَثَنَى وَرْكَهُ فَنَزَلَ : جَعَلَ رِجْلًا عَلَى رِجْلٍ أَوْ ثَنَى رِجْلَهُ كَالْمُتَرَبِّعِ . وَوَرَكَ وَرْكًا وَتَوَرَّكَ وَتَوَارَكَ : اعْتَمَدَ عَلَى وَرِكِهِ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَوَارَكْتُ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    987 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما اختلف فيه أهل العلم هل عليه بعد رفعه رأسه من السجدة الأخيرة من الركعة ، التي هي شفع صلاته أن يقعد قعدة ، ثم يقوم للثانية ، أو يقوم إلى الثانية ، ولا يقعد ؟ . 7165 - حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا أيوب ، عن أبي قلابة . عن مالك بن الحويرث أنه كان يقول لأصحابه : ألا أدلكم كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن ذلك لفي غير حين الصلاة ، فقام ، فأمكن القيام ، ثم ركع ، فأمكن الركوع ، ثم رفع رأسه ، فانتصب قائما هنيهة ، ثم سجد ، ثم رفع رأسه ، فتمكن في الجلوس ، ثم انتظر هنيهة ، ثم سجد ، فقال أبو قلابة : فصلى كصلاة شيخنا هذا - يعني عمرو بن سلمة - يسجد هنيهة قال : فرأيت عمرو بن سلمة يصنع شيئا ، لا أراكم تصنعونه كان إذا رفع رأسه من السجدة الأولى ، والثانية التي لا يقعد فيها استوى قاعدا ، ثم قام . 7166 - حدثنا صالح بن عبد الرحمن ، حدثنا سعيد بن منصور ، حدثنا هشيم ، أخبرنا خالد يعني الحذاء ، عن أبي قلابة . أخبرنا مالك بن الحويرث أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا . وهذه مسألة من الفقه قد اختلف أهله فيها ، فطائفة منهم تستعمل ما في هذا الحديث ، وتأمر المصلي بهذه الجلسة ، وممن كان يذهب إلى ذلك منهم : الشافعي . وكان من سواه من فقهاء الحجاز ، ومن فقهاء الكوفة لا يعرفون هذه الجلسة البتة ، ولا يأمرون المصلي بها . فتأملنا في ذلك هل روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يخالفه أم لا ؟ . 7167 - فوجدنا علي بن سعيد بن بشير الرازي قد حدثنا قال : حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع بن الوليد السكوني ، حدثنا أبي . - ووجدنا نصر بن عمار البغدادي قد حدثنا قال : حدثنا علي بن إشكاب ، حدثنا شجاع ، ثم اجتمعا ، فقالا : حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا الحسن بن الحر ، حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك . عن عياش ، أو عباس بن سهل الساعدي ، وكان في مجلس فيه أبوه ، وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفيه أيضا أبو هريرة ، وأبو أسيد ، وأبو حميد الساعدي ، والأنصار أنهم تذاكروا الصلاة ، فقال أبو حميد : أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اتبعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : فأرنا ، فقام يصلي ، وهم ينظرون ، فكبر ، ورفع يديه في أول التكبير ، ثم ذكر حديثا طويلا فيه : أنه لما رفع رأسه من السجدة الثانية من الركعة الأولى قام ، ولم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    1869 1865 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَزَارِيُّ ، بِسَارِيَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْفَلَّاسُ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدُهُمْ أَبُو قَتَادَةَ ، قَالَ : أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : مَا كُنْتَ أَقْدَمَنَا لَهُ صُحْبَةً ، وَلَا أَكْثَرَنَا لَهُ تَبَعَةً ! قَالَ : بَلَى ، قَالُوا : فَاعْرِضْ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ <الصفحات جزء="5" صفحة="179

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث