حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنِّي اسْتَكْثَرْتُهُ

٣١ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٠٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن سعيد بن منصور (٧/٣٠٤) برقم ٣٨٧٤

غَزَوْنَا غَزْوَةً إِلَى طَرَفِ [وفي رواية : نَحْوَ(١)] الشَّامِ فَأُمِّرَ عَلَيْنَا [وفي رواية : وَعَلَيْنَا(٢)] خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَانْضَمَّ إِلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَمْدَادِ حِمْيَرَ يَأْوِي إِلَى رِحَالِنَا [وفي رواية : فَأَوَى إِلَى رَحْلِنَا(٣)] [فَلَمْ يَزَلْ مَعَنَا إِلَى أَنْ دَخَلْنَا(٤)] ، وَلَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ إِلَّا سَيْفٌ لَهُ [وفي رواية : خَرَجْتُ مَعَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ ، وَرَافَقَنِي مَدَدِيٌّ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ لَيْسَ مَعَهُ غَيْرُ سَيْفِهِ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ مَدَدِيًّا رَافَقَهُمْ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ مَدَدِيًّا فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ رَافَقَهُمْ(٧)] ، لَيْسَ مَعَهُ سِلَاحٌ غَيْرُهُ ، فَنَحَرَ [وفي رواية : فَجَزَرَ(٨)] رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ جَزُورًا فَلَمْ يَزَلْ يَحْتَالُ [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ يَحْتَلْ(٩)] حَتَّى أَخَذَ مِنْ جِلْدِهِ كَهَيْئَةِ الْمِجَنِّ [وفي رواية : فَسَأَلَهُ الْمَدَدِيُّ طَائِفَةً مِنْ جِلْدِهِ ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ فَاتَّخَذَهُ كَهَيْئَةِ الدَّرَقِ(١٠)] ، ثُمَّ بَسَطَهُ عَلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ أَوْقَدَ عَلَيْهِ حَتَّى جَفَّ ، فَجَعَلَ لَهُ مَمْسِكًا كَهَيْئَةِ التُّرْسِ ، فَقُضِيَ لَنَا أَنْ لَقِينَا عَدُوَّنَا [وفي رواية : وَمَضَيْنَا فَلَقِينَا جُمُوعَ الرُّومِ(١١)] ، وَفِيهِمْ [وفي رواية : فِيهِمْ(١٢)] أَخْلَاطٌ مِنَ الرُّومِ ، وَالْعَرَبِ مِنْ قُضَاعَةَ ، فَقَاتَلُونَا [وفي رواية : فَقَاتَلُوا(١٣)] قِتَالًا شَدِيدًا ، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ عَلَى فَرَسٍ لَهُ أَشْقَرَ ، وَسَرْجٍ مُذَهَّبٍ ، وَمِنْطَقَةٍ مُلَطَّخَةٍ [ذَهَبًا(١٤)] ، وَسَيْفٍ مِثْلِ ذَلِكَ [وفي رواية : عَلَيْهِ سَرْجٌ مُذْهَبٌ ، وَسِلَاحٌ مُذْهَبٌ(١٥)] ، فَجَعَلَ [الرُّومِيُّ(١٦)] يَحْمِلُ [وفي رواية : وَأَنَّ رُومِيًّا كَانَ يَشُدُّ(١٧)] [وفي رواية : وَأَنَّ رُومِيًّا كَانَ يَسْمُو(١٨)] عَلَى الْقَوْمِ وَيُغْرِي بِهِمْ [وفي رواية : يَفْرِي بِالْمُسْلِمِينَ(١٩)] [وفي رواية : يُغْرِي بِالْمُسْلِمِينَ(٢٠)] [وفي رواية : وَيَفْرِي بِهِمْ(٢١)] ، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ الْمَدَدِيُّ يَخْتِلُ لِذَلِكَ الرُّومِيِّ حَتَّى مَرَّ بِهِ ، فَاسْتَقْفَاهُ ، فَضَرَبَ عُرْقُوبَ فَرَسِهِ بِالسَّيْفِ ، ثُمَّ وَقَعَ [وفي رواية : فَوَقَعَ(٢٢)] وَأَتْبَعَهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَتْبَعَهُ(٢٣)] ضَرْبًا بِالسَّيْفِ حَتَّى قَتَلَهُ [وفي رواية : فَقَعَدَ لَهُ(٢٤)] [وفي رواية : وَقَعَدَ لَهُ(٢٥)] [الْمَدَدِيُّ خَلْفَ صَخْرَةٍ ، فَمَرَّ بِهِ الرُّومِيُّ فَعَرْقَبَ فَرَسَهُ فَخَرَّ ، وَعَلَاهُ فَقَتَلَهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَجَاءَ رَجُلٌ فَلَمْ يَزَلْ يَخْتَالُ الرُّومِيَّ حَتَّى ضَرَبَهُ ، ضَرَبَهُ عَلَى عُرْقُوبِ فَرَسِهِ بِالسَّيْفِ ، فَوَقَعَ ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ ضَرْبًا بِالسَّيْفِ حَتَّى قَتَلَهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَتَلَطَّفَ لَهُ ذَلِكَ الْمَدَدِيُّ ، فَقَعَدَ لَهُ تَحْتَ صَخْرَةٍ ، فَلَمَّا مَرَّ بِهِ ، عَرْقَبَ فَرَسَهُ ، وَخَرَّ الرُّومِيُّ لِقَفَاهُ ، فَعَلَاهُ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ(٢٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ وَأَنَّ مَدَدِيًّا كَانَ رَفِيقًا لَهُ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ فِي طَرَفِ الشَّامِ ، فَلَقُوا الْعَدُوَّ ، فَجَعَلَ الرُّومِيُّ مِنْهُمْ يَشْتَدُّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ أَشْقَرَ ، وَسَرْجٍ مُذَهَّبٍ ، وَمِنْطَقَةٍ مُلَطَّخَةٍ بِذَهَبٍ ، وَسَيْفٍ مُحَلًّى مِنْ ذَهَبٍ ، فَيُغْزِي بِهِمْ ، فَيَلْطُفُ لَهُ ذَلِكَ الْمَدَدِيُّ حَتَّى مَرَّ بِهِ فَعَرْقَبَ فَرَسَهُ ، فَوَقَعَ ثُمَّ عَلَاهُ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ(٢٩)] [فَأَقْبَلَ بِفَرَسِهِ ، وَسَيْفِهِ ، وَسَرْجِهِ ، وَلِجَامِهِ ، وَمِنْطَقَتِهِ ، وَسِلَاحِهِ ، كُلُّ ذَلِكَ مُذَهَّبٌ بِالذَّهَبِ وَالْجَوْهَرِ(٣٠)] [وفي رواية : وَأَقْبَلَ بِسَرْجِهِ ، وَلِجَامِهِ ، وَسَيْفِهِ ، وَمِنْطَقَتِهِ ، وَسِلَاحِهِ ، فَذَهَبَا بِالذَّهَبِ وَالْجَوْهَرِ(٣١)] [وفي رواية : وَحَازَ فَرَسَهُ وَسِلَاحَهُ(٣٢)] ، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٣)] [لِلْمُسْلِمِينَ(٣٤)] الْفَتْحَ [وفي رواية : فَلَمَّا هَزَمَ اللَّهُ الرُّومَ(٣٥)] أَقْبَلَ يَسْلُبُ السَّلَبَ [وفي رواية : يَسْأَلُ لِلسَّلَبِ(٣٦)] [وفي رواية : يَسْأَلُ الشَّابُّ(٣٧)] ، وَقَدْ شَهِدَ [وفي رواية : وَشَهِدَ(٣٨)] لَهُ النَّاسُ أَنَّهُ [وفي رواية : بِأَنَّهُ(٣٩)] قَاتِلُهُ [وفي رواية : قَامَتِ الْبَيِّنَةُ لِلْمَدَدِيِّ إِنَّهُ قَتَلَهُ(٤٠)] ، فَأَعْطَاهُ خَالِدٌ بَعْضَ سَلَبِهِ ، وَأَمْسَكَ سَائِرَهُ [وفي رواية : بَعَثَ إِلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَأَخَذَ مِنَ السَّلَبِ(٤١)] [وفي رواية : فَأَخَذَ مِنْهُ خَالِدٌ طَائِفَةً ، وَنَفَّلَهُ بَقِيَّتَهُ(٤٢)] [وفي رواية : فَأَعْطَاهُ خَالِدٌ سَيْفَهُ وَخُمُسَ مَالِهِ(٤٣)] ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى رَحْلِ عَوْفٍ ، ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ [مَا صَنَعَ خَالِدٌ(٤٤)] ، فَقَالَ عَوْفٌ : ارْجِعْ إِلَيْهِ فَلْيُعْطِكَ مَا بَقِيَ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَأَبَى عَلَيْهِ ، فَمَشَى حَتَّى أَتَى خَالِدًا فَقَالَ : أَمَا تَعْلَمُ [وفي رواية : قَالَ عَوْفٌ : فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا خَالِدُ ، أَمَا عَلِمْتَ(٤٥)] [وفي رواية : قَالَ عَوْفٌ : فَكَلَّمْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَقُلْتُ : أَمَا تَعْلَمُ(٤٦)] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ [وفي رواية : نَفَّلَ الْقَاتِلَ السَّلَبَ كُلَّهُ(٤٧)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ السَّلَبَ لِلْمُقَاتِلِ وَلَمْ يُخَمِّسْهُ(٤٨)] ، قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَمَا مَنَعَكَ [وفي رواية : فَمَا يَمْنَعُكَ(٤٩)] [وفي رواية : مَا يَمْنَعُكَ(٥٠)] أَنْ تَدْفَعَ إِلَيْهِ سَلَبَ قَتِيلِهِ ؟ قَالَ خَالِدٌ : اسْتَكْثَرْتُهُ لَهُ [وفي رواية : وَلَكِنِّي اسْتَكْثَرْتُهُ(٥١)] [وفي رواية : اسْتَكْثَرْتُ لَهُ(٥٢)] [قَالَ عَوْفٌ : وَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كَلَامٌ(٥٣)] ، فَقَالَ عَوْفٌ : لَئِنْ رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لَهُ [وفي رواية : قُلْتُ : لَتَرُدَّنَّهُ إِلَيْهِ أَوْ لَأُعَرِّفَنَّكَهَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٤)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنِّي وَاللَّهِ لَأُعَرِّفَنَّكَهَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٥)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَبَرَكَ(٥٦)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَمَا لَعَمْرُ اللَّهِ لَأُعَرِّفَنَّهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٧)] [فَأَبَى أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ(٥٨)] [وفي رواية : قَالَ : لَنْ نَرُدَّ عَلَيْهِ(٥٩)] ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ بَعَثَهُ [وفي رواية : تَبِعَهُ عَوْفٌ(٦٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا اجْتَمَعْنَا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦١)] فَاسْتَعْدَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا خَالِدًا ، وَعَوْفٌ قَاعِدٌ [وفي رواية : فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ قِصَّةَ الْمَدَدِيِّ ، وَمَا فَعَلَ خَالِدٌ(٦٢)] [وفي رواية : وَقَصَصْتُ عَلَيْهِ قِصَّةَ الْمَدَدِيِّ وَمَا فَعَلَ خَالِدٌ(٦٣)] [وفي رواية : قَالَ عَوْفٌ : فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْتُهُ خَبَرَهُ ، فَدَعَاهُ(٦٤)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْفَعَ إِلَى هَذَا [وفي رواية : لِهَذَا(٦٥)] سَلَبَ قَتِيلِهِ [وفي رواية : يَا خَالِدُ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ(٦٦)] ؟ » [وفي رواية : قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ حِمْيَرَ رَجُلًا مِنَ الْعَدُوِّ ، فَأَرَادَ سَلَبَهُ ، فَمَنَعَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَكَانَ وَالِيًا عَلَيْهِمْ ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ لِخَالِدٍ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تُعْطِيَهُ سَلَبَهُ ؟(٦٧)] قَالَ : اسْتَكْثَرْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : « فَادْفَعْ إِلَيْهِ » [وفي رواية : يَا خَالِدُ رُدَّ عَلَيْهِ مَا أَخَذْتَ مِنْهُ(٦٨)] [وفي رواية : ادْفَعْهُ إِلَيْهِ(٦٩)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى الْمَدَدِيِّ بَقِيَّةَ سَلَبِهِ ، فَوَلَّى خَالِدٌ لِيَدْفَعَ سَلَبَهُ(٧٠)] [وفي رواية : لِيَفْعَلَ(٧١)] ، قَالَ : فَمَرَّ بِعَوْفٍ ، فَجَرَّ عَوْفٌ بِرِدَائِهِ [وفي رواية : رِدَاءَهُ(٧٢)] ، ثُمَّ قَالَ : قَدْ أَنْجَزْتُ لَكَ [وفي رواية : قَالَ عَوْفٌ : فَقُلْتُ لَهُ : دُونَكَ يَا خَالِدُ أَلَمْ أَفِ لَكَ(٧٣)] مَا ذَكَرْتُ لَكَ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَقُلْتُ : كَيْفَ رَأَيْتَ يَا خَالِدُ ؟ أَوَلَمْ أَفِ لَكَ بِمَا وَعَدْتُكَ(٧٤)] [وفي رواية : أَوَ لَمْ أُوفِ لَكَ مَا وَعَدْتُكَ ؟(٧٥)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : فَكَيْفَ رَأَيْتَ يَا خَالِدُ أَلَمْ أَفِ لَكَ بِمَا وَعَدْتُكَ(٧٦)] [وفي رواية : أَلَمْ أُنْجِزْ لَكَ مَا وَعَدْتُكَ ؟(٧٧)] ، فَسَمِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : النَّبِيُّ(٧٨)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتُغْضِبَ ، فَقَالَ : « لَا تُعْطِهُ يَا خَالِدُ [وفي رواية : وَقَالَ لِخَالِدٍ(٧٩)] لَا تُعْطِهُ يَا خَالِدُ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : فَأَخْبَرْتُهُ ، قَالَ : فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : يَا خَالِدُ لَا تَرُدَّ عَلَيْهِ(٨٠)] [وفي رواية : يَا خَالِدُ ، لَا تَرُدَّهُ عَلَيْهِ(٨١)] [فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ(٨٢)] [وفي رواية : وَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ(٨٣)] هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو [وفي رواية : تَارِكِي(٨٤)] [وفي رواية : بِتَارِكِي(٨٥)] [وفي رواية : تَارِكُوا(٨٦)] لِي أُمَرَائِي ، إِنَّمَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٨٧)] مَثَلُكُمْ [وفي رواية : إِنَّمَا مَثَلِي(٨٨)] [وَمَثَلُهُمْ(٨٩)] كَمَثَلِ رَجُلٍ [وفي رواية : كَرَجُلٍ(٩٠)] اسْتُرْعِيَ [وفي رواية : اشْتَرَى(٩١)] إِبِلًا وَغَنَمًا [وفي رواية : أَوْ غَنَمًا(٩٢)] [وفي رواية : وَبَقَرًا(٩٣)] ، فَرَعَاهَا [وفي رواية : فَرَاعَاهَا(٩٤)] ، ثُمَّ تَحَيَّنَ سَقْيَهَا ، فَأَوْرَدَهَا [وفي رواية : ثُمَّ أَوْرَدَهَا(٩٥)] حَوْضَهُ [وفي رواية : حَوْضًا(٩٦)] ، فَشَرَعَتْ [وفي رواية : فَأَشْرَعَتْ(٩٧)] فِيهِ فَشَرِبَتْ صَفْوَهُ [الْمَاءِ(٩٨)] ، وَتَرَكَتْ كَدَرَهُ [وفي رواية : وَبَقِيَ كَدَرُهُ(٩٩)] ، فَصَفْوَةُ أَمْرِهِ [وفي رواية : فَصَفْوُهُ هُوَ(١٠٠)] لَكُمْ ، وَكَدَرُهُ عَلَيْهِمْ » [وفي رواية : هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي أُمَرَائِي ؟ لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِمْ ، وَعَلَيْهِمْ كَدَرُهُ(١٠١)] وَإِذَا تَنَازَعَ رَجُلَانِ فِي الْقَتِيلِ ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا : يَقُولُ : أَنَا قَتَلْتُهُ ، وَلَيْسَ بِالْعِلْجِ رَمَقٌ ، وَلَا بَيِّنَةٌ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا فَالسَّلَبُ بَيْنَهُمَا ، وَإِنْ كَانَ بِالْعِلْجِ رَمَقٌ فَالسَّلَبُ لِمَنْ قَالَ الْعِلْجُ : إِنَّهُ قَتَلَهُ [أَفَلَا تَرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ أَمَرَ خَالِدًا بِدَفْعِ بَقِيَّةِ السَّلَبِ إِلَى الْمَدَدِيِّ ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ عَوْفٌ بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدًا أَنْ لَا يَدْفَعَهُ إِلَيْهِ(١٠٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦٢٠٤·مسند البزار٢٧٤٩·
  2. (٢)مسند البزار٢٧٤٩·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤٥٦٤·
  4. (٤)مسند البزار٢٧٤٩·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٧١٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·شرح مشكل الآثار٥٦٤١·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٤٨٤٧·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  9. (٩)مسند أحمد٢٤٥٦٤·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٤٥٦٤·مسند البزار٢٧٤٩·
  13. (١٣)مسند البزار٢٧٤٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٤٥٦٤·
  15. (١٥)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  16. (١٦)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٦٤٢٤٥٧٤·صحيح ابن حبان٤٨٤٧·المعجم الكبير١٦٢٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·مسند البزار٢٧٤٩·شرح معاني الآثار٤٨٧٠·سنن سعيد بن منصور٣٨٧٤·شرح مشكل الآثار٥٦٤١·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·شرح مشكل الآثار٥٦٤١·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٤٨٤٧·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٧١٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٤٥٧٤·
  21. (٢١)مسند البزار٢٧٤٩·شرح مشكل الآثار٥٦٤١·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٤٥٦٤·المعجم الكبير١٦٢٠٣·مسند البزار٢٧٤٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٤٥٦٤·مسند البزار٢٧٤٩·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٢٧١٥·شرح معاني الآثار٤٨٧٠·شرح مشكل الآثار٥٦٤١·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  27. (٢٧)مسند البزار٢٧٤٩·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٦٢٠٣·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٤٨٤٧·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٢٧١٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٦٢٠٣·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٤٥٦٤·
  37. (٣٧)مسند البزار٢٧٤٩·
  38. (٣٨)مسند البزار٢٧٤٩·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٤٥٦٤·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٦٢٠٣·
  41. (٤١)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  42. (٤٢)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·شرح مشكل الآثار٥٦٤١·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٦٢٠٣·
  44. (٤٤)مسند البزار٢٧٤٩·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٦٢٠٣·
  47. (٤٧)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٦٢٠٥·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٤٥٦٤·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٤٥٦٤·
  51. (٥١)صحيح مسلم٤٦٠٣·سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·صحيح ابن حبان٤٨٤٧·المعجم الكبير١٦٢٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·شرح معاني الآثار٤٨٧٠·شرح مشكل الآثار٥٦٤١·
  52. (٥٢)مسند البزار٢٧٤٩·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٦٢٠٣·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  55. (٥٥)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٦٢٠٣·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٤٨٤٧·
  58. (٥٨)سنن أبي داود٢٧١٥·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  60. (٦٠)مسند البزار٢٧٤٩·
  61. (٦١)المعجم الكبير١٦٢٠٣·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٢٧١٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٤٥٧٤·
  64. (٦٤)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·
  65. (٦٥)مسند البزار٢٧٤٩·
  66. (٦٦)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٤٦٠٢·
  68. (٦٨)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٤٦٠٢·مسند أحمد٢٤٥٦٤·المعجم الكبير١٦٢٠٣١٦٢٠٨·مسند البزار٢٧٤٩·
  70. (٧٠)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٤٨٤٧·شرح مشكل الآثار٥٦٤١·
  72. (٧٢)مسند البزار٢٧٤٩·
  73. (٧٣)سنن أبي داود٢٧١٥·
  74. (٧٤)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·
  75. (٧٥)شرح مشكل الآثار٥٦٤١·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٤٨٤٧·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٦٢٠٣·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٤٦٠٣·مسند أحمد١٧٠٢٨٢٤٥٦٤٢٤٥٦٥·صحيح ابن حبان٤٨٤٩·المعجم الكبير١٦٢٠٣١٦٢٠٤١٦٢٠٥١٦٢٠٦·مسند البزار٢٧٤٩٢٧٥٠·المنتقى١١١٧·
  79. (٧٩)المعجم الكبير١٦٢٠٣·
  80. (٨٠)سنن أبي داود٢٧١٥·
  81. (٨١)مسند أحمد٢٤٥٧٤·
  82. (٨٢)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٤٨٤٧·شرح مشكل الآثار٥٦٤١·
  84. (٨٤)مسند البزار٢٧٤٨·
  85. (٨٥)المعجم الكبير١٦٢٠٣·
  86. (٨٦)صحيح ابن حبان٤٨٤٧·
  87. (٨٧)المعجم الكبير١٦٢٠٦·مسند البزار٢٧٤٨·
  88. (٨٨)مسند البزار٢٧٤٩·
  89. (٨٩)صحيح مسلم٤٦٠٢·مسند أحمد٢٤٥٦٤·المعجم الكبير١٦٢٠٦١٦٢٠٨·مسند البزار٢٧٤٨٢٧٤٩·
  90. (٩٠)مسند البزار٢٧٤٨·
  91. (٩١)مسند أحمد٢٤٥٦٤·المعجم الكبير١٦٢٠٦١٦٢٠٨·مسند البزار٢٧٤٨٢٧٤٩·
  92. (٩٢)صحيح مسلم٤٦٠٢·
  93. (٩٣)المعجم الكبير١٦٢٠٦·
  94. (٩٤)مسند البزار٢٧٤٩·
  95. (٩٥)المعجم الكبير١٦٢٠٦·مسند البزار٢٧٤٩·
  96. (٩٦)صحيح مسلم٤٦٠٢·مسند أحمد٢٤٥٦٤·المعجم الكبير١٦٢٠٦١٦٢٠٨·مسند البزار٢٧٤٨٢٧٤٩·
  97. (٩٧)المعجم الكبير١٦٢٠٦·
  98. (٩٨)مسند أحمد٢٤٥٦٤·مسند البزار٢٧٤٩·
  99. (٩٩)مسند البزار٢٧٤٩·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير١٦٢٠٦·
  101. (١٠١)سنن أبي داود٢٧١٥·
  102. (١٠٢)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخبَابُ أَخْذِ السَّلَبِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ ، وَمَا فِيهِ مِنَ الِاخْتِلَافِ ( ح 369 ) أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ عُمَرَ بن الْبَغْدَادِيُّ ، أنا طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابِهِ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، أنا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، ثَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَتَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَاصِ بْنُ سَعِيدٍ . قَالَ أَبُو عُبَيْ…
الأحاديث٣١ / ٣١
  • صحيح مسلم · #4602

    لَا تُعْطِهِ يَا خَالِدُ ، لَا تُعْطِهِ يَا خَالِدُ ، هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي أُمَرَائِي ؟ إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُهُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتُرْعِيَ إِبِلًا أَوْ غَنَمًا فَرَعَاهَا ، ثُمَّ تَحَيَّنَ سَقْيَهَا فَأَوْرَدَهَا حَوْضًا ، فَشَرَعَتْ فِيهِ فَشَرِبَتْ صَفْوَهُ وَتَرَكَتْ كَدَرَهُ ، فَصَفْوُهُ لَكُمْ وَكَدَرُهُ عَلَيْهِمْ .

  • صحيح مسلم · #4603

    أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنِّي اسْتَكْثَرْتُهُ .

  • سنن أبي داود · #2715

    يَا خَالِدُ رُدَّ عَلَيْهِ مَا أَخَذْتَ مِنْهُ . قَالَ عَوْفٌ : فَقُلْتُ لَهُ : دُونَكَ يَا خَالِدُ أَلَمْ أَفِ لَكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : فَأَخْبَرْتُهُ ، قَالَ : فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : يَا خَالِدُ لَا تَرُدَّ عَلَيْهِ ، هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي أُمَرَائِي ؟ لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِمْ ، وَعَلَيْهِمْ كَدَرُهُ .

  • سنن أبي داود · #2716

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ : سَأَلْتُ ثَوْرًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَحَدَّثَنِي عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ نَحْوَهُ . زاد بعده في طبعة دار الكتاب العربي : (عن أبيه) وهي زيادة ظاهرة الخطأ وليست في طبعة دار القبلة، تحقيق: محمد عوامة وذكر المحقق : أنها ليست في الأصول الخطية وتحفة الأشراف ، والله أعلم .

  • سنن أبي داود · #2717

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ ، وَلَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ .

  • مسند أحمد · #17028

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ .

  • مسند أحمد · #24564

    مَا يَمْنَعُكَ يَا خَالِدُ أَنْ تَدْفَعَ إِلَى هَذَا سَلَبَ قَتِيلِهِ ؟ قَالَ : اسْتَكْثَرْتُهُ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : ادْفَعْهُ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَمَرَّ بِعَوْفٍ فَجَرَّ عَوْفٌ بِرِدَائِهِ ، فَقَالَ : أَنْجَزْتُ لَكَ مَا ذَكَرْتُ لَكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتُغْضِبَ ، فَقَالَ : لَا تُعْطِهِ يَا خَالِدُ ، هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو أُمَرَائِي ، إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُهُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى إِبِلًا وَغَنَمًا فَرَعَاهَا ، ثُمَّ تَحَيَّنَ سَقْيَهَا فَأَوْرَدَهَا حَوْضًا فَشَرَعَتْ فِيهِ فَشَرِبَتْ صَفْوَةَ الْمَاءِ وَتَرَكَتْ كَدَرَهُ ، فَصَفْوَةُ أَمْرِهِمْ لَكُمْ وَكَدَرُهُ عَلَيْهِمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يحتال . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فيه .

  • مسند أحمد · #24565

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ .

  • مسند أحمد · #24574

    يَا خَالِدُ ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اسْتَكْثَرْتُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا خَالِدُ ، رُدَّ عَلَيْهِ مَا أَخَذْتَ مِنْهُ ، قَالَ عَوْفٌ : فَقُلْتُ : دُونَكَ يَا خَالِدُ ، أَلَمْ أَفِ لَكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا ذَاكَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : يَا خَالِدُ ، لَا تَرُدَّهُ عَلَيْهِ ، هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي أُمَرَائِي ، لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِمْ ، وَعَلَيْهِمْ كَدَرُهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : منه . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فعله .

  • مسند أحمد · #24575

    قَالَ الْوَلِيدُ : سَأَلْتُ ثَوْرًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَحَدَّثَنِي ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ نَحْوَهُ .

  • صحيح ابن حبان · #4847

    يَا خَالِدُ لَا تُعْطِهِ ، وَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ : هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُوا لِي أُمَرَائِي ؟ لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِمْ ، وَعَلَيْهِمْ كَدَرُهُ . قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا خَالِدُ لَا تُعْطِهِ ، أَرَادَ بِهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَعْطَاهُ .

  • صحيح ابن حبان · #4849

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ .

  • المعجم الكبير · #16203

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ وَأَنَّ مَدَدِيًّا كَانَ رَفِيقًا لَهُ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ فِي طَرَفِ الشَّامِ ، فَلَقُوا الْعَدُوَّ ، فَجَعَلَ الرُّومِيُّ مِنْهُمْ يَشْتَدُّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ أَشْقَرَ ، وَسَرْجٍ مُذَهَّبٍ ، وَمِنْطَقَةٍ مُلَطَّخَةٍ بِذَهَبٍ ، وَسَيْفٍ مُحَلًّى مِنْ ذَهَبٍ ، فَيُغْزِي بِهِمْ ، فَيَلْطُفُ لَهُ ذَلِكَ الْمَدَدِيُّ حَتَّى مَرَّ بِهِ فَعَرْقَبَ فَرَسَهُ ، فَوَقَعَ ثُمَّ عَلَاهُ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ ، فَلَمَّا هَزَمَ اللهُ الرُّومَ قَامَتِ الْبَيِّنَةُ لِلْمَدَدِيِّ إِنَّهُ قَتَلَهُ ، فَأَعْطَاهُ خَالِدٌ سَيْفَهُ وَخُمُسَ مَالِهِ ، قَالَ عَوْفٌ : فَكَلَّمْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَقُلْتُ : أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ ؟ قَالَ : بَلَى وَلَكِنِّي اسْتَكْثَرْتُهُ ، قَالَ عَوْفٌ : وَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كَلَامٌ فَقُلْتُ : وَاللهِ لَأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَبَرَكَ ، قَالَ عَوْفٌ : فَلَمَّا اجْتَمَعْنَا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ عَوْفٌ مَا كَانَ مِنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْفَعَ إِلَيْهِ ؟ " فَقَالَ خَالِدٌ : اسْتَكْثَرْتُهُ ، قَالَ : " ادْفَعْهُ إِلَيْهِ " قَالَ عَوْفٌ : فَقُلْتُ : كَيْفَ رَأَيْتَ يَا خَالِدُ ، أَلَمْ أُنْجِزْ لَكَ مَا وَعَدْتُكَ ؟ فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ لِخَالِدٍ : " لَا تُعْطِهِ " وَقَالَ : " مَا أَنْتُمْ بِتَارِكِي لِي أُمَرَائِي .

  • المعجم الكبير · #16204

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ فِي حَدِيثِهِ : فَلَقِيتُ ثَوْرَ بْنَ يَزِيدَ فَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي بِهِ بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَحْوَ حَدِيثِ صَفْوَانَ .

  • المعجم الكبير · #16205

    أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ السَّلَبَ لِلْمُقَاتِلِ وَلَمْ يُخَمِّسْهُ .

  • المعجم الكبير · #16206

    هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي أُمَرَائِي ؟ فَإِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُهُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى إِبِلًا وَبَقَرًا فَرَعَاهَا ، ثُمَّ أَوْرَدَهَا حَوْضًا ، فَأَشْرَعَتْ فِيهِ فَشَرِبَتْ صَفْوَهُ وَتَرَكَتْ كَدَرَهُ ، فَصَفْوُهُ هُوَ لَكُمْ وَكَدَرُهُ عَلَيْهِمِ .

  • المعجم الكبير · #16208

    لَا تُعْطِهِ يَا خَالِدُ ، هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو أُمَرَائِي ؟ إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُهُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى إِبِلًا فَرَعَاهَا ، ثُمَّ تَحَيَّنَ سَقْيَهَا ، فَأَوْرَدَهَا حَوْضًا فَشَرَعَتْ فِيهِ فَشَرِبَتْ صَفْوَهُ وَتَرَكَتْ كَدَرَهُ ، فَصَفْوُهُ لَكُمْ وَكَدَرُهُ عَلَيْهِمْ .

  • المعجم الكبير · #16211

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12907

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي السَّلَبِ لِلْقَاتِلِ وَلَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12908

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ ، قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنِّي اسْتَكْثَرْتُهُ . قُلْتُ : لَتَرُدَّنَّهُ إِلَيْهِ ، أَوْ لَأُعَرِّفَنَّكَهَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَنْ نَرُدَّ عَلَيْهِ ، قَالَ عَوْفٌ : فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ قِصَّةَ الْمَدَدِيِّ ، وَمَا فَعَلَ خَالِدٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا خَالِدُ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اسْتَكْثَرْتُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا خَالِدُ ، رُدَّ عَلَيْهِ مَا أَخَذْتَ مِنْهُ ، قَالَ عَوْفٌ : فَقُلْتُ : دُونَكَ يَا خَالِدُ أَلَمْ أَفِ لَكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَمَا ذَاكَ . فَأَخْبَرْتُهُ ، قَالَ : فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا خَالِدُ ، لَا تَرُدَّ عَلَيْهِ ، هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي أُمَرَائِي لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِمْ وَعَلَيْهِمْ كَدَرُهُ ؟ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12909

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ : سَأَلْتُ ثَوْرًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَحَدَّثَنِي عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ نَحْوَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12910

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَكُنْ يُخَمِّسُ السَّلَبَ ، وَأَنَّ مَدَدِيًّا كَانَ رَفِيقًا لَهُمْ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِالْإِسْنَادَيْنِ جَمِيعًا بِمَعْنَاهُ .

  • مسند البزار · #2748

    هَلْ أَنْتُمْ تَارِكِي لِي أُمَرَائِي ؟ فَإِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُهُمْ كَرَجُلٍ اشْتَرَى إِبِلًا ، وَغَنَمًا ، فَأَوْرَدَهَا حَوْضًا ، فَشَرَعَتْ فِيهِ فَشَرِبَتْ صَفْوَةً ، وَتَرَكَتْ كَدْرَةً فَصَفْوَةٌ لَكُمْ ، وَكَدْرَةٌ عَلَيْهِمْ . الكلمات ذكرت هكذا في هذا الحديث بالتاء المربوطة ، وفي أحاديث أخرى بالهاء.

  • مسند البزار · #2749

    لَا تُعْطِهِ هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي أُمَرَائِي ؟ إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُهُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى إِبِلًا وَغَنَمًا فَرَاعَاهَا ، ثُمَّ أَوْرَدَهَا حَوْضًا فَشَرَعَتْ فِيهِ فَشَرِبَتْ صَفْوَةَ الْمَاءِ ، وَبَقِيَ كَدَرُهُ فَصَفْوَةُ أَمْرِهِمْ لَكُمْ وَكَدَرُهُ عَلَيْهِمْ .

  • مسند البزار · #2750

    وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ .

  • المنتقى · #1117

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ .

  • شرح معاني الآثار · #4853

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ .

  • شرح معاني الآثار · #4870

    هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو أُمَرَائِي ؟ لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِمْ ، وَعَلَيْهِمْ كَدَرُهُ . أَفَلَا تَرَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ أَمَرَ خَالِدًا بِدَفْعِ بَقِيَّةِ السَّلَبِ إِلَى الْمَدَدِيِّ ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ عَوْفٌ بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدًا أَنْ لَا يَدْفَعَهُ إِلَيْهِ . فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ السَّلَبَ لَمْ يَكُنْ وَاجِبًا لِلْمَدَدِيِّ ، بِقَتْلِهِ الَّذِي كَانَ ذَلِكَ السَّلَبُ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ وَاجِبًا لَهُ بِذَلِكَ إِذًا لَمَا مَنَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَلَامٍ كَانَ مِنْ غَيْرِهِ . وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ خَالِدًا بِدَفْعِهِ إِلَيْهِ ، وَلَهُ دَفْعُهُ إِلَيْهِ ، وَأَمَرَهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِمَنْعِهِ مِنْهُ ، وَلَهُ مَنْعُهُ مِنْهُ ، كَقَوْلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ لِأَبِي طَلْحَةَ فِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ الَّذِي قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ هَذَا الْبَابِ : ( إِنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ الْأَسْلَابَ ، وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ قَدْ بَلَغَ مَالًا عَظِيمًا ، وَلَا أَرَانَا إِلَّا خَامِسِيهِ ) . قَالَ : فَخَمَّسَهُ . فَأَخْبَرَ عُمَرُ أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُخَمِّسُونَ الْأَسْلَابَ ، وَلَهُمْ أَنْ يُخَمِّسُوهَا ، وَأَنَّ تَرْكَهُمْ تَخْمِيسَهَا ، إِنَّمَا كَانَ بِتَرْكِهِمْ ذَلِكَ لَا لِأَنَّ الْأَسْلَابَ قَدْ وَجَبَتْ لِلْقَاتِلِينَ ، كَمَا تَجِبُ لَهُمْ سُهْمَانُهُمْ مِنَ الْغَنِيمَةِ . فَكَذَلِكَ مَا فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، مِنْ أَمْرِهِ خَالِدًا بِمَا أَمَرَهُ بِهِ ، وَمِنْ نَهْيِهِ إِيَّاهُ بَعْدَ ذَلِكَ عَمَّا نَهَاهُ عَنْهُ ، إِنَّمَا أَمَرَهُ بِمَا لَهُ أَنْ يَأْمُرَ بِهِ ، وَنَهَاهُ عَمَّا لَهُ أَنْ يَنْهَاهُ عَنْهُ . وَفِيمَا ذَكَرْنَا دَلِيلٌ صَحِيحٌ أَنَّ السَّلَبَ لَا يَجِبُ لِلْقَاتِلِينَ مِنْ هَذِهِ الْجِهَةِ . في طبعة عالم الكتب : ( لأعرفنكما ) ، والمثبت من نسخة الأزهرية ، ومصادر التخريج

  • سنن سعيد بن منصور · #3874

    مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْفَعَ إِلَى هَذَا سَلَبَ قَتِيلِهِ ؟ » قَالَ : اسْتَكْثَرْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : « فَادْفَعْ إِلَيْهِ » ، قَالَ : فَمَرَّ بِعَوْفٍ ، فَجَرَّ عَوْفٌ بِرِدَائِهِ ، ثُمَّ قَالَ : قَدْ أَنْجَزْتُ لَكَ مَا ذَكَرْتُ لَكَ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتُغْضِبَ ، فَقَالَ : « لَا تُعْطِهُ يَا خَالِدُ لَا تُعْطِهُ يَا خَالِدُ هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي أُمَرَائِي ، إِنَّمَا مَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتُرْعِيَ إِبِلًا وَغَنَمًا ، فَرَعَاهَا ، ثُمَّ تَحَيَّنَ سَقْيَهَا ، فَأَوْرَدَهَا حَوْضَهُ ، فَشَرَعَتْ فِيهِ فَشَرِبَتْ صَفْوَهُ ، وَتَرَكَتْ كَدَرَهُ ، فَصَفْوَةُ أَمْرِهِ لَكُمْ ، وَكَدَرُهُ عَلَيْهِمْ » وَإِذَا تَنَازَعَ رَجُلَانِ فِي الْقَتِيلِ ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا : يَقُولُ : أَنَا قَتَلْتُهُ ، وَلَيْسَ بِالْعِلْجِ رَمَقٌ ، وَلَا بَيِّنَةٌ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا فَالسَّلَبُ بَيْنَهُمَا ، وَإِنْ كَانَ بِالْعِلْجِ رَمَقٌ فَالسَّلَبُ لِمَنْ قَالَ الْعِلْجُ : إِنَّهُ قَتَلَهُ .

  • سنن سعيد بن منصور · #3875

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ وَلَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ » .

  • شرح مشكل الآثار · #5641

    هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو أُمَرَائِي ، لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِمْ ، وَعَلَيْهِمْ كَدَرُهُ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ كَانَ دَفَعَ إِلَى الْمَدَدِيِّ بَعْضَ سَلَبِ قَتِيلِهِ ، وَمَنَعَهُ مِنْ بَقِيَّتِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَلِّبُ الْقَاتِلَ سَلَبَ مَنْ قَتَلَهُ . فَتَأَمَّلْنَا ذَلِكَ فَاحْتَمَلَ عِنْدَنَا أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَعْرِضُ لِلْقَاتِلِينَ فِي أَسْلَابِ قَتْلَاهُمْ لَا بِوُجُوبِهَا لِلْقَاتِلِينَ ، وَلَكِنْ لِسَمَاحَتِهِ بِهَا لَهُمْ ، لَا بِوَاجِبٍ لَهُمْ فِيهَا . وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ . مَا .