حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 2747
2750
مسند عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه

وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ
معلقمرفوع· رواه عوف بن مالك بن أبي عوفله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عوف بن مالك بن أبي عوف
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور من مسلمة الفتح
    في هذا السند:عن
    الوفاة73هـ
  2. 02
    جبير بن نفير بن مالك الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، مخضرم
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة75هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن جبير الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  4. 04
    صفوان بن عمرو السكسكي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة155هـ
  5. 05
    عبد القدوس بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:أنبأنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    الحسين بن مهدي الأبلي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة247هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 149) برقم: (4602) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 398) برقم: (1117) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 175) برقم: (4847) ، (11 / 178) برقم: (4849) وأبو داود في "سننه" (3 / 23) برقم: (2715) ، (3 / 24) برقم: (2717) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 304) برقم: (3874) ، (7 / 306) برقم: (3875) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 310) برقم: (12907) ، (6 / 310) برقم: (12908) وأحمد في "مسنده" (7 / 3713) برقم: (17028) ، (11 / 5800) برقم: (24564) ، (11 / 5801) برقم: (24565) ، (11 / 5804) برقم: (24574) والبزار في "مسنده" (7 / 178) برقم: (2748) ، (7 / 179) برقم: (2749) ، (7 / 181) برقم: (2750) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 226) برقم: (4853) ، (3 / 231) برقم: (4870) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 269) برقم: (5641) والطبراني في "الكبير" (18 / 47) برقم: (16203) ، (18 / 49) برقم: (16206) ، (18 / 49) برقم: (16205) ، (18 / 49) برقم: (16208) ، (18 / 52) برقم: (16211)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن سعيد بن منصور (٧/٣٠٤) برقم ٣٨٧٤

غَزَوْنَا غَزْوَةً إِلَى طَرَفِ [وفي رواية : نَحْوَ(١)] الشَّامِ فَأُمِّرَ عَلَيْنَا [وفي رواية : وَعَلَيْنَا(٢)] خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَانْضَمَّ إِلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَمْدَادِ حِمْيَرَ يَأْوِي إِلَى رِحَالِنَا [وفي رواية : فَأَوَى إِلَى رَحْلِنَا(٣)] [فَلَمْ يَزَلْ مَعَنَا إِلَى أَنْ دَخَلْنَا(٤)] ، وَلَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ إِلَّا سَيْفٌ لَهُ [وفي رواية : خَرَجْتُ مَعَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ ، وَرَافَقَنِي مَدَدِيٌّ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ لَيْسَ مَعَهُ غَيْرُ سَيْفِهِ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ مَدَدِيًّا رَافَقَهُمْ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ مَدَدِيًّا فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ رَافَقَهُمْ(٧)] ، لَيْسَ مَعَهُ سِلَاحٌ غَيْرُهُ ، فَنَحَرَ [وفي رواية : فَجَزَرَ(٨)] رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ جَزُورًا فَلَمْ يَزَلْ يَحْتَالُ [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ يَحْتَلْ(٩)] حَتَّى أَخَذَ مِنْ جِلْدِهِ كَهَيْئَةِ الْمِجَنِّ [وفي رواية : فَسَأَلَهُ الْمَدَدِيُّ طَائِفَةً مِنْ جِلْدِهِ ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ فَاتَّخَذَهُ كَهَيْئَةِ الدَّرَقِ(١٠)] ، ثُمَّ بَسَطَهُ عَلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ أَوْقَدَ عَلَيْهِ حَتَّى جَفَّ ، فَجَعَلَ لَهُ مَمْسِكًا كَهَيْئَةِ التُّرْسِ ، فَقُضِيَ لَنَا أَنْ لَقِينَا عَدُوَّنَا [وفي رواية : وَمَضَيْنَا فَلَقِينَا جُمُوعَ الرُّومِ(١١)] ، وَفِيهِمْ [وفي رواية : فِيهِمْ(١٢)] أَخْلَاطٌ مِنَ الرُّومِ ، وَالْعَرَبِ مِنْ قُضَاعَةَ ، فَقَاتَلُونَا [وفي رواية : فَقَاتَلُوا(١٣)] قِتَالًا شَدِيدًا ، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ عَلَى فَرَسٍ لَهُ أَشْقَرَ ، وَسَرْجٍ مُذَهَّبٍ ، وَمِنْطَقَةٍ مُلَطَّخَةٍ [ذَهَبًا(١٤)] ، وَسَيْفٍ مِثْلِ ذَلِكَ [وفي رواية : عَلَيْهِ سَرْجٌ مُذْهَبٌ ، وَسِلَاحٌ مُذْهَبٌ(١٥)] ، فَجَعَلَ [الرُّومِيُّ(١٦)] يَحْمِلُ [وفي رواية : وَأَنَّ رُومِيًّا كَانَ يَشُدُّ(١٧)] [وفي رواية : وَأَنَّ رُومِيًّا كَانَ يَسْمُو(١٨)] عَلَى الْقَوْمِ وَيُغْرِي بِهِمْ [وفي رواية : يَفْرِي بِالْمُسْلِمِينَ(١٩)] [وفي رواية : يُغْرِي بِالْمُسْلِمِينَ(٢٠)] [وفي رواية : وَيَفْرِي بِهِمْ(٢١)] ، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ الْمَدَدِيُّ يَخْتِلُ لِذَلِكَ الرُّومِيِّ حَتَّى مَرَّ بِهِ ، فَاسْتَقْفَاهُ ، فَضَرَبَ عُرْقُوبَ فَرَسِهِ بِالسَّيْفِ ، ثُمَّ وَقَعَ [وفي رواية : فَوَقَعَ(٢٢)] وَأَتْبَعَهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَتْبَعَهُ(٢٣)] ضَرْبًا بِالسَّيْفِ حَتَّى قَتَلَهُ [وفي رواية : فَقَعَدَ لَهُ(٢٤)] [وفي رواية : وَقَعَدَ لَهُ(٢٥)] [الْمَدَدِيُّ خَلْفَ صَخْرَةٍ ، فَمَرَّ بِهِ الرُّومِيُّ فَعَرْقَبَ فَرَسَهُ فَخَرَّ ، وَعَلَاهُ فَقَتَلَهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَجَاءَ رَجُلٌ فَلَمْ يَزَلْ يَخْتَالُ الرُّومِيَّ حَتَّى ضَرَبَهُ ، ضَرَبَهُ عَلَى عُرْقُوبِ فَرَسِهِ بِالسَّيْفِ ، فَوَقَعَ ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ ضَرْبًا بِالسَّيْفِ حَتَّى قَتَلَهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَتَلَطَّفَ لَهُ ذَلِكَ الْمَدَدِيُّ ، فَقَعَدَ لَهُ تَحْتَ صَخْرَةٍ ، فَلَمَّا مَرَّ بِهِ ، عَرْقَبَ فَرَسَهُ ، وَخَرَّ الرُّومِيُّ لِقَفَاهُ ، فَعَلَاهُ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ(٢٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ وَأَنَّ مَدَدِيًّا كَانَ رَفِيقًا لَهُ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ فِي طَرَفِ الشَّامِ ، فَلَقُوا الْعَدُوَّ ، فَجَعَلَ الرُّومِيُّ مِنْهُمْ يَشْتَدُّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ أَشْقَرَ ، وَسَرْجٍ مُذَهَّبٍ ، وَمِنْطَقَةٍ مُلَطَّخَةٍ بِذَهَبٍ ، وَسَيْفٍ مُحَلًّى مِنْ ذَهَبٍ ، فَيُغْزِي بِهِمْ ، فَيَلْطُفُ لَهُ ذَلِكَ الْمَدَدِيُّ حَتَّى مَرَّ بِهِ فَعَرْقَبَ فَرَسَهُ ، فَوَقَعَ ثُمَّ عَلَاهُ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ(٢٩)] [فَأَقْبَلَ بِفَرَسِهِ ، وَسَيْفِهِ ، وَسَرْجِهِ ، وَلِجَامِهِ ، وَمِنْطَقَتِهِ ، وَسِلَاحِهِ ، كُلُّ ذَلِكَ مُذَهَّبٌ بِالذَّهَبِ وَالْجَوْهَرِ(٣٠)] [وفي رواية : وَأَقْبَلَ بِسَرْجِهِ ، وَلِجَامِهِ ، وَسَيْفِهِ ، وَمِنْطَقَتِهِ ، وَسِلَاحِهِ ، فَذَهَبَا بِالذَّهَبِ وَالْجَوْهَرِ(٣١)] [وفي رواية : وَحَازَ فَرَسَهُ وَسِلَاحَهُ(٣٢)] ، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٣)] [لِلْمُسْلِمِينَ(٣٤)] الْفَتْحَ [وفي رواية : فَلَمَّا هَزَمَ اللَّهُ الرُّومَ(٣٥)] أَقْبَلَ يَسْلُبُ السَّلَبَ [وفي رواية : يَسْأَلُ لِلسَّلَبِ(٣٦)] [وفي رواية : يَسْأَلُ الشَّابُّ(٣٧)] ، وَقَدْ شَهِدَ [وفي رواية : وَشَهِدَ(٣٨)] لَهُ النَّاسُ أَنَّهُ [وفي رواية : بِأَنَّهُ(٣٩)] قَاتِلُهُ [وفي رواية : قَامَتِ الْبَيِّنَةُ لِلْمَدَدِيِّ إِنَّهُ قَتَلَهُ(٤٠)] ، فَأَعْطَاهُ خَالِدٌ بَعْضَ سَلَبِهِ ، وَأَمْسَكَ سَائِرَهُ [وفي رواية : بَعَثَ إِلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَأَخَذَ مِنَ السَّلَبِ(٤١)] [وفي رواية : فَأَخَذَ مِنْهُ خَالِدٌ طَائِفَةً ، وَنَفَّلَهُ بَقِيَّتَهُ(٤٢)] [وفي رواية : فَأَعْطَاهُ خَالِدٌ سَيْفَهُ وَخُمُسَ مَالِهِ(٤٣)] ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى رَحْلِ عَوْفٍ ، ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ [مَا صَنَعَ خَالِدٌ(٤٤)] ، فَقَالَ عَوْفٌ : ارْجِعْ إِلَيْهِ فَلْيُعْطِكَ مَا بَقِيَ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَأَبَى عَلَيْهِ ، فَمَشَى حَتَّى أَتَى خَالِدًا فَقَالَ : أَمَا تَعْلَمُ [وفي رواية : قَالَ عَوْفٌ : فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا خَالِدُ ، أَمَا عَلِمْتَ(٤٥)] [وفي رواية : قَالَ عَوْفٌ : فَكَلَّمْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَقُلْتُ : أَمَا تَعْلَمُ(٤٦)] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ [وفي رواية : نَفَّلَ الْقَاتِلَ السَّلَبَ كُلَّهُ(٤٧)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ السَّلَبَ لِلْمُقَاتِلِ وَلَمْ يُخَمِّسْهُ(٤٨)] ، قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَمَا مَنَعَكَ [وفي رواية : فَمَا يَمْنَعُكَ(٤٩)] [وفي رواية : مَا يَمْنَعُكَ(٥٠)] أَنْ تَدْفَعَ إِلَيْهِ سَلَبَ قَتِيلِهِ ؟ قَالَ خَالِدٌ : اسْتَكْثَرْتُهُ لَهُ [وفي رواية : وَلَكِنِّي اسْتَكْثَرْتُهُ(٥١)] [وفي رواية : اسْتَكْثَرْتُ لَهُ(٥٢)] [قَالَ عَوْفٌ : وَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كَلَامٌ(٥٣)] ، فَقَالَ عَوْفٌ : لَئِنْ رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لَهُ [وفي رواية : قُلْتُ : لَتَرُدَّنَّهُ إِلَيْهِ أَوْ لَأُعَرِّفَنَّكَهَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٤)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنِّي وَاللَّهِ لَأُعَرِّفَنَّكَهَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٥)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَبَرَكَ(٥٦)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَمَا لَعَمْرُ اللَّهِ لَأُعَرِّفَنَّهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٧)] [فَأَبَى أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ(٥٨)] [وفي رواية : قَالَ : لَنْ نَرُدَّ عَلَيْهِ(٥٩)] ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ بَعَثَهُ [وفي رواية : تَبِعَهُ عَوْفٌ(٦٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا اجْتَمَعْنَا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦١)] فَاسْتَعْدَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا خَالِدًا ، وَعَوْفٌ قَاعِدٌ [وفي رواية : فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ قِصَّةَ الْمَدَدِيِّ ، وَمَا فَعَلَ خَالِدٌ(٦٢)] [وفي رواية : وَقَصَصْتُ عَلَيْهِ قِصَّةَ الْمَدَدِيِّ وَمَا فَعَلَ خَالِدٌ(٦٣)] [وفي رواية : قَالَ عَوْفٌ : فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْتُهُ خَبَرَهُ ، فَدَعَاهُ(٦٤)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْفَعَ إِلَى هَذَا [وفي رواية : لِهَذَا(٦٥)] سَلَبَ قَتِيلِهِ [وفي رواية : يَا خَالِدُ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ(٦٦)] ؟ » [وفي رواية : قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ حِمْيَرَ رَجُلًا مِنَ الْعَدُوِّ ، فَأَرَادَ سَلَبَهُ ، فَمَنَعَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَكَانَ وَالِيًا عَلَيْهِمْ ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ لِخَالِدٍ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تُعْطِيَهُ سَلَبَهُ ؟(٦٧)] قَالَ : اسْتَكْثَرْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : « فَادْفَعْ إِلَيْهِ » [وفي رواية : يَا خَالِدُ رُدَّ عَلَيْهِ مَا أَخَذْتَ مِنْهُ(٦٨)] [وفي رواية : ادْفَعْهُ إِلَيْهِ(٦٩)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى الْمَدَدِيِّ بَقِيَّةَ سَلَبِهِ ، فَوَلَّى خَالِدٌ لِيَدْفَعَ سَلَبَهُ(٧٠)] [وفي رواية : لِيَفْعَلَ(٧١)] ، قَالَ : فَمَرَّ بِعَوْفٍ ، فَجَرَّ عَوْفٌ بِرِدَائِهِ [وفي رواية : رِدَاءَهُ(٧٢)] ، ثُمَّ قَالَ : قَدْ أَنْجَزْتُ لَكَ [وفي رواية : قَالَ عَوْفٌ : فَقُلْتُ لَهُ : دُونَكَ يَا خَالِدُ أَلَمْ أَفِ لَكَ(٧٣)] مَا ذَكَرْتُ لَكَ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَقُلْتُ : كَيْفَ رَأَيْتَ يَا خَالِدُ ؟ أَوَلَمْ أَفِ لَكَ بِمَا وَعَدْتُكَ(٧٤)] [وفي رواية : أَوَ لَمْ أُوفِ لَكَ مَا وَعَدْتُكَ ؟(٧٥)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : فَكَيْفَ رَأَيْتَ يَا خَالِدُ أَلَمْ أَفِ لَكَ بِمَا وَعَدْتُكَ(٧٦)] [وفي رواية : أَلَمْ أُنْجِزْ لَكَ مَا وَعَدْتُكَ ؟(٧٧)] ، فَسَمِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : النَّبِيُّ(٧٨)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتُغْضِبَ ، فَقَالَ : « لَا تُعْطِهُ يَا خَالِدُ [وفي رواية : وَقَالَ لِخَالِدٍ(٧٩)] لَا تُعْطِهُ يَا خَالِدُ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : فَأَخْبَرْتُهُ ، قَالَ : فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : يَا خَالِدُ لَا تَرُدَّ عَلَيْهِ(٨٠)] [وفي رواية : يَا خَالِدُ ، لَا تَرُدَّهُ عَلَيْهِ(٨١)] [فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ(٨٢)] [وفي رواية : وَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ(٨٣)] هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو [وفي رواية : تَارِكِي(٨٤)] [وفي رواية : بِتَارِكِي(٨٥)] [وفي رواية : تَارِكُوا(٨٦)] لِي أُمَرَائِي ، إِنَّمَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٨٧)] مَثَلُكُمْ [وفي رواية : إِنَّمَا مَثَلِي(٨٨)] [وَمَثَلُهُمْ(٨٩)] كَمَثَلِ رَجُلٍ [وفي رواية : كَرَجُلٍ(٩٠)] اسْتُرْعِيَ [وفي رواية : اشْتَرَى(٩١)] إِبِلًا وَغَنَمًا [وفي رواية : أَوْ غَنَمًا(٩٢)] [وفي رواية : وَبَقَرًا(٩٣)] ، فَرَعَاهَا [وفي رواية : فَرَاعَاهَا(٩٤)] ، ثُمَّ تَحَيَّنَ سَقْيَهَا ، فَأَوْرَدَهَا [وفي رواية : ثُمَّ أَوْرَدَهَا(٩٥)] حَوْضَهُ [وفي رواية : حَوْضًا(٩٦)] ، فَشَرَعَتْ [وفي رواية : فَأَشْرَعَتْ(٩٧)] فِيهِ فَشَرِبَتْ صَفْوَهُ [الْمَاءِ(٩٨)] ، وَتَرَكَتْ كَدَرَهُ [وفي رواية : وَبَقِيَ كَدَرُهُ(٩٩)] ، فَصَفْوَةُ أَمْرِهِ [وفي رواية : فَصَفْوُهُ هُوَ(١٠٠)] لَكُمْ ، وَكَدَرُهُ عَلَيْهِمْ » [وفي رواية : هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي أُمَرَائِي ؟ لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِمْ ، وَعَلَيْهِمْ كَدَرُهُ(١٠١)] وَإِذَا تَنَازَعَ رَجُلَانِ فِي الْقَتِيلِ ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا : يَقُولُ : أَنَا قَتَلْتُهُ ، وَلَيْسَ بِالْعِلْجِ رَمَقٌ ، وَلَا بَيِّنَةٌ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا فَالسَّلَبُ بَيْنَهُمَا ، وَإِنْ كَانَ بِالْعِلْجِ رَمَقٌ فَالسَّلَبُ لِمَنْ قَالَ الْعِلْجُ : إِنَّهُ قَتَلَهُ [أَفَلَا تَرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ أَمَرَ خَالِدًا بِدَفْعِ بَقِيَّةِ السَّلَبِ إِلَى الْمَدَدِيِّ ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ عَوْفٌ بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدًا أَنْ لَا يَدْفَعَهُ إِلَيْهِ(١٠٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦٢٠٤·مسند البزار٢٧٤٩·
  2. (٢)مسند البزار٢٧٤٩·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤٥٦٤·
  4. (٤)مسند البزار٢٧٤٩·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٧١٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·شرح مشكل الآثار٥٦٤١·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٤٨٤٧·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  9. (٩)مسند أحمد٢٤٥٦٤·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٤٥٦٤·مسند البزار٢٧٤٩·
  13. (١٣)مسند البزار٢٧٤٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٤٥٦٤·
  15. (١٥)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  16. (١٦)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٦٤٢٤٥٧٤·صحيح ابن حبان٤٨٤٧·المعجم الكبير١٦٢٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·مسند البزار٢٧٤٩·شرح معاني الآثار٤٨٧٠·سنن سعيد بن منصور٣٨٧٤·شرح مشكل الآثار٥٦٤١·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·شرح مشكل الآثار٥٦٤١·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٤٨٤٧·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٧١٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٤٥٧٤·
  21. (٢١)مسند البزار٢٧٤٩·شرح مشكل الآثار٥٦٤١·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٤٥٦٤·المعجم الكبير١٦٢٠٣·مسند البزار٢٧٤٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٤٥٦٤·مسند البزار٢٧٤٩·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٢٧١٥·شرح معاني الآثار٤٨٧٠·شرح مشكل الآثار٥٦٤١·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  27. (٢٧)مسند البزار٢٧٤٩·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٦٢٠٣·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٤٨٤٧·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٢٧١٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٦٢٠٣·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٤٥٦٤·
  37. (٣٧)مسند البزار٢٧٤٩·
  38. (٣٨)مسند البزار٢٧٤٩·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٤٥٦٤·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٦٢٠٣·
  41. (٤١)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  42. (٤٢)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·شرح مشكل الآثار٥٦٤١·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٦٢٠٣·
  44. (٤٤)مسند البزار٢٧٤٩·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٦٢٠٣·
  47. (٤٧)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٦٢٠٥·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٤٥٦٤·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٤٥٦٤·
  51. (٥١)صحيح مسلم٤٦٠٣·سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·صحيح ابن حبان٤٨٤٧·المعجم الكبير١٦٢٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·شرح معاني الآثار٤٨٧٠·شرح مشكل الآثار٥٦٤١·
  52. (٥٢)مسند البزار٢٧٤٩·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٦٢٠٣·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  55. (٥٥)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٦٢٠٣·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٤٨٤٧·
  58. (٥٨)سنن أبي داود٢٧١٥·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  60. (٦٠)مسند البزار٢٧٤٩·
  61. (٦١)المعجم الكبير١٦٢٠٣·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٢٧١٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٤٥٧٤·
  64. (٦٤)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·
  65. (٦٥)مسند البزار٢٧٤٩·
  66. (٦٦)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٤٦٠٢·
  68. (٦٨)سنن أبي داود٢٧١٥·مسند أحمد٢٤٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٠٨·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٤٦٠٢·مسند أحمد٢٤٥٦٤·المعجم الكبير١٦٢٠٣١٦٢٠٨·مسند البزار٢٧٤٩·
  70. (٧٠)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٤٨٤٧·شرح مشكل الآثار٥٦٤١·
  72. (٧٢)مسند البزار٢٧٤٩·
  73. (٧٣)سنن أبي داود٢٧١٥·
  74. (٧٤)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·
  75. (٧٥)شرح مشكل الآثار٥٦٤١·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٤٨٤٧·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٦٢٠٣·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٤٦٠٣·مسند أحمد١٧٠٢٨٢٤٥٦٤٢٤٥٦٥·صحيح ابن حبان٤٨٤٩·المعجم الكبير١٦٢٠٣١٦٢٠٤١٦٢٠٥١٦٢٠٦·مسند البزار٢٧٤٩٢٧٥٠·المنتقى١١١٧·
  79. (٧٩)المعجم الكبير١٦٢٠٣·
  80. (٨٠)سنن أبي داود٢٧١٥·
  81. (٨١)مسند أحمد٢٤٥٧٤·
  82. (٨٢)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٤٨٤٧·شرح مشكل الآثار٥٦٤١·
  84. (٨٤)مسند البزار٢٧٤٨·
  85. (٨٥)المعجم الكبير١٦٢٠٣·
  86. (٨٦)صحيح ابن حبان٤٨٤٧·
  87. (٨٧)المعجم الكبير١٦٢٠٦·مسند البزار٢٧٤٨·
  88. (٨٨)مسند البزار٢٧٤٩·
  89. (٨٩)صحيح مسلم٤٦٠٢·مسند أحمد٢٤٥٦٤·المعجم الكبير١٦٢٠٦١٦٢٠٨·مسند البزار٢٧٤٨٢٧٤٩·
  90. (٩٠)مسند البزار٢٧٤٨·
  91. (٩١)مسند أحمد٢٤٥٦٤·المعجم الكبير١٦٢٠٦١٦٢٠٨·مسند البزار٢٧٤٨٢٧٤٩·
  92. (٩٢)صحيح مسلم٤٦٠٢·
  93. (٩٣)المعجم الكبير١٦٢٠٦·
  94. (٩٤)مسند البزار٢٧٤٩·
  95. (٩٥)المعجم الكبير١٦٢٠٦·مسند البزار٢٧٤٩·
  96. (٩٦)صحيح مسلم٤٦٠٢·مسند أحمد٢٤٥٦٤·المعجم الكبير١٦٢٠٦١٦٢٠٨·مسند البزار٢٧٤٨٢٧٤٩·
  97. (٩٧)المعجم الكبير١٦٢٠٦·
  98. (٩٨)مسند أحمد٢٤٥٦٤·مسند البزار٢٧٤٩·
  99. (٩٩)مسند البزار٢٧٤٩·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير١٦٢٠٦·
  101. (١٠١)سنن أبي داود٢٧١٥·
  102. (١٠٢)شرح معاني الآثار٤٨٧٠·
مقارنة المتون74 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن أبي داود
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم2747
المواضيع
شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ أَخْذِ السَّلَبِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ ، وَمَا فِيهِ مِنَ الِاخْتِلَافِ ( ح 369 ) أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ عُمَرَ بن الْبَغْدَادِيُّ ، أنا طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابِهِ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، أنا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، ثَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَتَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَاصِ بْنُ سَعِيدٍ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هَذَا عِنْدَنَا هُوَ الْمَحْفُوظُ ؛ قَتْلُ الْعَاصِ ، قَالَ : وَأَخَذْتُ سَيْفَهُ ، وَكَانَ يُسَمَّى ذَا الْكَتيفَةِ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ قُتِلَ أَخِي عُمَيْرٌ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اذْهَبْ بِهِ فَأَلْقِهِ فِي الْقَبْضِ ، فَرَجَعْتُ به وَبِي مَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ مِنْ قَتْلِ أَخِي ، وَأَخْذِ سَلَبِي ، فَمَا جَاوَزْتُ إِلَّا قَرِيبًا حَتَّى نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْفَالِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اذْهَبْ فَخُذْ سَيْفَكَ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ : فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ الْقَاتِلَ يُعْطَى السَّلَبَ إِذَا قَالَ إِنَّهُ قَتَلَهُ ، وَلَا يُسْأَلُ عَلَى ذَلِكَ بَيِّنَةً ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الْأَوْزَاعِيُّ عَمَلًا بِظَاهِرِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَفِي الْبَابِ أَحَادِيثُ غَيْرُ هَذَا . وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ : لَا يُعْطَى إِلَّا بِبَيِّنَةٍ ؛ لِأَنَّهُ مُدَّعٍ ، وَرَأَتِ الْحَدِيثَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مَنْسُوخًا ؛ لِأَنَّ هَذَا كَانَ في يَوْمَ بَدْرٍ ، وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ عَامَ حُنَيْنٍ : مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا له عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ . ( ح 370 ) أنا أَبُو عَلِيِّ حمزة بنُ أَبِي الْفَتْحِ الطَّبَرِيُّ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَا

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    754 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سلب المددي - صاحب عوف - الذي دفع إليه خالد بن الوليد بعضه ، ومنعه بقيته ، ثم أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بتسليم بقيته إليه ، ثم أمره بأن لا يفعل ذلك . 5649 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم الهروي ، قال : حدثنا دحيم ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، قال : حدثنا صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير ، عن أبيه ، عن عوف ، قال الوليد : وحدثني ثور ، عن خالد بن معدان ، عن جبير ، عن عوف أن مدديا رافقهم في غزوة مؤتة ، وأن روميا كان يشد على المسلمين ، ويفري بهم ، فتلطف به ذلك المددي فقعد له تحت صخرة ، فلما مر به عرقب فرسه ، وخر الرومي لقفاه ، وعلاه بالسيف فقتله ، فأقبل بفرسه وسرجه ولجامه وسيفه ومنطقته ، وسلاحه مذهب بالذهب والجوهر إلى خالد بن الوليد ، فأخذ منه خالد طائفة ، ونفله بقيته ، فقلت : يا خالد ، ما هذا ؟ ما تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سلب القاتل السلب كله ، قال : بلى ، ولكني استكثرته ، فقلت : أما والله لأعرفنكها عند رسول الله ، قال : عوف فلما قدمنا على رسول الله أخبرته خبره ، فدعاه وأمره أن يدفع إلى المددي بقية سلبه ، فولى خالد ليفعل ، فقلت : كيف رأيت يا خالد ؟ أولم أوف لك ما وعدتك ؟ فغضب رسول الله ، وقال : يا خالد ، لا تعطه . وأقبل علي ، فقال : " هل أنتم تاركوا أمرائي ، لكم صفوة أمرهم ، وعليهم كدره " . ففي هذا الحديث ، أن خالد بن الوليد كان دفع إلى المددي بعض سلب قتيله ومنعه من بقيته بعد علمه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسلب القاتل سلب من قتله . فتأملنا ذلك فاحتمل عندنا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يعرض للقاتلين في أسلاب قتلاهم لا بوجوبها للقاتلين ، ولكن لسماحته بها لهم ، لا بواجب لهم فيها . والدليل على ذلك . ما 5650 - قد حدثنا يونس ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أنس بن مالك أن البراء بن مالك أخا أنس بن مالك بارز مرزبان الزارة ، فطعنه طعنة ، فكسر القربوس ، وخلص إليه ، فقتله ، فقوم سلبه ثلاثين ألفا ، فلما صلينا الغداة غدا علينا عمر ، فقال لأبي طلحة : إنا كنا لا نخمس الأسلاب وإن سلب البراء قد بلغ مالا ، ولا أرانا إلا خامسيه ، فقومناه ثلاثين ألفا ، فدفعنا إلى عمر ستة آلاف . قال أبو جعفر : وهذا مع حضور عمر وأبي طلحة وأنس بن مالك ما كان من رسول الله يوم حنين من قوله : " من قتل قتيلا فله سلبه " . وفي ذلك ما ينفي أن يكون فيه خمس ، وقد طلب عمر أخذ الخمس من سلب البراء ، فد

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    2750 2747 - وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث