حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ نَزَلَ مَنْزِلًا وَبِهِ مَهْلَكَةٌ

٢٢ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٩/٣٦) برقم ٥١٠٢

[دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ أَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ ، فَحَدَّثَنَا بِحَدِيثَيْنِ حَدِيثًا عَنْ نَفْسِهِ ، وَحَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(١)] إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ [وفي رواية : جَالِسٌ(٢)] تَحْتَ [وفي رواية : فِي أَصْلِ(٣)] جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ [وفي رواية : أَنْ يَنْقَلِبَ(٤)] عَلَيْهِ ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ [وفي رواية : الْكَافِرَ(٥)] [وفي رواية : الْمُنَافِقَ(٦)] لَيَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ [وفي رواية : كَأَنَّهُ ذُبَابٌ(٧)] [وفي رواية : مِثْلَ ذُبَابٍ(٨)] مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ قَالَ لَهُ هَكَذَا [وفي رواية : فَذَبَّهُ عَنْهُ(٩)] [وفي رواية : الْمُؤْمِنُ يَرَى ذَنْبَهُ كَأَنَّهُ صَخْرَةٌ يَخَافُ أَنْ تَقَعَ عَلَيْهِ ، وَالْمُنَافِقُ يَرَى ذَنْبَهُ كَذُبَابٍ وَقَعَ عَلَى أَنْفِهِ فَطَارَ فَذَهَبَ(١٠)] [وفي رواية : وَقَعَ عَلَى شَيْءٍ فَقَالَ بِهِ هَكَذَا فَطَارَ(١١)] [قَالَ أَبُو شِهَابٍ بِيَدِهِ فَوْقَ أَنْفِهِ(١٢)] . قَالَ : [سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(١٣)] وَقَالَ : لَلَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٤)] أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ مِنْ رَجُلٍ نَزَلَ بَدَوِّيَّةٍ [وفي رواية : فِي أَرْضٍ بَرِّيَّةٍ(١٥)] مَهْلَكَةٍ عَلَيْهِ [وفي رواية : نَزَلَ مَنْزِلًا وَبِهِ مَهْلَكَةٌ(١٦)] [وفي رواية : لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ رَجُلٍ فِي أَرْضٍ دَوِّيَّةٍ مَهْلِكَةٍ(١٧)] [وفي رواية : لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ رَجُلٍ خَرَجَ بِأَرْضٍ دَوِّيَّةٍ ثُمَّ قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ : قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدِيثَيْنِ ، أَحَدُهُمَا عَنْ نَفْسِهِ ، وَالْآخَرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَهْلَكَةٍ(١٨)] [وفي رواية : لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ رَجُلٍ قَالَ بِأَرْضٍ فَلَاةٍ ، دَوِيَّةٍ ، وَمَهْلَكَةٍ(١٩)] ، مَعَهُ [وفي رواية : وَمَعَهُ(٢٠)] رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ [وَمَا يُصْلِحُهُ(٢١)] فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ نَوْمَةً [وفي رواية : فَنَزَلَ فِيهَا ، فَنَامَ وَرَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ(٢٢)] فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ رَاحِلَتُهُ [وفي رواية : فَأَضَلَّهَا(٢٣)] عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ ، فَانْطَلَقَ فِي طَلَبِهَا [وفي رواية : فَقَامَ يَطْلُبُهَا(٢٤)] [وفي رواية : فَذَهَبَ فِي طَلَبِهَا(٢٥)] [فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهَا(٢٦)] حَتَّى اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ [وفي رواية : حَتَّى اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْحَرُّ وَالْعَطَشُ(٢٧)] [وفي رواية : فَطَلَبَهَا حَتَّى أَدْرَكَهُ الْعَطَشُ(٢٨)] [وفي رواية : فَخَرَجَ فِي طَلَبِهَا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ(٢٩)] أَوِ الْجُوعُ [أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ(٣٠)] - أَبُو شِهَابٍ شَكَّ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْجَهْدَ(٣١)] [فَلَمْ يَجِدْهَا(٣٢)] - قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٣٣)] : أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي [وفي رواية : أَرْجِعُ مَوْضِعَ رَحْلِي(٣٤)] [الَّذِي أَضْلَلْتُهَا فِيهِ(٣٥)] فَأَمُوتُ فِيهِ ، فَرَجَعَ إِلَى [وفي رواية : فَأَتَى(٣٦)] مَكَانِهِ [وفي رواية : أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِيَ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، فَأَنَامُ حَتَّى أَمُوتَ(٣٧)] فَوَضَعَ رَأْسَهُ [عَلَى سَاعِدِهِ لِيَمُوتَ(٣٨)] [وفي رواية : فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ(٣٩)] [وفي رواية : عَيْنَاهُ(٤٠)] [وفي رواية : فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ الَّذِي أَضَلَّهَا فِيهِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ غَلَبَتْهُ عَيْنُهُ(٤١)] فَاسْتَيْقَظَ فَإِذَا [وفي رواية : فَقَالَ : وَاللَّهِ لَأَرْجِعَنَّ فَلَأَمُوتَنَّ حَيْثُ كَانَ رَحْلِي ، فَرَجَعَ ، فَنَامَ ، وَاسْتَيْقَظَ وَإِذَا(٤٢)] هُوَ بِرَاحِلَتِهِ عِنْدَهُ [وفي رواية : فَاسْتَيْقَظَ وَعِنْدَهُ رَاحِلَتُهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ(٤٤)] ، وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ [وفي رواية : وَعَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ وَشَرَابُهُ(٤٥)] [وَمَا يُصْلِحُهُ(٤٦)] [فَاللَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ مِنْ هَذَا بِرَاحِلَتِهِ وَزَادِهِ(٤٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٧٠٥٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٧٠١·مسند أحمد٣٦٨٠٣٦٨٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·مسند البزار١٦٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·
  5. (٥)السنن الكبرى١١٨٧٤·
  6. (٦)مسند البزار١٦٦٦·
  7. (٧)السنن الكبرى١١٨٧٤·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  10. (١٠)
  11. (١١)مسند البزار١٦٦٦·
  12. (١٢)صحيح البخاري٦٠٨٠·
  13. (١٣)صحيح مسلم٧٠٥٣·السنن الكبرى٧٧١٣·
  14. (١٤)مسند البزار١٦٦٦·
  15. (١٥)مسند البزار١٦٦٦·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٠٨٠·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٠٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٣٦٨٤·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٦٠٨٠·صحيح ابن حبان٦٢١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·السنن الكبرى٧٧١٤·
  21. (٢١)جامع الترمذي٢٧٠٢·مسند أحمد٣٦٨١٣٦٨٤·صحيح ابن حبان٦٢١·السنن الكبرى٧٧١٤·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٢٧٠٢·مسند أحمد٣٦٨١٣٦٨٤·صحيح ابن حبان٦٢١·مسند البزار١٦٦٦·السنن الكبرى٧٧١٤·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٠٨٠·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٧٠٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  29. (٢٩)جامع الترمذي٢٧٠٢·مسند أحمد٣٦٨١٣٦٨٤·صحيح ابن حبان٦٢١·مسند البزار١٦٦٦·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٦٠٨٠·
  31. (٣١)السنن الكبرى٧٧١٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد٣٦٨١·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٦٠٨٠·صحيح مسلم٧٠٥٣·مسند أحمد٣٦٨٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٧٧١٣·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٢٧٠٢·مسند أحمد٣٦٨١٣٦٨٤·مسند البزار١٦٦٦·السنن الكبرى٧٧١٤·
  36. (٣٦)مسند أحمد٣٦٨١·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٧٠٥٣·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٧٠٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٢٧٠٢·مسند أحمد٣٦٨١٣٦٨٤·
  40. (٤٠)مسند البزار١٦٦٦·السنن الكبرى٧٧١٤·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٦٢١·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٧٠٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٢٧٠٢·مسند أحمد٣٦٨١٣٦٨٤·صحيح ابن حبان٦٢١·مسند البزار١٦٦٦·السنن الكبرى٧٧١٣·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٧٠٥٣·
  46. (٤٦)جامع الترمذي٢٧٠٢·مسند أحمد٣٦٨١٣٦٨٤·صحيح ابن حبان٦٢١·السنن الكبرى٧٧١٤·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٧٠٥٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٢ / ٢٢
  • صحيح البخاري · #6080

    لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ نَزَلَ مَنْزِلًا وَبِهِ مَهْلَكَةٌ ، وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ نَوْمَةً فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ رَاحِلَتُهُ ، حَتَّى اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْحَرُّ وَالْعَطَشُ ، أَوْ مَا شَاءَ اللهُ ، قَالَ: أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي ، فَرَجَعَ فَنَامَ نَوْمَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَهُ تَابَعَهُ أَبُو عَوَانَةَ وَجَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ . وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ : حَدَّثَنَا عُمَارَةُ : سَمِعْتُ الْحَارِثَ . وَقَالَ شُعْبَةُ وَأَبُو مُسْلِمٍ : عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ . وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ عُمَارَةَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ .

  • صحيح مسلم · #7053

    لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ رَجُلٍ فِي أَرْضٍ دَوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ ، مَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ ، فَنَامَ فَاسْتَيْقَظَ ، وَقَدْ ذَهَبَتْ ، فَطَلَبَهَا حَتَّى أَدْرَكَهُ الْعَطَشُ ، ثُمَّ قَالَ : أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِيَ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، فَأَنَامُ حَتَّى أَمُوتَ فَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى سَاعِدِهِ لِيَمُوتَ ، فَاسْتَيْقَظَ وَعِنْدَهُ رَاحِلَتُهُ ، وَعَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَاللهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ مِنْ هَذَا بِرَاحِلَتِهِ وَزَادِهِ .

  • صحيح مسلم · #7054

    وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَقَالَ : مِنْ رَجُلٍ بِدَاوِيَّةٍ مِنَ الْأَرْضِ . ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى

  • صحيح مسلم · #7055

    لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ بِمِثْلِ حَدِيثِ جَرِيرٍ

  • جامع الترمذي · #2701

    إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ فِي أَصْلِ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ وَقَعَ عَلَى أَنْفِهِ ، قَالَ بِهِ هَكَذَا فَطَارَ .

  • جامع الترمذي · #2702

    لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ رَجُلٍ بِأَرْضِ دَوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ ، مَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ وَشَرَابُهُ وَمَا يُصْلِحُهُ ، فَأَضَلَّهَا فَخَرَجَ فِي طَلَبِهَا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ ، قَالَ أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي أَضْلَلْتُهَا فِيهِ ، فَأَمُوتُ فِيهِ ، فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ فَاسْتَيْقَظَ ، فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ وَمَا يُصْلِحُهُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَفِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ: قَالَ:

  • مسند أحمد · #3680

    إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ فِي أَصْلِ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ وَقَعَ عَلَى أَنْفِهِ ، فَقَالَ لَهُ هَكَذَا فَطَارَ .

  • مسند أحمد · #3681

    لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ رَجُلٍ خَرَجَ بِأَرْضٍ دَوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ ، مَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ وَزَادُهُ وَمَا يُصْلِحُهُ ، فَأَضَلَّهَا ، فَخَرَجَ فِي طَلَبِهَا ، حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فَلَمْ يَجِدْهَا قَالَ : أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي أَضْلَلْتُهَا فِيهِ ، فَأَمُوتُ فِيهِ ، قَالَ : فَأَتَى مَكَانَهُ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ فَاسْتَيْقَظَ ، فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ وَزَادُهُ ، وَمَا يُصْلِحُهُ

  • مسند أحمد · #3682

    حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ مِثْلَهُ .

  • مسند أحمد · #3683

    إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ فِي أَصْلِ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ وَقَعَ عَلَى أَنْفِهِ ، فَقَالَ بِهِ هَكَذَا فَطَارَ .

  • مسند أحمد · #3684

    لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ رَجُلٍ خَرَجَ بِأَرْضٍ دَوِّيَّةٍ ثُمَّ قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ : قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدِيثَيْنِ ، أَحَدُهُمَا عَنْ نَفْسِهِ ، وَالْآخَرُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَهْلَكَةٍ مَعَهُ رَاحِلَتُهُ ، عَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ وَشَرَابُهُ وَمَا يُصْلِحُهُ ، فَأَضَلَّهَا ، فَخَرَجَ فِي طَلَبِهَا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ قَالَ : أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي أَضْلَلْتُهَا فِيهِ ، فَأَمُوتُ فِيهِ قَالَ : فَرَجَعَ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ فَاسْتَيْقَظَ ، فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ عَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ وَشَرَابُهُ ، وَمَا يُصْلِحُهُ قَالَا:

  • صحيح ابن حبان · #621

    اللهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ رَجُلٍ بِأَرْضٍ دَوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ ، وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ وَمَا يُصْلِحُهُ ، فَأَضَلَّهَا ، فَخَرَجَ فِي طَلَبِهَا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ ، قَالَ : أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي فَأَمُوتُ فِيهِ ، فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ الَّذِي أَضَلَّهَا فِيهِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ غَلَبَتْهُ عَيْنُهُ ، فَاسْتَيْقَظَ ، فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ عَلَيْهَا زَادُهُ وَمَا يُصْلِحُهُ ، فَاللهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #35681

    الْمُؤْمِنُ يَرَى ذَنْبَهُ كَأَنَّهُ صَخْرَةٌ يَخَافُ أَنْ تَقَعَ عَلَيْهِ ، وَالْمُنَافِقُ يَرَى ذَنْبَهُ كَذُبَابٍ وَقَعَ عَلَى أَنْفِهِ فَطَارَ فَذَهَبَ ! .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20824

    لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ رَجُلٍ قَالَ بِأَرْضٍ فَلَاةٍ ، دَوِّيَّةٍ ، وَمَهْلَكَةٍ ، وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ ، وَشَرَابُهُ فَنَزَلَ فِيهَا ، فَنَامَ وَرَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ ، فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ ، فَذَهَبَ فِي طَلَبِهَا ، فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهَا حَتَّى أَدْرَكَهُ مِنَ الْعَطَشِ فَقَالَ : وَاللهِ لَأَرْجِعَنَّ فَلَأَمُوتَنَّ حَيْثُ كَانَ رَحْلِي ، فَرَجَعَ ، فَنَامَ ، وَاسْتَيْقَظَ وَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ عَلَيْهَا طَعَامُهُ ، وَشَرَابُهُ " . قَالَ : ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ جَالِسٌ فِي أَصْلِ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَنْقَلِبَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ ، وَقَالَ لَهُ : هَكَذَا فَذَهَبَ ، وَأَمَرَّ بِيَدِهِ عَلَى أَنْفِهِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ . ( قَالَ الشَّيْخُ ) : وَالْفَرَحُ الْمُضَافُ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي هَذَا الْحَدِيثِ بِمَعْنَى الرِّضَا ، وَالْقَبُولِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ يَعْنِي رَاضُونَ كَذَلِكَ ذَكَرَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ وَهُوَ حَسَنٌ ، وَفِي التَّوْبَةِ مِنَ الذَّنْبِ أَخْبَارٌ كَثِيرَةٌ وَلَيْسَ هَاهُنَا مَوْضِعُهَا ، وَأَمَّا مَنْ خَرَجَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ مِنْ دَارِ الدُّنْيَا ، وَقَدْ تَلَوَّثَ بِالذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا فَهُوَ فِي مَشِيئَةِ اللهِ تَعَالَى إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ بِفَضْلِهِ ذُنُوبَهُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا ، وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ بِعَدْلِهِ عَلَى ذُنُوبِهِ ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ مِنْ عُقُوبَتِهِ إِلَى جَنَّتِهِ بِرَحْمَتِهِ ، أَوْ بِشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ بِإِذْنِهِ ، فِي ذَلِكَ أَخْبَارٌ كَثِيرَةٌ إِلَّا أَنَّا نُشِيرُ هَاهُنَا إِلَى مَا يَقَعُ بِهِ الْبَيَانُ بِتَوْفِيقِ اللهِ تَعَالَى .

  • مسند البزار · #1666

    لَلَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ الْمُؤْمِنِ مِنْ رَجُلٍ خَرَجَ فِي أَرْضٍ بَرِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ مَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ وَشَرَابُهُ ، فَأَضَلَّهَا ، فَخَرَجَ فِي طَلَبِهَا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ قَالَ: أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي أَضْلَلْتُهَا فِيهِ فَأَمُوتُ ، فَرَجَعَ فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ فَاسْتَيْقَظَ فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ عَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ وَشَرَابُهُ .

  • مسند البزار · #1667

    وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: نَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، وَعَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، بِنَحْوِهِ.

  • السنن الكبرى · #7713

    لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ ضَلَّتْ لَهُ رَاحِلَتُهُ بِدَوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ ، عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ ، فَطَلَبَهَا ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْجَهْدَ ، قَالَ : أَرْجِعُ مَوْضِعَ رَحْلِي فَأَمُوتُ فِيهِ ، فَرَجَعَ فَقَامَ ، فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ .

  • السنن الكبرى · #7714

    لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ ، مِنْ رَجُلٍ خَرَجَ بِأَرْضٍ دَوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ ، وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ ، عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَزَادُهُ وَمَا يُصْلِحُهُ ، فَأَضَلَّهَا ، فَخَرَجَ فِي طَلَبِهَا حَتَّى أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ ، قَالَ : أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِيَ الَّذِي أَضْلَلْتُهَا فِيهِ فَأَمُوتُ ، فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ ، فَاسْتَيْقَظَ وَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ وَزَادُهُ وَمَا يُصْلِحُهُ .

  • السنن الكبرى · #7715

    وَشَرَابُهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ .

  • السنن الكبرى · #11874

    إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَرَى ذُنُوبَهُ ، كَأَنَّهُ تَحْتَ صَخْرَةٍ ، يَخَافُ أَنْ تَقَعَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ لَيَرَى ذَنْبَهُ ، كَأَنَّهُ ذُبَابٌ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ " .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5102

    لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ مِنْ رَجُلٍ نَزَلَ بِدَوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ عَلَيْهِ ، مَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ نَوْمَةً فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ ، فَانْطَلَقَ فِي طَلَبِهَا حَتَّى اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ أَوِ الْجُوعُ - أَبُو شِهَابٍ شَكَّ - قَالَ : أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي فَأَمُوتُ فِيهِ ، فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَاسْتَيْقَظَ فَإِذَا هُوَ بِرَاحِلَتِهِ عِنْدَهُ ، وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ . ، ، ، ،

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5179

    لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ رَجُلٍ فِي أَرْضٍ دَوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ ، مَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ ، فَنَامَ ، فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ ، فَقَامَ يَطْلُبُهَا ، فَطَلَبَهَا حَتَّى أَدْرَكَهُ الْعَطَشُ ، ثُمَّ قَالَ : أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ حَتَّى أَمُوتَ ، قَالَ : فَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى سَاعِدِهِ لِيَمُوتَ ، فَاسْتَيْقَظَ وَعِنْدَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ وَشَرَابُهُ ، فَاللهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ هَذَا بِرَاحِلَتِهِ وَزَادِهِ .