حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 6308
6080
باب التوبة

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنِ ج٨ / ص٦٨الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدِيثَيْنِ: أَحَدُهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْآخَرُ عَنْ نَفْسِهِ ، قَالَ:

إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ ، فَقَالَ بِهِ هَكَذَا . قَالَ أَبُو شِهَابٍ بِيَدِهِ فَوْقَ أَنْفِهِ ، ثُمَّ قَالَ: لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ نَزَلَ مَنْزِلًا وَبِهِ مَهْلَكَةٌ ، وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ نَوْمَةً فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ رَاحِلَتُهُ ، حَتَّى اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْحَرُّ وَالْعَطَشُ ، أَوْ مَا شَاءَ اللهُ ، قَالَ: أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي ، فَرَجَعَ فَنَامَ نَوْمَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَهُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة28هـ
  2. 02
    الحارث بن سويد الأعور
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة71هـ
  3. 03
    عمارة بن عمير التيمي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    عبد ربه بن نافع الحناط
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة171هـ
  6. 06
    أحمد بن عبد الله اليربوعي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة227هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 67) برقم: (6080) ومسلم في "صحيحه" (8 / 92) برقم: (7053) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 384) برقم: (621) والنسائي في "الكبرى" (7 / 157) برقم: (7713) ، (7 / 158) برقم: (7714) ، (10 / 403) برقم: (11874) والترمذي في "جامعه" (4 / 272) برقم: (2702) ، (4 / 272) برقم: (2701) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 188) برقم: (20824) وأحمد في "مسنده" (2 / 844) برقم: (3680) ، (2 / 845) برقم: (3681) ، (2 / 845) برقم: (3683) ، (2 / 845) برقم: (3684) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 36) برقم: (5102) ، (9 / 108) برقم: (5179) والبزار في "مسنده" (5 / 81) برقم: (1666) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 164) برقم: (35681)

الشواهد7 شاهد
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٩/٣٦) برقم ٥١٠٢

[دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ أَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ ، فَحَدَّثَنَا بِحَدِيثَيْنِ حَدِيثًا عَنْ نَفْسِهِ ، وَحَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(١)] إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ [وفي رواية : جَالِسٌ(٢)] تَحْتَ [وفي رواية : فِي أَصْلِ(٣)] جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ [وفي رواية : أَنْ يَنْقَلِبَ(٤)] عَلَيْهِ ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ [وفي رواية : الْكَافِرَ(٥)] [وفي رواية : الْمُنَافِقَ(٦)] لَيَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ [وفي رواية : كَأَنَّهُ ذُبَابٌ(٧)] [وفي رواية : مِثْلَ ذُبَابٍ(٨)] مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ قَالَ لَهُ هَكَذَا [وفي رواية : فَذَبَّهُ عَنْهُ(٩)] [وفي رواية : الْمُؤْمِنُ يَرَى ذَنْبَهُ كَأَنَّهُ صَخْرَةٌ يَخَافُ أَنْ تَقَعَ عَلَيْهِ ، وَالْمُنَافِقُ يَرَى ذَنْبَهُ كَذُبَابٍ وَقَعَ عَلَى أَنْفِهِ فَطَارَ فَذَهَبَ(١٠)] [وفي رواية : وَقَعَ عَلَى شَيْءٍ فَقَالَ بِهِ هَكَذَا فَطَارَ(١١)] [قَالَ أَبُو شِهَابٍ بِيَدِهِ فَوْقَ أَنْفِهِ(١٢)] . قَالَ : [سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(١٣)] وَقَالَ : لَلَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٤)] أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ مِنْ رَجُلٍ نَزَلَ بَدَوِّيَّةٍ [وفي رواية : فِي أَرْضٍ بَرِّيَّةٍ(١٥)] مَهْلَكَةٍ عَلَيْهِ [وفي رواية : نَزَلَ مَنْزِلًا وَبِهِ مَهْلَكَةٌ(١٦)] [وفي رواية : لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ رَجُلٍ فِي أَرْضٍ دَوِّيَّةٍ مَهْلِكَةٍ(١٧)] [وفي رواية : لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ رَجُلٍ خَرَجَ بِأَرْضٍ دَوِّيَّةٍ ثُمَّ قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ : قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدِيثَيْنِ ، أَحَدُهُمَا عَنْ نَفْسِهِ ، وَالْآخَرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَهْلَكَةٍ(١٨)] [وفي رواية : لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ رَجُلٍ قَالَ بِأَرْضٍ فَلَاةٍ ، دَوِيَّةٍ ، وَمَهْلَكَةٍ(١٩)] ، مَعَهُ [وفي رواية : وَمَعَهُ(٢٠)] رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ [وَمَا يُصْلِحُهُ(٢١)] فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ نَوْمَةً [وفي رواية : فَنَزَلَ فِيهَا ، فَنَامَ وَرَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ(٢٢)] فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ رَاحِلَتُهُ [وفي رواية : فَأَضَلَّهَا(٢٣)] عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ ، فَانْطَلَقَ فِي طَلَبِهَا [وفي رواية : فَقَامَ يَطْلُبُهَا(٢٤)] [وفي رواية : فَذَهَبَ فِي طَلَبِهَا(٢٥)] [فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهَا(٢٦)] حَتَّى اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ [وفي رواية : حَتَّى اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْحَرُّ وَالْعَطَشُ(٢٧)] [وفي رواية : فَطَلَبَهَا حَتَّى أَدْرَكَهُ الْعَطَشُ(٢٨)] [وفي رواية : فَخَرَجَ فِي طَلَبِهَا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ(٢٩)] أَوِ الْجُوعُ [أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ(٣٠)] - أَبُو شِهَابٍ شَكَّ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْجَهْدَ(٣١)] [فَلَمْ يَجِدْهَا(٣٢)] - قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٣٣)] : أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي [وفي رواية : أَرْجِعُ مَوْضِعَ رَحْلِي(٣٤)] [الَّذِي أَضْلَلْتُهَا فِيهِ(٣٥)] فَأَمُوتُ فِيهِ ، فَرَجَعَ إِلَى [وفي رواية : فَأَتَى(٣٦)] مَكَانِهِ [وفي رواية : أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِيَ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، فَأَنَامُ حَتَّى أَمُوتَ(٣٧)] فَوَضَعَ رَأْسَهُ [عَلَى سَاعِدِهِ لِيَمُوتَ(٣٨)] [وفي رواية : فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ(٣٩)] [وفي رواية : عَيْنَاهُ(٤٠)] [وفي رواية : فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ الَّذِي أَضَلَّهَا فِيهِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ غَلَبَتْهُ عَيْنُهُ(٤١)] فَاسْتَيْقَظَ فَإِذَا [وفي رواية : فَقَالَ : وَاللَّهِ لَأَرْجِعَنَّ فَلَأَمُوتَنَّ حَيْثُ كَانَ رَحْلِي ، فَرَجَعَ ، فَنَامَ ، وَاسْتَيْقَظَ وَإِذَا(٤٢)] هُوَ بِرَاحِلَتِهِ عِنْدَهُ [وفي رواية : فَاسْتَيْقَظَ وَعِنْدَهُ رَاحِلَتُهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ(٤٤)] ، وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ [وفي رواية : وَعَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ وَشَرَابُهُ(٤٥)] [وَمَا يُصْلِحُهُ(٤٦)] [فَاللَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ مِنْ هَذَا بِرَاحِلَتِهِ وَزَادِهِ(٤٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٧٠٥٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٧٠١·مسند أحمد٣٦٨٠٣٦٨٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·مسند البزار١٦٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·
  5. (٥)السنن الكبرى١١٨٧٤·
  6. (٦)مسند البزار١٦٦٦·
  7. (٧)السنن الكبرى١١٨٧٤·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  10. (١٠)
  11. (١١)مسند البزار١٦٦٦·
  12. (١٢)صحيح البخاري٦٠٨٠·
  13. (١٣)صحيح مسلم٧٠٥٣·السنن الكبرى٧٧١٣·
  14. (١٤)مسند البزار١٦٦٦·
  15. (١٥)مسند البزار١٦٦٦·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٠٨٠·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٠٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٣٦٨٤·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٦٠٨٠·صحيح ابن حبان٦٢١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·السنن الكبرى٧٧١٤·
  21. (٢١)جامع الترمذي٢٧٠٢·مسند أحمد٣٦٨١٣٦٨٤·صحيح ابن حبان٦٢١·السنن الكبرى٧٧١٤·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٢٧٠٢·مسند أحمد٣٦٨١٣٦٨٤·صحيح ابن حبان٦٢١·مسند البزار١٦٦٦·السنن الكبرى٧٧١٤·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٠٨٠·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٧٠٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  29. (٢٩)جامع الترمذي٢٧٠٢·مسند أحمد٣٦٨١٣٦٨٤·صحيح ابن حبان٦٢١·مسند البزار١٦٦٦·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٦٠٨٠·
  31. (٣١)السنن الكبرى٧٧١٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد٣٦٨١·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٦٠٨٠·صحيح مسلم٧٠٥٣·مسند أحمد٣٦٨٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٧٧١٣·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٢٧٠٢·مسند أحمد٣٦٨١٣٦٨٤·مسند البزار١٦٦٦·السنن الكبرى٧٧١٤·
  36. (٣٦)مسند أحمد٣٦٨١·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٧٠٥٣·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٧٠٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٢٧٠٢·مسند أحمد٣٦٨١٣٦٨٤·
  40. (٤٠)مسند البزار١٦٦٦·السنن الكبرى٧٧١٤·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٦٢١·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٧٠٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٢٧٠٢·مسند أحمد٣٦٨١٣٦٨٤·صحيح ابن حبان٦٢١·مسند البزار١٦٦٦·السنن الكبرى٧٧١٣·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٧٠٥٣·
  46. (٤٦)جامع الترمذي٢٧٠٢·مسند أحمد٣٦٨١٣٦٨٤·صحيح ابن حبان٦٢١·السنن الكبرى٧٧١٤·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٧٠٥٣·
مقارنة المتون60 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة6308
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَنْفِهِ(المادة: أنفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

نَوْمَةً(المادة: نومة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَمَ ) ( س ) فِيهِ أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ ، أَيْ تَقْرَؤُهُ حِفْظًا فِي كُلِّ حَالٍ عَنْ قَلْبِكَ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي حَرْفِ الْغَيْنِ مَعَ السِّينِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - صَلِّ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَنَائِمًا أَرَادَ بِهِ الِاضْطِجَاعَ . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ الْحَدِيثُ الْآخَرُ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ . وَقِيلَ : نَائِمًا : تَصْحِيفٌ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ قَائِمًا أَيْ بِالْإِشَارَةِ ، كَالصَّلَاةِ عِنْدَ الْتِحَامِ الْقِتَالِ ، وَعَلَى ظَهْرِ الدَّابَّةِ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ مَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمَ أَنِّي سَمِعْتُ صَلَاةَ النَّائِمِ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَلَا أَحْفَظُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ رَخَّصَ فِي صَلَاةِ التَّطَوُّعِ نَائِمًا ، كَمَا رَخَّصَ فِيهَا قَاعِدًا ، فَإِنْ صَحَّتْ هَذِهِ الرِّوَايَةُ ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدُ الرُّوَاةِ أَدْرَجَهُ فِي الْحَدِيثِ ، وَقَاسَهُ عَلَى صَلَاةِ الْقَاعِدِ وَصَلَاةِ الْمَرِيضِ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْقُعُودِ ، فَتَكُونُ صَلَاةُ الْمُتَطَوِّعِ الْقَادِرِ نَائِمًا جَائِزَةً ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . هَكَذَا قَالَ فِي " مَعَالِمِ السُّنَنِ " . وَعَادَ قَالَ فِي " أَعْلَامِ السُّنَّةِ " : كُنْتُ تَأَوَّلْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ " الْمَعَالِمِ " عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ صَلَاةُ التَّطَوُّعِ ، إِلَّا أَنَّ قَو

اشْتَدَّ(المادة: اشتد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَدَدَ ) * فِيهِ يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ الْمُشِدُّ : الَّذِي دَوَابُّهُ شَدِيدَةٌ قَوِيَّةٌ ، وَالْمُضْعِفُ الَّذِي دَوَابُّهُ ضَعِيفَةٌ . يُرِيدُ أَنَّ الْقَوِيَّ مِنَ الْغُزَاةِ يُسَاهِمُ الضَّعِيفَ فِيمَا يَكْسِبُهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ . * وَفِيهِ لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ : قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ يُشَادُّ الدِّينَ يَغْلِبُهُ أَيْ يُقَاوِيهِ وَيُقَاوِمُهُ ، وَيُكَلِّفُ نَفْسَهُ مِنَ الْعِبَادَةِ فِيهِ فَوْقَ طَاقَتِهِ . وَالْمُشَادَدَةُ : الْمُغَالَبَةُ . وَهُوَ مِثْلُ الْحَدِيثِ الْآخَرِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ . * ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَا تَشِدُّ فَنَشِدَّ مَعَكَ أَيْ تَحْمِلُ عَلَى الْعَدُوِّ فَنَحْمِلَ مَعَكَ . يُقَالُ شَدَّ فِي الْحَرْبِ يَشِدُّ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ أَيْ حَمَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ رَمَضَانَ أَحْيَا اللَّيْلَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اجْتِنَابِ النِّسَاءِ ، أَوْ عَنِ الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ ، أَوْ عَنْهُمَا مَعًا . * وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ كَحُضْرِ الْفَرَسِ ، ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ الشَّدُّ : ا

لسان العرب

[ شدد ] شدد : الشِّدَّةُ : الصَّلَابَةُ ، وَهِيَ نَقِيضُ اللِّينِ تَكُونُ فِي الْجَوَاهِرِ وَالْأَعْرَاضِ ، وَالْجَمْعُ شِدَدٌ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ وَقَدْ شَدَّهُ يَشُدُّهُ وَيَشِدُّهُ شَدًّا فَاشْتَدَّ ; وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ فَقَدَ شُدَّ وَشُدِّدَ وَشَدَّدَ هُوَ وَتَشَادَّ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : بَيِّنُ الشِّدَّةِ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : مُشْتَدٌّ قَوِيُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ ; أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمِنْ كَلَامِ يَعْقُوبَ فِي صِفَةِ الْمَاءِ : وَأَمَّا مَا كَانَ شَدِيدًا سَقْيُهُ غَلِيظًا أَمْرُهُ ; إِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ مُشْتَدًّا سَقْيُهُ أَيْ صَعْبًا . وَتَقُولُ : شَدَّ اللَّهُ مُلْكَهُ ; وَشَدَّدَهُ : قَوَّاهُ . وَالتَّشْدِيدُ : خِلَافُ التَّخْفِيفِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ أَيْ قَوَّيْنَاهُ وَكَانَ مِنْ تَقْوِيَةِ مُلْكِهِ أَنَّهُ كَانَ يَحْرُسُ مِحْرَابَهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ أَلْفًا مِنَ الرِّجَالِ ; وَقِيلَ : إِنَّ رَجُلًا اسْتَعْدَى إِلَيْهِ عَلَى رَجُلٍ فَادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخَذَ مِنْهُ بَقَرًا فَأَنْكَرَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَسَأَلَ ، دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمُدَّعِيَ الْبَيِّنَةَ فَلَمْ يُقِمْهَا فَرَأَى دَاوُدُ فِي مَنَامِهِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَقْتُلَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، فَتَثَبَّتَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ : هُوَ الْمَنَامُ فَأَتَاهُ الْوَحْيُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَأَحْضَرَهُ ثُمَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ التَّوْبَةِ قَالَ قَتَادَةُ تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحًا الصَّادِقَةُ النَّاصِحَةُ 6080 6308 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدِيثَيْنِ: أَحَدُهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْآخَرُ عَنْ نَفْسِهِ ، قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ ، فَقَالَ بِهِ هَكَذَا . قَالَ أَبُو شِهَابٍ بِيَدِهِ فَوْقَ أَنْفِهِ ، ثُمَّ قَالَ: لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ نَزَلَ مَنْزِلًا وَبِهِ مَهْلَكَةٌ ، وَمَعَهُ رَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث