حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2744
7053
باب فِي الحض على التوبة والفرح بها

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ( وَاللَّفْظُ لِعُثْمَانَ ) قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا ، وَقَالَ عُثْمَانُ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ :

دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ أَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ ، فَحَدَّثَنَا بِحَدِيثَيْنِ حَدِيثًا عَنْ نَفْسِهِ ، وَحَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ رَجُلٍ فِي أَرْضٍ دَوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ ، مَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ ، فَنَامَ فَاسْتَيْقَظَ ، وَقَدْ ذَهَبَتْ ، فَطَلَبَهَا حَتَّى أَدْرَكَهُ الْعَطَشُ ، ثُمَّ قَالَ : أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِيَ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، فَأَنَامُ حَتَّى أَمُوتَ فَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى سَاعِدِهِ لِيَمُوتَ ، فَاسْتَيْقَظَ وَعِنْدَهُ رَاحِلَتُهُ ، وَعَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَاللهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ مِنْ هَذَا بِرَاحِلَتِهِ وَزَادِهِ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    الحارث بن سويد الأعور
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة71هـ
  3. 03
    عمارة بن عمير التيمي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  6. 06
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 67) برقم: (6080) ومسلم في "صحيحه" (8 / 92) برقم: (7053) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 384) برقم: (621) والنسائي في "الكبرى" (7 / 157) برقم: (7713) ، (7 / 158) برقم: (7714) ، (10 / 403) برقم: (11874) والترمذي في "جامعه" (4 / 272) برقم: (2702) ، (4 / 272) برقم: (2701) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 188) برقم: (20824) وأحمد في "مسنده" (2 / 844) برقم: (3680) ، (2 / 845) برقم: (3681) ، (2 / 845) برقم: (3683) ، (2 / 845) برقم: (3684) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 36) برقم: (5102) ، (9 / 108) برقم: (5179) والبزار في "مسنده" (5 / 81) برقم: (1666) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 164) برقم: (35681)

الشواهد6 شاهد
صحيح مسلم
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٩/٣٦) برقم ٥١٠٢

[دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ أَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ ، فَحَدَّثَنَا بِحَدِيثَيْنِ حَدِيثًا عَنْ نَفْسِهِ ، وَحَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(١)] إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ [وفي رواية : جَالِسٌ(٢)] تَحْتَ [وفي رواية : فِي أَصْلِ(٣)] جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ [وفي رواية : أَنْ يَنْقَلِبَ(٤)] عَلَيْهِ ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ [وفي رواية : الْكَافِرَ(٥)] [وفي رواية : الْمُنَافِقَ(٦)] لَيَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ [وفي رواية : كَأَنَّهُ ذُبَابٌ(٧)] [وفي رواية : مِثْلَ ذُبَابٍ(٨)] مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ قَالَ لَهُ هَكَذَا [وفي رواية : فَذَبَّهُ عَنْهُ(٩)] [وفي رواية : الْمُؤْمِنُ يَرَى ذَنْبَهُ كَأَنَّهُ صَخْرَةٌ يَخَافُ أَنْ تَقَعَ عَلَيْهِ ، وَالْمُنَافِقُ يَرَى ذَنْبَهُ كَذُبَابٍ وَقَعَ عَلَى أَنْفِهِ فَطَارَ فَذَهَبَ(١٠)] [وفي رواية : وَقَعَ عَلَى شَيْءٍ فَقَالَ بِهِ هَكَذَا فَطَارَ(١١)] [قَالَ أَبُو شِهَابٍ بِيَدِهِ فَوْقَ أَنْفِهِ(١٢)] . قَالَ : [سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(١٣)] وَقَالَ : لَلَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٤)] أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ مِنْ رَجُلٍ نَزَلَ بَدَوِّيَّةٍ [وفي رواية : فِي أَرْضٍ بَرِّيَّةٍ(١٥)] مَهْلَكَةٍ عَلَيْهِ [وفي رواية : نَزَلَ مَنْزِلًا وَبِهِ مَهْلَكَةٌ(١٦)] [وفي رواية : لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ رَجُلٍ فِي أَرْضٍ دَوِّيَّةٍ مَهْلِكَةٍ(١٧)] [وفي رواية : لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ رَجُلٍ خَرَجَ بِأَرْضٍ دَوِّيَّةٍ ثُمَّ قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ : قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدِيثَيْنِ ، أَحَدُهُمَا عَنْ نَفْسِهِ ، وَالْآخَرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَهْلَكَةٍ(١٨)] [وفي رواية : لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ رَجُلٍ قَالَ بِأَرْضٍ فَلَاةٍ ، دَوِيَّةٍ ، وَمَهْلَكَةٍ(١٩)] ، مَعَهُ [وفي رواية : وَمَعَهُ(٢٠)] رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ [وَمَا يُصْلِحُهُ(٢١)] فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ نَوْمَةً [وفي رواية : فَنَزَلَ فِيهَا ، فَنَامَ وَرَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ(٢٢)] فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ رَاحِلَتُهُ [وفي رواية : فَأَضَلَّهَا(٢٣)] عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ ، فَانْطَلَقَ فِي طَلَبِهَا [وفي رواية : فَقَامَ يَطْلُبُهَا(٢٤)] [وفي رواية : فَذَهَبَ فِي طَلَبِهَا(٢٥)] [فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهَا(٢٦)] حَتَّى اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ [وفي رواية : حَتَّى اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْحَرُّ وَالْعَطَشُ(٢٧)] [وفي رواية : فَطَلَبَهَا حَتَّى أَدْرَكَهُ الْعَطَشُ(٢٨)] [وفي رواية : فَخَرَجَ فِي طَلَبِهَا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ(٢٩)] أَوِ الْجُوعُ [أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ(٣٠)] - أَبُو شِهَابٍ شَكَّ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْجَهْدَ(٣١)] [فَلَمْ يَجِدْهَا(٣٢)] - قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٣٣)] : أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي [وفي رواية : أَرْجِعُ مَوْضِعَ رَحْلِي(٣٤)] [الَّذِي أَضْلَلْتُهَا فِيهِ(٣٥)] فَأَمُوتُ فِيهِ ، فَرَجَعَ إِلَى [وفي رواية : فَأَتَى(٣٦)] مَكَانِهِ [وفي رواية : أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِيَ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، فَأَنَامُ حَتَّى أَمُوتَ(٣٧)] فَوَضَعَ رَأْسَهُ [عَلَى سَاعِدِهِ لِيَمُوتَ(٣٨)] [وفي رواية : فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ(٣٩)] [وفي رواية : عَيْنَاهُ(٤٠)] [وفي رواية : فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ الَّذِي أَضَلَّهَا فِيهِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ غَلَبَتْهُ عَيْنُهُ(٤١)] فَاسْتَيْقَظَ فَإِذَا [وفي رواية : فَقَالَ : وَاللَّهِ لَأَرْجِعَنَّ فَلَأَمُوتَنَّ حَيْثُ كَانَ رَحْلِي ، فَرَجَعَ ، فَنَامَ ، وَاسْتَيْقَظَ وَإِذَا(٤٢)] هُوَ بِرَاحِلَتِهِ عِنْدَهُ [وفي رواية : فَاسْتَيْقَظَ وَعِنْدَهُ رَاحِلَتُهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ(٤٤)] ، وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ [وفي رواية : وَعَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ وَشَرَابُهُ(٤٥)] [وَمَا يُصْلِحُهُ(٤٦)] [فَاللَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ مِنْ هَذَا بِرَاحِلَتِهِ وَزَادِهِ(٤٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٧٠٥٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٧٠١·مسند أحمد٣٦٨٠٣٦٨٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·مسند البزار١٦٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·
  5. (٥)السنن الكبرى١١٨٧٤·
  6. (٦)مسند البزار١٦٦٦·
  7. (٧)السنن الكبرى١١٨٧٤·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  10. (١٠)
  11. (١١)مسند البزار١٦٦٦·
  12. (١٢)صحيح البخاري٦٠٨٠·
  13. (١٣)صحيح مسلم٧٠٥٣·السنن الكبرى٧٧١٣·
  14. (١٤)مسند البزار١٦٦٦·
  15. (١٥)مسند البزار١٦٦٦·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٠٨٠·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٠٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٣٦٨٤·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٦٠٨٠·صحيح ابن حبان٦٢١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·السنن الكبرى٧٧١٤·
  21. (٢١)جامع الترمذي٢٧٠٢·مسند أحمد٣٦٨١٣٦٨٤·صحيح ابن حبان٦٢١·السنن الكبرى٧٧١٤·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٢٧٠٢·مسند أحمد٣٦٨١٣٦٨٤·صحيح ابن حبان٦٢١·مسند البزار١٦٦٦·السنن الكبرى٧٧١٤·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٠٨٠·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٧٠٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  29. (٢٩)جامع الترمذي٢٧٠٢·مسند أحمد٣٦٨١٣٦٨٤·صحيح ابن حبان٦٢١·مسند البزار١٦٦٦·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٦٠٨٠·
  31. (٣١)السنن الكبرى٧٧١٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد٣٦٨١·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٦٠٨٠·صحيح مسلم٧٠٥٣·مسند أحمد٣٦٨٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٧٧١٣·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٢٧٠٢·مسند أحمد٣٦٨١٣٦٨٤·مسند البزار١٦٦٦·السنن الكبرى٧٧١٤·
  36. (٣٦)مسند أحمد٣٦٨١·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٧٠٥٣·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٧٠٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٢٧٠٢·مسند أحمد٣٦٨١٣٦٨٤·
  40. (٤٠)مسند البزار١٦٦٦·السنن الكبرى٧٧١٤·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٦٢١·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٢٤·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٧٠٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٧٩·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٢٧٠٢·مسند أحمد٣٦٨١٣٦٨٤·صحيح ابن حبان٦٢١·مسند البزار١٦٦٦·السنن الكبرى٧٧١٣·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٧٠٥٣·
  46. (٤٦)جامع الترمذي٢٧٠٢·مسند أحمد٣٦٨١٣٦٨٤·صحيح ابن حبان٦٢١·السنن الكبرى٧٧١٤·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٧٠٥٣·
مقارنة المتون60 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2744
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَرَحًا(المادة: فرحا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرِحَ ) ( هـ ) فِيهِ " وَلَا يُتْرَكُ فِي الْإِسْلَامِ مُفْرَحٌ " هُوَ الَّذِي أَثْقَلَهُ الدَّيْنُ وَالْغُرْمُ . وَقَدْ أَفْرَحَهُ يُفْرِحُهُ إِذَا أَثْقَلَهُ . وَأَفْرَحَهُ إِذَا غَمَّهُ . وَحَقِيقَتُهُ : أَزَلْتُ عَنْهُ الْفَرَحَ ; كَأَشْكَيْتُهُ إِذَا أَزَلْتَ شَكْوَاهُ . وَالْمُثْقَلُ بِالْحُقُوقِ مَغْمُومٌ مَكْرُوبٌ إِلَى أَنْ يَخْرُجَ عَنْهَا . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ " ذَكَرَتْ أُمُّنَا يُتْمَنَا وَجَعَلَتْ تُفْرَحُ لَهُ " قَالَ أَبُو مُوسَى : هَكَذَا وَجَدْتُهُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَقَدْ أَضْرَبَ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ هَذِهِ الْكَلِمَةِ فَتَرَكَهَا مِنَ الْحَدِيثِ ، فَإِنْ كَانَ بِالْحَاءِ فَهُوَ مِنْ أَفْرَحَهُ إِذَا غَمَّهُ وَأَزَالَ عَنْهُ الْفَرَحَ ، وَأَفْرَحَهُ الدَّيْنُ إِذَا أَثْقَلَهُ ، وَإِنْ كَانَتْ بِالْجِيمِ فَهُوَ مِنَ الْمُفْرَجِ الَّذِي لَا عَشِيرَةَ لَهُ ، فَكَأَنَّهَا أَرَادَتْ أَنَّ أَبَاهُمْ تُوُفِّيَ وَلَا عَشِيرَةَ لَهُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَخَافِينَ الْعَيْلَةَ وَأَنَا وَلِيُّهُمْ ؟ * وَفِي حَدِيثِ التَّوْبَةِ : لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ ، الْفَرَحُ هَاهُنَا وَفِي أَمْثَالِهِ كِنَايَةٌ عَنِ الرِّضَى وَسُرْعَةِ الْقَبُولِ وَحُسْنِ الْجَزَاءِ ، لِتَعَذُّرِ إِطْلَاقِ ظَاهِرِ الْفَرَحِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى .

لسان العرب

[ فرح ] فرح : الْفَرَحُ : نَقِيضُ الْحُزْنِ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : هُوَ أَنْ يَجِدَ فِي قَلْبِهِ خِفَّةً ; فَرِحَ فَرَحًا ، وَرَجُلٌ فَرِحٌ وَفَرُحٌ وَمَفْرُوحٌ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَفَرْحَانُ مِنْ قَوْمٍ فَرَاحَى وَفَرْحَى ، وَامْرَأَةٌ فَرِحَةٌ وَفَرْحَى وَفَرْحَانَةٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَحُقُّهُ . وَالْفَرَحُ أَيْضًا : الْبَطَرُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ : لَا تَفْرَحْ بِكَثْرَةِ الْمَالِ فِي الدُّنْيَا لِأَنَّ الَّذِي يَفْرَحُ بِالْمَالِ يَصْرِفُهُ فِي غَيْرِ أَمْرِ الْآخِرَةِ ; وَقِيلَ : لَا تَفْرَحْ لَا تَأْشَرْ ، وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ لِأَنَّهُ إِذَا سُرَّ رُبَّمَا أَشِرَ . وَالْمِفْرَاحُ : الَّذِي يَفْرَحُ كُلَّمَا سَرَّهُ الدَّهْرُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْفَرَحِ ، وَقَدْ أَفْرَحَهُ وَفَرَّحَهُ . وَالْفُرْحَةُ وَالْفَرْحَةُ : الْمَسَرَّةُ . وَفَرِحَ بِهِ : سُرَّ . وَالْفُرْحَةُ أَيْضًا : مَا تُعْطِيهِ الْمُفَرِّحَ لَكَ أَوْ تُثِيبُهُ بِهِ مُكَافَأَةً لَهُ . وَفِي حَدِيثِ التَّوْبَةِ : لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ ; الْفَرَحُ هَاهُنَا وَفِي أَمْثَالِهِ كِنَايَةٌ عَنِ الرِّضَا وَسُرْعَةِ الْقَبُولِ وَحُسْنِ الْجَزَاءِ لِتَعَذُّرِ إِطْلَاقِ ظَاهِرِ الْفَرَحِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى . وَأَفْرَحَهُ الشَّيْءُ وَالدَّيْنُ : أَثْقَلَهُ ; وَالْمُفْرَحُ : الْمُثْقَلُ بِالدَّيْنِ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ لِبَيْهَسٍ الْعُذْرِيِّ : إِذَا أَنْتَ أَكْثَرْتَ الْأَخِلَّاءَ صَادَفَتْ بِهِمْ حَاجَةٌ بَعْضَ الَّذِي أَنْتَ مَانِعُ إِذَا أَنْتَ لَمْ تَبْرَحْ تُؤَدِّي أَمَانَةً وَتَحْمِلُ أُخْرَى أَفْرَحَتْكَ الْو

دَوِّيَّةٍ(المادة: دوية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَوَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ أَيْ كُلُّ عَيْبٍ يَكُونُ فِي الرِّجَالِ فَهُوَ فِيهِ . فَجَعَلَتِ الْعَيْبَ دَاءً . وَقَوْلُهَا " لَهُ دَاءٌ " خَبَرٌ لِـ " كُلُّ " . وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِـ " دَاءٍ " وَ " دَاءٌ " الثَّانِيَةُ خَبَرٌ لِـ " كُلُّ " أَيْ كُلُّ دَاءٍ فِيهِ بَلِيغٌ مُتَنَاهٍ ، كَمَا يُقَالُ : إِنَّ هَذَا الْفَرَسَ فَرَسٌ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ أَيْ أَيُّ عَيْبٍ أَقْبَحُ مِنْهُ : وَالصَّوَابُ أَدْوَأُ بِالْهَمْزِ ، وَمَوْضِعُهُ أَوَّلُ الْبَابِ ، وَلَكِنْ هَكَذَا يُرْوَى ، إِلَّا أَنْ يُجْعَلَ مِنْ بَابِ دَوِيَ يَدْوَى دَوًى فَهُوَ دَوٍ : إِذَا هَلَكَ بِمَرَضٍ بَاطِنٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ لَا دَاءَ وَلَا خِبْثَةَ هُوَ الْعَيْبُ الْبَاطِنُ فِي السِّلْعَةِ الَّذِي لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ الْمُشْتَرِي . ( س ) وَفِيهِ إِنَّ الْخَمْرَ دَاءٌ وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ اسْتَعْمَلَ لَفْظَ الدَّاءِ فِي الْإِثْمِ كَمَا اسْتَعْمَلَهُ فِي الْعَيْبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ ، الْبَغْضَاءُ وَالْحَسَدُ فَنَقَلَ الدَّاءَ مِنَ الْأَجْسَامِ إِلَى الْمَعَانِي ، وَمِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا إِلَى أَمْرِ الْآخِرَةِ . وَقَالَ : وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ وَإِنْ كَانَ فِيهَا دَوَاءٌ مِنْ بَعْضِ الْأَمْرَاضِ ، عَلَى التَّغْلِيبِ وَالْمُبَالَغَةِ فِي الذَّمِّ . وَهَذَا كَمَا نُقِلَ الرَّقُوبُ ، وَالْمُفْلِسُ ، وَالصُّرَعَةُ وَغَيْرُهَا لِضَرْبٍ مِنَ التّ

لسان العرب

[ دَوَا ] دَوَا : الدَّوُّ : الْفَلَاةُ الْوَاسِعَةُ ، وَقِيلَ : الدَّوُّ الْمُسْتَوِيَةُ مِنَ الْأَرْضِ . وَالدَّوِّيَّةُ : الْمَنْسُوبَةُ إِلَى الدَّوِّ ; وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَدَوٍّ كَكَفِّ الْمُشْتَرِي غَيْرَ أَنَّهُ بِسَاطٌ لِأَخْمَاسِ الْمَرَاسِيلِ وَاسِعُ أَيْ هِيَ مُسْتَوِيَةٌ كَكَفِّ الَّذِي يُصَافِقُ عِنْدَ صَفْقَةِ الْبَيْعِ ، وَقِيلَ : دَوِّيَّةٌ وَدَاوِيَّةٌ إِذَا كَانَتْ بَعِيدَةَ الْأَطْرَافِ مُسْتَوِيَةً وَاسِعَةً ; وَقَالَ الْعَجَّاجُ : دَوِّيَّةٌ لِهَوْلِهَا دَوِيُّ لِلرِّيحِ فِي أَقْرَابِهَا هُوِيُّ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقِيلَ : الدَّوُّ وَالدَّوِّيَّةُ وَالدَّاوِيَّةُ وَالدَّاوِيَةُ الْمَفَازَةُ ، الْأَلِفُ فِيهِ مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الْوَاوِ السَّاكِنَةِ ، وَنَظِيرُهُ انْقِلَابُهُ عَنِ الْيَاءِ فِي غَايَةٍ وَطَايَةٍ ، وَهَذَا الْقَلْبُ قَلِيلٌ غَيْرُ مَقِيسٍ عَلَيْهِ غَيْرُهُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : هَذِهِ دَعْوَى مِنْ قَائِلِهَا لَا دَلَالَةَ عَلَيْهَا ، وَذَلِكَ أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَنَى مِنَ الدَّوِّ فَاعِلَةً فَصَارَ دَاوِيَةً بِوَزْنِ رَاوِيَةٍ ، ثُمَّ إِنَّهُ أَلْحَقَ الْكَلِمَةَ يَاءَ النَّسَبِ وَحَذَفَ اللَّامَ كَمَا تَقُولُ فِي الْإِضَافَةِ إِلَى نَاحِيَةٍ ناحِيٌّ ، وَإِلَى قَاضِيَةٍ قاضِيٌّ ; وَكَمَا قَالَ عَلْقَمَةُ : كَأْسَ عَزِيزٍ مِنَ الْأَعْنَابِ عَتَّقَهَا لِبَعْضِ أَرْبَابِهَا ، حَانِيَّةٌ حُومُ فَنَسَبَهَا إِلَى الْحَانِي بِوَزْنِ الْقَاضِي ; وَأَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ لِعَمْرِو بْنِ مِلْقَطٍ : وَالْخَيْلُ قَدْ تُجْشِمُ أَرْبَابَهَا الشِّ قَّ ، وَقَدْ تَعْتَسِفُ الدَّاوِيَهْ قَالَ : فَإِنْ شِئْت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2744 7053 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ( وَاللَّفْظُ لِعُثْمَانَ ) قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا ، وَقَالَ عُثْمَانُ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ أَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ ، فَحَدَّثَنَا بِحَدِيثَيْنِ حَدِيثًا عَنْ نَفْسِهِ ، وَحَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ رَجُلٍ فِي أَرْضٍ دَوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ ، مَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ ، فَنَامَ فَاسْتَيْقَظَ ، وَقَدْ ذَهَبَتْ ، فَطَلَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث