حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَرْمَدُ ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيَّ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ ، فَمَا وَجَدْتُ حَرًّا وَلَا بَرْدًا بَعْدُ

١٤ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٧/١٠٢) برقم ٣٢٧٤٤

كَانَ عَلِيٌّ يَخْرُجُ فِي الشِّتَاءِ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ ثَوْبَيْنِ خَفِيفَيْنِ ، وَفِي الصَّيْفِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ وَالثَّوْبِ الثَّقِيلِ [وفي رواية : خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ وَعَلَيْهِ ثِيَابُ الشِّتَاءِ ، وَخَرَجَ عَلَيْنَا فِي الشِّتَاءِ وَعَلَيْهِ ثِيَابُ الصَّيْفِ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ ، فَشَرِبَهُ ، ثُمَّ مَسَحَ الْعَرَقَ عَنْ جَبْهَتِهِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ(١)] [وفي رواية : فَكَانَ يَلْبَسُ ثِيَابَ الصَّيْفِ فِي الشِّتَاءِ وَثِيَابَ الشِّتَاءِ فِي الصَّيْفِ(٢)] ، فَقَالَ النَّاسُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ : لَوْ قُلْتَ لِأَبِيكَ فَإِنَّهُ يَسْمُرُ مَعَهُ ، فَسَأَلْتُ أَبِي فَقُلْتُ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ رَأَوْا مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ شَيْئًا اسْتَنْكَرُوهُ ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : يَخْرُجُ فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ وَالثَّوْبِ الثَّقِيلِ وَلَا يُبَالِي ذَلِكَ ، وَيَخْرُجُ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ فِي الثَّوْبَيْنِ الْخَفِيفَيْنِ وَالْمُلَاءَتَيْنِ لَا يُبَالِي ذَلِكَ وَلَا يَتَّقِي بَرْدًا ، فَهَلْ سَمِعْتَ فِي ذَلِكَ شَيْئًا ؛ فَقَدْ أَمَرُونِي أَنْ أَسْأَلَكَ أَنْ تَسْأَلَهُ إِذَا سَمَرْتَ عِنْدَهُ ، فَسَمَرَ عِنْدَهُ [وفي رواية : فَقُلْتُ لِأَبِي : يَا أَبَتَاهُ أَمَا رَأَيْتَ(٣)] [وفي رواية : قَالَ : يَا أَبَةِ ، أَرَأَيْتَ(٤)] [ مَا صَنَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ؟ خَرَجَ عَلَيْنَا فِي الشِّتَاءِ وَعَلَيْهِ ثِيَابُ الصَّيْفِ ، وَخَرَجَ عَلَيْنَا فِي الصَّيْفِ وَعَلَيْهِ ثِيَابُ الشِّتَاءِ ، فَقَالَ أَبُو لَيْلَى : مَا فَطِنْتُ ، فَأَخَذَ بِيَدِ أَبِيهِ ، فَأَتَى عَلِيًّا فَقَالَ لَهُ الَّذِي صَنَعَ ] [وفي رواية : كَانَ أَبِي يَسْمُرُ مَعَ عَلِيٍّ ، فَكَانَ عَلِيٌّ يَلْبَسُ ثِيَابَ الصَّيْفِ فِي الشِّتَاءِ ، وَثِيَابَ الشِّتَاءِ فِي الصَّيْفِ ، فَقِيلَ لِي : لَوْ سَأَلْتَهُ عَنْ هَذَا ؟ فَسَأَلْتُهُ(٥)] فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَفَقَّدُوا [وفي رواية : قُلْتُ لِعَلِيٍّ - وَكَانَ يَسْمُرُ مَعَهُ - : إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَنْكَرُوا(٦)] مِنْكَ شَيْئًا ، قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : تَخْرُجُ فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ أَوِ الثَّوْبِ الثَّقِيلِ [وفي رواية : وَتَخْرُجُ فِي الْحَرِّ فِي الْحَشْوِ ، وَالثَّوْبِ الْغَلِيظِ(٧)] وَتَخْرُجُ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ فِي الثَّوْبَيْنِ الْخَفِيفَيْنِ وَفِي الْمُلَاءَتَيْنِ [الْخَفِيفَتَيْنِ(٨)] لَا تُبَالِي ذَلِكَ وَلَا تَتَّقِي بَرْدًا [وفي رواية : فَقُلْنَا : لَوْ سَأَلْتَهُ(٩)] ، قَالَ : وَمَا كُنْتَ مَعَنَا [وفي رواية : أَوَلَمْ تَكُنْ مَعَنَا ؟(١٠)] يَا أَبَا لَيْلَى بِخَيْبَرَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، وَاللَّهِ قَدْ كُنْتُ مَعَكُمْ ، قَالَ : فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ [وفي رواية : فَعَقَدَ لَهُ اللِّوَاءَ ثُمَّ بَعَثَهُ(١١)] فَسَارَ بِالنَّاسِ فَانْهَزَمَ حَتَّى رَجَعَ إِلَيْهِ ، وَبَعَثَ عُمَرَ فَانْهَزَمَ بِالنَّاسِ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا بَلَغَ وَرَجَعَ دَعَا عُمَرَ ، فَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً فَسَارَ ، ثُمَّ رَجَعَ مُنْهَزِمًا بِالنَّاسِ(١٢)] حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ [وفي رواية : فَجَاءُوا يُجَبِّنُونَهُ وَيُجَبِّنُهُمْ فَسَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٣)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ لَهُ ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ [وفي رواية : سَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ ، فَلَمَّا أَتَاهَا بَعَثَ عُمَرَ ، وَمَعَهُ النَّاسُ إِلَى مَدِينَتِهِمْ أَوْ إِلَى قَصْرِهِمْ ، فَقَاتَلُوهُمْ فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنِ انْهَزَمَ عُمَرُ وَأَصْحَابُهُ ، فَجَاءَ يُجْبِّنُهُمْ وَيُجَبِّنُونَهُ ، فَسَاءَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، يُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ ; لَيْسَ بِفَرَّارٍ(١٤)] ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَدَعَانِي ، فَأَتَيْتُهُ وَأَنَا أَرْمَدُ [شَدِيدُ الرَّمَدِ(١٥)] [وفي رواية : وَأَنَا أَرْمَدُ(١٦)] [وفي رواية : إِنِّي رَمِدٌ(١٧)] [الْعَيْنِ يَوْمَ خَيْبَرَ(١٨)] لَا أُبْصِرُ شَيْئًا [قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي أَرْمَدُ الْعَيْنِ(١٩)] ، فَتَفَلَ [وفي رواية : فَبَزَقَ(٢٠)] فِي عَيْنَيَّ [وفي رواية : فَتَطَاوَلَ النَّاسُ لَهَا ، وَمَدُّوا أَعْنَاقَهُمْ يُرُونَهُ أَنْفُسَهُمْ رَجَاءَ مَا قَالَ(٢١)] [وفي رواية : فَتَشَوَّفَ لَهُ النَّاسُ(٢٢)] [وفي رواية : فَتَشَرَّفَ لَهَا أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)] [، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ ، فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ(٢٤)] [، فَمَكَثَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ عَلِيٌّ ؟ فَقَالُوا : هُوَ أَرْمَدُ ، فَقَالَ : ادْعُوهُ لِي ، فَلَمَّا أَتَيْتُهُ فَتَحَ عَيْنَيَّ ثُمَّ تَفَلَ فِيهِمَا(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ ، قَالَ : افْتَحْ عَيْنَيْكَ ، فَفَتَحْتُهُمَا ، فَمَا اشْتَكَيْتُهُمَا حَتَّى السَّاعَةِ(٢٦)] [ثُمَّ أَعْطَانِي اللِّوَاءَ(٢٧)] [وفي رواية : فَأَعْطَانِيهَا(٢٨)] وَقَالَ : اللَّهُمَّ اكْفِهِ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ [وفي رواية : وَدَعَا لِي فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ(٢٩)] [فَانْطَلَقْتُ بِهِ سَعْيًا خَشْيَةَ أَنْ يُحْدِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ حَدَثًا أَوْ فِيَّ ، حَتَّى أَتَيْتُهُمْ فَقَاتَلْتُهُمْ ، فَبَرَزَ مَرْحَبٌ يَرْتَجِزُ ، وَبَرَزْتُ لَهُ أَرْتَجِزُ كَمَا يَرْتَجِزُ حَتَّى الْتَقَيْنَا ، فَقَتَلَهُ اللَّهُ بِيَدِي ، وَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ فَتَحَصَّنُوا وَأَغْلَقُوا الْبَابَ(٣٠)] [وفي رواية : وَتَحَصَّنُوا فَأَغْلَقُوا الْبَابَ(٣١)] [، فَأَتَيْنَا الْبَابَ ، فَلَمْ أَزَلْ أُعَالِجُهُ حَتَّى فَتَحَهُ اللَّهُ(٣٢)] ، قَالَ : فَمَا آذَانِي بَعْدُ حَرٌّ وَلَا بَرْدٌ [وفي رواية : فَمَا وَجَدْتُ حَرًّا وَلَا بَرْدًا(٣٣)] [بَعْدَ يَوْمِئِذٍ(٣٤)] [حَتَّى يَوْمِي هَذَا(٣٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٢٢٨٩·
  2. (٢)سنن ابن ماجه١٢٣·
  3. (٣)المعجم الأوسط٢٢٨٩·
  4. (٤)السنن الكبرى٨٥٠٢·
  5. (٥)مسند أحمد١١٢٤·الأحاديث المختارة٦١٩·
  6. (٦)مسند البزار٥٢٥·
  7. (٧)السنن الكبرى٨٣٦٤·
  8. (٨)مسند البزار٥٢٥·
  9. (٩)سنن ابن ماجه١٢٣·
  10. (١٠)مسند البزار٥٢٥·السنن الكبرى٨٣٦٤·
  11. (١١)مسند البزار٥٢٥·
  12. (١٢)مسند البزار٥٢٥·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٦٥·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٠·
  15. (١٥)السنن الكبرى٨٥٠٢·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه١٢٣·مسند أحمد٧٨٢١١٢٤·المعجم الأوسط٢٢٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٤٤٣٨٠٣٩·مسند البزار٥٢٥·السنن الكبرى٨٣٦٤٨٥٠٢·الأحاديث المختارة٦١٩·
  17. (١٧)مسند أحمد١١٢٤·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه١٢٣·مسند أحمد٧٨٢·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه١٢٣·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٢٢٨٩·السنن الكبرى٨٥٠٢·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٠·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه١٢٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد٧٨٢·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه١٢٣·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٠·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٢٢٨٩·السنن الكبرى٨٥٠٢·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٠·مسند البزار٧٩٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد٧٨٢·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٢٢٨٩·السنن الكبرى٨٥٠٢·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٠·
  31. (٣١)مسند البزار٧٩٠·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٠·مسند البزار٧٩٠·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه١٢٣·مسند أحمد٧٨٢١١٢٤·المعجم الأوسط٢٢٨٩·السنن الكبرى٨٥٠٢·الأحاديث المختارة٦١٩·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه١٢٣·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٢٢٨٩·السنن الكبرى٨٥٠٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٤ / ١٤
  • سنن ابن ماجه · #123

    اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ . قَالَ : فَمَا وَجَدْتُ حَرًّا وَلَا بَرْدًا بَعْدَ يَوْمِئِذٍ ، وَقَالَ : " لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ " ، فَتَشَوَّفَ لَهُ النَّاسُ ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ ، فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ .

  • مسند أحمد · #782

    يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَرْمَدُ الْعَيْنِ قَالَ : فَتَفَلَ فِي عَيْنَيَّ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ ، فَمَا وَجَدْتُ حَرًّا وَلَا بَرْدًا مُنْذُ يَوْمِئِذٍ ، وَقَالَ : لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ ، فَتَشَرَّفَ لَهَا أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْطَانِيهَا .

  • مسند أحمد · #1124

    اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ ، فَمَا وَجَدْتُ حَرًّا ، وَلَا بَرْدًا بَعْدُ ، قَالَ : وَقَالَ : لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، وَيُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ ، قَالَ : فَتَشَرَّفَ لَهَا النَّاسُ ، قَالَ : فَبَعَثَ عَلِيًّا .

  • المعجم الأوسط · #2289

    افْتَحْ عَيْنَيْكَ ، فَفَتَحْتُهُمَا ، فَمَا اشْتَكَيْتُهُمَا حَتَّى السَّاعَةِ ، وَدَعَا لِي فَقَالَ : " اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ " ، فَمَا وَجَدْتُ حَرًّا وَلَا بَرْدًا حَتَّى يَوْمِي هَذَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ ، وَلَا يُرْوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #32744

    اللَّهُمَّ اكْفِهِ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ ، قَالَ : فَمَا آذَانِي بَعْدُ حَرٌّ وَلَا بَرْدٌ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يسهر .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38039

    لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، يَفْتَحُ اللهُ لَهُ لَيْسَ بِفَرَّارٍ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَدَعَانِي فَأَتَيْتُهُ وَأَنَا أَرْمَدُ لَا أُبْصِرُ شَيْئًا ! فَدَفَعَ إِلَيَّ الرَّايَةَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ وَأَنَا أَرْمَدُ لَا أُبْصِرُ شَيْئًا ؟ قَالَ : فَتَفَلَ فِي عَيْنَيَّ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ ، اكْفِهِ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ ، قَالَ : فَمَا آذَانِي بَعْدُ حَرٌّ وَلَا بَرْدٌ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38050

    لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، يُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ لَهُ ; لَيْسَ بِفَرَّارٍ ، فَتَطَاوَلَ النَّاسُ لَهَا ، وَمَدُّوا أَعْنَاقَهُمْ يُرُونَهُ أَنْفُسَهُمْ رَجَاءَ مَا قَالَ ، فَمَكَثَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ عَلِيٌّ ؟ فَقَالُوا : هُوَ أَرْمَدُ ، فَقَالَ : ادْعُوهُ لِي ، فَلَمَّا أَتَيْتُهُ فَتَحَ عَيْنَيَّ ثُمَّ تَفَلَ فِيهِمَا ثُمَّ أَعْطَانِي اللِّوَاءَ ، فَانْطَلَقْتُ بِهِ سَعْيًا خَشْيَةَ أَنْ يُحْدِثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ حَدَثًا أَوْ فِيَّ ، حَتَّى أَتَيْتُهُمْ فَقَاتَلْتُهُمْ ، فَبَرَزَ مَرْحَبٌ يَرْتَجِزُ ، وَبَرَزْتُ لَهُ أَرْتَجِزُ كَمَا يَرْتَجِزُ حَتَّى الْتَقَيْنَا ، فَقَتَلَهُ اللهُ بِيَدِي ، وَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ فَتَحَصَّنُوا وَأَغْلَقُوا الْبَابَ ، فَأَتَيْنَا الْبَابَ ، فَلَمْ أَزَلْ أُعَالِجُهُ حَتَّى فَتَحَهُ اللهُ .

  • مسند البزار · #525

    لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ يَفْتَحُ اللهُ لَهُ ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ " ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَدَعَانِي فَأَتَيْتُهُ ، وَأَنَا أَرْمَدُ لَا أُبْصِرُ شَيْئًا ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيَّ ، وَقَالَ : " اللَّهُمَّ اكْفِهِ أَلَمَ الْحَرِّ وَالْبَرْدَ " . فَمَا آذَانِي حَرٌّ وَلَا بَرْدٌ بَعْدُ .

  • مسند البزار · #790

    لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، يُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ لَهُ. قَالَ : فَتَطَاوَلَ النَّاسُ لَهَا وَمَدُّوا أَعْنَاقَهُمْ قَالَ : فَمَكَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَاعَةً فَقَالَ : أَيْنَ عَلِيٌّ ؟ قَالُوا : هُوَ أَرْمَدُ . قَالَ : ادْعُوهُ لِي فَلَمَّا أَتَيْتُهُ فَتَحَ عَيْنَيَّ ثُمَّ تَفَلَ فِيهَا ثُمَّ أَعْطَانِي اللِّوَاءَ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُمْ فَإِذَا فِيهِمْ مَرْحَبٌ يَرْتَجِزُ حَتَّى الْتَقَيْنَا فَقَتَلَهُ اللهُ وَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ وَتَحَصَّنُوا فَأَغْلَقُوا الْبَابَ فَأَتَيْنَا الْبَابَ فَلَمْ أَزَلْ أُعَالِجُهُ حَتَّى فَتَحَهُ اللهُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ .

  • السنن الكبرى · #8364

    لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ . فَأَرْسَلَ إِلَيَّ ، وَأَنَا أَرْمَدُ قُلْتُ : إِنِّي أَرْمَدُ ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيَّ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ اكْفِهِ أَذَى الْحَرِّ وَالْبَرْدِ . فَمَا وَجَدْتُ حَرًّا بَعْدَ ذَلِكَ ، وَلَا بَرْدًا .

  • السنن الكبرى · #8502

    اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ . فَمَا وَجَدْتُ حَرًّا ، وَلَا بَرْدًا حَتَّى يَوْمِي هَذَا .

  • المستدرك على الصحيحين · #4363

    أَخْبَرَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ سَالِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْآدَمِيُّ ، بِمَكَّةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، [ ثَنَا عَمِّي أَبُو بَكْرٍ ] ثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْحَكَمِ ، وَعِيسَى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ : يَا أَبَا لَيْلَى أَمَا كُنْتَ مَعَنَا بِخَيْبَرَ ؟ قَالَ : بَلَى وَاللهِ كُنْتُ مَعَكُمْ ، قَالَ : فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ إِلَى خَيْبَرَ فَسَارَ بِالنَّاسِ وَانْهَزَمَ حَتَّى رَجَعَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . سقط من طبعة دار المعرفة ، والمثبت من النسخة الأزهرية .

  • المستدرك على الصحيحين · #4365

    سَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ ، فَلَمَّا أَتَاهَا بَعَثَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ ، وَبَعَثَ مَعَهُ النَّاسَ إِلَى مَدِينَتِهِمْ أَوْ قَصْرِهِمْ ، فَقَاتَلُوهُمْ فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ هَزَمُوا عُمَرَ وَأَصْحَابَهُ ، فَجَاءُوا يُجَبِّنُونَهُ وَيُجَبِّنُهُمْ فَسَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، الْحَدِيثَ . " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : ( أبي مريم الحنفي )

  • الأحاديث المختارة · #619

    يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَرْمَدُ ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيَّ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ ، فَمَا وَجَدْتُ حَرًّا وَلَا بَرْدًا بَعْدُ . قَالَ : وَقَالَ : لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، وَيُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ . قَالَ : فَتَشَرَّفَ لَهَا النَّاسُ . قَالَ : فَبَعَثَ عَلِيًّا . ابْنُ أَبِي لَيْلَى هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَاضِي ، كَانَ سَيِّئَ الْحِفْظِ ، وَلَكِنْ لِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " مِنْ حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، فِي تَفْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي عَيْنِ عَلِيٍّ يَوْمَ خَيْبَرَ . سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ ، فَقَالَ : أَسْنَدَهُ عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، فَقَالَ فِيهِ : عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ . وَتَابَعَهُ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى فَهُوَ فِي هَاتَيْنِ الرِّوَايَتَيْنِ فِي حَدِيثِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ . وَفِي حَدِيثِ غَيْرِهِمَا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ . وَفِي رِوَايَتِنَا لَا أَدْرِي السَّائِلَ لِعَلِيٍّ : أَهُوَ أَبُو لَيْلَى أَوِ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ . ؟