حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غِيَاثٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّعْدِيُّ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَبُو يَحْيَى الْمُعَلِّمُ ج٢ / ص٣٨١الْمَرْوَزِيُّ قَالَ : نَا هَاشِمُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ : نَا أَيُّوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ :
خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ وَعَلَيْهِ ثِيَابُ الشِّتَاءِ ، وَخَرَجَ عَلَيْنَا فِي الشِّتَاءِ وَعَلَيْهِ ثِيَابُ الصَّيْفِ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ ، فَشَرِبَهُ ، ثُمَّ مَسَحَ الْعَرَقَ عَنْ جَبْهَتِهِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ ، فَقُلْتُ لِأَبِي : يَا أَبَتَاهُ أَمَا رَأَيْتَ مَا صَنَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ؟ خَرَجَ عَلَيْنَا فِي الشِّتَاءِ وَعَلَيْهِ ثِيَابُ الصَّيْفِ ، وَخَرَجَ عَلَيْنَا فِي الصَّيْفِ وَعَلَيْهِ ثِيَابُ الشِّتَاءِ ، فَقَالَ أَبُو لَيْلَى : مَا فَطِنْتُ ، فَأَخَذَ بِيَدِ أَبِيهِ ، فَأَتَى عَلِيًّا فَقَالَ لَهُ الَّذِي صَنَعَ . فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ بَعَثَنِي وَأَنَا أَرْمَدُ ، فَبَزَقَ فِي عَيْنَيَّ ، ثُمَّ ، قَالَ : افْتَحْ عَيْنَيْكَ ، فَفَتَحْتُهُمَا ، فَمَا اشْتَكَيْتُهُمَا حَتَّى السَّاعَةِ ، وَدَعَا لِي فَقَالَ : " اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ " ، فَمَا وَجَدْتُ حَرًّا وَلَا بَرْدًا حَتَّى يَوْمِي هَذَا