حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ لَهِيعَةَ أَنَّ أَبَا طُعمَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ

٣١ حديثًا١٥ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/١٤٤) برقم ٧٣٢١

ثُمَّ لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ثَمَنِ الْخَمْرِ فَقَالَ : سَأُخْبِرُكَ [وفي رواية : سَأُخْبِرُكُمْ(١)] عَنِ الْخَمْرِ إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ فَبَيْنَمَا [وفي رواية : فَبَيْنَا(٢)] هُوَ مُحْتَبٍ حَلَّ حَبْوَتَهُ ثُمَّ قَالَ : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنَ هَذَا الْخَمْرِ شَيْءٌ فَلْيُؤْذِنِّي بِهِ [وفي رواية : فَلْيَأْتِ بِهَا(٣)] فَجَعَلَ النَّاسُ [وفي رواية : فَجَعَلُوا(٤)] يَأْتُونَهُ فَيَقُولُ أَحَدُهُمْ عِنْدِي رَاوِيَةُ خَمْرٍ ، وَيَقُولُ الْآخَرُ عِنْدِي رَاوِيَةٌ ، وَيَقُولُ الْآخَرُ عِنْدِي زِقٌّ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : اجْمَعُوهُ بِبَقِيعِ [وفي رواية : اجْمَعُوا بِنَقِيعِ(٥)] كَذَا وَكَذَا ثُمَّ آذِنُونِي . فَفَعَلُوا ثُمَّ آذَنُوهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَوْهُ(٦)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، فَأَمَرَ بِآنِيَةِ الْخَمْرِ ، فَجَمَعَهَا فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ(٧)] قَالَ : فَقُمْتُ [وفي رواية : فَقَامَ وَقُمْتُ مَعَهُ(٨)] فَمَشَيْتُ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَيَّ [وفي رواية : فَمَشَيْتُ عَنْ يَمِينِهِ وَهُوَ مُتَوَكِّئٌ عَلَيَّ(٩)] فَلَحِقَنَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخَذَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَنِي عَنْ يَسَارِهِ [وفي رواية : فَأَخَّرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] وَجَعَلَ أَبَا بَكْرٍ مَكَانِي ثُمَّ لَحِقَنَا عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ(١١)] فَأَخَذَنِي وَجَعَلَنِي [وفي رواية : فَأَخَّرَنِي وَجَعَلَهُ(١٢)] عَنْ يَسَارِهِ [وفي رواية : عَنْ شِمَالِهِ(١٣)] [وفي رواية : فَسِرْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا بَيْنَنَا ، فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَسَرَّحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدِي وَحَوَّلَ عُمَرَ عَنْ يَسَارِهِ(١٤)] [وفي رواية : وَأَقْبَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَحَوَّلَنِي عَنْ يَسَارِهِ(١٥)] [، وَأَخَذَ بِيَدِ أَبِي بَكْرٍ بِيَدِهِ الْيُمْنَى يَدَهُ الْيُسْرَى(١٦)] [وفي رواية : وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي الْيُسْرَى بِيَدِهِ الْيُمْنَى(١٧)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمِرْبَدِ ، فَخَرَجْتُ مَعَهُ فَكُنْتُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ فَتَأَخَّرْتُ لَهُ فَكَانَ عَنْ يَمِينِهِ وَكُنْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عُمَرُ فَتَنَحَّيْتُ لَهُ فَكَانَ عَنْ يَسَارِهِ(١٨)] ، فَمَشَى بَيْنَهُمَا حَتَّى إِذَا وَقَفَ عَلَى الْخَمْرِ قَالَ لِلنَّاسِ : أَتَعْرِفُونَ هَذِهِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ الْخَمْرُ . قَالَ : صَدَقْتُمْ ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا [وفي رواية : وَمُسْتَعْصِرَهَا(١٩)] وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ [وفي رواية : وَالْمَحْمُولَ(٢٠)] إِلَيْهِ وَبَايِعَهَا [وفي رواية : الْخَمْرُ حَرَامٌ ، لَعَنَ اللَّهُ شَارِبَهَا ، وَبَائِعَهَا(٢١)] [وفي رواية : أَنَّهُمَا خَرَجَا مِنْ مِصْرَ حَاجَّيْنِ ، فَجَلَسَا إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَذَكَرَ الْقَصَّةَ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَقُولُ : لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ(٢٢)] [وفي رواية : لُعِنَتِ الْخَمْرُ عَلَى عَشَرَةِ وُجُوهٍ : لُعِنَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، وَشَارِبُهَا(٢٣)] وَمُشْتَرِيهَا [وفي رواية : وَمُبْتَاعُهَا(٢٤)] وَآكِلَ ثَمَنِهَا [وَالْقَيِّمَ عَلَيْهَا(٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا نَبِيعُهَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْخَمْرَ ، وَلَعَنَ غَارِسَهَا ، وَلَعَنَ شَارِبَهَا ، وَلَعَنَ عَاصِرَهَا ، وَلَعَنَ مُؤْوِيَهَا ، وَلَعَنَ مُدِيرَهَا ، وَلَعَنَ سَاقِيَهَا ، وَلَعَنَ حَامِلَهَا ، وَلَعَنَ آكِلَ ثَمَنِهَا ، وَلَعَنَ بَائِعَهَا(٢٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَالْمُعْتَصِرَ وَالْحَامِلَ وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ وَالْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِي وَالسَّاقِي وَالشَّارِبَ ، وَحَرَّمَ ثَمَنَهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ(٢٧)] ثُمَّ دَعَا بِسِكِّينٍ فَقَالَ : اشْحَذُوهَا [وفي رواية : اشْخَدُوهَا(٢٨)] فَفَعَلُوا [وفي رواية : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ آتِيَهُ بِمُدْيَةٍ وَهِيَ الشَّفْرَةُ ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا . فَأَرْسَلَ بِهَا فَأُرْهِفَتْ ثُمَّ أَعْطَانِيهَا وَقَالَ : اغْدُ عَلَيَّ بِهَا . فَفَعَلْتُ فَخَرَجَ بِأَصْحَابِهِ إِلَى أَسْوَاقِ الْمَدِينَةِ ، وَفِيهَا زِقَاقُ خَمْرٍ قَدْ جُلِبَتْ مِنَ الشَّامِ(٢٩)] [ وفي رواية : نَزَلَتْ فِي الْخَمْرِ ثَلَاثُ آيَاتٍ ، فَأَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ الْآيَةَ ، فَقِيلَ : حُرِّمَتِ الْخَمْرُ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دَعْنَا نَنْتَفِعْ بِهَا كَمَا قَالَ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، فَسَكَتَ عَنْهُمْ ، ثُمَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ، فَقِيلَ : حُرِّمَتْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا لَا نَشْرَبُهَا قُرْبَ الصَّلَاةِ ، فَسَكَتَ عَنْهُمْ ، ثُمَّ نَزَلَتْ : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ الْآيَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَالَ : وَقَدِمَتْ لِرَجُلٍ رَاوِيَةٌ مِنَ الشَّامِ - أَوْ رَوَايَا - ] [، فَأَخَذَ الْمُدْيَةَ مِنِّي فَشُقَّ مَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الزِّقَاقِ بِحَضْرَتِهِ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِرْبَدَ ، فَإِذَا بِأَزْقَاقٍ عَلَى الْمِرْبَدِ فِيهَا خَمْرٌ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُدْيَةِ ( قَالَ : وَمَا عَرَفْتُ الْمُدْيَةَ إِلَّا يَوْمَئِذٍ ) فَأَمَرَ بِالزِّقَاقِ فَشُقَّتْ(٣١)] [، ثُمَّ أَعْطَانِيهَا وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ أَنْ يَمْضُوا مَعِي وَأَنْ يُعَاوِنُونِي ، وَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الْأَسْوَاقَ كُلَّهَا فَلَا أَجِدُ فِيهَا زِقَّ خَمْرٍ إِلَّا شَقَقْتُهُ(٣٢)] [فَفَعَلْتُ ، فَلَمْ أَتْرُكْ فِي أَسْوَاقِهَا زِقًّا إِلَّا شَقَقْتُهُ(٣٣)] ثُمَّ أَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَخْرِقُ بِهَا الزِّقَاقَ فَقَالَ النَّاسُ : إِنَّ فِي هَذِهِ الزِّقَاقِ لَمَنْفَعَةٌ فَقَالَ : أَجَلْ وَلَكِنْ إِنَّمَا أَفْعَلُ غَضَبًا لِلَّهِ [وفي رواية : وَلَكِنِّي إِنَّمَا أَفْعَلُ ذَلِكَ غَضَبًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٣٤)] لِمَا فِيهَا مِنْ سَخَطِهِ [وفي رواية : فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَلَا أَعْلَمُ عُثْمَانَ إِلَّا مَعَهُمْ ، فَانْتَهَوْا إِلَى الرَّجُلِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَلِّ عَنَّا نَشُقَّهَا(٣٥)] فَقَالَ عُمَرُ : أَنَا أَكْفِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : لَا [وفي رواية : فَسِرْنَا حَتَّى أَتَيْنَا الْآنِيَةَ الَّتِي جُمِعَتْ ، وَفِيهَا الْخَمْرُ وَالزِّقَاقُ ، فَقَالَ : ائْتُونِي بِشَفْرَةٍ أَوْ مُدْيَةٍ ، فَحَسَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ وَأَخَذَ الشَّفْرَةَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَحْنُ نَكْفِيكَ ، فَقَالَ : شُقُّوهَا عَلَى مَا فِيهَا مِنْ غَضَبِ اللَّهِ(٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٣٨٣٨·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٨·شرح مشكل الآثار٣٨٣٨·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٨·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٣٨٣٨·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٨·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٣٨٤٠·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٨·شرح مشكل الآثار٣٨٣٨·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٣٨٣٨·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٨·شرح مشكل الآثار٣٨٣٨·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٣٨٣٨٣٨٣٩٣٨٤٠·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٨·شرح مشكل الآثار٣٨٣٨·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٨·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٣٨٤٠·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٣٨٤٠·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٣٨٤٠·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٣٨٤٠·
  18. (١٨)مسند أحمد٥٤٥٧·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٧٨٢٢·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٧٨٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٩٠·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار٣٨٤٠·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١١١٥٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٤٨٥٢·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٣٦٧٠·سنن ابن ماجه٣٤٨٧·مسند أحمد٤٨٥٢٥٤٥٧٥٧٨٧·المعجم الأوسط٤٩٦٨٧٨٢٢·المعجم الصغير٧٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٠٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٩٠١١١٥٩١٧٤٢٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٨٥٥٥٩٣·المستدرك على الصحيحين٢٢٤٨·سنن سعيد بن منصور٨١٦·
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار٣٨٤٠·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي٢٠٧٤·
  27. (٢٧)مسند البزار٥٩٦٥·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد٦٢٣٨·
  30. (٣٠)مسند أحمد٦٢٣٨·
  31. (٣١)مسند أحمد٥٤٥٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد٦٢٣٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد٦٢٣٨·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٨·شرح مشكل الآثار٣٨٣٨·
  35. (٣٥)مسند الطيالسي٢٠٧٤·
  36. (٣٦)شرح مشكل الآثار٣٨٤٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣١ / ٣١
  • سنن أبي داود · #3670

    لَعَنَ اللهُ الْخَمْرَ ، وَشَارِبَهَا ، وَسَاقِيَهَا ، وَبَايِعَهَا ، وَمُبْتَاعَهَا ، وَعَاصِرَهَا ، وَمُعْتَصِرَهَا ، وَحَامِلَهَا ، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ . كذا في طبعة دار الكتاب العربي ، والصواب : ( أبو طعمة ) وقال المزي في تحفة الأشراف : "هكذا قال أبو علي اللؤلؤي وحده عن أبي داود: أبو علقمة وقال أبو الحسن بن العبد وغير واحد ، عن أبي داود: أبو طعمة وهو الصواب"

  • سنن ابن ماجه · #3487

    لُعِنَتِ الْخَمْرُ : بِعَيْنِهَا ، وَعَاصِرُهَا ، وَمُعْتَصِرُهَا ، وَبَائِعُهَا ، وَمُبْتَاعُهَا ، وَحَامِلُهَا ، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ، وَآكِلُ ثَمَنِهَا ، وَشَارِبُهَا ، وَسَاقِيهَا .

  • مسند أحمد · #4852

    لُعِنَتِ الْخَمْرُ عَلَى عَشَرَةِ وُجُوهٍ : لُعِنَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، وَشَارِبُهَا ، وَسَاقِيهَا ، وَبَائِعُهَا ، وَمُبْتَاعُهَا ، وَعَاصِرُهَا ، وَمُعْتَصِرُهَا ، وَحَامِلُهَا ، وَالْمَحْمُولَةُ إِلَيْهِ ، وَآكِلُ ثَمَنِهَا .

  • مسند أحمد · #5457

    لُعِنَتِ الْخَمْرُ وَشَارِبُهَا ، وَسَاقِيهَا ، وَبَائِعُهَا ، وَمُبْتَاعُهَا ، وَحَامِلُهَا ، وَالْمَحْمُولَةُ إِلَيْهِ ، وَعَاصِرُهَا ، وَمُعْتَصِرُهَا ، وَآكِلُ ثَمَنِهَا .

  • مسند أحمد · #5458

    لُعِنَتِ الْخَمْرُ عَلَى عَشَرَةِ وُجُوهٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • مسند أحمد · #5787

    لَعَنَ اللهُ الْخَمْرَ ، وَلَعَنَ شَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا ، وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ وَآكِلَ ثَمَنِهَا .

  • مسند أحمد · #6238

    أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ آتِيَهُ بِمُدْيَةٍ وَهِيَ الشَّفْرَةُ ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا . فَأَرْسَلَ بِهَا فَأُرْهِفَتْ ثُمَّ أَعْطَانِيهَا وَقَالَ : اغْدُ عَلَيَّ بِهَا . فَفَعَلْتُ فَخَرَجَ بِأَصْحَابِهِ إِلَى أَسْوَاقِ الْمَدِينَةِ ، وَفِيهَا زِقَاقُ خَمْرٍ قَدْ جُلِبَتْ مِنَ الشَّامِ ، فَأَخَذَ الْمُدْيَةَ مِنِّي فَشُقَّ مَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الزِّقَاقِ بِحَضْرَتِهِ ، ثُمَّ أَعْطَانِيهَا وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ أَنْ يَمْضُوا مَعِي وَأَنْ يُعَاوِنُونِي ، وَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الْأَسْوَاقَ كُلَّهَا فَلَا أَجِدُ فِيهَا زِقَّ خَمْرٍ إِلَّا شَقَقْتُهُ . فَفَعَلْتُ ، فَلَمْ أَتْرُكْ فِي أَسْوَاقِهَا زِقًّا إِلَّا شَقَقْتُهُ .

  • المعجم الكبير · #13677

    لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَارِبَ الْخَمْرِ ، وَسَاقِيَهَا .

  • المعجم الكبير · #13750

    لُعِنَتِ الْخَمْرُ وَعَاصِرُهَا وَمُعْتَصِرُهَا وَشَارِبُهَا وَسَاقِيهَا .

  • المعجم الكبير · #14162

    إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْخَمْرَ ، وَعَاصِرَهَا ، وَمُعْتَصِرَهَا ، وَشَارِبَهَا ، وَسَاقِيَهَا ، وَحَامِلَهَا ، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ، وَبَائِعَهَا ، وَمُشْتَرِيَهَا ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا .

  • المعجم الأوسط · #2737

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَعَنَ الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا ، وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَبَائِعَهَا وَمُشْتَرِيَهَا ، وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ، وَسَاقِيَهَا وَشَارِبَهَا ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ لَيْثٍ إِلَّا يَعْقُوبُ .

  • المعجم الأوسط · #4968

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْخَمْرَ ، وَلَعَنَ سَاقِيَهَا ، وَشَارِبَهَا ، وَعَاصِرَهَا ، وَمُعْتَصِرَهَا ، وَحَامِلَهَا ، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ، وَبَائِعَهَا ، وَمُبْتَاعَهَا ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَائِلٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : فُلَيْحٌ " .

  • المعجم الأوسط · #7822

    لَعَنَ اللهُ الْخَمْرَ ، وَشَارِبَهَا ، وَسَاقِيَهَا ، وَعَاصِرَهَا ، وَمُسْتَعْصِرَهَا ، وَحَامِلَهَا ، وَالْمَحْمُولَ إِلَيْهِ ، وَبَائِعَهَا وَآكِلَ ثَمَنِهَا ، وَمُبْتَاعَهَا .

  • المعجم الصغير · #754

    لَعَنَ اللهُ الْخَمْرَ ، وَسَاقِيَهَا ، وَعَاصِرَهَا ، وَمُعْتَصِرَهَا ، وَحَامِلَهَا ، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ، وَبَائِعَهَا ، وَمُبْتَاعَهَا ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا . - لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا سَعِيدٌ الْمَدَنِيُّ . تَفَرَّدَ بِهِ فُلَيْحٌ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #22043

    لُعِنَتِ الْخَمْرَةُ عَلَى عَشَرَةِ وُجُوهٍ ، لُعِنَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، وَعَاصِرُهَا ، وَمُعْتَصِرُهَا ، وَبَائِعُهَا ، وَمُبْتَاعُهَا ، وَحَامِلُهَا ، وَالْمَحْمُولَةُ إِلَيْهِ ، وَآكِلُ ثَمَنِهَا ، وَشَارِبُهَا ، وَسَاقِيهَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عبيد . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الخمر .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10890

    لَعَنَ اللهُ الْخَمْرَ وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَ إِلَيْهِ . زَادَ جَعْفَرٌ فِي رِوَايَتِهِ : " وَآكِلَ ثَمَنِهَا " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11159

    لَعَنَ اللهُ الْخَمْرَ ، وَشَارِبَهَا ، وَسَاقِيَهَا ، وَبَائِعَهَا ، وَمُبْتَاعَهَا ، وَعَاصِرَهَا ، وَمُعْتَصِرَهَا ، وَحَامِلَهَا ، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17428

    فَإِنَّ اللهَ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ وَبَائِعَهَا وَمُشْتَرِيَهَا وَآكِلَ ثَمَنِهَا " . ثُمَّ دَعَا بِسِكِّينٍ فَقَالَ : " اشْخَدُوهَا " . فَفَعَلُوا ثُمَّ أَخَذَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْرِقُ بِهَا الزِّقَاقَ ، فَقَالَ النَّاسُ : إِنَّ فِي هَذِهِ الزِّقَاقِ مَنْفَعَةً . فَقَالَ : " أَجَلْ ، وَلَكِنِّي إِنَّمَا أَفْعَلُ ذَلِكَ غَضَبًا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ ؛ لِمَا فِيهَا مِنْ سَخَطِهِ " . قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنَا أَكْفِيكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " لَا " . قَالَ ابْنُ وَهْبٍ : وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ فِي قِصَّةِ الْحَدِيثِ . قَالَ : وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ أَنَّ أَبَا طُعْمَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُحَدِّثُ بِهَذَا عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17429

    لُعِنَتِ الْخَمْرُ ، وَشَارِبُهَا ، وَسَاقِيهَا ، وَعَاصِرُهَا ، وَمُعْتَصِرُهَا ، وَحَامِلُهَا ، وَالْمَحْمُولَةُ إِلَيْهِ ، وَمُبْتَاعُهَا ، وَآكِلُ ثَمَنِهَا .

  • مسند البزار · #5965

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَالْمُعْتَصِرَ وَالْحَامِلَ وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ وَالْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِي وَالسَّاقِي وَالشَّارِبَ ، وَحَرَّمَ ثَمَنَهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ .

  • مسند الطيالسي · #2074

    إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْخَمْرَ ، وَلَعَنَ غَارِسَهَا ، وَلَعَنَ شَارِبَهَا ، وَلَعَنَ عَاصِرَهَا ، وَلَعَنَ مُؤْوِيَهَا ، وَلَعَنَ مُدِيرَهَا ، وَلَعَنَ سَاقِيَهَا ، وَلَعَنَ حَامِلَهَا ، وَلَعَنَ آكِلَ ثَمَنِهَا ، وَلَعَنَ بَائِعَهَا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5585

    لَعَنَ اللهُ الْخَمْرَ ، وَلَعَنَ شَارِبَهَا ، وَسَاقِيَهَا ، وَعَاصِرَهَا ، وَمُعْتَصِرَهَا ، وَحَامِلَهَا ، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ، وَبَائِعَهَا ، وَمُبْتَاعَهَا ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5593

    أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ الْخَمْرَ ، وَشَارِبَهَا ، وَسَاقِيَهَا ، وَبَائِعَهَا ، وَمُبْتَاعَهَا ، وَحَامِلَهَا ، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ، وَعَاصِرَهَا ، وَمُعْتَصِرَهَا ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا .

  • المستدرك على الصحيحين · #2248

    لَعَنَ اللهُ الْخَمْرَ ، وَلَعَنَ سَاقِيَهَا ، وَشَارِبَهَا ، وَعَاصِرَهَا ، وَمُعْتَصِرَهَا ، وَحَامِلَهَا ، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ، وَبَايِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا . في طبعة دار المعرفة : (عن) والمثبت من النسخة الأزهرية

  • المستدرك على الصحيحين · #7321

    إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ وَبَايِعَهَا وَمُشْتَرِيهَا وَآكِلَ ثَمَنِهَا ثُمَّ دَعَا بِسِكِّينٍ فَقَالَ : اشْحَذُوهَا فَفَعَلُوا ثُمَّ أَخَذَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَخْرِقُ بِهَا الزِّقَاقَ فَقَالَ النَّاسُ : إِنَّ فِي هَذِهِ الزِّقَاقِ لَمَنْفَعَةٌ فَقَالَ : أَجَلْ وَلَكِنْ إِنَّمَا أَفْعَلُ غَضَبًا لِلهِ لِمَا فِيهَا مِنْ سَخَطِهِ فَقَالَ عُمَرُ : أَنَا أَكْفِيكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : لَا وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ فِي الْحَدِيثِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية ، وذكر ابن حجر الإسناد في إتحاف المهرة 8 / 281 : (ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنا ابن عبد الحكم ، أنا ابن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن شريح الخولاني ، عن خالد بن صبح بن يزيد ، عن ثابت بن يزيد الخولاني ...) ثم قال : رأيته في عدة نسخ من ( المستدرك ) وفي ( مختصره ) للذهبي : عن ابن وهب ، عن عبد الرحمن بن شريح الخولاني ، أنه كان له عم ... فساق الحديث والقصة فاستنكرته ، واستبعدت أن يكون عبد الرحمن بن شريح أدرك ابن عباس أو ابن عمر ، وجزمت بأنه سقط من الإسناد شيء ، ثم وفق لي أني نظرت في مجموع عندي فيه الأشربة من ( الموطأ ) لابن وهب ، فوجدت الحديث فيه هكذا : قال ابن وهب : أخبرني ابن سعد - يعني : الليث - وابن لهيعة ، وعبد الرحمن بن شريح ، عن خالد بن يزيد ، عن ثابت بن يزيد ، فذكره بتمامه . وقال في آخره : يزيد بعضهم على بعض في الحديث ، فلاح لي عواره وما سقط منه . أ.هـ

  • المطالب العالية · #2155

    نَزَلَتْ فِي الْخَمْرِ ثَلَاثُ آيَاتٍ : فَأَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ... الْآيَةَ ، فَقِيلَ : حُرِّمَتِ الْخَمْرُ ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، دَعْنَا نَنْتَفِعْ بِهَا كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ! فَسَكَتَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُمْ . ثُمَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ... الْآيَةَ . فَقِيلَ : حُرِّمَتِ الْخَمْرُ ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا لَا نَشْرَبُهَا قُرْبَ الصَّلَاةِ ، فَسَكَتَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُمْ . ثُمَّ نَزَلَتْ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حُرِّمَتِ الْخَمْرُ . وَقُدِّمَتْ لِرَجُلٍ رَاوِيَةٌ مِنَ الشَّامِ - أَوْ رَوَايَا - ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • سنن سعيد بن منصور · #815

    لُعِنَتِ الْخَمْرُ ، وَشَارِبُهَا ، وَسَاقِيهَا ، وَبَائِعُهَا ، وَمُشْتَرِيهَا ، وَعَاصِرُهَا ، وَمُعْتَصِرُهَا ، وَحَامِلُهَا ، وَالْمَحْمُولَةُ إِلَيْهِ ، وَآكِلُ ثَمَنِهَا .

  • سنن سعيد بن منصور · #816

    لَعَنَ اللهُ الْخَمْرَ ، وَلَعَنَ شَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا ، وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا ، وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ، وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا .

  • شرح مشكل الآثار · #3838

    مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ هَذِهِ الْخَمْرِ شَيْءٌ ، فَلْيُؤْذِنِّي بِهِ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَأْتُونَهُ ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمْ : عِنْدِي رَاوِيَةٌ ، وَيَقُولُ الْآخَرُ : عِنْدِي رَاوِيَةٌ ، وَيَقُولُ الْآخَرُ : عِنْدِي زِقٌّ ، أَوْ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْمَعُوا بِنَقِيعِ كَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ آذِنُونِي ، فَفَعَلُوا ، ثُمَّ آذَنُوهُ ، فَقَامَ وَقُمْتُ مَعَهُ ، فَمَشَيْتُ عَنْ يَمِينِهِ وَهُوَ مُتَوَكِّئٌ عَلَيَّ ، فَلَحِقَنَا أَبُو بَكْرٍ ، فَأَخَّرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعَلَ أَبَا بَكْرٍ مَكَانِي ، ثُمَّ لَحِقَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَخَّرَنِي وَجَعَلَهُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَمَشَى بَيْنَهُمَا حَتَّى إِذَا وَقَفَ عَلَى الْخَمْرِ قَالَ لِلنَّاسِ : أَتَعْرِفُونَ هَذِهِ ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ هَذِهِ الْخَمْرُ ، فَقَالَ : صَدَقْتُمْ ، فَقَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا ، وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا ، وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ، وَبَائِعَهَا وَمُشْتَرِيَهَا ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا ، ثُمَّ دَعَا بِسِكِّينٍ ، فَقَالَ : اشْحَذُوهَا ، فَفَعَلُوا ، ثُمَّ أَخَذَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرِقُ بِهَا الزِّقَاقَ ، فَقَالَ النَّاسُ : إِنَّ فِي هَذِهِ الزِّقَاقِ مَنْفَعَةً ، فَقَالَ : أَجَلْ ، وَلَكِنِّي إِنَّمَا أَفْعَلُ ذَلِكَ غَضَبًا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ ، لِمَا فِيهَا مِنْ سَخَطِهِ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَنَا أَكْفِيكَ ، فَقَالَ : لَا . وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ فِي قِصَّةِ الْحَدِيثِ .

  • شرح مشكل الآثار · #3839

    وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ أَنَّ أَبَا طُعْمَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • شرح مشكل الآثار · #3840

    الْخَمْرُ حَرَامٌ ، لَعَنَ اللهُ شَارِبَهَا ، وَبَائِعَهَا وَمُشْتَرِيَهَا ، وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ، وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا ، وَالْقَيِّمَ عَلَيْهَا ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ شَقُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزِّقَاقَ وَلَيْسَتْ مِنَ الْخَمْرِ فِي شَيْءٍ غَضَبًا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي تَأْخِيرِ مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ بَعْدَ تَحْرِيمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِيَّاهَا ، فَعَاقَبَهُمْ بِشَقِّ زِقَاقِهِمْ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ كَانَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُسَارِعُوا إِلَى إِتْلَافِ مَا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى لَا يَصِلَ أَحَدٌ إِلَى الْمَنْفَعَةِ بِهِ ، كَمَا كَانُوا يَنْتَفِعُونَ بِهَا قَبْلَ تَحْرِيمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِيَّاهَا عَلَيْهِمْ ، وَحِينَ لَمْ يَكُونُوا فِي ذَلِكَ كَمَا كَانَتِ الْمَشْيَخَةُ مِنَ الْأَنْصَارِ كَأُبَيٍّ ، وَأَبِي طَلْحَةَ ، وَكَسُهَيْلِ ابْنِ بَيْضَاءَ ، أَمَرُوا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَهُمْ يَشْرَبُونَ مَا كَانُوا يَشْرَبُونَهُ يَوْمَئِذٍ ، وَأَنَسٌ سَاقِيهِمْ ، إِذْ مَرَّ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَلَا هَلْ شَعَرْتُمْ أَنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ ؟ فَقَالُوا : اكْفَأْ مَا فِي إِنَائِكَ يَا أَنَسُ ، قَالَ أَنَسٌ : فَمَا عَادُوا إِلَيْهَا حَتَّى لَقُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ ، وَكَانَ مَنْ سِوَاهُمْ مِمَّنْ تَخَلَّفَ عَنْ مِثْلِ فِعْلِهِمْ لَيْسَ فِي ذَلِكَ كَهُمْ ، فَعُوقِبُوا بِتَخَلُّفِهِمْ عَنْ ذَلِكَ بِشَقِّ زِقَاقِهِمْ وَإِتْلَافِهَا عَلَيْهِمْ ، وَمَنْعِهِمْ مِنَ الِانْتِفَاعِ بِهَا ، وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - فِي الْحَالِ الَّتِي كَانَتِ الْعُقُوبَاتُ عَلَى الذُّنُوبِ تَكُونُ فِي الْأَمْوَالِ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَانِعِ الزَّكَاةِ : فَإِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ مَالِهِ عَزْمَةً مِنْ عَزَمَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَكَمَا قَالَ فِي سَارِقِ الْحَرِيسَةِ مِنَ الْجَبَلِ : عَلَيْهِمْ مِثْلُ غُرْمِ مِثْلَيْهَا وَجَلَدَاتُ نَكَالٍ ، وَكَمَا قَالَ بَعْدَ تَحْرِيمِ صَيْدِ الْمَدِينَةِ : مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَصِيدُ فِي شَيْءٍ مِنْهَا فَخُذُوا سَلَبَهُ . وَقَدْ ذَهَبَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى أَنَّ ذَلِكَ الْحُكْمَ كَانَ بَاقِيًا بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ فِيهِ .