وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ لَهِيعَةَ أَنَّ أَبَا طُعمَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ
ثُمَّ لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ثَمَنِ الْخَمْرِ فَقَالَ : سَأُخْبِرُكَ [وفي رواية : سَأُخْبِرُكُمْ(١)] عَنِ الْخَمْرِ إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ فَبَيْنَمَا [وفي رواية : فَبَيْنَا(٢)] هُوَ مُحْتَبٍ حَلَّ حَبْوَتَهُ ثُمَّ قَالَ : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنَ هَذَا الْخَمْرِ شَيْءٌ فَلْيُؤْذِنِّي بِهِ [وفي رواية : فَلْيَأْتِ بِهَا(٣)] فَجَعَلَ النَّاسُ [وفي رواية : فَجَعَلُوا(٤)] يَأْتُونَهُ فَيَقُولُ أَحَدُهُمْ عِنْدِي رَاوِيَةُ خَمْرٍ ، وَيَقُولُ الْآخَرُ عِنْدِي رَاوِيَةٌ ، وَيَقُولُ الْآخَرُ عِنْدِي زِقٌّ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : اجْمَعُوهُ بِبَقِيعِ [وفي رواية : اجْمَعُوا بِنَقِيعِ(٥)] كَذَا وَكَذَا ثُمَّ آذِنُونِي . فَفَعَلُوا ثُمَّ آذَنُوهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَوْهُ(٦)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، فَأَمَرَ بِآنِيَةِ الْخَمْرِ ، فَجَمَعَهَا فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ(٧)] قَالَ : فَقُمْتُ [وفي رواية : فَقَامَ وَقُمْتُ مَعَهُ(٨)] فَمَشَيْتُ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَيَّ [وفي رواية : فَمَشَيْتُ عَنْ يَمِينِهِ وَهُوَ مُتَوَكِّئٌ عَلَيَّ(٩)] فَلَحِقَنَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخَذَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَنِي عَنْ يَسَارِهِ [وفي رواية : فَأَخَّرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] وَجَعَلَ أَبَا بَكْرٍ مَكَانِي ثُمَّ لَحِقَنَا عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ(١١)] فَأَخَذَنِي وَجَعَلَنِي [وفي رواية : فَأَخَّرَنِي وَجَعَلَهُ(١٢)] عَنْ يَسَارِهِ [وفي رواية : عَنْ شِمَالِهِ(١٣)] [وفي رواية : فَسِرْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا بَيْنَنَا ، فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَسَرَّحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدِي وَحَوَّلَ عُمَرَ عَنْ يَسَارِهِ(١٤)] [وفي رواية : وَأَقْبَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَحَوَّلَنِي عَنْ يَسَارِهِ(١٥)] [، وَأَخَذَ بِيَدِ أَبِي بَكْرٍ بِيَدِهِ الْيُمْنَى يَدَهُ الْيُسْرَى(١٦)] [وفي رواية : وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي الْيُسْرَى بِيَدِهِ الْيُمْنَى(١٧)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمِرْبَدِ ، فَخَرَجْتُ مَعَهُ فَكُنْتُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ فَتَأَخَّرْتُ لَهُ فَكَانَ عَنْ يَمِينِهِ وَكُنْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عُمَرُ فَتَنَحَّيْتُ لَهُ فَكَانَ عَنْ يَسَارِهِ(١٨)] ، فَمَشَى بَيْنَهُمَا حَتَّى إِذَا وَقَفَ عَلَى الْخَمْرِ قَالَ لِلنَّاسِ : أَتَعْرِفُونَ هَذِهِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ الْخَمْرُ . قَالَ : صَدَقْتُمْ ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا [وفي رواية : وَمُسْتَعْصِرَهَا(١٩)] وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ [وفي رواية : وَالْمَحْمُولَ(٢٠)] إِلَيْهِ وَبَايِعَهَا [وفي رواية : الْخَمْرُ حَرَامٌ ، لَعَنَ اللَّهُ شَارِبَهَا ، وَبَائِعَهَا(٢١)] [وفي رواية : أَنَّهُمَا خَرَجَا مِنْ مِصْرَ حَاجَّيْنِ ، فَجَلَسَا إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَذَكَرَ الْقَصَّةَ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَقُولُ : لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ(٢٢)] [وفي رواية : لُعِنَتِ الْخَمْرُ عَلَى عَشَرَةِ وُجُوهٍ : لُعِنَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، وَشَارِبُهَا(٢٣)] وَمُشْتَرِيهَا [وفي رواية : وَمُبْتَاعُهَا(٢٤)] وَآكِلَ ثَمَنِهَا [وَالْقَيِّمَ عَلَيْهَا(٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا نَبِيعُهَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْخَمْرَ ، وَلَعَنَ غَارِسَهَا ، وَلَعَنَ شَارِبَهَا ، وَلَعَنَ عَاصِرَهَا ، وَلَعَنَ مُؤْوِيَهَا ، وَلَعَنَ مُدِيرَهَا ، وَلَعَنَ سَاقِيَهَا ، وَلَعَنَ حَامِلَهَا ، وَلَعَنَ آكِلَ ثَمَنِهَا ، وَلَعَنَ بَائِعَهَا(٢٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَالْمُعْتَصِرَ وَالْحَامِلَ وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ وَالْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِي وَالسَّاقِي وَالشَّارِبَ ، وَحَرَّمَ ثَمَنَهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ(٢٧)] ثُمَّ دَعَا بِسِكِّينٍ فَقَالَ : اشْحَذُوهَا [وفي رواية : اشْخَدُوهَا(٢٨)] فَفَعَلُوا [وفي رواية : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ آتِيَهُ بِمُدْيَةٍ وَهِيَ الشَّفْرَةُ ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا . فَأَرْسَلَ بِهَا فَأُرْهِفَتْ ثُمَّ أَعْطَانِيهَا وَقَالَ : اغْدُ عَلَيَّ بِهَا . فَفَعَلْتُ فَخَرَجَ بِأَصْحَابِهِ إِلَى أَسْوَاقِ الْمَدِينَةِ ، وَفِيهَا زِقَاقُ خَمْرٍ قَدْ جُلِبَتْ مِنَ الشَّامِ(٢٩)] [ وفي رواية : نَزَلَتْ فِي الْخَمْرِ ثَلَاثُ آيَاتٍ ، فَأَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ الْآيَةَ ، فَقِيلَ : حُرِّمَتِ الْخَمْرُ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دَعْنَا نَنْتَفِعْ بِهَا كَمَا قَالَ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، فَسَكَتَ عَنْهُمْ ، ثُمَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ، فَقِيلَ : حُرِّمَتْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا لَا نَشْرَبُهَا قُرْبَ الصَّلَاةِ ، فَسَكَتَ عَنْهُمْ ، ثُمَّ نَزَلَتْ : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ الْآيَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَالَ : وَقَدِمَتْ لِرَجُلٍ رَاوِيَةٌ مِنَ الشَّامِ - أَوْ رَوَايَا - ] [، فَأَخَذَ الْمُدْيَةَ مِنِّي فَشُقَّ مَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الزِّقَاقِ بِحَضْرَتِهِ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِرْبَدَ ، فَإِذَا بِأَزْقَاقٍ عَلَى الْمِرْبَدِ فِيهَا خَمْرٌ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُدْيَةِ ( قَالَ : وَمَا عَرَفْتُ الْمُدْيَةَ إِلَّا يَوْمَئِذٍ ) فَأَمَرَ بِالزِّقَاقِ فَشُقَّتْ(٣١)] [، ثُمَّ أَعْطَانِيهَا وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ أَنْ يَمْضُوا مَعِي وَأَنْ يُعَاوِنُونِي ، وَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الْأَسْوَاقَ كُلَّهَا فَلَا أَجِدُ فِيهَا زِقَّ خَمْرٍ إِلَّا شَقَقْتُهُ(٣٢)] [فَفَعَلْتُ ، فَلَمْ أَتْرُكْ فِي أَسْوَاقِهَا زِقًّا إِلَّا شَقَقْتُهُ(٣٣)] ثُمَّ أَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَخْرِقُ بِهَا الزِّقَاقَ فَقَالَ النَّاسُ : إِنَّ فِي هَذِهِ الزِّقَاقِ لَمَنْفَعَةٌ فَقَالَ : أَجَلْ وَلَكِنْ إِنَّمَا أَفْعَلُ غَضَبًا لِلَّهِ [وفي رواية : وَلَكِنِّي إِنَّمَا أَفْعَلُ ذَلِكَ غَضَبًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٣٤)] لِمَا فِيهَا مِنْ سَخَطِهِ [وفي رواية : فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَلَا أَعْلَمُ عُثْمَانَ إِلَّا مَعَهُمْ ، فَانْتَهَوْا إِلَى الرَّجُلِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَلِّ عَنَّا نَشُقَّهَا(٣٥)] فَقَالَ عُمَرُ : أَنَا أَكْفِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : لَا [وفي رواية : فَسِرْنَا حَتَّى أَتَيْنَا الْآنِيَةَ الَّتِي جُمِعَتْ ، وَفِيهَا الْخَمْرُ وَالزِّقَاقُ ، فَقَالَ : ائْتُونِي بِشَفْرَةٍ أَوْ مُدْيَةٍ ، فَحَسَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ وَأَخَذَ الشَّفْرَةَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَحْنُ نَكْفِيكَ ، فَقَالَ : شُقُّوهَا عَلَى مَا فِيهَا مِنْ غَضَبِ اللَّهِ(٣٦)]
- (١)شرح مشكل الآثار٣٨٣٨·
- (٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٨·شرح مشكل الآثار٣٨٣٨·
- (٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٨·
- (٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٨·
- (٥)شرح مشكل الآثار٣٨٣٨·
- (٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٨·
- (٧)شرح مشكل الآثار٣٨٤٠·
- (٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٨·شرح مشكل الآثار٣٨٣٨·
- (٩)شرح مشكل الآثار٣٨٣٨·
- (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٨·شرح مشكل الآثار٣٨٣٨·
- (١١)شرح مشكل الآثار٣٨٣٨٣٨٣٩٣٨٤٠·
- (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٨·شرح مشكل الآثار٣٨٣٨·
- (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٨·
- (١٤)شرح مشكل الآثار٣٨٤٠·
- (١٥)شرح مشكل الآثار٣٨٤٠·
- (١٦)شرح مشكل الآثار٣٨٤٠·
- (١٧)شرح مشكل الآثار٣٨٤٠·
- (١٨)مسند أحمد٥٤٥٧·
- (١٩)المعجم الأوسط٧٨٢٢·
- (٢٠)المعجم الأوسط٧٨٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٩٠·
- (٢١)شرح مشكل الآثار٣٨٤٠·
- (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١١١٥٩·
- (٢٣)مسند أحمد٤٨٥٢·
- (٢٤)سنن أبي داود٣٦٧٠·سنن ابن ماجه٣٤٨٧·مسند أحمد٤٨٥٢٥٤٥٧٥٧٨٧·المعجم الأوسط٤٩٦٨٧٨٢٢·المعجم الصغير٧٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٠٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٩٠١١١٥٩١٧٤٢٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٨٥٥٥٩٣·المستدرك على الصحيحين٢٢٤٨·سنن سعيد بن منصور٨١٦·
- (٢٥)شرح مشكل الآثار٣٨٤٠·
- (٢٦)مسند الطيالسي٢٠٧٤·
- (٢٧)مسند البزار٥٩٦٥·
- (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٨·
- (٢٩)مسند أحمد٦٢٣٨·
- (٣٠)مسند أحمد٦٢٣٨·
- (٣١)مسند أحمد٥٤٥٧·
- (٣٢)مسند أحمد٦٢٣٨·
- (٣٣)مسند أحمد٦٢٣٨·
- (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٤٢٨·شرح مشكل الآثار٣٨٣٨·
- (٣٥)مسند الطيالسي٢٠٧٤·
- (٣٦)شرح مشكل الآثار٣٨٤٠·