حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ ، وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ فَحَمِدَ اللهَ بِإِذْنِ اللهِ فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ : رَحِمَكَ رَبُّكَ يَا آدَمَ

٢١ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٨٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١١/٤٥٣) برقم ٦٥٨٥

إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ [بِيَدِهِ(١)] مِنْ تُرَابٍ ، ثُمَّ جَعَلَهُ طِينًا ، ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ حَمَأً مَسْنُونًا ، خَلْقَهُ وَصَوَّرَهُ ، ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ صَلْصَالًا كَالْفَخَّارِ ، قَالَ : فَكَانَ إِبْلِيسُ يَمُرُّ بِهِ ، فَيَقُولُ : لَقَدْ خُلِقْتَ لِأَمْرٍ عَظِيمٍ ، ثُمَّ نَفَخَ اللَّهُ فِيهِ رُوحَهُ [وفي رواية : وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ(٢)] [وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَهُ(٣)] ، فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ جَرَى فِيهِ الرُّوحُ بَصَرُهُ وَخَيَاشِيمُهُ ، [فَجَلَسَ(٤)] فَعَطَسَ فَلَقَّاهُ اللَّهُ [وفي رواية : فَلَقَّنَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٥)] حَمْدَ رَبِّهِ [وفي رواية : فَأَلْهَمَهُ رَبُّهُ أَنْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ(٦)] ، فَقَالَ الرَّبُّ : يَرْحَمُكَ رَبُّكَ [وفي رواية : لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ بِإِذْنِ اللَّهِ(٧)] [وفي رواية : فَحَمِدَ اللَّهَ بِإِذْنِهِ(٨)] [. فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ : يَرْحَمُكَ(٩)] [وفي رواية : رَحِمَكَ(١٠)] [رَبُّكَ يَا آدَمُ(١١)] [فَلِذَلِكَ سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ(١٢)] ، ثُمَّ قَالَ اللَّهُ : يَا آدَمُ اذْهَبْ [وفي رواية : ائْتِ(١٣)] إِلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ [وفي رواية : الْمَلَأِ(١٤)] [وفي رواية : الْمَلَائِكَةِ(١٥)] [إِلَى مَلَأٍ مِنْهُمْ جُلُوسٍ(١٦)] ، فَقُلْ لَهُمْ [وفي رواية : فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ(١٧)] [وفي رواية : فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ -(١٨)] ، وَانْظُرْ مَا يَقُولُونَ ، فَجَاءَ [وفي رواية : فَأَتَاهُمْ(١٩)] [وفي رواية : فَذَهَبَ(٢٠)] ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ [فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ(٢١)] ، فَقَالُوا : وَعَلَيْكَ [وفي رواية : وَعَلَيْكُمُ(٢٢)] السَّلَامُ [وفي رواية : سَلَامٌ عَلَيْكَ(٢٣)] وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، فَجَاءَ إِلَى رَبِّهِ [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ تَعَالَى(٢٤)] ، فَقَالَ : مَاذَا قَالُوا لَكَ ؟ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا قَالُوا لَهُ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، لَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ ، قَالُوا : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ [وَبَرَكَاتُهُ(٢٥)] ، قَالَ : يَا آدَمُ ، هَذَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ [وفي رواية : هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ بَنِيكَ بَيْنَهُمْ(٢٦)] [وفي رواية : وَتَحِيَّةُ بَنِيكَ وَبَنِيهِمْ(٢٧)] ، قَالَ : يَا رَبِّ ، وَمَا ذُرِّيَّتِي ؟ [وَقَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا وَيَدَاهُ مَقْبُوضَتَانِ(٢٨)] قَالَ : اخْتَرْ [إِحْدَى(٢٩)] يَدِي يَا آدَمُ [وفي رواية : اخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ .(٣٠)] ، قَالَ [عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(٣١)] : أَخْتَارُ [وفي رواية : اخْتَرْتُ(٣٢)] يَمِينَ رَبِّي ، وَكِلْتَا يَدَيْ رَبِّي يَمِينٌ [مُبَارَكَةٌ(٣٣)] ، فَبَسَطَ اللَّهُ كَفَّهُ [وفي رواية : ثُمَّ بَسَطَهُمَا(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ بَسَطَهَا(٣٥)] ، فَإِذَا كُلُّ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ [فَإِذَا فِيهِمَا آدَمُ وَذُرِّيَّتُهُ(٣٦)] [وفي رواية : لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ ، فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَةٍ هُوَ خَالِقُهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ ، ثُمَّ جَعَلَ(٣٧)] [وفي رواية : وَجَعَلَ(٣٨)] [بَيْنَ عَيْنَيْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ وَبِيصًا مِنْ نُورٍ(٣٩)] [وفي رواية : مِنْ نُورِهِمْ(٤٠)] [، ثُمَّ عَرَضَهُمْ(٤١)] [وفي رواية : فَعَرَضَهُمْ(٤٢)] [عَلَى آدَمَ(٤٣)] [فَقَالَ(٤٤)] [آدَمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٥)] [: أَيْ رَبِّ مَا هَؤُلَاءِ ؟ فَقَالَ : هَؤُلَاءِ ذُرِّيَّتُكَ(٤٦)] [وفي رواية : أَحْسَبُهُ قَالَ : - بَنُوكَ(٤٧)] [فَإِذَا كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مَكْتُوبٌ عُمْرُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ(٤٨)] [وفي رواية : وَإِذَا كَلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ عُمُرُهُ مَكْتُوبٌ عِنْدَهُ(٤٩)] [وَإِذَا لِآدَمَ أَلْفُ سَنَةٍ(٥٠)] ، فَإِذَا رِجَالٌ مِنْهُمْ عَلَى أَفْوَاهِهِمُ النُّورُ ، وَإِذَا رَجُلٌ يَعْجَبُ آدَمُ مِنْ نُورِهِ [وفي رواية : وَإِذَا رِجَالٌ مِنْهُمْ عَلَيْهِمُ النُّورُ وَمِنْهُمْ رَجُلٌ أَنْوَرُهُمْ ، أَوْ مِنْ أَنْوَرِهِمْ(٥١)] [وفي رواية : ، فَرَأَى آدَمُ رَجُلًا مِنْهُمْ أَعْجَبَهُ(٥٢)] [وفي رواية : فَأَعْجَبَهُ(٥٣)] [وَبِيصُ(٥٤)] [وفي رواية : وَبِيضَ(٥٥)] [مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ(٥٦)] ، قَالَ : يَا رَبِّ ، مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : ابْنُكَ دَاوُدُ [وفي رواية : هذَا مِنْ وَلَدِكَ اسْمُهُ دَاوُدُ(٥٧)] ، قَالَ : يَا رَبِّ ، فَكَمْ جَعَلْتَ لَهُ مِنَ الْعُمُرِ [وفي رواية : وَكَمْ عُمُرُهُ يَا رَبِّ(٥٨)] ؟ قَالَ : جَعَلْتُ لَهُ سِتِّينَ ، قَالَ : يَا رَبِّ [وفي رواية : أَيْ رَبِّ(٥٩)] ، فَأَتِمَّ لَهُ [وفي رواية : فَزِدْهُ(٦٠)] مِنْ عُمُرِي حَتَّى يَكُونَ عُمُرُهُ مِائَةَ سَنَةٍ [وفي رواية : فَإِنِّي أَنْقُصُ لَهُ مِنْ عُمُرِي سِتِّينَ سَنَةً(٦١)] [وفي رواية : هَذَا رَجُلٌ مِنْ آخِرِ الْأُمَمِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ يُقَالُ لَهُ دَاوُدُ . قَالَ : يَا رَبِّ : كَمْ جَعَلْتَ عُمُرَهُ ؟ قَالَ : سِتُّونَ سَنَةً(٦٢)] [وفي رواية : فَإِذَا فِيهِمْ رَجُلٌ أَضْوَؤُهُمْ(٦٣)] [وفي رواية : أَضْوَأُهُمْ(٦٤)] [أَوْ مِنْ أَضْوَئِهِمْ لَمْ يَكْتُبْ لَهُ إِلَّا أَرْبَعِينَ سَنَةً . قَالَ : يَا رَبِّ ، مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ . وَقَدْ كَتَبَ اللَّهُ عُمْرَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً . قَالَ : أَيْ رَبِّ ، زِدْهُ فِي عُمْرِهِ . قَالَ : ذَاكَ الَّذِي كَتَبْتُ لَهُ . قَالَ : فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُ لَهُ مِنْ عُمْرِي سِتِّينَ سَنَةً(٦٥)] ، فَفَعَلَ اللَّهُ وَأَشْهَدَ عَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَنْ يُكْتَبُ وَيُخْتَمُ ، فَلَا يُبَدَّلُ(٦٦)] [وفي رواية : قَالَ : أَنْتَ وَذَاكَ اسْكُنِ الْجَنَّةَ ، فَسَكَنَ الْجَنَّةَ مَا شَاءَ اللَّهُ(٦٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أُسْكِنَ الْجَنَّةَ مَا شَاءَ اللَّهُ(٦٨)] [ثُمَّ أُهْبِطَ مِنْهَا ، وَكَانَ آدَمُ يَعُدُّ لِنَفْسِهِ(٦٩)] ، فَلَمَّا نَفِدَ [وفي رواية : انْقَضَى(٧٠)] [وفي رواية : قُضِيَ(٧١)] عُمُرُ آدَمَ [إِلَى الْأَرْبَعِينَ الَّتِي وَهَبَهَا لِدَاوُدَ(٧٢)] ، بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكَ الْمَوْتِ [وفي رواية : فَأَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ(٧٣)] [وفي رواية : جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لَقَبْضِ رُوحِهِ(٧٤)] ، فَقَالَ [لَهُ(٧٥)] آدَمُ : أَوَلَمْ يَبْقَ [وفي رواية : إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ(٧٦)] مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً ؟ قَالَ الْمَلَكُ [وفي رواية : قَالَ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ(٧٧)] : أَلَمْ تُعْطِهَا ابْنَكَ دَاوُدَ ؟ [وفي رواية : أَوَلَمْ تَجْعَلْهَا لِابْنِكَ دَاوُدَ ؟(٧٨)] [وفي رواية : قَدْ عَجِلْتَ ، قَدْ كُتِبَ لِي أَلْفُ سَنَةٍ . قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّكَ جَعَلْتَ لِابْنِكَ دَاوُدَ مِنْهَا سِتِّينَ سَنَةً(٧٩)] [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٠)] فَجَحَدَ ذَلِكَ ، فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَنَسِيَ فَنَسِيَتْ [وفي رواية : وَنَسِيَتْ(٨١)] ذُرِّيَّتُهُ [وَخَطِئَ فَخَطِئَتْ ذُرِّيَّتُهُ(٨٢)] [فَرَأَى فِيهِمُ الْقَوِيَّ وَالضَّعِيفَ وَالْغَنِيَّ وَالْفَقِيرَ وَالْمُبْتَلَى ، قَالَ : يَا رَبِّ ، أَلَا سَوَّيْتَ بَيْنَهُمْ ؟ قَالَ : أَرَدْتُ أَنْ أُشْكَرَ(٨٣)] [فَمِنْ يَوْمِئِذٍ أُمِرَ بِالْكِتَابِ وَالشُّهُودِ(٨٤)] [وفي رواية : فَيَوْمَئِذٍ أُمِرَ بِالْكِتَابَةِ وَالشُّهُودِ(٨٥)] [وفي رواية : فَيَوْمَئِذٍ أُمْرِنَا بِالْكِتَابِ وَالشُّهُودِ(٨٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى١٠٠٠٠·
  2. (٢)السنن الكبرى١٠٠٠٠·
  3. (٣)السنن الكبرى١٠٠٠٠·
  4. (٤)السنن الكبرى١٠٠٠٠·
  5. (٥)المطالب العالية٤١٣٩·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦١٧٠·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  8. (٨)جامع الترمذي٣٧٠٠·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦١٧٠٦١٧٣·السنن الكبرى١٠٠٠٠·المستدرك على الصحيحين٧٧٧٦·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٧٠٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨١٩٩٨٤٨٣·السنن الكبرى٩٩٩٨·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨١٩٩٨٤٨٣·السنن الكبرى٩٩٩٨·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٦١٧٠·
  13. (١٣)السنن الكبرى١٠٠٠٠·
  14. (١٤)مسند البزار٨٤٨٣·السنن الكبرى٩٩٩٨·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨٤٨٣·السنن الكبرى١٠٠٠٠·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٦١٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٨٥·المطالب العالية٤١٣٩·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣٧٠٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨٤٨٣·السنن الكبرى٩٩٩٨١٠٠٠٠·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  19. (١٩)السنن الكبرى١٠٠٠٠·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦١٧٣·السنن الكبرى١٠٠٠٠·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٦١٧٣·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٩٩٩٨·
  24. (٢٤)السنن الكبرى١٠٠٠٠·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٣·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٦١٧٣·
  29. (٢٩)المطالب العالية٤١٣٩·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨٤٨٣·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  31. (٣١)المطالب العالية٤١٣٩·
  32. (٣٢)جامع الترمذي٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨٤٨٣·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨٤٨٣·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٦١٧٣·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٣٧٠٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨٤٨٣·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٦١٧٣·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٣٣٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٦١·المستدرك على الصحيحين٤١٥٤·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٣٣٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٦١·المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٤١٥٤·
  41. (٤١)جامع الترمذي٣٣٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٦١·المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦٤١٥٤·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨١·
  43. (٤٣)جامع الترمذي٣٣٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨١٦٦٦١·المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦٤١٥٤·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٣٣٦٩٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٠٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨١٩٩٨٤٨٣٨٨٩٦·السنن الكبرى٩٩٩٨١٠٠٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨١٦٥٨٥٦٦٦١·المستدرك على الصحيحين٢١٤٣٢٧٦٤١٥٤٧٧٧٦·المطالب العالية٤١٣٩·
  45. (٤٥)مسند البزار٨٨٩٦·
  46. (٤٦)جامع الترمذي٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٣·
  47. (٤٧)مسند البزار٨٨٩٦·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٦١٧٣·
  49. (٤٩)مسند البزار٨٤٨٣·
  50. (٥٠)مسند البزار٨٤٨٣·
  51. (٥١)مسند البزار٨٤٨٣·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦·
  53. (٥٣)جامع الترمذي٣٣٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٦١·
  54. (٥٤)جامع الترمذي٣٣٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨١٦٦٦١·المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٤١٥٤·
  56. (٥٦)جامع الترمذي٣٣٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٦١·المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦٤١٥٤·
  57. (٥٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨١·
  58. (٥٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨١·
  59. (٥٩)جامع الترمذي٣٣٦٩٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨٤٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٦١·المستدرك على الصحيحين٢١٤٤١٥٤·
  60. (٦٠)مسند البزار٨٨٩٦·المستدرك على الصحيحين٤١٥٤·
  61. (٦١)مسند البزار٨٤٨٣·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٤١٥٤·
  63. (٦٣)جامع الترمذي٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٣·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٦١٧٣·
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦·
  67. (٦٧)صحيح ابن حبان٦١٧٣·
  68. (٦٨)جامع الترمذي٣٧٠٠·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  69. (٦٩)صحيح ابن حبان٦١٧٣·
  70. (٧٠)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٦١·المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦٤١٥٤·
  71. (٧١)جامع الترمذي٣٣٦٩·
  72. (٧٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨١·
  73. (٧٣)جامع الترمذي٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨٤٨٣·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  74. (٧٤)المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦·
  75. (٧٥)جامع الترمذي٣٣٦٩٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٠٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨١٩٩٨٤٨٣٨٨٩٦·السنن الكبرى٩٩٩٨١٠٠٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨١٦٥٨٥٦٦٦١·المستدرك على الصحيحين٢١٤٣٢٧٦٤١٥٤٧٧٧٦·
  76. (٧٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨١·
  77. (٧٧)المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦·
  78. (٧٨)المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٦١٧٣·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  80. (٨٠)جامع الترمذي٣٣٦٩٣٣٧١٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٠٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨٤٨٣٨٨٩٦·السنن الكبرى٩٩٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٦١·
  81. (٨١)المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦·
  82. (٨٢)مسند البزار٨٨٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٦١·المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦٤١٥٤·
  83. (٨٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨١·
  84. (٨٤)جامع الترمذي٣٧٠٠·
  85. (٨٥)مسند البزار٨٤٨٣·
  86. (٨٦)المستدرك على الصحيحين٢١٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢١ / ٢١
  • جامع الترمذي · #3369

    لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ ، فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَةٍ هُوَ خَالِقُهَا مِنْ ذُرِّيَّتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَجَعَلَ بَيْنَ عَيْنَيْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ وَبِيصًا مِنْ نُورٍ ، ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى آدَمَ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ ذُرِّيَّتُكَ ، فَرَأَى رَجُلًا مِنْهُمْ فَأَعْجَبَهُ وَبِيصُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : هَذَا رَجُلٌ مِنْ آخِرِ الْأُمَمِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ ، يُقَالُ لَهُ دَاوُدُ ، فَقَالَ : رَبِّ كَمْ جَعَلْتَ عُمُرَهُ ؟ قَالَ : سِتِّينَ سَنَةً ، قَالَ : أَيْ رَبِّ ، زِدْهُ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعِينَ سَنَةً ، فَلَمَّا قُضِيَ عُمُرُ آدَمَ جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ ، فَقَالَ : أَوَلَمْ يَبْقَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً ؟ قَالَ : أَوَلَمْ تُعْطِهَا ابْنَكَ دَاوُدَ ؟ قَالَ : فَجَحَدَ آدَمُ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَنَسِيَ آدَمُ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَخَطِئَ آدَمُ فَخَطِئَتْ ذُرِّيَّتُهُ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • جامع الترمذي · #3371

    لَمَّا خُلِقَ آدَمُ ... الْحَدِيثَ . حذف د / بشار في طبعة دار الغرب الإسلامي هذا الحديث من المتن ، وقال : وهذا الإسناد هو إسناد الحديث (3076) ولا معنى لتكراره هنا ، ولم نجد له أصلا في النسخ التي بين أيدينا ، فحذفناه. ولم يثبت هذا الحديث في طبعة الرسالة أيضا ، قلنا : هو في نسخة دار الكتب (3 / ق 1399) . وينظر تعليقنا على الحديث (26) . والله أعلم .

  • جامع الترمذي · #3700

    لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ ، فَحَمِدَ اللهَ بِإِذْنِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ : رَحِمَكَ اللهُ يَا آدَمُ اذْهَبْ إِلَى أُولَئِكَ الْمَلَائِكَةِ إِلَى مَلَإٍ مِنْهُمْ جُلُوسٍ ، فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، قَالُوا : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ ، قَالَ : إِنَّ هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ بَنِيكَ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ اللهُ لَهُ وَيَدَاهُ مَقْبُوضَتَانِ : اخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ ، قَالَ : اخْتَرْتُ يَمِينَ رَبِّي وَكِلْتَا يَدَيْ رَبِّي يَمِينٌ مُبَارَكَةٌ ، ثُمَّ بَسَطَهَا ، فَإِذَا فِيهَا آدَمُ وَذُرِّيَّتُهُ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، مَا هَؤُلَاءِ ؟ فَقَالَ : هَؤُلَاءِ ذُرِّيَّتُكَ ، فَإِذَا كُلُّ إِنْسَانٍ مَكْتُوبٌ عُمُرُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، فَإِذَا فِيهِمْ رَجُلٌ أَضْوَؤُهُمْ أَوْ مِنْ أَضْوَئِهِمْ ، قَالَ : يَا رَبِّ مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ قَدْ كَتَبْتُ لَهُ عُمْرَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ : يَا رَبِّ زِدْهُ فِي عُمُرِهِ ، قَالَ : ذَاكَ الَّذِي كَتَبْتُ لَهُ . قَالَ : أَيْ رَبِّ فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُ لَهُ مِنْ عُمُرِي سِتِّينَ سَنَةً ، قَالَ : أَنْتَ وَذَاكَ ، قَالَ : ثُمَّ أُسْكِنَ الْجَنَّةَ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ أُهْبِطَ مِنْهَا ، فَكَانَ آدَمُ يَعُدُّ لِنَفْسِهِ ، قَالَ : فَأَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ : قَدْ عَجِلْتَ ، قَدْ كُتِبَ لِي أَلْفُ سَنَةٍ ، قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّكَ جَعَلْتَ لِابْنِكِ دَاوُدَ سِتِّينَ سَنَةً ، فَجَحَدَ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَنَسِيَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ " . قَالَ : فَمِنْ يَوْمِئِذٍ أُمِرَ بِالْكِتَابِ وَالشُّهُودِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ رِوَايَةِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح ابن حبان · #6170

    لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ عَطَسَ فَأَلْهَمَهُ رَبُّهُ أَنْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ . فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ : يَرْحَمُكَ اللهُ ، فَلِذَلِكَ سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ .

  • صحيح ابن حبان · #6173

    لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ ، فَحَمِدَ اللهَ بِإِذْنِ اللهِ . فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ : يَرْحَمُكَ رَبُّكَ يَا آدَمُ ، اذْهَبْ إِلَى أُولَئِكَ الْمَلَائِكَةِ - إِلَى مَلَأٍ مِنْهُمْ جُلُوسٍ - فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالُوا : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ ، فَقَالَ : هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ بَنِيكَ بَيْنَهُمْ ، وَقَالَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا وَيَدَاهُ مَقْبُوضَتَانِ : اخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ . فَقَالَ : اخْتَرْتُ يَمِينَ رَبِّي ، وَكِلْتَا يَدَيْ رَبِّي يَمِينٌ مُبَارَكَةٌ ، ثُمَّ بَسَطَهُمَا فَإِذَا فِيهِمَا آدَمُ وَذُرِّيَّتُهُ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ مَا هَؤُلَاءِ ؟ فَقَالَ : هَؤُلَاءِ ذُرِّيَّتُكَ ، فَإِذَا كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مَكْتُوبٌ عُمُرُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، فَإِذَا فِيهِمْ رَجُلٌ أَضْوَؤُهُمْ أَوْ مِنْ أَضْوَئِهِمْ لَمْ يَكْتُبْ لَهُ إِلَّا أَرْبَعِينَ سَنَةً . قَالَ : يَا رَبِّ ، مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ . وَقَدْ كَتَبَ اللهُ عُمُرَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً . قَالَ : أَيْ رَبِّ ، زِدْهُ فِي عُمُرِهِ . قَالَ : ذَاكَ الَّذِي كَتَبْتُ لَهُ . قَالَ : فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُ لَهُ مِنْ عُمُرِي سِتِّينَ سَنَةً . قَالَ : أَنْتَ وَذَاكَ اسْكُنِ الْجَنَّةَ ، فَسَكَنَ الْجَنَّةَ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ أُهْبِطَ مِنْهَا ، وَكَانَ آدَمُ يَعُدُّ لِنَفْسِهِ ، فَأَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ : قَدْ عَجِلْتَ ، قَدْ كُتِبَ لِي أَلْفُ سَنَةٍ . قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّكَ جَعَلْتَ لِابْنِكَ دَاوُدَ مِنْهَا سِتِّينَ سَنَةً ، فَجَحَدَ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَنَسِيَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، فَيَوْمَئِذٍ أُمِرَ بِالْكِتَابِ وَالشُّهُودِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20584

    لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ ، وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ فَحَمِدَ اللهَ بِإِذْنِ اللهِ فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ : رَحِمَكَ رَبُّكَ يَا آدَمَ فَقَالَ لَهُ : يَا آدَمُ اذْهَبْ إِلَى أُولَئِكَ الْمَلَائِكَةِ إِلَى مَلَأٍ مِنْهُمْ جُلُوسٍ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَذَهَبَ قَالُوا : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، وَرَحْمَةُ اللهِ ، وَبَرَكَاتُهُ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ فَقَالَ : هَذِهِ تَحِيَّتُكَ ، وَتَحِيَّةُ بَنِيكَ وَبَنِيهِمْ ، وَقَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ وَيَدَاهُ مَقْبُوضَتَانِ : اخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ فَقَالَ : اخْتَرْتُ يَمِينَ رَبِّي وَكِلْتَا يَدَيْ رَبِّي يَمِينٌ مُبَارَكَةٌ ، ثُمَّ بَسَطَهَا فَإِذَا فِيهَا آدَمُ ، وَذُرِّيَّتُهُ فَقَالَ أَيْ رَبِّ مَا هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ ذُرِّيَّتُكَ ، فَإِذَا كُلُّ إِنْسَانٍ مَكْتُوبٌ عُمُرُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَإِذَا فِيهِمْ رَجُلٌ أَضْوَأُهُمْ ، أَوْ قَالَ : مِنْ أَضْوَئِهِمْ لَمْ يُكْتَبْ لَهُ إِلَّا أَرْبَعُونَ سَنَةً ، فَقَالَ أَيْ رَبِّ زِدْ فِي عُمُرِهِ قَالَ : ذَاكَ الَّذِي كُتِبَ لَهُ قَالَ : فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُ لَهُ مِنْ عُمُرِي سِتِّينَ سَنَةً قَالَ : أَنْتَ وَذَاكَ قَالَ : ثُمَّ اسْكُنِ الْجَنَّةَ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ اهْبِطْ مِنْهَا ، وَكَانَ آدَمُ يَعُدُّ لِنَفْسِهِ ، فَأَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ : قَدْ عَجِلْتَ قَدْ كُتِبَتْ لِي أَلْفُ سَنَةٍ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّكَ جَعَلْتَ لِابْنِكَ دَاوُدَ مِنْهَا سِتِّينَ سَنَةً ، فَجَحَدَ ؛ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَنَسِيَ ، فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، فَيَوْمَئِذٍ أُمِرَ بِالْكِتَابِ ، وَالشُّهُودِ .

  • مسند البزار · #8198

    وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ قَالَ : نَا حَسَّانُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ : نَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ خُبَيْبٍ عَنْ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَفَعَهُ . كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم ، والصواب : ( حبان )

  • مسند البزار · #8199

    لَمَّا خَلَقَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آدَمَ عَطَسَ فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ . فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : رَحِمَكَ رَبُّكَ يَا آدَمُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ إِلَّا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ .

  • مسند البزار · #8483

    لَمَّا خَلَقَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ بِإِذْنِ اللهِ فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ رَحِمَكَ رَبُّكَ يَا آدَمُ ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ إِلَى أُولَئِكَ الْمَلَأِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ جُلُوسٍ فَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَقَالَ : هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ قَالَ لَهُ وَيَدَاهُ مَقْبُوضَتَانِ : اخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ فَقَالَ : اخْتَرْتُ يَمِينَ رَبِّي ، وَكِلْتَا يَدَيْ رَبِّي يَمِينٌ مُبَارَكَةٌ . ثُمَّ بَسَطَهَا فَإِذَا فِيهَا آدَمُ وَذُرِّيَّتُهُ ، وَإِذَا كَلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ عُمُرُهُ مَكْتُوبٌ عِنْدَهُ ، وَإِذَا لِآدَمَ أَلْفُ سَنَةٍ ، وَإِذَا رِجَالٌ مِنْهُمْ عَلَيْهِمُ النُّورُ وَمِنْهُمْ رَجُلٌ أَنْوَرُهُمْ ، أَوْ مِنْ أَنْوَرِهِمْ لَمْ يُكْتَبْ لَهُ إِلَّا أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ : أَيْ رَبِّ مَنْ هَذَا ؟ قَالَ هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ قَالَ : أَيْ رَبِّ زِدْ فِي عُمُرِهِ قَالَ ذَاكَ الَّذِي كَتَبْتُ لَهُ قَالَ فَإِنِّي أَنْقُصُ لَهُ مِنْ عُمُرِي سِتِّينَ سَنَةً قَالَ : أَنْتَ وَذَاكَ ثُمَّ أُسْكِنَ آدَمُ الْجَنَّةَ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ أُهْبِطَ مِنْهَا ، فَكَانَ يَعُدُّ لِنَفْسِهِ ، فَأَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَالَ : عَجِلْتَ ، أَلَيْسَ قَدْ كَتَبَ اللهُ لِي أَلْفَ سَنَةٍ ؟ قَالَ بَلَى وَلَكِنَّكَ جَعَلْتَ لِابْنِكَ دَاوُدَ مِنْهَا سِتِّينَ سَنَةً قَالَ : مَا فَعَلْتُ قَالَ : فَجَحَدَ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ وَنَسِيَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، فَيَوْمَئِذٍ أُمِرَ بِالْكِتَابَةِ وَالشُّهُودِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى الْحَارِثُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .

  • مسند البزار · #8896

    لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَةٍ هُوَ خَالِقُهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ جَعَلَ عُمُرً لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ فَقَالَ آدَمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - بَنُوكَ قَالَ ، وَإِذَا رَجُلٌ مِنْهُمْ لَهُ نُورٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَقَالَ آدَمُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا رَجُلٌ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ فِي آخِرِ الْأُمَمِ يُقَالُ لَهُ دَاوُدُ قَالَ : وَكَمْ جَعَلْتَ عُمُرَهُ ؟ قَالَ : سِتُّونَ سَنَةً قَالَ : فَزِدْهُ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعِينَ سَنَةً ، فَلَمَّا قَضَى اللهُ عُمْرَ آدَمَ جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَالَ : قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً قَالَ : أَوَلَمْ تُعْطِهَا ابْنَكَ دَاوُدَ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَجَحَدَ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَنَسِيَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَخَطِئَ فَخَطِئَتْ ذُرِّيَّتُهُ .

  • السنن الكبرى · #9998

    لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ ، فَحَمِدَ رَبَّهُ بِإِذْنِ اللهِ لَهُ فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ ! فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ : رَحِمَكَ رَبُّكَ يَا آدَمُ ، اذْهَبْ إِلَى أُولَئِكَ الْمَلَأِ - وَمَلَأٌ مِنْهُمْ جُلُوسٌ - فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالُوا : سَلَامٌ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ فَقَالَ : هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ بَيْنَهُمْ .

  • السنن الكبرى · #10000

    خَلَقَ اللهُ آدَمَ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَهُ ، فَجَلَسَ فَعَطَسَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ ، فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ : يَرْحَمُكَ رَبُّكَ ، ائْتِ أُولَئِكَ الْمَلَائِكَةَ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ - فَأَتَاهُمْ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالُوا لَهُ : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ تَعَالَى ، فَقَالَ لَهُ : هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ بَيْنَهُمْ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6381

    لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ ، مَسَحَ ظَهْرَهُ ، فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَةٍ تَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَعَرَضَهُمْ عَلَى آدَمَ ، فَرَأَى فِي وَجْهِ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ وَبِيصًا مِنْ نُورٍ ، فَرَأَى رَجُلًا مِنْهُمْ لَهُ وَبِيصٌ أَعْجَبَهُ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا يَا رَبِّ ؟ قَالَ : هَذَا مِنْ وَلَدِكَ اسْمُهُ دَاوُدُ ، قَالَ : وَكَمْ عُمُرُهُ يَا رَبِّ ؟ قَالَ : سِتُّونَ سَنَةً ، قَالَ : زِدْهُ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعِينَ سَنَةً ، قَالَ : إِذًا يُكْتَبُ وَيُخْتَمُ وَلَا يُبَدَّلُ ، قَالَ : فَلَمَّا نَفِدَ عُمُرُ آدَمَ إِلَى الْأَرْبَعِينَ الَّتِي وَهَبَهَا لِدَاوُدَ ، أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ ، فَقَالَ آدَمُ : إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً ، قَالَ : أَلَمْ تُعْطِهَا ابْنَكَ دَاوُدَ ؟ قَالَ : فَجَحَدَ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَخَطِئَ آدَمُ فَخَطِئَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَنَسِيَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، فَرَأَى فِيهِمُ الْقَوِيَّ وَالضَّعِيفَ وَالْغَنِيَّ وَالْفَقِيرَ وَالْمُبْتَلَى ، قَالَ : يَا رَبِّ ، أَلَا سَوَّيْتَ بَيْنَهُمْ ؟ قَالَ : أَرَدْتُ أَنْ أُشْكَرَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6585

    إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ مِنْ تُرَابٍ ، ثُمَّ جَعَلَهُ طِينًا ، ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ حَمَأً مَسْنُونًا ، خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ ، ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ صَلْصَالًا كَالْفَخَّارِ ، قَالَ : فَكَانَ إِبْلِيسُ يَمُرُّ بِهِ ، فَيَقُولُ : لَقَدْ خُلِقْتَ لِأَمْرٍ عَظِيمٍ ، ثُمَّ نَفَخَ اللهُ فِيهِ رُوحَهُ ، فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ جَرَى فِيهِ الرُّوحُ بَصَرُهُ وَخَيَاشِيمُهُ ، فَعَطَسَ فَلَقَّاهُ اللهُ حَمْدَ رَبِّهِ ، فَقَالَ الرَّبُّ : يَرْحَمُكَ رَبُّكَ ، ثُمَّ قَالَ اللهُ : يَا آدَمُ اذْهَبْ إِلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ ، فَقُلْ لَهُمْ ، وَانْظُرْ مَا يَقُولُونَ ، فَجَاءَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ ، فَجَاءَ إِلَى رَبِّهِ ، فَقَالَ : مَاذَا قَالُوا لَكَ ؟ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا قَالُوا لَهُ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، لَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ ، قَالُوا : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ ، قَالَ : يَا آدَمُ ، هَذَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، وَمَا ذُرِّيَّتِي ؟ قَالَ : اخْتَرْ يَدِي يَا آدَمُ ، قَالَ : أَخْتَارُ يَمِينَ رَبِّي ، وَكِلْتَا يَدَيْ رَبِّي يَمِينٌ ، فَبَسَطَ اللهُ كَفَّهُ ، فَإِذَا كُلُّ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا رِجَالٌ مِنْهُمْ عَلَى أَفْوَاهِهِمُ النُّورُ ، وَإِذَا رَجُلٌ يَعْجَبُ آدَمُ مِنْ نُورِهِ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : ابْنُكَ دَاوُدُ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، فَكَمْ جَعَلْتَ لَهُ مِنَ الْعُمُرِ ؟ قَالَ : جَعَلْتُ لَهُ سِتِّينَ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، فَأَتِمَّ لَهُ مِنْ عُمُرِي حَتَّى يَكُونَ عُمُرُهُ مِائَةَ سَنَةٍ ، فَفَعَلَ اللهُ وَأَشْهَدَ عَلَى ذَلِكَ ، فَلَمَّا نَفِدَ عُمُرُ آدَمَ ، بَعَثَ اللهُ إِلَيْهِ مَلَكَ الْمَوْتِ ، فَقَالَ آدَمُ : أَوَلَمْ يَبْقَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً ؟ قَالَ الْمَلَكُ : أَلَمْ تُعْطِهَا ابْنَكَ دَاوُدَ ؟ فَجَحَدَ ذَلِكَ ، فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَنَسِيَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ . كذا في طبعة دار المأمون للتراث ، والصواب: (عمر بن محمد).

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6661

    لَمَّا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ ، مَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَةٍ هُوَ خَالِقُهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَجَعَلَ بَيْنَ عَيْنَيْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ وَبِيصًا مِنْ نُورٍ ، ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى آدَمَ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ ذُرِّيَّتُكَ ، فَرَأَى رَجُلًا مِنْهُمْ ، فَأَعْجَبَهُ وَبِيصُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : رَجُلٌ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ فِي آخِرِ الْأُمَمِ يُقَالُ لَهُ : دَاوُدُ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، كَمْ جَعَلْتَ عُمُرَهُ ؟ قَالَ : سِتِّينَ سَنَةً ، قَالَ : زِدْهُ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعِينَ سَنَةً ، قَالَ : إِذًا يُكْتَبُ وَيُخْتَمُ وَلَا يُبَدَّلُ ، فَلَمَّا انْقَضَى عُمُرُ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ ، فَقَالَ : أَوَلَمْ يَبْقَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً ؟ قَالَ : أَوَلَمْ تُعْطِهَا ابْنَكَ دَاوُدَ ؟ فَجَحَدَ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَنَسِيَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَخَطِئَ فَخَطِئَتْ ذُرِّيَّتُهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #214

    لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ ، فَحَمِدَ اللهَ بِإِذْنِ اللهِ ، فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ : رَحِمَكَ اللهُ رَبُّكَ يَا آدَمُ ، وَقَالَ لَهُ : يَا آدَمُ ، اذْهَبْ إِلَى أُولَئِكَ الْمَلَائِكَةِ إِلَى مَلَأٍ مِنْهُمْ جُلُوسٍ ، فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَذَهَبَ فَقَالُوا : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ ، فَقَالَ : هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ بَنِيكَ وَبَنِيهِمْ ، فَقَالَ اللهُ لَهُ وَيَدَاهُ مَقْبُوضَتَانِ : اخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ ، فَقَالَ : اخْتَرْتُ يَمِينَ رَبِّي وَكِلْتَا يَدَيْ رَبِّي يَمِينٌ مُبَارَكَةٌ ، ثُمَّ بَسَطَهَا ، فَإِذَا فِيهَا آدَمُ وَذُرِّيَّتُهُ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ مَا هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : ذُرِّيَّتُكَ ، فَإِذَا كُلُّ إِنْسَانٍ مَكْتُوبٌ عُمُرُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَإِذَا فِيهِمْ رَجُلٌ أَضْوَؤُهُمْ - أَوْ قَالَ : مِنْ أَضْوَئِهِمْ - لَمْ يُكْتَبْ لَهُ إِلَّا أَرْبَعُونَ سَنَةً قَالَ : يَا رَبِّ زِدْ فِي عُمُرِهِ قَالَ : ذَاكَ الَّذِي كُتِبَ لَهُ قَالَ : فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُ لَهُ مِنْ عُمُرِي سِتِّينَ سَنَةً ، قَالَ : أَنْتَ وَذَاكَ قَالَ : ثُمَّ أُسْكِنَ الْجَنَّةَ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ أُهْبِطَ مِنْهَا آدَمُ يَعُدُّ لِنَفْسِهِ ، فَأَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ : قَدْ عَجِلْتَ قَدْ كُتِبَ لِي أَلْفُ سَنَةٍ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّكَ جَعَلْتَ لِابْنِكَ دَاوُدَ مِنْهَا سِتِّينَ سَنَةً ، فَجَحَدَ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَنَسِيَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، فَيَوْمَئِذٍ أُمْرِنَا بِالْكِتَابِ وَالشُّهُودِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، فَقَدِ احْتَجَّ بِالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ ، وَقَدْ رَوَاهُ عَنْهُ غَيْرُ صَفْوَانَ ، وَإِنَّمَا خَرَّجْتُهُ مِنْ حَدِيثِ صَفْوَانَ لِأَنِّي عَلَوْتُ فِيهِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #215

    وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ . 215 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ الشَّاشِيُّ فِي آخَرِينَ ، قَالُوا : ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَرُوبَةُ ، ثَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ . كذا في طبعة دار المعرفة ، ولعل الصواب: (أبو عروبة) ، كما في الإتحاف 15 / 110 .

  • المستدرك على الصحيحين · #3276

    لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ ، فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَةٍ هُوَ خَالِقُهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ ، ثُمَّ جَعَلَ بَيْنَ عَيْنَيْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ وَبِيصًا مِنْ نُورٍ ، ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى آدَمَ ، فَقَالَ آدَمُ : مَنْ هَؤُلَاءِ يَا رَبِّ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ ذُرِّيَّتُكَ ، فَرَأَى آدَمُ رَجُلًا مِنْهُمْ أَعْجَبَهُ وَبِيصُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ يَكُونُ فِي آخِرِ الْأُمَمِ ، قَالَ آدَمُ : كَمْ جَعَلْتَ لَهُ مِنَ الْعُمُرِ ؟ قَالَ : سِتِّينَ سَنَةً . قَالَ : يَا رَبِّ زِدْهُ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعِينَ سَنَةً ، حَتَّى يَكُونَ عُمُرُهُ مِائَةَ سَنَةٍ . فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : " إِذَنْ يُكْتَبُ وَيُخْتَمُ ، فَلَا يُبَدَّلُ " . فَلَمَّا انْقَضَى عُمُرُ آدَمَ جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لَقَبْضِ رُوحِهِ ، قَالَ آدَمُ : أَوَلَمْ يَبْقَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً ؟ قَالَ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ : أَوَلَمْ تَجْعَلْهَا لِابْنِكَ دَاوُدَ ؟ قَالَ : فَجَحَدَ ، فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَنَسِيَ وَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَخَطِئَ فَخَطِئَتْ ذُرِّيَّتُهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4154

    لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَخَرَجَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَةٍ هُوَ خَالِقُهَا مِنْ ذُرِّيَّتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَجَعَلَ بَيْنَ عَيْنَيْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ وَبِيصًا مِنْ نُورِهِمْ ، ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى آدَمَ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ ذُرِّيَّتُكَ . قَالَ : فَرَأَى رَجُلًا مِنْهُمْ أَعْجَبَهُ وَبِيضَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ . قَالَ : يَا رَبِّ مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا رَجُلٌ مِنْ آخِرِ الْأُمَمِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ يُقَالُ لَهُ دَاوُدُ . قَالَ : يَا رَبِّ : كَمْ جَعَلْتَ عُمُرَهُ ؟ قَالَ : سِتُّونَ سَنَةً . قَالَ : أَيْ رَبِّ فَزِدْهُ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعِينَ سَنَةً . قَالَ : إِذَنْ يُكْتَبُ وَيُخْتَمُ وَلَا يُبَدَّلُ ، فَلَمَّا انْقَضَى عُمُرُ آدَمَ جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ قَالَ : أَوَلَمْ يَبْقَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً . قَالَ : أَوَلَمْ تُعْطِهَا ابْنَكَ دَاوُدَ ؟ قَالَ : فَجَحَدَ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَنَسِيَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَخَطِئَ فَخَطِئَتْ ذُرِّيَّتُهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #7776

    لَمَّا خَلَقَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ ، فَحَمِدَ اللهَ بِإِذْنِ اللهِ فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ : يَرْحَمُكَ اللهُ يَا آدَمُ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . زاد بعده في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية : (عن) خطأ ، وقد تقدم عند المصنف 1 / 64 على الصواب ، وينظر مصادر التخريج والترجمة .

  • المطالب العالية · #4139

    إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ تُرَابٍ ، ثُمَّ جَعَلَهُ طِينًا ، ثُمَّ تَرَكَهُ ، حَتَّى إِذَا كَانَ حَمَأً مَسْنُونًا خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ ، ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ صَلْصَالًا كَالْفَخَّارِ كَانَ إِبْلِيسُ يَمُرُّ بِهِ فَيَقُولُ : لَقَدْ خُلِقْتَ لِأَمْرٍ عَظِيمٍ ! ثُمَّ نَفَخَ اللهُ تَعَالَى فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ جَرَى فِيهِ الرُّوحُ بَصَرُهُ وَخَيَاشِيمُهُ ، فَعَطَسَ فَلَقَّنَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَمْدَ رَبِّهِ ، فَقَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : يَرْحَمُكَ اللهُ رَبُّكَ ، ثُمَّ قَالَ اللهُ تَعَالَى : يَا آدَمُ ، اذْهَبْ إِلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ فَقُلْ لَهُمْ ، فَانْظُرْ مَاذَا يَقُولُونَ . فَجَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ . فَجَاءَ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ جَلَّ وَعَلَا : مَاذَا قَالُوا لَكَ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا قَالُوا ؟ قَالَ : يَا رَبِّ ، سَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ . قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَا آدَمُ ، هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ . قَالَ : يَا رَبِّ ، وَمَا ذُرِّيَّتِي ؟ قَالَ جَلَّ وَعَلَا : اخْتَرْ إِحْدَى يَدَيَّ يَا آدَمُ . قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : اخْتَرْ يَمِينَ رَبِّي ، وَكِلْتَا يَدَيْ رَبِّي يَمِينٌ ، فَبَسَطَ اللهُ تَعَالَى كَفَّهُ ، فَإِذَا كُلَّمَا هُوَ كَائِنٌ فِي ذُرِّيَّتِهِ فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى » .