حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 3447
4139
باب خلق آدم عليه الصلاة والسلام

قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : «

إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ تُرَابٍ ، ثُمَّ جَعَلَهُ طِينًا ، ثُمَّ تَرَكَهُ ، حَتَّى إِذَا كَانَ حَمَأً مَسْنُونًا خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ ، ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ صَلْصَالًا كَالْفَخَّارِ كَانَ إِبْلِيسُ يَمُرُّ بِهِ فَيَقُولُ : لَقَدْ خُلِقْتَ لِأَمْرٍ عَظِيمٍ ! ثُمَّ نَفَخَ اللهُ تَعَالَى فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ جَرَى ج١٤ / ص٢٣٠فِيهِ الرُّوحُ بَصَرُهُ وَخَيَاشِيمُهُ ، فَعَطَسَ فَلَقَّنَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَمْدَ رَبِّهِ ، فَقَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : يَرْحَمُكَ اللهُ رَبُّكَ ، ثُمَّ قَالَ اللهُ تَعَالَى : يَا آدَمُ ، اذْهَبْ إِلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ فَقُلْ لَهُمْ ، فَانْظُرْ مَاذَا يَقُولُونَ . فَجَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ . فَجَاءَ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ جَلَّ وَعَلَا : مَاذَا قَالُوا لَكَ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا قَالُوا ؟ قَالَ : يَا رَبِّ ، سَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ . قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَا آدَمُ ، هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ . قَالَ : يَا رَبِّ ، وَمَا ذُرِّيَّتِي ؟ قَالَ جَلَّ وَعَلَا : اخْتَرْ إِحْدَى يَدَيَّ يَا آدَمُ . قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : اخْتَرْ يَمِينَ رَبِّي ، وَكِلْتَا يَدَيْ رَبِّي يَمِينٌ ، فَبَسَطَ اللهُ تَعَالَى كَفَّهُ ، فَإِذَا كُلَّمَا هُوَ كَائِنٌ فِي ذُرِّيَّتِهِ فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    وفيه إسماعيل بن رافع قال البخاري ثقة مقارب الحديث وضعفه الجمهور وبقية رجاله رجال الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد المقبري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة117هـ
  3. 03
    إسماعيل بن رافع بن عويمر المزني
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عقبة بن مكرم
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (14 / 36) برقم: (6170) ، (14 / 40) برقم: (6173) والحاكم في "مستدركه" (1 / 64) برقم: (214) ، (2 / 325) برقم: (3276) ، (2 / 585) برقم: (4154) ، (4 / 263) برقم: (7776) والنسائي في "الكبرى" (9 / 92) برقم: (9998) ، (9 / 92) برقم: (10000) والترمذي في "جامعه" (5 / 159) برقم: (3369) ، (5 / 382) برقم: (3700) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 147) برقم: (20584) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 263) برقم: (6381) ، (11 / 453) برقم: (6585) ، (12 / 8) برقم: (6661) والبزار في "مسنده" (15 / 17) برقم: (8199) ، (15 / 150) برقم: (8483) ، (15 / 335) برقم: (8896) وابن حجر في "المطالب العالية" (14 / 229) برقم: (4139)

الشواهد16 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند البزار
المتن المُجمَّع٨٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١١/٤٥٣) برقم ٦٥٨٥

إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ [بِيَدِهِ(١)] مِنْ تُرَابٍ ، ثُمَّ جَعَلَهُ طِينًا ، ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ حَمَأً مَسْنُونًا ، خَلْقَهُ وَصَوَّرَهُ ، ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ صَلْصَالًا كَالْفَخَّارِ ، قَالَ : فَكَانَ إِبْلِيسُ يَمُرُّ بِهِ ، فَيَقُولُ : لَقَدْ خُلِقْتَ لِأَمْرٍ عَظِيمٍ ، ثُمَّ نَفَخَ اللَّهُ فِيهِ رُوحَهُ [وفي رواية : وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ(٢)] [وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَهُ(٣)] ، فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ جَرَى فِيهِ الرُّوحُ بَصَرُهُ وَخَيَاشِيمُهُ ، [فَجَلَسَ(٤)] فَعَطَسَ فَلَقَّاهُ اللَّهُ [وفي رواية : فَلَقَّنَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٥)] حَمْدَ رَبِّهِ [وفي رواية : فَأَلْهَمَهُ رَبُّهُ أَنْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ(٦)] ، فَقَالَ الرَّبُّ : يَرْحَمُكَ رَبُّكَ [وفي رواية : لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ بِإِذْنِ اللَّهِ(٧)] [وفي رواية : فَحَمِدَ اللَّهَ بِإِذْنِهِ(٨)] [. فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ : يَرْحَمُكَ(٩)] [وفي رواية : رَحِمَكَ(١٠)] [رَبُّكَ يَا آدَمُ(١١)] [فَلِذَلِكَ سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ(١٢)] ، ثُمَّ قَالَ اللَّهُ : يَا آدَمُ اذْهَبْ [وفي رواية : ائْتِ(١٣)] إِلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ [وفي رواية : الْمَلَأِ(١٤)] [وفي رواية : الْمَلَائِكَةِ(١٥)] [إِلَى مَلَأٍ مِنْهُمْ جُلُوسٍ(١٦)] ، فَقُلْ لَهُمْ [وفي رواية : فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ(١٧)] [وفي رواية : فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ -(١٨)] ، وَانْظُرْ مَا يَقُولُونَ ، فَجَاءَ [وفي رواية : فَأَتَاهُمْ(١٩)] [وفي رواية : فَذَهَبَ(٢٠)] ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ [فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ(٢١)] ، فَقَالُوا : وَعَلَيْكَ [وفي رواية : وَعَلَيْكُمُ(٢٢)] السَّلَامُ [وفي رواية : سَلَامٌ عَلَيْكَ(٢٣)] وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، فَجَاءَ إِلَى رَبِّهِ [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ تَعَالَى(٢٤)] ، فَقَالَ : مَاذَا قَالُوا لَكَ ؟ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا قَالُوا لَهُ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، لَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ ، قَالُوا : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ [وَبَرَكَاتُهُ(٢٥)] ، قَالَ : يَا آدَمُ ، هَذَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ [وفي رواية : هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ بَنِيكَ بَيْنَهُمْ(٢٦)] [وفي رواية : وَتَحِيَّةُ بَنِيكَ وَبَنِيهِمْ(٢٧)] ، قَالَ : يَا رَبِّ ، وَمَا ذُرِّيَّتِي ؟ [وَقَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا وَيَدَاهُ مَقْبُوضَتَانِ(٢٨)] قَالَ : اخْتَرْ [إِحْدَى(٢٩)] يَدِي يَا آدَمُ [وفي رواية : اخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ .(٣٠)] ، قَالَ [عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(٣١)] : أَخْتَارُ [وفي رواية : اخْتَرْتُ(٣٢)] يَمِينَ رَبِّي ، وَكِلْتَا يَدَيْ رَبِّي يَمِينٌ [مُبَارَكَةٌ(٣٣)] ، فَبَسَطَ اللَّهُ كَفَّهُ [وفي رواية : ثُمَّ بَسَطَهُمَا(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ بَسَطَهَا(٣٥)] ، فَإِذَا كُلُّ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ [فَإِذَا فِيهِمَا آدَمُ وَذُرِّيَّتُهُ(٣٦)] [وفي رواية : لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ ، فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَةٍ هُوَ خَالِقُهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ ، ثُمَّ جَعَلَ(٣٧)] [وفي رواية : وَجَعَلَ(٣٨)] [بَيْنَ عَيْنَيْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ وَبِيصًا مِنْ نُورٍ(٣٩)] [وفي رواية : مِنْ نُورِهِمْ(٤٠)] [، ثُمَّ عَرَضَهُمْ(٤١)] [وفي رواية : فَعَرَضَهُمْ(٤٢)] [عَلَى آدَمَ(٤٣)] [فَقَالَ(٤٤)] [آدَمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٥)] [: أَيْ رَبِّ مَا هَؤُلَاءِ ؟ فَقَالَ : هَؤُلَاءِ ذُرِّيَّتُكَ(٤٦)] [وفي رواية : أَحْسَبُهُ قَالَ : - بَنُوكَ(٤٧)] [فَإِذَا كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مَكْتُوبٌ عُمْرُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ(٤٨)] [وفي رواية : وَإِذَا كَلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ عُمُرُهُ مَكْتُوبٌ عِنْدَهُ(٤٩)] [وَإِذَا لِآدَمَ أَلْفُ سَنَةٍ(٥٠)] ، فَإِذَا رِجَالٌ مِنْهُمْ عَلَى أَفْوَاهِهِمُ النُّورُ ، وَإِذَا رَجُلٌ يَعْجَبُ آدَمُ مِنْ نُورِهِ [وفي رواية : وَإِذَا رِجَالٌ مِنْهُمْ عَلَيْهِمُ النُّورُ وَمِنْهُمْ رَجُلٌ أَنْوَرُهُمْ ، أَوْ مِنْ أَنْوَرِهِمْ(٥١)] [وفي رواية : ، فَرَأَى آدَمُ رَجُلًا مِنْهُمْ أَعْجَبَهُ(٥٢)] [وفي رواية : فَأَعْجَبَهُ(٥٣)] [وَبِيصُ(٥٤)] [وفي رواية : وَبِيضَ(٥٥)] [مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ(٥٦)] ، قَالَ : يَا رَبِّ ، مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : ابْنُكَ دَاوُدُ [وفي رواية : هذَا مِنْ وَلَدِكَ اسْمُهُ دَاوُدُ(٥٧)] ، قَالَ : يَا رَبِّ ، فَكَمْ جَعَلْتَ لَهُ مِنَ الْعُمُرِ [وفي رواية : وَكَمْ عُمُرُهُ يَا رَبِّ(٥٨)] ؟ قَالَ : جَعَلْتُ لَهُ سِتِّينَ ، قَالَ : يَا رَبِّ [وفي رواية : أَيْ رَبِّ(٥٩)] ، فَأَتِمَّ لَهُ [وفي رواية : فَزِدْهُ(٦٠)] مِنْ عُمُرِي حَتَّى يَكُونَ عُمُرُهُ مِائَةَ سَنَةٍ [وفي رواية : فَإِنِّي أَنْقُصُ لَهُ مِنْ عُمُرِي سِتِّينَ سَنَةً(٦١)] [وفي رواية : هَذَا رَجُلٌ مِنْ آخِرِ الْأُمَمِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ يُقَالُ لَهُ دَاوُدُ . قَالَ : يَا رَبِّ : كَمْ جَعَلْتَ عُمُرَهُ ؟ قَالَ : سِتُّونَ سَنَةً(٦٢)] [وفي رواية : فَإِذَا فِيهِمْ رَجُلٌ أَضْوَؤُهُمْ(٦٣)] [وفي رواية : أَضْوَأُهُمْ(٦٤)] [أَوْ مِنْ أَضْوَئِهِمْ لَمْ يَكْتُبْ لَهُ إِلَّا أَرْبَعِينَ سَنَةً . قَالَ : يَا رَبِّ ، مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ . وَقَدْ كَتَبَ اللَّهُ عُمْرَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً . قَالَ : أَيْ رَبِّ ، زِدْهُ فِي عُمْرِهِ . قَالَ : ذَاكَ الَّذِي كَتَبْتُ لَهُ . قَالَ : فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُ لَهُ مِنْ عُمْرِي سِتِّينَ سَنَةً(٦٥)] ، فَفَعَلَ اللَّهُ وَأَشْهَدَ عَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَنْ يُكْتَبُ وَيُخْتَمُ ، فَلَا يُبَدَّلُ(٦٦)] [وفي رواية : قَالَ : أَنْتَ وَذَاكَ اسْكُنِ الْجَنَّةَ ، فَسَكَنَ الْجَنَّةَ مَا شَاءَ اللَّهُ(٦٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أُسْكِنَ الْجَنَّةَ مَا شَاءَ اللَّهُ(٦٨)] [ثُمَّ أُهْبِطَ مِنْهَا ، وَكَانَ آدَمُ يَعُدُّ لِنَفْسِهِ(٦٩)] ، فَلَمَّا نَفِدَ [وفي رواية : انْقَضَى(٧٠)] [وفي رواية : قُضِيَ(٧١)] عُمُرُ آدَمَ [إِلَى الْأَرْبَعِينَ الَّتِي وَهَبَهَا لِدَاوُدَ(٧٢)] ، بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكَ الْمَوْتِ [وفي رواية : فَأَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ(٧٣)] [وفي رواية : جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لَقَبْضِ رُوحِهِ(٧٤)] ، فَقَالَ [لَهُ(٧٥)] آدَمُ : أَوَلَمْ يَبْقَ [وفي رواية : إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ(٧٦)] مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً ؟ قَالَ الْمَلَكُ [وفي رواية : قَالَ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ(٧٧)] : أَلَمْ تُعْطِهَا ابْنَكَ دَاوُدَ ؟ [وفي رواية : أَوَلَمْ تَجْعَلْهَا لِابْنِكَ دَاوُدَ ؟(٧٨)] [وفي رواية : قَدْ عَجِلْتَ ، قَدْ كُتِبَ لِي أَلْفُ سَنَةٍ . قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّكَ جَعَلْتَ لِابْنِكَ دَاوُدَ مِنْهَا سِتِّينَ سَنَةً(٧٩)] [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٠)] فَجَحَدَ ذَلِكَ ، فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَنَسِيَ فَنَسِيَتْ [وفي رواية : وَنَسِيَتْ(٨١)] ذُرِّيَّتُهُ [وَخَطِئَ فَخَطِئَتْ ذُرِّيَّتُهُ(٨٢)] [فَرَأَى فِيهِمُ الْقَوِيَّ وَالضَّعِيفَ وَالْغَنِيَّ وَالْفَقِيرَ وَالْمُبْتَلَى ، قَالَ : يَا رَبِّ ، أَلَا سَوَّيْتَ بَيْنَهُمْ ؟ قَالَ : أَرَدْتُ أَنْ أُشْكَرَ(٨٣)] [فَمِنْ يَوْمِئِذٍ أُمِرَ بِالْكِتَابِ وَالشُّهُودِ(٨٤)] [وفي رواية : فَيَوْمَئِذٍ أُمِرَ بِالْكِتَابَةِ وَالشُّهُودِ(٨٥)] [وفي رواية : فَيَوْمَئِذٍ أُمْرِنَا بِالْكِتَابِ وَالشُّهُودِ(٨٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى١٠٠٠٠·
  2. (٢)السنن الكبرى١٠٠٠٠·
  3. (٣)السنن الكبرى١٠٠٠٠·
  4. (٤)السنن الكبرى١٠٠٠٠·
  5. (٥)المطالب العالية٤١٣٩·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦١٧٠·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  8. (٨)جامع الترمذي٣٧٠٠·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦١٧٠٦١٧٣·السنن الكبرى١٠٠٠٠·المستدرك على الصحيحين٧٧٧٦·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٧٠٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨١٩٩٨٤٨٣·السنن الكبرى٩٩٩٨·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨١٩٩٨٤٨٣·السنن الكبرى٩٩٩٨·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٦١٧٠·
  13. (١٣)السنن الكبرى١٠٠٠٠·
  14. (١٤)مسند البزار٨٤٨٣·السنن الكبرى٩٩٩٨·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨٤٨٣·السنن الكبرى١٠٠٠٠·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٦١٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٨٥·المطالب العالية٤١٣٩·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣٧٠٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨٤٨٣·السنن الكبرى٩٩٩٨١٠٠٠٠·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  19. (١٩)السنن الكبرى١٠٠٠٠·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦١٧٣·السنن الكبرى١٠٠٠٠·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٦١٧٣·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٩٩٩٨·
  24. (٢٤)السنن الكبرى١٠٠٠٠·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٣·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٦١٧٣·
  29. (٢٩)المطالب العالية٤١٣٩·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨٤٨٣·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  31. (٣١)المطالب العالية٤١٣٩·
  32. (٣٢)جامع الترمذي٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨٤٨٣·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨٤٨٣·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٦١٧٣·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٣٧٠٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨٤٨٣·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٦١٧٣·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٣٣٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٦١·المستدرك على الصحيحين٤١٥٤·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٣٣٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٦١·المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٤١٥٤·
  41. (٤١)جامع الترمذي٣٣٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٦١·المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦٤١٥٤·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨١·
  43. (٤٣)جامع الترمذي٣٣٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨١٦٦٦١·المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦٤١٥٤·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٣٣٦٩٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٠٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨١٩٩٨٤٨٣٨٨٩٦·السنن الكبرى٩٩٩٨١٠٠٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨١٦٥٨٥٦٦٦١·المستدرك على الصحيحين٢١٤٣٢٧٦٤١٥٤٧٧٧٦·المطالب العالية٤١٣٩·
  45. (٤٥)مسند البزار٨٨٩٦·
  46. (٤٦)جامع الترمذي٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٣·
  47. (٤٧)مسند البزار٨٨٩٦·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٦١٧٣·
  49. (٤٩)مسند البزار٨٤٨٣·
  50. (٥٠)مسند البزار٨٤٨٣·
  51. (٥١)مسند البزار٨٤٨٣·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦·
  53. (٥٣)جامع الترمذي٣٣٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٦١·
  54. (٥٤)جامع الترمذي٣٣٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨١٦٦٦١·المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٤١٥٤·
  56. (٥٦)جامع الترمذي٣٣٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٦١·المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦٤١٥٤·
  57. (٥٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨١·
  58. (٥٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨١·
  59. (٥٩)جامع الترمذي٣٣٦٩٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨٤٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٦١·المستدرك على الصحيحين٢١٤٤١٥٤·
  60. (٦٠)مسند البزار٨٨٩٦·المستدرك على الصحيحين٤١٥٤·
  61. (٦١)مسند البزار٨٤٨٣·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٤١٥٤·
  63. (٦٣)جامع الترمذي٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٣·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٦١٧٣·
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦·
  67. (٦٧)صحيح ابن حبان٦١٧٣·
  68. (٦٨)جامع الترمذي٣٧٠٠·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  69. (٦٩)صحيح ابن حبان٦١٧٣·
  70. (٧٠)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٦١·المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦٤١٥٤·
  71. (٧١)جامع الترمذي٣٣٦٩·
  72. (٧٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨١·
  73. (٧٣)جامع الترمذي٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨٤٨٣·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  74. (٧٤)المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦·
  75. (٧٥)جامع الترمذي٣٣٦٩٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٠٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨١٩٩٨٤٨٣٨٨٩٦·السنن الكبرى٩٩٩٨١٠٠٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨١٦٥٨٥٦٦٦١·المستدرك على الصحيحين٢١٤٣٢٧٦٤١٥٤٧٧٧٦·
  76. (٧٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨١·
  77. (٧٧)المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦·
  78. (٧٨)المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٦١٧٣·المستدرك على الصحيحين٢١٤·
  80. (٨٠)جامع الترمذي٣٣٦٩٣٣٧١٣٧٠٠·صحيح ابن حبان٦١٧٠٦١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٤·مسند البزار٨٤٨٣٨٨٩٦·السنن الكبرى٩٩٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٦١·
  81. (٨١)المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦·
  82. (٨٢)مسند البزار٨٨٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٦١·المستدرك على الصحيحين٣٢٧٦٤١٥٤·
  83. (٨٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٨١·
  84. (٨٤)جامع الترمذي٣٧٠٠·
  85. (٨٥)مسند البزار٨٤٨٣·
  86. (٨٦)المستدرك على الصحيحين٢١٤·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة3447
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
خَلَقَهُ(المادة: خلقه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

الرُّوحُ(المادة: الروح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

النَّفَرِ(المادة: النفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَرَ ) ( س ) فِيهِ : بَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا ، أَيْ لَا تَلْقَوْهُمْ بِمَا يَحْمِلُهُمْ عَلَى النُّفُورِ . يُقَالُ : نَفَرَ يَنْفِرُ نُفُورًا وَنِفَارًا ، إِذَا فَرَّ وَذَهَبَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ ، أَيْ مِنْ يَلْقَى النَّاسَ بِالْغِلْظَةِ وَالشِّدَّةِ ، فَيَنْفِرُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ وَالدِّينِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " لَا تُنَفِّرِ النَّاسَ " . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أنَّهُ اشْتَرَطَ لِمَنْ أَقْطَعُهُ أَرْضًا أَلَّا يُنَفَّرَ مَالُهُ ، أَيْ لَا يُزْجَرُ مَا يَرْعَى فِيهَا مِنْ مَالِهِ ، وَلَا يُدْفَعُ عَنِ الرَّعْيِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجِّ : يَوْمُ النَّفْرِ الْأَوَّلِ . هُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ . وَالنَّفْرُ الْآخِرُ الْيَوْمُ الثَّالِثُ . * وَفِيهِ : وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا . الِاسْتِنْفَارُ : الِاسْتِنْجَادُ وَالِاسْتِنْصَارُ : أَيْ إِذَا طُلِبَ مِنْكُمُ النُّصْرَةَ فَأَجِيبُوا وَانْفِرُوا خَارِجِينَ إِلَى الْإِعَانَةِ . وَنَفِيرُ الْقَوْمِ : جَمَاعَتُهُمُ الَّذِينَ يُنْفِرُونَ فِي الْأَمْرِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ بَعَثَ جَمَاعَةً إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَنَفَرَتْ لَهُمْ هُذَيْلٌ ، فَلَمَّا أَحَسُّوا بِهِمْ لَجَأوا إِلَى قَرْدَدٍ " أَيْ خَرَجُوا لِقِتَالِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " غَلَبَتْ نُفُورَتُنَا نُفُو

لسان العرب

[ نفر ] نفر : النَّفْرُ : التَّفَرُّقُ . وَيُقَالُ : لَقِيتُهُ قَبْلَ كُلِّ صَيْحٍ وَنَفْرٍ أَيْ أَوَّلًا ، وَالصَّيْحُ : الصِّيَاحُ . وَالنَّفْرُ : التَّفَرُّقُ ، نَفَرَتِ الدَّابَّةُ تَنْفِرُ وَتَنْفُرُ نِفَارًا وَنُفُورًا وَدَابَّةٌ نَافِرٌ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَلَا يُقَالُ نَافِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ دَابَّةٌ نَفُورٌ ، وَكُلُّ جَازِعٍ مِنْ شَيْءٍ نَفُورٌ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : كُلُّ أَزَبَّ نَفُورٌ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : إِذَا نَهَضَتْ فِيهِ تَصَعَّدَ نَفْرُهَا كَقِتْرِ الْغِلَاءِ مُسْتَدِرٌّ صِيَابُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا هُوَ اسْمٌ لِجَمْعِ نَافِرٍ كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ وَزَائِرٍ وَزَوْرٍ وَنَحْوِهِ . وَنَفَرَ الْقَوْمُ يَنْفِرُونَ نَفْرًا وَنَفِيرًا . وَفِي حَدِيثِ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ : نُفِّرَ بِنَا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَالُ : أَنْفَرْنَا أَيْ تَفَرَّقَتْ إِبِلُنَا ، وَأُنْفِرَ بِنَا أَيْ جُعِلْنَا مُنْفِرِينَ ذَوِي إِبِلٍ نَافِرَةٍ . وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَنْفَرَ بِهَا الْمُشْرِكُونَ بَعِيرَهَا حَتَّى سَقَطَتْ . وَنَفَرَ الظَّبْيُ وَغَيْرُهُ نَفْرًا وَنَفَرَانًا : شَرَدَ . وَظَبْيٌ نَيْفُورٌ : شَدِيدُ النِّفَارِ . وَاسْتَنْفَرَ الدَّابَّةَ : كَنَفَّرَ . وَالْإِنْفَارُ عَنِ الشَّيْءِ وَالتَّنْفِيرُ عَنْهُ وَالِاسْتِنْفَارُ كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَالِاسْتِنْفَارُ أَيْضًا : النُّفُورُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : ارْبُطْ حِمَارَكَ إِنَّهُ مُسْتَنْفِرٌ فِي إِثْرِ أَحْمِرَةٍ عَمَدْنَ لِغُرَّبِ </شطر_بيت

يَمِينَ(المادة: يمين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    3 - بَابُ خَلْقِ آدَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ . 4139 3447 - قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ تُرَابٍ ، ثُمَّ جَعَلَهُ طِينًا ، ثُمَّ تَرَكَهُ ، حَتَّى إِذَا كَانَ حَمَأً مَسْنُونًا خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ ، ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ صَلْصَالًا كَالْفَخَّارِ كَانَ إِبْلِيسُ يَمُرُّ بِهِ فَيَقُولُ : لَقَدْ خُلِقْتَ لِأَمْرٍ عَظِيمٍ ! ثُمَّ نَفَخَ اللهُ تَعَالَى فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ جَرَى فِيهِ الرُّوحُ بَصَرُهُ وَخَيَاشِيمُهُ ، فَعَطَسَ فَلَقَّنَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَمْدَ رَبِّهِ ، فَقَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : يَرْحَمُكَ اللهُ رَبُّكَ ، ثُمَّ قَالَ اللهُ تَعَالَى

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث