أَمَامَكُمْ حَوْضٌ كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ
حَوْضِي [وفي رواية : أَمَامَكُمْ حَوْضٌ(١)] كَمَا بَيْنَ عَدَنَ وَعُمَانَ ، [وفي رواية : إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْهِ كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ(٢)] [وفي رواية : إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ أَوْ حَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ(٣)] [وفي رواية : إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا كَمَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا . شَكَّ الْفُضَيْلُ ، وَحَمَّادٌ لَمْ يَشُكَّ ، فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَ نَافِعٍ : إِنَّهُ شَكَّ ، فَقَالَ : هُوَ حَقٌّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ ، أَكَاوِيبُهُ [وفي رواية : أَكْوَابُهُ(٥)] مِثْلُ نُجُومِ السَّمَاءِ ، [وفي رواية : فِيهِ أَبَارِيقُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ(٦)] مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً [وفي رواية : مَنْ وَرَدَهُ فَشَرِبَ مِنْهُ(٧)] لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا ، أَوَّلُ النَّاسِ عَلَيْهِ وُرُودًا صَعَالِيكُ الْمُهَاجِرِينَ ، قَالَ قَائِلٌ : وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الشَّعِثَةُ رُؤُوسُهُمُ ، الشَّحِبَةُ وُجُوهُهُمُ ، الدَّنِسَةُ ثِيَابُهُمُ ، الَّذِينَ لَا يُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ وَلَا يَنْكِحُونَ الْمُتَمَنِّعَاتِ [وفي رواية : الْمُتَنَعِّمَاتِ(٨)] الَّذِينَ يُعْطُونَ كُلَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ وَلَا يَأْخُذُونَ الَّذِي لَهُمْ