حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ

١٦ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٧/٣٤) برقم ٦٧٧٥

أَنَّ هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ قَضَى [وفي رواية : أَدَّى(١)] عَنِ الزُّهْرِيِّ سَبْعَةَ آلَافِ دِينَارٍ [دَيْنًا كَانَ عَلَيْهِ(٢)] ، ثُمَّ قَالَ هِشَامٌ لِلزُّهْرِيِّ : لَا تَعُدْ لِمِثْلِهَا [وفي رواية : لَا تَعُودَنَّ تَدَّانُ(٣)] ، فَقَالَ الزُّهْرِيُّ : [كَيْفَ(٤)] يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، [وَقَدْ(٥)] حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ [وفي رواية : لَا يُلْدَغُ مُؤْمِنٌ(٦)] [وفي رواية : إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُلْدَغُ(٧)] مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ عَادَ الزُّهْرِيُّ ، فَاسْتَدَانَ ، فَقَالَ لَهُ هِشَامٌ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ السَّخِيَّ لَا يَنْفَعُهُ التَّجَارِبُ [ وفي رواية : قَالَ أَبُو عَزَّةَ يَوْمَ بَدْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْتَ أَعْرَفُ النَّاسِ بِفَاقَتِي وَعِيَالِي ، وَإِنِّي ذُو بَنَاتٍ ، قَالَ : فَرَقَّ لَهُ وَمَنَّ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ ، وَخَرَجَ إِلَى مَكَّةَ بِلَا فِدَاءٍ ، فَلَمَّا أَتَى مَكَّةَ هَجَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَحَرَّضَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُسِرَ يَوْمَ أُحُدٍ ، أُتِيَ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٦٦٦·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٦٦·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٦٦·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٦٦٦·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٦٦٦·شرح مشكل الآثار١٦٧٣·
  6. (٦)مسند أحمد٩٠٠٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٧٩·شرح مشكل الآثار١٦٧٣·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار١٦٧١١٦٧٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٦ / ١٦
  • صحيح البخاري · #5907

    لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ .

  • صحيح مسلم · #7596

    لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ .

  • صحيح مسلم · #7597

    وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو الطَّاهِرِ ، وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَا : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ يُونُسَ . ( ح ) وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَا : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ .

  • سنن أبي داود · #4847

    لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ .

  • سنن ابن ماجه · #4098

    لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ .

  • مسند أحمد · #9004

    لَا يُلْدَغُ مُؤْمِنٌ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند الدارمي · #2819

    لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ .

  • صحيح ابن حبان · #666

    لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ . لَفْظُ الْخَبَرِ لِعُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ .

  • المعجم الأوسط · #6775

    لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ عَادَ الزُّهْرِيُّ ، فَاسْتَدَانَ ، فَقَالَ لَهُ هِشَامٌ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : " يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ السَّخِيَّ لَا يَنْفَعُهُ التَّجَارِبُ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَّا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12962

    لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ . هَذَا إِسْنَادٌ فِيهِ ضَعْفٌ ، وَهُوَ مَشْهُورٌ عِنْدَ أَهْلِ الْمَغَازِي .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20479

    لَا يُلْدَغُ مُؤْمِنٌ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ .

  • مسند البزار · #7775

    الْمُؤْمِنُ لَا يُلْدَغُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ .

  • مسند البزار · #7776

    وَحَدَّثَنَا بِهِ الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالَ : نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : نَا ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ . وَرَوَاهُ زَمْعَةُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ . وَرَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ وَالْحَدِيثُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ .

  • شرح مشكل الآثار · #1671

    إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُلْدَغُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ } ، فِي حَدِيثِ أَيُّوبَ : مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #1672

    لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ } .

  • شرح مشكل الآثار · #1673

    وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فَوَجَدْنَا كُلَّ مَنْ حَدَّثَنَاهُ مِمَّنْ ذَكَرْنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ وَمِنْ غَيْرِهِمْ مِمَّنْ لَمْ يُذْكَرْ فِيهِ ، إِنَّمَا حَدَّثُونَاهُ : { لَا يُلْدَغْ مُؤْمِنٌ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ } ، وَيَجْزِمُونَ : " يُلْدَغْ " فَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ عَلَى ظَاهِرِهِ ، إِنَّمَا هُوَ عَلَى الْأَمْرِ ، وَقَدْ ذَهَبَ إِلَى ذَلِكَ قَوْمٌ جَعَلُوا مَعْنَاهُ أَلَّا تُثَنَّى عَلَى مُؤْمِنٍ عُقُوبَةٌ فِي ذَنْبٍ أَتَاهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْجَزْمَ إِذَا وَقَعَ فِي هَذَا كَانَ وَجْهُهُ الْأَمْرَ لَا مَا سِوَاهُ ، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : كَلا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا فِي أَمْثَالٍ لِهَذَا فِي الْقُرْآنِ ، كَثِيرٌ ، وَقَدْ أَبَى ذَلِكَ قَوْمٌ عَلَى قَائِلِيهِ وَقَالُوا : أَصْلُ الْحَدِيثِ : لَا يُلْدَغُ مُؤْمِنٌ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ بِلَفْظِ : " يُلْدَغُ " ، وَجَعَلُوا ذَلِكَ مِنَ الْخَبَرِ كَقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَكَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ : وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا ، وَكَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ : لا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً ، كُلُّ ذَلِكَ عَلَى الْخَبَرِ بِاسْتِعْمَالِ الرَّفْعِ فِيهِ . وَقَالُوا مُحْتَجِّينَ عَلَى أَهْلِ الْمَقَالَةِ الْأُولَى : لَوْ كَانَ التَّأْوِيلُ كَمَا ذَكَرْتُمْ لَمَا احْتَاجَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْقَصْدِ بِذَلِكَ إِلَى الْمُؤْمِنِ ؛ لِأَنَّ الْكَافِرَ لَا تُثَنَّى عَلَيْهِ عُقُوبَةُ ذَنْبِهِ ، وَلِأَنَّ الْمُنَافِقَ أَيْضًا كَذَلِكَ لَا تُثَنَّى عَلَيْهِ عُقُوبَةُ ذَنْبِهِ ، وَإِنَّمَا قَصَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الْقَوْلِ إِلَى الْمُؤْمِنِ ؛ لِأَنَّهُ يُبَيِّنُ فِيهِ بِمَعْنًى مِنَ الْمَعَانِي سِوَى الْمُنَافِقِ وَسِوَى الْكَافِرِ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا كَانَ مِنْهُ الذَّنْبُ أَحْزَنَهُ ذَلِكَ وَخَافَ غِبَّهُ ، فَكَانَ ذَلِكَ سَبَبًا لِتَرْكِ عَوْدِهِ فِيهِ أَبَدًا ، فَقَالَ : النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِذَلِكَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُلْدَغُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ ، أَيْ : لَا يُذْنِبُ ذَنْبًا يَخَافُ عُقُوبَتَهُ ، ثُمَّ يَعُودُ فِيهِ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَجَعَلُوا مَعْنَى قَوْلِهِ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُلْدَغُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ ، بِمَعْنَى قَوْلِهِ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيْسَ يُلْدَغُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ ، وَكَذَلِكَ هِيَ فِيمَا تَلَوْنَا مِنَ الْآيِ مِنْ كِتَابِ اللهِ فِي هَذَا الْمَعْنَى ، إِنَّمَا هِيَ بِمَعْنَى لَيْسَ ، وَهَذَا عِنْدَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ أَشْبَهُ الْوَجْهَيْنِ بِالْمَعْنَى فِي هَذَا الْبَابِ ، وَقَدْ سَمِعْتُ يُونُسَ يَقُولُ بَعْدَ أَنْ حَدَّثَنَا هَذَا الْحَدِيثَ : قُلْتُ لِابْنِ وَهْبٍ : مَا تَفْسِيرُهُ ؟ قَالَ : الرَّجُلُ يَقَعُ فِي الشَّيْءِ يَكْرَهُهُ فَلَا يَعُودُ فِيهِ ، فَكَانَ هَذَا مُجْمَلًا مِنِ ابْنِ وَهْبٍ ، وَمَعْنَاهُ عَلَى الْمَعْنَى الَّذِي مِلْنَا إِلَيْهِ ، وَهُوَ إِنْ لَمْ يَكُنْ ذَكَرَهُ بِإِعْرَابِهِ ، فَقَدْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ مَعْنَاهُ الْمَعْنَى الَّذِي يُوجِبُ أَنْ يَكُونَ إِعْرَابُهُ الرَّفْعَ لَا الْجَزْمَ . وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى مَا ذَكَرْنَا أَيْضًا أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ ذَكَرَ فِي كِتَابِهِ التَّوْبَةَ الَّتِي أَمَرَ بِهَا الْمُؤْمِنِينَ مِنْ عِبَادِهِ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحًا .