حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ ابْنُ آدَمَ صَلَاتُهُ ، يَقُولُ اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ : انْظُرُوا فِي صَلَاةِ عَبْدِي ، فَإِنْ وَجَدُوهَا كَامِلَةً كُتِبَتْ لَهُ كَامِلَةً

٣٩ حديثًا١٤ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (١/٣٢٢) برقم ٨٦١

[أَنَّهُ(١)] خَافَ مِنْ [وفي رواية : زَمَنَ(٢)] زِيَادٍ أَوِ ابْنِ زِيَادٍ فَأَتَى الْمَدِينَةَ [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ(٣)] [وفي رواية : قَدِمَ رَجُلٌ الْمَدِينَةَ(٤)] فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ [قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي(٥)] [وفي رواية : إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي(٦)] [جَلِيسًا صَالِحًا ، فَجَلَسْتُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٧)] [وفي رواية : لَقِيَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَجُلًا بِالْمَدِينَةِ ، فَقَالَ لَهُ : كَأَنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَلَدِ ، قَالَ : أَجَلْ(٨)] ، قَالَ : فَنَسَبَنِي [وفي رواية : فَانْتَسَبَنِي(٩)] فَانْتَسَبْتُ لَهُ ، فَقَالَ : يَا فَتَى أَلَا [وفي رواية : أَفَلَا(١٠)] أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا ؟ [لَعَلَّ(١١)] [وفي رواية : عَسَى(١٢)] [اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ(١٣)] قَالَ : قُلْتُ : بَلَى رَحِمَكَ اللَّهُ ، قَالَ يُونُسُ : وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ : فَقُلْتُ : إِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُيَسِّرَ لِي جَلِيسًا صَالِحًا ، فَحَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ(١٤)] قَالَ [فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ(١٥)] [وفي رواية : إِذَا أَتَيْتَ أَهْلَ مِصْرِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(١٦)] : إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الصَّلَاةُ [وفي رواية : إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ(١٧)] [وفي رواية : أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ ابْنُ آدَمَ صَلَاتُهُ(١٨)] [وفي رواية : أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ الْعَبْدُ بِصَلَاتِهِ(١٩)] [وفي رواية : أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ(٢٠)] ، قَالَ : يَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُ(٢١)] رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ : انْظُرُوا فِي صَلَاةِ عَبْدِي أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا ؟ [فَيَنْظُرُوا(٢٢)] فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً [وفي رواية : فَإِنْ وُجِدَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ تَامَّةً(٢٣)] [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ أَكْمَلَهَا كُتِبَتْ لَهُ كَامِلَةً(٢٤)] [وفي رواية : فَإِنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ(٢٥)] [وفي رواية : فَإِنْ وَجَدُوهَا كَامِلَةً كُتِبَتْ لَهُ كَامِلَةً(٢٦)] [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ أَتَمَّهَا قِيلَ : يَا رَبِّ أَتَمَّهَا(٢٧)] [قَالَ هَمَّامٌ : لَا أَدْرِي هَذَا مِنْ كَلَامِ قَتَادَةَ أَوْ مِنَ الرِّوَايَةِ(٢٨)] ، وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا [وفي رواية : وَإِنْ وَجَدُوهَا انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا(٢٩)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ نَقَصَهَا قِيلَ : يَا رَبِّ ، نَقَصَهَا(٣٠)] [وفي رواية : فَإِنِ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ(٣١)] [وفي رواية : وَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَامَّةً(٣٢)] قَالَ [الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٣)] [لِلْمَلَائِكَةِ(٣٤)] [وفي رواية : قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِمَلَائِكَتِهِ(٣٥)] : انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي [وفي رواية : أَلِعَبْدِي(٣٦)] مِنْ تَطَوُّعٍ ، فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ [وفي رواية : فَإِنْ وُجِدَ لَهُ تَطَوُّعٌ(٣٧)] قَالَ : أَتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ [وفي رواية : أَكْمِلُوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ(٣٨)] [وفي رواية : فَتُكَمَّلُ صَلَاتُهُ(٣٩)] [وفي رواية : أُكْمِلَتِ الْفَرِيضَةُ(٤٠)] مِنْ تَطَوُّعِهِ [وفي رواية : هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَتُكْمِلُوا بِهَا فَرِيضَتَهُ ؟(٤١)] [وفي رواية : وَقَالَ يَزِيدُ مَرَّةً : فَإِنْ أَتَمَّهَا ، وَإِلَّا زِيدَ فِيهَا مِنْ تَطَوُّعِهِ(٤٢)] [وفي رواية : فَيُكَمَّلُ بِهِ مَا نَقَصَ مِنَ الْفَرِيضَةِ(٤٣)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ نَقَصَهَا قِيلَ : يَا رَبِّ ، نَقَصَهَا ، فَيَقُولُ اللَّهُ : انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ ؟ فَيُقَالُ نَعَمْ ، كَثِيرٌ ، فَيَقُولُ : فَأَتِمُّوا لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعِهِ(٤٤)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ قَدِ انْتَقَصَهَا ، قِيلَ : انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ نَافِلَةٍ تُكْمِلُونَ بِهَا فَرِيضَتَهُ ؟(٤٥)] [وفي رواية : يُكَمِّلُ لَهُ مَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَةٍ مِنْ تَطَوُّعِهِ(٤٦)] [وفي رواية : وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَكْمَلَهَا ، قَالَ لِلْمَلَائِكَةِ : انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَأَكْمِلُوا بِهَا مَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَتِهِ(٤٧)] [وفي رواية : فَأَكْمِلُوهُ بِمَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَتِهِ(٤٨)] [وفي رواية : فَتُكْمِلُونَ بِهَا فَرِيضَتَهُ(٤٩)] [ثُمَّ الزَّكَاةُ كَذَلِكَ(٥٠)] [وفي رواية : وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ(٥١)] [وفي رواية : وَإِنْ أَسَاءَ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ(٥٢)] ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى ذَاكَ [وفي رواية : ثُمَّ يُفْعَلُ بِسَائِرِ الْأَعْمَالِ الْمَفْرُوضَةِ مِثْلُ ذَلِكَ(٥٣)] [وفي رواية : ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى نَحْوٍ مِنْ ذَلِكَ(٥٤)] [وفي رواية : وَتُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ(٥٥)] [وفي رواية : ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى حِسَابِ ذَلِكَ(٥٦)] [وفي رواية : ثُمَّ سَائِرُ الْأَعْمَالِ تَجْرِي عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ(٥٧)] [وفي رواية : ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى ذَلِكُمْ(٥٨)] [وفي رواية : ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ بَعْدَ ذَلِكَ(٥٩)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٩٥٧٦·المعجم الأوسط٢٢٠٢·سنن البيهقي الكبرى٤٠٦٨·المستدرك على الصحيحين٩٧١·
  2. (٢)مسند أحمد٩٥٧٦·
  3. (٣)جامع الترمذي٤٢١·السنن الكبرى٣٢٢·
  4. (٤)مسند الطيالسي٢٥٩٥·
  5. (٥)
  6. (٦)جامع الترمذي٤٢١·
  7. (٧)
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٣٠·
  9. (٩)مسند أحمد٩٥٧٦·
  10. (١٠)مسند الطيالسي٢٥٩٥·
  11. (١١)جامع الترمذي٤٢١·مسند أحمد٩٥٧٦·مسند الطيالسي٢٥٩٥·السنن الكبرى٣٢٢·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٣٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٩٥٧٦·مسند الطيالسي٢٥٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٣٠·
  14. (١٤)
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٣٠·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه١٤٨٩·مسند أحمد٧٩٧٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧١١٩·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه١٤٨٩·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٣٠·
  19. (١٩)السنن الكبرى٣٢٢·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٧٦١٨·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٢٢٠٢٧٦١٨·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي٢٥٩٥·
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)مسند أحمد١٧١٥٩·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٤٢١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٢٠١·مسند البزار٩٤٦٥٩٥٧٤·السنن الكبرى٣٢٢·شرح مشكل الآثار٢٩١٨·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٣٠·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٧٦١٨·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٣٢٢·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٣٠·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٧٦١٨·
  31. (٣١)جامع الترمذي٤٢١·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٦١·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٤٢١·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٧١٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٧٨٥٣·المستدرك على الصحيحين٩٧١·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه١٤٩٠·
  36. (٣٦)السنن الكبرى٣٢١·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٣٢١·شرح مشكل الآثار٢٩١٩·
  38. (٣٨)مسند الطيالسي٢٥٩٥·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٣٠·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه١٤٨٩·
  41. (٤١)مسند أحمد١٦٨١٣٢٣٦١٧·
  42. (٤٢)مسند أحمد٧٩٧٦·
  43. (٤٣)شرح مشكل الآثار٢٩١٨·
  44. (٤٤)المعجم الأوسط٧٦١٨·
  45. (٤٥)المعجم الأوسط٢٢٠٢·
  46. (٤٦)
  47. (٤٧)مسند أحمد١٧١٥٩·
  48. (٤٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٦١·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٧١٥٤·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٦٨١٣١٧١٥٤٢٣٦١٧·
  51. (٥١)جامع الترمذي٤٢١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٢٠١·السنن الكبرى٣٢٢·شرح مشكل الآثار٢٩١٨·
  52. (٥٢)مسند البزار٩٤٦٥٩٥٧٤·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه١٤٨٩·
  54. (٥٤)السنن الكبرى٣٢٢·
  55. (٥٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٣٠·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٧١٥٤·
  57. (٥٧)
  58. (٥٨)مسند أحمد٩٥٧٦·سنن البيهقي الكبرى٤٠٦٨·
  59. (٥٩)المعجم الأوسط٢٢٠٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٩ / ٣٩
  • سنن أبي داود · #861

    إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الصَّلَاةُ ، قَالَ : يَقُولُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ : انْظُرُوا فِي صَلَاةِ عَبْدِي أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا ؟ فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً ، وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا قَالَ : انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ ، فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ : أَتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى ذَاكَ .

  • سنن أبي داود · #862

    حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا حَمَّادٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَلِيطٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ .

  • جامع الترمذي · #421

    انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنَ الْفَرِيضَةِ ، ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ . وَفِي الْبَابِ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ . حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَقَدْ رَوَى بَعْضُ أَصْحَابِ الْحَسَنِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ حُرَيْثٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَالْمَشْهُورُ هُوَ قَبِيصَةُ بْنُ حُرَيْثٍ. وَرُوِيَ عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوُ هَذَا.

  • سنن النسائي · #465

    إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ بِصَلَاتِهِ ، فَإِنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ . قَالَ هَمَّامٌ : لَا أَدْرِي هَذَا مِنْ كَلَامِ قَتَادَةَ أَوْ مِنَ الرِّوَايَةِ ، فَإِنِ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ قَالَ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ ، فَيُكَمَّلَ بِهِ مَا نَقَصَ مِنَ الْفَرِيضَةِ ، ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى نَحْوِ ذَلِكَ . خَالَفَهُ أَبُو الْعَوَّامِ .

  • سنن النسائي · #466

    إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ ، فَإِنْ وُجِدَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ تَامَّةً ، وَإِنْ كَانَ انْتُقِصَ مِنْهَا شَيْءٌ قَالَ: انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ ، يُكَمِّلُ لَهُ مَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَةٍ مِنْ تَطَوُّعِهِ ، ثُمَّ سَائِرُ الْأَعْمَالِ تَجْرِي عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ . في طبعة مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب غير موجود (بن زياد) . كذا في طبعة دار المعرفة ، ولعل الصواب: ( الحسن البصري) ، والله أعلم.

  • سنن النسائي · #467

    أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ ، فَإِنْ كَانَ أَكْمَلَهَا ، وَإِلَّا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: انْظُرُوا لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ ، فَإِنْ وُجِدَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ: أَكْمِلُوا بِهِ الْفَرِيضَةَ .

  • سنن ابن ماجه · #1489

    إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ ، فَإِنْ أَتَمَّهَا وَإِلَّا قِيلَ : انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ ؟ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ أُكْمِلَتِ الْفَرِيضَةُ مِنْ تَطَوُّعِهِ ، ثُمَّ يُفْعَلُ بِسَائِرِ الْأَعْمَالِ الْمَفْرُوضَةِ مِثْلُ ذَلِكَ .

  • سنن ابن ماجه · #1490

    أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ ، فَإِنْ أَكْمَلَهَا كُتِبَتْ لَهُ نَافِلَةً ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَكْمَلَهَا ؛ قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ لِمَلَائِكَتِهِ : انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ ؟ فَأَكْمِلُوا بِهَا مَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَتِهِ ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ .

  • مسند أحمد · #7976

    أَوَّلُ شَيْءٍ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ الْمَكْتُوبَةُ ، فَإِنْ صَلَحَتْ ، وَقَالَ يَزِيدُ مَرَّةً : فَإِنْ أَتَمَّهَا ، وَإِلَّا زِيدَ فِيهَا مِنْ تَطَوُّعِهِ ، ثُمَّ يُفْعَلُ بِسَائِرِ الْأَعْمَالِ الْمَفْرُوضَةِ كَذَلِكَ .

  • مسند أحمد · #9576

    إِنَّ مِنْ أَوَّلِ مَا يُحَاسَبُ بِهِ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةَ قَالَ : يَقُولُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ : وَهُوَ أَعْلَمُ انْظُرُوا فِي صَلَاةِ عَبْدِي أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا ، فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً ، وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا قَالَ : انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ ؟ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ : أَتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى ذَلِكُمْ . قَالَ يُونُسُ : وَأَحْسَبُهُ قَدْ ذَكَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يرحمك . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ذاكم .

  • مسند أحمد · #16813

    أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ ، فَإِنْ كَانَ أَتَمَّهَا كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَتَمَّهَا ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ ، فَتُكْمِلُوا بِهَا فَرِيضَتَهُ ؟ ثُمَّ الزَّكَاةُ كَذَلِكَ ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ .

  • مسند أحمد · #17154

    أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ ، فَإِنْ كَانَ أَتَمَّهَا كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَتَمَّهَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ ، فَتُكْمِلُونَ بِهَا فَرِيضَتَهُ ، ثُمَّ الزَّكَاةُ كَذَلِكَ ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى حِسَابِ ذَلِكَ .

  • مسند أحمد · #17155

    حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .

  • مسند أحمد · #17159

    أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ ، فَإِنْ كَانَ أَكْمَلَهَا كُتِبَتْ لَهُ كَامِلَةً ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَكْمَلَهَا ، قَالَ لِلْمَلَائِكَةِ : انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَأَكْمِلُوا بِهَا مَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَتِهِ ، ثُمَّ الزَّكَاةُ ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ .

  • مسند أحمد · #20960

    أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ ، فَإِنْ أَتَمَّهَا كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَتَمَّهَا قَالَ : انْظُرُوا : تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ ، فَأَكْمِلُوا مَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَتِهِ ، ثُمَّ الزَّكَاةُ ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ .

  • مسند أحمد · #23617

    أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ ، فَإِنْ كَانَ أَتَمَّهَا كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَتَمَّهَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَتُكْمِلُوا بِهَا فَرِيضَتَهُ؟ ثُمَّ الزَّكَاةُ كَذَلِكَ ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ .

  • المعجم الأوسط · #2202

    إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ ، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ : انْظُرُوا إِلَى صَلَاةِ عَبْدِي ، أَتَمَّهَا أَوْ نَقَصَهَا ؟ فَإِنْ أَتَمَّهَا كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً ، وَإِنْ كَانَ قَدِ انْتَقَصَهَا ، قِيلَ : انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ نَافِلَةٍ تُكْمِلُونَ بِهَا فَرِيضَتَهُ ؟ ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ بَعْدَ ذَلِكَ .

  • المعجم الأوسط · #7618

    أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ ، فَيَقُولُ : انْظُرُوا إِلَى صَلَاةِ عَبْدِي ، فَإِنْ كَانَ أَتَمَّهَا قِيلَ : يَا رَبِّ أَتَمَّهَا ، وَإِنْ كَانَ نَقَصَهَا قِيلَ : يَا رَبِّ ، نَقَصَهَا ، فَيَقُولُ اللهُ : انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ ؟ فَيُقَالُ نَعَمْ ، كَثِيرٌ ، فَيَقُولُ : فَأَتِمُّوا لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعِهِ ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ . لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ رَاشِدٍ إِلَّا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ " . ، ، ، ، ،

  • مصنف ابن أبي شيبة · #7853

    وَسَائِرُ الْأَعْمَالِ عَلَى ذَلِكَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حدثنا أبو بكر قال : حدثنا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37119

    أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37161

    أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ ، فَإِنْ كَانَ أَتَمَّهَا كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَامَّةً قَالَ : انْظُرُوا [لَهُ] هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَأَكْمِلُوهُ بِمَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَتِهِ ، ثُمَّ الزَّكَاةُ ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37201

    أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يُحَاسَبُ بِصَلَاتِهِ ، فَإِنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4068

    إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الصَّلَاةُ ، قَالَ : يَقُولُ رَبُّنَا - عَزَّ وَجَلَّ - لِمَلَائِكَتِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ : انْظُرُوا فِي صَلَاةِ عَبْدِي أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا ؟ فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً ، وَإِنْ كَانَتِ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا قَالَ : انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ ، فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ : أَتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ . ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى ذَلِكُمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4069

    ( وَأَنْبَأَ ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَلِيطٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَحْوَهُ . هَذَا حَدِيثٌ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى الْحَسَنِ مِنْ أَوْجُهٍ كَثِيرَةٍ ، وَمَا ذَكَرْنَا أَصَحُّهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى . وَرُوِيَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَرْفُوعًا .

  • مسند البزار · #9465

    أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ ، فَإِنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ ، وَإِنْ أَسَاءَ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ .

  • مسند البزار · #9466

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ .

  • مسند البزار · #9572

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .

  • مسند البزار · #9573

    أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةُ ، فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً وَإِلَّا قِيلَ : هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ ؟ فَتُكَمَّلُ الْفَرِيضَةُ مِنْ تَطَوُّعِهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا عَبْدُ الْمَلِكِ الْجُدِّيُّ .

  • مسند البزار · #9574

    أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ ، فَإِنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ ، وَإِنْ أَسَاءَ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ . وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْخَبَرُ إِلَّا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَتَمِيمٍ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا .

  • مسند الطيالسي · #2595

    وَاللهِ ، لَهَذَا لِابْنِ آدَمَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا .

  • السنن الكبرى · #321

    إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ ؛ فَإِنْ كَانَ أَكْمَلَهَا ، وَإِلَّا قَالَ اللهُ : انْظُرُوا أَلِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ ؟ فَإِنْ وُجِدَ لَهُ تَطَوُّعٌ ، قَالَ : أَكْمِلُوا بِهِ الْفَرِيضَةَ .

  • السنن الكبرى · #322

    أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ الْعَبْدُ بِصَلَاتِهِ ؛ فَإِنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ - قَالَ هَمَّامٌ : لَا أَدْرِي هَذَا مِنْ كَلَامِ قَتَادَةَ ، أَوْ مِنَ الرِّوَايَةِ - وَإِنِ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْئًا ، قَالَ : انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ ؟ فَيُكَمِّلَ مَا نَقَصَ مِنَ الْفَرِيضَةِ ؟ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى نَحْوٍ مِنْ ذَلِكَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6230

    أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ ابْنُ آدَمَ صَلَاتُهُ ، يَقُولُ اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ : انْظُرُوا فِي صَلَاةِ عَبْدِي ، فَإِنْ وَجَدُوهَا كَامِلَةً كُتِبَتْ لَهُ كَامِلَةً ، وَإِنْ وَجَدُوهَا انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا ، قَالَ : انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ ؟ قَالَ : فَتُكَمَّلُ صَلَاتُهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ ، وَتُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #971

    أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الصَّلَاةُ قَالَ : يَقُولُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ لِلْمَلَائِكَةِ وَهُوَ أَعْلَمُ : انْظُرُوا فِي صَلَاةِ عَبْدِي أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا ، فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً ، وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا ، قَالَ : انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ ، فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ ، قَالَ : أَتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى ذَلِكَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَلَهُ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ .

  • المستدرك على الصحيحين · #973

    إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ . - وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #974

    حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَلِيطٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ . قَدْ ذَكَرَ هَذَا الْخِلَافَ فِيهِ عَلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ لِيَعْلَمَ الْمُتَأَمِّلُ أَنَّ الَّذِي صَحَّحْنَاهُ حَدِيثُ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ لَيْسَ فِيهِ خِلَافٌ عَلَى حَمَّادٍ ، وَسَائِرُ الرِّوَايَاتِ فِيهِ أَسَانِيدُ لِحَمَّادٍ ، عَنْ غَيْرِ دَاوُدَ . صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ .

  • شرح مشكل الآثار · #2916

    فَوَجَدْنَا مُحَمَّدَ بْنَ خُزَيْمَةَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

  • شرح مشكل الآثار · #2918

    أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ بِصَلَاتِهِ فَإِنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ ، وَإِنِ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْئًا قَالَ : انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهِ مَا نَقَصَ مِنَ الْفَرِيضَةِ ، ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى نَحْوِ ذَلِكَ ، فَدَلَّنَا مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الرَّجُلَ قَدْ يَكُونُ مَنْ حَجَّ التَّطَوُّعَ ، وَلَمْ يَحُجَّ قَبْلَ ذَلِكَ الْحَجَّ الْمَفْرُوضَ عَلَيْهِ ، فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّهُ جَائِزٌ لِلرَّجُلِ أَنْ يَحُجَّ تَطَوُّعًا ، وَلَمْ يَحُجَّ الْفَرِيضَةَ . وَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّهُ جَائِزٌ أَنْ يَحُجَّ عَنْ غَيْرِهِ الْحَجَّ الْمُفْتَرَضَ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ عَنْ نَفْسِهِ الْحَجَّ الْمُفْتَرَضَ عَلَيْهِ . وَكَمَا كَانَ لِمَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلَاةَ الْمَفْرُوضَةَ عَلَيْهِ بَعْدَ دُخُولِ وَقْتِهَا عَلَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ تَطَوُّعًا ، ثُمَّ يُصَلِّيَهَا بَعْدَ ذَلِكَ كَانَ ذَلِكَ لِمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ وَقْتُ الْحَجِّ ، وَوَجَبَ عَلَيْهِ فَرْضُهُ أَنْ يَحُجَّ تَطَوُّعًا عَنْ نَفْسِهِ ، وَأَنْ يَحُجَّ حَجًّا مَفْرُوضًا عَنْ غَيْرِهِ . ثُمَّ الْتَمَسْنَا الرَّجُلَ الْمَذْكُورَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ مَنْ هُوَ . ؟

  • شرح مشكل الآثار · #2919

    إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ ، فَإِنْ كَانَ أَكْمَلَهَا وَإِلَّا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : انْظُرُوا لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَإِنْ وُجِدَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ : أَكْمِلُوا لَهُ الْفَرِيضَةَ وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .