حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ؛ فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ مَعَهَا صَحِيفَةٌ

٣٦ حديثًا١٥ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٦٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١/٣١٩) برقم ٣٩٦

لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ مَكَّةَ ، أَرْسَلَ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ أَنَّهُ يُرِيدُ مَكَّةَ ، فِيهِمْ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ ، وَفَشَا فِي النَّاسِ أَنَّهُ يُرِيدُ حُنَيْنًا ، قَالَ : فَكَتَبَ حَاطِبٌ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُكُمْ ، قَالَ : فَأُخْبِرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : تَنَازَعَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ(١)] [وفي رواية : السُّلَمِيُّ(٢)] [وَحِبَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ لِحِبَّانَ : لَقَدْ عَلِمْتُ(٣)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَعْلَمُ(٤)] [الَّذِي جَرَّأَ صَاحِبَكَ عَلَى الدِّمَاءِ ، يَعْنِي عَلِيًّا ، قَالَ : مَا هُوَ لَا أَبَا لَكَ ؟ قَالَ : شَيْءٌ سَمِعْتُهُ يَقُولُهُ ، قَالَ : مَا هُوَ ؟(٥)] ، قَالَ : فَبَعَثَنِي [وفي رواية : بَعَثَنَا(٦)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَبَا مَرْثَدٍ ، وَلَيْسَ مَعَنَا رَجُلٌ إِلَّا وَمَعَهُ فَرَسٌ ، فَقَالَ : ائْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ [وفي رواية : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالزُّبَيْرَ وَأَبَا مَرْثَدٍ(٧)] [وفي رواية : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالزُّبَيْرَ ، وَطَلْحَةَ ، وَالْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ(٨)] [وَكُلُّنَا(٩)] [وفي رواية : وَكِلَانَا(١٠)] [فَارِسٌ ، قَالَ : انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا(١١)] [وفي رواية : حَتَّى تَبْلُغُوا(١٢)] [رَوْضَةَ حَاجٍ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : هَكَذَا قَالَ أَبُو عَوَانَةَ : حَاجٍ(١٣)] ، فَإِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ [وفي رواية : وَتَجِدُونَ(١٤)] بِهَا امْرَأَةً [وفي رواية : فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً(١٥)] مَعَهَا [وفي رواية : وَمَعَهَا(١٦)] كِتَابٌ [تَجِدُونَهُ مَعَهَا(١٧)] [وفي رواية : أَعْطَاهَا حَاطِبٌ كِتَابًا(١٨)] ، فَخُذُوهُ مِنْهَا [وفي رواية : فَإِنَّ فِيهَا امْرَأَةً مَعَهَا صَحِيفَةٌ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ ، فَأْتُونِي بِهَا )(١٩)] [وفي رواية : كَتَبَ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى مَكَّةَ أَنَّ مُحَمَّدًا يُرِيدُ أَنْ يَغْزُوَكُمْ بِأَصْحَابِهِ فَخُذُوا حِذْرَكُمْ ، وَدَفَعَ كِتَابَهُ إِلَى امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا سَارَةُ ، فَجَعَلَتْهُ فِي إِزَارِهَا أو فِي ذُؤَابَةٍ مِنْ ذَوَائِبِهَا ، فَانْطَلَقَتْ ، فَأَطْلَعَ اللَّهُ رَسُولَ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى ذَلِكَ . قَالَ عَلِيٌّ : فَبَعَثَنِي ، وَمَعِي الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَأَبُو مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ(٢٠)] [وفي رواية : وَالْمِقْدَادَ(٢١)] [وَكُلُّنَا فَارِسٌ ، قَالَ : انْطَلِقُوا ، فَإِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَهَا بِرَوْضَةِ كَذَا وَكَذَا ، فَفَتِّشُوهَا ؛ فَإِنَّ مَعَهَا كِتَابًا إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ مِنْ حَاطِبٍ(٢٢)] [فَخُذُوهُ مِنْهَا ، فَائْتُونِي بِهِ(٢٣)] ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا [عَلَى أَفْرَاسِنَا(٢٤)] حَتَّى رَأَيْنَاهَا [وفي رواية : فَوَافَقْنَاهَا(٢٥)] [وفي رواية : فَأَدْرَكْنَاهَا(٢٦)] فِي الْمَكَانِ الَّذِي ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : حَتَّى أَدْرَكْنَاهَا حَيْثُ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] [وفي رواية : فَخَرَجْنَا(٢٨)] [وفي رواية : فَذَهَبْنَا(٢٩)] [تَتَعَادَى(٣٠)] [وفي رواية : تَعَادَى(٣١)] [بِنَا خَيْلُنَا(٣٢)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا نَتَعَادَى(٣٣)] [حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الرَّوْضَةِ فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ(٣٤)] [وفي رواية : فَأَقْبَلْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِالْمَرْأَةِ(٣٥)] [وفي رواية : فَإِذَا نَحْنُ بِظَعِينَةٍ(٣٦)] [تَسِيرُ(٣٧)] [وفي رواية : تَسْتَنِدُ(٣٨)] [عَلَى بَعِيرٍ لَهَا ، وَكَانَ كَتَبَ(٣٩)] [وفي رواية : وَكَتَبَ مَعَهَا(٤٠)] [إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِمَسِيرِ(٤١)] [وفي رواية : مَسِيرِ(٤٢)] [رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ(٤٣)] ، فَقُلْنَا لَهَا : هَاتِ [وفي رواية : هَاتِي(٤٤)] [وفي رواية : هَلُمِّي(٤٥)] الْكِتَابَ [وفي رواية : فَقُلْنَا : أَيْنَ الْكِتَابُ الَّذِي مَعَكِ ؟(٤٦)] [وفي رواية : فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ ، فَقُلْنَا لَهَا : أَخْرِجِي الْكِتَابَ(٤٧)] ، فَقَالَتْ [وفي رواية : قَالَتْ(٤٨)] : مَا مَعِي كِتَابٌ [وفي رواية : فَأَتَيْنَا(٤٩)] [وفي رواية : حَتَّى أَتَيْنَا(٥٠)] [الرَّوْضَةَ فَقُلْنَا : الْكِتَابَ ، قَالَتْ : لَمْ يُعْطِنِي(٥١)] ، قَالَ : فَوَضَعْنَا مَتَاعَهَا ، فَفَتَّشْنَاهَا ، فَلَمْ نَجِدْهُ فِي مَتَاعِهَا ، فَقَالَ أَبُو مَرْثَدٍ : فَلَعَلَّ أَنْ لَا يَكُونَ مَعَهَا كِتَابٌ [وفي رواية : فَأَنَخْنَا بِهَا بَعِيرَهَا ، فَابْتَغَيْنَا(٥٢)] [وفي رواية : وَابْتَغَيْنَا(٥٣)] [فِي رَحْلِهَا(٥٤)] [وفي رواية : فَفَتَّشْنَا(٥٥)] [وفي رواية : وَفَتَّشْنَا(٥٦)] [رَحْلَهَا(٥٧)] [وفي رواية : فَأَنَخْنَاهَا فَالْتَمَسْنَا(٥٨)] [فَمَا وَجَدْنَا(٥٩)] [وفي رواية : فَلَمْ نَجِدْ(٦٠)] [شَيْئًا ، فَقَالَ صَاحِبِي(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَ صَاحِبَايَ(٦٢)] [مَا نَرَى مَعَهَا كِتَابًا(٦٣)] ، فَقُلْنَا : مَا كُذِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا كَذَبَنَا ، فَقُلْنَا لَهَا : لَتُخْرِجِنَّهُ أَوْ لَنُعَرِّيَنَّكِ [وفي رواية : لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَتُلْقِيَنَّ الثِّيَابَ(٦٤)] ، فَقَالَتْ : أَمَا تَتَّقُونَ اللَّهَ ؟ أَمَا أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ؟ فَقُلْنَا : لَتُخْرِجِنَّهُ أَوْ لَنُعَرِّيَنَّكِ [وفي رواية : قَالَ : فَقُلْتُ : لَقَدْ عَلِمْنَا(٦٥)] [وفي رواية : لَقَدْ عَلِمْتُمَا(٦٦)] [مَا كَذَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ حَلَفَ عَلِيٌّ : وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ ، لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَأُجَرِّدَنَّكِ(٦٧)] [وفي رواية : أَوْ لَنُجَرِّدَنَّكِ(٦٨)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَحْلِفُ بِهِ لَتُخْرِجِنَّهُ أَوْ لَأَجْزُرَنَّكِ - يَعْنِي السَّيْفَ -(٦٩)] [وفي رواية : أَوْ لَأَجُزَّنَّكِ بِالسَّيْفِ(٧٠)] [وفي رواية : فَقُلْنَا : لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنُفَتِّشَنَّ الثِّيَابَ(٧١)] [وفي رواية : ثُمَّ حَلَفْتُ : وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ لَئِنْ لَمْ تُخْرِجِي الْكِتَابَ لَأُجَرِّدَنَّكِ(٧٢)] [وفي رواية : قُلْتُ : مَا كَذَبْتُ ، وَلَا كُذِبْتُ لَتُخْرِجِنَّهُ ، أَوْ لَأُجَرِّدَنَّكِ(٧٣)] [وفي رواية : فَقُلْنَا : آللَّهِ لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنُلْقِيَنَّ(٧٤)] [وفي رواية : أَوْ لَنَقْلِبَنَّ(٧٥)] [الثِّيَابَ(٧٦)] ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ : فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ حُجْزَتِهَا [وَعَلَيْهَا إِزَارٌ مِنْ صُوفٍ(٧٧)] [وفي رواية : فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا(٧٨)] - فَقَالَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ : وَأَخْرَجَتْهُ مِنْ قُبُلِهَا - [وفي رواية : فَأَهْوَتْ إِلَى حُجْزَتِهَا ، وَهِيَ مُحْتَجِزَةٌ بِكِسَاءٍ(٧٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَتِ الْجِدَّ مِنِّي أَهْوَتْ بِيَدِهَا(٨٠)] [فَأَخْرَجَتِ الصَّحِيفَةَ(٨١)] [وفي رواية : فَأَخْرَجَتْ مِنْ عِقَاصِ شَعْرِهَا كِتَابًا(٨٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا عَرَفَتْ أَنِّي فَاعِلٌ أَخْرَجَتِ الْكِتَابَ(٨٣)] [فَأَخَذْنَاهُ(٨٤)] [وفي رواية : فَأَخَذْنَا الْكِتَابَ(٨٥)] فَأَتَيْنَا [وفي رواية : فَأَتَوْا بِهَا(٨٦)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا الْكِتَابُ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَفَتَحَهُ ، فَقَرَأَهُ(٨٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ(٨٨)] [فَإِذَا فِيهِ : مِنْ حَاطِبٍ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ(٨٩)] [وفي رواية : إِلَى نَاسٍ بِمَكَّةَ(٩٠)] [أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ مُحَمَّدًا يُرِيدُكُمْ ، فَخُذُوا حِذْرَكُمْ ، وَتَأَهَّبُوا ، أَوْ كَمَا قَالَ(٩١)] [وفي رواية : فَإِذَا فِيهِ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٢)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَى حَاطِبٍ(٩٣)] [وفي رواية : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاطِبًا(٩٤)] [فَقَالَ لَهُ : أَكَتَبْتَ هَذَا الْكِتَابَ ؟ . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ ؟(٩٥)] [فَقَالَ : لَا تَعْجَلْ ، وَاللَّهِ مَا كَفَرْتُ(٩٦)] [مُنْذُ أَسْلَمْتُ(٩٧)] [وَلَا ازْدَدْتُ لِلْإِسْلَامِ إِلَّا حُبًّا(٩٨)] [وَمَا غَيَّرْتُ وَلَا بَدَّلْتُ(٩٩)] [وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ إِلَّا وَلَهُ بِمَكَّةَ(١٠٠)] [وفي رواية : إِلَّا لَهُ هُنَاكَ مِنْ عَشِيرَتِهِ(١٠١)] [مَنْ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ لِي أَحَدٌ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا(١٠٢)] [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ(١٠٣)] [وفي رواية : بِقُرَيْشٍ(١٠٤)] [قَالَ سُفْيَانُ : كَانَ حَلِيفًا لَهُمْ(١٠٥)] [وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ(١٠٦)] [وفي رواية : يَقُولُ : كُنْتُ حَلِيفًا ، وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا(١٠٧)] [وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ قَرَابَاتٌ بِمَكَّةَ ، يَحْمُونَ قَرَابَتَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ(١٠٨)] [وفي رواية : وَإِنَّ قُرَيْشًا لَهُمْ بِهَا قَرَابَاتٌ(١٠٩)] [وفي رواية : يَحْمُونَ أَهْلِيهِمْ(١١٠)] [وفي رواية : أَهَالِيَهُمْ(١١١)] [وَأَمْوَالَهُمْ(١١٢)] [وفي رواية : يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَاتِهِمْ(١١٣)] [وَلَمْ يَكُنْ لِي قَرَابَةٌ أَحْمِي بِهَا أَهْلِي ، فَأَحْبَبْتُ إِنْ فَاتَنِي ذَلِكَ مِنَ النَّسَبِ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا يَحْمُونَ قَرَابَتِي وَأَهْلِي(١١٤)] [وفي رواية : وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ إِلَّا لَهُ بِمَكَّةَ مَنْ يَحْمِيهِ وَيَخْلُفُهُ فِي أَهْلِهِ غَيْرِي ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا(١١٥)] [وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا فَعَلْتُ ذَلِكَ ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي(١١٦)] [وفي رواية : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كَانَ بِي مِنْ كُفْرٍ وَلَا ارْتِدَادٍ(١١٧)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا فَعَلْتُهُ شَكًّا فِي دِينِي(١١٨)] [، وَلَا رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ(١١٩)] [وفي رواية : وَلَا اخْتِيَارًا لِلْكُفْرِ(١٢٠)] [وفي رواية : وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ سَيُظْهِرُ رَسُولَهُ عَلَيْهِمْ(١٢١)] ، فَقَامَ عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٢٢)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خَانَ اللَّهَ ، خَانَ رَسُولَهُ [وَالْمُؤْمِنِينَ(١٢٣)] ، ائْذَنْ لِي [وفي رواية : دَعْنِي(١٢٤)] [وفي رواية : فَدَعْنِي(١٢٥)] فَأَضْرِبَ [وفي رواية : فَلْأَضْرِبْ(١٢٦)] [وفي رواية : دَعْنِي أَضْرِبْ(١٢٧)] عُنُقَهُ [وفي رواية : دَعْنِي أَضْرِبُ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ(١٢٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ قَدْ نَافَقَ(١٢٩)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَيْسَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ عُمَرُ : بَلَى ، وَلَكِنَّهُ قَدْ نَكَثَ وَظَاهَرَ أَعْدَاءَكَ عَلَيْكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلَعَلَّ اللَّهَ [جَلَّ جَلَالُهُ(١٣٠)] قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ [وفي رواية : لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى هَذِهِ الْعِصَابَةِ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ(١٣١)] [وفي رواية : لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى نَظَرَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ نَظْرَةً(١٣٢)] ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ . فَفَاضَتْ [وفي رواية : فَدَمَعَتْ(١٣٣)] عَيْنَا عُمَرَ ، فَقَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، وَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَاطِبٍ ، فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ ، فَكَانَ بِهَا أَهْلِي وَمَالِي ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ أَصْحَابِكَ أَحَدٌ إِلَّا وَلَهُ بِمَكَّةَ مَنْ يَمْنَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، فَكَتَبْتُ إِلَيْهِمْ بِذَلِكَ ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي [وفي رواية : وَإِنِّي(١٣٤)] لَمُؤْمِنٌ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لِي أَنْ لَا أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ؟ وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي(١٣٥)] [وفي رواية : أَنْ تَكُونَ لِي(١٣٦)] [عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ(١٣٧)] [وفي رواية : فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ مِنَ النَّسَبِ أَنْ أَتَقَرَّبَ إِلَيْهِمْ بِيَدٍ(١٣٨)] [يُدْفَعُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَمَالِي ، وَلَيْسَ مِنْ أَصْحَابِكَ أَحَدٌ إِلَّا لَهُ هُنَالِكَ(١٣٩)] [وفي رواية : هُنَاكَ(١٤٠)] [مِنْ قَوْمِهِ مَنْ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ(١٤١)] [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا كَتَبْتُهُ ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي(١٤٢)] [وفي رواية : وَمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ كُفْرًا(١٤٣)] [وفي رواية : وَلَمْ أَفْعَلْهُ كُفْرًا(١٤٤)] [وَارْتِدَادًا عَنْ دِينِي(١٤٥)] [وفي رواية : وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ سَيُظْهِرُ رَسُولَهُ عَلَيْهِمْ(١٤٦)] [وَاعْتَذَرَ بِشَيْءٍ - مَعْنَاهُ أَنَّهُ كَانَ بِهَا غَرِيبًا أَوْ نَحْوَ هَذَا -(١٤٧)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ حَاطِبٌ [وفي رواية : قَالَ : صَدَقْتَ(١٤٨)] [وفي رواية : فَصَدَّقَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَبِلَ قَوْلَهُ(١٤٩)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا(١٥٠)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّهُ(١٥١)] [قَدْ صَدَقَكُمْ(١٥٢)] ، فَلَا تَقُولُوا لِحَاطِبٍ إِلَّا خَيْرًا [قَالَ : فَعَادَ عُمَرُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ ، دَعْنِي فَلْأَضْرِبْ عُنُقَهُ ، قَالَ : أَوَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، وَمَا يُدْرِيكَ ، لَعَلَّ اللَّهَ(١٥٣)] [عَزَّ وَجَلَّ(١٥٤)] [اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ، فَقَدْ أَوْجَبْتُ(١٥٥)] [وفي رواية : فَقَدْ وَجَبَتْ(١٥٦)] [لَكُمُ الْجَنَّةَ )(١٥٧)] [وفي رواية : فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ(١٥٨)] [وَاللَّفْظُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ(١٥٩)] [فَهَذَا الَّذِي جَرَّأَهُ(١٦٠)] [فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ ، فَقَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ(١٦١)] ، قَالَ حَبِيبٌ : فَأَنْزَلَ [وفي رواية : وَأَنْزَلَ(١٦٢)] اللَّهُ [فِيهِ(١٦٣)] [وَزَادَ مُحَمَّدٌ فِي حَدِيثِهِ(١٦٤)] [فَأَنْزَلَ اللَّهُ السُّورَةَ(١٦٥)] [وفي رواية : وَفِيهِ أُنْزِلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ(١٦٦)] [وفي رواية : قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : وَنَزَلَتْ فِيهِ(١٦٧)] : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ [إِلَى قَوْلِهِ : فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ(١٦٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·
  2. (٢)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٠٣٣·صحيح مسلم٦٤٨٥·سنن أبي داود٢٦٤٦·مسند أحمد٨٣٤١٠٩٠١٠٩٧·صحيح ابن حبان٧١٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·مسند عبد بن حميد٨٣·شرح مشكل الآثار٥١٦٢·
  3. (٣)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٩٦٦·
  5. (٥)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  6. (٦)صحيح مسلم٦٤٨٤·جامع الترمذي٣٦٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·
  7. (٧)صحيح البخاري٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤١٠٩٧·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٦٥٠٧·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٠٣٣٦٦٨٩·صحيح مسلم٦٤٨٥·مسند أحمد٨٣٤١٠٩٠١٠٩٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·مسند عبد بن حميد٨٣·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٧١٢٧·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٦٨٩·صحيح ابن حبان٧١٢٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٨٣٤١٠٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  13. (١٣)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  14. (١٤)صحيح البخاري٢٩٦٦·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٨٩٩٤١٠١٤٦٩١·صحيح مسلم٦٤٨٤·سنن أبي داود٢٦٤٥·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند أحمد٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند البزار٥٥٧·السنن الكبرى١١٥٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢٨٩٩·صحيح ابن حبان٧١٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٣٩٧·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٩٦٦·
  19. (١٩)صحيح البخاري٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  21. (٢١)صحيح البخاري٢٨٩٩٤١٠١٤٦٩١·صحيح مسلم٦٤٨٤·سنن أبي داود٢٦٤٥·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند أحمد٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·السنن الكبرى١١٥٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٣٩٤٣٩٧·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٦٢٨·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٠٣٣·صحيح ابن حبان٧١٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·مسند عبد بن حميد٨٣·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٣٦٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٧·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٤٦٩١·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٢٦٤٥·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٧·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  31. (٣١)صحيح البخاري٢٨٩٩٤١٠١٤٦٩١·صحيح مسلم٦٤٨٤·مسند أحمد٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٢٨٩٩٤١٠١٤٦٩١·صحيح مسلم٦٤٨٤·سنن أبي داود٢٦٤٥·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند أحمد٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٧·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٢٨٩٩·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٧·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٠٣٣٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·مسند عبد بن حميد٨٣·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  41. (٤١)صحيح البخاري٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٦٦٨٩·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٢٦٤٥·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٦٥٠٧·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٢٩٦٦٤١٠١٦٠٣٣٦٦٨٩·سنن أبي داود٢٦٤٥٢٦٤٦·مسند أحمد٦٠٤٨٣٤·مسند عبد بن حميد٨٣·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٢٨٩٩٢٩٦٦٤١٠١٤٦٩١·صحيح مسلم٦٤٨٤·سنن أبي داود٢٦٤٥·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند أحمد٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧٧١٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·السنن الكبرى١١٥٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٣٩٥٣٩٦·شرح مشكل الآثار٥١٦٠٥١٦١·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٤١٠١٤٦٩١·سنن أبي داود٢٦٤٥·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند أحمد٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·السنن الكبرى١١٥٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  51. (٥١)صحيح البخاري٢٩٦٦·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·
  53. (٥٣)شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٦٠٣٣٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·مسند عبد بن حميد٨٣·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  55. (٥٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٧١٢٧·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٦٠٣٣٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·صحيح ابن حبان٧١٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·مسند عبد بن حميد٨٣·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٣٨٣٦·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٦٠٣٣٦٦٨٩·سنن أبي داود٢٦٤٦·مسند عبد بن حميد٨٣·
  60. (٦٠)مسند أحمد٨٣٤·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  61. (٦١)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  62. (٦٢)مسند أحمد٨٣٤·مسند عبد بن حميد٨٣·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٦٤٨٤·سنن أبي داود٢٦٤٥·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند البزار٥٥٧·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  66. (٦٦)مسند أحمد٨٣٤·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٣٨٣٦·جامع الترمذي٣٦٢٨·
  69. (٦٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٧١٢٧·
  71. (٧١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٣٩٧·
  72. (٧٢)مسند أحمد٨٣٤·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان٦٥٠٧·
  75. (٧٥)شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  76. (٧٦)صحيح البخاري٢٨٩٩٤١٠١٤٦٩١·صحيح مسلم٦٤٨٤·سنن أبي داود٢٦٤٥·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند أحمد٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٣٩٧·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  77. (٧٧)صحيح ابن حبان٧١٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٢٨٩٩٤١٠١٤٦٩١·صحيح مسلم٦٤٨٤·سنن أبي داود٢٦٤٥·جامع الترمذي٣٦٢٨·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·السنن الكبرى١١٥٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  79. (٧٩)صحيح البخاري٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٦٠٣٣·مسند عبد بن حميد٨٣·
  81. (٨١)صحيح البخاري٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·
  82. (٨٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٧·
  83. (٨٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  84. (٨٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  85. (٨٥)مسند أحمد٦٠٤·
  86. (٨٦)صحيح البخاري٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·
  87. (٨٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  88. (٨٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  89. (٨٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  90. (٩٠)صحيح البخاري٤١٠١·
  91. (٩١)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  92. (٩٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٣٩٧·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٢٩٦٦·
  94. (٩٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣·
  95. (٩٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٢٩٦٦·
  97. (٩٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٢٩٦٦·
  99. (٩٩)صحيح البخاري٦٠٣٣·
  100. (١٠٠)صحيح البخاري٢٩٦٦·
  101. (١٠١)صحيح البخاري٣٨٣٦·
  102. (١٠٢)صحيح البخاري٢٩٦٦·
  103. (١٠٣)صحيح البخاري٢٨٩٩٤١٠١·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·
  104. (١٠٤)السنن الكبرى١١٥٤٩·
  105. (١٠٥)صحيح مسلم٦٤٨٤·
  106. (١٠٦)صحيح البخاري٤٦٩١·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·مسند الحميدي٥٠·السنن الكبرى١١٥٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣·
  107. (١٠٧)صحيح البخاري٤١٠١·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  108. (١٠٨)صحيح ابن حبان٦٥٠٧·
  109. (١٠٩)سنن أبي داود٢٦٤٥·
  110. (١١٠)صحيح البخاري٤١٠١·مسند أحمد٦٠٤·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  111. (١١١)مسند الحميدي٥٠·
  112. (١١٢)صحيح البخاري٢٨٩٩٤١٠١٤٦٩١·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند الحميدي٥٠·
  113. (١١٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند البزار٥٥٧·
  114. (١١٤)صحيح ابن حبان٦٥٠٧·
  115. (١١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣·
  116. (١١٦)صحيح ابن حبان٦٥٠٧·
  117. (١١٧)سنن أبي داود٢٦٤٥·
  118. (١١٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·
  119. (١١٩)صحيح البخاري٢٨٩٩٤١٠١·صحيح مسلم٦٤٨٤·مسند أحمد٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند الحميدي٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  120. (١٢٠)مسند البزار٥٥٧·
  121. (١٢١)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  122. (١٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  123. (١٢٣)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٠٣٣٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·صحيح ابن حبان٧١٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·مسند عبد بن حميد٨٣·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  124. (١٢٤)صحيح البخاري٢٨٩٩٢٩٦٦٤١٠١٤٦٩١٦٦٨٩·صحيح مسلم٦٤٨٤·سنن أبي داود٢٦٤٥·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند أحمد٦٠٤٨٣٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢١٨٥٠٣·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·السنن الكبرى١١٥٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٣٩٧·شرح مشكل الآثار٥١٦٠٥١٦١·
  125. (١٢٥)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٠٣٣·صحيح ابن حبان٧١٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·مسند عبد بن حميد٨٣·
  126. (١٢٦)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٦٨٩·
  127. (١٢٧)صحيح البخاري٢٨٩٩٢٩٦٦٤١٠١·سنن أبي داود٢٦٤٥·مسند أحمد٦٠٤٨٣٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·السنن الكبرى١١٥٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٧·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  128. (١٢٨)صحيح البخاري٢٨٩٩٤١٠١·سنن أبي داود٢٦٤٥·مسند أحمد٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٧·
  129. (١٢٩)صحيح البخاري٢٩٦٦·
  130. (١٣٠)شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  131. (١٣١)مسند البزار٥٥٧·
  132. (١٣٢)شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  133. (١٣٣)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٠٣٣·صحيح ابن حبان٧١٢٧·مسند عبد بن حميد٨٣·
  134. (١٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  135. (١٣٥)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  136. (١٣٦)صحيح البخاري٦٠٣٣·مسند أحمد٨٣٤·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  137. (١٣٧)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٠٣٣٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·صحيح ابن حبان٧١٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·مسند عبد بن حميد٨٣·
  138. (١٣٨)السنن الكبرى١١٥٤٩·
  139. (١٣٩)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  140. (١٤٠)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٠٣٣·مسند أحمد٨٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·مسند عبد بن حميد٨٣·
  141. (١٤١)صحيح البخاري٦٦٨٩·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  142. (١٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٧·
  143. (١٤٣)صحيح البخاري٤٦٩١·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند أحمد٦٠٤·
  144. (١٤٤)صحيح مسلم٦٤٨٤·
  145. (١٤٥)جامع الترمذي٣٦٢٨·
  146. (١٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  147. (١٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٧·
  148. (١٤٨)مسند أحمد٨٣٤·
  149. (١٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  150. (١٥٠)صحيح ابن حبان٦٥٠٧·
  151. (١٥١)صحيح البخاري٤١٠١·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  152. (١٥٢)صحيح البخاري٤١٠١٤٦٩١·مسند أحمد٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·السنن الكبرى١١٥٤٩·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  153. (١٥٣)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  154. (١٥٤)صحيح البخاري٤٦٩١·صحيح مسلم٦٤٨٤·مسند أحمد٨٣٤·السنن الكبرى١١٥٤٩·
  155. (١٥٥)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  156. (١٥٦)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٠٣٣·مسند أحمد٨٣٤·صحيح ابن حبان٧١٢٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·مسند عبد بن حميد٨٣·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  157. (١٥٧)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٠٣٣٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·صحيح ابن حبان٧١٢٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·مسند عبد بن حميد٨٣·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  158. (١٥٨)صحيح البخاري٢٨٩٩٣٨٣٦٤١٠١٤٦٩١·صحيح مسلم٦٤٨٤·سنن أبي داود٢٦٤٥·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند أحمد٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠١٣٣٧٨٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢١٨٥٠٣·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·السنن الكبرى١١٥٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٣٩٧·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  159. (١٥٩)السنن الكبرى١١٥٤٩·
  160. (١٦٠)صحيح البخاري٢٩٦٦·
  161. (١٦١)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  162. (١٦٢)صحيح ابن حبان٦٥٠٧·
  163. (١٦٣)صحيح البخاري٢٨٩٩٤١٠١٤٦٩١·صحيح مسلم٦٤٨٤·سنن أبي داود٢٦٤٦·مسند أحمد٦٠٤٨٣٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢١٨٥٠٣·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·السنن الكبرى١١٥٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٣٩٧·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  164. (١٦٤)السنن الكبرى١١٥٤٩·
  165. (١٦٥)صحيح البخاري٤١٠١·
  166. (١٦٦)جامع الترمذي٣٦٢٨·
  167. (١٦٧)مسند الحميدي٥٠·
  168. (١٦٨)صحيح البخاري٤١٠١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٦ / ٣٦
  • صحيح البخاري · #2899

    انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً وَمَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الرَّوْضَةِ فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ فَقُلْنَا : أَخْرِجِي الْكِتَابَ فَقَالَتْ : مَا مَعِي مِنْ كِتَابٍ فَقُلْنَا لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنُلْقِيَنَّ الثِّيَابَ فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا فِيهِ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى أُنَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا حَاطِبُ مَا هَذَا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ قَرَابَاتٌ بِمَكَّةَ يَحْمُونَ بِهَا أَهْلِيهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ مِنَ النَّسَبِ فِيهِمْ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَتِي وَمَا فَعَلْتُ كُفْرًا وَلَا ارْتِدَادًا وَلَا رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ صَدَقَكُمْ قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ قَالَ : إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَكُونَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ قَالَ سُفْيَانُ : وَأَيُّ إِسْنَادٍ هَذَا .

  • صحيح البخاري · #2966

    مَا يُدْرِيكَ ، لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَهَذَا الَّذِي جَرَّأَهُ .

  • صحيح البخاري · #3836

    انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ ، فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، مَعَهَا كِتَابٌ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ. فَأَدْرَكْنَاهَا تَسِيرُ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا حَيْثُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَا: الْكِتَابُ ، فَقَالَتْ: مَا مَعَنَا كِتَابٌ ، فَأَنَخْنَاهَا فَالْتَمَسْنَا فَلَمْ نَرَ كِتَابًا ، فَقُلْنَا: مَا كَذَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنُجَرِّدَنَّكِ ، فَلَمَّا رَأَتِ الْجِدَّ أَهْوَتْ إِلَى حُجْزَتِهَا ، وَهِيَ مُحْتَجِزَةٌ بِكِسَاءٍ ، فَأَخْرَجَتْهُ ، فَانْطَلَقْنَا بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ ، فَدَعْنِي فَلْأَضْرِبْ عُنُقَهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ. قَالَ حَاطِبٌ : وَاللهِ مَا بِي أَنْ لَا أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ يَدْفَعُ اللهُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَمَالِي ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ إِلَّا لَهُ هُنَاكَ مِنْ عَشِيرَتِهِ مَنْ يَدْفَعُ اللهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَدَقَ ، وَلَا تَقُولُوا لَهُ إِلَّا خَيْرًا. فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّهُ قَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ ، فَدَعْنِي فَلْأَضْرِبْ عُنُقَهُ. فَقَالَ: أَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ؟ فَقَالَ: لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ، فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ ، أَوْ: فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ . فَدَمَعَتْ عَيْنَا عُمَرَ ، وَقَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .

  • صحيح البخاري · #4101

    انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ ، فَخُذُوا مِنْهَا . قَالَ: فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا حَتَّى أَتَيْنَا الرَّوْضَةَ ، فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ ، قُلْنَا لَهَا: أَخْرِجِي الْكِتَابَ ، قَالَتْ: مَا مَعِي كِتَابٌ ، فَقُلْنَا: لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ ، أَوْ لَنُلْقِيَنَّ الثِّيَابَ ، قَالَ: فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا ، فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا فِيهِ: مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ ، إِلَى نَاسٍ بِمَكَّةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا حَاطِبُ ، مَا هَذَا؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ ، إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ ، يَقُولُ: كُنْتُ حَلِيفًا ، وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا ، وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، مَنْ لَهُمْ قَرَابَاتٌ يَحْمُونَ أَهْلِيهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ ، فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ مِنَ النَّسَبِ فِيهِمْ ، أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا يَحْمُونَ قَرَابَتِي ، وَلَمْ أَفْعَلْهُ ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي ، وَلَا رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكُمْ. فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ . فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى مَنْ شَهِدَ بَدْرًا قَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ . فَأَنْزَلَ اللهُ السُّورَةَ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ إِلَى قَوْلِهِ: فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ .

  • صحيح البخاري · #4691

    انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ ، فَخُذُوهُ مِنْهَا ، فَذَهَبْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا حَتَّى أَتَيْنَا الرَّوْضَةَ ، فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ ، فَقُلْنَا : أَخْرِجِي الْكِتَابَ ، فَقَالَتْ : مَا مَعِي مِنْ كِتَابٍ ، فَقُلْنَا : لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنُلْقِيَنَّ الثِّيَابَ ، فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا ، فَأَتَيْنَا بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا فِيهِ : مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى أُنَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِمَّنْ بِمَكَّةَ ، يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا هَذَا يَا حَاطِبُ ، قَالَ : لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مِنْ قُرَيْشٍ ، وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ قَرَابَاتٌ يَحْمُونَ بِهَا أَهْلِيهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِمَكَّةَ ، فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي مِنَ النَّسَبِ فِيهِمْ ، أَنْ أَصْطَنِعَ إِلَيْهِمْ يَدًا يَحْمُونَ قَرَابَتِي ، وَمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ كُفْرًا ، وَلَا ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكُمْ ، فَقَالَ عُمَرُ : دَعْنِي يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ ، فَقَالَ : إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا ، وَمَا يُدْرِيكَ ؟ لَعَلَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ . قَالَ عَمْرٌو : وَنَزَلَتْ فِيهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ قَالَ : لَا أَدْرِي الْآيَةَ فِي الْحَدِيثِ ، أَوْ قَوْلُ عَمْرٍو . حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، قِيلَ لِسُفْيَانَ فِي هَذَا ، فَنَزَلَتْ : لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي ، قَالَ سُفْيَانُ : هَذَا فِي حَدِيثِ النَّاسِ ، حَفِظْتُهُ مِنْ عَمْرٍو ، مَا تَرَكْتُ مِنْهُ حَرْفًا ، وَمَا أُرَى أَحَدًا حَفِظَهُ غَيْرِي .

  • صحيح البخاري · #6033

    انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ؛ فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ مَعَهَا صَحِيفَةٌ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ ، قَالَ: فَأَدْرَكْنَاهَا تَسِيرُ عَلَى جَمَلٍ لَهَا حَيْثُ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: قُلْنَا: أَيْنَ الْكِتَابُ الَّذِي مَعَكِ؟ قَالَتْ: مَا مَعِي كِتَابٌ. فَأَنَخْنَا بِهَا فَابْتَغَيْنَا فِي رَحْلِهَا ، فَمَا وَجَدْنَا شَيْئًا ، قَالَ صَاحِبَايَ: مَا نَرَى كِتَابًا ، قَالَ: قُلْتُ: لَقَدْ عَلِمْتُ مَا كَذَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَأُجَرِّدَنَّكِ ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَتِ الْجِدَّ مِنِّي أَهْوَتْ بِيَدِهَا إِلَى حُجْزَتِهَا وَهِيَ مُحْتَجِزَةٌ بِكِسَاءٍ ، فَأَخْرَجَتِ الْكِتَابَ ، قَالَ فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ يَا حَاطِبُ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ: مَا بِي إِلَّا أَنْ أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَا غَيَّرْتُ وَلَا بَدَّلْتُ ، أَرَدْتُ أَنْ تَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ يَدْفَعُ اللهُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَمَالِي ، وَلَيْسَ مِنْ أَصْحَابِكَ هُنَاكَ إِلَّا وَلَهُ مَنْ يَدْفَعُ اللهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، قَالَ: صَدَقَ ، فَلَا تَقُولُوا لَهُ إِلَّا خَيْرًا ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : إِنَّهُ قَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ ، فَدَعْنِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ ، قَالَ: فَقَالَ: يَا عُمَرُ ، وَمَا يُدْرِيكَ؟ لَعَلَّ اللهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ . قَالَ: فَدَمَعَتْ عَيْنَا عُمَرَ وَقَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .

  • صحيح البخاري · #6689

    يَا حَاطِبُ ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ . قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لِي أَنْ لَا أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟ وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ يُدْفَعُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَمَالِي ، وَلَيْسَ مِنْ أَصْحَابِكَ أَحَدٌ إِلَّا لَهُ هُنَالِكَ مِنْ قَوْمِهِ مَنْ يَدْفَعُ اللهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، قَالَ: صَدَقَ ، لَا تَقُولُوا لَهُ إِلَّا خَيْرًا . قَالَ: فَعَادَ عُمَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ ، دَعْنِي فَلْأَضْرِبْ عُنُقَهُ ، قَالَ: أَوَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، وَمَا يُدْرِيكَ ، لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ، فَقَدْ أَوْجَبْتُ لَكُمُ الْجَنَّةَ . فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ ، فَقَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .

  • صحيح مسلم · #6484

    إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ . فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ . وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَزُهَيْرٍ ذِكْرُ الْآيَةِ ، وَجَعَلَهَا إِسْحَاقُ فِي رِوَايَتِهِ مِنْ تِلَاوَةِ سُفْيَانَ .

  • صحيح مسلم · #6485

    انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ ، فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ مَعَهَا كِتَابٌ مِنْ حَاطِبٍ إِلَى الْمُشْرِكِينَ - فَذَكَرَ بِمَعْنَى حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ عَلِيٍّ.

  • سنن أبي داود · #2645

    انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا . فَانْطَلَقْنَا تَتَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا حَتَّى أَتَيْنَا الرَّوْضَةَ ، فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ ، فَقُلْنَا : هَلُمِّي الْكِتَابَ ، قَالَتْ : مَا عِنْدِي مِنْ كِتَابٍ , فَقُلْتُ : لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ ، أَوْ لَتُلْقِيَنَّ الثِّيَابَ ، قَالَ : فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا ، فَأَتَيْنَا بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا هُوَ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى نَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا يَا حَاطِبُ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ ؛ فَإِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ ، وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا ، وَإِنَّ قُرَيْشًا لَهُمْ بِهَا قَرَابَاتٌ ، يَحْمُونَ بِهَا أَهْلِيهِمْ بِمَكَّةَ ، فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ أَنْ أَتَّخِذَ فِيهِمْ يَدًا يَحْمُونَ قَرَابَتِي بِهَا ، وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا كَانَ بِي مِنْ كُفْرٍ وَلَا ارْتِدَادٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَكُمْ , فَقَالَ عُمَرُ : دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ؟ فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ .

  • سنن أبي داود · #2646

    انْطَلَقَ حَاطِبٌ ، فَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ أَنَّ مُحَمَّدًا قَدْ سَارَ إِلَيْكُمْ ، وَقَالَ فِيهِ : قَالَتْ : مَا مَعِي كِتَابٌ ، فَأَنَخْنَاهَا فَمَا وَجَدْنَا مَعَهَا كِتَابًا ، فَقَالَ عَلِيٌّ : وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ لَأَقْتُلَنَّكِ ، أَوْ لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ .

  • جامع الترمذي · #3628

    إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، فَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ . قَالَ : وَفِيهِ أُنْزِلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ السُّورَةَ قَالَ عَمْرٌو : وَقَدْ رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي رَافِعٍ ، وَكَانَ كَاتِبًا لِعَلِيٍّ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَفِيهِ عَنْ عُمَرَ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ . وَرَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ هَذَا الْحَدِيثَ نَحْوَ هَذَا ، وَذَكَرُوا هَذَا الْحَرْفَ وَقَالُوا : لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَتُلْقِيَنَّ الثِّيَابَ ، وَهَذَا حَدِيثٌ قَدْ رُوِيَ أَيْضًا عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ . وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ فِيهِ : لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنُجَرِّدَنَّكِ .

  • مسند أحمد · #604

    وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ .

  • مسند أحمد · #834

    انْطَلِقُوا حَتَّى تَبْلُغُوا رَوْضَةَ خَاخٍ ، فَإِنَّ فِيهَا امْرَأَةً مَعَهَا صَحِيفَةٌ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ ، فَأْتُونِي بِهَا ، فَانْطَلَقْنَا عَلَى أَفْرَاسِنَا حَتَّى أَدْرَكْنَاهَا حَيْثُ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَسِيرُ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا ، قَالَ : وَكَانَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِمَسِيرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَا لَهَا : أَيْنَ الْكِتَابُ الَّذِي مَعَكِ ؟ قَالَتْ : مَا مَعِي كِتَابٌ ، فَأَنَخْنَا بِهَا بَعِيرَهَا ، فَابْتَغَيْنَا فِي رَحْلِهَا ، فَلَمْ نَجِدْ فِيهِ شَيْئًا ، فَقَالَ صَاحِبَايَ : مَا نَرَى مَعَهَا كِتَابًا ، فَقُلْتُ : لَقَدْ عَلِمْتُمَا مَا كَذَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ حَلَفْتُ : وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ لَئِنْ لَمْ تُخْرِجِي الْكِتَابَ لَأُجَرِّدَنَّكِ ، فَأَهْوَتْ إِلَى حُجْزَتِهَا وَهِيَ مُحْتَجِزَةٌ بِكِسَاءٍ ، فَأَخْرَجَتِ الصَّحِيفَةَ ، فَأَتَوْا بِهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ ، دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَهُ ، قَالَ : يَا حَاطِبُ ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ مَا بِي أَنْ لَا أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ تَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ يَدْفَعُ اللهُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَمَالِي ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ إِلَّا لَهُ هُنَاكَ مِنْ قَوْمِهِ مَنْ يَدْفَعُ اللهُ تَعَالَى بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، فَلَا تَقُولُوا لَهُ إِلَّا خَيْرًا ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ قَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ ، دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَهُ ، قَالَ : أَوَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ؟ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ، فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ ، فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَا عُمَرَ ، وَقَالَ : اللهُ تَعَالَى وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #1090

    انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ - كَذَا قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ : خَاخٍ ، وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ : فِي حَدِيثِهِ رَوْضَةَ كَذَا وَكَذَا - ، وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ : وَحَدَّثَنَاهُ عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، عَنْ حُصَيْنٍ مِثْلَهُ ، قَالَ : رَوْضَةَ خَاخٍ .

  • مسند أحمد · #1097

    انْطَلِقُوا حَتَّى تَبْلُغُوا رَوْضَةَ حَاجٍ - كَذَا قَالَ أَبُو عَوَانَةَ - ، فَإِنَّ فِيهَا امْرَأَةً مَعَهَا صَحِيفَةٌ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ .

  • صحيح ابن حبان · #6507

    وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَكُونَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ ، وَأَنْزَلَ فِيهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ . الْآيَةَ .

  • صحيح ابن حبان · #7127

    مَا يُدْرِيكَ يَا عُمَرُ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ ، فَدَمَعَتْ عَيْنُ عُمَرَ ، وَقَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33013

    مَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بن .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37882

    اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37883

    اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18502

    انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ . فَخَرَجْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا ، فَإِذَا نَحْنُ بِظَعِينَةٍ ، فَقُلْنَا : أَخْرِجِي الْكِتَابَ ، فَقَالَتْ : مَا مَعِي كِتَابٌ ، فَقُلْنَا لَهَا لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ ، أَوْ لَنُلْقِيَنَّ الثِّيَابَ ، فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا ، فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا فِيهِ : مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى أُنَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِمَّنْ بِمَكَّةَ يُخْبِرُ بِبَعْضِ أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " مَا هَذَا يَا حَاطِبُ ؟ " قَالَ : لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ ، إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ ، وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا ، وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ قَرَابَاتٌ يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَاتِهِمْ ، وَلَمْ يَكُنْ لِي بِمَكَّةَ قَرَابَةٌ ، فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا ، وَاللهِ مَا فَعَلْتُهُ شَكًّا فِي دِينِي ، وَلَا رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُ قَدْ صَدَقَ " . فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : يَا رَسُولَ اللهِ ، دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ " . وَنَزَلَتْ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ جَمَاعَةٍ ، عَنْ سُفْيَانَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18503

    يَا عُمَرُ ، إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ هُشَيْمٍ ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِدْرِيسَ ، وَغَيْرِهِ ، عَنْ حُصَيْنٍ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ ) : وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : " تَجَافَوْا لِذَوِي الْهَيْئَاتِ " . وَقِيلَ فِي الْحَدِيثِ : " مَا لَمْ يَكُنْ حَدًّا " . فَإِذَا كَانَ هَذَا مِنَ الرَّجُلِ ذِي الْهَيْئَةِ ، وَقِيلَ بِجَهَالَةٍ ، كَمَا كَانَ هَذَا مِنْ حَاطِبٍ بِجَهَالَةٍ ، وَكَانَ غَيْرَ مُتَّهَمٍ أَحْبَبْتُ أَنْ يُتَجَافَى لَهُ ، وَإِذَا كَانَ مِنْ غَيْرِ ذِي الْهَيْئَةِ كَانَ لِلْإِمَامِ - وَاللهُ أَعْلَمُ - تَعْزِيرُهُ .

  • مسند البزار · #557

    وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى هَذِهِ الْعِصَابَةِ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ ، وَهَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنُ إِسْنَادًا يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَنْ عَلِيٍّ وَأَصَحُّهُ . وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ عَنْ عُمَرَ فِي قِصَّةِ حَاطِبٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ ، فَذَكَرْنَاهُ عَنْ عَلِيٍّ إِذْ كَانَ لَفْظُهُ غَيْرَ ذَلِكَ اللَّفْظِ وَكَانَ إِسْنَادُهُ صَحِيحًا .

  • مسند الحميدي · #50

    انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ ، بِهَا ظَعِينَةٌ مَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا » . فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا حَتَّى أَتَيْنَا الرَّوْضَةَ ، فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ ، فَقُلْنَا : أَخْرِجِي الْكِتَابَ . فَقَالَتْ : مَا مَعِي مِنْ كِتَابٍ . فَقُلْنَا : لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنُلْقِيَنَّ الثِّيَابَ . فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا فِيهِ : مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى نَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِمَّنْ بِمَكَّةَ ، يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « مَا هَذَا يَا حَاطِبُ ؟ » . فَقَالَ حَاطِبٌ : لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللهِ ؛ فَإِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ ، وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَكَانَ مَنْ كَانَ مَعَكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ قَرَابَاتٌ يَحْمُونَ بِهَا أَهَالِيَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِمَكَّةَ ، فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ مِنَ النَّسَبِ فِيهِمْ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَتِي ، وَمَا فَعَلْتُ ذَا كُفْرًا وَلَا ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي ، وَلَا رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكُمْ » . فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ » . قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : وَنَزَلَتْ فِيهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ الْآيَةَ . قَالَ سُفْيَانُ : فَلَا أَدْرِي أَذَلِكَ فِي الْحَدِيثِ أَمْ قَوْلًا مِنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ . ؟ كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: لتلقين .

  • السنن الكبرى · #11549

    انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ ، فَخُذُوا مِنْهَا ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا الرَّوْضَةَ ، فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ ، فَقُلْنَا : أَخْرِجِي الْكِتَابَ ، فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا ، فَإِذَا فِيهِ : مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى نَاسٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْنَا بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا يَا حَاطِبُ ؟ " ، فَقَالَ : لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا بِقُرَيْشٍ ، وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَكَانَ مَنْ مَعَكَ لَهُمْ بِهَا قَرَابَاتٌ يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَتَهُمْ ، فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ مِنَ النَّسَبِ أَنْ أَتَقَرَّبَ إِلَيْهِمْ بِيَدٍ يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَتِي ، وَمَا فَعَلْتُهُ كُفْرًا ، وَلَا ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي ، وَلَا رِضًى بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ صَدَقَكُمْ " ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ - يَعْنِي - هَذَا ، فَقَالَ : " يَا عُمَرُ ، مَا يُدْرِيكَ ؟ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ " وَاللَّفْظُ لِعُبَيْدِ اللهِ . وَزَادَ مُحَمَّدٌ فِي حَدِيثِهِ : فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ ، السُّورَةَ كُلَّهَا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #393

    وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #394

    انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #395

    وَمَا يُدْرِيكَ يَا عُمَرُ ، لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #396

    لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ مَكَّةَ ، أَرْسَلَ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ أَنَّهُ يُرِيدُ مَكَّةَ ، فِيهِمْ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ ، وَفَشَا فِي النَّاسِ أَنَّهُ يُرِيدُ حُنَيْنًا ، قَالَ : فَكَتَبَ حَاطِبٌ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُكُمْ ، قَالَ : فَأُخْبِرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَبَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَبَا مَرْثَدٍ ، وَلَيْسَ مَعَنَا رَجُلٌ إِلَّا وَمَعَهُ فَرَسٌ ، فَقَالَ : ائْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ ، فَإِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بِهَا امْرَأَةً مَعَهَا كِتَابٌ ، فَخُذُوهُ مِنْهَا ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا حَتَّى رَأَيْنَاهَا فِي الْمَكَانِ الَّذِي ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَا لَهَا : هَاتِ الْكِتَابَ ، فَقَالَتْ : مَا مَعِي كِتَابٌ ، قَالَ : فَوَضَعْنَا مَتَاعَهَا ، فَفَتَّشْنَاهَا ، فَلَمْ نَجِدْهُ فِي مَتَاعِهَا ، فَقَالَ أَبُو مَرْثَدٍ : فَلَعَلَّ أَنْ لَا يَكُونَ مَعَهَا كِتَابٌ ، فَقُلْنَا : مَا كُذِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا كَذَبَنَا ، فَقُلْنَا لَهَا : لَتُخْرِجِنَّهُ أَوْ لَنُعَرِّيَنَّكِ ، فَقَالَتْ : أَمَا تَتَّقُونَ اللهَ ؟ أَمَا أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ؟ فَقُلْنَا : لَتُخْرِجِنَّهُ أَوْ لَنُعَرِّيَنَّكِ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ : فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ حُجْزَتِهَا - فَقَالَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ : وَأَخْرَجَتْهُ مِنْ قُبُلِهَا - فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا الْكِتَابُ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ ، فَقَامَ عُمَرُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، خَانَ اللهَ ، خَانَ رَسُولَهُ ، ائْذَنْ لِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَيْسَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ عُمَرُ : بَلَى ، وَلَكِنَّهُ قَدْ نَكَثَ وَظَاهَرَ أَعْدَاءَكَ عَلَيْكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلَعَلَّ اللهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ . فَفَاضَتْ عَيْنَا عُمَرَ ، فَقَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، وَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَاطِبٍ ، فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ ، فَكَانَ بِهَا أَهْلِي وَمَالِي ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ أَصْحَابِكَ أَحَدٌ إِلَّا وَلَهُ بِمَكَّةَ مَنْ يَمْنَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، فَكَتَبْتُ إِلَيْهِمْ بِذَلِكَ ، وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَمُؤْمِنٌ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ حَاطِبٌ ، فَلَا تَقُولُوا لِحَاطِبٍ إِلَّا خَيْرًا ، قَالَ حَبِيبٌ : فَأَنْزَلَ اللهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #397

    وَمَا يُدْرِيكَ يَا عُمَرُ ؟ لَعَلَّ اللهَ قَدِ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ .

  • المطالب العالية · #5150

    لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ أَرْسَلَ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ : أَنَّهُ يُرِيدُ مَكَّةَ ، مِنْهُمْ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ ، وَفَشَا فِي النَّاسِ أَنَّهُ يُرِيدُ حُنَيْنًا ، قَالَ : فَكَتَبَ حَاطِبٌ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُكُمْ ، قَالَ : فَبَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَبَا مَرْثَدٍ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي قِصَّةِ الْكِتَابِ الَّذِي مَعَ الْمَرْأَةِ بِرَوْضَةِ خَاخٍ ، وَفِيهِ : قَالَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ : فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ قُبُلِهَا .

  • مسند عبد بن حميد · #83

    اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ ، قَالَ : فَدَمَعَتْ عَيْنَا عُمَرَ فَقَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .

  • شرح مشكل الآثار · #5160

    انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ ، فَخُذُوهُ مِنْهَا ، فَانْطَلَقْنَا ، تَتَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا ، حَتَّى أَتَيْنَا الرَّوْضَةَ ، فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ ، فَقُلْنَا : أَخْرِجِي الْكِتَابَ ، فَقَالَتْ : مَا مَعِي كِتَابٌ ، فَقُلْنَا : لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنَقْلِبَنَّ الثِّيَابَ ، فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا ، فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا فِيهِ : مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى نَاسِ مَكَّةَ ، يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يَا حَاطِبُ ، مَا هَذَا ؟ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ ، فَإِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا - يَقُولُ : كُنْتُ حَلِيفًا - وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا ، وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ قَرَابَاتٌ يَحْمُونَ أَهْلِيهِمْ ، فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ أَنْ أَتَسَبَّبَ إِلَيْهِمْ ، وَأَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَتِي ، وَلَمْ أَفْعَلْهُ ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي وَلَا رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكُمْ " ، فَقَالَ عُمَرُ : دَعْنِي يَا رَسُولَ اللهِ أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ ، فَقَالَ : " أَمَا إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، وَمَا يُدْرِيكَ ؟ لَعَلَّ اللهَ جَلَّ جَلَالُهُ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى مَنْ شَهِدَ بَدْرًا ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ " .

  • شرح مشكل الآثار · #5161

    انْطَلِقُوا حَتَّى تَبْلُغُوا رَوْضَةَ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنَّ ثَمَّ امْرَأَةً مَعَهَا صَحِيفَةٌ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ ، فَأْتُونِي بِهَا " ، فَانْطَلَقْنَا عَلَى أَفْرَاسِنَا ، فَأَدْرَكْنَاهَا حَيْثُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَسِيرُ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا ، وَكَتَبَ مَعَهَا إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فِي مَسِيرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ ، قُلْنَا : أَيْنَ الْكِتَابُ الَّذِي مَعَكِ ؟ قَالَتْ : مَا مَعِي كِتَابٌ ، فَأَنَخْنَا بِهَا بَعِيرَهَا ، وَابْتَغَيْنَا فِي رَحْلِهَا ، فَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا ، فَقَالَ صَاحِبَايَ : مَا نَرَى مَعَهَا شَيْئًا ، قَالَ : قُلْتُ : لَقَدْ عَلِمْنَا مَا كَذَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : بِالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَأُجَرِّدَنَّكِ ، فَأَهْوَتْ إِلَى حُجْزَتِهَا وَهِيَ مُحْتَجِزَةٌ بِكِسَاءٍ ، فَأَخْرَجَتِ الْكِتَابَ ، فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ قَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ ، دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَهُ . فَقَالَ : " مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ " فَقَالَ : مَا بِي أَنْ لَا أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، غَيْرَ أَنِّي أَرَدْتُ أَنْ تَكُونَ لِي يَدٌ عِنْدَ الْقَوْمِ يَدْفَعُ اللهُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَمَالِي ، وَلَيْسَ مِنْ أَصْحَابِكَ أَحَدٌ إِلَّا لَهُ مِنْ قَوْمِهِ مَنْ يَدْفَعُ اللهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَدَقَ ، لَا تَقُولُوا لَهُ إِلَّا خَيْرًا " ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ قَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ ، دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَهُ ، فَقَالَ : " وَمَا يُدْرِيكَ ؟ لَعَلَّ اللهَ تَعَالَى نَظَرَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ نَظْرَةً ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ، فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ " ، فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ ، وَقَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .

  • شرح مشكل الآثار · #5162

    وَحَدَّثَنَا فَهْدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، حَدَّثَنِي الْحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ .