(٢)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٠٣٣·صحيح مسلم٦٤٨٥·سنن أبي داود٢٦٤٦·مسند أحمد٨٣٤١٠٩٠١٠٩٧·صحيح ابن حبان٧١٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·مسند عبد بن حميد٨٣·شرح مشكل الآثار٥١٦٢·
(١٢٧)صحيح البخاري٢٨٩٩٢٩٦٦٤١٠١·سنن أبي داود٢٦٤٥·مسند أحمد٦٠٤٨٣٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·السنن الكبرى١١٥٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٧·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
(١٢٨)صحيح البخاري٢٨٩٩٤١٠١·سنن أبي داود٢٦٤٥·مسند أحمد٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٧·
687 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تركه عقوبة حاطب بن أبي بلتعة على ما كان منه في كتابه إلى أهل مكة من كفار قريش يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم . 5167 - حدثنا يزيد بن سنان وإبراهيم بن مرزوق قالا : حدثنا عمر بن يونس ، حدثنا عكرمة بن عمار ، حدثنا أبو زميل ، حدثني عبد الله بن عباس ، حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : كتب حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة ، فأطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم ، فبعث عليا والزبير في أثر الكتاب ، فأدركا امرأة ، فأخرجاه من قرن من قرونها ، فأتيا به النبي صلى الله عليه وسلم ، فقرئ عليه ، فأرسل إلى حاطب ، فقال : " يا حاطب ، أنت كتبت هذا الكتاب ؟ " قال : نعم يا رسول الله ، قال : " فما حملك على ذلك ؟ " قال : يا رسول الله ، أما والله إني لناصح لله ولرسوله ، ولكني كنت غريبا في أهل مكة ، وكان أهلي بين ظهرانيهم ، فخشيت عليهم ، فكتبت كتابا لا يضر الله ورسوله شيئا ، وعسى أن يكون فيه منفعة لأهلي . قال عمر : فاخترطت سيفي ، ثم قلت : يا رسول الله ، أمكني من حاطب ، فإنه قد كفر ، لأضرب عنقه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " يا ابن الخطاب ، وما يدريك ؟ لعل الله اطلع على هذه العصابة من أهل بدر ، فقال : اعملوا ما شئتم ، فقد غفرت لكم " . 5168 - وحدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار قال : أخبرني الحسن بن محمد بن علي أنه سمع عبيد الله بن أبي رافع يقول : سمعت عليا يقول : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد ، فقال : " انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ ، فإن بها ظعينة معها كتاب ، فخذوه منها " ، فانطلقنا ، تتعادى بنا خيلنا ، حتى أتينا الروضة ، فإذا نحن بالظعينة ، فقلنا : أخرجي الكتاب ، فقالت : ما معي كتاب ، فقلنا : لتخرجن الكتاب أو لنقلبن الثياب ، فأخرجته من عقاصها ، فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا فيه : من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس مكة ، يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " يا حاطب ، ما هذا ؟ " فقال : يا رسول الله ، لا تعجل علي ، فإني كنت امرءا ملصقا - يقول : كنت حليفا - ولم أكن من أنفسها ، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون أهليهم ، فأحببت إذ فاتني ذلك أن أتسبب إليهم ، وأتخذ عندهم يدا يحمون بها قرابتي ، ولم أفعله ارتدادا عن ديني ولا رضا بالكفر بعد الإسلام ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أما إنه قد صدقكم " ، فقال عمر : دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا ا
شرح مشكل الآثار
687 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تركه عقوبة حاطب بن أبي بلتعة على ما كان منه في كتابه إلى أهل مكة من كفار قريش يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم . 5167 - حدثنا يزيد بن سنان وإبراهيم بن مرزوق قالا : حدثنا عمر بن يونس ، حدثنا عكرمة بن عمار ، حدثنا أبو زميل ، حدثني عبد الله بن عباس ، حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : كتب حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة ، فأطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم ، فبعث عليا والزبير في أثر الكتاب ، فأدركا امرأة ، فأخرجاه من قرن من قرونها ، فأتيا به النبي صلى الله عليه وسلم ، فقرئ عليه ، فأرسل إلى حاطب ، فقال : " يا حاطب ، أنت كتبت هذا الكتاب ؟ " قال : نعم يا رسول الله ، قال : " فما حملك على ذلك ؟ " قال : يا رسول الله ، أما والله إني لناصح لله ولرسوله ، ولكني كنت غريبا في أهل مكة ، وكان أهلي بين ظهرانيهم ، فخشيت عليهم ، فكتبت كتابا لا يضر الله ورسوله شيئا ، وعسى أن يكون فيه منفعة لأهلي . قال عمر : فاخترطت سيفي ، ثم قلت : يا رسول الله ، أمكني من حاطب ، فإنه قد كفر ، لأضرب عنقه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " يا ابن الخطاب ، وما يدريك ؟ لعل الله اطلع على هذه العصابة من أهل بدر ، فقال : اعملوا ما شئتم ، فقد غفرت لكم " . 5168 - وحدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار قال : أخبرني الحسن بن محمد بن علي أنه سمع عبيد الله بن أبي رافع يقول : سمعت عليا يقول : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد ، فقال : " انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ ، فإن بها ظعينة معها كتاب ، فخذوه منها " ، فانطلقنا ، تتعادى بنا خيلنا ، حتى أتينا الروضة ، فإذا نحن بالظعينة ، فقلنا : أخرجي الكتاب ، فقالت : ما معي كتاب ، فقلنا : لتخرجن الكتاب أو لنقلبن الثياب ، فأخرجته من عقاصها ، فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا فيه : من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس مكة ، يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " يا حاطب ، ما هذا ؟ " فقال : يا رسول الله ، لا تعجل علي ، فإني كنت امرءا ملصقا - يقول : كنت حليفا - ولم أكن من أنفسها ، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون أهليهم ، فأحببت إذ فاتني ذلك أن أتسبب إليهم ، وأتخذ عندهم يدا يحمون بها قرابتي ، ولم أفعله ارتدادا عن ديني ولا رضا بالكفر بعد الإسلام ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أما إنه قد صدقكم " ، فقال عمر : دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا ا