حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 4274
4101
باب غزوة الفتح

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ أَبِي رَافِعٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ:

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَالزُّبَيْرَ وَالْمِقْدَادَ ، فَقَالَ: انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ ، فَخُذُوا مِنْهَا . قَالَ: فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا حَتَّى أَتَيْنَا الرَّوْضَةَ ، فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ ، قُلْنَا لَهَا: أَخْرِجِي الْكِتَابَ ، قَالَتْ: مَا مَعِي كِتَابٌ ، فَقُلْنَا: لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ ، أَوْ لَنُلْقِيَنَّ الثِّيَابَ ، قَالَ: فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا ، فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا فِيهِ: مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ ، إِلَى نَاسٍ بِمَكَّةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا حَاطِبُ ، مَا هَذَا؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ ، إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ ، يَقُولُ: كُنْتُ حَلِيفًا ، وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا ، وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، مَنْ لَهُمْ قَرَابَاتٌ يَحْمُونَ أَهْلِيهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ ، فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ مِنَ النَّسَبِ فِيهِمْ ، أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا يَحْمُونَ قَرَابَتِي ، وَلَمْ أَفْعَلْهُ ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي ، وَلَا رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكُمْ. فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ . فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى مَنْ شَهِدَ بَدْرًا قَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ . فَأَنْزَلَ اللهُ السُّورَةَ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ إِلَى قَوْلِهِ: فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ .
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة100هـ
  4. 04
    عمرو بن دينار الأثرم
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة125هـ
  5. 05
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 59) برقم: (2899) ، (4 / 76) برقم: (2966) ، (5 / 77) برقم: (3836) ، (5 / 145) برقم: (4101) ، (6 / 149) برقم: (4691) ، (8 / 57) برقم: (6033) ، (9 / 18) برقم: (6689) ومسلم في "صحيحه" (7 / 167) برقم: (6484) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 424) برقم: (6507) ، (16 / 57) برقم: (7127) والنسائي في "الكبرى" (10 / 296) برقم: (11549) وأبو داود في "سننه" (3 / 1) برقم: (2645) والترمذي في "جامعه" (5 / 333) برقم: (3628) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 146) برقم: (18502) ، (9 / 147) برقم: (18503) وأحمد في "مسنده" (1 / 186) برقم: (604) ، (1 / 237) برقم: (834) ، (1 / 288) برقم: (1090) والحميدي في "مسنده" (1 / 177) برقم: (50) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 316) برقم: (393) ، (1 / 318) برقم: (395) ، (1 / 319) برقم: (396) ، (1 / 321) برقم: (397) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 56) برقم: (83) والبزار في "مسنده" (2 / 162) برقم: (557) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 257) برقم: (33013) ، (20 / 338) برقم: (37882) ، (20 / 338) برقم: (37883) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 269) برقم: (5160) ، (11 / 270) برقم: (5161)

الشواهد97 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٦٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١/٣١٩) برقم ٣٩٦

لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ مَكَّةَ ، أَرْسَلَ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ أَنَّهُ يُرِيدُ مَكَّةَ ، فِيهِمْ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ ، وَفَشَا فِي النَّاسِ أَنَّهُ يُرِيدُ حُنَيْنًا ، قَالَ : فَكَتَبَ حَاطِبٌ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُكُمْ ، قَالَ : فَأُخْبِرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : تَنَازَعَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ(١)] [وفي رواية : السُّلَمِيُّ(٢)] [وَحِبَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ لِحِبَّانَ : لَقَدْ عَلِمْتُ(٣)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَعْلَمُ(٤)] [الَّذِي جَرَّأَ صَاحِبَكَ عَلَى الدِّمَاءِ ، يَعْنِي عَلِيًّا ، قَالَ : مَا هُوَ لَا أَبَا لَكَ ؟ قَالَ : شَيْءٌ سَمِعْتُهُ يَقُولُهُ ، قَالَ : مَا هُوَ ؟(٥)] ، قَالَ : فَبَعَثَنِي [وفي رواية : بَعَثَنَا(٦)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَبَا مَرْثَدٍ ، وَلَيْسَ مَعَنَا رَجُلٌ إِلَّا وَمَعَهُ فَرَسٌ ، فَقَالَ : ائْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ [وفي رواية : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالزُّبَيْرَ وَأَبَا مَرْثَدٍ(٧)] [وفي رواية : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالزُّبَيْرَ ، وَطَلْحَةَ ، وَالْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ(٨)] [وَكُلُّنَا(٩)] [وفي رواية : وَكِلَانَا(١٠)] [فَارِسٌ ، قَالَ : انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا(١١)] [وفي رواية : حَتَّى تَبْلُغُوا(١٢)] [رَوْضَةَ حَاجٍ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : هَكَذَا قَالَ أَبُو عَوَانَةَ : حَاجٍ(١٣)] ، فَإِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ [وفي رواية : وَتَجِدُونَ(١٤)] بِهَا امْرَأَةً [وفي رواية : فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً(١٥)] مَعَهَا [وفي رواية : وَمَعَهَا(١٦)] كِتَابٌ [تَجِدُونَهُ مَعَهَا(١٧)] [وفي رواية : أَعْطَاهَا حَاطِبٌ كِتَابًا(١٨)] ، فَخُذُوهُ مِنْهَا [وفي رواية : فَإِنَّ فِيهَا امْرَأَةً مَعَهَا صَحِيفَةٌ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ ، فَأْتُونِي بِهَا )(١٩)] [وفي رواية : كَتَبَ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى مَكَّةَ أَنَّ مُحَمَّدًا يُرِيدُ أَنْ يَغْزُوَكُمْ بِأَصْحَابِهِ فَخُذُوا حِذْرَكُمْ ، وَدَفَعَ كِتَابَهُ إِلَى امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا سَارَةُ ، فَجَعَلَتْهُ فِي إِزَارِهَا أو فِي ذُؤَابَةٍ مِنْ ذَوَائِبِهَا ، فَانْطَلَقَتْ ، فَأَطْلَعَ اللَّهُ رَسُولَ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى ذَلِكَ . قَالَ عَلِيٌّ : فَبَعَثَنِي ، وَمَعِي الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَأَبُو مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ(٢٠)] [وفي رواية : وَالْمِقْدَادَ(٢١)] [وَكُلُّنَا فَارِسٌ ، قَالَ : انْطَلِقُوا ، فَإِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَهَا بِرَوْضَةِ كَذَا وَكَذَا ، فَفَتِّشُوهَا ؛ فَإِنَّ مَعَهَا كِتَابًا إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ مِنْ حَاطِبٍ(٢٢)] [فَخُذُوهُ مِنْهَا ، فَائْتُونِي بِهِ(٢٣)] ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا [عَلَى أَفْرَاسِنَا(٢٤)] حَتَّى رَأَيْنَاهَا [وفي رواية : فَوَافَقْنَاهَا(٢٥)] [وفي رواية : فَأَدْرَكْنَاهَا(٢٦)] فِي الْمَكَانِ الَّذِي ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : حَتَّى أَدْرَكْنَاهَا حَيْثُ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] [وفي رواية : فَخَرَجْنَا(٢٨)] [وفي رواية : فَذَهَبْنَا(٢٩)] [تَتَعَادَى(٣٠)] [وفي رواية : تَعَادَى(٣١)] [بِنَا خَيْلُنَا(٣٢)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا نَتَعَادَى(٣٣)] [حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الرَّوْضَةِ فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ(٣٤)] [وفي رواية : فَأَقْبَلْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِالْمَرْأَةِ(٣٥)] [وفي رواية : فَإِذَا نَحْنُ بِظَعِينَةٍ(٣٦)] [تَسِيرُ(٣٧)] [وفي رواية : تَسْتَنِدُ(٣٨)] [عَلَى بَعِيرٍ لَهَا ، وَكَانَ كَتَبَ(٣٩)] [وفي رواية : وَكَتَبَ مَعَهَا(٤٠)] [إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِمَسِيرِ(٤١)] [وفي رواية : مَسِيرِ(٤٢)] [رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ(٤٣)] ، فَقُلْنَا لَهَا : هَاتِ [وفي رواية : هَاتِي(٤٤)] [وفي رواية : هَلُمِّي(٤٥)] الْكِتَابَ [وفي رواية : فَقُلْنَا : أَيْنَ الْكِتَابُ الَّذِي مَعَكِ ؟(٤٦)] [وفي رواية : فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ ، فَقُلْنَا لَهَا : أَخْرِجِي الْكِتَابَ(٤٧)] ، فَقَالَتْ [وفي رواية : قَالَتْ(٤٨)] : مَا مَعِي كِتَابٌ [وفي رواية : فَأَتَيْنَا(٤٩)] [وفي رواية : حَتَّى أَتَيْنَا(٥٠)] [الرَّوْضَةَ فَقُلْنَا : الْكِتَابَ ، قَالَتْ : لَمْ يُعْطِنِي(٥١)] ، قَالَ : فَوَضَعْنَا مَتَاعَهَا ، فَفَتَّشْنَاهَا ، فَلَمْ نَجِدْهُ فِي مَتَاعِهَا ، فَقَالَ أَبُو مَرْثَدٍ : فَلَعَلَّ أَنْ لَا يَكُونَ مَعَهَا كِتَابٌ [وفي رواية : فَأَنَخْنَا بِهَا بَعِيرَهَا ، فَابْتَغَيْنَا(٥٢)] [وفي رواية : وَابْتَغَيْنَا(٥٣)] [فِي رَحْلِهَا(٥٤)] [وفي رواية : فَفَتَّشْنَا(٥٥)] [وفي رواية : وَفَتَّشْنَا(٥٦)] [رَحْلَهَا(٥٧)] [وفي رواية : فَأَنَخْنَاهَا فَالْتَمَسْنَا(٥٨)] [فَمَا وَجَدْنَا(٥٩)] [وفي رواية : فَلَمْ نَجِدْ(٦٠)] [شَيْئًا ، فَقَالَ صَاحِبِي(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَ صَاحِبَايَ(٦٢)] [مَا نَرَى مَعَهَا كِتَابًا(٦٣)] ، فَقُلْنَا : مَا كُذِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا كَذَبَنَا ، فَقُلْنَا لَهَا : لَتُخْرِجِنَّهُ أَوْ لَنُعَرِّيَنَّكِ [وفي رواية : لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَتُلْقِيَنَّ الثِّيَابَ(٦٤)] ، فَقَالَتْ : أَمَا تَتَّقُونَ اللَّهَ ؟ أَمَا أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ؟ فَقُلْنَا : لَتُخْرِجِنَّهُ أَوْ لَنُعَرِّيَنَّكِ [وفي رواية : قَالَ : فَقُلْتُ : لَقَدْ عَلِمْنَا(٦٥)] [وفي رواية : لَقَدْ عَلِمْتُمَا(٦٦)] [مَا كَذَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ حَلَفَ عَلِيٌّ : وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ ، لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَأُجَرِّدَنَّكِ(٦٧)] [وفي رواية : أَوْ لَنُجَرِّدَنَّكِ(٦٨)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَحْلِفُ بِهِ لَتُخْرِجِنَّهُ أَوْ لَأَجْزُرَنَّكِ - يَعْنِي السَّيْفَ -(٦٩)] [وفي رواية : أَوْ لَأَجُزَّنَّكِ بِالسَّيْفِ(٧٠)] [وفي رواية : فَقُلْنَا : لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنُفَتِّشَنَّ الثِّيَابَ(٧١)] [وفي رواية : ثُمَّ حَلَفْتُ : وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ لَئِنْ لَمْ تُخْرِجِي الْكِتَابَ لَأُجَرِّدَنَّكِ(٧٢)] [وفي رواية : قُلْتُ : مَا كَذَبْتُ ، وَلَا كُذِبْتُ لَتُخْرِجِنَّهُ ، أَوْ لَأُجَرِّدَنَّكِ(٧٣)] [وفي رواية : فَقُلْنَا : آللَّهِ لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنُلْقِيَنَّ(٧٤)] [وفي رواية : أَوْ لَنَقْلِبَنَّ(٧٥)] [الثِّيَابَ(٧٦)] ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ : فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ حُجْزَتِهَا [وَعَلَيْهَا إِزَارٌ مِنْ صُوفٍ(٧٧)] [وفي رواية : فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا(٧٨)] - فَقَالَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ : وَأَخْرَجَتْهُ مِنْ قُبُلِهَا - [وفي رواية : فَأَهْوَتْ إِلَى حُجْزَتِهَا ، وَهِيَ مُحْتَجِزَةٌ بِكِسَاءٍ(٧٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَتِ الْجِدَّ مِنِّي أَهْوَتْ بِيَدِهَا(٨٠)] [فَأَخْرَجَتِ الصَّحِيفَةَ(٨١)] [وفي رواية : فَأَخْرَجَتْ مِنْ عِقَاصِ شَعْرِهَا كِتَابًا(٨٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا عَرَفَتْ أَنِّي فَاعِلٌ أَخْرَجَتِ الْكِتَابَ(٨٣)] [فَأَخَذْنَاهُ(٨٤)] [وفي رواية : فَأَخَذْنَا الْكِتَابَ(٨٥)] فَأَتَيْنَا [وفي رواية : فَأَتَوْا بِهَا(٨٦)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا الْكِتَابُ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَفَتَحَهُ ، فَقَرَأَهُ(٨٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ(٨٨)] [فَإِذَا فِيهِ : مِنْ حَاطِبٍ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ(٨٩)] [وفي رواية : إِلَى نَاسٍ بِمَكَّةَ(٩٠)] [أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ مُحَمَّدًا يُرِيدُكُمْ ، فَخُذُوا حِذْرَكُمْ ، وَتَأَهَّبُوا ، أَوْ كَمَا قَالَ(٩١)] [وفي رواية : فَإِذَا فِيهِ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٢)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَى حَاطِبٍ(٩٣)] [وفي رواية : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاطِبًا(٩٤)] [فَقَالَ لَهُ : أَكَتَبْتَ هَذَا الْكِتَابَ ؟ . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ ؟(٩٥)] [فَقَالَ : لَا تَعْجَلْ ، وَاللَّهِ مَا كَفَرْتُ(٩٦)] [مُنْذُ أَسْلَمْتُ(٩٧)] [وَلَا ازْدَدْتُ لِلْإِسْلَامِ إِلَّا حُبًّا(٩٨)] [وَمَا غَيَّرْتُ وَلَا بَدَّلْتُ(٩٩)] [وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ إِلَّا وَلَهُ بِمَكَّةَ(١٠٠)] [وفي رواية : إِلَّا لَهُ هُنَاكَ مِنْ عَشِيرَتِهِ(١٠١)] [مَنْ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ لِي أَحَدٌ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا(١٠٢)] [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ(١٠٣)] [وفي رواية : بِقُرَيْشٍ(١٠٤)] [قَالَ سُفْيَانُ : كَانَ حَلِيفًا لَهُمْ(١٠٥)] [وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ(١٠٦)] [وفي رواية : يَقُولُ : كُنْتُ حَلِيفًا ، وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا(١٠٧)] [وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ قَرَابَاتٌ بِمَكَّةَ ، يَحْمُونَ قَرَابَتَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ(١٠٨)] [وفي رواية : وَإِنَّ قُرَيْشًا لَهُمْ بِهَا قَرَابَاتٌ(١٠٩)] [وفي رواية : يَحْمُونَ أَهْلِيهِمْ(١١٠)] [وفي رواية : أَهَالِيَهُمْ(١١١)] [وَأَمْوَالَهُمْ(١١٢)] [وفي رواية : يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَاتِهِمْ(١١٣)] [وَلَمْ يَكُنْ لِي قَرَابَةٌ أَحْمِي بِهَا أَهْلِي ، فَأَحْبَبْتُ إِنْ فَاتَنِي ذَلِكَ مِنَ النَّسَبِ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا يَحْمُونَ قَرَابَتِي وَأَهْلِي(١١٤)] [وفي رواية : وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ إِلَّا لَهُ بِمَكَّةَ مَنْ يَحْمِيهِ وَيَخْلُفُهُ فِي أَهْلِهِ غَيْرِي ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدًا(١١٥)] [وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا فَعَلْتُ ذَلِكَ ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي(١١٦)] [وفي رواية : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كَانَ بِي مِنْ كُفْرٍ وَلَا ارْتِدَادٍ(١١٧)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا فَعَلْتُهُ شَكًّا فِي دِينِي(١١٨)] [، وَلَا رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ(١١٩)] [وفي رواية : وَلَا اخْتِيَارًا لِلْكُفْرِ(١٢٠)] [وفي رواية : وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ سَيُظْهِرُ رَسُولَهُ عَلَيْهِمْ(١٢١)] ، فَقَامَ عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٢٢)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خَانَ اللَّهَ ، خَانَ رَسُولَهُ [وَالْمُؤْمِنِينَ(١٢٣)] ، ائْذَنْ لِي [وفي رواية : دَعْنِي(١٢٤)] [وفي رواية : فَدَعْنِي(١٢٥)] فَأَضْرِبَ [وفي رواية : فَلْأَضْرِبْ(١٢٦)] [وفي رواية : دَعْنِي أَضْرِبْ(١٢٧)] عُنُقَهُ [وفي رواية : دَعْنِي أَضْرِبُ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ(١٢٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ قَدْ نَافَقَ(١٢٩)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَيْسَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ عُمَرُ : بَلَى ، وَلَكِنَّهُ قَدْ نَكَثَ وَظَاهَرَ أَعْدَاءَكَ عَلَيْكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلَعَلَّ اللَّهَ [جَلَّ جَلَالُهُ(١٣٠)] قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ [وفي رواية : لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى هَذِهِ الْعِصَابَةِ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ(١٣١)] [وفي رواية : لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى نَظَرَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ نَظْرَةً(١٣٢)] ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ . فَفَاضَتْ [وفي رواية : فَدَمَعَتْ(١٣٣)] عَيْنَا عُمَرَ ، فَقَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، وَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَاطِبٍ ، فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ ، فَكَانَ بِهَا أَهْلِي وَمَالِي ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ أَصْحَابِكَ أَحَدٌ إِلَّا وَلَهُ بِمَكَّةَ مَنْ يَمْنَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، فَكَتَبْتُ إِلَيْهِمْ بِذَلِكَ ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي [وفي رواية : وَإِنِّي(١٣٤)] لَمُؤْمِنٌ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لِي أَنْ لَا أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ؟ وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي(١٣٥)] [وفي رواية : أَنْ تَكُونَ لِي(١٣٦)] [عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ(١٣٧)] [وفي رواية : فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ مِنَ النَّسَبِ أَنْ أَتَقَرَّبَ إِلَيْهِمْ بِيَدٍ(١٣٨)] [يُدْفَعُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَمَالِي ، وَلَيْسَ مِنْ أَصْحَابِكَ أَحَدٌ إِلَّا لَهُ هُنَالِكَ(١٣٩)] [وفي رواية : هُنَاكَ(١٤٠)] [مِنْ قَوْمِهِ مَنْ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ(١٤١)] [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا كَتَبْتُهُ ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي(١٤٢)] [وفي رواية : وَمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ كُفْرًا(١٤٣)] [وفي رواية : وَلَمْ أَفْعَلْهُ كُفْرًا(١٤٤)] [وَارْتِدَادًا عَنْ دِينِي(١٤٥)] [وفي رواية : وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ سَيُظْهِرُ رَسُولَهُ عَلَيْهِمْ(١٤٦)] [وَاعْتَذَرَ بِشَيْءٍ - مَعْنَاهُ أَنَّهُ كَانَ بِهَا غَرِيبًا أَوْ نَحْوَ هَذَا -(١٤٧)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ حَاطِبٌ [وفي رواية : قَالَ : صَدَقْتَ(١٤٨)] [وفي رواية : فَصَدَّقَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَبِلَ قَوْلَهُ(١٤٩)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا(١٥٠)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّهُ(١٥١)] [قَدْ صَدَقَكُمْ(١٥٢)] ، فَلَا تَقُولُوا لِحَاطِبٍ إِلَّا خَيْرًا [قَالَ : فَعَادَ عُمَرُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ ، دَعْنِي فَلْأَضْرِبْ عُنُقَهُ ، قَالَ : أَوَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، وَمَا يُدْرِيكَ ، لَعَلَّ اللَّهَ(١٥٣)] [عَزَّ وَجَلَّ(١٥٤)] [اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ، فَقَدْ أَوْجَبْتُ(١٥٥)] [وفي رواية : فَقَدْ وَجَبَتْ(١٥٦)] [لَكُمُ الْجَنَّةَ )(١٥٧)] [وفي رواية : فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ(١٥٨)] [وَاللَّفْظُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ(١٥٩)] [فَهَذَا الَّذِي جَرَّأَهُ(١٦٠)] [فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ ، فَقَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ(١٦١)] ، قَالَ حَبِيبٌ : فَأَنْزَلَ [وفي رواية : وَأَنْزَلَ(١٦٢)] اللَّهُ [فِيهِ(١٦٣)] [وَزَادَ مُحَمَّدٌ فِي حَدِيثِهِ(١٦٤)] [فَأَنْزَلَ اللَّهُ السُّورَةَ(١٦٥)] [وفي رواية : وَفِيهِ أُنْزِلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ(١٦٦)] [وفي رواية : قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : وَنَزَلَتْ فِيهِ(١٦٧)] : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ [إِلَى قَوْلِهِ : فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ(١٦٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·
  2. (٢)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٠٣٣·صحيح مسلم٦٤٨٥·سنن أبي داود٢٦٤٦·مسند أحمد٨٣٤١٠٩٠١٠٩٧·صحيح ابن حبان٧١٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·مسند عبد بن حميد٨٣·شرح مشكل الآثار٥١٦٢·
  3. (٣)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٩٦٦·
  5. (٥)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  6. (٦)صحيح مسلم٦٤٨٤·جامع الترمذي٣٦٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·
  7. (٧)صحيح البخاري٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤١٠٩٧·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٦٥٠٧·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٠٣٣٦٦٨٩·صحيح مسلم٦٤٨٥·مسند أحمد٨٣٤١٠٩٠١٠٩٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·مسند عبد بن حميد٨٣·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٧١٢٧·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٦٨٩·صحيح ابن حبان٧١٢٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٨٣٤١٠٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  13. (١٣)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  14. (١٤)صحيح البخاري٢٩٦٦·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٨٩٩٤١٠١٤٦٩١·صحيح مسلم٦٤٨٤·سنن أبي داود٢٦٤٥·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند أحمد٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند البزار٥٥٧·السنن الكبرى١١٥٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢٨٩٩·صحيح ابن حبان٧١٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٣٩٧·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٩٦٦·
  19. (١٩)صحيح البخاري٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  21. (٢١)صحيح البخاري٢٨٩٩٤١٠١٤٦٩١·صحيح مسلم٦٤٨٤·سنن أبي داود٢٦٤٥·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند أحمد٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·السنن الكبرى١١٥٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٣٩٤٣٩٧·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٦٢٨·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٠٣٣·صحيح ابن حبان٧١٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·مسند عبد بن حميد٨٣·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٣٦٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٧·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٤٦٩١·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٢٦٤٥·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٧·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  31. (٣١)صحيح البخاري٢٨٩٩٤١٠١٤٦٩١·صحيح مسلم٦٤٨٤·مسند أحمد٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٢٨٩٩٤١٠١٤٦٩١·صحيح مسلم٦٤٨٤·سنن أبي داود٢٦٤٥·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند أحمد٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٧·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٢٨٩٩·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٧·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٠٣٣٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·مسند عبد بن حميد٨٣·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  41. (٤١)صحيح البخاري٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٦٦٨٩·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٢٦٤٥·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٦٥٠٧·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٢٩٦٦٤١٠١٦٠٣٣٦٦٨٩·سنن أبي داود٢٦٤٥٢٦٤٦·مسند أحمد٦٠٤٨٣٤·مسند عبد بن حميد٨٣·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٢٨٩٩٢٩٦٦٤١٠١٤٦٩١·صحيح مسلم٦٤٨٤·سنن أبي داود٢٦٤٥·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند أحمد٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧٧١٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·السنن الكبرى١١٥٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٣٩٥٣٩٦·شرح مشكل الآثار٥١٦٠٥١٦١·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٤١٠١٤٦٩١·سنن أبي داود٢٦٤٥·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند أحمد٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·السنن الكبرى١١٥٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  51. (٥١)صحيح البخاري٢٩٦٦·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·
  53. (٥٣)شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٦٠٣٣٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·مسند عبد بن حميد٨٣·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  55. (٥٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٧١٢٧·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٦٠٣٣٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·صحيح ابن حبان٧١٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·مسند عبد بن حميد٨٣·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٣٨٣٦·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٦٠٣٣٦٦٨٩·سنن أبي داود٢٦٤٦·مسند عبد بن حميد٨٣·
  60. (٦٠)مسند أحمد٨٣٤·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  61. (٦١)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  62. (٦٢)مسند أحمد٨٣٤·مسند عبد بن حميد٨٣·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٦٤٨٤·سنن أبي داود٢٦٤٥·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند البزار٥٥٧·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  66. (٦٦)مسند أحمد٨٣٤·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٣٨٣٦·جامع الترمذي٣٦٢٨·
  69. (٦٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٧١٢٧·
  71. (٧١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٣٩٧·
  72. (٧٢)مسند أحمد٨٣٤·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان٦٥٠٧·
  75. (٧٥)شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  76. (٧٦)صحيح البخاري٢٨٩٩٤١٠١٤٦٩١·صحيح مسلم٦٤٨٤·سنن أبي داود٢٦٤٥·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند أحمد٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٣٩٧·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  77. (٧٧)صحيح ابن حبان٧١٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٢٨٩٩٤١٠١٤٦٩١·صحيح مسلم٦٤٨٤·سنن أبي داود٢٦٤٥·جامع الترمذي٣٦٢٨·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·السنن الكبرى١١٥٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  79. (٧٩)صحيح البخاري٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٦٠٣٣·مسند عبد بن حميد٨٣·
  81. (٨١)صحيح البخاري٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·
  82. (٨٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٧·
  83. (٨٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  84. (٨٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  85. (٨٥)مسند أحمد٦٠٤·
  86. (٨٦)صحيح البخاري٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·
  87. (٨٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  88. (٨٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  89. (٨٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  90. (٩٠)صحيح البخاري٤١٠١·
  91. (٩١)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  92. (٩٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٣٩٧·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٢٩٦٦·
  94. (٩٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣·
  95. (٩٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٢٩٦٦·
  97. (٩٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٢٩٦٦·
  99. (٩٩)صحيح البخاري٦٠٣٣·
  100. (١٠٠)صحيح البخاري٢٩٦٦·
  101. (١٠١)صحيح البخاري٣٨٣٦·
  102. (١٠٢)صحيح البخاري٢٩٦٦·
  103. (١٠٣)صحيح البخاري٢٨٩٩٤١٠١·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·
  104. (١٠٤)السنن الكبرى١١٥٤٩·
  105. (١٠٥)صحيح مسلم٦٤٨٤·
  106. (١٠٦)صحيح البخاري٤٦٩١·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·مسند الحميدي٥٠·السنن الكبرى١١٥٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣·
  107. (١٠٧)صحيح البخاري٤١٠١·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  108. (١٠٨)صحيح ابن حبان٦٥٠٧·
  109. (١٠٩)سنن أبي داود٢٦٤٥·
  110. (١١٠)صحيح البخاري٤١٠١·مسند أحمد٦٠٤·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  111. (١١١)مسند الحميدي٥٠·
  112. (١١٢)صحيح البخاري٢٨٩٩٤١٠١٤٦٩١·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند الحميدي٥٠·
  113. (١١٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند البزار٥٥٧·
  114. (١١٤)صحيح ابن حبان٦٥٠٧·
  115. (١١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣·
  116. (١١٦)صحيح ابن حبان٦٥٠٧·
  117. (١١٧)سنن أبي داود٢٦٤٥·
  118. (١١٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·
  119. (١١٩)صحيح البخاري٢٨٩٩٤١٠١·صحيح مسلم٦٤٨٤·مسند أحمد٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند الحميدي٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  120. (١٢٠)مسند البزار٥٥٧·
  121. (١٢١)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  122. (١٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  123. (١٢٣)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٠٣٣٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·صحيح ابن حبان٧١٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·مسند عبد بن حميد٨٣·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  124. (١٢٤)صحيح البخاري٢٨٩٩٢٩٦٦٤١٠١٤٦٩١٦٦٨٩·صحيح مسلم٦٤٨٤·سنن أبي داود٢٦٤٥·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند أحمد٦٠٤٨٣٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢١٨٥٠٣·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·السنن الكبرى١١٥٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٣٩٧·شرح مشكل الآثار٥١٦٠٥١٦١·
  125. (١٢٥)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٠٣٣·صحيح ابن حبان٧١٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·مسند عبد بن حميد٨٣·
  126. (١٢٦)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٦٨٩·
  127. (١٢٧)صحيح البخاري٢٨٩٩٢٩٦٦٤١٠١·سنن أبي داود٢٦٤٥·مسند أحمد٦٠٤٨٣٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·السنن الكبرى١١٥٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٧·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  128. (١٢٨)صحيح البخاري٢٨٩٩٤١٠١·سنن أبي داود٢٦٤٥·مسند أحمد٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٧·
  129. (١٢٩)صحيح البخاري٢٩٦٦·
  130. (١٣٠)شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  131. (١٣١)مسند البزار٥٥٧·
  132. (١٣٢)شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  133. (١٣٣)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٠٣٣·صحيح ابن حبان٧١٢٧·مسند عبد بن حميد٨٣·
  134. (١٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  135. (١٣٥)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  136. (١٣٦)صحيح البخاري٦٠٣٣·مسند أحمد٨٣٤·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  137. (١٣٧)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٠٣٣٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·صحيح ابن حبان٧١٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·مسند عبد بن حميد٨٣·
  138. (١٣٨)السنن الكبرى١١٥٤٩·
  139. (١٣٩)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  140. (١٤٠)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٠٣٣·مسند أحمد٨٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·مسند عبد بن حميد٨٣·
  141. (١٤١)صحيح البخاري٦٦٨٩·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  142. (١٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٧·
  143. (١٤٣)صحيح البخاري٤٦٩١·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند أحمد٦٠٤·
  144. (١٤٤)صحيح مسلم٦٤٨٤·
  145. (١٤٥)جامع الترمذي٣٦٢٨·
  146. (١٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  147. (١٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٧·
  148. (١٤٨)مسند أحمد٨٣٤·
  149. (١٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٣·
  150. (١٥٠)صحيح ابن حبان٦٥٠٧·
  151. (١٥١)صحيح البخاري٤١٠١·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  152. (١٥٢)صحيح البخاري٤١٠١٤٦٩١·مسند أحمد٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·السنن الكبرى١١٥٤٩·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  153. (١٥٣)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  154. (١٥٤)صحيح البخاري٤٦٩١·صحيح مسلم٦٤٨٤·مسند أحمد٨٣٤·السنن الكبرى١١٥٤٩·
  155. (١٥٥)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  156. (١٥٦)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٠٣٣·مسند أحمد٨٣٤·صحيح ابن حبان٧١٢٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·مسند عبد بن حميد٨٣·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  157. (١٥٧)صحيح البخاري٣٨٣٦٦٠٣٣٦٦٨٩·مسند أحمد٨٣٤·صحيح ابن حبان٧١٢٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٥·مسند عبد بن حميد٨٣·شرح مشكل الآثار٥١٦١·
  158. (١٥٨)صحيح البخاري٢٨٩٩٣٨٣٦٤١٠١٤٦٩١·صحيح مسلم٦٤٨٤·سنن أبي داود٢٦٤٥·جامع الترمذي٣٦٢٨·مسند أحمد٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠١٣٣٧٨٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢١٨٥٠٣·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·السنن الكبرى١١٥٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٣٩٧·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  159. (١٥٩)السنن الكبرى١١٥٤٩·
  160. (١٦٠)صحيح البخاري٢٩٦٦·
  161. (١٦١)صحيح البخاري٦٦٨٩·
  162. (١٦٢)صحيح ابن حبان٦٥٠٧·
  163. (١٦٣)صحيح البخاري٢٨٩٩٤١٠١٤٦٩١·صحيح مسلم٦٤٨٤·سنن أبي داود٢٦٤٦·مسند أحمد٦٠٤٨٣٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٢١٨٥٠٣·مسند البزار٥٥٧·مسند الحميدي٥٠·السنن الكبرى١١٥٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٣٩٧·شرح مشكل الآثار٥١٦٠·
  164. (١٦٤)السنن الكبرى١١٥٤٩·
  165. (١٦٥)صحيح البخاري٤١٠١·
  166. (١٦٦)جامع الترمذي٣٦٢٨·
  167. (١٦٧)مسند الحميدي٥٠·
  168. (١٦٨)صحيح البخاري٤١٠١·
مقارنة المتون106 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة4274
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
ظَعِينَةً(المادة: ظعينة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( ظَعَنَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : فَإِذَا بِهَوَازِنَ عَلَى بَكْرَةِ آبَائِهِمْ بِظُعُنِهِمْ وَشَائِهِمْ وَنَعَمِهِمُ ؛ الظُّعُنُ : النِّسَاءُ ، وَاحِدَتُهَا : ظَعِينَةٌ . وَأَصْلُ الظَّعِينَةِ : الرَّاحِلَةُ الَّتِي يُرْحَلُ وَيُظْعَنُ عَلَيْهَا . أَيْ : يُسَارُ . وَقِيلَ لِلْمَرْأَةِ : ظَعِينَةٌ ؛ لِأَنَّهَا تَظْعَنُ مَعَ الزَّوْجِ حَيْثُمَا ظَعَنَ ، أَوْ لِأَنَّهَا تُحْمَلُ عَلَى الرَّاحِلَةِ إِذَا ظَعَنَتْ . وَقِيلَ : الظَّعِينَةُ : الْمَرْأَةُ فِي الْهَوْدَجِ ، ثُمَّ قِيلَ لِلْهَوْدَجِ بِلَا امْرَأَةٍ ، وَلِلْمَرْأَةِ بِلَا هَوْدَجٍ : ظَعِينَةٌ . وَجَمْعُ الظَّعِينَةِ : ظُعْنٌ وَظُعُنٌ ، وَظَعَائِنُ وَأَظْعَانٌ . وَظَعَنَ يَظْعَنُ ظَعْنًا وَظَعَنًا - بِالتَّحْرِيكِ - إِذَا سَارَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَعْطَى حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةَ بَعِيرًا مُوَقَّعًا لِلظَّعِينَةِ ؛ أَيْ : لِلْهَوْدَجِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : لَيْسَ فِي جَمَلٍ ظَعِينَةٍ صَدَقَةٌ إِنْ رُوِيَ بِالْإِضَافَةِ فَالظَّعِينَةُ الْمَرْأَةُ ، وَإِنْ رُوِيَ بِالتَّنْوِينِ ، فَهُوَ الْجَمَلُ الَّذِي يُظْعَنُ عَلَيْهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلْمُبَالَغَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ ظعن ] ظعن : ظَعَنَ يَظْعَنُ ظَعْنًا وَظَعَنًا ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَظُعُونًا : ذَهَبَ وَسَارَ . وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَوْمَ ظَعْنِكُمْ ، وَ ( ظَعَنِكُمْ ) . وَأَظْعَنَهُ هُوَ : سَيَّرَهُ ; وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : الظَّاعِنُونَ وَلَمَّا يُظْعِنُوا أَحَدًا وَالْقَائِلُونَ : لِمَنْ دَارٌ نُخَلِّيهَا وَالظَّعْنُ : سَيْرُ الْبَادِيَةِ لِنُجْعَةٍ أَوْ حُضُورِهِ مَاءً أَوْ طَلَبِ مَرْبَعٍ أَوْ تَحَوُّلٍ مِنْ مَاءٍ إِلَى مَاءٍ أَوْ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ ; وَقَدْ يُقَالُ لِكُلِّ شَاخِصٍ لِسَفَرٍ فِي حَجٍّ أَوْ غَزْوٍ أَوْ مَسِيرٍ مِنْ مَدِينَةٍ إِلَى أُخْرَى ظَاعِنٌ ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَافِضِ ، وَيُقَالُ : أَظَاعِنٌ أَنْتَ أَمْ مُقِيمٌ ؟ وَالظُّعْنَةُ : السَّفْرَةُ الْقَصِيرَةُ . وَالظَّعِينَةُ : الْجُمَلُ يُظْعَنُ عَلَيْهِ . وَالظَّعِينَةُ : الْهَوْدَجُ تَكُونُ فِيهِ الْمَرْأَةُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْهَوْدَجُ ، كَانَتْ فِيهِ أَوْ لَمْ تَكُنْ . وَالظَّعِينَةُ : الْمَرْأَةُ فِي الْهَوْدَجِ ، سُمِّيَتْ بِهِ عَلَى حَدِّ تَسْمِيَةِ الشَّيْءِ بِاسْمِ الشَّيْءِ لِقُرْبِهِ مِنْهُ ، وَقِيلَ : سُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ ظَعِينَةً لِأَنَّهَا تَظْعَنُ مَعَ زَوْجِهَا وَتُقِيمُ بِإِقَامَتِهِ كَالْجَلِيسَةِ ، وَلَا تُسَمَّى ظَعِينَةً إِلَّا وَهِيَ فِي هَوْدَجٍ . وَعَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ : كُلُّ امْرَأَةٍ ظَعِينَةٌ فِي هَوْدَجٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَالْجَمْعُ ظَعَائِنُ وَظُعْنٌ وَظُعُنٌ وَأَظْعَانٌ وَظُعُنَاتٌ ; الْأَخِيرَتَانِ جَمْعُ الْجَمْعِ ; قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : لَهُمْ ظُعُنَاتٌ يَهْتَدِينَ بِرَايَةٍ كَمَا يَسْتَقِلُّ الطَّائِرُ الْمُتَقَلِّبُ وَقِيلَ : كُلُّ بَعِيرٍ يُوَطَّأُ لِلنِّسَاءِ فَهُوَ ظَعِينَةٌ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ

عِقَاصِهَا(المادة: عقاصها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَصَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَّ وَإِلَّا تَرَكَهَا ، الْعَقِيصَةُ : الشَّعْرُ الْمَعْقُوصُ ، وَهُوَ نَحْوٌ مِنَ الْمَضْفُورِ . وَأَصْلُ الْعَقْصِ : اللَّيُّ . وَإِدْخَالُ أَطْرَافِ الشَّعْرِ فِي أُصُولِهِ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَشْهُورُ " عَقِيقَتُهُ " لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَعْقِصُ شَعْرَهُ . وَالْمَعْنَى إِنِ انْفَرَقَتْ مِنْ ذَاتِ نَفْسِهَا وَإِلَّا تَرَكَهَا عَلَى حَالِهَا وَلَمْ يَفْرُقْهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَامٍ " إِنْ صَدَقَ ذُو الْعَقِيصَتَيْنِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ " الْعَقِيصَتَيْنِ : تَثْنِيَةُ الْعَقِيصَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَنْ لَبَّدَ أَوْ عَقَّصَ فَعَلَيْهِ الْحَلْقُ " يَعْنِي فِي الْحَجِّ . وَإِنِّمَا جَعَلَ عَلَيْهِ الْحَلْقَ لِأَنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ تَقِي الشَّعْرَ مِنَ الشَّعَثِ ، فَلَمَّا أَرَادَ حِفْظَ شَعْرِهِ وَصَوْنَهُ أَلْزَمَهُ حَلْقَهُ بِالْكُلِّيَّةِ ، مُبَالَغَةً فِي عُقُوبَتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ كَالَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ شَعْرُهُ مَنْشُورًا سَقَطَ عَلَى الْأَرْضِ عِنْدَ السُّجُودِ فَيُعْطَى صَاحِبُهُ ثَوَابَ السُّجُودُ بِهِ ، وَإِذَا كَانَ مَعْقُوصًا صَارَ فِي مَعْنَى مَا لَمْ يَسْجُدْ ، وَشَبَّهَهُ بِالْمَكْتُوفِ ، وَهُوَ الْمَشْدُودُ الْيَدَيْنِ ; لِأَنَّهُمَا لَا يَقَعَانِ عَلَى الْأَرْضِ فِي السُّجُودِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حَاطِبٍ فَأَخْرَجَتِ الْكِتَابَ مِنْ

لسان العرب

[ عقص ] عقص : الْعَقَصُ : الْتِوَاءُ الْقَرْنِ عَلَى الْأُذُنَيْنِ إِلَى الْمُؤَخَّرِ وَانْعِطَافُهُ ، عَقِصَ عَقَصًا . وَتَيْسٌ أَعْقَصُ ، وَالْأُنْثَى عَقْصَاءُ ، وَالْعَقْصَاءُ مِنَ الْمِعْزَى : الَّتِي الْتَوَى قَرْنَاهَا عَلَى أُذُنَيْهَا مِنْ خَلْفِهَا ، وَالنَّصْبَاءُ : الْمُنْتَصِبَةُ الْقَرْنَيْنِ ، وَالدَّفْوَاءُ : الَّتِي انْتَصَبَ قَرْنَاهَا إِلَى طَرَفَيْ عِلْبَاوَيْهَا ، وَالْقَبْلَاءُ : الَّتِي أَقْبَلَ قَرْنَاهَا عَلَى وَجْهِهَا ، وَالْقَصْمَاءُ : الْمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ الْخَارِجِ ، وَالْعَضْبَاءُ : الْمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ الدَّاخِلِ ، وَهُوَ الْمُشَاشُ ، وَكُلٌّ مِنْهَا مَذْكُورٌ فِي بَابِهِ . وَالْمِعْقَاصُ : الشَّاةُ الْمُعْوَجَّةُ الْقَرْنِ . وَفِي حَدِيثِ مَانِعِ الزَّكَاةِ : فَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ ، وَلَا جَلْحَاءُ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْعَقْصَاءُ الْمُلْتَوِيَةُ الْقَرْنَيْنِ . وَالْعَقَصُ فِي زِحَافِ الْوَافِرِ : إِسْكَانُ الْخَامِسِ مِنْ " مُفَاعَلَتُنْ " فَيَصِيرُ " مَفَاعِيلُنْ " بِنَقْلِهِ ثُمَّ تُحْذَفُ النُّونُ مِنْهُ مَعَ الْخَرْمِ فَيَصِيرُ الْجَزْءُ " مَفْعُولٌ " كَقَوْلِهِ : لَوْلَا مَلِكٌ رَءُوفٌ رَحِيمٌ تَدَارَكَنِي بِرَحْمَتِهِ هَلَكْتُ سُمِّيَ أَعْقَصَ لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ التَّيْسِ الَّذِي ذَهَبَ أَحَدُ قَرْنَيْهِ مَائِلًا كَأَنَّهُ عُقِصَ أَيْ : عُطِفَ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْأَوَّلِ . وَالْعَقَصُ : دُخُولُ الثَّنَايَا فِي الْفَمِ وَالْتِوَاؤُهَا ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ . وَالْعَقِصُ مِنَ الرَّمْلِ : كَالْعَقِدِ . وَالْعَقَصَةُ مِنَ الرَّمْلِ : مِثْلُ السِّلْسِلَةِ ، وَعَبَّرَ عَنْهَا أَبُو عَلِيٍّ فَقَالَ : الْعَقِصَةُ وَالْعَقَصَةُ رَمْلٌ يَلْتَوِي بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ وَيَنْقَادُ كَا

مُلْصَقًا(المادة: ملصقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَصَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ " قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَكَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ الْقِرَى ؟ قَالَ : أُلْصِقُ بِالنَّابِ الْفَانِيَةِ وَالضَّرَعِ الصَّغِيرِ " أَرَادَ أَنَّهُ يُلْصِقُ بِهَا السَّيْفَ فَيُعَرْقِبُهَا لِلضِّيَافَةِ . * وَفِي حَدِيثِ حَاطِبٍ " إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ " الْمُلْصَقُ : هُوَ الرَّجُلُ الْمُقِيمُ فِي الْحَيِّ ، وَلَيْسَ مِنْهُمْ بِنَسَبٍ .

لسان العرب

[ لصق ] لصق : لَصِقَ بِهِ يَلْصَقُ لُصُوقًا : وَهِيَ لُغَةُ تَمِيمٍ ، وقَيْسٌ تَقُولُ لَسِقَ بِالسِّينِ ، ورَبِيعَةُ تَقُولُ لَزَقَ وَهِيَ أَقْبَحُهَا إِلَّا فِي أَشْيَاءَ نِصْفُهَا فِي حُدُودِهَا . وَالْتَصَقَ وَأَلْصَقَ غَيْرَهُ ، وَهُوَ لِصْقُهُ وَلَصِيقُهُ . وَاللَّصُوقُ : دَوَاءٌ يُلْصَقُ بِالْجُرْحِ ، وَقَدْ قَالَهُ الشَّافِعِيُّ . وَيُقَالُ : أَلْصَقَ فُلَانٌ بِعُرْقُوبِ بَعِيرِهِ إِذَا عَقَرَهُ ، وَرُبَّمَا قَالُوا أَلْصَقَ بِسَاقِ بَعِيرِهِ ، وَقِيلَ لِبَعْضِ الْعَرَبِ : كَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ الْقِرَى ؟ فَقَالَ : أُلْصِقُ وَاللَّهِ بِالنَّابِ الْفَانِيَةِ وَالْبَكْرِ وَالضَّرْعِ ؛ قَالَ الرَّاعِي : فَقُلْتُ لَهُ أَلْصِقْ بِأَيْبَسَ سَاقِهَا فَإِنْ نُحِرَ الْعُرْقُوبُ لَا يَرْقَأُ النَّسَا أَرَادَ أَلْصِقِ السَّيْفَ بِسَاقِهَا وَاعْقِرْهَا ، وَهَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي النِّهَايَةِ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَكَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ الْقِرَى ؟ قَالَ : أُلْصِقُ بِالنَّابِ الْفَانِيَةِ وَالضَّرْعِ الصَّغِيرِ الضَّعِيفِ ؛ أَرَادَ أَنَّهُ يُلْصِقُ بِهَا السَّيْفَ فَيُعَرْقِبُهَا لِلضِّيَافَةِ . وَالْمُلْصَقُ : الدَّعِيُّ . وَفِي حَدِيثِ حَاطِبٍ : إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ ؛ الْمُلْصَقُ : هُوَ الرَّجُلُ الْمُقِيمُ فِي الْحَيِّ وَلَيْسَ مِنْهُمْ بِنَسَبٍ . وَيُقَالُ : اشْتَرِ لِي لَحْمًا وَأَلْصِقْ بِالْمَاعِزِ أَيِ اجْعَلِ اعْتِمَادَكَ عَلَيْهَا ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : وَتُلْصِقُ بِالْكُومِ الْجِلَادِ وَقَدْ رَغَتْ أَجِنَّتُهَا وَلَمْ تُنَضِّحْ لَهَا حَمْلًا وَحَرْفُ الْإِلْصَاقِ : الْبَاءُ ، سَمَّاهَا النَّحْوِيُّونَ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تُلْص

أَضْرِبْ(المادة: أضرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَبَ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ : " ضَرْبُ الْأَمْثَالِ " . وَهُوَ اعْتِبَارُ الشَّيْءِ بِغَيْرِهِ وَتَمْثِيلُهُ بِهِ . وَالضَّرْبُ : الْمِثَالُ . * وَفِي صِفَةِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " أَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . هُوَ الْخَفِيفُ اللَّحْمِ الْمَمْشُوقُ الْمُسْتَدِقُّ . * وَفِي رِوَايَةٍ : " فَإِذَا رَجُلٌ مُضْطَرِبٌ ، رَجْلُ الرَّأْسِ " . هُوَ مُفْتَعِلٌ مِنَ الضَّرْبِ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ . ( س ) وَمِنْهُ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " طُوَالٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . ( س ) وَفِيهِ : لَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْإِبِلِ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ . أَيْ : لَا تُرْكَبُ وَلَا يُسَارُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : ضَرَبْتُ فِي الْأَرْضِ ، إِذَا سَافَرْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِذَا كَانَ كَذَا ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ " . أَيْ : أَسْرَعَ الذَّهَابَ فِي الْأَرْضِ فِرَارًا مِنَ الْفِتَنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " لَا تَصْلُحُ مُضَارَبَةُ مَنْ طُعْمَتُهُ حَرَامٌ " . الْمُضَارَبَةُ : أَنْ تُعْطِيَ مَالًا لِغَيْرِكَ يَتَّجِرُ فِيهِ فَيَكُونُ لَهُ سَهْمٌ مَعْلُومٌ مِنَ الرِّبْحِ ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ وَالسَّيْرِ فِيهَا لِلتِّجَارَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " أَنَّ ال

لسان العرب

[ ضرب ] ضرب : الضَّرْبُ مَعْرُوفٌ ، وَالضَّرْبُ مَصْدَرُ ضَرَبْتُهُ ; وَضَرَبَهُ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا وَضَرَّبَهُ . وَرَجُلٌ ضَارِبٌ وَضَرُوبٌ وَضَرِيبٌ وَضَرِبٌ وَمِضْرَبٌ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : شَدِيدُ الضَّرْبِ ، أَوْ كَثِيرُ الضَّرْبِ . وَالضَّرِيبُ : الْمَضْرُوبُ . وَالْمِضْرَبُ وَالْمِضْرَابُ جَمِيعًا : مَا ضُرِبَ بِهِ . وَضَارَبَهُ أَيْ جَالَدَهُ . وَتَضَارَبَا وَاضْطَرَبَا بِمَعْنًى . وَضَرَبَ الْوَتِدَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : دَقَّهُ حَتَّى رَسَبَ فِي الْأَرْضِ . وَوَتِدٌ ضَرِيبٌ : مَضْرُوبٌ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَضَرُبَتْ يَدُهُ : جَادَ ضَرْبُهَا . وَضَرَبَ الدِّرْهَمَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : طَبَعَهُ . وَهَذَا دِرْهَمٌ ضَرْبُ الْأَمِيرِ ، وَدِرْهَمٌ ضَرْبٌ ; وَصَفُوهُ بِالْمَصْدَرِ ، وَوَضَعُوهُ مَوْضِعَ الصِّفَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : مَاءٌ سَكْبٌ وَغَوْرٌ . وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ عَلَى نِيَّةِ الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ الْأَكْثَرُ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنِ اسْمِ مَا قَبْلَهُ وَلَا هُوَ هُوَ . وَاضْطَرَبَ خَاتَمًا : سَأَلَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اضْطَرَبَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ أَيْ أَمَرَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ وَيُصَاغَ وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الضَّرْبِ : الصِّيَاغَةُ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنَ التَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَضْطَرِبُ بِنَاءً فِي الْمَسْجِدِ ; أَيْ يَنْصِبِهُ وَيُقِيمُهُ عَلَى أَوْتَادٍ مَضْرُوبَةٍ فِي الْأَرْضِ . وَرَجُلٌ ضَرِبٌ : جَيِّدُ الضَّرْبِ . وَضَرَبَتِ الْعَقْرَبُ تَضْرِبُ ضَرْبًا : لَدَغَتْ . وَضَرَبَ الْعِرْقُ وَالْقَلْبُ يَضْرِبُ ضَرْبًا وَضَرَبَانًا : نَبَضَ وَخَفَقَ . وَضَرَبَ الْجُرْحُ ضَرْبَانًا وَضَرَبَهُ الْعِرْقُ ضَرَبَانًا إِذَا آلَمَهُ . وَالضّ

عَدُوِّي(المادة: عدوى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَدَا ) ( هـ ) فِيهِ : " لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ " . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْعَدْوَى فِي الْحَدِيثِ . الْعَدْوَى : اسْمٌ مِنَ الْإِعْدَاءِ ، كَالْرَّعْوَى وَالْبَقْوَى ، مِنَ الْإِرْعَاءِ وَالْإِبْقَاءِ . يُقَالُ : أَعْدَاهُ الدَّاءُ يُعْدِيهِ إِعْدَاءً ، وَهُوَ أَنْ يُصِيبَهُ مِثْلُ مَا بِصَاحِبِ الدَّاءِ . وَذَلِكَ أَنْ يَكُونَ بِبَعِيرٍ جَرَبٌ مَثَلًا فَتُتَّقَى مُخَالَطَتُهُ بِإِبِلٍ أُخْرَى حِذَارًا أَنْ يَتَعَدَّى مَا بِهِ مِنَ الْجَرَبِ إِلَيْهَا فَيُصِيبَهَا مَا أَصَابَهُ . وَقَدْ أَبْطَلَهُ الْإِسْلَامُ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّ الْمَرَضَ بِنَفْسِهِ يَتَعَدَّى ، فَأَعْلَمَهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ لَيْسَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ ، وَإِنَّمَا اللَّهُ هُوَ الَّذِي يُمْرِضُ وَيُنْزِلُ الدَّاءَ . وَلِهَذَا قَالَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ : " فَمَنْ أَعْدَى الْبَعِيرَ الْأَوَّلَ ؟ " أَيْ : مِنْ أَيْنَ صَارَ فِيهِ الْجَرَبُ ؟ ( هـ ) وَفِيهِ : " مَا ذِئْبَانِ عَادِيَانِ أَصَابَا فَرِيقَةَ غَنَمٍ " . الْعَادِي : الظَّالِمُ . وَقَدْ عَدَا يَعْدُو عَلَيْهِ عُدْوَانًا . وَأَصْلُهُ مِنْ تَجَاوُزِ الْحَدِّ فِي الشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَا يَقْتُلُهُ الْمُحْرِمُ كَذَا وَكَذَا ، وَالسَّبُعُ الْعَادِي " . أَيِ : الظَّالِمُ الَّذِي يَفْتَرِسُ النَّاسَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ : " أَنَّهُ عُدِيَ عَلَيْهِ " . أَيْ : سُرِقَ مَالُهُ وَظُلِمَ . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ عدا ] عدا : الْعَدْوُ : الْحُضْرُ ، عَدَا الرَّجُلُ وَالْفَرَسُ وَغَيْرُهُ يَعْدُو عَدْوًا وَعُدُوًّا وَعَدَوَانًا وَتَعْدَاءً ، وَعَدَّى : أَحْضَرَ ، قَالَ رُؤْبَةُ : مِنْ طُولِ تَعْدَاءِ الرَّبِيعِ فِي الْأَنَقْ وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : أَتَيْتُهُ عَدْوًا ، وُضِعَ فِيهِ الْمَصْدَرُ عَلَى غَيْرِ الْفِعْلِ ، وَلَيْسَ فِي كُلِّ شَيْءٍ قِيلَ ذَلِكَ إِنَّمَا يُحْكَى مِنْهُ مَا سُمِعَ ، وَقَالُوا : هُوَ مِنِّي عَدْوَةُ الْفَرَسِ ، رَفْعٌ ، تُرِيدُ أَنْ تَجْعَلَ ذَلِكَ مَسَافَةَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ ، وَقَدْ أَعْدَاهُ إِذَا حَمَلَهُ عَلَى الْحُضْرِ ، وَأَعْدَيْتُ فَرَسِي : اسْتَحْضَرْتُهُ ، وَأَعْدَيْتَ فِي مَنْطِقِكَ أَيْ جُرْتَ ، وَيُقَالُ لِلْخَيْلِ الْمُغِيرَةِ : عَادِيَةٌ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هِيَ الْخَيْلُ ، وَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : هِيَ الْإِبِلُ هَاهُنَا ، وَالْعَدَوَانُ وَالْعَدَّاءُ كِلَاهُمَا : الشَّدِيدُ الْعَدْوِ ، قَالَ : وَلَوْ أَنَّ حَيًّا فَائِتُ الْمَوْتِ فَاتَهُ أَخُو الْحَرْبِ فَوْقَ الْقَارِحِ الْعَدَوَانِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ شَاهِدًا عَلَيْهِ قَوْلَ الشَّاعِرِ : وَصَخْرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ فَإِنَّهُ أَخُو الْحَرْبِ فَوْقَ السَّابِحِ الْعَدَوَانِ وَقَالَ الْأَعْشَى : وَالْقَارِحَ الْعَدَّا وَكُلَّ طِمِرَّةٍ لَا تَسْتَطِيعُ يَدُ الطَّوِيلِ قَذَالَهَا أَرَادَ الْعَدَّاءَ فَقَصَرَ لِلضَّرُورَةِ ، وَأَرَادَ نَيْلَ قَذَالِهَا فَحَذَفَ لِلْعِلْمِ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    687 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تركه عقوبة حاطب بن أبي بلتعة على ما كان منه في كتابه إلى أهل مكة من كفار قريش يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم . 5167 - حدثنا يزيد بن سنان وإبراهيم بن مرزوق قالا : حدثنا عمر بن يونس ، حدثنا عكرمة بن عمار ، حدثنا أبو زميل ، حدثني عبد الله بن عباس ، حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : كتب حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة ، فأطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم ، فبعث عليا والزبير في أثر الكتاب ، فأدركا امرأة ، فأخرجاه من قرن من قرونها ، فأتيا به النبي صلى الله عليه وسلم ، فقرئ عليه ، فأرسل إلى حاطب ، فقال : " يا حاطب ، أنت كتبت هذا الكتاب ؟ " قال : نعم يا رسول الله ، قال : " فما حملك على ذلك ؟ " قال : يا رسول الله ، أما والله إني لناصح لله ولرسوله ، ولكني كنت غريبا في أهل مكة ، وكان أهلي بين ظهرانيهم ، فخشيت عليهم ، فكتبت كتابا لا يضر الله ورسوله شيئا ، وعسى أن يكون فيه منفعة لأهلي . قال عمر : فاخترطت سيفي ، ثم قلت : يا رسول الله ، أمكني من حاطب ، فإنه قد كفر ، لأضرب عنقه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " يا ابن الخطاب ، وما يدريك ؟ لعل الله اطلع على هذه العصابة من أهل بدر ، فقال : اعملوا ما شئتم ، فقد غفرت لكم " . 5168 - وحدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار قال : أخبرني الحسن بن محمد بن علي أنه سمع عبيد الله بن أبي رافع يقول : سمعت عليا يقول : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد ، فقال : " انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ ، فإن بها ظعينة معها كتاب ، فخذوه منها " ، فانطلقنا ، تتعادى بنا خيلنا ، حتى أتينا الروضة ، فإذا نحن بالظعينة ، فقلنا : أخرجي الكتاب ، فقالت : ما معي كتاب ، فقلنا : لتخرجن الكتاب أو لنقلبن الثياب ، فأخرجته من عقاصها ، فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا فيه : من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس مكة ، يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " يا حاطب ، ما هذا ؟ " فقال : يا رسول الله ، لا تعجل علي ، فإني كنت امرءا ملصقا - يقول : كنت حليفا - ولم أكن من أنفسها ، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون أهليهم ، فأحببت إذ فاتني ذلك أن أتسبب إليهم ، وأتخذ عندهم يدا يحمون بها قرابتي ، ولم أفعله ارتدادا عن ديني ولا رضا بالكفر بعد الإسلام ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أما إنه قد صدقكم " ، فقال عمر : دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا ا

  • شرح مشكل الآثار

    687 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تركه عقوبة حاطب بن أبي بلتعة على ما كان منه في كتابه إلى أهل مكة من كفار قريش يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم . 5167 - حدثنا يزيد بن سنان وإبراهيم بن مرزوق قالا : حدثنا عمر بن يونس ، حدثنا عكرمة بن عمار ، حدثنا أبو زميل ، حدثني عبد الله بن عباس ، حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : كتب حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة ، فأطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم ، فبعث عليا والزبير في أثر الكتاب ، فأدركا امرأة ، فأخرجاه من قرن من قرونها ، فأتيا به النبي صلى الله عليه وسلم ، فقرئ عليه ، فأرسل إلى حاطب ، فقال : " يا حاطب ، أنت كتبت هذا الكتاب ؟ " قال : نعم يا رسول الله ، قال : " فما حملك على ذلك ؟ " قال : يا رسول الله ، أما والله إني لناصح لله ولرسوله ، ولكني كنت غريبا في أهل مكة ، وكان أهلي بين ظهرانيهم ، فخشيت عليهم ، فكتبت كتابا لا يضر الله ورسوله شيئا ، وعسى أن يكون فيه منفعة لأهلي . قال عمر : فاخترطت سيفي ، ثم قلت : يا رسول الله ، أمكني من حاطب ، فإنه قد كفر ، لأضرب عنقه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " يا ابن الخطاب ، وما يدريك ؟ لعل الله اطلع على هذه العصابة من أهل بدر ، فقال : اعملوا ما شئتم ، فقد غفرت لكم " . 5168 - وحدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار قال : أخبرني الحسن بن محمد بن علي أنه سمع عبيد الله بن أبي رافع يقول : سمعت عليا يقول : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد ، فقال : " انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ ، فإن بها ظعينة معها كتاب ، فخذوه منها " ، فانطلقنا ، تتعادى بنا خيلنا ، حتى أتينا الروضة ، فإذا نحن بالظعينة ، فقلنا : أخرجي الكتاب ، فقالت : ما معي كتاب ، فقلنا : لتخرجن الكتاب أو لنقلبن الثياب ، فأخرجته من عقاصها ، فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا فيه : من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس مكة ، يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " يا حاطب ، ما هذا ؟ " فقال : يا رسول الله ، لا تعجل علي ، فإني كنت امرءا ملصقا - يقول : كنت حليفا - ولم أكن من أنفسها ، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون أهليهم ، فأحببت إذ فاتني ذلك أن أتسبب إليهم ، وأتخذ عندهم يدا يحمون بها قرابتي ، ولم أفعله ارتدادا عن ديني ولا رضا بالكفر بعد الإسلام ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أما إنه قد صدقكم " ، فقال عمر : دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا ا

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ كِتَابُ حَاطِبٍ إلَى قُرَيْشٍ وَعِلْمُ الرَّسُولِ بِأَمْرِهِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَغَيْرِهِ مِنْ عُلَمَائِنَا ، قَالُوا : لَمَّا أَجْمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسِيرَ إلَى مَكَّةَ ، كَتَبَ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ كِتَابًا إلَى قُرَيْشٍ يُخْبِرُهُمْ بِاَلَّذِي أَجْمَعَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْأَمْرِ فِي السَّيْرِ إلَيْهِمْ ، ثُمَّ أَعْطَاهُ امْرَأَةً ، زَعَمَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَنَّهَا مِنْ مُزَيْنَةَ وَزَعَمَ لِي غَيْرُهُ أَنَّهَا سَارَةُ ، مَوْلَاةٌ . لِبَعْضِ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَجَعَلَ لَهَا جُعْلًا عَلَى أَنْ تُبَلِّغَهُ قُرَيْشًا ، فَجَعَلَتْهُ فِي رَأْسِهَا ، ثُمَّ فَتَلَتْ عَلَيْهِ قُرُونَهَا ، ثُمَّ خَرَجَتْ بِهِ ؛ وَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَبَرُ مِنْ السَّمَاءِ بِمَا صَنَعَ حَاطِبٌ ، فَبَعَثَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . فَقَالَ : أَدْرِكَا امْرَأَةً قَدْ كَتَبَ مَعَهَا حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ بِكِتَابِ إلَى قُرَيْشٍ ، يُحَذِّرُهُمْ مَا قَدْ أَجْمَعْنَا لَهُ فِي أَمْرِهِمْ فَخَرَجَا حَتَّى أَدْرَكَاهَا بِالْخَلِيقَةِ . خَلِيقَةِ بَنِي أَبِي أَحْمَدَ . فَاسْتَنْزَلَاهَا . فَالْتَمَسَا فِي رَحْلِهَا فَلَمْ يَجِدَا شَيْئًا ، فَقَالَ لَهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : إنِّي أَحْلِفُ بِاَللَّهِ مَا كَذَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا كَذَبْنَا ، وَلَتُخْرِجِنَّ لَنَا هَذَا الْكِتَابَ أَوْ لَنَكْشِفَنَّكَ ، فَلَمَّا رَأَتْ الْجِدَّ مِنْهُ ، قَالَتْ : أَعْرِضْ فَأَعْرَضَ ، فَحَلَّتْ قُرُونَ رَأْسِهَا ، فَاسْتَخْرَجَتْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ غَزْوَةِ الْفَتْحِ وَمَا بَعَثَ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ يُخْبِرُهُمْ بِغَزْوِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 4101 4274 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ أَبِي رَافِعٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَالزُّبَيْرَ وَالْمِقْدَادَ ، فَقَالَ: انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ ، فَخُذُوا مِنْهَا . قَالَ: فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا حَتَّى أَتَيْنَا الرَّوْضَةَ ، فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ ، قُلْنَا لَهَا: أَخْرِجِي ال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث