حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ : عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلٍ ، وَمِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ

٢٣ حديثًا١٢ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٨/٢٠٥) برقم ١٦٩٨٠

لَمَّا كَانَ [يَوْمُ ( الْفَتْحِ أَيْ(١)] يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ آمَنَ [وفي رواية : أَمَّنَ(٢)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ - النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ . وَقَالَ : اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ [وفي رواية : وَلَوْ(٤)] وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ : عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَطَلٍ ، وَمِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ [وفي رواية : ضَبَابَةَ(٥)] ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ . ( فَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَطَلٍ ) فَأُدْرِكَ [وفي رواية : فَأُتِيَ(٦)] وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَاسْتَبَقَ [وفي رواية : قَدْ سَبَقَ(٧)] إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ [وفي رواية : بْنُ حُرَيْثٍ(٨)] ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٩)] ، فَسَبَقَ سَعِيدٌ [وفي رواية : سَعْدٌ(١٠)] عَمَّارًا ، وَكَانَ أَشَبَّ [وفي رواية : أَشَدَّ(١١)] الرَّجُلَيْنِ فَقَتَلَهُ . ( وَأَمَّا مِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ ) [وفي رواية : ضَبَابَةَ(١٢)] فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ فِي السُّوقِ [وفي رواية : بِالسُّوقِ(١٣)] فَقَتَلُوهُ . ( وَأَمَّا عِكْرِمَةُ [بْنُ أَبِي جَهْلٍ(١٤)] ) فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَأَصَابَتْهُمْ [وفي رواية : فَأَصَابَهُمْ(١٥)] [رِيحٌ(١٦)] عَاصِفٌ [وفي رواية : فَأَصَابَتْهُمْ عَاصِفَةٌ(١٧)] . فَقَالَ أَصْحَابُ [وفي رواية : أَهْلُ(١٨)] السَّفِينَةِ لِأَهْلِ السَّفِينَةِ أَخْلِصُوا : فَإِنَّ آلِهَتَكُمْ لَا تُغْنِي عَنْكُمْ شَيْئًا هَا هُنَا . قَالَ عِكْرِمَةُ : وَاللَّهِ لَئِنْ لَمْ يُنَجِّنِي فِي [وفي رواية : مِنَ(١٩)] الْبَحْرِ إِلَّا الْإِخْلَاصُ ، لَا يُنَجِّينِي [وفي رواية : لَمْ يُنَجِّنِي(٢٠)] [وفي رواية : فَمَا يُنَجِّينِي(٢١)] فِي الْبَرِّ غَيْرُهُ ، اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ عَلَيَّ عَهْدًا إِنْ أَنْتَ عَافَيْتَنِي [وفي رواية : أَنْجَيْتَنِي(٢٢)] مِمَّا أَنَا فِيهِ أَنْ [وفي رواية : أَنِّي(٢٣)] آتِيَ [وفي رواية : لَآتِيَنَّ(٢٤)] مُحَمَّدًا حَتَّى أَضَعَ [وفي رواية : فَأَضَعَ(٢٥)] يَدِي فِي يَدِهِ فَلَأَجِدَنَّهُ عَفُوًّا كَرِيمًا . قَالَ : فَجَاءَ [وفي رواية : فَنَجَا(٢٦)] فَأَسْلَمَ [وفي رواية : وَأَسْلَمَ(٢٧)] ، ( وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ [وفي رواية : السَّرْحِ(٢٨)] ) فَإِنَّهُ اخْتَفَى [وفي رواية : اخْتَبَى(٢٩)] [وفي رواية : فَاخْتَبَأَ(٣٠)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ اخْتَبَأَ(٣١)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ أَحْنَا عَلَيْهِ(٣٢)] عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ إِلَى الْبَيْعَةِ [وفي رواية : لِلْبَيْعَةِ(٣٣)] جَاءَ بِهِ [عُثْمَانُ(٣٤)] حَتَّى أَوْقَفَهُ [وفي رواية : وَقَفَهُ(٣٥)] عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَايِعْ عَبْدَ اللَّهِ . قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ [وفي رواية : يَنْظُرُ(٣٦)] إِلَيْهِ ثَلَاثًا . كُلُّ ذَلِكَ يَأْبَى فَبَايَعَهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ [وفي رواية : بَعْدَ ذَلِكَ(٣٧)] [وفي رواية : بَعْدَ الثَّلَاثِ(٣٨)] ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ [فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ(٣٩)] فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٤٠)] : أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ [وفي رواية : شَدِيدٌ(٤١)] يَقُومُ إِلَى هَذَا حِينَ [وفي رواية : حَيْثُ(٤٢)] [وفي رواية : يَنْظُرُ إِذْ(٤٣)] رَآنِي [قَدْ(٤٤)] كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلُهُ ؟ . فَقَالُوا [وفي رواية : قَالُوا(٤٥)] : مَا [وفي رواية : وَمَا(٤٦)] يُدْرِينَا [وفي رواية : مَا دَرَيْنَا(٤٧)] [وفي رواية : مَا نَدْرِي(٤٨)] يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا فِي نَفْسِكَ ، هَلَّا [وفي رواية : فَهَلَّا(٤٩)] [وفي رواية : أَلَا(٥٠)] [وفي رواية : لَوْ(٥١)] أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ [وفي رواية : بِعَيْنَيْكِ(٥٢)] ؟ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٥٣)] : إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ [وفي رواية : لِلنَّبِيِّ(٥٤)] أَنْ يَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ الْأَعْيُنِ [وفي رواية : أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ عَيْنٍ(٥٥)] [وفي رواية : خَائِنَةُ أَعْيُنٍ(٥٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٢·
  2. (٢)سنن أبي داود٢٦٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٤٩·سنن الدارقطني٣٠٢٩·مسند البزار١١٧٠·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٢٣٤٢٤٣٨٥·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٥١٣٢·
  6. (٦)مسند البزار١١٧٠·شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
  7. (٧)الأحاديث المختارة٩٩٥·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار١٧٢٤·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٦٧٨٤٣٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٢١٦٩٦٣١٦٩٨٠١٨٨٤٩·سنن الدارقطني٣٠٢٩٤٣٤٨·مسند البزار١١٧٠·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·المستدرك على الصحيحين٢٣٤٢٤٣٨٥·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٥١٣٢·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٥٢٧٢·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٨٠١٨٨٤٩·سنن الدارقطني٣٠٢٩٤٣٤٨·مسند البزار١١٧٠·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·المستدرك على الصحيحين٢٣٤٢·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة٩٩٤·
  18. (١٨)مسند البزار١١٧٠·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٨٠·شرح معاني الآثار٥١٣٣·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٨٠·مسند البزار١١٧٠·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·الأحاديث المختارة٩٩٤·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٩٩٤·شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤·
  24. (٢٤)مسند البزار١١٧٠·
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار١٧٢٤·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
  27. (٢٧)الأحاديث المختارة٩٩٤·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة٩٩٤·
  29. (٢٩)شرح معاني الآثار٥١٣٢·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٩٩٥·
  31. (٣١)سنن أبي داود٢٦٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٢·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·الأحاديث المختارة٩٩٤·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
  32. (٣٢)مسند البزار١١٧٠·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·مسند البزار١١٧٠·الأحاديث المختارة٩٩٥·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٢٦٧٨٤٣٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٢١٦٩٨٠·مسند البزار١١٧٠·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٥·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
  35. (٣٥)الأحاديث المختارة٩٩٥·
  36. (٣٦)مسند البزار١١٧٠·
  37. (٣٧)الأحاديث المختارة٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٣·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·
  39. (٣٩)مسند البزار١١٧٠·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٦٣١٦٩٨٠١٨٨٤٩·سنن الدارقطني٣٠٢٩٤٣٤٨·مسند البزار١١٧٠·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·المستدرك على الصحيحين٢٣٤٢·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
  41. (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٢٦٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٢·السنن الكبرى٣٥١٧·الأحاديث المختارة٩٩٥·
  43. (٤٣)مسند البزار١١٧٠·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٢·مسند البزار١١٧٠·الأحاديث المختارة٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٣·شرح مشكل الآثار٥٢٧٢٥٢٧٣·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٢·مسند البزار١١٧٠·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار٥٢٧٢·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·الأحاديث المختارة٩٩٤·شرح مشكل الآثار٥٢٧٢٥٢٧٣·
  47. (٤٧)شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٢٦٧٨٤٣٥٠·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٥·
  49. (٤٩)شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٢٦٧٨٤٣٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٥·الأحاديث المختارة٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٣·
  51. (٥١)مسند البزار١١٧٠·
  52. (٥٢)مسند البزار١١٧٠·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٢٦٧٨٤٣٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٢١٦٩٨٠·مسند البزار١١٧٠·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٥·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
  54. (٥٤)شرح مشكل الآثار٥٢٧٢·
  55. (٥٥)شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤·
  56. (٥٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح٢
  • شرح مشكل الآثار705 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسارى , هل جائز أن يقتلوا أم لا ؟ . 5272 - قال أبو جعفر : قد كان عطاء بن أبي رباح يكره قتل الأسير صبرا كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال : حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل الأسير صبرا ، ويتلو هذه الآية : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ( . 5273 - وكما حدثنا محمد بن خزيمة ، حدثنا يوسف بن عدي الكوفي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل المشرك صبرا ، ويتلو علينا : فَشُدُّوا الْوَثَاقَ (إلى آخر الآية ، قال ابن جريج : فنسخها قوله : فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُ…
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخبَابٌ فِي اسْتِحْلَالِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْحَرَمَ ، وَنَسْخِ ذَلِكَ ((ح 229)) أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ سِبْطُ أَبِي سَعدٍ الْبَغْدَادِيِّ ، أَنَا طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ فِي كِتَابِهِ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحسَنِ ، أَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، أَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ، أنَا أَبُو النَّضْرِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، ثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ [رَبَاحٍ] ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ : يَا مَعْشَرَ الْأ…
الأحاديث٢٣ / ٢٣
  • سنن أبي داود · #2678

    أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا حَيْثُ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلَهُ ؟ فَقَالُوا : مَا نَدْرِي يَا رَسُولَ اللهِ مَا فِي نَفْسِكَ ، أَلَا أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ الْأَعْيُنِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : كَانَ عَبْدُ اللهِ أَخَا عُثْمَانَ مِنَ الرَّضَاعَةِ ، وَكَانَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ أَخَا عُثْمَانَ لِأُمِّهِ وَضَرَبَهُ عُثْمَانُ الْحَدَّ إِذْ شَرِبَ الْخَمْرَ .

  • سنن أبي داود · #4350

    أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا حِينَ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلَهُ فَقَالُوا : مَا نَدْرِي يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا فِي نَفْسِكَ ، أَلَا أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ ، قَالَ : إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ الْأَعْيُنِ .

  • سنن النسائي · #4078

    أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا حَيْثُ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ ، فَيَقْتُلَهُ ؟ فَقَالُوا: وَمَا يُدْرِينَا يَا رَسُولَ اللهِ مَا فِي نَفْسِكَ ، هَلَّا أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ ، قَالَ: إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ أَعْيُنٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38069

    اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ : عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ خَطَلٍ ، وَمِقْيَسَ بْنَ صُبَابَةَ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ . فَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلٍ فَأُدْرِكَ وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَاسْتَبَقَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ حُرَيْثٍ وَعَمَّارٌ ، فَسَبَقَ سَعِيدٌ عَمَّارًا ، وَكَانَ أَشَبَّ الرَّجُلَيْنِ فَقَتَلَهُ ، وَأَمَّا مِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ فِي السُّوقِ فَقَتَلُوهُ . وَأَمَّا عِكْرِمَةُ فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَأَصَابَتْهُمْ عَاصِفٌ ، فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ لِأَهْلِ السَّفِينَةِ : أَخْلِصُوا ، فَإِنَّ آلِهَتَكُمْ لَا تُغْنِي عَنْكُمْ شَيْئًا هَاهُنَا ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ : وَاللهِ لَئِنْ لَمْ يُنَجِّنِي فِي الْبَحْرِ إِلَّا الْإِخْلَاصُ مَا يُنَجِّينِي فِي الْبَرِّ غَيْرُهُ ، اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ عَهْدًا إِنْ أَنْتَ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ أَنْ آتِيَ مُحَمَّدًا حَتَّى أَضَعَ يَدِي فِي يَدِهِ فَلَأَجِدَنَّهُ عَفُوًّا كَرِيمًا ، قَالَ : فَجَاءَ فَأَسْلَمَ . وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ فَإِنَّهُ اخْتَبَأَ عِنْدَ عُثْمَانَ ، فَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ لِلْبَيْعَةِ جَاءَ بِهِ حَتَّى أَوْقَفَهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بَايِعْ عَبْدَ اللهِ ، قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثَلَاثًا كُلَّ ذَلِكَ يَأْبَى ، فَبَايَعَهُ بَعْدَ الثَّلَاثِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ : أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا حَيْثُ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلَهُ ، قَالُوا : وَمَا يُدْرِينَا يَا رَسُولَ اللهِ مَا فِي نَفْسِكَ ، أَلَا أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ أَعْيُنٍ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وأسلم . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ما .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13402

    إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ لِنَبِيٍّ خَائِنَةُ الْأَعْيُنِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16963

    اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ . . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي رِدَّتِهِمْ ، وَرُجُوعِ بَعْضِهِمْ ، وَقَتْلِ الْبَعْضِ . وَذَلِكَ يَرِدُ بِتَمَامِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ . .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16980

    اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ : عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلٍ ، وَمِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ . ( فَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلٍ ) فَأُدْرِكَ وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَاسْتَبَقَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، فَسَبَقَ سَعِيدٌ عَمَّارًا ، وَكَانَ أَشَبَّ الرَّجُلَيْنِ فَقَتَلَهُ . ( وَأَمَّا مِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ ) فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ فِي السُّوقِ فَقَتَلُوهُ . ( وَأَمَّا عِكْرِمَةُ ) فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَأَصَابَتْهُمْ عَاصِفٌ . فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ لِأَهْلِ السَّفِينَةِ أَخْلِصُوا : فَإِنَّ آلِهَتَكُمْ لَا تُغْنِي عَنْكُمْ شَيْئًا هَا هُنَا . قَالَ عِكْرِمَةُ : وَاللهِ لَئِنْ لَمْ يُنَجِّنِي فِي الْبَحْرِ إِلَّا الْإِخْلَاصُ ، لَا يُنَجِّينِي فِي الْبَرِّ غَيْرُهُ ، اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ عَلَيَّ عَهْدًا إِنْ أَنْتَ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ أَنْ آتِيَ مُحَمَّدًا حَتَّى أَضَعَ يَدِي فِي يَدِهِ فَلَأَجِدَنَّهُ عَفُوًّا كَرِيمًا . قَالَ : فَجَاءَ فَأَسْلَمَ ، ( وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ ) فَإِنَّهُ اخْتَفَى عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ إِلَى الْبَيْعَةِ جَاءَ بِهِ حَتَّى أَوْقَفَهُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بَايِعْ عَبْدَ اللهِ . قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثَلَاثًا . كُلَّ ذَلِكَ يَأْبَى فَبَايَعَهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ : " أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا حِينَ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلَهُ ؟ " . فَقَالُوا : مَا يُدْرِينَا يَا رَسُولَ اللهِ مَا فِي نَفْسِكَ ، هَلَّا أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ ؟ قَالَ : " إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ الْأَعْيُنِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18849

    لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ ، وَقَالَ : " اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ " . عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ خَطَلٍ ، وَمِقْيَسَ بْنَ صُبَابَةَ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ .

  • سنن الدارقطني · #3029

    لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ ، وَقَالَ: اقْتُلُوهُمْ ، وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ : عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ خَطَلٍ ، وَمِقْيَسَ بْنَ صُبَابَةَ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ .

  • سنن الدارقطني · #4348

    لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ آمَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ ، وَقَالَ : " اقْتُلُوهُمْ ، وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ " ؛ عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ خَطَلٍ ، وَمِقْيَسَ بْنَ صُبَابَةَ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ .

  • سنن الدارقطني · #4349

    حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ . ، ، قَالَ: ، ،

  • مسند البزار · #1170

    لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ وَقَالَ : اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ : عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ خَطَلٍ ، وَمِقْيَسَ بْنَ صُبَابَةَ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ ، فَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلٍ فَأُتِيَ وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَاسْتَبَقَ إِلَيْهِ سَعْدٌ وَعَمَّارٌ ، فَسَبَقَ سَعْدٌ عَمَّارًا فَقَتَلَهُ ، وَأَمَّا مِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ ، فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ فِي السُّوقِ فَقَتَلُوهُ ، وَأَمَّا عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَأَصَابَتْهُمْ عَاصِفٌ ، فَقَالَ أَهْلُ السَّفِينَةِ : أَخْلِصُوا فَإِنَّ آلِهَتَكُمْ لَا تُغْنِي عَنْكُمْ شَيْئًا ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ : لَئِنْ لَمْ يُنَجِّنِي فِي الْبَحْرِ إِلَّا الْإِخْلَاصُ لَا يُنَجِّنِي فِي الْبَرِّ غَيْرُهُ ، اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ عَلَيَّ عَهْدًا إِنْ أَنْتَ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ لَآتِيَنَّ مُحَمَّدًا حَتَّى أَضَعَ يَدِي فِي يَدِهِ ، قَالَ : فَأَسْلَمَ ، قَالَ : وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ فَإِنَّهُ أَحْنَا عَلَيْهِ عُثْمَانُ فَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ لِلْبَيْعَةِ جَاءَ بِهِ حَتَّى أَوْقَفَهُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ بَايِعْ عَبْدَ اللهِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، كُلَّ ذَلِكَ يَأْبَى ، فَبَايَعَهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ ، ثُمَّ أَقْبَلَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ : أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ يَنْظُرُ إِذْ رَآنِي قَدْ كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلَهُ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا بِعَيْنَيْكَ ، قَالَ : فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ الْأَعْيُنِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ سَعْدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • السنن الكبرى · #3517

    اقْتُلُوهُمْ ، وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ : عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلٍ ، وَمِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ ، فَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلٍ ، فَأُدْرِكَ وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، فَاسْتَبَقَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ حُرَيْثٍ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، فَسَبَقَ سَعِيدٌ عَمَّارًا ، وَكَانَ أَشَبَّ الرَّجُلَيْنِ ، فَقَتَلَهُ . وَأَمَّا مِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ ، فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ فِي السُّوقِ ، فَقَتَلُوهُ ، وَأَمَّا عِكْرِمَةُ ، فَرَكِبَ الْبَحْرَ ، فَأَصَابَتْهُمْ عَاصِفٌ ، فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ : أَخْلِصُوا ، فَإِنَّ آلِهَتَكُمْ لَا تُغْنِي عَنْكُمْ شَيْئًا هَاهُنَا ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ : وَاللهِ ، لَئِنْ لَمْ يُنَجِّنِي فِي الْبَحْرِ إِلَّا الْإِخْلَاصُ ، مَا يُنَجِّينِي فِي الْبَرِّ غَيْرُهُ ، اللَّهُمَّ ، إِنَّ لَكَ عَلَيَّ عَهْدًا ; إِنْ أَنْتَ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ ، أَنْ آتِيَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَضَعَ يَدِيَ فِي يَدِهِ ، فَلَأَجِدَنَّهُ عَفُوًّا كَرِيمًا ، فَجَاءَ ، فَأَسْلَمَ . وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ ، فَإِنَّهُ اخْتَبَأَ عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ إِلَى الْبَيْعَةِ ، جَاءَ بِهِ حَتَّى أَوْقَفَهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بَايِعْ عَبْدَ اللهِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثَلَاثًا ، كُلَّ ذَلِكَ يَأْبَى ، فَبَايَعَهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : مَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا حَيْثُ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ ، فَيَقْتُلَهُ ؟ قَالُوا : مَا يُدْرِينَا يَا رَسُولَ اللهِ مَا فِي نَفْسِكَ ؟ هَلَّا أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ أَعْيُنٍ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #756

    اقْتُلُوهُمْ ، وَلَوْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلٍ ، وَمِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ . فَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلٍ ، فَأُدْرِكَ وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، فَاسْتَبَقَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ حُرَيْثٍ ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، فَسَبَقَ سَعِيدٌ عَمَّارًا - وَكَانَ أَشَبَّ الرَّجُلَيْنِ - فَقَتَلَهُ . وَأَمَّا مِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ ، فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ فِي السُّوقِ . وَأَمَّا عِكْرِمَةُ فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَأَصَابَتْهُمْ عَاصِفٌ ، فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ لِأَهْلِ السَّفِينَةِ : أَخْلِصُوا فَإِنَّ آلِهَتَكُمْ لَا تُغْنِي عَنْكُمْ شَيْئًا هَاهُنَا ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ : لَئِنْ لَمْ يُنَجِّنِي فِي الْبَحْرِ إِلَّا الْإِخْلَاصُ فَمَا يُنَجِّينِي فِي الْبَرِّ غَيْرُهُ ، اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ عَلَيَّ عَهْدًا إِنْ أَنْتَ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ أَنْ آتِيَ مُحَمَّدًا حَتَّى أَضَعَ يَدِي فِي يَدِهِ ، فَلَأَجِدَنَّهُ عَفُوًّا كَرِيمًا ، قَالَ : فَجَاءَ فَأَسْلَمَ . وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ ، فَإِنَّهُ اخْتَبَأَ عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ إِلَى الْبَيْعَةِ جَاءَ بِهِ حَتَّى أَوْقَفَهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ بَايِعْ عَبْدَ اللهِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثَلَاثًا ، كُلَّ ذَلِكَ يَأْبَى ، فَبَايَعَهُ بَعْدَ الثَّلَاثِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : " مَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ شَدِيدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا - حِينَ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ ، فَيَقْتُلَهُ ؟ قَالُوا : مَا يُدْرِينَا يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا فِي نَفْسِكَ ؟ [هَلَّا أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ ؟ ] قَالَ : " إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ أَعْيُنٍ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2342

    اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ : عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلٍ ، وَمِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4385

    إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ الْأَعْيُنِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب :( المفضل).

  • الأحاديث المختارة · #994

    اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلٍ ، وَمِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي السَّرْحِ . فَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلٍ فَأُدْرِكَ وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَاسْتَبَقَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ حُرَيْثٍ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَسَبَقَ سَعِيدٌ عَمَّارًا - وَكَانَ أَشَبَّ الرَّجُلَيْنِ - فَقَتَلَهُ . وَأَمَّا مِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ فِي السُّوقِ فَقَتَلُوهُ . وَأَمَّا عِكْرِمَةُ فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَأَصَابَتْهُمْ عَاصِفَةٌ ، فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ لِأَهْلِ السَّفِينَةِ : أَخْلِصُوا ، فَإِنَّ آلِهَتَكُمْ لَا تُغْنِي عَنْكُمْ شَيْئًا هَاهُنَا ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ : لَئِنْ لَمْ يُنَجِّنِي فِي الْبَحْرِ إِلَّا الْإِخْلَاصُ فَمَا يُنَجِّينِي فِي الْبَرِّ غَيْرُهُ ، اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ عَلَيَّ عَهْدًا إِنْ أَنْتَ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ أَنِّي آتِي مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَضَعَ يَدِي فِي يَدِهِ فَلَأَجِدَنَّهُ عَفُوًّا كَرِيمًا ، قَالَ : فَجَاءَ وَأَسْلَمَ . وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ ، فَإِنَّهُ اخْتَبَأَ عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ إِلَى الْبَيْعَةِ جَاءَ بِهِ عُثْمَانُ حَتَّى أَوْقَفَهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بَايِعْ عَبْدَ اللهِ ، قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثَلَاثًا ، كُلَّ ذَلِكَ يَأْبَى ، فَبَايَعَهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ : مَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا حِينَ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلَهُ ؟ قَالُوا : وَمَا يُدْرِينَا يَا رَسُولَ اللهِ مَا فِي نَفْسِكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ أَعْيُنٍ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ ، كِلَاهُمَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُفَضَّلِ بِنَحْوِهِ .

  • الأحاديث المختارة · #995

    لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ ، وَقَالَ : اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ : عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلٍ ، وَمِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ . فَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلٍ فَأُدْرِكَ وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ قَدْ سَبَقَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ حُرَيْثٍ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَسَبَقَ سَعِيدٌ عَمَّارًا ، وَكَانَ أَشَبَّ الرَّجُلَيْنِ فَقَتَلَهُ . وَأَمَّا مِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ فِي السُّوقِ فَقَتَلُوهُ . وَأَمَّا عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَأَصَابَتْهُمْ عَاصِفٌ ، فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ لِأَهْلِ السَّفِينَةِ : أَخْلِصُوا ، فَإِنَّ آلِهَتَكُمْ لَا تُغْنِي عَنْكُمْ شَيْئًا هَاهُنَا ، قَالَ عِكْرِمَةُ : وَاللهِ لَئِنْ لَمْ يُنَجِّنِي فِي الْبَحْرِ إِلَّا الْإِخْلَاصُ لَا يُنَجِّينِي فِي الْبَرِّ غَيْرُهُ ، اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ عَهْدًا إِنْ أَنْتَ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ أَنْ آتِيَ مُحَمَّدًا حَتَّى أَضَعَ يَدِي فِي يَدِهِ فَلَأَجِدَنَّهُ عَفُوًّا كَرِيمًا ، قَالَ : فَجَاءَ فَأَسْلَمَ . قَالَ : وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ فَاخْتَبَأَ عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ لِلْبَيْعَةِ جَاءَ بِهِ حَتَّى وَقَّفَهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بَايِعْ عَبْدَ اللهِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثَلَاثًا ، كُلَّ ذَلِكَ يَأْبَى ، فَبَايَعَهُ بَعْدَ ذَلِكَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَشِيدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا حَيْثُ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلَهُ ؟ قَالُوا : مَا يُدْرِينَا يَا رَسُولَ اللهِ مَا فِي نَفْسِكَ ، أَلَا أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ أَعْيُنٍ . سُئِلَ عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فَقَالَ : يَرْوِيهِ أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ أَسْبَاطٍ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ . وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ أَسْبَاطٍ ، عَنْ سِمَاكٍ ، وَوَهِمَ فِي قَوْلِهِ : عَنْ سِمَاكٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَنِ السُّدِّيِّ .

  • شرح معاني الآثار · #5132

    أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا حِينَ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلَهُ . قَالُوا : مَا دَرَيْنَا يَا رَسُولَ اللهِ مَا فِي نَفْسِكَ ، فَهَلَّا أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ . فَقَالَ : إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ عَيْنٍ .

  • شرح معاني الآثار · #5133

    حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قِيلَ لَهُ : هَذَا مَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنْ أَظْفَرَهُ اللهُ عَلَيْهِمْ . أَلَا يَرَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا كَانَ صَالَحَ أَوَّلًا قَدْ كَانَ دَخَلَ فِي صُلْحِهِ ذَلِكَ هَؤُلَاءِ السِّتَّةُ النَّفَرُ ، وَأَنَّ دِمَاءَهُمْ قَدْ حَلَّتْ بَعْدَ ذَلِكَ بِأَسْبَابٍ حَدَثَتْ مِنْهُمْ بَعْدَ الصُّلْحِ ، وَكَذَلِكَ أَبُو سُفْيَانَ أَيْضًا كَانَ فِي الصُّلْحِ . ثُمَّ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَتَاهُ بِهِ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : ( يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا أَبُو سُفْيَانَ قَدْ أَمْكَنَ اللهُ مِنْهُ بِغَيْرِ عَقْدٍ وَلَا عَهْدٍ . فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَجَارَهُ الْعَبَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ بِحَقْنِ دَمِهِ لِجِوَارِهِ ) . وَكَذَلِكَ هُبَيْرَةُ بْنُ أَبِي وَهْبٍ الْمَخْزُومِيُّ وَابْنَا عَمِّهِ اللَّذَانِ كَانَا لَحِقَا بَعْدَ دُخُولِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ إِلَى أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فَأَرَادَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنْ يَقْتُلَهُمَا ، وَقَدْ كَانَا دَخَلَا فِي الصُّلْحِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ قَدْ حَلَّتْ دِمَاؤُهُمَا بَعْدَ ذَلِكَ بِالْأَسْبَابِ الَّتِي كَانَتْ مِنْهُمَا حَتَّى أَجَارَتْهُمَا أُمُّ هَانِئٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فَحَرُمَتْ بِذَلِكَ دِمَاؤُهُمَا . وَكَذَلِكَ مَنْ لَمْ يَدْخُلْ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَلَا مَنْ لَمْ يُغْلِقْ عَلَيْهِ بَابَهُ قَدْ كَانَ دَخَلَ فِي الصُّلْحِ الْأَوَّلِ عَلَى غَيْرِ إِشْرَاطٍ عَلَيْهِ فِيهِ دُخُولُ دَارِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَلَا بِغَلْقِ بَابَ نَفْسِهِ عَلَيْهِ ، ثُمَّ حَلَّ دَمُهُ بَعْدَ الصُّلْحِ الْأَوَّلِ بِالْأَسْبَابِ الَّتِي كَانَتْ مِنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ . قَالَ: قَالَ: ، قَالَ: ، ،

  • شرح مشكل الآثار · #1724

    إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ عَيْنٍ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَمَرَ فِي هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةِ الرِّجَالِ الْمُسَمَّيْنَ بِمَا أَمَرَ بِهِ فِيهِمْ أَمْرًا مُطْلَقًا ، ثُمَّ خَرَجَ عَنْ ذَلِكَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ بِإِسْلَامِهِمَا ، فَحَقَنَ ذَلِكَ دِمَاءَهُمَا ، وَقُتِلَ الْآخَرَانِ عَلَى مَا قُتِلَا عَلَيْهِ مِنَ الْكُفْرِ الَّذِي ثَبَتَا عَلَيْهِ ، فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ أَمْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِيهِمْ بِمَا أَمَرَ بِهِ فِيهِمْ مُسْتَثْنًى مِنْ خُرُوجِهِمْ عَنِ السَّبَبِ الَّذِي أَمَرَ مِنْ أَجْلِهِ بِمَا أَمَرَ بِهِ فِيهِمْ إِلَى ضِدِّهِ وَهُوَ الْإِسْلَامُ ، فَكَانَ ذَلِكَ اسْتِثْنَاءً بِالشَّرِيعَةِ وَإِنْ لَمْ يُسْتَثْنَ بِاللِّسَانِ ، فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ كَذَلِكَ تَكُونُ أُمُورُ الْأَئِمَّةِ بِالْعُقُوبَاتِ ، مُسْتَثْنًى مِنْهَا مَا يَرْفَعُ الْعُقُوبَاتِ بِالشَّرِيعَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَسْتَثْنُوا ذَلِكَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ، وَبِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ التَّوْفِيقُ .

  • شرح مشكل الآثار · #5272

    إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلنَّبِيِّ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ عَيْنٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #5273

    وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . أَفَلَا تَرَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِأَصْحَابِهِ مَا ، ، قَالَ: ،