(٢)سنن أبي داود٢٦٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٤٩·سنن الدارقطني٣٠٢٩·مسند البزار١١٧٠·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
(١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٨٠١٨٨٤٩·سنن الدارقطني٣٠٢٩٤٣٤٨·مسند البزار١١٧٠·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·المستدرك على الصحيحين٢٣٤٢·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
(٣١)سنن أبي داود٢٦٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٢·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·الأحاديث المختارة٩٩٤·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
(٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·مسند البزار١١٧٠·الأحاديث المختارة٩٩٥·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
(٣٤)سنن أبي داود٢٦٧٨٤٣٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٢١٦٩٨٠·مسند البزار١١٧٠·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٥·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
(٥٣)سنن أبي داود٢٦٧٨٤٣٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٢١٦٩٨٠·مسند البزار١١٧٠·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٥·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
705 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسارى , هل جائز أن يقتلوا أم لا ؟ . 5272 - قال أبو جعفر : قد كان عطاء بن أبي رباح يكره قتل الأسير صبرا كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال : حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل الأسير صبرا ، ويتلو هذه الآية : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ( . 5273 - وكما حدثنا محمد بن خزيمة ، حدثنا يوسف بن عدي الكوفي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل المشرك صبرا ، ويتلو علينا : فَشُدُّوا الْوَثَاقَ (إلى آخر الآية ، قال ابن جريج : فنسخها قوله : فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ( . قال أبو جعفر : فتأملنا ما قال عطاء مما ذكرناه عنه ، فوجدنا الله قد ذكر هذا المعنى في موضعين من كتابه ، أحدهما : الموضع المذكور في حديثه , والآخر : المذكور في سورة الأنفال [ 67 ] , وهو قوله عز وجل : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (إلى قوله : عَذَابٌ عَظِيمٌ (, فكان في هذه الآية إعلام الله رسوله والمؤمنين أنه لا ينبغي لنبي أن تكون له أسرى من المشركين حتى يثخن القتل فيهم , ومعقول أن القتل فيهم بما في هذه الآية أولى من الأسر لهم , وفي ذلك ما قد دل على إطلاقه لهم قتلهم , واستعمال الذي هو أولى بهم من الأسر الذي هم فيه , وهذا فقد دل على إباحة قتل الأسرى لا على المنع من قتلهم , وكانت الآية التي تلاها عطاء في حديثه كان نزولها بعد إحلال الله لهم الغنائم التي قد كانت قبل ذلك حراما عليهم , ألا تراه عز وجل يقول : تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا (أي : منافعها بالأسر الذي فعلتموه حتى تأخذوا الفداء ممن أسرتموه وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (, ثم أتبع ذلك بالوعيد الذي أتبعه به من قوله : لَ
705 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسارى , هل جائز أن يقتلوا أم لا ؟ . 5272 - قال أبو جعفر : قد كان عطاء بن أبي رباح يكره قتل الأسير صبرا كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال : حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل الأسير صبرا ، ويتلو هذه الآية : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ( . 5273 - وكما حدثنا محمد بن خزيمة ، حدثنا يوسف بن عدي الكوفي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل المشرك صبرا ، ويتلو علينا : فَشُدُّوا الْوَثَاقَ (إلى آخر الآية ، قال ابن جريج : فنسخها قوله : فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ( . قال أبو جعفر : فتأملنا ما قال عطاء مما ذكرناه عنه ، فوجدنا الله قد ذكر هذا المعنى في موضعين من كتابه ، أحدهما : الموضع المذكور في حديثه , والآخر : المذكور في سورة الأنفال [ 67 ] , وهو قوله عز وجل : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (إلى قوله : عَذَابٌ عَظِيمٌ (, فكان في هذه الآية إعلام الله رسوله والمؤمنين أنه لا ينبغي لنبي أن تكون له أسرى من المشركين حتى يثخن القتل فيهم , ومعقول أن القتل فيهم بما في هذه الآية أولى من الأسر لهم , وفي ذلك ما قد دل على إطلاقه لهم قتلهم , واستعمال الذي هو أولى بهم من الأسر الذي هم فيه , وهذا فقد دل على إباحة قتل الأسرى لا على المنع من قتلهم , وكانت الآية التي تلاها عطاء في حديثه كان نزولها بعد إحلال الله لهم الغنائم التي قد كانت قبل ذلك حراما عليهم , ألا تراه عز وجل يقول : تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا (أي : منافعها بالأسر الذي فعلتموه حتى تأخذوا الفداء ممن أسرتموه وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (, ثم أتبع ذلك بالوعيد الذي أتبعه به من قوله : لَ