4349 4346 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ . متن مخفي
لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم النَّاسَ إِلاَّ أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ وَقَالَ اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلٍ وَمَقِيسُ بْنُ صُبَابَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ فَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلِ فَأُدْرِكَ وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَاسْتَبَقَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَسَبَقَ سَعِيدٌ عَمَّارًا وَكَانَ أَشَبَّ الرَّجُلَيْنِ فَقَتَلَهُ وَأَمَّا مَقِيسُ بْنُ صُبَابَةَ فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ فِي السُّوقِ فَقَتَلُوهُ وَأَمَّا عِكْرِمَةُ فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَأَصَابَتْهُمْ عَاصِفٌ فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ لأَهْلِ السَّفِينَةِ أَخْلِصُوا فَإِنَّ آلِهَتَكُمْ لاَ تُغْنِي عَنْكُمْ شَيْئًا هَاهُنَا قَالَ عِكْرِمَةُ وَاللهِ لَئِنْ لَمْ يُنَجِّنِي فِي الْبَحْرِ إِلاَّ الإِخْلاصُ لاَ يُنَجِّنِي فِي الْبَرِّ غَيْرُهُ اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ عَلَيَّ عَهْدًا إِنْ أَنْتَ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَنَا فِيهُ أَنْ آتِيَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَضَعَ يَدِي فِي يَدِهِ فَلأَجِدَنَّهُ عَفُوًّا كَرِيمًا قَالَ فَجَاءَ فَأَسْلَمَ وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ فَإِنَّهُ اخْتَبَأَ عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم النَّاسَ إِلَى الْبَيْعَةِ جَاءَ بِهِ حَتَّى أَوْقَفَهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ بَايِعْ عَبْدَ اللهِ قَالَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثَلاثًا كُلَّ ذَلِكَ يَأْبَى فَبَايَعَهُ بَعْدَ ثَلاثٍ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رُشَيْدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا حِينَ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلَهُ فَقَالُوا مَا يُدْرِينَا يَا رَسُولَ اللهِ مَا فِي نَفْسِكَ هَلا أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ قَالَ إِنَّهُ لاَ يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ الأَعْيُنِسند مخفي
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: زَعَمَ السُّدِّيُّ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ .
- 01الوفاة50هـ
- 02الوفاة103هـ
- 03الوفاة127هـ
- 04الوفاة161هـ
- 05الوفاة215هـ
- 06الوفاة271هـ
- 07إسماعيل بن محمد الصفارفي هذا السند:حدثناالوفاة341هـ
- 08الدارقطنيفي هذا السند:⚠ التدليسالوفاة385هـ
أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 248) برقم: (994) ، (3 / 250) برقم: (995) والحاكم في "مستدركه" (2 / 54) برقم: (2342) ، (3 / 45) برقم: (4385) والنسائي في "الكبرى" (3 / 443) برقم: (3517) وأبو داود في "سننه" (3 / 11) برقم: (2678) ، (4 / 225) برقم: (4350) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 40) برقم: (13402) ، (8 / 202) برقم: (16963) ، (8 / 205) برقم: (16980) ، (9 / 212) برقم: (18849) والدارقطني في "سننه" (4 / 15) برقم: (3029) ، (5 / 296) برقم: (4349) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 100) برقم: (756) والبزار في "مسنده" (3 / 350) برقم: (1170) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 474) برقم: (38069) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 330) برقم: (5132) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 157) برقم: (1724) ، (11 / 409) برقم: (5272)
لَمَّا كَانَ [يَوْمُ ( الْفَتْحِ أَيْ(١)] يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ آمَنَ [وفي رواية : أَمَّنَ(٢)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ - النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ . وَقَالَ : اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ [وفي رواية : وَلَوْ(٤)] وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ : عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَطَلٍ ، وَمِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ [وفي رواية : ضَبَابَةَ(٥)] ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ . ( فَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَطَلٍ ) فَأُدْرِكَ [وفي رواية : فَأُتِيَ(٦)] وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَاسْتَبَقَ [وفي رواية : قَدْ سَبَقَ(٧)] إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ [وفي رواية : بْنُ حُرَيْثٍ(٨)] ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٩)] ، فَسَبَقَ سَعِيدٌ [وفي رواية : سَعْدٌ(١٠)] عَمَّارًا ، وَكَانَ أَشَبَّ [وفي رواية : أَشَدَّ(١١)] الرَّجُلَيْنِ فَقَتَلَهُ . ( وَأَمَّا مِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ ) [وفي رواية : ضَبَابَةَ(١٢)] فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ فِي السُّوقِ [وفي رواية : بِالسُّوقِ(١٣)] فَقَتَلُوهُ . ( وَأَمَّا عِكْرِمَةُ [بْنُ أَبِي جَهْلٍ(١٤)] ) فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَأَصَابَتْهُمْ [وفي رواية : فَأَصَابَهُمْ(١٥)] [رِيحٌ(١٦)] عَاصِفٌ [وفي رواية : فَأَصَابَتْهُمْ عَاصِفَةٌ(١٧)] . فَقَالَ أَصْحَابُ [وفي رواية : أَهْلُ(١٨)] السَّفِينَةِ لِأَهْلِ السَّفِينَةِ أَخْلِصُوا : فَإِنَّ آلِهَتَكُمْ لَا تُغْنِي عَنْكُمْ شَيْئًا هَا هُنَا . قَالَ عِكْرِمَةُ : وَاللَّهِ لَئِنْ لَمْ يُنَجِّنِي فِي [وفي رواية : مِنَ(١٩)] الْبَحْرِ إِلَّا الْإِخْلَاصُ ، لَا يُنَجِّينِي [وفي رواية : لَمْ يُنَجِّنِي(٢٠)] [وفي رواية : فَمَا يُنَجِّينِي(٢١)] فِي الْبَرِّ غَيْرُهُ ، اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ عَلَيَّ عَهْدًا إِنْ أَنْتَ عَافَيْتَنِي [وفي رواية : أَنْجَيْتَنِي(٢٢)] مِمَّا أَنَا فِيهِ أَنْ [وفي رواية : أَنِّي(٢٣)] آتِيَ [وفي رواية : لَآتِيَنَّ(٢٤)] مُحَمَّدًا حَتَّى أَضَعَ [وفي رواية : فَأَضَعَ(٢٥)] يَدِي فِي يَدِهِ فَلَأَجِدَنَّهُ عَفُوًّا كَرِيمًا . قَالَ : فَجَاءَ [وفي رواية : فَنَجَا(٢٦)] فَأَسْلَمَ [وفي رواية : وَأَسْلَمَ(٢٧)] ، ( وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ [وفي رواية : السَّرْحِ(٢٨)] ) فَإِنَّهُ اخْتَفَى [وفي رواية : اخْتَبَى(٢٩)] [وفي رواية : فَاخْتَبَأَ(٣٠)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ اخْتَبَأَ(٣١)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ أَحْنَا عَلَيْهِ(٣٢)] عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ إِلَى الْبَيْعَةِ [وفي رواية : لِلْبَيْعَةِ(٣٣)] جَاءَ بِهِ [عُثْمَانُ(٣٤)] حَتَّى أَوْقَفَهُ [وفي رواية : وَقَفَهُ(٣٥)] عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَايِعْ عَبْدَ اللَّهِ . قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ [وفي رواية : يَنْظُرُ(٣٦)] إِلَيْهِ ثَلَاثًا . كُلُّ ذَلِكَ يَأْبَى فَبَايَعَهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ [وفي رواية : بَعْدَ ذَلِكَ(٣٧)] [وفي رواية : بَعْدَ الثَّلَاثِ(٣٨)] ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ [فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ(٣٩)] فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٤٠)] : أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ [وفي رواية : شَدِيدٌ(٤١)] يَقُومُ إِلَى هَذَا حِينَ [وفي رواية : حَيْثُ(٤٢)] [وفي رواية : يَنْظُرُ إِذْ(٤٣)] رَآنِي [قَدْ(٤٤)] كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلُهُ ؟ . فَقَالُوا [وفي رواية : قَالُوا(٤٥)] : مَا [وفي رواية : وَمَا(٤٦)] يُدْرِينَا [وفي رواية : مَا دَرَيْنَا(٤٧)] [وفي رواية : مَا نَدْرِي(٤٨)] يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا فِي نَفْسِكَ ، هَلَّا [وفي رواية : فَهَلَّا(٤٩)] [وفي رواية : أَلَا(٥٠)] [وفي رواية : لَوْ(٥١)] أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ [وفي رواية : بِعَيْنَيْكِ(٥٢)] ؟ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٥٣)] : إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ [وفي رواية : لِلنَّبِيِّ(٥٤)] أَنْ يَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ الْأَعْيُنِ [وفي رواية : أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ عَيْنٍ(٥٥)] [وفي رواية : خَائِنَةُ أَعْيُنٍ(٥٦)]
- (١)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٢·
- (٢)سنن أبي داود٢٦٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٤٩·سنن الدارقطني٣٠٢٩·مسند البزار١١٧٠·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
- (٣)المستدرك على الصحيحين٢٣٤٢٤٣٨٥·
- (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·
- (٥)شرح معاني الآثار٥١٣٢·
- (٦)مسند البزار١١٧٠·شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
- (٧)الأحاديث المختارة٩٩٥·
- (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
- (٩)شرح مشكل الآثار١٧٢٤·
- (١٠)سنن أبي داود٢٦٧٨٤٣٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٢١٦٩٦٣١٦٩٨٠١٨٨٤٩·سنن الدارقطني٣٠٢٩٤٣٤٨·مسند البزار١١٧٠·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·المستدرك على الصحيحين٢٣٤٢٤٣٨٥·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
- (١١)شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
- (١٢)شرح معاني الآثار٥١٣٢·
- (١٣)شرح مشكل الآثار٥٢٧٢·
- (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٨٠١٨٨٤٩·سنن الدارقطني٣٠٢٩٤٣٤٨·مسند البزار١١٧٠·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·المستدرك على الصحيحين٢٣٤٢·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
- (١٥)شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
- (١٦)شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
- (١٧)الأحاديث المختارة٩٩٤·
- (١٨)مسند البزار١١٧٠·
- (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٦٩٨٠·شرح معاني الآثار٥١٣٣·
- (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٨٠·مسند البزار١١٧٠·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
- (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·الأحاديث المختارة٩٩٤·
- (٢٢)شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
- (٢٣)الأحاديث المختارة٩٩٤·شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤·
- (٢٤)مسند البزار١١٧٠·
- (٢٥)شرح مشكل الآثار١٧٢٤·
- (٢٦)شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
- (٢٧)الأحاديث المختارة٩٩٤·
- (٢٨)الأحاديث المختارة٩٩٤·
- (٢٩)شرح معاني الآثار٥١٣٢·
- (٣٠)الأحاديث المختارة٩٩٥·
- (٣١)سنن أبي داود٢٦٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٢·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·الأحاديث المختارة٩٩٤·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
- (٣٢)مسند البزار١١٧٠·
- (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·مسند البزار١١٧٠·الأحاديث المختارة٩٩٥·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
- (٣٤)سنن أبي داود٢٦٧٨٤٣٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٢١٦٩٨٠·مسند البزار١١٧٠·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٥·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
- (٣٥)الأحاديث المختارة٩٩٥·
- (٣٦)مسند البزار١١٧٠·
- (٣٧)الأحاديث المختارة٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٣·
- (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·
- (٣٩)مسند البزار١١٧٠·
- (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٦٣١٦٩٨٠١٨٨٤٩·سنن الدارقطني٣٠٢٩٤٣٤٨·مسند البزار١١٧٠·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·المستدرك على الصحيحين٢٣٤٢·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
- (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·
- (٤٢)سنن أبي داود٢٦٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٢·السنن الكبرى٣٥١٧·الأحاديث المختارة٩٩٥·
- (٤٣)مسند البزار١١٧٠·
- (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٢·مسند البزار١١٧٠·الأحاديث المختارة٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٣·شرح مشكل الآثار٥٢٧٢٥٢٧٣·
- (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٢·مسند البزار١١٧٠·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار٥٢٧٢·
- (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·الأحاديث المختارة٩٩٤·شرح مشكل الآثار٥٢٧٢٥٢٧٣·
- (٤٧)شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
- (٤٨)سنن أبي داود٢٦٧٨٤٣٥٠·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٥·
- (٤٩)شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
- (٥٠)سنن أبي داود٢٦٧٨٤٣٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٥·الأحاديث المختارة٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٣·
- (٥١)مسند البزار١١٧٠·
- (٥٢)مسند البزار١١٧٠·
- (٥٣)سنن أبي داود٢٦٧٨٤٣٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٢١٦٩٨٠·مسند البزار١١٧٠·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٥·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤٥٢٧٢·
- (٥٤)شرح مشكل الآثار٥٢٧٢·
- (٥٥)شرح معاني الآثار٥١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٢٤·
- (٥٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٦٩·السنن الكبرى٣٥١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٦·الأحاديث المختارة٩٩٤٩٩٥·
- شرح مشكل الآثار
705 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسارى , هل جائز أن يقتلوا أم لا ؟ . 5272 - قال أبو جعفر : قد كان عطاء بن أبي رباح يكره قتل الأسير صبرا كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال : حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل الأسير صبرا ، ويتلو هذه الآية : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ( . 5273 - وكما حدثنا محمد بن خزيمة ، حدثنا يوسف بن عدي الكوفي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل المشرك صبرا ، ويتلو علينا : فَشُدُّوا الْوَثَاقَ (إلى آخر الآية ، قال ابن جريج : فنسخها قوله : فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ( . قال أبو جعفر : فتأملنا ما قال عطاء مما ذكرناه عنه ، فوجدنا الله قد ذكر هذا المعنى في موضعين من كتابه ، أحدهما : الموضع المذكور في حديثه , والآخر : المذكور في سورة الأنفال [ 67 ] , وهو قوله عز وجل : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (إلى قوله : عَذَابٌ عَظِيمٌ (, فكان في هذه الآية إعلام الله رسوله والمؤمنين أنه لا ينبغي لنبي أن تكون له أسرى من المشركين حتى يثخن القتل فيهم , ومعقول أن القتل فيهم بما في هذه الآية أولى من الأسر لهم , وفي ذلك ما قد دل على إطلاقه لهم قتلهم , واستعمال الذي هو أولى بهم من الأسر الذي هم فيه , وهذا فقد دل على إباحة قتل الأسرى لا على المنع من قتلهم , وكانت الآية التي تلاها عطاء في حديثه كان نزولها بعد إحلال الله لهم الغنائم التي قد كانت قبل ذلك حراما عليهم , ألا تراه عز وجل يقول : تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا (أي : منافعها بالأسر الذي فعلتموه حتى تأخذوا الفداء ممن أسرتموه وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (, ثم أتبع ذلك بالوعيد الذي أتبعه به من قوله : لَ
- شرح مشكل الآثار
236 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا كَانَ مِنْهُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ مِنْ أَمَانَةِ النَّاسِ جَمِيعًا ، إلَّا الْأَرْبَعَةَ الرِّجَالَ الَّذِينَ سَمَّاهُمْ ، وَإِلَّا الْقَيْنَتَيْنِ اللَّتَيْنِ كَانَ سَمَّاهُمَا مَعَهُمْ ) . 1729 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ الْحَفْرِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : زَعَمَ السُّدِّيُّ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : ( لَمَّا كَانَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ إلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ ، وقَالَ : اُقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ : عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ خَطَلٍ ، وَمِقْيَسَ بْنَ صَبَابَةَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ ) . فَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَطَلٍ فَأُتِيَ وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، فَاسْتَبَقَ إلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ حُرَيْثٍ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَسَبَقَ سَعِيدٌ عَمَّارًا وَكَانَ أَشَدَّ الرَّجُلَيْنِ فَقَتَلَهُ . وَأَمَّا مِقْيَسُ بْنُ صَبَابَةَ فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ فِي السُّوقِ فَقَتَلُوهُ . وَأَمَّا عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَأَصَابَهُمْ رِيحٌ عَاصِفٌ ، فَقَالَ : أَصْحَابُ السَّفِينَةِ لِأَهْلِ السَّفِينَةِ أَخْلِصُوا فَإِنَّ آلِهَتَكُمْ لَا تُغْنِي عَنْكُمْ شَيْئًا هَاهُنَا ، وقَالَ عِكْرِمَةُ : وَاَللَّهِ لَئِنْ لَمْ يُنَجِّنِي فِي الْبَحْرِ إلَّا الْإِخْلَاصُ لَا يُنْجِينِي فِي الْبَرِّ غَيْرُهُ ، اللَّهُمَّ إنَّ لَكَ عَلَيَّ عَهْدًا إنْ أَنْجَيْتَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ أَنِّي آتِي مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَضَعَ يَدِيَ فِي يَدِهِ فَلَأَجِدَنَّهُ عَفُوًّا كَرِيمًا فَنَجَا فَأَسْلَمَ . وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ ، فَإِنَّهُ اخْتَبَأَ عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ لِلْبَيْعَةِ جَاءَ بِهِ حَتَّى أَوْقَفَهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَايِعْ عَبْدَ اللَّهِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إلَيْهِ ثَلَاثًا ، كُلُّ ذَلِكَ يَأ
- شرح مشكل الآثار
705 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسارى , هل جائز أن يقتلوا أم لا ؟ . 5272 - قال أبو جعفر : قد كان عطاء بن أبي رباح يكره قتل الأسير صبرا كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال : حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل الأسير صبرا ، ويتلو هذه الآية : فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ( . 5273 - وكما حدثنا محمد بن خزيمة ، حدثنا يوسف بن عدي الكوفي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن ابن جريج ، عن عطاء أنه كان يكره قتل المشرك صبرا ، ويتلو علينا : فَشُدُّوا الْوَثَاقَ (إلى آخر الآية ، قال ابن جريج : فنسخها قوله : فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ( . قال أبو جعفر : فتأملنا ما قال عطاء مما ذكرناه عنه ، فوجدنا الله قد ذكر هذا المعنى في موضعين من كتابه ، أحدهما : الموضع المذكور في حديثه , والآخر : المذكور في سورة الأنفال [ 67 ] , وهو قوله عز وجل : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (إلى قوله : عَذَابٌ عَظِيمٌ (, فكان في هذه الآية إعلام الله رسوله والمؤمنين أنه لا ينبغي لنبي أن تكون له أسرى من المشركين حتى يثخن القتل فيهم , ومعقول أن القتل فيهم بما في هذه الآية أولى من الأسر لهم , وفي ذلك ما قد دل على إطلاقه لهم قتلهم , واستعمال الذي هو أولى بهم من الأسر الذي هم فيه , وهذا فقد دل على إباحة قتل الأسرى لا على المنع من قتلهم , وكانت الآية التي تلاها عطاء في حديثه كان نزولها بعد إحلال الله لهم الغنائم التي قد كانت قبل ذلك حراما عليهم , ألا تراه عز وجل يقول : تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا (أي : منافعها بالأسر الذي فعلتموه حتى تأخذوا الفداء ممن أسرتموه وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (, ثم أتبع ذلك بالوعيد الذي أتبعه به من قوله : لَ
- سنن الدارقطني
4349 4346 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ . <متن_مخفي ربط="18043401" نص="لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم النَّاسَ إِلاَّ أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ وَقَالَ اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلٍ وَمَقِيسُ بْنُ صُبَابَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ فَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلِ فَأُدْرِكَ وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَاسْتَبَقَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَسَبَقَ سَعِيدٌ عَمَّارًا وَكَانَ أَشَبَّ الرَّجُلَيْنِ فَقَتَلَهُ وَأَمَّا مَقِيسُ بْنُ صُبَابَةَ فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ فِي السُّوقِ فَقَتَلُوهُ وَأَمَّا عِكْرِمَةُ فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَأَصَابَتْهُمْ عَاصِفٌ فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ لأَهْلِ السَّفِينَةِ أَخْلِصُوا فَإِنَّ آلِهَتَكُمْ لاَ تُغْنِي عَنْكُمْ شَيْئًا هَاهُنَا قَالَ عِكْرِمَةُ وَاللهِ لَئِنْ لَمْ يُنَجِّنِي فِي الْبَحْرِ إِلاَّ الإِخْلاصُ لاَ يُنَجِّنِي فِي الْبَرِّ غَيْرُهُ اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ عَلَيَّ عَهْدًا إِنْ أَنْتَ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَنَا فِيهُ أَنْ آتِيَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم