حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ غُلَامًا لَهَا وَجَارِيَةً غَمَّاهَا وَقَتَلَاهَا فِي إِمَارَةِ عُمَرَ ، وَأَنَّهُمَا هَرَبَا ، فَأُتِيَ بِهِمَا عُمَرُ ، فَصَلَبَهُمَا

١٧ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٥/١٣٤) برقم ٢٣٠٨٩

وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَزُورُهَا [كُلَّ جُمُعَةٍ(١)] وَيُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ ، وَكَانَتْ قَدْ جَمَعَتِ الْقُرْآنَ [وَالْحَدِيثَ(٢)] ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ [وفي رواية : لَمَّا(٣)] غَزَا بَدْرًا قَالَتْ [: قُلْتُ(٤)] لَهُ : [يَا نَبِيَّ اللَّهِ - يَوْمَ بَدْرٍ -(٥)] تَأْذَنُ [وفي رواية : أَتَأْذَنُ(٦)] [وفي رواية : ائْذَنْ(٧)] لِي فَأَخْرُجَ مَعَكَ [وفي رواية : فِي الْغَزْوِ مَعَكَ(٨)] [وفي رواية : أَغْزُو مَعَكَ(٩)] أُدَاوِي [وفي رواية : وَأُدَاوِي(١٠)] جَرْحَاكُمْ ، وَأُمَرِّضَ [وفي رواية : فَأُمَرِّضُ(١١)] [وفي رواية : أُمَرِّضُ(١٢)] مَرْضَاكُمْ لَعَلَّ اللَّهَ يُهْدِي لِي [وفي رواية : أَنْ يَرْزُقَنِي(١٣)] شَهَادَةً ، قَالَ : [قَرِّي فِي بَيْتِكِ(١٤)] إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٥)] يُهْدِي [وفي رواية : مُهْدٍ(١٦)] لَكِ شَهَادَةً [وفي رواية : يَرْزُقُكِ الشَّهَادَةَ(١٧)] [وفي رواية : سَيَرْزُقُكِ شَهَادَةً(١٨)] ، [قَالَ : فَكَانَتْ تُسَمَّى الشَّهِيدَةَ(١٩)] [وفي رواية : فَكَانَ يُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ(٢٠)] [وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُهَا فِي الْجُمَعِ فَكَانَ يَقُولُ : اذْهَبُوا بِنَا إِلَى الشَّهِيدَةِ(٢١)] [وفي رواية : انْطَلِقُوا بِنَا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ(٢٢)] [وفي رواية : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الشَّهِيدَةِ فَنَزُورَهَا(٢٣)] [وفي رواية : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الشَّهِدَةِ فَنَزُورَهَا(٢٤)] [وفي رواية : أُمُّ وَرَقَةَ الْأَنْصَارِيَّةُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ(٢٥)] وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا ، وَكَانَ لَهَا مُؤَذِّنٌ ، [قَالَ : وَكَانَتْ قَدْ قَرَأَتِ الْقُرْآنَ ، فَاسْتَأْذَنَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَتَّخِذَ(٢٦)] [وفي رواية : يَجْعَلَ(٢٧)] [فِي دَارِهَا مُؤَذِّنًا(٢٨)] [فَتُصَلِّيَ(٢٩)] [فَأَذِنَ لَهَا(٣٠)] [وفي رواية : وَأَذِنَ لَهَا أَنْ يُؤَذَّنَ لَهَا ، وَأَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا فِي الْفَرِيضَةِ ، وَكَانَتْ قَدْ جَمَعَتِ الْقُرْآنَ(٣١)] [وفي رواية : وَأَمَرَ أَنْ يُؤَذَّنَ لَهَا وَيُقَامَ وَتَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا فِي الْفَرَائِضِ(٣٢)] [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنَتِ(٣٣)] [وفي رواية : وَاسْتَأْذَنَتْ(٣٤)] [النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَنْ يُتَّخَذَ فِي دَارِهَا مَوْضِعًا تُصَلِّي ، فَأَذِنَ لَهَا(٣٥)] وَكَانَتْ تَؤُمُّ أَهْلَ دَارِهَا حَتَّى عَدَا عَلَيْهَا جَارِيَةٌ وَغُلَامٌ لَهَا كَانَتْ دَبَرَتْهُمَا [وفي رواية : وَكَانَتْ أَعْتَقَتْ جَارِيَةً لَهَا وَغُلَامًا عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا(٣٦)] [وفي رواية : وَإِنَّهَا غَمَّتْهَا جَارِيَةٌ لَهَا وَغُلَامٌ كَانَتْ قَدْ دَبَّرَتْهُمَا(٣٧)] [وفي رواية : أَنَّ غُلَامًا لَهَا وَجَارِيَةً غَمَّاهَا(٣٨)] فَقَتَلَاهَا [وفي رواية : وَقَتَلَاهَا(٣٩)] فِي إِمَارَةِ عُمَرَ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ قَتَلَهَا غُلَامُهَا وَجَارِيَتُهَا(٤٠)] [وفي رواية : فَطَالَ عَلَيْهِمَا فَغَمَّاهَا فِي الْقَطِيفَةِ حَتَّى مَاتَتْ وَهَرَبَا(٤١)] [وفي رواية : وَكَانَتْ دَبَّرَتْ غُلَامًا وَجَارِيَةً ، فَقَامَا إِلَيْهَا بِاللَّيْلِ فَغَمَّاهَا بِقَطِيفَةٍ لَهَا حَتَّى مَاتَتْ ، وَذَهَبَا(٤٢)] [فَأُتِيَ عُمَرُ(٤٣)] فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ أُمَّ وَرَقَةَ قَدْ قَتَلَهَا غُلَامُهَا وَجَارِيَتُهَا ، فَقَامَ [عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٤)] فِي النَّاسِ [وفي رواية : فَأَصْبَحَ عُمَرُ فَقَامَ فِي النَّاسِ(٤٥)] فَقَالَ : إِنَّ أُمَّ وَرَقَةَ عَدَا عَلَيْهَا [وفي رواية : غَمَّهَا(٤٦)] غُلَامُهَا وَجَارِيَتُهَا فَقَتَلَاهَا [وفي رواية : قَتَلَتْهَا جَارِيَتُهَا وَغُلَامُهَا(٤٧)] ، وَإِنَّهُمَا [وفي رواية : وَأَنَّهُمَا(٤٨)] هَرَبَا [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَزُورُ أُمَّ وَرَقَةَ يَقُولُ : انْطَلِقُوا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ ، وَإِنَّ فُلَانَةَ جَارِيَتَهَا وَفُلَانًا غُلَامَهَا غَمَّاهَا ، ثُمَّ هَرَبَا فَلَا يُؤْوِيهِمَا أَحَدٌ(٤٩)] [وفي رواية : مَنْ عِنْدَهُ مِنْ هَذَيْنِ عِلْمٌ أَوْ مَنْ رَآهُمَا فَلْيَجِئْ بِهِمَا(٥٠)] [وَمَنْ وَجَدَهُمَا فَلْيَأْتِ بِهِمَا(٥١)] ، فَأُتِيَ [وفي رواية : فَأَمَرَ(٥٢)] بِهِمَا فَصَلَبَهُمَا [وفي رواية : فَصُلِبَا(٥٣)] [وفي رواية : فَأُتِيَ بِهِمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَتَلَهُمَا وَصَلَبَهُمَا(٥٤)] ، فَكَانَا أَوَّلَ مَصْلُوبَيْنِ [وفي رواية : مَصْلُوبٍ(٥٥)] بِالْمَدِينَةِ ، قَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥٦)] : صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، كَانَ يَقُولُ : انْطَلِقُوا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧٨٧١·
  2. (٢)المطالب العالية٤٩٠٢·
  3. (٣)سنن أبي داود٥٨٨·المعجم الكبير٢٣٠٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٦·المنتقى٣٤٩·
  4. (٤)سنن أبي داود٥٨٨·المعجم الكبير٢٣٠٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٦·
  5. (٥)مسند أحمد٢٧٨٧١·
  6. (٦)مسند أحمد٢٧٨٧١·
  7. (٧)سنن أبي داود٥٨٨·المعجم الكبير٢٣٠٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٦·
  8. (٨)سنن أبي داود٥٨٨·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٣٠٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٦·المنتقى٣٤٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧٨٧١·المنتقى٣٤٩·
  11. (١١)المنتقى٣٤٩·
  12. (١٢)سنن أبي داود٥٨٨·مسند أحمد٢٧٨٧١·
  13. (١٣)سنن أبي داود٥٨٨·
  14. (١٤)سنن أبي داود٥٨٨·المعجم الكبير٢٣٠٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٦·المنتقى٣٤٩·
  15. (١٥)سنن أبي داود٥٨٨·مسند أحمد٢٧٨٧١·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٦·
  17. (١٧)سنن أبي داود٥٨٨·المعجم الكبير٢٣٠٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٦·
  18. (١٨)المنتقى٣٤٩·
  19. (١٩)سنن أبي داود٥٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٦·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٦·
  21. (٢١)المنتقى٣٤٩·
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة١٨٧٢·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٧·المستدرك على الصحيحين٧٣٥·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٠·
  25. (٢٥)سنن الدارقطني٣٢١٠·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٥٨٨·
  27. (٢٧)المنتقى٣٤٩·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٥٨٨·المنتقى٣٤٩·
  29. (٢٩)المنتقى٣٤٩·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٥٨٨·المعجم الكبير٢٣٠٩٠·المنتقى٣٤٩·
  31. (٣١)صحيح ابن خزيمة١٨٧٢·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٧·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٥٨٨·المعجم الكبير٢٣٠٩٠·
  34. (٣٤)المنتقى٣٤٩·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢٣٠٩٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٧٨٧١·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٦·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٠٠١·
  39. (٣٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٠٠١·
  40. (٤٠)سنن الدارقطني٣٢١٠·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٧٨٧١·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٥٨٨·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٧٨٧١·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٦·المطالب العالية٤٩٠٢·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٥٨٨·
  46. (٤٦)المطالب العالية٤٩٠٢·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٦·
  48. (٤٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٠٠١·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٧٨٧١·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٥٨٨·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٧٨٧١·
  52. (٥٢)سنن أبي داود٥٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٠·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٥٨٨·مسند أحمد٢٧٨٧١·المطالب العالية٤٩٠٢·
  54. (٥٤)سنن الدارقطني٣٢١٠·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٥٨٨·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٦·المطالب العالية٤٩٠٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٧ / ١٧
  • سنن أبي داود · #588

    قَرِّي فِي بَيْتِكِ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَرْزُقُكِ الشَّهَادَةَ ، قَالَ : فَكَانَتْ تُسَمَّى الشَّهِيدَةَ ، قَالَ : وَكَانَتْ قَدْ قَرَأَتِ الْقُرْآنَ ، فَاسْتَأْذَنَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَتَّخِذَ فِي دَارِهَا مُؤَذِّنًا ، فَأَذِنَ لَهَا ، قَالَ : وَكَانَتْ دَبَّرَتْ غُلَامًا وَجَارِيَةً ، فَقَامَا إِلَيْهَا بِاللَّيْلِ فَغَمَّاهَا بِقَطِيفَةٍ لَهَا حَتَّى مَاتَتْ ، وَذَهَبَا ، فَأَصْبَحَ عُمَرُ فَقَامَ فِي النَّاسِ فَقَالَ : مَنْ عِنْدَهُ مِنْ هَذَيْنِ عِلْمٌ أَوْ مَنْ رَآهُمَا فَلْيَجِئْ بِهِمَا ، فَأَمَرَ بِهِمَا فَصُلِبَا ، فَكَانَا أَوَّلَ مَصْلُوبٍ بِالْمَدِينَةِ .

  • سنن أبي داود · #589

    وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُهَا فِي بَيْتِهَا ، وَجَعَلَ لَهَا مُؤَذِّنًا يُؤَذِّنُ لَهَا ، وَأَمَرَهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : فَأَنَا رَأَيْتُ مُؤَذِّنَهَا شَيْخًا كَبِيرًا .

  • مسند أحمد · #27871

    قَرِّي فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُهْدِي لَكِ شَهَادَةً . وَكَانَتْ أَعْتَقَتْ جَارِيَةً لَهَا وَغُلَامًا عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا ، فَطَالَ عَلَيْهِمَا فَغَمَّاهَا فِي الْقَطِيفَةِ حَتَّى مَاتَتْ وَهَرَبَا . فَأُتِيَ عُمَرُ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ أُمَّ وَرَقَةَ قَدْ قَتَلَهَا غُلَامُهَا وَجَارِيَتُهَا وَهَرَبَا ، فَقَامَ عُمَرُ فِي النَّاسِ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَزُورُ أُمَّ وَرَقَةَ يَقُولُ : انْطَلِقُوا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ ، وَإِنَّ فُلَانَةَ جَارِيَتَهَا وَفُلَانًا غُلَامَهَا غَمَّاهَا ، ثُمَّ هَرَبَا فَلَا يُؤْوِيهِمَا أَحَدٌ ، وَمَنْ وَجَدَهُمَا فَلْيَأْتِ بِهِمَا . فَأُتِيَ بِهِمَا فَصُلِبَا فَكَانَا أَوَّلَ مَصْلُوبَيْنِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #27872

    وَكَانَتْ قَدْ جَمَعَتِ الْقُرْآنَ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَمَرَهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا ، وَكَانَ لَهَا مُؤَذِّنٌ ، وَكَانَتْ تَؤُمُّ أَهْلَ دَارِهَا .

  • صحيح ابن خزيمة · #1872

    انْطَلِقُوا بِنَا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ ، وَأَذِنَ لَهَا أَنْ يُؤَذَّنَ لَهَا ، وَأَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا فِي الْفَرِيضَةِ ، وَكَانَتْ قَدْ جَمَعَتِ الْقُرْآنَ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : تؤذن .

  • المعجم الكبير · #23089

    إِنَّ اللهَ يُهْدِي لَكِ شَهَادَةً ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا ، وَكَانَ لَهَا مُؤَذِّنٌ ، وَكَانَتْ تَؤُمُّ أَهْلَ دَارِهَا حَتَّى عَدَا عَلَيْهَا جَارِيَةٌ وَغُلَامٌ لَهَا كَانَتْ دَبَرَتْهُمَا فَقَتَلَاهَا فِي إِمَارَةِ عُمَرَ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ أُمَّ وَرَقَةَ قَدْ قَتَلَهَا غُلَامُهَا وَجَارِيَتُهَا ، فَقَامَ فِي النَّاسِ فَقَالَ : إِنَّ أُمَّ وَرَقَةَ عَدَا عَلَيْهَا غُلَامُهَا وَجَارِيَتُهَا فَقَتَلَاهَا ، وَإِنَّهُمَا هَرَبَا ، فَأُتِيَ بِهِمَا فَصَلَبَهُمَا ، فَكَانَا أَوَّلَ مَصْلُوبَيْنِ بِالْمَدِينَةِ ، قَالَ عُمَرُ : صَدَقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، كَانَ يَقُولُ : انْطَلِقُوا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ .

  • المعجم الكبير · #23090

    قَرِّي فِي بَيْتِكِ ، فَإِنَّ اللهَ يَرْزُقُكِ الشَّهَادَةَ ، وَكَانَتْ تُسَمَّى الشَّهِيدَةَ ، وَكَانَتْ قَدْ قَرَأَتِ الْقُرْآنَ ، فَاسْتَأْذَنَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَنْ يُتَّخَذَ فِي دَارِهَا مَوْضِعًا تُصَلِّي ، فَأَذِنَ لَهَا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #34346

    قَرِّي فِي بَيْتِكِ ، فَإِنَّ اللهَ يَرْزُقُكِ الشَّهَادَةَ ، قَالَ : فَكَانَتْ تُسَمَّى الشَّهِيدَةَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37001

    أَنَّ غُلَامًا لَهَا وَجَارِيَةً غَمَّاهَا وَقَتَلَاهَا فِي إِمَارَةِ عُمَرَ ، وَأَنَّهُمَا هَرَبَا ، فَأُتِيَ بِهِمَا عُمَرُ ، فَصَلَبَهُمَا ، فَكَانَا أَوَّلَ مَصْلُوبَيْنِ بِالْمَدِينَةِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1940

    بَابُ سُنَّةِ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فِي الْبُيُوتِ وَغَيْرِهَا 1940 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ ، عَنْ لَيْلَى بِنْتِ مَالِكٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أُمِّ وَرَقَةَ الْأَنْصَارِيَّةِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ : " انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الشَّهِدَةِ فَنَزُورَهَا " . فَأَمَرَ أَنْ يُؤَذَّنَ لَهَا وَيُقَامَ وَيُؤَمَّ أَهْلُ دَارِهَا فِي الْفَرَائِضِ . كذا في الطبعة الهندية وهو مصحف ، والصواب : (عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري ).

  • سنن البيهقي الكبرى · #5436

    إِنَّ اللهَ تَعَالَى مُهْدٍ لَكِ شَهَادَةً . فَكَانَ يُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ ، وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَمَرَهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا ، وَإِنَّهَا غَمَّتْهَا جَارِيَةٌ لَهَا وَغُلَامٌ كَانَتْ قَدْ دَبَرَتْهُمَا فَقَتَلَاهَا فِي إِمَارَةِ عُمَرَ فَقِيلَ : إِنَّ أُمَّ وَرَقَةَ قَتَلَتْهَا جَارِيَتُهَا وَغُلَامُهَا وَإِنَّهُمَا هَرَبَا فَأُتِيَ بِهِمَا فَصَلَبَهُمَا فَكَانَا أَوَّلَ مَصْلُوبَيْنِ بِالْمَدِينَةِ ، فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - صَدَقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ : " انْطَلِقُوا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #5437

    انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الشَّهِيدَةِ فَنَزُورَهَا . وَأَمَرَ أَنْ يُؤَذَّنَ لَهَا وَيُقَامَ وَتَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا فِي الْفَرَائِضِ . وَرَوَاهُ وَكِيعٌ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُمَيْعٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أُمِّ وَرَقَةَ بِمَعْنَى رِوَايَةِ أَبِي نُعَيْمٍ .

  • سنن الدارقطني · #1506

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذِنَ لَهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا .

  • سنن الدارقطني · #3210

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ ، فَلَمَّا كَانَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ قَتَلَهَا غُلَامُهَا وَجَارِيَتُهَا ، فَأُتِيَ بِهِمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَتَلَهُمَا وَصَلَبَهُمَا . حَدَّثَنَا بِذَلِكَ ابْنُ الْبُهْلُولِ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ لَيْلَى بِنْتِ مَالِكٍ . وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلَّادٍ كِلَاهُمَا ، عَنْ أُمِّ وَرَقَةَ ، عَنْ عُمَرَ بِذَلِكَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #735

    أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ ، عَنْ لَيْلَى بِنْتِ مَالِكٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أُمِّ وَرَقَةَ الْأَنْصَارِيَّةِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : " انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الشَّهِيدَةِ فَنَزُورَهَا وَأَمَرَ أَنْ يُؤَذَّنَ لَهَا وَتُقَامَ ، وَتَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا فِي الْفَرَائِضِ . " قَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِالْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ ، وَهَذِهِ سُنَّةٌ غَرِيبَةٌ لَا أَعْرِفُ فِي الْبَابِ حَدِيثًا مُسْنَدًا غَيْرَ هَذَا " . وَقَدْ رَوَيْنَا " عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تُؤَذِّنُ ، وَتُقِيمُ ، وَتَؤُمُّ النِّسَاءَ " . كذا في طبعة دار المعرفة وهو مصحف ، والصواب : (عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري ).

  • المطالب العالية · #4902

    انْطَلِقُوا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ . أَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ طَرَفًا مِنْهُ سِوَى مَا ذَكَرْتُ هُنَا .

  • المنتقى · #349

    قَرِّي فِي بَيْتِكِ ، فَإِنَّ اللهَ سَيَرْزُقُكِ شَهَادَةً ، قَالَ : وَكَانَتْ تُسَمَّى الشَّهِيدَةَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُهَا فِي الْجُمَعِ فَكَانَ يَقُولُ : اذْهَبُوا بِنَا إِلَى الشَّهِيدَةِ ، وَكَانَتْ قَدْ قَرَأَتِ الْقُرْآنَ ، وَاسْتَأْذَنَتْ فِي أَنْ يَجْعَلَ فِي دَارِهَا مُؤَذِّنًا فَتُصَلِّيَ ، فَأَذِنَ لَهَا .