حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3203
3210
كتاب الحدود والديات وغيره

أُمُّ وَرَقَةَ الْأَنْصَارِيَّةُ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ ، فَلَمَّا كَانَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ قَتَلَهَا غُلَامُهَا وَجَارِيَتُهَا ، فَأُتِيَ بِهِمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَتَلَهُمَا وَصَلَبَهُمَا .
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن الملقن
    فيه اضطراب وجهالة
  • ابن الجوزيالإسناد المشترك

    الوليد بن جميع ضعيف وأمه مجهولة

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة23هـ
  2. 02
    أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصارية
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي خلافة عمر
  3. 03
    عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري
    تقييم الراوي:مجهول الحال· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    الوليد بن عبد الله بن جميع الخزاعي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  5. 05
    زنبور ، محمد بن يعلى السلمي
    تقييم الراوي:ضعيف· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  6. 06
    إسحاق بن بهلول الأنباري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    الوفاة318هـ
  8. 08
    الدارقطني
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة385هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 132) برقم: (349) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 169) برقم: (1872) والحاكم في "مستدركه" (1 / 203) برقم: (735) وأبو داود في "سننه" (1 / 230) برقم: (588) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 406) برقم: (1940) ، (3 / 130) برقم: (5437) ، (3 / 130) برقم: (5436) والدارقطني في "سننه" (2 / 261) برقم: (1506) ، (4 / 120) برقم: (3210) وأحمد في "مسنده" (12 / 6629) برقم: (27871) ، (12 / 6630) برقم: (27872) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 579) برقم: (4902) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 219) برقم: (34346) ، (19 / 545) برقم: (37001) والطبراني في "الكبير" (25 / 134) برقم: (23089) ، (25 / 135) برقم: (23090)

المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٥/١٣٤) برقم ٢٣٠٨٩

وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَزُورُهَا [كُلَّ جُمُعَةٍ(١)] وَيُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ ، وَكَانَتْ قَدْ جَمَعَتِ الْقُرْآنَ [وَالْحَدِيثَ(٢)] ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ [وفي رواية : لَمَّا(٣)] غَزَا بَدْرًا قَالَتْ [: قُلْتُ(٤)] لَهُ : [يَا نَبِيَّ اللَّهِ - يَوْمَ بَدْرٍ -(٥)] تَأْذَنُ [وفي رواية : أَتَأْذَنُ(٦)] [وفي رواية : ائْذَنْ(٧)] لِي فَأَخْرُجَ مَعَكَ [وفي رواية : فِي الْغَزْوِ مَعَكَ(٨)] [وفي رواية : أَغْزُو مَعَكَ(٩)] أُدَاوِي [وفي رواية : وَأُدَاوِي(١٠)] جَرْحَاكُمْ ، وَأُمَرِّضَ [وفي رواية : فَأُمَرِّضُ(١١)] [وفي رواية : أُمَرِّضُ(١٢)] مَرْضَاكُمْ لَعَلَّ اللَّهَ يُهْدِي لِي [وفي رواية : أَنْ يَرْزُقَنِي(١٣)] شَهَادَةً ، قَالَ : [قَرِّي فِي بَيْتِكِ(١٤)] إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٥)] يُهْدِي [وفي رواية : مُهْدٍ(١٦)] لَكِ شَهَادَةً [وفي رواية : يَرْزُقُكِ الشَّهَادَةَ(١٧)] [وفي رواية : سَيَرْزُقُكِ شَهَادَةً(١٨)] ، [قَالَ : فَكَانَتْ تُسَمَّى الشَّهِيدَةَ(١٩)] [وفي رواية : فَكَانَ يُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ(٢٠)] [وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُهَا فِي الْجُمَعِ فَكَانَ يَقُولُ : اذْهَبُوا بِنَا إِلَى الشَّهِيدَةِ(٢١)] [وفي رواية : انْطَلِقُوا بِنَا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ(٢٢)] [وفي رواية : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الشَّهِيدَةِ فَنَزُورَهَا(٢٣)] [وفي رواية : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الشَّهِدَةِ فَنَزُورَهَا(٢٤)] [وفي رواية : أُمُّ وَرَقَةَ الْأَنْصَارِيَّةُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ(٢٥)] وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا ، وَكَانَ لَهَا مُؤَذِّنٌ ، [قَالَ : وَكَانَتْ قَدْ قَرَأَتِ الْقُرْآنَ ، فَاسْتَأْذَنَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَتَّخِذَ(٢٦)] [وفي رواية : يَجْعَلَ(٢٧)] [فِي دَارِهَا مُؤَذِّنًا(٢٨)] [فَتُصَلِّيَ(٢٩)] [فَأَذِنَ لَهَا(٣٠)] [وفي رواية : وَأَذِنَ لَهَا أَنْ يُؤَذَّنَ لَهَا ، وَأَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا فِي الْفَرِيضَةِ ، وَكَانَتْ قَدْ جَمَعَتِ الْقُرْآنَ(٣١)] [وفي رواية : وَأَمَرَ أَنْ يُؤَذَّنَ لَهَا وَيُقَامَ وَتَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا فِي الْفَرَائِضِ(٣٢)] [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنَتِ(٣٣)] [وفي رواية : وَاسْتَأْذَنَتْ(٣٤)] [النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَنْ يُتَّخَذَ فِي دَارِهَا مَوْضِعًا تُصَلِّي ، فَأَذِنَ لَهَا(٣٥)] وَكَانَتْ تَؤُمُّ أَهْلَ دَارِهَا حَتَّى عَدَا عَلَيْهَا جَارِيَةٌ وَغُلَامٌ لَهَا كَانَتْ دَبَرَتْهُمَا [وفي رواية : وَكَانَتْ أَعْتَقَتْ جَارِيَةً لَهَا وَغُلَامًا عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا(٣٦)] [وفي رواية : وَإِنَّهَا غَمَّتْهَا جَارِيَةٌ لَهَا وَغُلَامٌ كَانَتْ قَدْ دَبَّرَتْهُمَا(٣٧)] [وفي رواية : أَنَّ غُلَامًا لَهَا وَجَارِيَةً غَمَّاهَا(٣٨)] فَقَتَلَاهَا [وفي رواية : وَقَتَلَاهَا(٣٩)] فِي إِمَارَةِ عُمَرَ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ قَتَلَهَا غُلَامُهَا وَجَارِيَتُهَا(٤٠)] [وفي رواية : فَطَالَ عَلَيْهِمَا فَغَمَّاهَا فِي الْقَطِيفَةِ حَتَّى مَاتَتْ وَهَرَبَا(٤١)] [وفي رواية : وَكَانَتْ دَبَّرَتْ غُلَامًا وَجَارِيَةً ، فَقَامَا إِلَيْهَا بِاللَّيْلِ فَغَمَّاهَا بِقَطِيفَةٍ لَهَا حَتَّى مَاتَتْ ، وَذَهَبَا(٤٢)] [فَأُتِيَ عُمَرُ(٤٣)] فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ أُمَّ وَرَقَةَ قَدْ قَتَلَهَا غُلَامُهَا وَجَارِيَتُهَا ، فَقَامَ [عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٤)] فِي النَّاسِ [وفي رواية : فَأَصْبَحَ عُمَرُ فَقَامَ فِي النَّاسِ(٤٥)] فَقَالَ : إِنَّ أُمَّ وَرَقَةَ عَدَا عَلَيْهَا [وفي رواية : غَمَّهَا(٤٦)] غُلَامُهَا وَجَارِيَتُهَا فَقَتَلَاهَا [وفي رواية : قَتَلَتْهَا جَارِيَتُهَا وَغُلَامُهَا(٤٧)] ، وَإِنَّهُمَا [وفي رواية : وَأَنَّهُمَا(٤٨)] هَرَبَا [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَزُورُ أُمَّ وَرَقَةَ يَقُولُ : انْطَلِقُوا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ ، وَإِنَّ فُلَانَةَ جَارِيَتَهَا وَفُلَانًا غُلَامَهَا غَمَّاهَا ، ثُمَّ هَرَبَا فَلَا يُؤْوِيهِمَا أَحَدٌ(٤٩)] [وفي رواية : مَنْ عِنْدَهُ مِنْ هَذَيْنِ عِلْمٌ أَوْ مَنْ رَآهُمَا فَلْيَجِئْ بِهِمَا(٥٠)] [وَمَنْ وَجَدَهُمَا فَلْيَأْتِ بِهِمَا(٥١)] ، فَأُتِيَ [وفي رواية : فَأَمَرَ(٥٢)] بِهِمَا فَصَلَبَهُمَا [وفي رواية : فَصُلِبَا(٥٣)] [وفي رواية : فَأُتِيَ بِهِمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَتَلَهُمَا وَصَلَبَهُمَا(٥٤)] ، فَكَانَا أَوَّلَ مَصْلُوبَيْنِ [وفي رواية : مَصْلُوبٍ(٥٥)] بِالْمَدِينَةِ ، قَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥٦)] : صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، كَانَ يَقُولُ : انْطَلِقُوا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧٨٧١·
  2. (٢)المطالب العالية٤٩٠٢·
  3. (٣)سنن أبي داود٥٨٨·المعجم الكبير٢٣٠٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٦·المنتقى٣٤٩·
  4. (٤)سنن أبي داود٥٨٨·المعجم الكبير٢٣٠٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٦·
  5. (٥)مسند أحمد٢٧٨٧١·
  6. (٦)مسند أحمد٢٧٨٧١·
  7. (٧)سنن أبي داود٥٨٨·المعجم الكبير٢٣٠٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٦·
  8. (٨)سنن أبي داود٥٨٨·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٣٠٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٦·المنتقى٣٤٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧٨٧١·المنتقى٣٤٩·
  11. (١١)المنتقى٣٤٩·
  12. (١٢)سنن أبي داود٥٨٨·مسند أحمد٢٧٨٧١·
  13. (١٣)سنن أبي داود٥٨٨·
  14. (١٤)سنن أبي داود٥٨٨·المعجم الكبير٢٣٠٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٦·المنتقى٣٤٩·
  15. (١٥)سنن أبي داود٥٨٨·مسند أحمد٢٧٨٧١·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٦·
  17. (١٧)سنن أبي داود٥٨٨·المعجم الكبير٢٣٠٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٦·
  18. (١٨)المنتقى٣٤٩·
  19. (١٩)سنن أبي داود٥٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٦·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٦·
  21. (٢١)المنتقى٣٤٩·
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة١٨٧٢·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٧·المستدرك على الصحيحين٧٣٥·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٠·
  25. (٢٥)سنن الدارقطني٣٢١٠·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٥٨٨·
  27. (٢٧)المنتقى٣٤٩·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٥٨٨·المنتقى٣٤٩·
  29. (٢٩)المنتقى٣٤٩·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٥٨٨·المعجم الكبير٢٣٠٩٠·المنتقى٣٤٩·
  31. (٣١)صحيح ابن خزيمة١٨٧٢·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٧·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٥٨٨·المعجم الكبير٢٣٠٩٠·
  34. (٣٤)المنتقى٣٤٩·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢٣٠٩٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٧٨٧١·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٦·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٠٠١·
  39. (٣٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٠٠١·
  40. (٤٠)سنن الدارقطني٣٢١٠·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٧٨٧١·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٥٨٨·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٧٨٧١·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٦·المطالب العالية٤٩٠٢·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٥٨٨·
  46. (٤٦)المطالب العالية٤٩٠٢·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٦·
  48. (٤٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٠٠١·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٧٨٧١·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٥٨٨·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٧٨٧١·
  52. (٥٢)سنن أبي داود٥٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٠·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٥٨٨·مسند أحمد٢٧٨٧١·المطالب العالية٤٩٠٢·
  54. (٥٤)سنن الدارقطني٣٢١٠·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٥٨٨·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٦·المطالب العالية٤٩٠٢·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
المنتقى
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3203
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
خِلَافَةِ(المادة: خلافه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

جُمَيْعٍ(المادة: جميع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن الدارقطني

    3210 3203 - أُمُّ وَرَقَةَ الْأَنْصَارِيَّةُ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ ، فَلَمَّا كَانَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ قَتَلَهَا غُلَامُهَا وَجَارِيَتُهَا ، فَأُتِيَ بِهِمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَتَلَهُمَا وَصَلَبَهُمَا . حَدَّثَنَا بِذَلِكَ ابْنُ الْبُهْلُولِ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ لَيْلَى بِنْتِ مَالِكٍ . وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلَّادٍ كِلَاهُمَا ، عَنْ أُمِّ وَرَقَةَ ، عَنْ عُمَرَ بِذَل

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث