أُمُّ وَرَقَةَ الْأَنْصَارِيَّةُ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ ، فَلَمَّا كَانَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ قَتَلَهَا غُلَامُهَا وَجَارِيَتُهَا ، فَأُتِيَ بِهِمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَتَلَهُمَا وَصَلَبَهُمَا .
- 01الوفاة23هـ
- 02الوفاةفي خلافة عمر
- 03الوفاة—
- 04الوفاة151هـ
- 05الوفاة205هـ
- 06إسحاق بن بهلول الأنباريفي هذا السند:حدثناالوفاة252هـ
- 07أحمد بن إسحاق بن البهلول التنوخيفي هذا السند:حدثناالوفاة318هـ
- 08الدارقطنيفي هذا السند:⚠ التدليسالوفاة385هـ
أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 132) برقم: (349) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 169) برقم: (1872) والحاكم في "مستدركه" (1 / 203) برقم: (735) وأبو داود في "سننه" (1 / 230) برقم: (588) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 406) برقم: (1940) ، (3 / 130) برقم: (5437) ، (3 / 130) برقم: (5436) والدارقطني في "سننه" (2 / 261) برقم: (1506) ، (4 / 120) برقم: (3210) وأحمد في "مسنده" (12 / 6629) برقم: (27871) ، (12 / 6630) برقم: (27872) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 579) برقم: (4902) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 219) برقم: (34346) ، (19 / 545) برقم: (37001) والطبراني في "الكبير" (25 / 134) برقم: (23089) ، (25 / 135) برقم: (23090)
وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَزُورُهَا [كُلَّ جُمُعَةٍ(١)] وَيُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ ، وَكَانَتْ قَدْ جَمَعَتِ الْقُرْآنَ [وَالْحَدِيثَ(٢)] ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ [وفي رواية : لَمَّا(٣)] غَزَا بَدْرًا قَالَتْ [: قُلْتُ(٤)] لَهُ : [يَا نَبِيَّ اللَّهِ - يَوْمَ بَدْرٍ -(٥)] تَأْذَنُ [وفي رواية : أَتَأْذَنُ(٦)] [وفي رواية : ائْذَنْ(٧)] لِي فَأَخْرُجَ مَعَكَ [وفي رواية : فِي الْغَزْوِ مَعَكَ(٨)] [وفي رواية : أَغْزُو مَعَكَ(٩)] أُدَاوِي [وفي رواية : وَأُدَاوِي(١٠)] جَرْحَاكُمْ ، وَأُمَرِّضَ [وفي رواية : فَأُمَرِّضُ(١١)] [وفي رواية : أُمَرِّضُ(١٢)] مَرْضَاكُمْ لَعَلَّ اللَّهَ يُهْدِي لِي [وفي رواية : أَنْ يَرْزُقَنِي(١٣)] شَهَادَةً ، قَالَ : [قَرِّي فِي بَيْتِكِ(١٤)] إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٥)] يُهْدِي [وفي رواية : مُهْدٍ(١٦)] لَكِ شَهَادَةً [وفي رواية : يَرْزُقُكِ الشَّهَادَةَ(١٧)] [وفي رواية : سَيَرْزُقُكِ شَهَادَةً(١٨)] ، [قَالَ : فَكَانَتْ تُسَمَّى الشَّهِيدَةَ(١٩)] [وفي رواية : فَكَانَ يُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ(٢٠)] [وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُهَا فِي الْجُمَعِ فَكَانَ يَقُولُ : اذْهَبُوا بِنَا إِلَى الشَّهِيدَةِ(٢١)] [وفي رواية : انْطَلِقُوا بِنَا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ(٢٢)] [وفي رواية : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الشَّهِيدَةِ فَنَزُورَهَا(٢٣)] [وفي رواية : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الشَّهِدَةِ فَنَزُورَهَا(٢٤)] [وفي رواية : أُمُّ وَرَقَةَ الْأَنْصَارِيَّةُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ(٢٥)] وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا ، وَكَانَ لَهَا مُؤَذِّنٌ ، [قَالَ : وَكَانَتْ قَدْ قَرَأَتِ الْقُرْآنَ ، فَاسْتَأْذَنَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَتَّخِذَ(٢٦)] [وفي رواية : يَجْعَلَ(٢٧)] [فِي دَارِهَا مُؤَذِّنًا(٢٨)] [فَتُصَلِّيَ(٢٩)] [فَأَذِنَ لَهَا(٣٠)] [وفي رواية : وَأَذِنَ لَهَا أَنْ يُؤَذَّنَ لَهَا ، وَأَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا فِي الْفَرِيضَةِ ، وَكَانَتْ قَدْ جَمَعَتِ الْقُرْآنَ(٣١)] [وفي رواية : وَأَمَرَ أَنْ يُؤَذَّنَ لَهَا وَيُقَامَ وَتَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا فِي الْفَرَائِضِ(٣٢)] [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنَتِ(٣٣)] [وفي رواية : وَاسْتَأْذَنَتْ(٣٤)] [النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَنْ يُتَّخَذَ فِي دَارِهَا مَوْضِعًا تُصَلِّي ، فَأَذِنَ لَهَا(٣٥)] وَكَانَتْ تَؤُمُّ أَهْلَ دَارِهَا حَتَّى عَدَا عَلَيْهَا جَارِيَةٌ وَغُلَامٌ لَهَا كَانَتْ دَبَرَتْهُمَا [وفي رواية : وَكَانَتْ أَعْتَقَتْ جَارِيَةً لَهَا وَغُلَامًا عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا(٣٦)] [وفي رواية : وَإِنَّهَا غَمَّتْهَا جَارِيَةٌ لَهَا وَغُلَامٌ كَانَتْ قَدْ دَبَّرَتْهُمَا(٣٧)] [وفي رواية : أَنَّ غُلَامًا لَهَا وَجَارِيَةً غَمَّاهَا(٣٨)] فَقَتَلَاهَا [وفي رواية : وَقَتَلَاهَا(٣٩)] فِي إِمَارَةِ عُمَرَ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ قَتَلَهَا غُلَامُهَا وَجَارِيَتُهَا(٤٠)] [وفي رواية : فَطَالَ عَلَيْهِمَا فَغَمَّاهَا فِي الْقَطِيفَةِ حَتَّى مَاتَتْ وَهَرَبَا(٤١)] [وفي رواية : وَكَانَتْ دَبَّرَتْ غُلَامًا وَجَارِيَةً ، فَقَامَا إِلَيْهَا بِاللَّيْلِ فَغَمَّاهَا بِقَطِيفَةٍ لَهَا حَتَّى مَاتَتْ ، وَذَهَبَا(٤٢)] [فَأُتِيَ عُمَرُ(٤٣)] فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ أُمَّ وَرَقَةَ قَدْ قَتَلَهَا غُلَامُهَا وَجَارِيَتُهَا ، فَقَامَ [عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٤)] فِي النَّاسِ [وفي رواية : فَأَصْبَحَ عُمَرُ فَقَامَ فِي النَّاسِ(٤٥)] فَقَالَ : إِنَّ أُمَّ وَرَقَةَ عَدَا عَلَيْهَا [وفي رواية : غَمَّهَا(٤٦)] غُلَامُهَا وَجَارِيَتُهَا فَقَتَلَاهَا [وفي رواية : قَتَلَتْهَا جَارِيَتُهَا وَغُلَامُهَا(٤٧)] ، وَإِنَّهُمَا [وفي رواية : وَأَنَّهُمَا(٤٨)] هَرَبَا [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَزُورُ أُمَّ وَرَقَةَ يَقُولُ : انْطَلِقُوا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ ، وَإِنَّ فُلَانَةَ جَارِيَتَهَا وَفُلَانًا غُلَامَهَا غَمَّاهَا ، ثُمَّ هَرَبَا فَلَا يُؤْوِيهِمَا أَحَدٌ(٤٩)] [وفي رواية : مَنْ عِنْدَهُ مِنْ هَذَيْنِ عِلْمٌ أَوْ مَنْ رَآهُمَا فَلْيَجِئْ بِهِمَا(٥٠)] [وَمَنْ وَجَدَهُمَا فَلْيَأْتِ بِهِمَا(٥١)] ، فَأُتِيَ [وفي رواية : فَأَمَرَ(٥٢)] بِهِمَا فَصَلَبَهُمَا [وفي رواية : فَصُلِبَا(٥٣)] [وفي رواية : فَأُتِيَ بِهِمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَتَلَهُمَا وَصَلَبَهُمَا(٥٤)] ، فَكَانَا أَوَّلَ مَصْلُوبَيْنِ [وفي رواية : مَصْلُوبٍ(٥٥)] بِالْمَدِينَةِ ، قَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥٦)] : صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، كَانَ يَقُولُ : انْطَلِقُوا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ
- (١)مسند أحمد٢٧٨٧١·
- (٢)المطالب العالية٤٩٠٢·
- (٣)سنن أبي داود٥٨٨·المعجم الكبير٢٣٠٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٦·المنتقى٣٤٩·
- (٤)سنن أبي داود٥٨٨·المعجم الكبير٢٣٠٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٦·
- (٥)مسند أحمد٢٧٨٧١·
- (٦)مسند أحمد٢٧٨٧١·
- (٧)سنن أبي داود٥٨٨·المعجم الكبير٢٣٠٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٦·
- (٨)سنن أبي داود٥٨٨·
- (٩)المعجم الكبير٢٣٠٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٦·المنتقى٣٤٩·
- (١٠)مسند أحمد٢٧٨٧١·المنتقى٣٤٩·
- (١١)المنتقى٣٤٩·
- (١٢)سنن أبي داود٥٨٨·مسند أحمد٢٧٨٧١·
- (١٣)سنن أبي داود٥٨٨·
- (١٤)سنن أبي داود٥٨٨·المعجم الكبير٢٣٠٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٦·المنتقى٣٤٩·
- (١٥)سنن أبي داود٥٨٨·مسند أحمد٢٧٨٧١·
- (١٦)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٦·
- (١٧)سنن أبي داود٥٨٨·المعجم الكبير٢٣٠٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٦·
- (١٨)المنتقى٣٤٩·
- (١٩)سنن أبي داود٥٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٤٦·
- (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٦·
- (٢١)المنتقى٣٤٩·
- (٢٢)صحيح ابن خزيمة١٨٧٢·
- (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٧·المستدرك على الصحيحين٧٣٥·
- (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٠·
- (٢٥)سنن الدارقطني٣٢١٠·
- (٢٦)سنن أبي داود٥٨٨·
- (٢٧)المنتقى٣٤٩·
- (٢٨)سنن أبي داود٥٨٨·المنتقى٣٤٩·
- (٢٩)المنتقى٣٤٩·
- (٣٠)سنن أبي داود٥٨٨·المعجم الكبير٢٣٠٩٠·المنتقى٣٤٩·
- (٣١)صحيح ابن خزيمة١٨٧٢·
- (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٧·
- (٣٣)سنن أبي داود٥٨٨·المعجم الكبير٢٣٠٩٠·
- (٣٤)المنتقى٣٤٩·
- (٣٥)المعجم الكبير٢٣٠٩٠·
- (٣٦)مسند أحمد٢٧٨٧١·
- (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٦·
- (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٠٠١·
- (٣٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٠٠١·
- (٤٠)سنن الدارقطني٣٢١٠·
- (٤١)مسند أحمد٢٧٨٧١·
- (٤٢)سنن أبي داود٥٨٨·
- (٤٣)مسند أحمد٢٧٨٧١·
- (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٦·المطالب العالية٤٩٠٢·
- (٤٥)سنن أبي داود٥٨٨·
- (٤٦)المطالب العالية٤٩٠٢·
- (٤٧)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٦·
- (٤٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٠٠١·
- (٤٩)مسند أحمد٢٧٨٧١·
- (٥٠)سنن أبي داود٥٨٨·
- (٥١)مسند أحمد٢٧٨٧١·
- (٥٢)سنن أبي داود٥٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٤٠·
- (٥٣)سنن أبي داود٥٨٨·مسند أحمد٢٧٨٧١·المطالب العالية٤٩٠٢·
- (٥٤)سنن الدارقطني٣٢١٠·
- (٥٥)سنن أبي داود٥٨٨·
- (٥٦)سنن البيهقي الكبرى٥٤٣٦·المطالب العالية٤٩٠٢·
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( خَلَفَ ) ( هـ ) فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ : كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ . وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ . وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ( هـ ) وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا . يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا : أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ . وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ . وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ : أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ . وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : أَيْ أَبْدَلَكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=
[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ
( جَمَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ . وَقِيلَ : هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ : أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ ! * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ
[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ
- سنن الدارقطني
3210 3203 - أُمُّ وَرَقَةَ الْأَنْصَارِيَّةُ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ ، فَلَمَّا كَانَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ قَتَلَهَا غُلَامُهَا وَجَارِيَتُهَا ، فَأُتِيَ بِهِمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَتَلَهُمَا وَصَلَبَهُمَا . حَدَّثَنَا بِذَلِكَ ابْنُ الْبُهْلُولِ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ لَيْلَى بِنْتِ مَالِكٍ . وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلَّادٍ كِلَاهُمَا ، عَنْ أُمِّ وَرَقَةَ ، عَنْ عُمَرَ بِذَل