حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فَذَكَرُوا مَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بُكَيرٍ قَالَ ثَنَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ عَن نَافِعٍ

١٠ أحاديث٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (٤/٣١٧) برقم ٦٦٩٢

نَهَى أَنْ يُخْصَى [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ إِخْصَاءِ(١)] الْإِبِلُ ، وَالْبَقَرُ ، وَالْغَنَمُ ، وَالْخَيْلُ . [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خِصَاءِ الْخَيْلِ وَالْبَهَائِمِ(٢)] [وَقَالَ : إِنَّمَا النَّمَاءُ فِي الْحَبَلِ(٣)] وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ [وفي رواية : قَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ إِخْصَاءَ الْبَهَائِمِ ، وَيَقُولُ(٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْخِصَاءَ ، وَيَقُولُ(٦)] [وفي رواية : كَانَ يَكْرَهُ الْإِخْصَاءَ ، وَيَقُولُ(٧)] : مِنْهَا نَشَأَتِ [وفي رواية : فِيهِ تَمَامُ(٨)] [وفي رواية : فِيهِ نَمَاءُ(٩)] [وفي رواية : فِيهَا نَمَاءُ(١٠)] الْخَلْقُ ، [وفي رواية : لَا تَقْطَعُوا نَامِيَةَ خَلْقِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ(١١)] وَلَا تَصْلُحُ الْإِنَاثُ إِلَّا بِالذُّكُورِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٤٨٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٥٥·المطالب العالية٢٧٢٦·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢٤٥·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٨٥٥·
  4. (٤)المطالب العالية٢٧٢٦·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٩٨٥٤·
  6. (٦)موطأ مالك١٦٧٣·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٨٥٠١·
  8. (٨)موطأ مالك١٦٧٣·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٢٤٥·مصنف عبد الرزاق٨٥٠١·المطالب العالية٢٧٢٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٤٨٣٤·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٩٨٥٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٠ / ١٠
  • موطأ مالك · #1673

    أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْخِصَاءَ ، وَيَقُولُ : فِيهِ تَمَامُ الْخَلْقِ . ،

  • مسند أحمد · #4834

    فِيهَا نَمَاءُ الْخَلْقِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33245

    نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خِصَاءِ الْخَيْلِ وَالْبَهَائِمِ ، وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : فِيهِ نَمَاءُ الْخَلْقِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قال .

  • مصنف عبد الرزاق · #8501

    كَانَ يَكْرَهُ الْإِخْصَاءَ ، وَيَقُولُ : فِيهِ نَمَاءُ الْخَلْقِ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19854

    كَانَ يَكْرَهُ إِخْصَاءَ الْبَهَائِمِ ، وَيَقُولُ : لَا تَقْطَعُوا نَامِيَةَ خَلْقِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ . هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ ، ( وَقَدْ رُوِيَ ) مَرْفُوعًا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19855

    نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ إِخْصَاءِ الْإِبِلِ ، وَالْبَقَرِ ، وَالْغَنَمِ ، وَالْخَيْلِ ، وَقَالَ : إِنَّمَا النَّمَاءُ فِي الْحَبَلِ . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ . وَرَوَاهُ غَيْرُ جُبَارَةَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَرَوَاهُ جُبَارَةُ أَيْضًا ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ غَيْرُ جُبَارَةَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ . وَهَذَا الْمَتْنُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ أَشْبَهُ . فَعَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ فِيهِ ضَعْفٌ يَلِيقُ بِهِ رَفْعُ الْمَوْقُوفَاتِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ . ( وَرُوِيَ ) عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا ، وَالصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ . ( وَرَوَاهُ ) عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَنْهَى عَنْ إِخْصَاءِ الْبَهَائِمِ ، وَيَقُولُ : وَهَلِ النَّمَاءُ إِلَّا فِي الذُّكُورِ ؟ . ( وَرُوِيَ ) عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى سَعْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنْ لَا تَخْصِيَنَّ فَرَسًا ، وَلَا تُجْرِيَنَّ فَرَسًا بَيْنَ الْمِائَتَيْنِ . وَهَذَا مُنْقَطِعٌ . وَرِوَايَاتُ عَاصِمٍ فِيهَا ضَعْفٌ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • المطالب العالية · #2726

    نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ إِخْصَاءِ الْخَيْلِ وَالْبَهَائِمِ . قَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فِيهِ [نَمَاءُ] الْخَلْقِ . وَقَالَ، ، ،

  • شرح معاني الآثار · #6692

    مِنْهَا نَشَأَتِ الْخَلْقُ ، وَلَا تَصْلُحُ الْإِنَاثُ إِلَّا بِالذُّكُورِ .

  • شرح معاني الآثار · #6693

    حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعٍ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى هَذَا ، فَقَالُوا : لَا يَحِلُّ إِخْصَاءُ شَيْءٍ مِنَ الْفُحُولِ ، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ قَالُوا : وَهُوَ الْإِخْصَاءُ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ فَقَالُوا : مَا خِيفَ عِضَاضُهُ مِنَ الْبَهَائِمِ ، أَوْ مَا أُرِيدَ شَحْمُهُ مِنْهَا ، فَلَا بَأْسَ بِإِخْصَائِهِ . وَقَالُوا : هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي احْتَجَّ بِهِ عَلَيْنَا مُخَالِفُنَا ، إِنَّمَا هُوَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفٌ ، وَلَيْسَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ، قَالَ: ، ، ،

  • شرح معاني الآثار · #6694

    فَذَكَرُوا مَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، قَالَ : ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِثْلَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَارَ أَهْلُ هَذَا الْحَدِيثِ إِنَّمَا هُوَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَأَمَّا مَا ذَكَرُوا مِنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ فَقَدْ قِيلَ : تَأْوِيلُهُ مَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ دِينُ اللهِ . وَقَدْ رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، وَهُمَا الْمَرْضُوضَانِ خَصَاهُمَا ، وَالْمَفْعُولُ بِهِ ذَلِكَ قَدِ انْقَطَعَ أَنْ يَكُونَ لَهُ نَسْلٌ ، فَلَوْ كَانَ إِخْصَاؤُهُمَا مَكْرُوهًا ، إِذًا لَمَا ضَحَّى بِهِمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِيَنْتَهِيَ النَّاسُ عَنْ ذَلِكَ ، فَلَا يَفْعَلُونَهُ ، لِأَنَّهُمْ مَتَى مَا عَلِمُوا أَنَّ مَا أُخْصِيَ تُجْتَنَبُ أَوْ تُجَافَى ، أَحْجَمُوا عَنْ ذَلِكَ ، فَلَمْ يَفْعَلُوهُ . أَلَا تَرَى أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فِيمَا رَوَيْنَاهُ عَنْهُ فِي بَابِ رُكُوبِ الْبِغَالِ أَنَّهُ أُتِيَ بِعَبْدٍ خَصِيٍّ يَشْتَرِيهِ ، فَقَالَ : مَا كُنْتُ لِأُعِينَ عَلَى الْإِخْصَاءِ . فَجَعَلَ ابْتِيَاعَهُ إِيَّاهُ ، عَوْنًا عَلَى إِخْصَائِهِ ، لِأَنَّهُ لَوْلَا مَنْ يَبْتَاعُهُ ، لِأَنَّهُ خَصِيٌّ ، لَمْ يَخْصِهِ مَنْ أَخْصَاهُ ، فَكَذَلِكَ إِخْصَاءُ الْغَنَمِ ، لَوْ كَانَ مَكْرُوهًا ، لَمَا ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا قَدْ أُخْصِيَ مِنْهَا . وَلَا يُشْبِهُ إِخْصَاءُ الْبَهَائِمِ إِخْصَاءَ بَنِي آدَمَ ، لِأَنَّ إِخْصَاءَ الْبَهَائِمِ ، إِنَّمَا يُرَادُ بِهِ مَا ذَكَرْنَا ، مِنْ سَمَانَتِهَا ، وَقَطْعِ عَضِّهَا ، فَذَلِكَ مُبَاحٌ . وَبَنُو آدَمَ ، فَإِنَّمَا يُرَادُ بِإِخْصَائِهِمُ الْمَعَاصِي ، فَذَلِكَ غَيْرُ مُبَاحٍ . وَلَوْ كَانَ مَا رَوَيْنَا فِي أَوَّلِ هَذَا الْبَابِ صَحِيحًا ، لَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ أُرِيدَ الْإِخْصَاءُ الَّذِي لَا يَبْقَى مَعَهُ شَيْءٌ ، مِنْ ذُكُورِ الْبَهَائِمِ ، حَتَّى يُخْصَى ، فَذَلِكَ مَكْرُوهٌ ، لِأَنَّ فِيهِ انْقِطَاعَ النَّسْلِ . أَلَا تَرَاهُ يَقُولُ فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ : مِنْهَا نَشَأَتِ الْخَلْقُ ، أَيْ : فَإِذَا لَمْ يَنْشَأْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ الْخَلْقِ ، فَذَلِكَ مَكْرُوهٌ . فَأَمَّا مَا كَانَ مِنَ الْإِخْصَاءِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ مِنْهُ نَشْءُ الْخَلْقِ ، فَهُوَ بِخِلَافِ ذَلِكَ . وَقَدْ رُوِيَ فِي إِبَاحَةِ إِخْصَاءِ الْبَهَائِمِ ، عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ .