حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَلِكِلَيْكُمَا عَلَيَّ مِلْؤُهَا

٨ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٣٠٥) برقم ١١٢٠٩

افْتَخَرَتِ [وفي رواية : احْتَجَّتِ(١)] الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : يَا [وفي رواية : أَيْ(٢)] رَبِّ ، يَدْخُلُنِي الْجَبَابِرَةُ [وفي رواية : الْجَبَّارُونَ(٣)] وَالْمُتَكَبِّرُونَ وَالْمُلُوكُ [وَالْعُظَمَاءُ(٤)] وَالْأَشْرَافُ . وَقَالَتِ الْجَنَّةُ ، أَيْ رَبِّ يَدْخُلُنِي الضُّعَفَاءُ وَالْفُقَرَاءُ وَالْمَسَاكِينُ [وفي رواية : فِيَّ ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَمَسَاكِينُهُمْ(٥)] . [فَقَضَى بَيْنَهُمَا(٦)] فَيَقُولُ [وفي رواية : فَقَالَ(٧)] اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلنَّارِ : أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَقَالَ لِلْجَنَّةِ : أَنْتِ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ [وفي رواية : قَالَ : فَقَضَى بَيْنَهُمَا أَنَّكِ الْجَنَّةُ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَأَنَّكِ النَّارُ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ(٨)] ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا [وفي رواية : وَلِكِلَاكُمَا عَلَيَّ مِلْؤُهَا(٩)] . فَيُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا [وفي رواية : فَأَمَّا النَّارُ فَيُلْقَى فِيهَا أَهْلُهَا(١٠)] فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ قَالَ : وَيُلْقَى فِيهَا ، وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ وَيُلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ حَتَّى يَأْتِيَهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيَضَعَ قَدَمَهُ عَلَيْهَا ، فَتُزْوَى ، فَتَقُولُ : قَدِي قَدِي [وفي رواية : قَدْنِي قَدْنِي(١١)] . وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيَبْقَى فِيهَا أَهْلُهَا [وفي رواية : فَيَبْقَى مِنْهَا(١٢)] مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْقَى ، فَيُنْشِئُ [وفي رواية : ثُمَّ يُنْشِئُ(١٣)] اللَّهُ لَهَا خَلْقًا مَا [وفي رواية : مِمَّا(١٤)] [وفي رواية : بِمَا(١٥)] يَشَاءُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٧٢٧٥·مسند أحمد١١٨٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧١·
  2. (٢)مسند أحمد١١٢٠٩١١٨٦١·مسند أبي يعلى الموصلي١٣١٢·مسند عبد بن حميد٩٠٨·
  3. (٣)مسند أحمد١١٨٧٥·صحيح ابن حبان٧٤٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧١·
  4. (٤)مسند أحمد١١٨٦١·مسند أبي يعلى الموصلي١٣١٢·
  5. (٥)مسند أحمد١١٨٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧١·
  6. (٦)مسند أحمد١١٨٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧١·
  7. (٧)مسند أحمد١١٨٦١·صحيح ابن حبان٧٤٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٣١٢·مسند عبد بن حميد٩٠٨·
  8. (٨)مسند أحمد١١٨٧٥·
  9. (٩)مسند أحمد١١٨٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧١·
  10. (١٠)مسند أحمد١١٨٦١·مسند أبي يعلى الموصلي١٣١٢·
  11. (١١)مسند أحمد١١٨٦١·مسند أبي يعلى الموصلي١٣١٢·مسند عبد بن حميد٩٠٨·
  12. (١٢)مسند أحمد١١٨٦١·مسند عبد بن حميد٩٠٨·
  13. (١٣)مسند أحمد١١٨٦١·مسند أبي يعلى الموصلي١٣١٢·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٣١٢·
  15. (١٥)مسند أحمد١١٨٦١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • صحيح مسلم · #7275

    وَلِكِلَيْكُمَا عَلَيَّ مِلْؤُهَا . وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ مِنَ الزِّيَادَةِ .

  • مسند أحمد · #11209

    افْتَخَرَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : يَا رَبِّ ، يَدْخُلُنِي الْجَبَابِرَةُ وَالْمُتَكَبِّرُونَ وَالْمُلُوكُ وَالْأَشْرَافُ . وَقَالَتِ الْجَنَّةُ ، أَيْ رَبِّ يَدْخُلُنِي الضُّعَفَاءُ وَالْفُقَرَاءُ وَالْمَسَاكِينُ . فَيَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلنَّارِ : أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَقَالَ لِلْجَنَّةِ : أَنْتِ رَحْمَتِي وَسِعْتِ كُلَّ شَيْءٍ ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا . فَيُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ قَالَ : وَيُلْقَى فِيهَا ، وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ وَيُلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ حَتَّى يَأْتِيَهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيَضَعَ قَدَمَهُ عَلَيْهَا ، فَتُزْوَى ، فَتَقُولُ : قَدِي قَدِي . وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيَبْقَى فِيهَا أَهْلُهَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْقَى ، فَيُنْشِئُ اللهُ لَهَا خَلْقًا مَا يَشَاءُ .

  • مسند أحمد · #11861

    أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَقَالَ لِلْجَنَّةِ : أَنْتِ رَحْمَتِي وَسِعْتِ كُلَّ شَيْءٍ ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا فَأَمَّا النَّارُ فَيُلْقَى فِيهَا أَهْلُهَا ، وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حَتَّى يَأْتِيَهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَضَعُ قَدَمَهُ عَلَيْهَا فَتُزْوَى وَتَقُولُ : قَدْنِي قَدْنِي ، وَأَمَّا الْجَنَّةُ [فَيَبْقَى مِنْهَا] مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْقَى ثُمَّ يُنْشِئُ اللهُ لَهَا خَلْقًا بِمَا يَشَاءُ ، وَقَالَ حَسَنٌ الْأَشْيَبُ : وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَتَبْقَى مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَبْقَى . ما بين المعقوفين في طبعة مؤسسة الرسالة : فتبقى . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : تبقى .

  • مسند أحمد · #11875

    احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتِ النَّارُ : فِيَّ الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : فِيَّ ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَمَسَاكِينُهُمْ ، قَالَ : فَقَضَى بَيْنَهُمَا أَنَّكِ الْجَنَّةُ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَأَنَّكِ النَّارُ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ وَلِكِلَاكُمَا عَلَيَّ مِلْؤُهَا .

  • صحيح ابن حبان · #7462

    افْتَخَرَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْمُلُوكُ وَالْأَشْرَافُ ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : يَدْخُلُنِي الْفُقَرَاءُ وَالْمَسَاكِينُ ، فَقَالَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا لِلنَّارِ : أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَقَالَ لِلْجَنَّةِ : أَنْتِ رَحْمَتِي وَسِعْتِ كُلَّ شَيْءٍ ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1171

    احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : فِيَّ الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : فِيَّ ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَمَسَاكِينُهُمْ ، قَالَ : فَقَضَى بَيْنَهُمَا : إِنَّكِ الْجَنَّةُ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَإِنَّكِ النَّارُ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَلِكِلَاكُمَا عَلَيَّ مِلْؤُهَا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1312

    افْتَخَرَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : أَيْ رَبِّ ، يَدْخُلُنِي الْجَبَابِرَةُ وَالْمُلُوكُ وَالْعُظَمَاءُ وَالْأَشْرَافُ ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ : يَا رَبِّ ، يَدْخُلُنِي الْفُقَرَاءُ وَالضُّعَفَاءُ وَالْمَسَاكِينُ ، فَقَالَ اللهُ لِلنَّارِ : أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَقَالَ لِلْجَنَّةِ : أَنْتِ رَحْمَتِي وَسِعْتِ كُلَّ شَيْءٍ ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا ، فَأَمَّا النَّارُ فَيُلْقَى فِيهَا أَهْلُهَا ، وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ حَتَّى يَأْتِيَهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَتُزْوَى ، وَتَقُولُ : قَدْنِي قَدْنِي . وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيَبْقَى فِيهَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْقَى ، ثُمَّ يُنْشِئُ اللهُ لَهَا خَلْقًا مِمَّا يَشَاءُ .

  • مسند عبد بن حميد · #908

    أَنْتِ رَحْمَتِي وَسِعْتِ كُلَّ شَيْءٍ وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِلْؤُهَا ، فَيُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا فَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ، قَالَ : وَيُلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حَتَّى يَأْتِيَهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَضَعُ قَدَمَهُ عَلَيْهَا فَتُزْوَى فَتَقُولُ قَدْنِي قَدْنِي ، وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيَبْقَى مِنْهَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْقَى فَيُنْشِئُ اللهُ لَهَا خَلْقًا مَا يَشَاءُ .