حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ

٤٩ حديثًا١٨ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/١٧٨) برقم ٤٨٥١

مَا رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ إِلَّا فَاضَتْ عَيْنِي دُمُوعًا ، وَذَاكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا ، فَوَجَدَنِي فِي الْمَسْجِدِ فَأَخَذَ [أَحْسَبُهُ قَالَ(١)] بِيَدِي وَاتَّكَأَ عَلَيَّ ، فَانْطَلَقْتُ [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا(٢)] [وفي رواية : فَخَرَجْتُ(٣)] مَعَهُ حَتَّى جَاءَ سُوقَ بَنِي قَيْنُقَاعَ [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سُوقِ بَنِي قَيْنُقَاعَ مُتَّكِئًا عَلَى يَدِي(٤)] - قَالَ : وَمَا كَلَّمَنِي - فَطَافَ وَنَظَرَ ، ثُمَّ رَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ فَجَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ ، وَاحْتَبَى ، وَقَالَ لِي : ادْعُ لِي لَكَاعِ [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سُوقٍ مِنْ أَسْوَاقِ الْمَدِينَةِ ، فَانْصَرَفَ وَانْصَرَفْتُ(٥)] [وفي رواية : فَانْصَرَفْتُ(٦)] [مَعَهُ ، فَجَاءَ إِلَى فِنَاءِ(٧)] [وفي رواية : فَجَلَسَ بِفِنَاءِ بَيْتِ(٨)] [ فَاطِمَةَ فَنَادَى الْحَسَنَ فَقَالَ : أَيْ لُكَعُ ، أَيْ لُكَعُ ، أَيْ لُكَعُ ، قَالَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ ، قَالَ : فَانْصَرَفَ وَانْصَرَفْتُ مَعَهُ ، فَجَاءَ إِلَى فِنَاءِ عَائِشَةَ فَقَعَدَ ] [وفي رواية : فَطَافَ فِيهَا ثُمَّ رَجَعَ فَاحْتَبَى فِي الْمَسْجِدِ وَقَالَ : أَيْنَ لَكَاعٌ ؟ ادْعُوا لِي لَكَاعًا(٩)] [وفي رواية : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَائِفَةٍ مِنَ النَّهَارِ لَا يُكَلِّمُنِي وَلَا أُكَلِّمُهُ ، حَتَّى جَاءَ سُوقَ بَنِي قَيْنُقَاعَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ حَتَّى أَتَى خِبَاءَ فَاطِمَةَ ، فَقَالَ : أَثَمَّ لُكَعُ ؟ أَثَمَّ لُكَعُ ؟ يَعْنِي حَسَنًا(١٠)] ، فَأَتَى حُسَيْنٌ يَشْتَدُّ حَتَّى وَقَعَ فِي حِجْرِهِ ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَفْتَحُ فَمَ الْحُسَيْنِ فَيُدْخِلُ فَاهُ فِي فِيهِ ، وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ [وفي رواية : قَالَ : فَجَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةٍَ(١١)] [فَحَبَسَتْهُ شَيْئًا وفي رواية : فَظَنَنْتُ(١٢)] [أَنَّ أُمَّهُ حَبَسَتْهُ لِتَجْعَلَ فِي عُنُقِهِ السِّخَابَ(١٣)] [وفي رواية : فَظَنَنْتُ(١٤)] [وفي رواية : ظَنَنْتُ(١٥)] [أَنَّهَا تُلْبِسُهُ سِخَابًا أَوْ تُغَسِّلُهُ(١٦)] [وفي رواية : الشِّحَابُ(١٧)] [فَاحْتُبِسَ(١٨)] [فَظَنَنَّا أَنَّهُ إِنَّمَا تَحْبِسُهُ أُمُّهُ لِأَنْ تُغَسِّلَهُ وَتُلْبِسَهُ سِخَابًا(١٩)] [وفي رواية : فَحَسِبْتُ أَنَّ أُمَّهُ حَبَسَتْهُ حَتَّى غَسَلَتْ وَجْهَهُ وَأَلْبَسَتْهُ أَظُنُّهُ قَالَ سَخَابَةً(٢٠)] [فَلَمَّا جَاءَ الْتَزَمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْتَزَمَ هُوَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [وفي رواية : فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ يَسْعَى حَتَّى اعْتَنَقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَمْشِي وَفِي عُنُقِهِ السِّخَابُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ هَكَذَا ، فَقَالَ الْحَسَنُ بِيَدِهِ هَكَذَا فَالْتَزَمَهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَاعْتَنَقَهُ(٢٤)] [وفي رواية : وَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ(٢٥)] [وفي رواية : فَأَخَذَهُ(٢٦)] [وفي رواية : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، هَذَا عَلَى عَاتِقِهِ وَهَذَا عَلَى عَاتِقِهِ ، وَهُوَ يَلْثَمُ هَذَا مَرَّةً وَهَذَا مَرَّةً ، حَتَّى انْتَهَى إِلَيْنَا ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ تُحِبُّهُمَا ؟(٢٧)] [وفي رواية : إِنَّكَ لَتُحِبُّهُمَا(٢٨)] [قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ(٢٩)] [وفي رواية : وَأَحْبِبْ(٣٠)] [مَنْ يُحِبُّهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٣١)] [وفي رواية : وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَيْتِ(٣٢)] [وفي رواية : حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ(٣٣)] [فَاطِمَةَ فَسَلَّمَ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ارْقَ بِأَبِيكَ ، أَنْتَ عَيْنُ بَقَّةٍ وَأَخَذَ بِأُصْبُعَيْهِ ، فَرَقَى عَلَى عَاتِقِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ الْآخَرُ الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ مُرْتَفِعَةً إِحْدَى عَيْنَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَرْحَبًا بِكَ ، ارْقَ بِأَبِيكَ ، أَنْتَ عَيْنُ الْبَقَّةِ وَأَخَذَ بِأُصْبُعَيْهِ فَاسْتَوَى عَلَى عَاتِقِهِ الْآخَرِ(٣٤)] [وفي رواية : سَمِعَتْ أُذُنَايَ هَاتَانِ وَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ(٣٥)] [وفي رواية : بَصُرَ عَيْنَايَ هَاتَانِ وَسَمِعَ أُذُنَايَ(٣٦)] [هَاتَانِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ آخِذٌ بِكَفَّيْهِ جَمِيعًا حَسَنًا أَوْ حُسَيْنًا(٣٧)] [وفي رواية : وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ حَسَنٍ أَوْ حُسَيْنٍ(٣٨)] [وَقَدَمَاهُ عَلَى قَدَمَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : حُزُقَّةُ حُزُقَّةُ ارْقَ(٣٩)] [وفي رواية : تَرَقَّ(٤٠)] [عَيْنَ بَقَّةٍ فَيَرْقَى الْغُلَامُ حَتَّى يَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤١)] [وفي رواية : فَيَضَعُ الْغُلَامُ قَدَمَهُ عَلَى قَدَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يَرْفَعُهُ فَيَضَعُهُ عَلَى صَدْرِهِ(٤٢)] [وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَقْفِيَتِهِمَا حَتَّى وَضَعَ أَفْوَاهَهُمَا عَلَى فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا(٤٣)] [ وفي رواية : فَجَاءَ الْحَسَنُ فَاشْتَدَّ حَتَّى وَثَبَ فِي حَبْوَتِهِ ، فَأَدْخَلَ فَمَهُ فِي فَمِهِ ] [وفي رواية : وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُدْخِلُ لِسَانَهُ فِي فَمَهِ(٤٤)] [وفي رواية : فَجَاءَ يَشْتَدُّ حَتَّى عَانَقَهُ وَقَبَّلَهُ(٤٥)] [ثُمَّ قَالَ(٤٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ لِحَسَنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٧)] [اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ(٤٨)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ أَحْبِبْهُ(٤٩)] [وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ ثَلَاثًا(٥٠)] [ وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لَهُ : افْتَحْ . قَالَ : ثُمَّ قَبَّلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ أَحِبَّهُ فَإِنِّي أُحِبُّهُ ] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ : مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُمَا(٥١)] [وفي رواية : قَالَ فِي الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ(٥٢)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ : مَنْ أَحَبَّهُمَا فَبِحُبِّي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَبِبُغْضِي(٥٣)] [قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ مَا رَأَيْتُ الْحَسَنَ إِلَّا فَاضَتْ عَيْنِي أَوْ دَمَعَتْ عَيْنِي أَوْ بَكَيْتُ(٥٤)] [ وفي رواية : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بَعْدَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ ] [وفي رواية : لَا أَزَالُ أُحِبُّ هَذَا الرَّجُلَ بَعْدَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ مَا يَصْنَعُ(٥٥)] [وفي رواية : شَهِدْتُ حُسَيْنًا حِينَ مَاتَ الْحَسَنُ وَهُوَ يَدْفَعُ فِي قَفَا سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَهُوَ يَقُولُ : تَقَدَّمْ فَلَوْلَا السُّنَّةُ مَا قَدَّمْتُكَ ، وَسَعِيدٌ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ(٥٦)] [وفي رواية : إِنِّي لَشَاهِدٌ يَوْمَ مَاتَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَرَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ لِسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَيَطْعَنُ فِي عُنُقِهِ وَيَقُولُ : تَقَدَّمْ فَلَوْلَا أَنَّهَا سُنَّةٌ مَا قَدَّمْتُكَ ، وَكَانَ بَيْنَهُمْ شَيْءٌ(٥٧)] [قَالَ : فَلَمَّا صَلَّوْا عَلَيْهِ قَامَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَ : أَتَنْفِسُونَ(٥٨)] [وفي رواية : تَنْفَسُونَ(٥٩)] [عَلَى ابْنِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُرْبَةً يَدْفِنُونَهُ فِيهَا ؟(٦٠)] [وفي رواية : بِتُرْبَةٍ تَدْفِنُونَهُ فِيهَا(٦١)] [ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي(٦٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٨٤٠١·
  2. (٢)مسند البزار٨١٦٠·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٩٥·
  4. (٤)مسند أحمد١٠٩٨٧·
  5. (٥)مسند أحمد٨٤٥٣·
  6. (٦)صحيح البخاري٥٦٦٤·
  7. (٧)مسند أحمد٨٤٥٣·
  8. (٨)صحيح البخاري٢٠٦٠·
  9. (٩)مسند أحمد١٠٩٨٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٦٣٣٧·
  11. (١١)مسند أحمد٨٤٥٣·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٠٦٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٨٤٥٣·
  14. (١٤)صحيح البخاري٢٠٦٠·مسند الحميدي١٠٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٩٥·
  15. (١٥)مسند أحمد٨٤٥٣·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢٠٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٩٥·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٦٩٧١·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٩٥·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦٣٣٧·
  20. (٢٠)مسند البزار٨٤٠١·
  21. (٢١)مسند أحمد٨٤٥٣·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٦٣٣٧·مسند الحميدي١٠٦٩·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٥٦٦٤·
  24. (٢٤)مسند البزار٨٤٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٩٥·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه١٤٨·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٩٧١·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٤٨٠٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد٩٧٥٥·مسند البزار٩٤١٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد٨٤٥٣١٠٩٨٧·مسند البزار٨١٦٠·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٦٣٣٦٦٣٣٧·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٥·
  31. (٣١)مسند أحمد٨٤٥٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢٦٥٠·
  33. (٣٣)مسند البزار٨٤٠١·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٦٥٠·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢٦٥١·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٥٨·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٢٦٥١·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٥٨·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٢٦٥١·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٥٨·
  41. (٤١)المعجم الكبير٢٦٥١·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٥٨·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٢٦٥٠·
  44. (٤٤)المستدرك على الصحيحين٤٨١٩·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٢٠٦٠·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٠٩٨٧·المعجم الكبير٢٦٥٠٢٦٥١·مصنف عبد الرزاق٦٤٢٠·مسند البزار٨١٦٠·مسند الحميدي١٠٦٩·المستدرك على الصحيحين٤٨١٩·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٥·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٥٦٦٤·صحيح مسلم٦٣٣٦٦٣٣٧·سنن ابن ماجه١٤٨·مسند أحمد٧٤٧٤٨٤٥٣١٠٩٨٧·صحيح ابن حبان٦٩٧١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٥٨·سنن البيهقي الكبرى٢١١٣٥·مسند البزار٨١٦٠·مسند الحميدي١٠٦٩·السنن الكبرى٨١٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٩٥·المستدرك على الصحيحين٤٨١٩٤٨٤٩٤٨٥١·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٢٠٦٠·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٠٩٨٧·
  51. (٥١)مسند البزار٩٧٤٦·
  52. (٥٢)المطالب العالية٤٧٣٥·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٢٦٤٧·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٠٩٨٧·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٤٨١٩·
  56. (٥٦)مصنف عبد الرزاق٦٤٢٠·
  57. (٥٧)المستدرك على الصحيحين٤٨٢٧·
  58. (٥٨)مصنف عبد الرزاق٦٤٢٠·
  59. (٥٩)شرح مشكل الآثار٤٥٥٤·
  60. (٦٠)مصنف عبد الرزاق٦٤٢٠·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى٦٩٩٥·المستدرك على الصحيحين٤٨٢٧·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق٦٤٢٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤٩ / ٤٩
  • صحيح البخاري · #2060

    أَثَمَّ لُكَعُ ، أَثَمَّ لُكَعُ ، فَحَبَسَتْهُ شَيْئًا ، فَظَنَنْتُ أَنَّهَا تُلْبِسُهُ سِخَابًا أَوْ تُغَسِّلُهُ ، فَجَاءَ يَشْتَدُّ حَتَّى عَانَقَهُ وَقَبَّلَهُ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ أَحْبِبْهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ . .

  • صحيح البخاري · #5664

    اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بَعْدَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ .

  • صحيح مسلم · #6336

    اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ، وَأَحْبِبْ مَنْ يُحِبُّهُ .

  • صحيح مسلم · #6337

    اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ، وَأَحْبِبْ مَنْ يُحِبُّهُ .

  • سنن ابن ماجه · #148

    اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ . قَالَ : وَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ .

  • سنن ابن ماجه · #149

    مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي .

  • مسند أحمد · #7474

    قَالَ لِحَسَنٍ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ .

  • مسند أحمد · #7950

    مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي ، يَعْنِي حَسَنًا ، وَحُسَيْنًا .

  • مسند أحمد · #8453

    اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #9755

    مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حجاح . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : تحبها .

  • مسند أحمد · #9841

    اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا ، فَأَحِبَّهُمَا .

  • مسند أحمد · #10968

    مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي .

  • مسند أحمد · #10987

    أَيْنَ لَكَاعٌ ؟ ادْعُوا لِي لَكَاعًا ، فَجَاءَ الْحَسَنُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] فَاشْتَدَّ حَتَّى وَثَبَ فِي حَبْوَتِهِ ، فَأَدْخَلَ فَمَهُ فِي فَمِهِ ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ ثَلَاثًا . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ مَا رَأَيْتُ الْحَسَنَ إِلَّا فَاضَتْ عَيْنِي أَوْ دَمَعَتْ عَيْنِي أَوْ بَكَيْتُ ، شَكَّ الْخَيَّاطُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #6971

    اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بَعْدَ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بِالشِّينِ وَالْحَاءِ وَإِنَّمَا هُوَ السِّخَابُ بِالسِّينِ وَالْخَاءِ .

  • المعجم الكبير · #2643

    مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي .

  • المعجم الكبير · #2644

    مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي . يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ .

  • المعجم الكبير · #2645

    مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي . يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ .

  • المعجم الكبير · #2646

    مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي .

  • المعجم الكبير · #2647

    مَنْ أَحَبَّهُمَا فَبِحُبِّي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَبِبُغْضِي .

  • المعجم الكبير · #2648

    مَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّهُمَا . يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ .

  • المعجم الكبير · #2649

    اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَأَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُمَا .

  • المعجم الكبير · #2650

    اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا .

  • المعجم الكبير · #2651

    حُزُقَّةُ حُزُقَّةُ ارْقَ عَيْنَ بَقَّةٍ فَيَرْقَى الْغُلَامُ حَتَّى يَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : " افْتَحْ " . قَالَ : ثُمَّ قَبَّلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَحِبَّهُ فَإِنِّي أُحِبُّهُ .

  • المعجم الأوسط · #4801

    مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ إِلَّا ابْنُ أَخِيهِ ، تَفَرَّدَ [ بِهِ ] : مُحَمَّدُ بْنُ الْجُنَيْدِ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #32840

    اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا . يَعْنِي حَسَنًا وَحُسَيْنًا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #32858

    اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ .

  • مصنف عبد الرزاق · #6420

    مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6995

    مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي .

  • سنن البيهقي الكبرى · #21135

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ الرَّبِيعِ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ( ح ) ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ لِحَسَنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ، وَأَحْبِبْ مَنْ يُحِبُّهُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ .

  • مسند البزار · #8160

    اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَمَا رَأَيْتُهُ قَطُّ إِلَّا فَاضَتْ عَيْنَايَ دُمُوعًا .

  • مسند البزار · #8401

    اللَّهُمَّ أَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ .

  • مسند البزار · #8402

    وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُنَيْنِ قَالَ : نَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ : نَا وَرْقَاءُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوًا مِنْهُ .

  • مسند البزار · #9413

    مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي . وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .

  • مسند البزار · #9746

    مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُمَا . وَلَا نَعْلَمُ رَوَى طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .

  • مسند البزار · #9747

    اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا .

  • مسند الحميدي · #1069

    اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ » .

  • مسند الطيالسي · #2629

    مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ .

  • مسند الطيالسي · #2674

    اللَّهُمَّ أَحِبَّهُمَا وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا .

  • السنن الكبرى

    / 1 - الْجَوَابُ بِإِشَارَةِ الْيَدِ وَالرَّأْسِ أشار محقق طبعة مؤسسة الرسالة بقوله: "هكذا جاء هذا العنوان في الأصول التي بأيدينا، ولم يخرج فيه شيئا كما نص على ذلك في نسخة تطوان (ت)" .

  • السنن الكبرى · #8127

    اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ ، فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6219

    مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6395

    اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4805

    نَعَمْ ، مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4819

    اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4827

    مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4849

    اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَقَدْ رُوِيَ بِإِسْنَادٍ فِي الْحَسَنِ مِثْلُهُ ، وَكِلَاهُمَا مَحْفُوظَانِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4851

    اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المطالب العالية · #4735

    مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ . أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ بِمَعْنَاهُ مِنْ طَرِيقِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #4554

    مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى دُخُولِ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْجَنَائِزِ فِي ذَلِكَ فَكَانَ الْقِيَاسُ عِنْدَنَا يُوجِبُ هَذَا الْقَوْلَ ، وَكَانَ الشَّافِعِيُّ مِمَّا يَحْتَجُّ بِهِ لِقَوْلِهِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنْهُ فِي ذَلِكَ أَنَّ هَذَا مِنَ الْفُرُوضِ الْخَاصَّةِ ، وَكَانَ مُخَالِفُوهُ فِي ذَلِكَ يَقُولُونَ إِنَّهَا مِنَ الْفُرُوضِ الْعَامَّةِ الَّتِي تَسْقُطُ عَنِ الْعَامَّةِ بِقِيَامِ الْخَاصَّةِ مِنْهُمْ بِهَا ; لِأَنَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الصَّلَوَاتِ عَلَى جَنَائِزِهِمْ كَمَا عَلَيْهِمْ غُسْلُهُمْ ، وَكَمَا عَلَيْهِمْ مُوَارَاتُهُمْ فِي قُبُورِهِمْ وَكَانَ مَنْ قَامَ بِذَلِكَ مِنْهُمْ سَقَطَ بِهِ الْفَرْضُ عَنْ بَقِيَّتِهِمْ ، وَكَانَتِ الْجَمَاعَاتُ لِلصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي الْمَسَاجِدِ وَاجِبَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِلَّا أَنَّ مَنْ قَامَ بِذَلِكَ مِنْهُمْ سَقَطَ بِهِ الْفَرْضُ عَنْ بَقِيَّتِهِمْ ، وَكَانَتِ الْجَمَاعَةُ فِي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ لَوْ حَضَرَهَا الْأَمِيرُ كَانَتِ الْإِمَامَةُ فِيهَا إِلَيْهِ دُونَ غَيْرِهِ مِنَ النَّاسِ ، فَمِثْلُ ذَلِكَ فِي الْقِيَاسِ الْجَمَاعَةُ فِي الصَّلَوَاتِ عَلَى الْجَنَائِزِ إِذَا حَضَرَهَا الْأَمِيرُ كَانَتِ الْإِمَامَةُ فِيهَا إِلَيْهِ دُونَ غَيْرِهِ مِنَ النَّاسِ ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .