حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ الْمَعْمَرِيُّ ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرِ بْنِ الْخِمْسِ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُجْمِرُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
مَا رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ إِلَّا فَاضَتْ عَيْنِي دُمُوعًا ، وَذَاكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا ، فَوَجَدَنِي فِي الْمَسْجِدِ فَأَخَذَ بِيَدِي وَاتَّكَأَ عَلَيَّ ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى جَاءَ سُوقَ بَنِي قَيْنُقَاعَ - قَالَ : وَمَا كَلَّمَنِي - فَطَافَ وَنَظَرَ ، ثُمَّ رَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ فَجَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ ، وَاحْتَبَى ، وَقَالَ لِي : " ادْعُ لِيَ لَكَاعِ " ، فَأَتَى حُسَيْنٌ يَشْتَدُّ حَتَّى وَقَعَ فِي حِجْرِهِ ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي لِحْيَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَفْتَحُ فَمَ الْحُسَيْنِ فَيُدْخِلُ فَاهُ فِي فِيهِ ، وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ