حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ جَاءَتْ عَمَّتِي بِأَبِي لِتَدْفِنَهُ فِي مَقَابِرِنَا فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُدُّوا الْقَتْلَى إِلَى مَضَاجِعِهِمْ

٤٥ حديثًا١٩ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٢١٩) برقم ١٥٤٤١

خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْمُشْرِكِينَ لِيُقَاتِلَهُمْ ، وَقَالَ لِي أَبِي عَبْدُ اللَّهِ : يَا جَابِرُ ، لَا عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ فِي نَظَّارِي [وفي رواية : فِي نُظَّارِ(١)] أَهْلِ الْمَدِينَةِ حَتَّى تَعْلَمَ إِلَى مَا [وفي رواية : إِلَامَ(٢)] يَصِيرُ أَمْرُنَا ، فَإِنِّي وَاللَّهِ لَوْلَا أَنِّي أَتْرُكُ بَنَاتٍ لِي بَعْدِي لَأَحْبَبْتُ أَنْ تُقْتَلَ بَيْنَ يَدَيَّ قَالَ : فَبَيْنَمَا [وفي رواية : فَبَيْنَا(٣)] أَنَا فِي النَّظَّارِينَ إِذْ جَاءَتْ عَمَّتِي بِأَبِي وَخَالِي عَادِلَتَهُمَا عَلَى نَاضِحٍ [وفي رواية : قَالَ لِي أَبِي عَبْدُ اللَّهِ : أَي بني ، لَوْلَا نُسَيَّاتٍ أُخَلِّفْهُنَّ مِنْ بَعْدِي مِنْ أَخَوَاتٍ وَبَنَاتٍ لَأَحْبَبْتُ أَنْ أُقَدِّمَكَ أَمَامِي ، وَلَكِنْ كُنَّ فِي نِظَارِي الْمَدِينَةِ قَالَ : فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ جَاءَتْ بِهِمَا عَمَّتِي قَتِيلَيْنِ يَعْنِي أَبَاهُ وَعَمَّهُ ، قَدْ عَرَضَتْهُمَا عَلَى بَعِيرٍ(٤)] [وفي رواية : إِذْ جَاءَ ابْنُ عَمَّتِي بِأَبِي وَخَالِي ، عَادِلَهُمَا عَلَى نَاضِحٍ(٥)] فَدَخَلَتْ بِهِمَا الْمَدِينَةَ لِتَدْفِنَهُمَا [وفي رواية : لِيَدْفِنَهُمَا(٦)] [وفي رواية : لِتَدْفِنَهُ(٧)] فِي مَقَابِرِنَا إِذْ لَحِقَ [وفي رواية : فَلَحِقَ(٨)] رَجُلٌ يُنَادِي : أَلَا إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَرْجِعُوا بِالْقَتْلَى فَتَدْفِنُوهَا فِي مَصَارِعِهَا حَيْثُ قُتِلَتْ [وفي رواية : ادْفِنُوا الْقَتْلَى فِي مَصَارِعِهِمْ(٩)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يَرُدُّوا(١٠)] [وفي رواية : أَنْ تَرُدُّوا(١١)] [الْقَتْلَى(١٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ(١٣)] [بَعْدَمَا نُقِلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ(١٤)] [أَنْ يُرَدُّوا(١٥)] [إِلَى مَصَارِعِهِمْ(١٦)] [وَمَنْ نُقِلَ مِنْهُمْ(١٧)] ، فَرَجَعْنَا بِهِمَا فَدَفَنَّاهُمَا [فِي مَضَاجِعِهَا(١٨)] حَيْثُ قُتِلَا [فَرَدَدْنَاهُمَا فَدَفَنَّاهُمَا فِي مَضْجَعِهِمَا حَيْثُ قُتِلَا(١٩)] [وفي رواية : كُنَّا حَمَلْنَا الْقَتْلَى يَوْمَ أُحُدٍ لِنَدْفِنَهُمْ(٢٠)] [وفي رواية : فَرَجَعْنَاهُمَا مَعَ الْقَتْلَى حَيْثُ قُتِلَتْ(٢١)] [وفي رواية : أَنَّ قَتْلَى أُحُدٍ حُمِلُوا حِينَ قُتِلُوا مِنْ مَضَاجِعِهِمْ(٢٢)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ حُمِلَ الْقَتْلَى لِيُدْفَنُوا بِالْبَقِيعِ(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ : فِي قَتْلَى أُحُدٍ حَمَلُوا قَتْلَاهُمْ(٢٤)] [مِنْ مَكَانِهِمْ(٢٥)] [فَنَادَى مُنَادِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ رُدُّوا الْقَتْلَى إِلَى مَضَاجِعِهَا وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ مَرَّةً : إِلَى مَصَارِعِهَا(٢٦)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَدْفِنُوا الْقَتْلَى فِي مَضَاجِعِهِمْ بَعْدَ مَا حَمَلَتْ أُمِّي أَبِي وَخَالِيَ عَدِيلَيْنِ لِتَدْفِنَهُمْ فِي الْبَقِيعِ فَرُدُّوا(٢٧)] [وفي رواية : فَرَدَدْنَاهُمْ(٢٨)] [وفي رواية : وَكَانَ قَدْ نُقِلَ بَعْضُهُمْ(٢٩)] [وفي رواية : وَكَانُوا قَدْ نُقِلُوا(٣٠)] [وفي رواية : وَكَانُوا نُقِلُوا(٣١)] [إِلَى الْمَدِينَةِ(٣٢)] فَبَيْنَمَا [وفي رواية : فَبَيْنَا(٣٣)] أَنَا فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٣٤)] إِذْ جَاءَنِي رَجُلٌ فَقَالَ : يَا جَابِرُ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَثَارَ أَبَاكَ عُمَّالُ مُعَاوِيَةَ فَبَدَا فَخَرَجَ طَائِفَةٌ مِنْهُ فَأَتَيْتُهُ [وفي رواية : فَخَرَجَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ(٣٥)] فَوَجَدْتُهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي دَفَنْتُهُ لَمْ يَتَغَيَّرْ إِلَّا مَا لَمْ يَدَعِ الْقَتْلُ أَوِ الْقَتِيلُ فَوَارَيْتُهُ ، قَالَ : وَتَرَكَ أَبِي عَلَيْهِ دَيْنًا مِنَ التَّمْرِ فَاشْتَدَّ عَلَيَّ بَعْضُ غُرَمَائِهِ فِي التَّقَاضِي ، فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : انْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٦)] فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ أَبِي أُصِيبَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا وَتَرَكَ [وفي رواية : وَإِنَّهُ تَرَكَ(٣٧)] عَلَيْهِ دَيْنًا مِنَ التَّمْرِ وَقَدِ [وفي رواية : وَإِنَّهُ قَدِ(٣٨)] اشْتَدَّ عَلَيَّ بَعْضُ غُرَمَائِهِ فِي التَّقَاضِي [وفي رواية : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي قَتْلِ أَبِيهِ وَاشْتِدَادِ الْغُرَمَاءِ عَلَيْهِ فِي التَّقَاضِي(٣٩)] ، فَأُحِبُّ أَنْ تُعِينَنِي عَلَيْهِ لَعَلَّهُ أَنْ يُنَظِّرَنِي طَائِفَةً مِنْ تَمْرِهِ إِلَى هَذَا الصِّرَامِ الْمُقْبِلِ [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَعِينُهُ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي(٤٠)] ، فَقَالَ : نَعَمْ آتِيكَ [وفي رواية : فَقَالَ(٤١)] [انْصَرِفْ أَنَا(٤٢)] [آتِيكُمْ(٤٣)] إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَرِيبًا مِنْ وَسَطِ النَّهَارِ . وَجَاءَ مَعَهُ [وفي رواية : فَجَاءَ وَمَعَهُ(٤٤)] حَوَارِيُّوهُ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ فَدَخَلَ [وفي رواية : قَالَ : فَجَلَسُوا فِي الظِّلِّ وَسَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَاسْتَأْذَنَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْنَا(٤٥)] وَقَدْ قُلْتُ لِامْرَأَتِي : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٦)] وَسَلَّمَ جَاءَنِي الْيَوْمَ وَسَطَ النَّهَارِ [وفي رواية : لَمَّا قُتِلَ أَبِي تَرَكَ عَلَيَّ دَيْنًا ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَذَكَرَ فِيهِ - قُلْتُ لِامْرَأَتِي : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَجِيئُنَا الْيَوْمَ نِصْفَ النَّهَارِ(٤٧)] فَلَا أَرَيَنَّكِ [وفي رواية : فَلَا يَرَيَنَّكِ(٤٨)] ، وَلَا تُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي بِشَيْءٍ وَلَا تُكَلِّمِيهِ [وفي رواية : قَالَ : فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ لِلْمَرْأَةِ : لَا تُكَلِّمِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا تَسْأَلِيهِ(٤٩)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا ، فَإِيَّاكِ أَنْ تُكَلِّمِيهِ أَوْ تُؤْذِيهِ(٥٠)] [وفي رواية : لَا تُكَلِّمِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا تُؤْذِينَهُ(٥١)] فَدَخَلَ [وفي رواية : فَأَتَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٢)] فَفَرَشَتْ [وفي رواية : فَدَخَلَ وَفَرَشَتْ(٥٣)] لَهُ فِرَاشًا وَوِسَادَةً فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ [وفي رواية : وَنَامَ(٥٤)] قَالَ : وَقُلْتُ لِمَوْلًى لِيَ : اذْبَحْ هَذِهِ الْعَنَاقَ وَهِيَ دَاجِنٌ سَمِينَةٌ وَالْوَحَى [وفي رواية : فَالْوَحَا(٥٥)] [وفي رواية : وَالْوَحَا(٥٦)] وَالْعَجَلَ افْرَغْ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يَسْتَيْقِظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٧)] وَسَلَّمَ ، وَأَنَا مَعَكَ [وفي رواية : فَذَبَحْتُ لَهُ دَاجِنًا كَانَ لَنَا(٥٨)] ، فَلَمْ نَزَلْ فِيهَا حَتَّى فَرَغْنَا مِنْهَا وَهُوَ نَائِمٌ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٩)] وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَيْقَظَ [وفي رواية : حِينَ يَسْتَيْقِظُ(٦٠)] يَدْعُو بِالطَّهُورِ وَإِنِّي أَخَافُ إِذَا فَرَغَ أَنْ يَقُومَ فَلَا يَفْرَغَنَّ مِنْ وُضُوئِهِ حَتَّى تَضَعَ [وفي رواية : حَتَّى يُوضَعَ(٦١)] [وفي رواية : حَتَّى نَضَعَ(٦٢)] الْعَنَاقَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَلَمَّا قَامَ قَالَ : يَا جَابِرُ ، ائْتِنِي بِطَهُورٍ فَلَمْ يَفْرُغْ مِنْ طُهُورِهِ حَتَّى وَضَعْتُ الْعَنَاقَ عِنْدَهُ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ : كَأَنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ حُبَّنَا لِلَّحْمِ [وفي رواية : حُبَّنَا اللَّحْمَ(٦٣)] [وفي رواية : كَأَنَّكَ عَمِلْتَ حَيْسًا بِلَحْمٍ(٦٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَتَانَا ، فَذَبَحْنَا لَهُ دَاجِنًا كَانَ لَنَا ، فَقَالَ : يَا جَابِرُ ، كَأَنَّكُمْ عَرَفْتُمْ حُبَّنَا لِلَّحْمِ(٦٥)] [وفي رواية : أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِنَا ، فَذَبَحْنَا لَهُ شَاةً ، فَقَالَ : كَأَنَّهُمْ عَلِمُوا أَنَّا نُحِبُّ اللَّحْمَ(٦٦)] ، ادْعُ لِي أَبَا بَكْرٍ قَالَ : ثُمَّ دَعَا حَوَارِيِّيهِ [وفي رواية : حَوَارِيَّهُ(٦٧)] الَّذِينَ مَعَهُ فَدَخَلُوا [وفي رواية : فَجِيءَ بِالطَّعَامِ(٦٨)] فَضَرَبَ [وفي رواية : فَوَضَعَ(٦٩)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧٠)] وَسَلَّمَ بِيَدِهِ [وفي رواية : يَدَهُ(٧١)] وَقَالَ : بِاسْمِ اللَّهِ كُلُوا ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَفَضَلَ لَحْمٌ مِنْهَا كَثِيرٌ قَالَ : وَاللَّهِ إِنَّ مَجْلِسَ بَنِي سَلِمَةَ لَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَعْيُنِهِمْ مَا يَقْرَبُهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ [وفي رواية : مَا يَقْرَبُونَهُ(٧٢)] مَخَافَةَ أَنْ يُؤْذُوهُ ، فَلَمَّا فَرَغُوا قَامَ [وفي رواية : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٣)] وَقَامَ أَصْحَابُهُ فَخَرَجُوا بَيْنَ يَدَيْهِ وَكَانَ يَقُولُ : خَلُّوا ظَهْرِي لِلْمَلَائِكَةِ [وفي رواية : كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشُونَ أَمَامَهُ إِذَا خَرَجَ وَيَدَعُونَ ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ(٧٤)] [وفي رواية : وَتَلَا قَوْلَ لُقْمَانَ لِابْنِهِ : وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذَا خَرَجَ مَشَوْا بَيْنَ يَدَيْهِ وَخَلَّوْا ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ(٧٥)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٧٦)] [وَآلِهِ(٧٧)] [وَسَلَّمَ إِذَا مَشَى مَشَى أَصْحَابُهُ(٧٨)] [وفي رواية : مَشَوْا(٧٩)] [وفي رواية : إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ مَشَى أَصْحَابُهُ(٨٠)] [أَمَامَهُ ، وَتَرَكُوا ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ(٨١)] [وفي رواية : إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مَشَيْنَا قُدَّامَهُ ، وَتَرَكْنَا خَلْفَهُ لِلْمَلَائِكَةِ(٨٢)] [وفي رواية : إِذَا خَرَجُوا مَعَهُ مَشَوْا أَمَامَهُ(٨٣)] [وَخَلَّوْا ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ(٨٤)] [وفي رواية : لَا تَمْشُوا بَيْنَ يَدَيَّ ، وَلَا خَلْفِي ، فَإِنَّ هَذَا مَقَامُ الْمَلَائِكَةِ(٨٥)] وَاتَّبَعْتُهُمْ حَتَّى بَلَغُوا [وفي رواية : فَاتَّبَعْتُهُمْ حَتَّى بَلَغْتُ(٨٦)] أُسْكُفَّةَ الْبَابِ قَالَ : وَأَخْرَجَتِ [وفي رواية : فَأَخْرَجَتِ(٨٧)] امْرَأَتِي صَدْرَهَا وَكَانَتْ مُسْتَتِرَةً بِسَفِيفٍ فِي الْبَيْتِ قَالَتْ [وفي رواية : وَكَانَتْ سَتِيرَةً ، فَقَالَتْ(٨٨)] [لَهُ الْمَرْأَةُ(٨٩)] [وفي رواية : فَنَادَتْهُ امْرَأَتِي فَقَالَتْ(٩٠)] [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي [- أَوْ صَلِّ عَلَيْنَا -(٩٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ ، فَقَالَ : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ [وفي رواية : فَقَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ(٩٣)] [وفي رواية : فَفَعَلَ(٩٤)] [قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَأْتِينَا وَلَا تَدْعُو لَنَا(٩٥)] ثُمَّ قَالَ : ادْعُ [وفي رواية : ادْعُوا(٩٦)] لِي فُلَانًا ، لِغَرِيمِي [وفي رواية : لِلْغَرِيمِ(٩٧)] [وفي رواية : الْغَرِيمَ(٩٨)] الَّذِي اشْتَدَّ عَلَيَّ فِي الطَّلَبِ قَالَ : فَجَاءَ فَقَالَ : أَيْسِرْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ [وفي رواية : أَنْسِئْ(٩٩)] [وفي رواية : أَنْسِ(١٠٠)] [جَابِرًا(١٠١)] يَعْنِي إِلَى الْمَيْسَرَةِ طَائِفَةً مِنْ دَيْنِكَ الَّذِي عَلَى أَبِيهِ إِلَى هَذَا الصِّرَامِ الْمُقْبِلِ ، قَالَ : مَا أَنَا بِفَاعِلٍ وَاعْتَلَّ وَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ مَالُ يَتَامَى فَقَالَ : أَيْنَ [وفي رواية : وَأَيْنَ(١٠٢)] جَابِرٌ ؟ فَقَالَ : أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : كِلْ لَهُ فَإِنَّ اللَّهَ [تَعَالَى(١٠٣)] سَوْفَ يُوَفِّيهِ فَنَظَرْتُ [وفي رواية : فَرَفَعَ رَأْسَهُ(١٠٤)] إِلَى السَّمَاءِ ، فَإِذَا الشَّمْسُ قَدْ دَلَكَتْ قَالَ : الصَّلَاةَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَانْدَفَعُوا إِلَى الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ : قَرِّبْ أَوْعِيَتَكَ فَكِلْتُ لَهُ مِنَ الْعَجْوَةِ فَوَفَّاهُ اللَّهُ وَفَضَلَ لَنَا مِنَ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا [وفي رواية : فَلَمَّا وَفَّيْتُ الرَّجُلَ التَّمْرَ الَّذِي كَانَ لَهُ عَلَى أَبِي(١٠٥)] ، فَجِئْتُ [وفي رواية : جِئْتُ(١٠٦)] أَسْعَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِهِ كَأَنِّي شَرَارَةٌ ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّى ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَمْ تَرَ أَنِّي [وفي رواية : إِنِّي(١٠٧)] كِلْتُ لِغَرِيمِي تَمْرَهُ فَوَفَّاهُ اللَّهُ وَفَضَلَ لَنَا مِنَ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا . فَقَالَ : أَيْنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَجَاءَ يُهَرْوِلُ فَقَالَ : سَلْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ غَرِيمِهِ وَتَمْرِهِ فَقَالَ : مَا أَنَا بِسَائِلِهِ ، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ سَوْفَ يُوَفِّيهِ إِذْ أَخْبَرْتَ أَنَّ اللَّهَ سَوْفَ يُوَفِّيهِ ، فَكَرَّرَ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَرَدَّدَ عَلَيْهِ ، وَرَدَّدَ عَلَيْهِ(١٠٨)] هَذِهِ الْكَلِمَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : مَا أَنَا بِسَائِلِهِ ، وَكَانَ لَا يُرَاجِعُ بَعْدَ الْمَرَّةِ الثَّالِثَةِ فَقَالَ : يَا جَابِرُ ، مَا فَعَلَ غَرِيمُكَ وَتَمْرُكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَفَّاهُ اللَّهُ وَفَضَلَ لَنَا مِنَ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا ، فَرَجَعَ إِلَى امْرَأَتِهِ [وفي رواية : فَرَجَعْتُ إِلَى امْرَأَتِي(١٠٩)] فَقَالَ : أَلَمْ أَكُنْ [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهَا : أَلَيْسَ قَدْ(١١٠)] نَهَيْتُكِ أَنْ تُكَلِّمِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ [وفي رواية : أَلَمْ أَقُلْ لَكِ ؟(١١١)] قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(١١٢)] : أَكُنْتَ تَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ [تَعَالَى(١١٣)] يُورِدُ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : نَبِيَّهُ(١١٤)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتِي ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَلَا أَسْأَلُهُ الصَّلَاةَ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ ؟ [وفي رواية : تَرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَلَا يَدْعُو لَنَا !(١١٥)] [وفي رواية : وَيَخْرُجُ وَلَا يُصَلِّي عَلَيْنَا ؟(١١٦)] [وفي رواية : قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَأْتِينَا وَلَا تَدْعُو لَنَا(١١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٣١٨٩·
  2. (٢)مسند الدارمي٤٦·
  3. (٣)مسند الدارمي٤٦·صحيح ابن حبان٣١٨٩·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩١٥·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٣١٨٩·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٣١٨٩·
  7. (٧)جامع الترمذي١٨٣٣·
  8. (٨)مسند الدارمي٤٦·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٦٧١١٩٦٩٨·السنن الكبرى٢١٤٤·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٦٣·
  11. (١١)مسند الدارمي٤٦·
  12. (١٢)سنن أبي داود٣١٦٣·جامع الترمذي١٨٣٣·مسند أحمد١٤٣١٧·مسند الدارمي٤٦·صحيح ابن حبان٣١٨٨٣١٨٩·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٦٣·مصنف عبد الرزاق٦٧١١٩٦٩٨·سنن البيهقي الكبرى٧١٧٠·مسند الطيالسي١٨٩٤·السنن الكبرى٢١٤٤·
  13. (١٣)مسند أحمد١٤٤٥٧·السنن الكبرى٢١٤٣·
  14. (١٤)المنتقى٥٧٥·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه١٥٨٠·مسند أحمد١٤٤٥٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٦٣·مسند الحميدي١٣٣٠·السنن الكبرى٢١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٤٠·المنتقى٥٧٥·سنن سعيد بن منصور٣٧٥٧·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه١٥٨٠·مسند أحمد١٤٤٥٧·صحيح ابن حبان٣١٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٦٣·السنن الكبرى٢١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٤٠·المنتقى٥٧٥·سنن سعيد بن منصور٣٧٥٧·
  17. (١٧)مسند الحميدي١٣٣٠·
  18. (١٨)مسند الدارمي٤٦·
  19. (١٩)مسند الدارمي٤٦·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٣١٦٣·مصنف عبد الرزاق٦٧١١٩٦٩٨·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٣١٨٩·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي١٨٩٤·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٧١٧٠·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٣١٨٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٤٣١٧·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي١٨٩٤·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٧١٧٠·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٣١٦٣·مصنف عبد الرزاق٦٧١١٩٦٩٨·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٤٠·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٢١٤٣·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه١٥٨٠·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه١٥٨٠·السنن الكبرى٢١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٤٠·المنتقى٥٧٥·سنن سعيد بن منصور٣٧٥٧·
  33. (٣٣)مسند الدارمي٤٦·صحيح ابن حبان٣١٨٩·
  34. (٣٤)مسند الدارمي٤٦·
  35. (٣٥)مسند الدارمي٤٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٤٣١٨·
  37. (٣٧)مسند الدارمي٤٦·
  38. (٣٨)مسند الدارمي٤٦·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٤٣٩٧·صحيح ابن حبان٩٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٨٨٠٨·
  41. (٤١)سنن أبي داود١٥٢٨٣١٦٣·مسند أحمد١٤٣٩٧١٥٤٤١·مسند الدارمي٤٦·صحيح ابن حبان٩١٩٩٢١٩٨٨٣١٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٨٨٠٨·مصنف عبد الرزاق٦٧١١٩٦٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٩١٩١١٠٨٩·السنن الكبرى١٠٢٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٧٩·المستدرك على الصحيحين٧١٨٨·الشمائل المحمدية١٧٩·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٨٨٠٨·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٤٣٩٧·صحيح ابن حبان٩٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٨٨٠٨·
  44. (٤٤)مسند الدارمي٤٦·
  45. (٤٥)مسند الدارمي٤٦·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٥٧١٨٨٧٨٤٧٧٨٤٨·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٧١٨٨·
  48. (٤٨)مسند الدارمي٤٦·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٤٣٩٧·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٩٨٨·
  51. (٥١)مصنف ابن أبي شيبة٨٨٠٨·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٩٨٨·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٧١٨٨·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٧١٨٨·
  55. (٥٥)مسند الدارمي٤٦·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٧١٨٨·
  57. (٥٧)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٥٧١٨٨٧٨٤٧٧٨٤٨·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٩٨٨·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٥٧١٨٨٧٨٤٧٧٨٤٨·
  60. (٦٠)مسند الدارمي٤٦·
  61. (٦١)مسند الدارمي٤٦·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٧١٨٨·
  63. (٦٣)مسند الدارمي٤٦·صحيح ابن حبان٩٨٨·
  64. (٦٤)المستدرك على الصحيحين٧١٨٨·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٤٣٩٧·
  66. (٦٦)الشمائل المحمدية١٧٩·
  67. (٦٧)المستدرك على الصحيحين٧١٨٨·
  68. (٦٨)مسند الدارمي٤٦·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٥٤٤١·مسند الدارمي٤٦·المستدرك على الصحيحين٧١٨٨·
  70. (٧٠)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٥٧١٨٨٧٨٤٧٧٨٤٨·
  71. (٧١)مسند الدارمي٤٦·
  72. (٧٢)مسند الدارمي٤٦·
  73. (٧٣)شرح مشكل الآثار٢٣٨١·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٤٣٨٧·
  75. (٧٥)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٥·
  76. (٧٦)سنن ابن ماجه٢٥٦·
  77. (٧٧)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٥٧١٨٨٧٨٤٧٧٨٤٨·
  78. (٧٨)سنن ابن ماجه٢٥٦·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٦٣١٨·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٥·
  80. (٨٠)شرح مشكل الآثار٢٣٨٢·
  81. (٨١)سنن ابن ماجه٢٥٦·صحيح ابن حبان٦٣١٨·
  82. (٨٢)المستدرك على الصحيحين٧٨٤٧·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٦٣١٨·
  84. (٨٤)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٥·
  85. (٨٥)المستدرك على الصحيحين٧٨٤٨·
  86. (٨٦)مسند الدارمي٤٦·
  87. (٨٧)مسند الدارمي٤٦·
  88. (٨٨)مسند الدارمي٤٦·
  89. (٨٩)مسند أحمد١٤٣٩٧·صحيح ابن حبان٩٨٨·
  90. (٩٠)صحيح ابن حبان٩١٩·
  91. (٩١)سنن أبي داود١٥٢٨·سنن البيهقي الكبرى٢٩١٩·
  92. (٩٢)مسند أحمد١٤٣٩٧·
  93. (٩٣)مسند أحمد١٤٣٩٧·
  94. (٩٤)صحيح ابن حبان٩٨٨·
  95. (٩٥)مصنف ابن أبي شيبة٨٨٠٨·
  96. (٩٦)مسند الدارمي٤٦·
  97. (٩٧)مسند الدارمي٤٦·
  98. (٩٨)سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٩·
  99. (٩٩)مسند الدارمي٤٦·
  100. (١٠٠)سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٩·
  101. (١٠١)مسند الدارمي٤٦·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٩·
  102. (١٠٢)سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٩·
  103. (١٠٣)مسند الدارمي٤٦·
  104. (١٠٤)مسند الدارمي٤٦·
  105. (١٠٥)مسند الطيالسي١٨٩٤·
  106. (١٠٦)مسند الطيالسي١٨٩٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٤٨·
  107. (١٠٧)مسند الدارمي٤٦·
  108. (١٠٨)مسند الدارمي٤٦·
  109. (١٠٩)مسند الدارمي٤٦·
  110. (١١٠)مسند أحمد١٤٣٩٧·
  111. (١١١)صحيح ابن حبان٩٨٨·
  112. (١١٢)مسند الدارمي٤٦·صحيح ابن حبان٩١٩٩٨٨·
  113. (١١٣)مسند الدارمي٤٦·
  114. (١١٤)مسند الدارمي٤٦·
  115. (١١٥)مسند أحمد١٤٣٩٧·
  116. (١١٦)صحيح ابن حبان٩٨٨·
  117. (١١٧)مصنف ابن أبي شيبة٨٨٠٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤٥ / ٤٥
  • سنن أبي داود · #1528

    صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ ، وَعَلَى زَوْجِكِ .

  • سنن أبي داود · #3163

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَدْفِنُوا الْقَتْلَى فِي مَضَاجِعِهِمْ فَرَدَدْنَاهُمْ .

  • جامع الترمذي · #1833

    لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ جَاءَتْ عَمَّتِي بِأَبِي لِتَدْفِنَهُ فِي مَقَابِرِنَا فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُدُّوا الْقَتْلَى إِلَى مَضَاجِعِهِمْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَنُبَيْحٌ ثِقَةٌ .

  • سنن النسائي · #2005

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُرَدُّوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ وَكَانُوا قَدْ نُقِلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ .

  • سنن النسائي · #2006

    ادْفِنُوا الْقَتْلَى فِي مَصَارِعِهِمْ .

  • سنن ابن ماجه · #256

    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَشَى مَشَى أَصْحَابُهُ أَمَامَهُ ، وَتَرَكُوا ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ .

  • سنن ابن ماجه · #1580

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُرَدُّوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ ، وَكَانُوا نُقِلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ .

  • مسند أحمد · #14317

    أَنْ رُدُّوا الْقَتْلَى إِلَى مَضَاجِعِهَا .

  • مسند أحمد · #14318

    انْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي ، فَأَتَيْتُهُ كَأَنِّي شَرَارَةٌ . 14388 قَالَ عَبْدُ اللهِ ، قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : قَالَ لِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ : اكْتُبْ عَنِّي وَلَوْ حَدِيثًا وَاحِدًا مِنْ غَيْرِ كِتَابٍ ، فَقُلْتُ : لَا ، وَلَا حَرْفًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حدثنا . هذا الحديث واللذان يلياه ترتيبهم في الرسالة قبل هذا المكان بأربعة أحاديث .

  • مسند أحمد · #14387

    كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشُونَ أَمَامَهُ إِذَا خَرَجَ وَيَدَعُونَ ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ .

  • مسند أحمد · #14397

    يَا جَابِرُ ، كَأَنَّكُمْ عَرَفْتُمْ حُبَّنَا لِلَّحْمِ ! قَالَ : فَلَمَّا خَرَجَ ، قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ : صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي - أَوْ صَلِّ عَلَيْنَا - قَالَ : فَقَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا : أَلَيْسَ قَدْ نَهَيْتُكِ ؟ قَالَتْ : تَرَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَلَا يَدْعُو لَنَا ! .

  • مسند أحمد · #14457

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُرَدُّوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ .

  • مسند أحمد · #14711

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مَشَيْنَا قُدَّامَهُ ، وَتَرَكْنَا ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ .

  • مسند أحمد · #15441

    خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْمُشْرِكِينَ لِيُقَاتِلَهُمْ ، وَقَالَ لِي أَبِي عَبْدُ اللهِ : يَا جَابِرُ ، لَا عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ فِي نَظَّارِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ حَتَّى تَعْلَمَ إِلَى مَا يَصِيرُ أَمْرُنَا ، فَإِنِّي وَاللهِ لَوْلَا أَنِّي أَتْرُكُ بَنَاتٍ لِي بَعْدِي لَأَحْبَبْتُ أَنْ تُقْتَلَ بَيْنَ يَدَيَّ قَالَ : فَبَيْنَمَا أَنَا فِي النَّظَّارِينَ إِذْ جَاءَتْ عَمَّتِي بِأَبِي وَخَالِي عَادِلَتَهُمَا عَلَى نَاضِحٍ فَدَخَلَتْ بِهِمَا الْمَدِينَةَ لِتَدْفِنَهُمَا فِي مَقَابِرِنَا إِذْ لَحِقَ رَجُلٌ يُنَادِي : أَلَا إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَرْجِعُوا بِالْقَتْلَى فَتَدْفِنُوهَا فِي مَصَارِعِهَا حَيْثُ قُتِلَتْ ، فَرَجَعْنَا بِهِمَا فَدَفَنَّاهُمَا حَيْثُ قُتِلَا فَبَيْنَمَا أَنَا فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ إِذْ جَاءَنِي رَجُلٌ فَقَالَ : يَا جَابِرُ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، وَاللهِ لَقَدْ أَثَارَ أَبَاكَ عُمَّالُ مُعَاوِيَةَ فَبَدَا فَخَرَجَ طَائِفَةٌ مِنْهُ فَأَتَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي دَفَنْتُهُ لَمْ يَتَغَيَّرْ إِلَّا مَا لَمْ يَدَعِ الْقَتْلُ أَوِ الْقَتِيلُ فَوَارَيْتُهُ ، قَالَ : وَتَرَكَ أَبِي عَلَيْهِ دَيْنًا مِنَ التَّمْرِ فَاشْتَدَّ عَلَيَّ بَعْضُ غُرَمَائِهِ فِي التَّقَاضِي ، فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّ أَبِي أُصِيبَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا وَتَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا مِنَ التَّمْرِ وَقَدِ اشْتَدَّ عَلَيَّ بَعْضُ غُرَمَائِهِ فِي التَّقَاضِي ، فَأُحِبُّ أَنْ تُعِينَنِي عَلَيْهِ لَعَلَّهُ أَنْ يُنَظِّرَنِي طَائِفَةً مِنْ تَمْرِهِ إِلَى هَذَا الصِّرَامِ الْمُقْبِلِ ، فَقَالَ : نَعَمْ آتِيكَ إِنْ شَاءَ اللهُ قَرِيبًا فِي وَسَطِ النَّهَارِ . وَجَاءَ مَعَهُ حَوَارِيُّوهُ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ وَدَخَلَ وَقَدْ قُلْتُ لِامْرَأَتِي : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَنِي الْيَوْمَ وَسَطَ النَّهَارِ فَلَا أَرَيَنَّكِ ، وَلَا تُؤْذِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي بِشَيْءٍ وَلَا تُكَلِّمِيهِ فَدَخَلَ فَفَرَشَتْ لَهُ فِرَاشًا وَوِسَادَةً فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ قَالَ : وَقُلْتُ لِمَوْلًى لِيَ : اذْبَحْ هَذِهِ الْعَنَاقَ وَهِيَ دَاجِنٌ سَمِينَةٌ وَالْوَحَى وَالْعَجَلَ افْرُغْ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يَسْتَيْقِظَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا مَعَكَ ، فَلَمْ نَزَلْ فِيهَا حَتَّى فَرَغْنَا وَهُوَ نَائِمٌ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَيْقَظَ يَدْعُو بِالطَّهُورِ وَإِنِّي أَخَافُ إِذَا فَرَغَ أَنْ يَقُومَ فَلَا يَفْرَغَنَّ مِنْ وُضُوئِهِ حَتَّى تَضَعَ الْعَنَاقَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَلَمَّا قَامَ قَالَ : يَا جَابِرُ ، ائْتِنِي بِطَهُورٍ فَلَمْ يَفْرُغْ مِنْ طُهُورِهِ حَتَّى وَضَعْتُ الْعَنَاقَ عِنْدَهُ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ : كَأَنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ حُبَّنَا لِلَّحْمِ ، ادْعُ لِيَ أَبَا بَكْرٍ قَالَ : ثُمَّ دَعَا حَوَارِيِّيهِ الَّذِينَ مَعَهُ فَدَخَلُوا فَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ وَقَالَ : بِاسْمِ اللهِ كُلُوا ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَفَضَلَ لَحْمٌ مِنْهَا كَثِيرٌ قَالَ : وَاللهِ إِنَّ مَجْلِسَ بَنِي سَلِمَةَ لَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَلَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَعْيُنِهِمْ مَا يَقْرَبُهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْذُوهُ ، فَلَمَّا فَرَغُوا قَامَ وَقَامَ أَصْحَابُهُ فَخَرَجُوا بَيْنَ يَدَيْهِ وَكَانَ يَقُولُ : خَلُّوا ظَهْرِي لِلْمَلَائِكَةِ وَاتَّبَعْتُهُمْ حَتَّى بَلَغُوا أُسْكُفَّةَ الْبَابِ قَالَ : وَأَخْرَجَتِ امْرَأَتِي صَدْرَهَا وَكَانَتْ مُسْتَتِرَةً بِسَفِيفٍ فِي الْبَيْتِ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ ، فَقَالَ : صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ ثُمَّ قَالَ : ادْعُ لِيَ فُلَانًا ، لِغَرِيمِي الَّذِي اشْتَدَّ عَلَيَّ فِي الطَّلَبِ قَالَ : فَجَاءَ فَقَالَ : أَيْسِرْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَعْنِي إِلَى الْمَيْسَرَةِ طَائِفَةً مِنْ دَيْنِكَ الَّذِي عَلَى أَبِيهِ إِلَى هَذَا الصِّرَامِ الْمُقْبِلِ ، قَالَ : مَا أَنَا بِفَاعِلٍ وَاعْتَلَّ وَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ مَالُ يَتَامَى فَقَالَ : أَيْنَ جَابِرٌ؟ فَقَالَ : أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : كِلْ لَهُ فَإِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] سَوْفَ يُوَفِّيهِ فَنَظَرْتُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَإِذَا الشَّمْسُ قَدْ دَلَكَتْ قَالَ : الصَّلَاةَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَانْدَفَعُوا إِلَى الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ : قَرِّبْ أَوْعِيَتَكَ فَكِلْتُ لَهُ مِنَ الْعَجْوَةِ فَوَفَّاهُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] وَفَضَلَ لَنَا مِنَ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا ، فَجِئْتُ أَسْعَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِهِ كَأَنِّي شَرَارَةٌ ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّى ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَمْ تَرَ أَنِّي كِلْتُ لِغَرِيمِي تَمْرَهُ فَوَفَّاهُ اللهُ وَفَضَلَ لَنَا مِنَ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا . فَقَالَ : أَيْنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَجَاءَ يُهَرْوِلُ فَقَالَ : سَلْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ غَرِيمِهِ وَتَمْرِهِ فَقَالَ : مَا أَنَا بِسَائِلِهِ ، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] سَوْفَ يُوَفِّيهِ إِذْ أَخْبَرْتَ أَنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] سَوْفَ يُوَفِّيهِ ، فَكَرَّرَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْكَلِمَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : مَا أَنَا بِسَائِلِهِ ، وَكَانَ لَا يُرَاجَعُ بَعْدَ الْمَرَّةِ الثَّالِثَةِ فَقَالَ : يَا جَابِرُ ، مَا فَعَلَ غَرِيمُكَ وَتَمْرُكَ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَفَّاهُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] وَفَضَلَ لَنَا مِنَ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا ، فَرَجَعَ إِلَى امْرَأَتِهِ فَقَالَ : أَلَمْ أَكُنْ نَهَيْتُكِ أَنْ تُكَلِّمِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ : أَكُنْتَ تَظُنُّ أَنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يُورِدُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتِي ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَلَا أَسْأَلُهُ الصَّلَاةَ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ . ؟ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : من . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فدخل . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فرغنا منها . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وهو . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند الدارمي · #46

    بِاسْمِ اللهِ كُلُوا ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، وَفَضَلَ مِنْهَا لَحْمٌ كَثِيرٌ ، وَقَالَ : وَاللهِ إِنَّ مَجْلِسَ بَنِي سَلِمَةَ لَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ ، هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَعْيُنِهِمْ مَا يَقْرَبُونَهُ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْذُوهُ ، ثُمَّ قَامَ وَقَامَ أَصْحَابُهُ ، فَخَرَجُوا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَكَانَ يَقُولُ : خَلُّوا ظَهْرِي لِلْمَلَائِكَةِ قَالَ : فَاتَّبَعْتُهُمْ حَتَّى بَلَغْتُ أُسْكُفَّةَ الْبَابِ ، فَأَخْرَجَتِ امْرَأَتِي صَدْرَهَا ؛ وَكَانَتْ سَتِيرَةً ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي ، قَالَ : صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُوا لِي فُلَانًا - لِلْغَرِيمِ الَّذِي اشْتَدَّ عَلَيَّ فِي الطَّلَبِ - ، فَقَالَ : أَنْسِئْ جَابِرًا طَائِفَةً مِنْ دَيْنِكَ الَّذِي عَلَى أَبِيهِ إِلَى هَذَا الصِّرَامِ الْمُقْبِلِ ، قَالَ : مَا أَنَا بِفَاعِلٍ - قَالَ : وَاعْتَلَّ - وَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ مَالُ يَتَامَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَيْنَ جَابِرٌ ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : كِلْ لَهُ ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى سَوْفَ يُوَفِّيهِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَإِذَا الشَّمْسُ قَدْ دَلَكَتْ ، قَالَ : الصَّلَاةُ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَانْدَفَعُوا إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَقُلْتُ لِغَرِيمِي : قَرِّبْ أَوْعِيَتَكَ ، فَكِلْتُ لَهُ مِنَ الْعَجْوَةِ ، فَوَفَّاهُ اللهُ ، وَفَضَلَ لَنَا مِنَ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : فَجِئْتُ أَسْعَى إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسْجِدِهِ كَأَنِّي شَرَارَةٌ ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ صَلَّى ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي قَدْ كِلْتُ لِغَرِيمِي تَمْرَهُ ، فَوَفَّاهُ اللهُ ، وَفَضَلَ لَنَا مِنَ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَيْنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ : فَجَاءَ يُهَرْوِلُ ، قَالَ : سَلْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنْ غَرِيمِهِ وَتَمْرِهِ ، قَالَ : مَا أَنَا بِسَائِلِهِ ، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللهَ سَوْفَ يُوَفِّيهِ ؛ إِذْ أَخْبَرْتَ أَنَّ اللهَ سَوْفَ يُوَفِّيهِ ، فَرَدَّدَ عَلَيْهِ ، وَرَدَّدَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْكَلِمَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : مَا أَنَا بِسَائِلِهِ ، وَكَانَ لَا يُرَاجَعُ بَعْدَ الْمَرَّةِ الثَّالِثَةِ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ غَرِيمُكَ وَتَمْرُكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَفَّاهُ اللهُ ، وَفَضَلَ لَنَا مِنَ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى امْرَأَتِي ، فَقُلْتُ : أَلَمْ أَكُنْ نَهَيْتُكِ أَنْ تُكَلِّمِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتِي ؟ فَقَالَتْ : تَظُنُّ أَنَّ اللهَ تَعَالَى يُورِدُ نَبِيَّهُ فِي بَيْتِي ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَلَا أَسْأَلُهُ الصَّلَاةَ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي؟ .

  • صحيح ابن حبان · #919

    صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ .

  • صحيح ابن حبان · #921

    صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ .

  • صحيح ابن حبان · #988

    يَا جَابِرُ كَأَنَّكَ عَلِمْتَ حُبَّنَا اللَّحْمَ ؟ فَلَمَّا خَرَجَ ، قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ : صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي ، قَالَ : فَفَعَلَ ، فَقَالَ لَهَا : أَلَمْ أَقُلْ لَكِ ؟ فَقَالَتْ : رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْخُلُ بَيْتِي وَيَخْرُجُ وَلَا يُصَلِّي عَلَيْنَا ؟ ! .

  • صحيح ابن حبان · #3188

    أَنْ رُدُّوا الْقَتْلَى إِلَى مَصَارِعِهِمْ .

  • صحيح ابن حبان · #3189

    خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْمُشْرِكِينَ لِيُقَاتِلَهُمْ ، فَقَالَ لِي أَبِي عَبْدُ اللهِ : يَا جَابِرُ لَا عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ فِي نُظَّارِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، حَتَّى تَعْلَمَ إِلَى مَا يَصِيرُ أَمْرُنَا ، فَإِنِّي وَاللهِ لَوْلَا أَنِّي أَتْرُكُ بَنَاتٍ لِي بَعْدِي لَأَحْبَبْتُ أَنْ تُقْتَلَ بَيْنَ يَدَيَّ ، فَبَيْنَا أَنَا فِي النَّظَّارِينَ ، إِذْ جَاءَ ابْنُ عَمَّتِي بِأَبِي وَخَالِي ، عَادِلَهُمَا عَلَى نَاضِحٍ ، فَدَخَلَ بِهِمَا الْمَدِينَةَ ، لِيَدْفِنَهُمَا فِي مَقَابِرِنَا ، إِذْ لَحِقَ رَجُلٌ يُنَادِي : أَلَا إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَرْجِعُوا بِالْقَتْلَى ، فَتَدْفِنُوهَا فِي مَصَارِعِهَا حَيْثُ قُتِلَتْ ، قَالَ : فَرَجَعْنَاهُمَا مَعَ الْقَتْلَى حَيْثُ قُتِلَتْ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : فَرَجَعْنَاهُمَا ، أُضْمِرَ فِي : فَدَفَنَّاهُمَا .

  • صحيح ابن حبان · #6318

    كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجُوا مَعَهُ مَشَوْا أَمَامَهُ ، وَتَرَكُوا ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #8808

    صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، تَأْتِينَا وَلَا تَدْعُو لَنَا ! . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مصنف ابن أبي شيبة · #12263

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يَرُدُّوا الْقَتْلَى إِلَى مَصَارِعِهِمْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يرد .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37915

    أَيْ بُنَيَّ ، لَوْلَا نُسَيَّاتٌ أُخَلِّفُهُنَّ مِنْ بَعْدِي مِنْ أَخَوَاتٍ وَبَنَاتٍ لَأَحْبَبْتُ أَنْ أُقَدِّمَكَ أَمَامِي ، وَلَكِنْ كُنَّ فِي نَظَّارِي الْمَدِينَةِ قَالَ : فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ جَاءَتْ بِهِمَا عَمَّتِي قَتِيلَيْنِ يَعْنِي أَبَاهُ وَعَمَّهُ ، قَدْ عَرَضَتْهُمَا عَلَى بَعِيرٍ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عن .

  • مصنف عبد الرزاق · #6711

    ادْفِنُوا الْقَتْلَى فِي مَصَارِعِهِمْ فَرَدَدْنَاهُمْ .

  • مصنف عبد الرزاق · #9698

    ادْفِنُوا الْقَتْلَى فِي مَصَارِعِهِمْ ، فَرَدَدْنَاهُمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2919

    صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ ، وَعَلَى زَوْجِكِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7170

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَدْفِنُوا الْقَتْلَى فِي مَضَاجِعِهِمْ بَعْدَ مَا حَمَلَتْ أُمِّي أَبِي وَخَالِيَ عَدِيلَيْنِ لِتَدْفِنَهُمْ فِي الْبَقِيعِ فَرُدُّوا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11089

    أَنْسِ جَابِرًا بَعْضَ دَيْنِكَ الَّذِي عَلَى أَبِيهِ إِلَى هَذَا الصِّرَامِ الْمُقْبِلِ " ، قَالَ : مَا أَنَا بِفَاعِلٍ ، وَاعْتَلَّ قَالَ : إِنَّمَا هُوَ مَالُ يَتَامَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَأَيْنَ جَابِرٌ ؟ " . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي قَضَاءِ الدَّيْنِ .

  • مسند الحميدي · #1330

    أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْقَتْلَى قَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُرَدُّوا إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَمَنْ نُقِلَ مِنْهُمْ . كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: نبيح . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: من .

  • مسند الطيالسي · #1894

    رُدُّوا الْقَتْلَى إِلَى مَضَاجِعِهَا وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ مَرَّةً : " إِلَى مَصَارِعِهَا " . قَالَ : فَلَمَّا وَفَّيْتُ الرَّجُلَ التَّمْرَ الَّذِي كَانَ لَهُ عَلَى أَبِي ، جِئْتُ أَسْعَى كَأَنِّي شَرَارَةٌ .

  • السنن الكبرى · #2143

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُرَدُّوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ ، وَكَانُوا قَدْ نُقِلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ .

  • السنن الكبرى · #2144

    ادْفِنُوا الْقَتْلَى فِي مَصَارِعِهِمْ . قَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : نُبَيْحٌ الْعَنَزِيُّ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ .

  • السنن الكبرى · #10207

    صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ " .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1840

    أَمَرَ بِالْقَتْلَى : قَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُرَدُّوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ ، وَكَانَ قَدْ نُقِلَ بَعْضُهُمْ إِلَى الْمَدِينَةِ ، أَوْ مَنْ شَاءَ اللهُ مِنْهُمْ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #2079

    صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3565

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذَا خَرَجَ مَشَوْا بَيْنَ يَدَيْهِ وَخَلَّوْا ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #7188

    كَأَنَّكَ عَمِلْتَ حَيْسًا بِلَحْمٍ ، ادْعُ لِيَ أَبَا بَكْرٍ ، ثُمَّ دَعَا حَوَارِيَّهُ الَّذِينَ مَعَهُ فَدَخَلُوا فَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ وَقَالَ : " بِسْمِ اللهِ كُلُوا " فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَفَضَلَ مِنْهَا لَحْمٌ كَثِيرٌ ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #7847

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مَشَيْنَا قُدَّامَهُ ، وَتَرَكْنَا خَلْفَهُ لِلْمَلَائِكَةِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #7848

    جِئْتُ أَسْعَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كَأَنِّي شَرَارَةٌ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المنتقى · #575

    أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلَى أُحُدٍ بَعْدَمَا نُقِلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ أَنْ يُرَدُّوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ . الْحَدِيثُ لِمَحْمُودٍ . وَقَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : عَنْ نُبَيْحٍ ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .

  • سنن سعيد بن منصور · #3757

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُرَدُّوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ بَعْدَمَا حُمِلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ » .

  • شرح مشكل الآثار · #2381

    خَلُّوا ظَهْرِي لِلْمَلَائِكَةِ .

  • شرح مشكل الآثار · #2382

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ مَشَى أَصْحَابُهُ أَمَامَهُ ، وَخَلَّوْا خَلْفَهُ لِلْمَلَائِكَةِ ، فَدَلَّ مَا فِي هَذَا عَلَى أَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا كَانَ لَا يَطَأُ عَقِبَهُ ، لِأَنَّهُ كَانَ خَلْفَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَنْ كَانَ يَمْشِي خَلْفَهُ فَكَانَتِ الْكَرَاهَةُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ الَّذِي رَوَيْنَاهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو مِنْهُ لِذَلِكَ لَا لِمَا سِوَاهُ ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ غَيْرَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ بِخِلَافِهِ ، وَأَنَّهُ لَا بَأْسَ عَلَيْهِ بِوَطْءِ الرِّجَالِ عَقِبَهُ وَمَشْيِهِمْ خَلْفَهُ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ مِنْهُ لِبَعْضِ مَنْ كَانَ اتَّبَعَهُ لِمَشْيِهِ خَلْفَهُ .

  • الشمائل المحمدية · #179

    حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِنَا ، فَذَبَحْنَا لَهُ شَاةً ، فَقَالَ : " كَأَنَّهُمْ عَلِمُوا أَنَّا نُحِبُّ اللَّحْمَ ! وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ .