حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 984
988
ذكر ما يستحب للمرء إذا زار قوما أن يدعو للمزور عند انصرافه عنهم

أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ نُبَيْحٍ عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ :

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَعِينُهُ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي ، فَقَالَ : آتِيكُمْ ، فَقُلْتُ لِلْمَرْأَةِ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا ، فَإِيَّاكِ أَنْ تُكَلِّمِيهِ أَوْ تُؤْذِيهِ ، قَالَ : فَأَتَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَبَحْتُ لَهُ دَاجِنًا كَانَ لَنَا ، قَالَ : يَا جَابِرُ كَأَنَّكَ عَلِمْتَ حُبَّنَا اللَّحْمَ ؟ فَلَمَّا ج٣ / ص٢٦٥خَرَجَ ، قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ : صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي ، قَالَ : فَفَعَلَ ، فَقَالَ لَهَا : أَلَمْ أَقُلْ لَكِ ؟ فَقَالَتْ : رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْخُلُ بَيْتِي وَيَخْرُجُ وَلَا يُصَلِّي عَلَيْنَا ؟
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حبان
    صححه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    نبيح بن عبد الله العنزي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الأسود بن قيس العبدي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 212) برقم: (575) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 197) برقم: (919) ، (3 / 198) برقم: (921) ، (3 / 264) برقم: (988) ، (7 / 456) برقم: (3188) ، (7 / 457) برقم: (3189) ، (14 / 218) برقم: (6318) والحاكم في "مستدركه" (2 / 411) برقم: (3565) ، (4 / 110) برقم: (7188) ، (4 / 281) برقم: (7848) ، (4 / 281) برقم: (7847) والنسائي في "المجتبى" (1 / 413) برقم: (2006) ، (1 / 413) برقم: (2005) والنسائي في "الكبرى" (2 / 454) برقم: (2144) ، (2 / 454) برقم: (2143) ، (9 / 162) برقم: (10207) وأبو داود في "سننه" (1 / 563) برقم: (1528) ، (3 / 174) برقم: (3163) والترمذي في "جامعه" (3 / 332) برقم: (1833) والدارمي في "مسنده" (1 / 189) برقم: (46) وابن ماجه في "سننه" (1 / 166) برقم: (256) ، (2 / 478) برقم: (1580) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 264) برقم: (3757) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 152) برقم: (2919) ، (4 / 57) برقم: (7170) ، (5 / 357) برقم: (11089) وأحمد في "مسنده" (6 / 3001) برقم: (14317) ، (6 / 3001) برقم: (14318) ، (6 / 3012) برقم: (14387) ، (6 / 3013) برقم: (14397) ، (6 / 3025) برقم: (14457) ، (6 / 3079) برقم: (14711) ، (6 / 3219) برقم: (15441) والطيالسي في "مسنده" (3 / 330) برقم: (1894) والحميدي في "مسنده" (2 / 355) برقم: (1330) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 372) برقم: (1840) ، (4 / 59) برقم: (2079) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 548) برقم: (6711) ، (5 / 278) برقم: (9698) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 47) برقم: (8808) ، (7 / 511) برقم: (12263) ، (20 / 349) برقم: (37915) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 322) برقم: (2382) ، (5 / 322) برقم: (2381) والترمذي في "الشمائل" (1 / 112) برقم: (179)

الشواهد6 شاهد
مسند الدارمي
مسند أحمد
المتن المُجمَّع١١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٢١٩) برقم ١٥٤٤١

خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْمُشْرِكِينَ لِيُقَاتِلَهُمْ ، وَقَالَ لِي أَبِي عَبْدُ اللَّهِ : يَا جَابِرُ ، لَا عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ فِي نَظَّارِي [وفي رواية : فِي نُظَّارِ(١)] أَهْلِ الْمَدِينَةِ حَتَّى تَعْلَمَ إِلَى مَا [وفي رواية : إِلَامَ(٢)] يَصِيرُ أَمْرُنَا ، فَإِنِّي وَاللَّهِ لَوْلَا أَنِّي أَتْرُكُ بَنَاتٍ لِي بَعْدِي لَأَحْبَبْتُ أَنْ تُقْتَلَ بَيْنَ يَدَيَّ قَالَ : فَبَيْنَمَا [وفي رواية : فَبَيْنَا(٣)] أَنَا فِي النَّظَّارِينَ إِذْ جَاءَتْ عَمَّتِي بِأَبِي وَخَالِي عَادِلَتَهُمَا عَلَى نَاضِحٍ [وفي رواية : قَالَ لِي أَبِي عَبْدُ اللَّهِ : أَي بني ، لَوْلَا نُسَيَّاتٍ أُخَلِّفْهُنَّ مِنْ بَعْدِي مِنْ أَخَوَاتٍ وَبَنَاتٍ لَأَحْبَبْتُ أَنْ أُقَدِّمَكَ أَمَامِي ، وَلَكِنْ كُنَّ فِي نِظَارِي الْمَدِينَةِ قَالَ : فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ جَاءَتْ بِهِمَا عَمَّتِي قَتِيلَيْنِ يَعْنِي أَبَاهُ وَعَمَّهُ ، قَدْ عَرَضَتْهُمَا عَلَى بَعِيرٍ(٤)] [وفي رواية : إِذْ جَاءَ ابْنُ عَمَّتِي بِأَبِي وَخَالِي ، عَادِلَهُمَا عَلَى نَاضِحٍ(٥)] فَدَخَلَتْ بِهِمَا الْمَدِينَةَ لِتَدْفِنَهُمَا [وفي رواية : لِيَدْفِنَهُمَا(٦)] [وفي رواية : لِتَدْفِنَهُ(٧)] فِي مَقَابِرِنَا إِذْ لَحِقَ [وفي رواية : فَلَحِقَ(٨)] رَجُلٌ يُنَادِي : أَلَا إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَرْجِعُوا بِالْقَتْلَى فَتَدْفِنُوهَا فِي مَصَارِعِهَا حَيْثُ قُتِلَتْ [وفي رواية : ادْفِنُوا الْقَتْلَى فِي مَصَارِعِهِمْ(٩)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يَرُدُّوا(١٠)] [وفي رواية : أَنْ تَرُدُّوا(١١)] [الْقَتْلَى(١٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ(١٣)] [بَعْدَمَا نُقِلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ(١٤)] [أَنْ يُرَدُّوا(١٥)] [إِلَى مَصَارِعِهِمْ(١٦)] [وَمَنْ نُقِلَ مِنْهُمْ(١٧)] ، فَرَجَعْنَا بِهِمَا فَدَفَنَّاهُمَا [فِي مَضَاجِعِهَا(١٨)] حَيْثُ قُتِلَا [فَرَدَدْنَاهُمَا فَدَفَنَّاهُمَا فِي مَضْجَعِهِمَا حَيْثُ قُتِلَا(١٩)] [وفي رواية : كُنَّا حَمَلْنَا الْقَتْلَى يَوْمَ أُحُدٍ لِنَدْفِنَهُمْ(٢٠)] [وفي رواية : فَرَجَعْنَاهُمَا مَعَ الْقَتْلَى حَيْثُ قُتِلَتْ(٢١)] [وفي رواية : أَنَّ قَتْلَى أُحُدٍ حُمِلُوا حِينَ قُتِلُوا مِنْ مَضَاجِعِهِمْ(٢٢)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ حُمِلَ الْقَتْلَى لِيُدْفَنُوا بِالْبَقِيعِ(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ : فِي قَتْلَى أُحُدٍ حَمَلُوا قَتْلَاهُمْ(٢٤)] [مِنْ مَكَانِهِمْ(٢٥)] [فَنَادَى مُنَادِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ رُدُّوا الْقَتْلَى إِلَى مَضَاجِعِهَا وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ مَرَّةً : إِلَى مَصَارِعِهَا(٢٦)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَدْفِنُوا الْقَتْلَى فِي مَضَاجِعِهِمْ بَعْدَ مَا حَمَلَتْ أُمِّي أَبِي وَخَالِيَ عَدِيلَيْنِ لِتَدْفِنَهُمْ فِي الْبَقِيعِ فَرُدُّوا(٢٧)] [وفي رواية : فَرَدَدْنَاهُمْ(٢٨)] [وفي رواية : وَكَانَ قَدْ نُقِلَ بَعْضُهُمْ(٢٩)] [وفي رواية : وَكَانُوا قَدْ نُقِلُوا(٣٠)] [وفي رواية : وَكَانُوا نُقِلُوا(٣١)] [إِلَى الْمَدِينَةِ(٣٢)] فَبَيْنَمَا [وفي رواية : فَبَيْنَا(٣٣)] أَنَا فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٣٤)] إِذْ جَاءَنِي رَجُلٌ فَقَالَ : يَا جَابِرُ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَثَارَ أَبَاكَ عُمَّالُ مُعَاوِيَةَ فَبَدَا فَخَرَجَ طَائِفَةٌ مِنْهُ فَأَتَيْتُهُ [وفي رواية : فَخَرَجَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ(٣٥)] فَوَجَدْتُهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي دَفَنْتُهُ لَمْ يَتَغَيَّرْ إِلَّا مَا لَمْ يَدَعِ الْقَتْلُ أَوِ الْقَتِيلُ فَوَارَيْتُهُ ، قَالَ : وَتَرَكَ أَبِي عَلَيْهِ دَيْنًا مِنَ التَّمْرِ فَاشْتَدَّ عَلَيَّ بَعْضُ غُرَمَائِهِ فِي التَّقَاضِي ، فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : انْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٦)] فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ أَبِي أُصِيبَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا وَتَرَكَ [وفي رواية : وَإِنَّهُ تَرَكَ(٣٧)] عَلَيْهِ دَيْنًا مِنَ التَّمْرِ وَقَدِ [وفي رواية : وَإِنَّهُ قَدِ(٣٨)] اشْتَدَّ عَلَيَّ بَعْضُ غُرَمَائِهِ فِي التَّقَاضِي [وفي رواية : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي قَتْلِ أَبِيهِ وَاشْتِدَادِ الْغُرَمَاءِ عَلَيْهِ فِي التَّقَاضِي(٣٩)] ، فَأُحِبُّ أَنْ تُعِينَنِي عَلَيْهِ لَعَلَّهُ أَنْ يُنَظِّرَنِي طَائِفَةً مِنْ تَمْرِهِ إِلَى هَذَا الصِّرَامِ الْمُقْبِلِ [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَعِينُهُ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي(٤٠)] ، فَقَالَ : نَعَمْ آتِيكَ [وفي رواية : فَقَالَ(٤١)] [انْصَرِفْ أَنَا(٤٢)] [آتِيكُمْ(٤٣)] إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَرِيبًا مِنْ وَسَطِ النَّهَارِ . وَجَاءَ مَعَهُ [وفي رواية : فَجَاءَ وَمَعَهُ(٤٤)] حَوَارِيُّوهُ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ فَدَخَلَ [وفي رواية : قَالَ : فَجَلَسُوا فِي الظِّلِّ وَسَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَاسْتَأْذَنَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْنَا(٤٥)] وَقَدْ قُلْتُ لِامْرَأَتِي : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٦)] وَسَلَّمَ جَاءَنِي الْيَوْمَ وَسَطَ النَّهَارِ [وفي رواية : لَمَّا قُتِلَ أَبِي تَرَكَ عَلَيَّ دَيْنًا ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَذَكَرَ فِيهِ - قُلْتُ لِامْرَأَتِي : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَجِيئُنَا الْيَوْمَ نِصْفَ النَّهَارِ(٤٧)] فَلَا أَرَيَنَّكِ [وفي رواية : فَلَا يَرَيَنَّكِ(٤٨)] ، وَلَا تُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي بِشَيْءٍ وَلَا تُكَلِّمِيهِ [وفي رواية : قَالَ : فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ لِلْمَرْأَةِ : لَا تُكَلِّمِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا تَسْأَلِيهِ(٤٩)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا ، فَإِيَّاكِ أَنْ تُكَلِّمِيهِ أَوْ تُؤْذِيهِ(٥٠)] [وفي رواية : لَا تُكَلِّمِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا تُؤْذِينَهُ(٥١)] فَدَخَلَ [وفي رواية : فَأَتَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٢)] فَفَرَشَتْ [وفي رواية : فَدَخَلَ وَفَرَشَتْ(٥٣)] لَهُ فِرَاشًا وَوِسَادَةً فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ [وفي رواية : وَنَامَ(٥٤)] قَالَ : وَقُلْتُ لِمَوْلًى لِيَ : اذْبَحْ هَذِهِ الْعَنَاقَ وَهِيَ دَاجِنٌ سَمِينَةٌ وَالْوَحَى [وفي رواية : فَالْوَحَا(٥٥)] [وفي رواية : وَالْوَحَا(٥٦)] وَالْعَجَلَ افْرَغْ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يَسْتَيْقِظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٧)] وَسَلَّمَ ، وَأَنَا مَعَكَ [وفي رواية : فَذَبَحْتُ لَهُ دَاجِنًا كَانَ لَنَا(٥٨)] ، فَلَمْ نَزَلْ فِيهَا حَتَّى فَرَغْنَا مِنْهَا وَهُوَ نَائِمٌ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٩)] وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَيْقَظَ [وفي رواية : حِينَ يَسْتَيْقِظُ(٦٠)] يَدْعُو بِالطَّهُورِ وَإِنِّي أَخَافُ إِذَا فَرَغَ أَنْ يَقُومَ فَلَا يَفْرَغَنَّ مِنْ وُضُوئِهِ حَتَّى تَضَعَ [وفي رواية : حَتَّى يُوضَعَ(٦١)] [وفي رواية : حَتَّى نَضَعَ(٦٢)] الْعَنَاقَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَلَمَّا قَامَ قَالَ : يَا جَابِرُ ، ائْتِنِي بِطَهُورٍ فَلَمْ يَفْرُغْ مِنْ طُهُورِهِ حَتَّى وَضَعْتُ الْعَنَاقَ عِنْدَهُ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ : كَأَنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ حُبَّنَا لِلَّحْمِ [وفي رواية : حُبَّنَا اللَّحْمَ(٦٣)] [وفي رواية : كَأَنَّكَ عَمِلْتَ حَيْسًا بِلَحْمٍ(٦٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَتَانَا ، فَذَبَحْنَا لَهُ دَاجِنًا كَانَ لَنَا ، فَقَالَ : يَا جَابِرُ ، كَأَنَّكُمْ عَرَفْتُمْ حُبَّنَا لِلَّحْمِ(٦٥)] [وفي رواية : أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِنَا ، فَذَبَحْنَا لَهُ شَاةً ، فَقَالَ : كَأَنَّهُمْ عَلِمُوا أَنَّا نُحِبُّ اللَّحْمَ(٦٦)] ، ادْعُ لِي أَبَا بَكْرٍ قَالَ : ثُمَّ دَعَا حَوَارِيِّيهِ [وفي رواية : حَوَارِيَّهُ(٦٧)] الَّذِينَ مَعَهُ فَدَخَلُوا [وفي رواية : فَجِيءَ بِالطَّعَامِ(٦٨)] فَضَرَبَ [وفي رواية : فَوَضَعَ(٦٩)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧٠)] وَسَلَّمَ بِيَدِهِ [وفي رواية : يَدَهُ(٧١)] وَقَالَ : بِاسْمِ اللَّهِ كُلُوا ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَفَضَلَ لَحْمٌ مِنْهَا كَثِيرٌ قَالَ : وَاللَّهِ إِنَّ مَجْلِسَ بَنِي سَلِمَةَ لَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَعْيُنِهِمْ مَا يَقْرَبُهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ [وفي رواية : مَا يَقْرَبُونَهُ(٧٢)] مَخَافَةَ أَنْ يُؤْذُوهُ ، فَلَمَّا فَرَغُوا قَامَ [وفي رواية : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٣)] وَقَامَ أَصْحَابُهُ فَخَرَجُوا بَيْنَ يَدَيْهِ وَكَانَ يَقُولُ : خَلُّوا ظَهْرِي لِلْمَلَائِكَةِ [وفي رواية : كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشُونَ أَمَامَهُ إِذَا خَرَجَ وَيَدَعُونَ ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ(٧٤)] [وفي رواية : وَتَلَا قَوْلَ لُقْمَانَ لِابْنِهِ : وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذَا خَرَجَ مَشَوْا بَيْنَ يَدَيْهِ وَخَلَّوْا ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ(٧٥)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٧٦)] [وَآلِهِ(٧٧)] [وَسَلَّمَ إِذَا مَشَى مَشَى أَصْحَابُهُ(٧٨)] [وفي رواية : مَشَوْا(٧٩)] [وفي رواية : إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ مَشَى أَصْحَابُهُ(٨٠)] [أَمَامَهُ ، وَتَرَكُوا ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ(٨١)] [وفي رواية : إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مَشَيْنَا قُدَّامَهُ ، وَتَرَكْنَا خَلْفَهُ لِلْمَلَائِكَةِ(٨٢)] [وفي رواية : إِذَا خَرَجُوا مَعَهُ مَشَوْا أَمَامَهُ(٨٣)] [وَخَلَّوْا ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ(٨٤)] [وفي رواية : لَا تَمْشُوا بَيْنَ يَدَيَّ ، وَلَا خَلْفِي ، فَإِنَّ هَذَا مَقَامُ الْمَلَائِكَةِ(٨٥)] وَاتَّبَعْتُهُمْ حَتَّى بَلَغُوا [وفي رواية : فَاتَّبَعْتُهُمْ حَتَّى بَلَغْتُ(٨٦)] أُسْكُفَّةَ الْبَابِ قَالَ : وَأَخْرَجَتِ [وفي رواية : فَأَخْرَجَتِ(٨٧)] امْرَأَتِي صَدْرَهَا وَكَانَتْ مُسْتَتِرَةً بِسَفِيفٍ فِي الْبَيْتِ قَالَتْ [وفي رواية : وَكَانَتْ سَتِيرَةً ، فَقَالَتْ(٨٨)] [لَهُ الْمَرْأَةُ(٨٩)] [وفي رواية : فَنَادَتْهُ امْرَأَتِي فَقَالَتْ(٩٠)] [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي [- أَوْ صَلِّ عَلَيْنَا -(٩٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ ، فَقَالَ : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ [وفي رواية : فَقَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ(٩٣)] [وفي رواية : فَفَعَلَ(٩٤)] [قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَأْتِينَا وَلَا تَدْعُو لَنَا(٩٥)] ثُمَّ قَالَ : ادْعُ [وفي رواية : ادْعُوا(٩٦)] لِي فُلَانًا ، لِغَرِيمِي [وفي رواية : لِلْغَرِيمِ(٩٧)] [وفي رواية : الْغَرِيمَ(٩٨)] الَّذِي اشْتَدَّ عَلَيَّ فِي الطَّلَبِ قَالَ : فَجَاءَ فَقَالَ : أَيْسِرْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ [وفي رواية : أَنْسِئْ(٩٩)] [وفي رواية : أَنْسِ(١٠٠)] [جَابِرًا(١٠١)] يَعْنِي إِلَى الْمَيْسَرَةِ طَائِفَةً مِنْ دَيْنِكَ الَّذِي عَلَى أَبِيهِ إِلَى هَذَا الصِّرَامِ الْمُقْبِلِ ، قَالَ : مَا أَنَا بِفَاعِلٍ وَاعْتَلَّ وَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ مَالُ يَتَامَى فَقَالَ : أَيْنَ [وفي رواية : وَأَيْنَ(١٠٢)] جَابِرٌ ؟ فَقَالَ : أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : كِلْ لَهُ فَإِنَّ اللَّهَ [تَعَالَى(١٠٣)] سَوْفَ يُوَفِّيهِ فَنَظَرْتُ [وفي رواية : فَرَفَعَ رَأْسَهُ(١٠٤)] إِلَى السَّمَاءِ ، فَإِذَا الشَّمْسُ قَدْ دَلَكَتْ قَالَ : الصَّلَاةَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَانْدَفَعُوا إِلَى الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ : قَرِّبْ أَوْعِيَتَكَ فَكِلْتُ لَهُ مِنَ الْعَجْوَةِ فَوَفَّاهُ اللَّهُ وَفَضَلَ لَنَا مِنَ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا [وفي رواية : فَلَمَّا وَفَّيْتُ الرَّجُلَ التَّمْرَ الَّذِي كَانَ لَهُ عَلَى أَبِي(١٠٥)] ، فَجِئْتُ [وفي رواية : جِئْتُ(١٠٦)] أَسْعَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِهِ كَأَنِّي شَرَارَةٌ ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّى ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَمْ تَرَ أَنِّي [وفي رواية : إِنِّي(١٠٧)] كِلْتُ لِغَرِيمِي تَمْرَهُ فَوَفَّاهُ اللَّهُ وَفَضَلَ لَنَا مِنَ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا . فَقَالَ : أَيْنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَجَاءَ يُهَرْوِلُ فَقَالَ : سَلْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ غَرِيمِهِ وَتَمْرِهِ فَقَالَ : مَا أَنَا بِسَائِلِهِ ، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ سَوْفَ يُوَفِّيهِ إِذْ أَخْبَرْتَ أَنَّ اللَّهَ سَوْفَ يُوَفِّيهِ ، فَكَرَّرَ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَرَدَّدَ عَلَيْهِ ، وَرَدَّدَ عَلَيْهِ(١٠٨)] هَذِهِ الْكَلِمَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : مَا أَنَا بِسَائِلِهِ ، وَكَانَ لَا يُرَاجِعُ بَعْدَ الْمَرَّةِ الثَّالِثَةِ فَقَالَ : يَا جَابِرُ ، مَا فَعَلَ غَرِيمُكَ وَتَمْرُكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَفَّاهُ اللَّهُ وَفَضَلَ لَنَا مِنَ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا ، فَرَجَعَ إِلَى امْرَأَتِهِ [وفي رواية : فَرَجَعْتُ إِلَى امْرَأَتِي(١٠٩)] فَقَالَ : أَلَمْ أَكُنْ [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهَا : أَلَيْسَ قَدْ(١١٠)] نَهَيْتُكِ أَنْ تُكَلِّمِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ [وفي رواية : أَلَمْ أَقُلْ لَكِ ؟(١١١)] قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(١١٢)] : أَكُنْتَ تَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ [تَعَالَى(١١٣)] يُورِدُ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : نَبِيَّهُ(١١٤)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتِي ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَلَا أَسْأَلُهُ الصَّلَاةَ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ ؟ [وفي رواية : تَرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَلَا يَدْعُو لَنَا !(١١٥)] [وفي رواية : وَيَخْرُجُ وَلَا يُصَلِّي عَلَيْنَا ؟(١١٦)] [وفي رواية : قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَأْتِينَا وَلَا تَدْعُو لَنَا(١١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٣١٨٩·
  2. (٢)مسند الدارمي٤٦·
  3. (٣)مسند الدارمي٤٦·صحيح ابن حبان٣١٨٩·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩١٥·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٣١٨٩·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٣١٨٩·
  7. (٧)جامع الترمذي١٨٣٣·
  8. (٨)مسند الدارمي٤٦·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٦٧١١٩٦٩٨·السنن الكبرى٢١٤٤·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٦٣·
  11. (١١)مسند الدارمي٤٦·
  12. (١٢)سنن أبي داود٣١٦٣·جامع الترمذي١٨٣٣·مسند أحمد١٤٣١٧·مسند الدارمي٤٦·صحيح ابن حبان٣١٨٨٣١٨٩·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٦٣·مصنف عبد الرزاق٦٧١١٩٦٩٨·سنن البيهقي الكبرى٧١٧٠·مسند الطيالسي١٨٩٤·السنن الكبرى٢١٤٤·
  13. (١٣)مسند أحمد١٤٤٥٧·السنن الكبرى٢١٤٣·
  14. (١٤)المنتقى٥٧٥·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه١٥٨٠·مسند أحمد١٤٤٥٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٦٣·مسند الحميدي١٣٣٠·السنن الكبرى٢١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٤٠·المنتقى٥٧٥·سنن سعيد بن منصور٣٧٥٧·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه١٥٨٠·مسند أحمد١٤٤٥٧·صحيح ابن حبان٣١٨٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٦٣·السنن الكبرى٢١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٤٠·المنتقى٥٧٥·سنن سعيد بن منصور٣٧٥٧·
  17. (١٧)مسند الحميدي١٣٣٠·
  18. (١٨)مسند الدارمي٤٦·
  19. (١٩)مسند الدارمي٤٦·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٣١٦٣·مصنف عبد الرزاق٦٧١١٩٦٩٨·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٣١٨٩·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي١٨٩٤·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٧١٧٠·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٣١٨٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٤٣١٧·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي١٨٩٤·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٧١٧٠·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٣١٦٣·مصنف عبد الرزاق٦٧١١٩٦٩٨·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٤٠·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٢١٤٣·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه١٥٨٠·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه١٥٨٠·السنن الكبرى٢١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٤٠·المنتقى٥٧٥·سنن سعيد بن منصور٣٧٥٧·
  33. (٣٣)مسند الدارمي٤٦·صحيح ابن حبان٣١٨٩·
  34. (٣٤)مسند الدارمي٤٦·
  35. (٣٥)مسند الدارمي٤٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٤٣١٨·
  37. (٣٧)مسند الدارمي٤٦·
  38. (٣٨)مسند الدارمي٤٦·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٤٣٩٧·صحيح ابن حبان٩٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٨٨٠٨·
  41. (٤١)سنن أبي داود١٥٢٨٣١٦٣·مسند أحمد١٤٣٩٧١٥٤٤١·مسند الدارمي٤٦·صحيح ابن حبان٩١٩٩٢١٩٨٨٣١٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٨٨٠٨·مصنف عبد الرزاق٦٧١١٩٦٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٩١٩١١٠٨٩·السنن الكبرى١٠٢٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٧٩·المستدرك على الصحيحين٧١٨٨·الشمائل المحمدية١٧٩·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٨٨٠٨·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٤٣٩٧·صحيح ابن حبان٩٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٨٨٠٨·
  44. (٤٤)مسند الدارمي٤٦·
  45. (٤٥)مسند الدارمي٤٦·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٥٧١٨٨٧٨٤٧٧٨٤٨·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٧١٨٨·
  48. (٤٨)مسند الدارمي٤٦·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٤٣٩٧·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٩٨٨·
  51. (٥١)مصنف ابن أبي شيبة٨٨٠٨·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٩٨٨·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٧١٨٨·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٧١٨٨·
  55. (٥٥)مسند الدارمي٤٦·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٧١٨٨·
  57. (٥٧)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٥٧١٨٨٧٨٤٧٧٨٤٨·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٩٨٨·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٥٧١٨٨٧٨٤٧٧٨٤٨·
  60. (٦٠)مسند الدارمي٤٦·
  61. (٦١)مسند الدارمي٤٦·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٧١٨٨·
  63. (٦٣)مسند الدارمي٤٦·صحيح ابن حبان٩٨٨·
  64. (٦٤)المستدرك على الصحيحين٧١٨٨·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٤٣٩٧·
  66. (٦٦)الشمائل المحمدية١٧٩·
  67. (٦٧)المستدرك على الصحيحين٧١٨٨·
  68. (٦٨)مسند الدارمي٤٦·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٥٤٤١·مسند الدارمي٤٦·المستدرك على الصحيحين٧١٨٨·
  70. (٧٠)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٥٧١٨٨٧٨٤٧٧٨٤٨·
  71. (٧١)مسند الدارمي٤٦·
  72. (٧٢)مسند الدارمي٤٦·
  73. (٧٣)شرح مشكل الآثار٢٣٨١·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٤٣٨٧·
  75. (٧٥)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٥·
  76. (٧٦)سنن ابن ماجه٢٥٦·
  77. (٧٧)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٥٧١٨٨٧٨٤٧٧٨٤٨·
  78. (٧٨)سنن ابن ماجه٢٥٦·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٦٣١٨·المستدرك على الصحيحين٣٥٦٥·
  80. (٨٠)شرح مشكل الآثار٢٣٨٢·
  81. (٨١)سنن ابن ماجه٢٥٦·صحيح ابن حبان٦٣١٨·
  82. (٨٢)المستدرك على الصحيحين٧٨٤٧·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٦٣١٨·
  84. (٨٤)المستدرك على الصحيحين٣٥٦٥·
  85. (٨٥)المستدرك على الصحيحين٧٨٤٨·
  86. (٨٦)مسند الدارمي٤٦·
  87. (٨٧)مسند الدارمي٤٦·
  88. (٨٨)مسند الدارمي٤٦·
  89. (٨٩)مسند أحمد١٤٣٩٧·صحيح ابن حبان٩٨٨·
  90. (٩٠)صحيح ابن حبان٩١٩·
  91. (٩١)سنن أبي داود١٥٢٨·سنن البيهقي الكبرى٢٩١٩·
  92. (٩٢)مسند أحمد١٤٣٩٧·
  93. (٩٣)مسند أحمد١٤٣٩٧·
  94. (٩٤)صحيح ابن حبان٩٨٨·
  95. (٩٥)مصنف ابن أبي شيبة٨٨٠٨·
  96. (٩٦)مسند الدارمي٤٦·
  97. (٩٧)مسند الدارمي٤٦·
  98. (٩٨)سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٩·
  99. (٩٩)مسند الدارمي٤٦·
  100. (١٠٠)سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٩·
  101. (١٠١)مسند الدارمي٤٦·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٩·
  102. (١٠٢)سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٩·
  103. (١٠٣)مسند الدارمي٤٦·
  104. (١٠٤)مسند الدارمي٤٦·
  105. (١٠٥)مسند الطيالسي١٨٩٤·
  106. (١٠٦)مسند الطيالسي١٨٩٤·المستدرك على الصحيحين٧٨٤٨·
  107. (١٠٧)مسند الدارمي٤٦·
  108. (١٠٨)مسند الدارمي٤٦·
  109. (١٠٩)مسند الدارمي٤٦·
  110. (١١٠)مسند أحمد١٤٣٩٧·
  111. (١١١)صحيح ابن حبان٩٨٨·
  112. (١١٢)مسند الدارمي٤٦·صحيح ابن حبان٩١٩٩٨٨·
  113. (١١٣)مسند الدارمي٤٦·
  114. (١١٤)مسند الدارمي٤٦·
  115. (١١٥)مسند أحمد١٤٣٩٧·
  116. (١١٦)صحيح ابن حبان٩٨٨·
  117. (١١٧)مصنف ابن أبي شيبة٨٨٠٨·
مقارنة المتون155 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المنتقى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
سنن سعيد بن منصور
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة984
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
دَاجِنًا(المادة: داجنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَجَنَ ) * فِيهِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَثَّلَ بِدَوَاجِنِهِ هِيَ جَمْعُ دَاجِنٍ ، وَهِيَ الشَّاةُ الَّتِي يَعْلِفُهَا النَّاسُ فِي مَنَازِلِهِمْ . يُقَالُ : شَاةٌ دَاجِنٌ ، وَدَجَنَتْ تَدْجُنُ دُجُونًا . وَالْمُدَاجَنَةُ : حُسْنُ الْمُخَالَطَةِ . وَقَدْ يَقَعُ عَلَى غَيْرِ الشَّاءِ مِنْ كُلِّ مَا يَأْلَفُ الْبُيُوتَ مِنَ الطَّيْرِ وَغَيْرِهَا . وَالْمُثْلَةُ بِهَا أَنْ يُخْصِيَهَا وَيَجْدَعَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَتِ الْعَضْبَاءُ دَاجِنًا لَا تُمْنَعُ مِنْ حَوْضٍ وَلَا نَبْتٍ هِيَ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ تَدْخُلُ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُ عَجِينَهَا . * وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : يَجْلُو دُجُنَّاتِ الدَّيَاجِي وَالْبُهَمْ الدُّجُنَّاتُ : جَمْعُ دُجُنَّةٍ ، وَهِيَ الظُّلْمَةُ . وَالدَّيَاجِي : اللَّيَالِي الْمُظْلِمَةُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ مَسَحَ ظَهْرَ آدَمَ بِدَجْنَاءَ هُوَ بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ : اسْمُ مَوْضِعٍ ، وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ .

لسان العرب

[ دجن ] دجن : الدَّجْنُ : ظِلُّ الْغَيْمِ فِي الْيَوْمِ الْمَطِيرِ . ابْنُ سِيدَهْ : الدَّجْنُ إِلْبَاسُ الْغَيْمِ الْأَرْضَ ، وَقِيلَ : هُوَ إِلْبَاسُهُ أَقْطَارَ السَّمَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَدْجَانٌ وَدُجُونٌ وَدِجَانٌ ; قَالَ أَبُو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ : وَلَذَائِذُ مَعْسُولَةٌ فِي رِيقَةٍ وَصِبًا لَنَا كَدِجَانِ يَوْمٍ مَاطِرِ وَقَدْ أَدْجَنَ يَوْمُنَا وَادْجَوْجَنَ ، فَهُوَ مُدْجِنٌ إِذَا أَضَبَّ فَأَظْلَمَ . وَأَدْجَنُوا : دَخَلُوا فِي الدَّجْنِ ; حَكَاهَا الْفَارِسِيُّ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : دَجَنَ يَوْمُنَا يَدْجُنُ ، بِالضَّمِّ ، دَجْنًا وَدُجُونًا وَدَغَنَ ، وَيَوْمُ ذُو دُجُنَّةٍ وَدُغُنَّةٍ . وَيَوْمٌ دَجْنٌ إِذَا كَانَ ذَا مَطَرٍ ، وَيَوْمٌ دَغْنٌ إِذَا كَانَ ذَا غَيْمٍ بِلَا مَطَرٍ . وَالدَّجْنُ : الْمَطَرُ الْكَثِيرُ . وَأَدْجَنَتِ السَّمَاءُ : دَامَ مَطَرُهَا ; قَالَ لَبِيدٌ : مِنْ كُلِّ سَارِيَةٍ وَغَادٍ مُدْجِنٍ وَعَشِيَّةٍ مُتَجَاوِبٍ إِرْزَامُهَا . وَأَدْجَنَ الْمَطَرُ : دَامَ فَلَمْ يُقْلِعْ أَيَّامًا ، وَأَدْجَنَتْ عَلَيْهِ الْحُمَّى كَذَلِكَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَالدُّجُنَّةُ مِنَ الْغَيْمِ : الْمُطَبَّقُ تَطْبِيقًا ، الرَّيَّانُ الْمُظْلِمُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ مَطَرٌ . يُقَالُ : يَوْمُ دَجْنٍ وَيَوْمُ دُجُنَّةٍ ، بِالتَّشْدِيدِ ، وَكَذَلِكَ اللَّيْلَةُ عَلَى وَجْهَيْنِ بِالْوَصْفِ وَالْإِضَافَةِ . وَالدُّجْنَةُ : الظُّلْمَةُ ، وَجَمْعُهَا دُجُنٌ ، مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ ، وَزَادَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ دُجُنَّاتٍ . وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : يَجْلُو دُجُنَّاتِ الدَّيَاجِي وَالْبُهَمِ ; الدُّجُنَّاتُ : جَمْعُ دُجُنَّةٍ ، وَهِيَ الظُّلْمَةُ . وَالدَّيَاجِيُّ : اللَّيَالِي الْمُظْلِمَةُ ، وَالْفِ

اللَّحْمَ(المادة: اللحم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحِمِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَأَهْلَهُ " قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ لُحُومِ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ . وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ اللَّحْمِ وَيُدْمِنُونَهُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ " اتَّقُوا هَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " . * وَقَوْلُهُ الْآخَرُ " إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " يُقَالُ : رَجُلٌ لَحِمٌ ، وَمُلْحِمٌ وَلَاحِمٌ ، وَلَحِيمٌ . فَاللَّحِمُ : الَّذِي يُكْثِرُ أَكْلَهُ ، وَالْمُلْحِمُ : الَّذِي يَكْثُرُ عِنْدَهُ اللَّحْمُ أَوْ يُطْعِمُهُ ، وَاللَّاحِمُ : الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ لَحْمٌ ، وَاللَّحِيمُ : الْكَثِيرُ لَحْمِ الْجَسَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " يُقَالُ : أَلْحَمَ الرَّجُلُ وَاسْتَلْحَمَ ، إِذَا نَشِبَ فِي الْحَرْبِ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ مَخْلَصًا . وَأَلْحَمَهُ غَيْرُهُ فِيهَا . وَلُحِمَ ، إِذَا قُتِلَ ، فَهُوَ مَلْحُومٌ وَلَحِيمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فِي صِفَةِ الْغُزَاةِ " وَمِنْهُمْ مَنْ أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلٍ " لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا " أَيْ : يَشْتَبِكُ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ ، وَيَلْزَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س [ هـ

لسان العرب

[ لحم ] لحم : اللَّحْمُ وَاللَّحَمُ ، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ : مَعْرُوفٌ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّحَمُ لُغَةً فِيهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فُتِحَ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ ; وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : وَلَمْ يَضِعْ جَارُكُمْ لَحْمَ الْوَضَمِ إِنَّمَا أَرَادَ ضَيَاعَ لَحْمِ الْوَضْمِ فَنَصَبَ لَحْمَ الْوَضْمِ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحُمٌ وَلُحُومٌ وَلِحَامٌ وَلُحْمَانِ ، وَاللَّحْمَةُ أَخَصُّ مِنْهُ ، وَاللَّحْمَةُ : الطَّائِفَةُ مِنْهُ ، وَقَالَ أَبُو الْغُولِ الطُّهَوِيُّ يَهْجُو قَوْمًا : رَأَيْتُكُمْ بَنِي الْخَذْوَاءِ ، لَمَّا دَنَا الْأَضْحَى وَصَلَّلَتِ اللِّحَامُ تَوَلَّيْتُمْ بِوُدِّكُمُ ، وَقُلْتُمْ : لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْرَبُ أَوْ جُذَامُ يَقُولُ : لَمَّا أَنْتَنَتِ اللُّحُومُ مِنْ كَثْرَتِهَا عِنْدَكُمْ أَعْرَضْتُمْ عَنِّي . وَلَحْمُ الشَّيْءِ : لُبُّهُ حَتَّى قَالُوا لَحْمُ الثَّمَرِ لِلُبِّهِ . وَأَلْحَمَ الزَّرْعُ : صَارَ فِيهِ الْقَمْحُ ، كَأَنَّ ذَلِكَ لَحْمُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اسْتَلْحَمَ الزَّرْعُ وَاسْتَكَّ وَازْدَجَّ أَيِ الْتَفَّ ، وَهُوَ الطِّهْلِئ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَعْنَاهُ الْتَفَّ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ السِّكِّيتِ رَجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَيْ سَمِينٌ ، وَرَجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ يَشْتَهِيهِمَا ، وَلَحِمَ ، بِالْكَسْرِ : اشْتَهَى اللَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَحَّامٌ لَحَّامٌ إِذَا كَانَ يَبِيعُ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ ، وَلَحُمَ الرَّجُلُ وَشَحُمَ فِي بَدَنِهِ ، وَإِذَا أَكَلَ كَثِيرًا فَلَحُمَ عَلَيْهِ قِيلَ : لَحُمَ وَشَحُمَ . وَرَجُلٌ لَحِيمٌ وَلَحِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا زَارَ قَوْمًا أَنْ يَدْعُوَ لِلْمَزُورِ عِنْدَ انْصِرَافِهِ عَنْهُمْ 988 984 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ نُبَيْحٍ عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَعِينُهُ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي ، فَقَالَ : آتِيكُمْ ، فَقُلْتُ لِلْمَرْأَةِ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا ، فَإِيَّاكِ أَنْ تُكَلِّمِيهِ أَوْ تُؤْذِيهِ ، قَالَ : فَأَتَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَبَحْتُ لَهُ دَاجِنًا كَانَ لَنَا ، قَالَ : يَا جَابِرُ كَأَنَّكَ عَلِمْتَ حُبَّنَا اللَّحْمَ ؟ فَلَمَّا خَرَجَ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
موقع حَـدِيث