صحيح ابن حبان
باب الأدعية
134 حديثًا · 128 بابًا
يَسْأَلُ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الْجَوَامِعُ مِنَ الدُّعَاءِ
ذكر ما يجب أن يكون قصد المرء في جوامع دعائه وبيان أحواله له1
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ : مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ
ذكر الأمر للمرء أن يسأل ربه جل وعلا جوامع الخير ويتعوذ به من جوامع الشر1
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ
ذكر البيان بأن دعاء المرء لله جل وعلا من أكرم الأشياء عليه1
لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ الدُّعَاءِ
ذكر رجاء النجاة من الآفات لمن دام على الدعاء في أوقاته1
لَا تَعْجِزُوا فِي الدُّعَاءِ
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من المواظبة على الدعاء والبر1
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ
ذكر البيان بأن المرء إذا دعا الله جل وعلا بنية صحيحة وعمل مخلص قد يستجاب له دعاؤه وإن كان الشيء المسؤول معجزة1
كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَهُ سَاحِرٌ
ذكر البيان بأن دعوة المظلوم تستجاب له لا محالة وإن أتى عليها البرهة من الدهر2
دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ
اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء عند إرادة الدعاء رفع اليدين1
إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ
ذكر الإباحة للمرء أن يرفع يديه عند الدعاء لله جل وعلا1
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ
ذكر البيان بأن رفع اليدين في الدعاء يجب أن لا يجاوز بهما رأسه1
أَنَّهُ : رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر البيان بأن باطن الكفين يجب أن يكون للداعي قبل وجهه إذا دعا1
أَنَّهُ : رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَسْقِي
ذكر استجابة الدعاء للرافع يديه إلى بارئه جل وعلا1
إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْعَبْدِ
ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يستجيب دعاء من رفع إليه يديه إذا لم يدع بمعصية أو يستعجل الإجابة فيترك الدعاء1
لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ
ذكر وصف الإشارة للمرء بإصبعه عند إرادته الدعاء لله جل وعلا1
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ بِيَدِهِ كَذَا
ذكر البيان بأن المرء إذا أراد الإشارة في الدعاء يجب أن يشير بالسبابة اليمنى بعد أن يحنيها قليلا1
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاهِرًا يَدَيْهِ
ذكر الزجر عن الإشارة في الدعاء بالأصبعين1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ رَجُلًا يَدْعُو بِأُصْبُعَيْهِ
ذكر الأمر بالاستخارة إذا أراد المرء أمرا قبل الدخول عليه1
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْرًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْرًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ
ذكر البيان بأن الأمر بدعاء الاستخارة لمن أراد أمرا إنما أمر بذلك بعد ركوع ركعتين غير الفريضة1
إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ
ذكر ما يقول المرء إذا رأى الهلال أول ما يراه1
اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ
ذكر استحباب الإكثار في السؤال ربه جل وعلا في دعائه وترك الاقتصار على القليل منه1
إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ ، فَإِنَّهُ يَسْأَلُ رَبَّهُ
ذكر البيان بأن دعاء المرء ربه في الأحوال من العبادة التي يتقرب بها إلى الله جل وعلا1
الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ
ذكر الشيء الذي إذا دعا المرء به ربه جل وعلا أجابه1
لَقَدْ سَأَلْتَ اللهَ بِالِاسْمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
ذكر البيان بأن دعاء المرء بما وصفنا إنما هو دعاؤه باسم الله الأعظم الذي لا يخيب من سأل ربه به1
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ
ذكر اسم الله العظيم الذي إذا سأل المرء ربه أعطاه ما سأل1
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ دَعَا بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
ذكر استحباب تفويض المرء للأمور كلها إلى بارئه مع سؤاله إياه الدق والجل من أسبابه2
لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا
لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر1
إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيُعْظِمِ الرَّغْبَةَ
ذكر الخبر الدال على أن دعاء المرء بأوثق عمله قد يرجى له إجابة ذلك الدعاء1
خَرَجَ ثَلَاثَةٌ يَتَمَاشَوْنَ ، فَأَصَابَهُمْ مَطَرٌ
ذكر سؤال العبد ربه أن لا يضله بعد إذ من عليه بالإسلام له والتوكل عليه1
اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ
ذكر الأمر بما يجب على المرء من الدعاء قبل هداية الله إياه للإسلام وبعده1
اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي ، وَاعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي
ذكر ما يستحب للمرء سؤال الرب جل وعلا الزيادة له في الهدى والتقوى1
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى ، وَالتُّقَى ، وَالْعَفَافَ ، وَالْغِنَى
ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا الهداية لأرشد أموره1
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَهْدِيكَ لِأَرْشَدِ أُمُورِي ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي
ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا صرف قلبه إلى طاعته1
إِنَّ قُلُوبَ ابْنِ آدَمَ مُلْقًى بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ
ذكر البيان بأن صلاة الداعي ربه على صفته صلى الله عليه وسلم في دعائه تكون له صدقة عند عدم القدرة عليها1
أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ صَدَقَةٌ
ذكر حط الخطايا عن المصلي على المصطفى صلى الله عليه وسلم بها1
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً
ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات لمن صلى على صفيه محمد صلى الله عليه وسلم مرة واحدة1
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً وَاحِدَةً
ذكر تفضل الله جل وعلا على المصلي على صفيه صلى الله عليه وسلم مرة واحدة بمغفرته عشر مرار1
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا
ذكر رجاء دخول الجنان المصلي على المصطفى صلى الله عليه وسلم عند ذكره مع خوف دخول النيران عند إغضائه عنه كلما ذكره1
إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَقَالَ : مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ
ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه1
رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
ذكر نفي البخل عن المصلي على النبي صلى الله عليه وسلم1
إِنَّ الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
ذكر البيان بأن صلاة من صلى على المصطفى صلى الله عليه وسلم من أمته تعرض عليه في قبره1
إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
ذكر البيان بأن أقرب الناس في القيامة يكون من النبي صلى الله عليه وسلم من كان أكثر صلاة عليه في الدنيا1
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً
ذكر الأخبار المفسرة لقوله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما1
يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَرَفْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ قَالَ : قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات لمن صلى على صفيه صلى الله عليه وسلم مرة واحدة1
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً وَاحِدَةً كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ
ذكر البيان بأن سلام المسلم على المصطفى صلى الله عليه وسلم يبلغ إياه ذلك في قبره1
إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبَلِّغُونِي عَنْ أُمَّتِي السَّلَامَ
ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم على رسوله صلى الله عليه وسلم مرة واحدة بأمنه من النار عشر مرات نعوذ بالله منها1
أَمَا تَرْضَى أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَيْكَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي صَلَاةً إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا
ذكر الإباحة للمرء أن يصلي على أخيه المسلم ضد قول من كره ذلك إلا على الأنبياء صلوات الله عليهم فقط1
صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الصلاة لا تجوز على أحد إلا على النبي صلى الله عليه وسلم وآله1
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أنه لا يجوز لأحد أن يدعو لأحد بلفظ الصلاة إلا لآل المصطفى صلى الله عليه وسلم1
صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من الدعاء والاستغفار في ثلث الليل الآخر1
إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثَاهُ يَنْزِلُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا
ذكر البيان بأن رجاء المرء استحبابه الدعاء في الوقت الذي ذكرناه إنما هو في كل ليلة من سنته1
يَنْزِلُ رَبُّنَا جَلَّ وَعَلَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ
ذكر خبر واحد أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه يضاد الخبرين الأولين اللذين ذكرناهما1
إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ
ذكر الأشياء الثلاثة التي إذا دعا المرء ربه بها أعطي إحداهن1
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان إذا استغفر الله جل وعلا استغفر ثلاثا1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا
ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور باستغفار المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يكن لعدد لم يكن يزيد عليه1
إِنِّي لَأَتُوبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً
ذكر البيان بأن هذا العدد الذي ذكرناه لم يكن بعدد لم يزده عليه المصطفى صلى الله عليه وسلم1
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً
ذكر البيان بأن هذا العدد الذي ذكرناه لم يكن المصطفى صلى الله عليه وسلم يقتصر عليه حتى لا يزيد عليه1
فَأَيْنَ أَنْتَ عَنِ الِاسْتِغْفَارِ
ذكر وصف الاستغفار الذي كان يستغفر صلى الله عليه وسلم بالعدد الذي ذكرناه1
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
ذكر إباحة الاقتصار على دون ما وصفنا من الاستغفار1
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر الأمر بالاستغفار لله جل وعلا للمرء عما ارتكبه من الحوبات1
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعقيب الاستغفار كل عثرة وإن كان المرء مشمرا في أنواع الطاعات1
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ
ذكر لفظ لم يعرف معناه جماعة لم يحكموا صناعة العلم1
إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي ، وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ
ذكر سيد الاستغفار الذي يستغفر المرء ربه لما قارف من المأثم1
سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، وَأَنَا عَبْدُكَ
ذكر سيد الاستغفار الذي يدخل قائله به الجنة إذا كان على يقين منه1
سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
ذكر الأمر للمرء أن يسأل حفظ الله جل وعلا إياه بالإسلام في أحواله1
إِنْ شِئْتَ أَمَرْتُ لَكَ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ
ذكر الأمر باكتناز سؤال المرء ربه جل وعلا الثبات على الأمر والعزيمة على الرشد عند اكتناز الناس الدنانير والدراهم1
إِذَا اكْتَنَزَ النَّاسُ الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ ، فَاكْتَنِزُوا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ
ذكر الأمر بمسألة العبد ربه جل وعلا الحسنة في الدنيا والآخرة في دعائه1
مَا كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلُ
ذكر ما يستحب للمرء سؤال الباري جل وعلا الحسنة له في داريه1
اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً
ذكر البيان بأن الدعاء الذي وصفناه كان من أكثر ما يدعو به صلى الله عليه وسلم في أحواله1
اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن شعبة لم يسمع من إسماعيل بن علية إلا خبر التزعفر1
اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
ذكر ما يستحب للمرء أن يزيد في الدعاء الذي وصفناه الإقرار بالربوبية لله جل وعلا1
اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً
ذكر الخبر الدال على أن المرء مكروه له أن يدعو بضد ما وصفنا من الدعاء1
هَلْ كُنْتَ دَعَوْتَ اللهَ بِشَيْءٍ
ذكر ما يجب على المرء من سؤال الباري تعالى الثبات والاستقامة على ما يقربه إليه بفضل الله علينا بذلك1
قُلْ : آمَنْتُ بِاللهِ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التملق إلى الباري في ثبات قلبه له على ما يحب من طاعته1
مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ
ذكر الخبر الدال على أن هذه الألفاظ من هذا النوع أطلقت بألفاظ التمثيل والتشبيه على حسب ما يتعارفه الناس فيما بينهم1
يَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَا ابْنَ آدَمَ ، مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي
ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا الهداية والعافية والولاية فيمن رزق إياها1
اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ
ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا المغفرة والرحمة والهداية والرزق1
قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
ذكر ما يستحب للمرء سؤال الرب جل وعلا المعونة والنصر والهداية1
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو ، فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ
ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا العافية في أموره كلها2
اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَافِيَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا
وَأَخبَرَنَاهُ الصُّوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الهَيثَمُ بنُ خَارِجَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ مَيسَرَةَ بِإِسنَادِهِ وَقَالَ
ذكر الأمر بسؤال الله جل وعلا العافية إذ هي خير ما يعطى المرء بعد التوحيد1
لَنْ تُؤْتَوْا شَيْئًا بَعْدَ كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ ، فَسَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ
ذكر الأمر بتقرين العفو إلى العافية عند سؤاله الله جل وعلا لمن سألها1
سَلِ اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ
ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا اليقين بعد المعافاة1
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، سَلُوا اللهَ الْمُعَافَاةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِثْلَ الْيَقِينِ بَعْدَ الْمُعَافَاةِ
ذكر الإخبار عما يستعمله1
أَنَّ جِبْرِيلَ رَقَاهُ وَهُوَ يُوعَكُ ، فَقَالَ : بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ
ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا التفضل عليه بمغفرة أنواع ذنوبه1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جَدِّي
ذكر ما أبيح للمرء أن يسأل الله ربه جل وعلا المغفرة لذنوبه بلفظ التمثيل1
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ
ذكر ما يستحب للمرء أن يقدم قبل هذا الدعاء التحميد لله جل وعلا1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ
ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الرب جل وعلا المغفرة لذنوبه وإن كان في لفظه استقصاء1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ : رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي ، وَجَهْلِي
ذكر الأمر للمرء بسؤال الله جل وعلا الفردوس الأعلى في دعائه1
يَا أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهَا لَجِنَانٌ ، وَإِنَّ حَارِثَةَ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى
ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا تحسين خلقه كما تفضل عليه بحسن صورته1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ حَسَّنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي
ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا المجانبة عن الأخلاق المنكرة والأهواء الردية1
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي مُنْكَرَاتِ الْأَخْلَاقِ
ذكر ما يستحب للمرء سؤال ربه جل وعلا العفو والعافية عند الصباح1
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُ هَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
ذكر ما يقول المرء عند الصباح والمساء1
اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ
ذكر ما يستحب للعبد عند الصباح أن يسأل ربه جل وعلا خير ذلك اليوم1
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
ذكر ما يدعو المرء به ربه جل وعلا إذا أصبح1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حماد بن سلمة1
كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا ، وَبِكَ أَمْسَيْنَا
ذكر الأمر بسؤال المرء ربه جل وعلا قضاء دينه وغناه من الفقر1
قُولِي : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ
ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا فما استكانوا لربهم وما يتضرعون1
جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَنْشُدُكَ اللهَ وَالرَّحِمَ فَقَدْ أَكَلْنَا الْعِلْهِزَ
ذكر ما يدعو المرء عند الشدائد والضر إذا نزل به1
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ
ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه1
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ نَزَلَ بِهِ
ذكر وصف دعوات المكروب1
دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ : اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو ، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ
ذكر الخصال التي يرتجى للمرء باستعمالها زوال الكرب في الدنيا عنه1
خَرَجَ ثَلَاثَةٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَرْتَادُونَ لِأَهْلِهِمْ ، فَأَصَابَتْهُمُ السَّمَاءُ
ذكر الأمر لمن أصابه حزن أن يسأل الله ذهابه عنه وإبداله إياه فرحا1
مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُّ ، إِذَا أَصَابَهُ هَمٌّ أَوْ حَزَنٌ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ
ذكر ما يجب على المرء الدعاء على أعدائه بما فيه ترك حظ نفسه1
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
ذكر ما يستحب للمرء سؤال الباري جل وعلا تسهيل الأمور عليه إذا صعبت1
اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا
ذكر الزجر عن استعجال المرء إجابة دعائه إذا دعا1
يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ فَيَقُولُ : قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي
ذكر البيان بأن استجابة دعاء الداعي ما لم يعجل إنما يكون ذلك إذا دعا بما لله فيه طاعة1
لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ
ذكر الزجر عن أن يقول المرء في دعائه رب اغفر لي إن شئت1
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ
ذكر الزجر عن إكثار المرء السجع في الدعاء دون الشيء اليسير منه1
عَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ
ذكر ما يستحب للمرء الدعاء لأعداء الله بالهداية إلى الإسلام1
اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَائْتِ بِهِمْ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو الزناد عن الأعرج1
اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا
ذكر ما يستحب للمرء أن يترك الاستغفار لقرابته المشركين أصلا1
أَلَا وَإِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، فَزُورُوهَا
ذكر ما يجب على المرء من الاقتصار على حمد الله جل وعلا بما من عليه من الهداية وترك التكلف في سؤال1
يَا عَمِّ ، قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أَشْهَدْ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللهِ
ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الوطأ لم يضر الشيطان ولده1
أَمَا إِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ أَنَّهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ ، قَالَ : بِسْمِ اللهِ
ذكر ما يستحب للمرء إذا زار قوما أن يدعو للمزور عند انصرافه عنهم1
يَا جَابِرُ كَأَنَّكَ عَلِمْتَ حُبَّنَا اللَّحْمَ
ذكر الزجر عن أن يدعو المرء لنفسه ويعقب دعاءه بسؤال الله منع ذلك غيره1
لَقَدِ احْتَظَرْتَ وَاسِعًا
ذكر الزجر عن أن يدعو المرء لنفسه بالخير وحده دون أن يقرن به غيره1
لَقَدْ حَجَبْتَهَا عَنْ نَاسٍ كَثِيرٍ
ذكر الزجر عن سؤال العبد ربه ألا يرحم معه غيره1
لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا
ذكر الخبر الدال على أن المرء إذا أراد أن يدعو لأخيه المسلم يجب أن يبدأ بنفسه ثم به1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ بَدَأَ بِنَفْسِهِ
ذكر استحباب كثرة دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب رجاء الإجابة لهما به1
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إِلَّا قَالَ الْمَلَكُ : وَلَكَ بِمِثْلٍ
ذكر إباحة دعاء المرء لأخيه بكثرة المال والولد1
فَإِنِّي مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ وَلَدًا
ذكر ما يدعو المرء به عند وجود الجدب بالمسلمين1
إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ جِنَانِكُمْ ، وَاحْتِبَاسَ الْمَطَرِ
ذكر ما يدعو به المرء عند اشتداد الأمطار وكثرة دوامها بالناس1
اللَّهُمَّ اسْقِنَا ، اللَّهُمَّ اسْقِنَا
ذكر ما يقول المرء إذا تفضل الله جل وعلا على الناس بالمطر ورآه1
اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيًّا
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم هنيا أراد به نافعا1
اللَّهُمَّ صَيِّبًا أَوْ سَيْبًا نَافِعًا
ذكر الإخبار عما يجب على المسلمين من سؤالهم ربهم أن يبارك لهم في ريعهم دون اتكالهم منه على الأمطار1
لَيْسَتِ السَّنَةُ بِأَنْ لَا تُمْطَرُوا
ذكر الأمر للمسلم أن يسأل الله ربه جل وعلا التآلف بين المسلمين وإصلاح ذات بينهم1
اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المرء إذا كان في حالة ليس له سؤال الرب جل وعلا الحلول من تلك الحالة لأن هذا كلام محال2
إِنَّ لِلشَّيْطَانِ لَمَّةً ، وَلِلْمَلَكِ لَمَّةً
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ