حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 931
934
ذكر لفظ لم يعرف معناه جماعة لم يحكموا صناعة العلم

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ عَنِ الْأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي ، وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ
معلقمرفوع· رواه الأغر بن يسار المزنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    والصواب عن ثابت عن أبي بردة بن أبي موسى عن الأغر المزني

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الأغر بن يسار المزني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    أبو بردة بن أبي موسى الأشعري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة103هـ
  3. 03
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  4. 04
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  5. 05
    محمد بن عبيد بن حساب الغبري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة238هـ
  6. 06
    الحسن بن سفيان النسوي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة303هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 72) برقم: (6957) ، (8 / 72) برقم: (6956) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 209) برقم: (932) ، (3 / 211) برقم: (934) والنسائي في "الكبرى" (9 / 167) برقم: (10226) ، (9 / 167) برقم: (10225) ، (9 / 167) برقم: (10224) ، (9 / 168) برقم: (10227) ، (9 / 168) برقم: (10228) ، (9 / 168) برقم: (10230) ، (9 / 168) برقم: (10229) وأبو داود في "سننه" (1 / 559) برقم: (1510) والدارمي في "مسنده" (3 / 1790) برقم: (2761) وابن ماجه في "سننه" (4 / 719) برقم: (3929) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 52) برقم: (13470) وأحمد في "مسنده" (7 / 4026) برقم: (18059) ، (7 / 4027) برقم: (18062) ، (7 / 4027) برقم: (18060) ، (7 / 4027) برقم: (18061) ، (8 / 4157) برقم: (18516) ، (8 / 4157) برقم: (18515) ، (8 / 4157) برقم: (18514) ، (8 / 4158) برقم: (18517) ، (8 / 4531) برقم: (19920) ، (10 / 5548) برقم: (23760) ، (10 / 5585) برقم: (23914) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 141) برقم: (363) ، (1 / 142) برقم: (364) ، (1 / 196) برقم: (558) والبزار في "مسنده" (7 / 372) برقم: (2972) ، (8 / 118) برقم: (3117) ، (8 / 119) برقم: (3120) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 576) برقم: (3903) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 232) برقم: (30058) ، (15 / 234) برقم: (30061) ، (19 / 332) برقم: (36221) ، (19 / 333) برقم: (36224) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 289) برقم: (6535) ، (4 / 289) برقم: (6534) والطبراني في "الكبير" (1 / 301) برقم: (886) ، (1 / 301) برقم: (887) ، (1 / 301) برقم: (883) ، (1 / 301) برقم: (884) ، (1 / 302) برقم: (889) ، (1 / 302) برقم: (888) ، (1 / 302) برقم: (890) والطبراني في "الأوسط" (4 / 110) برقم: (3742)

الشواهد118 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٥٨٥) برقم ٢٣٩١٤

جَلَسْتُ إِلَى شَيْخٍ [وفي رواية : رَجُلٍ(١)] مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [مِنَ الْمُهَاجِرِينَ يُعْجِبُنِي تَوَاضُعُهُ(٢)] فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ ، فَحَدَّثَنِي قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٣)] - أَوْ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَافِعًا يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ(٤)] - : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلَى اللَّهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ [وفي رواية : وَاسْتَغْفِرُوا(٥)] [وفي رواية : اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ وَتُوبُوا إِلَيْهِ(٦)] [وفي رواية : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ، ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ(٧)] ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ [وفي رواية : إِنِّي لَأَتُوبُ إِلَى رَبِّي(٨)] [عَزَّ وَجَلَّ(٩)] وَأَسْتَغْفِرُهُ [وفي رواية : فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ ، أَوْ(١٠)] [فِي(١١)] كُلَّ يَوْمٍ [وفي رواية : كَانَ فِي لِسَانِي ذَرَبٌ عَلَى أَهْلِي ، وَكَانَ لَا يُجَاوِزُهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ(١٢)] [فَوَاللَّهِ(١٣)] [إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الْيَوْمِ(١٤)] مِائَةَ مَرَّةٍ [وفي رواية : جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ جُلُوسٌ فَقَالَ : « مَا أَصْبَحْتُ غَدَاةً قَطُّ إِلَّا اسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ تَعَالَى فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ(١٥)] [أَوْ : أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ(١٦)] [وفي رواية : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي ، فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ(١٧)] . فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ ، [اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ(١٨)] اثْنَتَانِ [وفي رواية : اثْنَتَيْنِ(١٩)] [أَمْ وَاحِدَةٌ(٢٠)] ؟ ، قَالَ : هُوَ مَا أَقُولُ لَكَ [وفي رواية : هُوَ ذَاكَ أَوْ نَحْوَ هَذَا .(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨٥١٦١٨٥١٧·المعجم الكبير٨٨٦٨٨٧·السنن الكبرى١٠٢٢٧١٠٢٢٨·
  2. (٢)السنن الكبرى١٠٢٢٨·
  3. (٣)السنن الكبرى١٠٢٢٨·
  4. (٤)شرح معاني الآثار٦٥٣٥·
  5. (٥)المعجم الكبير٨٨٦·
  6. (٦)المعجم الكبير٨٨٧·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٦٥٣٥·
  8. (٨)المعجم الكبير٨٨٤·السنن الكبرى١٠٢٢٩·مسند عبد بن حميد٣٦٣·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٥١٥١٩٩٢٠·مسند عبد بن حميد٣٦٣٥٥٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير٨٨٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٦٩٥٦٦٩٥٧٦٩٥٨·سنن أبي داود١٥١٠·سنن ابن ماجه٣٩٢٩·مسند أحمد١٨٠٥٩١٨٠٦٠١٨٠٦٢١٩٩٢٠٢٣٩١٤·مسند الدارمي٢٧٦١·المعجم الكبير٨٨٣٨٨٤٨٨٦٨٨٧٨٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٦١٣٦٢٢١·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٧٠·مسند البزار٢٩٧٢٣١١٧٣١٢٠·السنن الكبرى١٠٢٢٤١٠٢٢٩١٠٢٣٠·شرح معاني الآثار٦٥٣٤٦٥٣٥·مسند عبد بن حميد٣٦٣·
  12. (١٢)مسند البزار٢٩٧٢·
  13. (١٣)المعجم الكبير٨٨٤·السنن الكبرى١٠٢٢٩·شرح معاني الآثار٦٥٣٥·مسند عبد بن حميد٣٦٣·
  14. (١٤)مسند البزار٢٩٧٢·
  15. (١٥)المطالب العالية٣٩٠٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٨٥١٧·السنن الكبرى١٠٢٢٨·
  17. (١٧)السنن الكبرى١٠٢٢٧·
  18. (١٨)مسند أحمد١٨٥١٦·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٦١·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٨٥١٦·
  21. (٢١)مسند أحمد١٨٥١٦·
مقارنة المتون168 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة931
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
لَيُغَانُ(المادة: ليغان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، الْغَيْنُ : الْغَيْمُ . وَغِينَتِ السَّمَاءُ تُغَانُ : إِذَا أَطْبَقَ عَلَيْهَا الْغَيْمُ . وَقِيلَ : الْغَيْنُ : شَجَرٌ مُلْتَفٌّ . أَرَادَ مَا يَغْشَاهُ مِنَ السَّهْوِ الَّذِي لَا يَخْلُو مِنْهُ الْبَشَرُ ؛ لِأَنَّ قَلْبَهُ أَبَدًا كَانَ مَشْغُولًا بِاللَّهِ تَعَالَى ، فَإِنْ عَرَضَ لَهُ وَقْتًا مَا عَارِضٌ بَشَرِيٌّ يَشْغَلُهُ مِنْ أُمُورِ الْأُمَّةِ وَالْمِلَّةِ وَمَصَالِحِهِمَا عَدَّ ذَلِكَ ذَنْبًا وَتَقْصِيرًا ، فَيَفْزَعُ إِلَى الِاسْتِغْفَارِ .

لسان العرب

[ غين ] غين : الْغَيْنُ : حَرْفُ تَهَجٍّ ، وَهُوَ حَرْفٌ مَجْهُورٌ مُسْتَعْلٍ ، يَكُونُ أَصْلًا لَا بَدَلًا وَلَا زَائِدًا ، وَالْغَيْنُ لُغَةٌ فِي الْغَيْمِ ، وَهُوَ السَّحَابُ ، وَقِيلَ : النُّونُ بَدَلٌ مِنَ الْمِيمِ ؛ أَنْشَدَ يَعْقُوبُ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي تَغْلِبَ يَصِفُ فَرَسًا : فِدَاءٌ خَالَتِي وَفِدًا صَدِيقِي وَأَهْلِي كُلُّهُمْ لِبَنِي قُعَيْنِ فَأَنْتَ حَبَوْتَنِي بِعِنَانِ طِرْفٍ شَدِيدِ الشَّدِّ ذِي بَذْلٍ وَصَوْنِ كَأَنِّي بَيْنَ خَافِيَتَيْ عُقَابٍ تُرِيدُ حَمَامَةً فِي يَوْمِ غَيْنِ أَيْ فِي يَوْمِ غَيْمٍ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الَّذِي أَنْشَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ : أَصَابَ حَمَامَةً فِي يَوْمِ غَيْنِ وَالَّذِي رَوَاهُ ابْنُ جِنِّي وَغَيْرُهُ : يُرِيدُ حَمَامَةً ، كَمَا أَوْرَدَهُ ابْنُ سِيدَهْ ، وَغَيْرُهُ ، قَالَ : وَهُوَ أَصَحُّ مِنْ رِوَايَةِ الْجَوْهَرِيِّ أَصَابَ حَمَامَةً . وَغَانَتِ السَّمَاءُ غَيْنًا وَغِينَتْ غَيْنًا : طَبَّقَهَا الْغَيْمُ . وَأَغَانَ الْغَيْنُ السَّمَاءَ أَيْ أَلْبَسَهَا قَالَ رُؤْبَةُ : أَمْسَى بِلَالٌ كَالرَّبِيعِ الْمُدْجِنِ أَمْطَرَ فِي أَكْنَافِ غَيْنٍ مُغْيِنِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَرَادَ بِالْغَيْنِ السَّحَابَ ، وَهُوَ الْغَيْمُ ، فَأَخْرَجَهُ عَلَى الْأَصْلِ . وَالْأَغْيَنُ : الْأَخْضَرُ . وَشَجَرَةٌ غَيْنَاءُ أَيْ خَضْرَاءُ كَثِيرَةُ الْوَرَقِ مُلْتَفَّةُ الْأَغْصَانِ نَاعِمَةٌ ، وَقَدْ يُقَالُ ذَلِكَ فِي الْعُشْبِ ، وَالْجَمْعُ غِينٌ ، وَأَشْجَارٌ غِينٌ ؛ وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : لَعِرْضٌ مِنَ الْأَعْرَاضِ يُمْسِي حَمَامُهُ وَيُضْحِي عَلَى أَفْنَانِهِ الْغِينِ يَهْتِفُ وَالْغِينَةُ : الْأَجَمَةُ . وَالْغِينُ مِنَ ال

الصَّدْرِ(المادة: الصدر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَدُرَ ) * فِيهِ : يَهْلِكُونَ مَهْلَكًا وَاحِدًا ، وَيَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتًّى . الصَّدَرُ - بِالتَّحْرِيكِ - : رُجُوعُ الْمُسَافِرِ مِنْ مَقْصِدِهِ ، وَالشَّارِبَةِ مِنَ الْوِرْدِ . يُقَالُ : صَدَرَ يَصْدُرُ صُدُورًا وَصَدَرًا ، يَعْنِي : أَنَّهُمْ يُخْسَفُ بِهِمْ جَمِيعِهِمْ فَيَهْلِكُونَ بِأَسْرِهِمْ خِيَارِهِمْ وَشِرَارِهِمْ ، ثُمَّ يَصْدُرُونَ بَعْدَ الْهَلَكَةِ مَصَادِرَ مُتَفَرِّقَةً عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ وَنِيَّاتِهِمْ ; فَفَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِلْمُهَاجِرِ إِقَامَةُ ثَلَاثٍ بَعْدَ الصَّدَرِ " . يَعْنِي بِمَكَّةَ بَعْدَ أَنْ يَقْضِيَ نُسُكَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ لَهُ رَكْوَةٌ تُسَمَّى الصَّادِرَ " . سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ يُصْدَرُ عَنْهَا بِالرِّيِّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَصْدَرَتْنَا رِكَابُنَا " . أَيْ : صَرَفَتْنَا رِوَاءً ، فَلَمْ نَحْتَجْ إِلَى الْمُقَامِ بِهَا لِلْمَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " قَالَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ : حَتَّى مَتَى تَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ ؟ فَقَالَ : لَا بُدَّ لِلْمَصْدُورِ مِنْ أَنْ يَسْعُلَا الْمَصْدُورُ : الَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ ، يُقَالُ : صُدِرَ ، فَهُوَ مَصْدُورٌ ، يُرِيدُ أَنَّ مَنْ أُصِيبَ صَدْرُهُ لَا بُدَّ لَهُ أَنْ يَسْعُلَ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَحْدُثُ لِلْإِنْسَانِ حَالٌ يَتَمَثَّلُ فِيهِ بِالشِّعْرِ ، وَيُطَيِّبُ بِهِ ن

لسان العرب

[ صدر ] صدر : الصَّدْرُ : أَعْلَى مُقَدَّمِ كُلِّ شَيْءٍ وَأَوَّلُهُ ، حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ : صَدْرُ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَصَدْرُ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مُذَكَّرًا ؛ فَأَمَّا قَوْلُ الْأَعْشَى : وَتشْرَقُ بِالْقَوْلِ الَّذِي قَدْ أَذَعْتَهُ كَمَا شَرِقَتْ صَدْرُ الْقَنَاةِ مِنَ الدَّمِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : أَنَّثَ ؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ الْقَنَاةَ ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : إِنَّ صَدْرَ الْقَنَاةِ قَنَاةٌ ؛ وَعَلَيْهِ قَوْلُهُ : مَشَيْنَ كَمَا اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ أَعَالِيهَا مَرُّ الرِّيَاحِ النَّوَاسِمِ وَالصَّدْرُ : وَاحِدُ الصُّدُورِ ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ ، وَإِنَّمَا أَنَّثَهُ الْأَعْشَى فِي قَوْلِهِ : كَمَا شَرِقَتْ صَدْرُ الْقَنَاةِ عَلَى الْمَعْنَى ؛ لِأَنَّ صَدْرَ الْقَنَاةِ مِنَ الْقَنَاةِ ، وَهُوَ كَقَوْلِهِمْ : ذَهَبَتْ بَعْضُ أَصَابِعِهِ ؛ لِأَنَّهُمْ يُؤَنِّثُونَ الِاسْمَ الْمُضَافَ إِلَى الْمُؤَنَّثِ ، وَصَدْرُ الْقَنَاةِ : أَعْلَاهَا . وَصَدْرُ الْأَمْرِ : أَوَّلُهُ . وَصَدْرُ كُلِّ شَيْءٍ : أَوَّلُهُ . وَكُلُّ مَا وَاجَهَكَ : صَدْرٌ ، وَصَدْرُ الْإِنْسَانِ مِنْهُ مُذَكَّرٌ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَجَمْعُهُ صُدُورٌ ، وَلَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ؛ وَالْقَلْبُ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي الصَّدْرِ ، إِنَّمَا جَرَى هَذَا عَلَى التَّوْكِيدِ ، كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ؛ وَالْقَوْلُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالْفَمِ لَكِنَّهُ أُكِّدَ بِذَلِكَ ، وَعَلَى هَذَ

طَاعَةٍ(المادة: طاعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوُعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " هَوًى مُتَّبَعٌ وَشُحٌّ مُطَاعٌ " . هُوَ أَنْ يُطِيعَهُ صَاحِبُهُ فِي مَنْعِ الْحُقُوقِ الَّتِي أَوْجَبَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ . يُقَالُ : أَطَاعَهُ يُطِيعُهُ فَهُوَ مُطِيعٌ . وَطَاعَ لَهُ يَطُوعُ وَيَطِيعُ فَهُوَ طَائِعٌ ، إِذَا أَذْعَنَ وَانْقَادَ ، وَالِاسْمُ الطَّاعَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ " . وَقِيلَ : طَاعَ : إِذَا انْقَادَ ، وَأَطَاعَ : اتَّبَعَ الْأَمْرَ وَلَمْ يُخَالِفْهُ . وَالِاسْتِطَاعَةُ : الْقُدْرَةُ عَلَى الشَّيْءِ . وَقِيلَ : هِيَ اسْتِفْعَالٌ مِنَ الطَّاعَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ " . يُرِيدُ طَاعَةَ وُلَاةِ الْأَمْرِ إِذَا أَمَرُوا بِمَا فِيهِ مَعْصِيَةٌ كَالْقَتْلِ وَالْقَطْعِ وَنَحْوَهُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الطَّاعَةَ لَا تَسْلَمُ لِصَاحِبِهَا وَلَا تَخْلُصُ إِذَا كَانَتْ مَشُوبَةً بِالْمَعْصِيَةِ ، وَإِنَّمَا تَصِحُّ الطَّاعَةُ وَتَخْلُصُ مَعَ اجْتِنَابِ الْمَعَاصِي ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ بِمَعْنَى الْحَدِيثِ ; لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ مُقَيَّدًا فِي غَيْرِهِ ، كَقَوْلِهِ : " لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فِي ذِكْرِ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " . أَصْلُ الْمُطَّوِّعِ : الْمُتَطَوِّعُ ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الطَّاءِ ، وَ

لسان العرب

[ طوع ] طوع : الطَّوْعُ : نَقِيضُ الْكَرْهِ . طَاعَهُ يَطُوعُهُ وَطَاوَعَهُ ، وَالِاسْمُ الطَّوَاعَةُ وَالطَّوَاعِيَةُ . وَرَجُلٌ طَيِّعٌ أَيْ طَائِعٌ . وَرَجُلٌ طَائِعٌ وَطَاعٍ ، مَقْلُوبٌ ، كِلَاهُمَا : مُطِيعٌ ، كَقَوْلِهِمْ : عَاقَنِي عَائِقٌ وَعَاقٍ ، وَلَا فِعْلَ لِطَاعٍ ; قَالَ : حَلَفْتُ بِالْبَيْتِ ، وَمَا حَوْلَهُ مِنْ عَائِذٍ بِالْبَيْتِ أَوْ طَاعِ وَكَذَلِكَ مِطْوَاعٌ وَمِطْوَاعَةٌ ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : إِذَا سُدْتَهُ سُدْتَ مِطْوَاعَةً وَمَهْمَا وَكَلْتَ إِلَيْهِ كَفَاهُ اللِّحْيَانِيُّ : أَطَعْتُهُ وَأَطَعْتُ لَهُ . وَيُقَالُ أَيْضًا : طِعْتُ لَهُ وَأَنَا أَطِيعُ طَاعَةً . وَلَتَفْعَلَنَّهُ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ، وَطَائِعًا أَوْ كَارِهًا . وَجَاءَ فُلَانٌ طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ ، وَالْجَمْعُ طُوَّعٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ : طَاعَ لَهُ يَطُوعُ طَوْعًا ، فَهُوَ طَائِعٌ ، بِمَعْنَى أَطَاعَ ، وَطَاعَ يَطَاعُ لُغَةٌ جَيِّدَةٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَطَاعَ يَطَاعُ وأَطَاعَ لَانَ وَانْقَادَ ، وَأَطَاعَهُ إِطَاعَةً وَانْطَاعَ لَهُ كَذَلِكَ . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَقَدْ طَاعَ لَهُ يَطُوعُ إِذَا انْقَادَ لَهُ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، فَإِذَا مَضَى لِأَمْرِهِ فَقَدْ أَطَاعَهُ ، فَإِذَا وَافَقَهُ فَقَدْ طَاوَعَهُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلرَّقَّاصِ الْكَلْبِيِّ : سِنَانٌ مَعَدٍّ فِي الْحُرُوبِ أَدَاتُهَا وَقَدْ طَاعَ مِنْهُمْ سَادَةٌ وَدَعَائِمُ وَأَنْشَدَ لِلْأَحْوَصِ : وَقَدْ قَادَتْ فُؤَادِي فِي هَوَاهَا وَطَاعَ لَهَا الْفُؤَادُ وَمَا عَصَاهَا وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِنْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ . وَرَجُلٌ طَيِّعٌ أَيْ طَائِعٌ . قَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ لَفْظٍ لَمْ يَعْرِفْ مَعْنَاهُ جَمَاعَةٌ لَمْ يُحْكِمُوا صِنَاعَةَ الْعِلْمِ 934 931 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ عَنِ الْأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي ، وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي ، يُرِيدُ بِهِ : يَرِدُ عَلَيْهِ الْكَرْبُ مِنْ ضِيقِ الصَّدْرِ مِمَّا كَانَ يَتَفَكَّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث