6956باب استحباب الاستغفار والاستكثار منهحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو الرَّبِيعِ الْعَتَكِيُّ جَمِيعًا عَنْ حَمَّادٍ قَالَ يَحْيَى : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنِ الْأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي ، وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ . معلقمرفوع· رواه الأغر بن يسار المزنيله شواهدفيه غريب
لَيُغَانُ(المادة: ليغان)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( غَيَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، الْغَيْنُ : الْغَيْمُ . وَغِينَتِ السَّمَاءُ تُغَانُ : إِذَا أَطْبَقَ عَلَيْهَا الْغَيْمُ . وَقِيلَ : الْغَيْنُ : شَجَرٌ مُلْتَفٌّ . أَرَادَ مَا يَغْشَاهُ مِنَ السَّهْوِ الَّذِي لَا يَخْلُو مِنْهُ الْبَشَرُ ؛ لِأَنَّ قَلْبَهُ أَبَدًا كَانَ مَشْغُولًا بِاللَّهِ تَعَالَى ، فَإِنْ عَرَضَ لَهُ وَقْتًا مَا عَارِضٌ بَشَرِيٌّ يَشْغَلُهُ مِنْ أُمُورِ الْأُمَّةِ وَالْمِلَّةِ وَمَصَالِحِهِمَا عَدَّ ذَلِكَ ذَنْبًا وَتَقْصِيرًا ، فَيَفْزَعُ إِلَى الِاسْتِغْفَارِ .لسان العرب[ غين ] غين : الْغَيْنُ : حَرْفُ تَهَجٍّ ، وَهُوَ حَرْفٌ مَجْهُورٌ مُسْتَعْلٍ ، يَكُونُ أَصْلًا لَا بَدَلًا وَلَا زَائِدًا ، وَالْغَيْنُ لُغَةٌ فِي الْغَيْمِ ، وَهُوَ السَّحَابُ ، وَقِيلَ : النُّونُ بَدَلٌ مِنَ الْمِيمِ ؛ أَنْشَدَ يَعْقُوبُ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي تَغْلِبَ يَصِفُ فَرَسًا : فِدَاءٌ خَالَتِي وَفِدًا صَدِيقِي وَأَهْلِي كُلُّهُمْ لِبَنِي قُعَيْنِ فَأَنْتَ حَبَوْتَنِي بِعِنَانِ طِرْفٍ شَدِيدِ الشَّدِّ ذِي بَذْلٍ وَصَوْنِ كَأَنِّي بَيْنَ خَافِيَتَيْ عُقَابٍ تُرِيدُ حَمَامَةً فِي يَوْمِ غَيْنِ أَيْ فِي يَوْمِ غَيْمٍ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الَّذِي أَنْشَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ : أَصَابَ حَمَامَةً فِي يَوْمِ غَيْنِ وَالَّذِي رَوَاهُ ابْنُ جِنِّي وَغَيْرُهُ : يُرِيدُ حَمَامَةً ، كَمَا أَوْرَدَهُ ابْنُ سِيدَهْ ، وَغَيْرُهُ ، قَالَ : وَهُوَ أَصَحُّ مِنْ رِوَايَةِ الْجَوْهَرِيِّ أَصَابَ حَمَامَةً . وَغَانَتِ السَّمَاءُ غَيْنًا وَغِينَتْ غَيْنًا : طَبَّقَهَا الْغَيْمُ . وَأَغَانَ الْغَيْنُ السَّمَاءَ أَيْ أَلْبَسَهَا قَالَ رُؤْبَةُ : أَمْسَى بِلَالٌ كَالرَّبِيعِ الْمُدْجِنِ أَمْطَرَ فِي أَكْنَافِ غَيْنٍ مُغْيِنِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَرَادَ بِالْغَيْنِ السَّحَابَ ، وَهُوَ الْغَيْمُ ، فَأَخْرَجَهُ عَلَى الْأَصْلِ . وَالْأَغْيَنُ : الْأَخْضَرُ . وَشَجَرَةٌ غَيْنَاءُ أَيْ خَضْرَاءُ كَثِيرَةُ الْوَرَقِ مُلْتَفَّةُ الْأَغْصَانِ نَاعِمَةٌ ، وَقَدْ يُقَالُ ذَلِكَ فِي الْعُشْبِ ، وَالْجَمْعُ غِينٌ ، وَأَشْجَارٌ غِينٌ ؛ وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : لَعِرْضٌ مِنَ الْأَعْرَاضِ يُمْسِي حَمَامُهُ وَيُضْحِي عَلَى أَفْنَانِهِ الْغِينِ يَهْتِفُ وَالْغِينَةُ : الْأَجَمَةُ . وَالْغِينُ مِنَ ال
مسند البزار#2974حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن
مسند البزار#7022فَأَمَّا حَدِيثُ عِمرَانَ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ نَا عِمرَانُ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ
مسند الطيالسي#1300يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ