حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 967
971
ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا فما استكانوا لربهم وما يتضرعون

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغْوَلِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ النَّحْوِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :

جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَنْشُدُكَ اللهَ وَالرَّحِمَ فَقَدْ أَكَلْنَا الْعِلْهِزَ ، يَعْنِي الْوَبَرَ وَالدَّمَ فَأَنْزَلَ اللهُ : وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي سعيد النحوي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة131هـ
  4. 04
    الحسين بن واقد المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    علي بن الحسين بن واقد
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  6. 06
    عبد الرحمن بن بشر النيسابوري
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة260هـ
  7. 07
    محمد بن عبد الرحمن الدغولي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة325هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 247) برقم: (971) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (12 / 328) برقم: (4626) والحاكم في "مستدركه" (2 / 394) برقم: (3509) والنسائي في "الكبرى" (10 / 194) برقم: (11317) والطبراني في "الكبير" (11 / 370) برقم: (12071)

الشواهد4 شاهد
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٣/٢٤٧) برقم ٩٧١

جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَنْشُدُكَ [وفي رواية : نَشَدْتُكَ(٢)] اللَّهَ وَالرَّحِمَ فَقَدْ أَكَلْنَا الْعِلْهِزَ ، يَعْنِي الْوَبَرَ وَالدَّمَ [وفي رواية : بِالدَّمِ(٣)] فَأَنْزَلَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٤)] : وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٣٥٠٩·
  2. (٢)المعجم الكبير١٢٠٧١·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٤٦٢٦·
  4. (٤)المعجم الكبير١٢٠٧١·السنن الكبرى١١٣١٧·المستدرك على الصحيحين٣٥٠٩·الأحاديث المختارة٤٦٢٦·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة967
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْعِلْهِزَ(المادة: العلهز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلْهَزَ ) * فِي دُعَائِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَلَى مُضَرَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ ، فَابْتُلُوا بِالْجُوعِ حَتَّى أَكَلُوا الْعِلْهِزَ ، هُوَ شَيْءٌ يَتَّخِذُونَهُ فِي سِنِي الْمَجَاعَةِ ، يَخْلِطُونَ الدَّمَ بِأَوْبَارِ الْإِبِلِ ثُمَّ يَشْوُونَهُ بِالنَّارِ وَيَأْكُلُونَهُ . وَقِيلَ : كَانُوا يَخْلِطُونَ فِيهِ الْقِرْدَانَ . وَيُقَالُ لِلْقُرَادِ الضَّخْمِ : عِلْهِزٌ . وَقِيلَ : الْعِلْهِزُ شَيْءٌ يَنْبُتُ بِبِلَادِ بَنِي سُلَيْمٍ لَهُ أَصْلٌ كَأَصْلِ الْبَرْدِيِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : وَلَا شَيْءَ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ عِنْدَنَا سِوَى الْحَنْظَلِ الْعَامِيِّ وَالْعِلْهِزِ الْفَسْلِ ، وَلَيْسَ لَنَا إِلَّا إِلَيْكَ فِرَارُنَا ، وَأَيْنَ فِرَارُ النَّاسِ إِلَّا إِلَى الرُّسْلِ ؟ * وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرِمَةَ " كَانَ طَعَامُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ الْعِلْهِزَ " .

لسان العرب

[ علهز ] علهز : الْعِلْهِزُ : وَبَرٌ يُخْلَطُ بِدِمَاءِ الْحَلَمِ كَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَأْكُلُهُ فِي الْجَدْبِ . وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ : كَانَ طَعَامُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ الْعِلْهِزَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْعِلْهِزُ الْوَبَرُ مَعَ دَمِ الْحَلَمِ ، وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُعَالَجُ بِهَا الْوَبَرُ مَعَ دِمَاءِ الْحَلَمِ يَأْكُلُونَهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ شُمَيْلٍ : وَإِنَّ قِرَى قَحْطَانَ قِرْفٌ وَعِلْهِزٌ فَأَقْبِحْ بِهَذَا وَيْحَ نَفْسِكَ مِنْ فِعْلِ وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : الْعِلْهِزُ دَمٌ يَابِسٌ يُدَقُّ بِهِ أَوْبَارُ الْإِبِلِ فِي الْمَجَاعَاتِ وَيُؤْكَلُ ؛ وَأَنْشَدَ : عَنْ أَكْلِيَ الْعِلْهِزَ أَكْلَ الْحَيْسِ وَفِي الْحَدِيثِ فِي دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى مُضَرَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ . فَابْتُلُوا بِالْجُوعِ حَتَّى أَكَلُوا الْعِلْهِزَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ شَيْءٌ يَتَّخِذُونَهُ فِي سِنِي الْمَجَاعَةِ يَخْلِطُونَ الدَّمَ بِأَوْبَارِ الْإِبِلِ ثُمَّ يَشْوُونَهُ بِالنَّارِ وَيَأْكُلُونَهُ ، قَالَ : وَقِيلَ : كَانُوا يَخْلِطُونَ فِيهِ الْقِرْدَانَ . وَيُقَالُ لِلْقُرَادِ الضَّخْمِ : عِلْهِزٌ . وَقِيلَ : الْعِلْهِزُ شَيْءٌ يَنْبُتُ بِبِلَادِ بَنِي سُلَيْمٍ لَهُ أَصْلٌ كَأَصْلِ الْبَرْدِيِّ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : وَلَا شَيْءَ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ عِنْدَنَا سِوَى الْحَنْظَلِ الْعَامِيِّ وَالْعِلْهِزِ الْفَسْلِ وَلَيْسَ لَنَا إِلَّا إِلَيْكَ فِرَارُنَا وَأَيْنَ فِرَارُ النَّاسِ إِلَّا إِلَى الرُّسْلِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعِلْهِزُ الصُّوفُ يُنْفَشُ وَيُشْرَبُ بِالدِّمَاءِ وَيُشْوَى وَيُؤْكَلُ ، قَالَ : وَنَابٌ عِلْهِ

الْوَبَرَ(المادة: الوبر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَبَرَ ) * فِيهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِ الْوَبَرِ وَالْمَدَرِ ، أَيْ أَهْلِ الْبَوَادِي وَالْمُدُنِ وَالْقُرَى . وَهُوَ مِنْ وَبَرِ الْإِبِلِ ; لِأَنَّ بُيُوتَهُمْ يَتَّخِذُونَهَا مِنْهُ . وَالْمَدَرُ : جَمْعُ مُدْرَةٍ ، وَهِيَ الْبِنْيَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَوْمَ الشُّورَى " لَا تُغْمِدُوا السُّيُوفَ عَنْ أَعْدَائِكُمْ فَتُوَبِّرُوا آثَارَكُمْ " التَّوْبِيرُ : التَّعْفِيَةُ وَمَحْوُ الْأَثَرِ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هُوَ مِنْ تَوْبِيرِ الْأَرْنَبِ : مَشْيُهَا عَلَى وَبَرِ قَوَائِمِهَا ، لِئَلَّا يُقْتَصَّ أَثَرُهَا ، كَأَنَّهُ نَهَاهُمْ عَنِ الْأَخْذِ فِي الْأَمْرِ بِالْهُوَيْنَا . وَيُرْوَى بِالتَّاءِ وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " وَبْرٌ تَحَدَّرَ مِنْ قُدُومِ ضَأْنٍ " الْوَبْرُ ، بِسُكُونِ الْبَاءِ : دُوَيْبَّةٌ عَلَى قَدْرِ السِّنَّوْرِ ، غَبْرَاءُ أَوْ بَيْضَاءُ ، حَسَنَةُ الْعَيْنَيْنِ ، شَدِيدَةُ الْحَيَاءِ ، حِجَازِيَّةٌ ، وَالْأُنْثَى : وَبْرَةٌ ، وَجَمْعُهَا : وُبُورٌ ، وَوِبَارٌ . وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَبْرِ تَحْقِيرًا لَهُ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِفَتْحِ الْبَاءِ ، مِنْ وَبَرِ الْإِبِلِ ، تَحْقِيرًا لَهُ أَيْضًا . وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُجَاهِدٍ " فِي الْوَبْرِ شَاةٌ " يَعْنِي إِذَا قَتَلَهَا الْمُحْرِمُ ; لِأَنَّ لَهَا كَرِشًا ، وَهِيَ تَجْتَرُّ . * وَفِي حَدِيثِ أُهْبَانَ الْأَسْلَمِيِّ " بَيْنَا هُوَ يَرْعَى بِحَرَّةِ الْوَبْرَةِ " هِيَ بِفَتْحِ الْوَاوِ وَسُكُونِ الْبَاءِ : نَاحِيَةٌ مِنْ أَعْرَاضِ الْمَدِينَةِ . وَقِيلَ : هِيَ ق

لسان العرب

[ وبر ] وَبَرَ : الْوَبَرُ : صُوفُ الْإِبِلِ وَالْأَرَانِبِ وَنَحْوِهَا ، وَالْجَمْعُ أَوْبَارٌ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَكَذَلِكَ وَبَرُ السَّمُّورِ وَالثَّعَالِبِ وَالْفَنَكِ ، الْوَاحِدَةُ وَبَرَةٌ . وَقَدْ وَبِرَ الْبَعِيرُ - بِالْكَسْرِ ، وَحَاجَى بِهِ ثَعْلَبَةُ بْنُ عُبَيْدٍ فَاسْتَعْمَلَهُ لِلنَّحْلِ فَقَالَ : شَتَتْ كَثَّةَ الْأَوْبَارِ لَا الْقُرَّ تَتَّقِي وَلَا الذِّئْبَ تَخْشَى وَهِيَ بِالْبَلَدِ الْمُفْضِي يُقَالُ : جَمَلٌ وَبِرٌ وَأَوْبَرُ إِذَا كَانَ كَثِيرَ الْوَبَرِ ، وَنَاقَةٌ وَبِرَةٌ وَوَبْرَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِ الْوَبَرِ وَالْمَدَرِ ؛ أَيْ أَهْلِ الْبَوَادِي وَالْمُدْنِ وَالْقُرَى ، وَهُوَ مِنْ وَبَرِ الْإِبِلِ لِأَنَّ بُيُوتَهُمْ يَتَّخِذُونَهَا مِنْهُ ، وَالْمَدَرُ جَمْعُ مَدَرَةٍ وَهِيَ الْبِنْيَةُ . وَبَنَاتُ أَوْبَرَ : ضَرْبٌ مِنَ الْكَمْأَةِ مُزْغِبٌ ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : بَنَاتُ أَوْبَرَ كَمْأَةٌ كَأَمْثَالِ الْحَصَى صِغَارٌ يَكُنَّ فِي النَّقْض مِنْ وَاحِدَةٍ إِلَى عَشْرٍ ، وَهِيَ رَدِيئَةُ الطَّعْمِ ، وَهِيَ أَوَّلُ الْكَمْأَةِ . وَقَالَ مَرَّةً : هِيَ مِثْلُ الْكَمْأَةِ وَلَيْسَتْ بِكَمْأَةٍ ، وَهِيَ صِغَارٌ . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ لِلْمُزْغِبَةِ مِنَ الْكَمْأَةِ بَنَاتُ أَوْبَرَ ، وَاحِدُهَا ابْنُ أَوَبَرَ ، وَهِيَ الصِّغَارُ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : بَنَاتُ الْأَوْبَرِ كَمْأَةٌ صِغَارٌ مُزْغِبَةٌ عَلَى لَوْنِ التُّرَابِ ، وَأَنْشَدَ الْأَحْمَرُ : وَلَقَدْ جَنَيْتُكَ أَكْمُؤًا وَعَسَاقِلًا وَلَقَدْ نَهَيْتُكَ عَنْ بَنَاتِ الْأَوْبَرِ أَيْ جَنَيْتُ لَكَ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ </قرآ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا : فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ 971 967 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغْوَلِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ النَّحْوِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَنْشُدُكَ اللهَ وَالرَّحِمَ فَقَدْ أَكَلْن

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث