حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَا هُنَا

٢٢ حديثًا١٣ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٥/١٢٣) برقم ٨٤٢٩

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ [الظُّهْرَ(٢)] [وفي رواية : الْعَصْرَ(٣)] [وفي رواية : يَوْمًا ثُمَّ انْصَرَفَ(٤)] فَإِذَا رَجُلٌ [وفي رواية : فَلَمَّا سَلَّمَ نَادَى رَجُلًا كَانَ(٥)] فِي آخِرِ الصُّفُوفِ ، أَوْ كَانَ فِي آخِرِ الصُّفُوفِ ، [وفي رواية : فَبَصُرَ بِرَجُلٍ يُصَلِّي(٦)] [وفي رواية : وَفِي مُؤَخَّرِ الصُّفُوفِ رَجُلٌ فَأَسَاءَ الصَّلَاةَ ، فَلَمَّا سَلَّمَ نَادَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] فَقَالَ : يَا فُلَانُ أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ ؟ [وفي رواية : اتَّقِ اللَّهَ(٨)] أَلَا تَنْظُرُ [وفي رواية : تَرَى(٩)] كَيْفَ تُصَلِّي ؟ [وفي رواية : أَحْسِنْ صَلَاتَكَ(١٠)] [وفي رواية : أَلَا تُحْسِنُ صَلَاتَكَ(١١)] إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي إِنَّمَا يَقُومُ يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ يُصَلِّي [وفي رواية : يُنَاجِيهِ(١٢)] ؟ [وفي رواية : أَلَا يَنْظُرُ الْمُصَلِّي إِذَا صَلَّى كَيْفَ يُصَلِّي ، فَإِنَّمَا يُصَلِّي لِنَفْسِهِ(١٣)] إِنَّكُمْ تَرَوْنَ [وفي رواية : أَتَرَوْنَ(١٤)] أَنِّي لَا أَرَاكُمْ [وفي رواية : أَنَّهُ يَخْفَى عَلَيَّ شَيْءٌ مِمَّا تَصْنَعُونَ(١٥)] ، إِنِّي وَاللَّهِ أَرَاكُمْ [وفي رواية : وَإِنِّي لَأَرَاكُمْ(١٦)] مِنْ خَلْفِ ظَهْرِي [وفي رواية : إِنِّي لَأَرَى مِنْ خَلْفِي(١٧)] [وفي رواية : لَأُبْصِرُ مِنْ وَرَائِي(١٨)] [وفي رواية : فَإِنِّي أُبْصِرُ مِنْ وَرَائِي(١٩)] [وفي رواية : تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَذِهِ ؟ فَمَا يَخْفَى عَلَيَّ رُكُوعُكُمْ وَلَا خُشُوعُكُمْ ، أَوْ رُكُوعُكُمْ وَلَا سُجُودُكُمْ(٢٠)] [وفي رواية : هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَا هُنَا ؟ . فَوَاللَّهِ ، مَا يَخْفَى عَلَيَّ رُكُوعُكُمْ وَلَا سُجُودُكُمْ ! إِنِّي لَأَرَاكُمْ وَرَاءَ ظَهْرِي(٢١)] كَمَا أَرَى [وفي رواية : أُبْصِرُ(٢٢)] مِنْ بَيْنَ يَدَيَّ [وفي رواية : أَمَامِي(٢٣)] [أَحْسِنُوا صَلَاتَكُمْ وَأَتِمُّوا رُكُوعَكُمْ وَسُجُودَكُمْ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٨٦٧·
  2. (٢)مسند أحمد٩٨٨١·صحيح ابن خزيمة٥٤٨·المستدرك على الصحيحين٨٦٧·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٧٦٩·
  4. (٤)صحيح مسلم٩٢٩·سنن البيهقي الكبرى٣٦٤٠·السنن الكبرى٩٤٧·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٥٤٨·المستدرك على الصحيحين٨٦٧·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة٧٦٩·
  7. (٧)مسند أحمد٩٨٨١·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة٧٦٩·
  9. (٩)مسند أحمد٩٨٨١·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة٧٦٩·
  11. (١١)صحيح مسلم٩٢٩·سنن البيهقي الكبرى٣٦٤٠·السنن الكبرى٩٤٧·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٥٤٨·المستدرك على الصحيحين٨٦٧·
  13. (١٣)صحيح مسلم٩٢٩·سنن البيهقي الكبرى٣٦٤٠·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٧٦٩·
  15. (١٥)مسند أحمد٩٨٨١·
  16. (١٦)صحيح البخاري٧٣٣·صحيح ابن حبان٦٣٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٣٩·
  17. (١٧)مسند أحمد٩٨٨١·صحيح ابن خزيمة٧٦٩·
  18. (١٨)صحيح مسلم٩٢٩·سنن البيهقي الكبرى٣٦٤٠·
  19. (١٩)السنن الكبرى٩٤٧·
  20. (٢٠)مسند الحميدي٩٨٧·
  21. (٢١)صحيح مسلم٩٣٠·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٩٢٩·سنن البيهقي الكبرى٣٦٤٠·السنن الكبرى٩٤٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد٩٠٠٣·
  24. (٢٤)صحيح ابن خزيمة٧٦٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٢ / ٢٢
  • صحيح البخاري · #415

    هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَا هُنَا؟ فَوَاللهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلَا رُكُوعُكُمْ ، إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي . .

  • صحيح البخاري · #733

    هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَا هُنَا ، وَاللهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ رُكُوعُكُمْ وَلَا خُشُوعُكُمْ ، وَإِنِّي لَأَرَاكُمْ وَرَاءَ ظَهْرِي .

  • صحيح مسلم · #929

    صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ يَوْمًا ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ : يَا فُلَانُ ، أَلَا تُحْسِنُ صَلَاتَكَ ؟ أَلَا يَنْظُرُ الْمُصَلِّي إِذَا صَلَّى كَيْفَ يُصَلِّي ؟ فَإِنَّمَا يُصَلِّي لِنَفْسِهِ . إِنِّي وَاللهِ لَأُبْصِرُ مِنْ وَرَائِي كَمَا أُبْصِرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ .

  • صحيح مسلم · #930

    هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَا هُنَا ؟ . فَوَاللهِ ، مَا يَخْفَى عَلَيَّ رُكُوعُكُمْ وَلَا سُجُودُكُمْ ! إِنِّي لَأَرَاكُمْ وَرَاءَ ظَهْرِي .

  • سنن النسائي · #872

    يَا فُلَانُ أَلَا تُحَسِّنُ صَلَاتَكَ؟ أَلَا يَنْظُرُ الْمُصَلِّي كَيْفَ يُصَلِّي لِنَفْسِهِ؟ إِنِّي أُبْصِرُ مِنْ وَرَائِي كَمَا أُبْصِرُ بَيْنَ يَدَيَّ .

  • موطأ مالك · #368

    أَتُرَوْنَ قِبْلَتِي هَا هُنَا؟ فَوَاللهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلَا رُكُوعُكُمْ إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي . .

  • مسند أحمد · #7410

    إِنِّي لَأَرَى خُشُوعَكُمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #8098

    هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَا هُنَا ؟ فَوَاللهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلَا رُكُوعُكُمْ ، إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي .

  • مسند أحمد · #8847

    هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَاهُنَا ؟ مَا يَخْفَى عَلَيَّ شَيْءٌ مِنْ خُشُوعِكُمْ وَرُكُوعِكُمْ .

  • مسند أحمد · #8953

    هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَاهُنَا ، فَوَاللهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلَا رُكُوعُكُمْ ، إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أخبرنا .

  • مسند أحمد · #9003

    أَحْسِنُوا صَلَاتَكُمْ ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ أَمَامِي .

  • مسند أحمد · #9881

    يَا فُلَانُ أَلَا تَتَّقِي اللهَ ؟ أَلَا تَرَى كَيْفَ تُصَلِّي ؟ إِنَّكُمْ تَرَوْنَ أَنَّهُ يَخْفَى عَلَيَّ شَيْءٌ مِمَّا تَصْنَعُونَ ، وَاللهِ إِنِّي لَأَرَى مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَى مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ .

  • صحيح ابن حبان · #6344

    هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَاهُنَا ؟ فَوَاللهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلَا رُكُوعُكُمْ ، وَإِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي .

  • صحيح ابن خزيمة · #548

    يَا فُلَانُ ، أَلَا تَتَّقِي اللهَ ؟ أَلَا تَنْظُرُ كَيْفَ تُصَلِّي ؟ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي إِنَّمَا يَقُومُ يُنَاجِي رَبَّهُ ، فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ يُنَاجِيهِ ، إِنَّكُمْ تَرَوْنَ أَنِّي لَا أَرَاكُمْ ، إِنِّي وَاللهِ لَأَرَى مِنْ خَلْفِ ظَهْرِي كَمَا أَرَى مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي زيادة: عز وجل . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : التعلق .

  • صحيح ابن خزيمة · #769

    يَا فُلَانُ اتَّقِ اللهَ ، أَحْسِنْ صَلَاتَكَ ، أَتُرَوْنَ أَنِّي لَا أَرَاكُمْ ؟ ! إِنِّي لَأَرَى مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَى مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ، أَحْسِنُوا صَلَاتَكُمْ وَأَتِمُّوا رُكُوعَكُمْ وَسُجُودَكُمْ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #3640

    يَا فُلَانُ ، أَلَا تُحَسِّنُ صَلَاتَكَ ، أَلَا يَنْظُرُ الْمُصَلِّي إِذَا صَلَّى كَيْفَ يُصَلِّي ، فَإِنَّمَا يُصَلِّي لِنَفْسِهِ ، إِنِّي وَاللهِ لَأُبْصِرُ مِنْ وَرَائِي كَمَا أُبْصِرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ .

  • مسند البزار · #8429

    يَا فُلَانُ أَلَا تَتَّقِي اللهَ ؟ أَلَا تَنْظُرُ كَيْفَ تُصَلِّي ؟ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي إِنَّمَا يَقُومُ يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ يُصَلِّي ؟ إِنَّكُمْ تَرَوْنَ أَنِّي لَا أَرَاكُمْ ، إِنِّي وَاللهِ أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِي كَمَا أَرَى مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ .

  • مسند البزار · #8872

    تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَاهُنَا ، فَمَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلَا رُكُوعُكُمْ . فِيمَا أَعْلَمُ قَالَ: ، ،

  • مسند الحميدي · #987

    تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَذِهِ ؟ فَمَا يَخْفَى عَلَيَّ رُكُوعُكُمْ وَلَا خُشُوعُكُمْ ، أَوْ رُكُوعُكُمْ وَلَا سُجُودُكُمْ » .

  • السنن الكبرى · #947

    يَا فُلَانُ أَلَا تُحَسِّنُ صَلَاتَكَ ؟ أَلَا يَنْظُرُ الْمُصَلِّي كَيْفَ يُصَلِّي لِنَفْسِهِ ؟ فَإِنِّي أُبْصِرُ مِنْ وَرَائِي كَمَا أُبْصِرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6339

    هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَاهُنَا ؟ وَاللهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلَا رُكُوعُكُمْ ، وَإِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي . ، ، ، ،

  • المستدرك على الصحيحين · #867

    يَا فُلَانُ ، أَلَا تَتَّقِي اللهَ ؟ أَلَا تَنْظُرُ كَيْفَ تُصَلِّي ؟ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي إِنَّمَا يَقُومُ يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ يُنَاجِيهِ ، إِنَّكُمْ تَرَوْنَ أَنِّي لَا أَرَاكُمْ ، إِنِّي وَاللهِ لَأَرَى مِنْ خَلْفِ ظَهْرِي كَمَا أَرَى مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ عَلَى هَذِهِ السِّيَاقَةِ " .