حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ عَلَى إِكَافٍ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ وَرَاءَهُ

٢٨ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/١٠) برقم ١٧٨١٢

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَكِبَ [يَوْمًا(١)] عَلَى حِمَارٍ عَلَى إِكَافٍ عَلَى [وفي رواية : رَكِبَ حِمَارًا عَلَيْهِ إِكَافٌ تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ فَدَكِيَّةٌ(٢)] قَطِيفَةٍ فَدَكِيَّةٍ ، وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ [وفي رواية : وَأُسَامَةُ(٣)] وَرَاءَهُ [وفي رواية : فَأَرْدَفَنِي وَرَاءَهُ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَكِبَ يَوْمًا حِمَارًا بِإِكَافٍ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ ، يَرْدُفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ(٥)] [وَهُوَ(٦)] يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ [وفي رواية : سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ(٧)] فِي بَنِي الْحَارِثِ [وفي رواية : حَارِثِ(٨)] بْنِ الْخَزْرَجِ [وفي رواية : بْنِ خَزْرَجٍ(٩)] [وَذَاكَ(١٠)] قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ ، فَسَارَ حَتَّى مَرَّ [فَسَارَا حَتَّى مَرَّا(١١)] [وفي رواية : فَمَرَّ(١٢)] بِمَجْلِسٍ [وفي رواية : فِي مَجْلِسٍ(١٣)] [وفي رواية : بِمَخْلَطٍ(١٤)] فِيهِ [وفي رواية : وَفِيهِمْ(١٥)] [وفي رواية : وَمِنْهُمْ(١٦)] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ [وفي رواية : قَبْلَ إِسْلَامِهِ(١٧)] ، فَإِذَا بِالْمَجِلِسِ رِجَالٌ [وفي رواية : أَخْلَاطٌ(١٨)] مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ وَالْيَهُودِ ، وَفِي الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : وَالْمُسْلِمِينَ(١٩)] [وَفِي الْمَجْلِسِ(٢٠)] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، فَلَمَّا غَشِيَتِ [وفي رواية : غَشِيَ(٢١)] الْمَجْلِسَ [وفي رواية : فَلَمَّا غَشِيَتْهُمْ(٢٢)] عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ خَمَّرَ ابْنُ أُبَيٍّ أَنْفَهُ بِرِدَائِهِ ، ثُمَّ قَالَ : لَا تُغَبِّرُوا عَلَيْنَا . فَسَلَّمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ وَقَفَ ، فَنَزَلَ [وفي رواية : وَوَقَفَ وَنَزَلَ(٢٣)] ، فَدَعَاهُمْ [وفي رواية : وَدَعَاهُمْ(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ دَعَاهُمْ(٢٥)] إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَقَرَأَ [وفي رواية : فَقَرَأَ(٢٦)] عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ ، قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ : أَيُّهَا الْمَرْءُ إِنَّهُ لَا أَحْسَنَ [وفي رواية : لَأَحْسَنُ(٢٧)] مِمَّا تَقُولُ [وفي رواية : إِنَّهُ لَحَسَنٌ مَا تَقُولُ(٢٨)] ، إِنْ كَانَ حَقًّا فَلَا تُؤْذِينَا [وفي رواية : تُؤْذِنَا(٢٩)] بِهِ فِي مَجْلِسِنَا [وفي رواية : فَلَا تَرِدْنَا فِي مَجَالِسِنَا(٣٠)] . ارْجِعْ [وفي رواية : وَارْجِعْ(٣١)] إِلَى رَحْلِكَ ، فَمَنْ جَاءَكَ [مِنَّا(٣٢)] فَاقْصُصْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَاغْشَنَا بِهِ [وفي رواية : اغْشَنَا(٣٣)] فِي مَجَالِسِنَا ، فَإِنَّا نُحِبُّ ذَلِكَ ، فَاسْتَبَّ [وفي رواية : وَاسْتَبَّ(٣٤)] الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْيَهُودُ حَتَّى كَادُوا يَتَثَاوَرُونَ [وفي رواية : يَتَبَارَزُونَ(٣٥)] [وفي رواية : حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَتَوَاثَبُوا(٣٦)] [وفي رواية : حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَثُورُوا(٣٧)] [وفي رواية : حَتَّى كَادُوا يَقْتَتِلُونَ(٣٨)] ، فَلَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا [وفي رواية : سَكَنُوا(٣٩)] ، ثُمَّ رَكِبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَابَّتَهُ ، فَسَارَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ [وفي رواية : فَدَخَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ(٤٠)] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا [وفي رواية : أَيْ(٤١)] سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ [وفي رواية : مَا يَقُولُ(٤٢)] أَبُو حُبَابٍ ؟ [وفي رواية : أَبُو الْحُبَابِ ؟(٤٣)] يُرِيدُ [وفي رواية : يَعْنِي(٤٤)] عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ ، قَالَ : كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : يَا [وفي رواية : أَيْ(٤٥)] رَسُولَ اللَّهِ [بِأَبِي أَنْتَ(٤٦)] اعْفُ عَنْهُ وَاصْفَحْ ، فَوَالَّذِي أَنْزَلَ [وفي رواية : نَزَّلَ(٤٧)] الْكِتَابَ لَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ لَقَدْ أَعْطَاكَ اللَّهُ الَّذِي أَعْطَاكَ(٤٨)] ، وَلَقَدِ اصْطَلَحَ [وفي رواية : اجْتَمَعَ(٤٩)] أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ [وفي رواية : الْبَحْرَةِ(٥٠)] عَلَى أَنْ يُتَوِّجُوهُ [- يَعْنِي يُمَلِّكُوهُ -(٥١)] فَيُعَصِّبُوهُ [وفي رواية : وَيُعَصِّبُوهُ(٥٢)] [وفي رواية : فَيُعَصِّبُونَهُ بِالْعِصَابَةِ(٥٣)] ، فَلَمَّا رَدَّ اللَّهُ [وفي رواية : فَلَمَّا أَبَى اللَّهُ(٥٤)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٥٥)] ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَ [وفي رواية : أَعْطَاكَهُ(٥٦)] شَرِقَ بِذَلِكَ ، فَذَلِكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ [وفي رواية : فَلِذَلِكَ فَعَلَ بِكَ مَا رَأَيْتَ(٥٧)] [وفي رواية : فَذَلِكَ الَّذِي عَمِلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ(٥٨)] ، فَعَفَا عَنْهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ وَأَصْحَابُهُ يَعْفُونَ عَنِ الْمُشْرِكِينَ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ يَأْخُذُونَ الْعَفْوَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(٥٩)] وَأَهْلِ الْكِتَابَ كَمَا أَمَرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَصْبِرُونَ [وفي رواية : وَيَصْبِرُوا(٦٠)] عَلَى الْأَذَى ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ) ، وَقَالَ اللَّهُ : ( وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) ، وَكَانَ النَّبِيُّ [وفي رواية : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ(٦١)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَأَوَّلُ فِي الْعَفْوِ [عَنْهُمْ(٦٢)] مَا أَمَرَ [وفي رواية : مَا أَمَرَهُ(٦٣)] اللَّهُ بِهِ حَتَّى أَذِنَ لَهُمْ فِيهِمْ ، فَلَمَّا غَزَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَدْرًا ، فَقَتَلَ اللَّهُ بِهِ [وفي رواية : بِهَا(٦٤)] مَنْ قَتَلَ مِنْ صَنَادِيدِ كُفَّارِ قُرَيْشٍ [وفي رواية : مِنْ صَنَادِيدِ الْكُفَّارِ وَسَادَةِ قُرَيْشٍ(٦٥)] [فَقَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ مَنْصُورِينَ غَانِمِينَ مَعَهُمْ أُسَارَى مِنْ صَنَادِيدِ الْكُفَّارِ وَسَادَةِ قُرَيْشٍ(٦٦)] ، قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ : هَذَا أَمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ ، فَبَايَعُوا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : الرَّسُولَ(٦٧)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِسْلَامِ [فَأَسْلَمُوا(٦٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٧٤٧٨·
  2. (٢)صحيح البخاري٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·مسند أحمد٢٢١٢٢·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٩٨١·
  4. (٤)مسند البزار٢٥٧٤·
  5. (٥)السنن الكبرى٧٤٧٨·
  6. (٦)صحيح البخاري٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·مسند أحمد٢٢١٢٢·صحيح ابن حبان٦٥٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·مسند البزار٢٥٧٤٢٥٧٧·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦٥٨٩·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٩٨١·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٦٨٣٠·
  10. (١٠)صحيح مسلم٤٦٩٣·
  11. (١١)صحيح البخاري٥٩٨١·
  12. (١٢)السنن الكبرى٧٤٧٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٦٠٢٨·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·
  15. (١٥)صحيح البخاري٦٠٢٨·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·مسند البزار٢٥٧٤·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٥٨٩·
  17. (١٧)السنن الكبرى٧٤٧٨·
  18. (١٨)صحيح البخاري٤٣٦٩٥٤٥٠٥٩٨١٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·جامع الترمذي٢٩٣٥·مسند أحمد٢٢١٢٢·صحيح ابن حبان٦٥٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٩١٤١٩٥٤٠·سنن البيهقي الكبرى٦٩٢٨٦٩٢٩·مسند البزار٢٥٧٤·السنن الكبرى٧٤٧٨·شرح معاني الآثار٦٨٢٠٦٨٣٠·
  19. (١٩)صحيح البخاري٤٣٦٩·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤٣٦٩٥٤٥٠٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·مسند أحمد٢٢١٢٢·صحيح ابن حبان٦٥٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·سنن البيهقي الكبرى٦٩٢٨·مسند البزار٢٥٧٤·السنن الكبرى٧٤٧٨·شرح معاني الآثار٦٨٣٠·
  21. (٢١)مسند البزار٢٥٧٤·السنن الكبرى٧٤٧٨·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٦٩٢٨·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٥٤٥٠·
  24. (٢٤)مسند البزار٢٥٧٤·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٧٤٧٨·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٥٤٥٠·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٦٥٨٩·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٦٨٣٠·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٥٤٥٠٥٩٨١٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·صحيح ابن حبان٦٥٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٧٤٧٨·
  31. (٣١)صحيح البخاري٥٤٥٠٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·مسند أحمد٢٢١٢٢·صحيح ابن حبان٦٥٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·مسند البزار٢٥٧٤·السنن الكبرى٧٤٧٨·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·مسند أحمد٢٢١٢٢·صحيح ابن حبان٦٥٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·مسند البزار٢٥٧٤·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·مسند أحمد٢٢١٢٢·صحيح ابن حبان٦٥٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·مسند البزار٢٥٧٤·السنن الكبرى٧٤٧٨·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٧٤٧٨·
  35. (٣٥)شرح معاني الآثار٦٨٣٠·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·مسند أحمد٢٢١٢٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·مسند البزار٢٥٧٤·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٥٨٩·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٧٤٧٨·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٤٣٦٩·شرح معاني الآثار٦٨٣٠·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٦٥٨٩·
  41. (٤١)صحيح البخاري٥٤٥٠٥٩٨١٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·مسند أحمد٢٢١٢٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·مسند البزار٢٥٧٤·السنن الكبرى٧٤٧٨·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·شرح معاني الآثار٦٨٣٠·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٧٤٧٨·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٤٦٩٤·مسند أحمد٢٢١٢٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·شرح معاني الآثار٦٨٣٠·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٥٤٥٠٥٩٨١٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·مسند أحمد٢٢١٢٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·مسند البزار٢٥٧٤·السنن الكبرى٧٤٧٨·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٥٩٨١·
  47. (٤٧)شرح معاني الآثار٦٨٣٠·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·مسند أحمد٢٢١٢٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·مسند البزار٢٥٧٤·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٥٤٥٠·مسند أحمد٢٢١٢٣·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٥٤٥٠٥٩٨١٦٠٢٨·مسند أحمد٢٢١٢٤·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·السنن الكبرى٧٤٧٨·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٥٩٨١·مسند البزار٢٥٧٤·السنن الكبرى٧٤٧٨·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٤٣٦٩٦٠٢٨·مسند أحمد٢٢١٢٢·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٤٣٦٩·
  55. (٥٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٤٦٩٣·مسند أحمد٢٢١٢٢·صحيح ابن حبان٦٥٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·مسند البزار٢٥٧٤·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٦٥٨٩·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٣٨٩·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٣٨٩·
  61. (٦١)صحيح البخاري٥٩٨١·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٥٩٨١·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٤٣٦٩٥٩٨١·المعجم الكبير٣٨٩·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٥٩٨١·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٥٩٨١·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٥٩٨١·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٤٣٦٩·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٤٣٦٩٥٩٨١·المعجم الكبير٣٨٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٨ / ٢٨
  • صحيح البخاري · #2879

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ عَلَى إِكَافٍ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ وَرَاءَهُ .

  • صحيح البخاري · #4369

    يَا سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ ، يُرِيدُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ، قَالَ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، اعْفُ عَنْهُ ، وَاصْفَحْ عَنْهُ ، فَوَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ ، لَقَدْ جَاءَ اللهُ بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ ، لَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ عَلَى أَنْ يُتَوِّجُوهُ فَيُعَصِّبُونَهُ بِالْعِصَابَةِ ، فَلَمَّا أَبَى اللهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَ اللهُ شَرِقَ بِذَلِكَ ، فَذَلِكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ. فَعَفَا عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ يَعْفُونَ عَنِ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ كَمَا أَمَرَهُمُ اللهُ ، وَيَصْبِرُونَ عَلَى الْأَذَى ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا الْآيَةَ . وَقَالَ اللهُ: وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَأَوَّلُ الْعَفْوَ مَا أَمَرَهُ اللهُ بِهِ ، حَتَّى أَذِنَ اللهُ فِيهِمْ ، فَلَمَّا غَزَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا ، فَقَتَلَ اللهُ بِهِ صَنَادِيدَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ ، قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَعَبَدَةِ الْأَوْثَانِ: هَذَا أَمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ ، فَبَايَعُوا الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ فَأَسْلَمُوا .

  • صحيح البخاري · #5450

    أَيْ سَعْدُ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ؟ يُرِيدُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ، قَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ ، اعْفُ عَنْهُ وَاصْفَحْ ، فَلَقَدْ أَعْطَاكَ اللهُ مَا أَعْطَاكَ ، وَلَقَدِ اجْتَمَعَ أَهْلُ هَذِهِ الْبَحْرَةِ أَنْ يُتَوِّجُوهُ فَيُعَصِّبُوهُ ، فَلَمَّا رَدَّ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَ شَرِقَ بِذَلِكَ فَذَلِكَ الَّذِي فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ .

  • صحيح البخاري · #5740

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ عَلَى إِكَافٍ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ فَدَكِيَّةٌ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ وَرَاءَهُ .

  • صحيح البخاري · #5981

    أَيْ سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ؟ يُرِيدُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ، قَالَ: كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: أَيْ رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ ، اعْفُ عَنْهُ وَاصْفَحْ ، فَوَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدْ جَاءَ اللهُ بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ ، وَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبَحْرَةِ عَلَى أَنْ يُتَوِّجُوهُ وَيُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَةِ ، فَلَمَّا رَدَّ اللهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَ شَرِقَ بِذَلِكَ ، فَذَلِكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ ، فَعَفَا عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ يَعْفُونَ عَنِ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ كَمَا أَمَرَهُمُ اللهُ ، وَيَصْبِرُونَ عَلَى الْأَذَى ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ الْآيَةَ وَقَالَ: وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَأَوَّلُ فِي الْعَفْوِ عَنْهُمْ مَا أَمَرَهُ اللهُ بِهِ حَتَّى أَذِنَ لَهُ فِيهِمْ ، فَلَمَّا غَزَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا فَقَتَلَ اللهُ بِهَا مَنْ قَتَلَ مِنْ صَنَادِيدِ الْكُفَّارِ وَسَادَةِ قُرَيْشٍ ، فَقَفَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ مَنْصُورِينَ غَانِمِينَ مَعَهُمْ أُسَارَى مِنْ صَنَادِيدِ الْكُفَّارِ وَسَادَةِ قُرَيْشٍ ، قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ: هَذَا أَمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ ، فَبَايَعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَأَسْلَمُوا .

  • صحيح البخاري · #6028

    أَيْ سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ ؟ يُرِيدُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ، قَالَ: كَذَا وَكَذَا ، قَالَ: اعْفُ عَنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ وَاصْفَحْ ، فَوَاللهِ لَقَدْ أَعْطَاكَ اللهُ الَّذِي أَعْطَاكَ ، وَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبَحْرَةِ عَلَى أَنْ يُتَوِّجُوهُ فَيُعَصِّبُونَهُ بِالْعِصَابَةِ ، فَلَمَّا رَدَّ اللهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَ شَرِقَ بِذَلِكَ ، فَذَلِكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ ، فَعَفَا عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح مسلم · #4693

    أَيْ سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ ؟ ( يُرِيدُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ) قَالَ : كَذَا وَكَذَا . قَالَ : اعْفُ عَنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ وَاصْفَحْ ، فَوَاللهِ لَقَدْ أَعْطَاكَ اللهُ الَّذِي أَعْطَاكَ وَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ أَنْ يُتَوِّجُوهُ فَيُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَةِ ، فَلَمَّا رَدَّ اللهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَهُ شَرِقَ بِذَلِكَ ، فَذَلِكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ . فَعَفَا عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح مسلم · #4694

    حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، حَدَّثَنَا حُجَيْنٌ ( يَعْنِي ابْنَ الْمُثَنَّى ) ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ بِمِثْلِهِ . وَزَادَ : وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللهِ . أَنَّ

  • جامع الترمذي · #2935

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِمَجْلِسٍ وَفِيهِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • مسند أحمد · #22122

    أَيْ سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ يُرِيدُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ قَالَ : كَذَا وَكَذَا ؟ فَقَالَ : اعْفُ عَنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ وَاصْفَحْ ، فَوَاللهِ لَقَدْ أَعْطَاكَ اللهُ الَّذِي أَعْطَاكَ ، وَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ أَنْ يُتَوِّجُوهُ فَيُعَصِّبُونَهُ بِالْعِصَابَةِ ، فَلَمَّا رَدَّ اللهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَهُ ، شَرِقَ بِذَلِكَ فَذَاكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ . فَعَفَا عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فيعصبوه .

  • مسند أحمد · #22123

    حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ أَخْبَرَهُ . فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : وَلَقَدِ اجْتَمَعَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ .

  • مسند أحمد · #22124

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ حِمَارًا عَلَى إِكَافٍ ، عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ فَدَكِيَّةٌ ، وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَرَاءَهُ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِي بَنِي الْخَزْرَجِ ، قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ . فَذَكَرَهُ وَقَالَ : الْبَحْرَةِ .

  • صحيح ابن حبان · #6589

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ حِمَارًا وَعَلَيْهِ إِكَافٌ وَتَحْتَهُ قَطِيفَةٌ ، فَرَكِبَ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَهُوَ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ فِي بَنِي الْحَارِثِ فِي الْخَزْرَجِ ، وَذَلِكَ قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ حَتَّى مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ وَعَبَدَةِ الْأَوْثَانِ وَالْيَهُودِ ، وَمِنْهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ ، وَفِي الْمَجْلِسِ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، فَلَمَّا غَشِيَتِ الْمَجْلِسَ عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ خَمَّرَ عَبْدُ اللهِ أَنْفَهُ بِرِدَائِهِ ، ثُمَّ قَالَ : لَا تُغَبِّرُوا عَلَيْنَا ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَقَفَ عَلَيْهِمْ ، فَدَعَاهُمْ إِلَى اللهِ ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ : أَيُّهَا الْمَرْءُ ، لَأَحْسَنُ مِنْ هَذَا إِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا ، فَلَا تُؤْذِنَا فِي مَجَالِسِنَا ، وَارْجِعْ إِلَى رَحْلِكَ ، فَمَنْ جَاءَكَ مِنَّا فَاقْصُصْ عَلَيْهِ . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ : بَلِ اغْشَنَا فِي مَجَالِسِنَا ، فَإِنَّا نُحِبُّ ذَلِكَ ، فَاسْتَبَّ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْيَهُودُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَثُورُوا ، فَلَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا ، ثُمَّ رَكِبَ دَابَّتَهُ ، فَدَخَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَقَالَ : أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ ؟ يُرِيدُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ، قَالَ كَذَا وَكَذَا . قَالَ سَعْدٌ : يَا رَسُولَ اللهِ اعْفُ ، فَوَاللهِ لَقَدْ أَعْطَاكَ اللهُ ، وَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ عَلَى أَنْ يُتَوِّجُوهُ بِالْعِصَابَةِ ، فَلَمَّا رَدَّ اللهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَهُ ، شَرِقَ بِذَلِكَ ، فَذَلِكَ الَّذِي عَمِلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ ، فَعَفَا عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • المعجم الكبير · #385

    رَكِبْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى حِمَارٍ عَلَى إِكَافٍ عَلَى قَطِيفَةٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ .

  • المعجم الكبير · #389

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ يَأْخُذُونَ الْعَفْوَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَهْلِ الْكِتَابِ كَمَا أَمَرَهُمُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَيَصْبِرُوا عَلَى الْأَذَى قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا الْآيَةَ ، وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَأَوَّلُ فِي الْعَفْوِ مَا أَمَرَهُ اللهُ بِهِ ، حَتَّى أَذِنَ اللهُ فِيهِمْ ، فَلَمَّا غَزَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَدْرًا فَقَتَلَ اللهُ مَنْ قَتَلَ مِنَ الْكُفَّارِ مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ " قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ ، وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ : هَذَا أَمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ لَهُ ، فَبَايَعُوا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَأَسْلَمُوا .

  • مصنف عبد الرزاق · #9886

    أَيْ سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا يَقُولُ أَبُو حُبَابٍ ؟ - يُرِيدُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ - قَالَ كَذَا وَكَذَا قَالَ سَعْدٌ : اعْفُ عَنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاصْفَحْ ، فَوَاللهِ لَقَدْ أَعْطَاكَ اللهُ الَّذِي أَعْطَاكَ ، وَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبَحْرَةِ أَنْ يُتَوِّجُوهُ - يَعْنِي يُمَلِّكُوهُ - فَيُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَةِ فَلَمَّا رَدَّ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ذَلِكَ بِالْحَقِّ ، الَّذِي أَعْطَاكَهُ شَرِقَ بِذَلِكَ ، فَلِذَلِكَ فَعَلَ بِكَ مَا رَأَيْتَ . فَعَفَا عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . آخِرُ كِتَابِ الْمَغَازِي ، وَالْحَمْدُ لِلهِ وَحْدَهُ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #9914

    أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالْمُشْرِكِينَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ .

  • مصنف عبد الرزاق · #19540

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالْمُشْرِكِينَ ، وَعَبَدَةِ الْأَوْثَانِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6928

    لَا تُغَبِّرُوا عَلَيْنَا ، فَسَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ وَوَقَفَ . فَنَزَلَ فَدَعَاهُمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنِ اللَّيْثِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6929

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17812

    يَا سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ ؟ يُرِيدُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ، قَالَ : كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : يَا رَسُولَ اللهِ اعْفُ عَنْهُ وَاصْفَحْ ، فَوَالَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ لَقَدْ جَاءَ اللهُ بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ ، وَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ عَلَى أَنْ يُتَوِّجُوهُ فَيُعَصِّبُوهُ ، فَلَمَّا رَدَّ اللهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَ شَرِقَ بِذَلِكَ ، فَذَلِكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ ، فَعَفَا عَنْهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ وَأَصْحَابُهُ يَعْفُونَ عَنِ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ كَمَا أَمَرَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَصْبِرُونَ عَلَى الْأَذَى ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ ، وَقَالَ اللهُ : وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَأَوَّلُ فِي الْعَفْوِ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ حَتَّى أَذِنَ لَهُمْ فِيهِمْ ، فَلَمَّا غَزَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَدْرًا ، فَقَتَلَ اللهُ بِهِ مَنْ قَتَلَ مِنْ صَنَادِيدِ كُفَّارِ قُرَيْشٍ ، قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ : هَذَا أَمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ ، فَبَايَعُوا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِسْلَامِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ ، وَعُقَيْلٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ .

  • مسند البزار · #2574

    أَيْ سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ ؟ يُرِيدُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ، قَالَ : كَذَا وَكَذَا " قَالَ : اعْفُ عَنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاصْفَحْ ، فَوَاللهِ لَقَدْ أَعْطَاكَ اللهُ الَّذِي أَعْطَاكَ ، وَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ أَنْ يُتَوِّجُوهُ ، وَيُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَةِ ، فَلَمَّا رَدَّ اللهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَهُ شَرِقَ بِذَلِكَ ؛ فَلِذَلِكَ فَعَلَ مَا رَأَيْتَ ، فَعَفَا عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي عَتِيقٍ كُلُّهُمْ رَوَوْهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ .

  • مسند البزار · #2575

    فَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ إِسْحَاقَ ، فَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند البزار · #2576

    وَأَمَّا حَدِيثُ شُعَيْبٍ ، فَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند البزار · #2577

    وَسَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ يَذْكُرُهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ ، عَنْ أَخِيهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتِيقٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا نَعْلَمُ رُويَ هَذَا الْكَلَامُ مُتَّصِلًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ .

  • السنن الكبرى · #7478

    أَيْ سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو الْحُبَابِ ؟ فَأَخْبَرَهُ مَا كَانَ ، فَقَالَ سَعْدٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اعْفُ عَنْهُ وَاصْفَحْ ، فَوَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ ، لَقَدْ جَاءَكَ اللهُ بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَيْكَ ، وَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبَحْرَةِ عَلَى أَنْ يُتَوِّجُوهُ وَيُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَةِ ، فَرَدَّ اللهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَيْكَ .

  • شرح معاني الآثار · #6820

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَالْيَهُودِ ، وَالْمُشْرِكِينَ مِنْ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّهُ لَا بَأْسَ أَنْ يُبْتَدَأَ أَهْلُ الْكُفْرِ بِالسَّلَامِ ، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَكَرِهُوا أَنْ يُبْتَدَؤُوا بِالسَّلَامِ ، وَقَالُوا : لَا بَأْسَ بِأَنْ يُرَدَّ عَلَيْهِمْ إِذَا سَلَّمُوا . وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِمَا .

  • شرح معاني الآثار · #6830

    يَا سَعْدُ أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى مَا يَقُولُ أَبُو حُبَابٍ ؟ يَعْنِي ابْنَ أُبَيٍّ ابْنَ سَلُولَ ، قَالَ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ سَعْدٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اعْفُ عَنْهُ وَاصْفَحْ ، فَوَالَّذِي نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ ، لَقَدْ جَاءَكَ اللهُ بِالْحَقِّ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْكَ ، وَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ عَلَى أَنْ يُتَوِّجُوهُ فَيُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَةِ ، فَلَمَّا رَدَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَ ، شَرِقَ بِذَلِكَ ، فَذَلِكَ فَعَلَ مَا رَأَيْتَ ، فَعَفَا عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ يَعْفُونَ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَهْلِ الْكِتَابِ ، وَيَصْبِرُونَ عَلَى الْأَذَى ، حَتَّى قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ . وَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ الْآيَةَ . وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَأَوَّلُ الْعَفْوَ ، كَمَا أَمَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ ، حَتَّى أَذِنَ اللهُ فِيهِمْ . فَلَمَّا غَزَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا ، فَقَتَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ مَنْ قَتَلَ مِنْ صَنَادِيدِ كُفَّارِ قُرَيْشٍ ، قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ : هَذَا أَمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ ، فَبَايَعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَأَسْلَمُوا . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ ، أَنَّ مَا كَانَ مِنْ تَسْلِيمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، وَكَانَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي أَمَرَهُ اللهُ بِالْعَفْوِ عَنْهُمْ ، وَالصَّفْحِ ، وَتَرْكِ مُجَادَلَتِهِمْ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، ثُمَّ نَسَخَ اللهُ ذَلِكَ وَأَمَرَهُ بِقِتَالِهِمْ ، فَنُسِخَ مَعَ ذَلِكَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ ، وَثَبَتَ قَوْلُهُ : لَا تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَلَا النَّصَارَى بِالسَّلَامِ ، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكُمْ مِنْهُمْ ، فَقُولُوا : وَعَلَيْكُمْ ، حَتَّى تَرُدُّوا عَلَيْهِ مَا قَالَ . وَنُهُوا أَنْ يَزِيدُوهُمْ عَلَى ذَلِكَ . تصحف في طبعة عالم الكتب إلى : ( مال قال )