حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 7460
7478
عيادة المريض راكبا ومردفا على الدابة

أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، أَخْبَرَهُ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَكِبَ يَوْمًا حِمَارًا بِإِكَافٍ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ ، يَرْدُفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ ، فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، وَذَلِكَ قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ ، فَمَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ قَبْلَ إِسْلَامِهِ ، وَفِي الْمَجْلِسِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ ، فَلَمَّا غَشِيَ الْمَجْلِسَ عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ ، خَمَّرَ ابْنُ أُبَيٍّ أَنْفَهُ بِرِدَائِهِ ، ثُمَّ قَالَ : لَا تُغَبِّرُوا عَلَيْنَا ، فَسَلَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ دَعَاهُمْ ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ أُبَيٍّ : لَا أَحْسَنَ مِمَّا تَقُولُ ، فَلَا تَرِدْنَا فِي مَجَالِسِنَا ، وَارْجِعْ إِلَى رَحْلِكَ ، فَمَنْ جَاءَكَ ، فَاقْصُصْ عَلَيْهِ . قَالَ ابْنُ رَوَاحَةَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، اغْشَنَا فِي مَجَالِسِنَا ، فَإِنَّا نُحِبُّ ذَلِكَ ، وَاسْتَبَّ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ ، حَتَّى كَادُوا يَقْتَتِلُونَ ، فَخَفَّضَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى سَكَتُوا ، وَسَارَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى دَخَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، فَقَالَ : أَيْ سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو الْحُبَابِ ؟ فَأَخْبَرَهُ مَا كَانَ ، فَقَالَ سَعْدٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اعْفُ عَنْهُ وَاصْفَحْ ، فَوَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ ، لَقَدْ جَاءَكَ اللهُ بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَيْكَ ، وَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبَحْرَةِ عَلَى أَنْ يُتَوِّجُوهُ وَيُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَةِ ، فَرَدَّ اللهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَيْكَ
معلقمرفوع· رواه أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطينله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطين
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    سعيد بن عبد العزيز التنوخي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة167هـ
  5. 05
    الوليد بن مسلم القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  6. 06
    هشام بن عمار
    تقييم الراوي:صدوق· كبار العاشرة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة244هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 55) برقم: (2879) ، (6 / 39) برقم: (4369) ، (7 / 118) برقم: (5450) ، (7 / 169) برقم: (5740) ، (8 / 45) برقم: (5981) ، (8 / 56) برقم: (6028) ومسلم في "صحيحه" (5 / 182) برقم: (4693) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 543) برقم: (6589) والنسائي في "الكبرى" (7 / 56) برقم: (7478) والترمذي في "جامعه" (4 / 430) برقم: (2935) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 18) برقم: (6929) ، (4 / 18) برقم: (6928) ، (9 / 10) برقم: (17812) وأحمد في "مسنده" (9 / 5096) برقم: (22122) والبزار في "مسنده" (7 / 21) برقم: (2574) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 490) برقم: (9886) ، (6 / 12) برقم: (9914) ، (10 / 392) برقم: (19540) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 341) برقم: (6820) ، (4 / 342) برقم: (6830) والطبراني في "الكبير" (1 / 163) برقم: (389)

الشواهد22 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/١٠) برقم ١٧٨١٢

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَكِبَ [يَوْمًا(١)] عَلَى حِمَارٍ عَلَى إِكَافٍ عَلَى [وفي رواية : رَكِبَ حِمَارًا عَلَيْهِ إِكَافٌ تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ فَدَكِيَّةٌ(٢)] قَطِيفَةٍ فَدَكِيَّةٍ ، وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ [وفي رواية : وَأُسَامَةُ(٣)] وَرَاءَهُ [وفي رواية : فَأَرْدَفَنِي وَرَاءَهُ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَكِبَ يَوْمًا حِمَارًا بِإِكَافٍ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ ، يَرْدُفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ(٥)] [وَهُوَ(٦)] يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ [وفي رواية : سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ(٧)] فِي بَنِي الْحَارِثِ [وفي رواية : حَارِثِ(٨)] بْنِ الْخَزْرَجِ [وفي رواية : بْنِ خَزْرَجٍ(٩)] [وَذَاكَ(١٠)] قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ ، فَسَارَ حَتَّى مَرَّ [فَسَارَا حَتَّى مَرَّا(١١)] [وفي رواية : فَمَرَّ(١٢)] بِمَجْلِسٍ [وفي رواية : فِي مَجْلِسٍ(١٣)] [وفي رواية : بِمَخْلَطٍ(١٤)] فِيهِ [وفي رواية : وَفِيهِمْ(١٥)] [وفي رواية : وَمِنْهُمْ(١٦)] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ [وفي رواية : قَبْلَ إِسْلَامِهِ(١٧)] ، فَإِذَا بِالْمَجِلِسِ رِجَالٌ [وفي رواية : أَخْلَاطٌ(١٨)] مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ وَالْيَهُودِ ، وَفِي الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : وَالْمُسْلِمِينَ(١٩)] [وَفِي الْمَجْلِسِ(٢٠)] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، فَلَمَّا غَشِيَتِ [وفي رواية : غَشِيَ(٢١)] الْمَجْلِسَ [وفي رواية : فَلَمَّا غَشِيَتْهُمْ(٢٢)] عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ خَمَّرَ ابْنُ أُبَيٍّ أَنْفَهُ بِرِدَائِهِ ، ثُمَّ قَالَ : لَا تُغَبِّرُوا عَلَيْنَا . فَسَلَّمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ وَقَفَ ، فَنَزَلَ [وفي رواية : وَوَقَفَ وَنَزَلَ(٢٣)] ، فَدَعَاهُمْ [وفي رواية : وَدَعَاهُمْ(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ دَعَاهُمْ(٢٥)] إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَقَرَأَ [وفي رواية : فَقَرَأَ(٢٦)] عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ ، قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ : أَيُّهَا الْمَرْءُ إِنَّهُ لَا أَحْسَنَ [وفي رواية : لَأَحْسَنُ(٢٧)] مِمَّا تَقُولُ [وفي رواية : إِنَّهُ لَحَسَنٌ مَا تَقُولُ(٢٨)] ، إِنْ كَانَ حَقًّا فَلَا تُؤْذِينَا [وفي رواية : تُؤْذِنَا(٢٩)] بِهِ فِي مَجْلِسِنَا [وفي رواية : فَلَا تَرِدْنَا فِي مَجَالِسِنَا(٣٠)] . ارْجِعْ [وفي رواية : وَارْجِعْ(٣١)] إِلَى رَحْلِكَ ، فَمَنْ جَاءَكَ [مِنَّا(٣٢)] فَاقْصُصْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَاغْشَنَا بِهِ [وفي رواية : اغْشَنَا(٣٣)] فِي مَجَالِسِنَا ، فَإِنَّا نُحِبُّ ذَلِكَ ، فَاسْتَبَّ [وفي رواية : وَاسْتَبَّ(٣٤)] الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْيَهُودُ حَتَّى كَادُوا يَتَثَاوَرُونَ [وفي رواية : يَتَبَارَزُونَ(٣٥)] [وفي رواية : حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَتَوَاثَبُوا(٣٦)] [وفي رواية : حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَثُورُوا(٣٧)] [وفي رواية : حَتَّى كَادُوا يَقْتَتِلُونَ(٣٨)] ، فَلَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا [وفي رواية : سَكَنُوا(٣٩)] ، ثُمَّ رَكِبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَابَّتَهُ ، فَسَارَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ [وفي رواية : فَدَخَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ(٤٠)] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا [وفي رواية : أَيْ(٤١)] سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ [وفي رواية : مَا يَقُولُ(٤٢)] أَبُو حُبَابٍ ؟ [وفي رواية : أَبُو الْحُبَابِ ؟(٤٣)] يُرِيدُ [وفي رواية : يَعْنِي(٤٤)] عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ ، قَالَ : كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : يَا [وفي رواية : أَيْ(٤٥)] رَسُولَ اللَّهِ [بِأَبِي أَنْتَ(٤٦)] اعْفُ عَنْهُ وَاصْفَحْ ، فَوَالَّذِي أَنْزَلَ [وفي رواية : نَزَّلَ(٤٧)] الْكِتَابَ لَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالْحَقِّ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ لَقَدْ أَعْطَاكَ اللَّهُ الَّذِي أَعْطَاكَ(٤٨)] ، وَلَقَدِ اصْطَلَحَ [وفي رواية : اجْتَمَعَ(٤٩)] أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ [وفي رواية : الْبَحْرَةِ(٥٠)] عَلَى أَنْ يُتَوِّجُوهُ [- يَعْنِي يُمَلِّكُوهُ -(٥١)] فَيُعَصِّبُوهُ [وفي رواية : وَيُعَصِّبُوهُ(٥٢)] [وفي رواية : فَيُعَصِّبُونَهُ بِالْعِصَابَةِ(٥٣)] ، فَلَمَّا رَدَّ اللَّهُ [وفي رواية : فَلَمَّا أَبَى اللَّهُ(٥٤)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٥٥)] ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَ [وفي رواية : أَعْطَاكَهُ(٥٦)] شَرِقَ بِذَلِكَ ، فَذَلِكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ [وفي رواية : فَلِذَلِكَ فَعَلَ بِكَ مَا رَأَيْتَ(٥٧)] [وفي رواية : فَذَلِكَ الَّذِي عَمِلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ(٥٨)] ، فَعَفَا عَنْهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ وَأَصْحَابُهُ يَعْفُونَ عَنِ الْمُشْرِكِينَ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ يَأْخُذُونَ الْعَفْوَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(٥٩)] وَأَهْلِ الْكِتَابَ كَمَا أَمَرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَصْبِرُونَ [وفي رواية : وَيَصْبِرُوا(٦٠)] عَلَى الْأَذَى ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ) ، وَقَالَ اللَّهُ : ( وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) ، وَكَانَ النَّبِيُّ [وفي رواية : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ(٦١)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَأَوَّلُ فِي الْعَفْوِ [عَنْهُمْ(٦٢)] مَا أَمَرَ [وفي رواية : مَا أَمَرَهُ(٦٣)] اللَّهُ بِهِ حَتَّى أَذِنَ لَهُمْ فِيهِمْ ، فَلَمَّا غَزَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَدْرًا ، فَقَتَلَ اللَّهُ بِهِ [وفي رواية : بِهَا(٦٤)] مَنْ قَتَلَ مِنْ صَنَادِيدِ كُفَّارِ قُرَيْشٍ [وفي رواية : مِنْ صَنَادِيدِ الْكُفَّارِ وَسَادَةِ قُرَيْشٍ(٦٥)] [فَقَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ مَنْصُورِينَ غَانِمِينَ مَعَهُمْ أُسَارَى مِنْ صَنَادِيدِ الْكُفَّارِ وَسَادَةِ قُرَيْشٍ(٦٦)] ، قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ : هَذَا أَمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ ، فَبَايَعُوا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : الرَّسُولَ(٦٧)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِسْلَامِ [فَأَسْلَمُوا(٦٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٧٤٧٨·
  2. (٢)صحيح البخاري٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·مسند أحمد٢٢١٢٢·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٩٨١·
  4. (٤)مسند البزار٢٥٧٤·
  5. (٥)السنن الكبرى٧٤٧٨·
  6. (٦)صحيح البخاري٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·مسند أحمد٢٢١٢٢·صحيح ابن حبان٦٥٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·مسند البزار٢٥٧٤٢٥٧٧·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦٥٨٩·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٩٨١·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٦٨٣٠·
  10. (١٠)صحيح مسلم٤٦٩٣·
  11. (١١)صحيح البخاري٥٩٨١·
  12. (١٢)السنن الكبرى٧٤٧٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٦٠٢٨·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·
  15. (١٥)صحيح البخاري٦٠٢٨·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·مسند البزار٢٥٧٤·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٥٨٩·
  17. (١٧)السنن الكبرى٧٤٧٨·
  18. (١٨)صحيح البخاري٤٣٦٩٥٤٥٠٥٩٨١٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·جامع الترمذي٢٩٣٥·مسند أحمد٢٢١٢٢·صحيح ابن حبان٦٥٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٩١٤١٩٥٤٠·سنن البيهقي الكبرى٦٩٢٨٦٩٢٩·مسند البزار٢٥٧٤·السنن الكبرى٧٤٧٨·شرح معاني الآثار٦٨٢٠٦٨٣٠·
  19. (١٩)صحيح البخاري٤٣٦٩·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤٣٦٩٥٤٥٠٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·مسند أحمد٢٢١٢٢·صحيح ابن حبان٦٥٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·سنن البيهقي الكبرى٦٩٢٨·مسند البزار٢٥٧٤·السنن الكبرى٧٤٧٨·شرح معاني الآثار٦٨٣٠·
  21. (٢١)مسند البزار٢٥٧٤·السنن الكبرى٧٤٧٨·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٦٩٢٨·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٥٤٥٠·
  24. (٢٤)مسند البزار٢٥٧٤·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٧٤٧٨·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٥٤٥٠·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٦٥٨٩·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٦٨٣٠·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٥٤٥٠٥٩٨١٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·صحيح ابن حبان٦٥٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٧٤٧٨·
  31. (٣١)صحيح البخاري٥٤٥٠٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·مسند أحمد٢٢١٢٢·صحيح ابن حبان٦٥٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·مسند البزار٢٥٧٤·السنن الكبرى٧٤٧٨·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·مسند أحمد٢٢١٢٢·صحيح ابن حبان٦٥٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·مسند البزار٢٥٧٤·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·مسند أحمد٢٢١٢٢·صحيح ابن حبان٦٥٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·مسند البزار٢٥٧٤·السنن الكبرى٧٤٧٨·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٧٤٧٨·
  35. (٣٥)شرح معاني الآثار٦٨٣٠·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·مسند أحمد٢٢١٢٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·مسند البزار٢٥٧٤·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٥٨٩·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٧٤٧٨·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٤٣٦٩·شرح معاني الآثار٦٨٣٠·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٦٥٨٩·
  41. (٤١)صحيح البخاري٥٤٥٠٥٩٨١٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·مسند أحمد٢٢١٢٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·مسند البزار٢٥٧٤·السنن الكبرى٧٤٧٨·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·شرح معاني الآثار٦٨٣٠·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٧٤٧٨·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٤٦٩٤·مسند أحمد٢٢١٢٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·شرح معاني الآثار٦٨٣٠·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٥٤٥٠٥٩٨١٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·مسند أحمد٢٢١٢٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·مسند البزار٢٥٧٤·السنن الكبرى٧٤٧٨·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٥٩٨١·
  47. (٤٧)شرح معاني الآثار٦٨٣٠·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٦٠٢٨·صحيح مسلم٤٦٩٣·مسند أحمد٢٢١٢٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·مسند البزار٢٥٧٤·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٥٤٥٠·مسند أحمد٢٢١٢٣·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٥٤٥٠٥٩٨١٦٠٢٨·مسند أحمد٢٢١٢٤·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·السنن الكبرى٧٤٧٨·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٥٩٨١·مسند البزار٢٥٧٤·السنن الكبرى٧٤٧٨·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٤٣٦٩٦٠٢٨·مسند أحمد٢٢١٢٢·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٤٣٦٩·
  55. (٥٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٤٦٩٣·مسند أحمد٢٢١٢٢·صحيح ابن حبان٦٥٨٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·مسند البزار٢٥٧٤·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٦·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٦٥٨٩·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٣٨٩·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٣٨٩·
  61. (٦١)صحيح البخاري٥٩٨١·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٥٩٨١·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٤٣٦٩٥٩٨١·المعجم الكبير٣٨٩·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٥٩٨١·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٥٩٨١·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٥٩٨١·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٤٣٦٩·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٤٣٦٩٥٩٨١·المعجم الكبير٣٨٩·
مقارنة المتون55 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة7460
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَرْدُفُهُ(المادة: يردفه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَدَفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ أَنَّ مُعَاوِيَةَ سَأَلَهُ أَنْ يُرْدِفَهُ وَقَدْ صَحِبَهُ فِي طَرِيقٍ ، فَقَالَ : لَسْتَ مِنْ أَرْدَافِ الْمُلُوكِ . هُمُ الَّذِينَ يَخْلُفُونَهُمْ فِي الْقِيَامِ بِأَمْرِ الْمَمْلَكَةِ بِمَنْزِلَةِ الْوُزَرَاءِ فِي الْإِسْلَامِ ، وَاحِدُهُمْ رِدْفٌ ، وَالِاسْمُ الرِّدَافَةُ كَالْوِزَارَةِ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ فَأَمَدَّهُمُ اللَّهُ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ . أَيْ مُتَتَابِعِينَ يُرْدِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى أَكْتَافِهَا أَمْثَالُ النَّوَاجِذِ شَحْمًا تَدْعُونَهُ أَنْتُمْ الرَّوَادِفَ هِيَ طَرَائِقُ الشَّحْمِ ، وَاحِدَتُهَا رَادِفَةٌ .

لسان العرب

[ ردف ] ردف : الرِّدْفُ : مَا تَبِعَ الشَّيْءَ . وَكُلُّ شَيْءٍ تَبِعَ شَيْئًا ، فَهُوَ رِدْفُهُ ، وَإِذَا تَتَابَعَ شَيْءٌ خَلْفَ شَيْءٍ ، فَهُوَ التَّرَادُفُ ، وَالْجَمْعُ الرُّدَافَى ، قَالَ لَبِيدٌ : عُذَافِرَةٌ تَقَمَّصُ بِالرُّدَافَى تَخَوَّنَهَا نُزُولِي وَارْتِحَالِي وَيُقَالُ : جَاءَ الْقَوْمُ رُدَافَى أَيْ : بَعْضُهُمْ يَتْبَعُ بَعْضًا . وَيُقَالُ لِلْحُدَاةِ الرُّدَافَى ، وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ لِلرَّاعِي : وَخُودٌ مِنَ اللَّائِي تَسَمَّعْنَ بِالضُّحَى قَرِيضَ الرُّدَافَى بِالْغِنَاءِ الْمُهَوِّدِ وَقِيلَ : الرُّدَافَى الرَّدِيفُ . وَهَذَا أَمْرٌ لَيْسَ لَهُ رِدْفٌ أَيْ : لَيْسَ لَهُ تَبِعَةٌ . وَأَرْدَفَهُ أَمْرٌ : لُغَةٌ فِي رَدِفَهُ مِثْلَ تَبِعَهُ وَأَتْبَعَهُ بِمَعْنًى ، قَالَ خُزَيْمَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ نَهْدٍ : إِذَا الْجَوْزَاءُ أَرْدَفَتِ الثُّرَيَّا ظَنَنْتُ بِآلِ فَاطِمَةَ الظُّنُونَا يَعْنِي فَاطِمَةَ بِنْتَ يَذْكُرَ بْنِ عَنَزَةَ أَحَدِ الْقَارِظَيْنِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُ هَذَا الْبَيْتِ قَوْلُ الْآخَرِ : قَلَامِسَةٌ سَاسُوا الْأُمُورَ فَأَحْسَنُوا سِيَاسَتَهَا حَتَّى أَقَرَّتْ لِمُرْدِفِ قَالَ : وَمَعْنَى بَيْتِ خُزَيْمَةَ عَلَى مَا حَكَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ السَّرَّاجِ أَنَّ الْجَوْزَاءَ تَرْدَفُ الثُّرَيَّا فِي اشْتِدَادِ الْحَرِّ فَتَتَكَبَّدُ السَّمَاءَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ ، وَعِنْدَ ذَلِكَ تَنْقَطِعُ الْمِيَاهُ وَتَجِفُّ فَتَتَفَرَّقُ النَّاسُ فِي طَلَبِ الْمِيَاهِ فَتَغِيبُ عَنْهُ مَحْبُوبَتُهُ ، فَلَا يَدْرِي أَيْنَ مَضَتْ وَلَا أَيْنَ نَزَلَتْ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : فَأَمَدَّهُمُ اللَّهُ بِأَلْفٍ

أَنْفَهُ(المادة: أنفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

وَارْجِعْ(المادة: وارجع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَعَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ التَّرَاجُعُ بَيْنَ الْخَلِيطَيْنِ : أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِهِمَا مَثَلًا أَرْبَعُونَ بَقَرَةً ، وَلِلْآخَرِ ثَلَاثُونَ وَمَالُهُمَا مُشْتَرَكٌ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ عَنِ الْأَرْبَعِينَ مُسِنَّةً ، وَعَنِ الثَلَاثِينَ تَبِيعًا ، فَيَرْجِعُ بَاذِلُ الْمُسِنَّةِ بِثَلَاثَةِ أَسْبَاعِهَا عَلَى خَلِيطِهِ ، وَبَاذِلُ التَّبِيعِ بِأَرْبَعَةِ أَسْبَاعِهِ عَلَى خَلِيطِهِ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ السِّنَّيْنِ وَاجِبٌ عَلَى الشُّيُوعِ ، كَأَنَّ الْمَالَ مِلْكُ وَاحِدٍ . وَفِي قَوْلِهِ : بِالسَّوِيَّةِ - دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ السَّاعِيَ إِذَا ظَلَمَ أَحَدَهُمَا فَأَخَذَ مِنْهُ زِيَادَةً عَلَى فَرْضِهِ فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ بِهَا عَلَى شَرِيكِهِ ، وَإِنَّمَا يَغْرَمُ لَهُ قِيمَةَ مَا يَخُصُّهُ مِنَ الْوَاجِبِ عَلَيْهِ دُونَ الزِّيَادَةِ . وَمِنْ أَنْوَاعِ التَّرَاجُعِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَرْبَعُونَ شَاةً ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عِشْرُونَ ، ثُمَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَعْرِفُ عَيْنَ مَالِهِ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ مِنْ غَنَمِ أَحَدِهِمَا شَاةً ، فَيَرْجِعُ عَلَى شَرِيكِهِ بِقِيمَةِ نِصْفِ شَاةٍ . وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْخُلْطَةَ تَصِحُّ مَعَ تَمْيِيزِ أَعْيَانِ الْأَمْوَالِ عِنْدَ مَنْ يَقُولُ بِهِ . ( هـ ) * وَفِيهِ أَنَّهُ رَأَى فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً كَوْمَاءَ ، فَسَأَلَ عَنْهَا الْمُصَدِّقَ فَقَالَ : إِنِّي ارْتَجَعْتُهَا بِإِبِلٍ . فَسَكَتَ الِارْتِجَاعُ : أَنْ يَقْدَمَ الرَّجُلُ بِإِبِلِهِ الْمِصْرَ فَيَبِيعَهَا ثُمَّ يَشْتَرِيَ بِثَمَنِهَا غَيْرَهَا فَهِيَ الرِّجْعَةُ بِالْكَسْرِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الصَّدَقَةِ إِذَا وَجَبَ عَلَى رَبِّ الْمَالِ سِنٌّ مِنَ الْإِب

لسان العرب

[ رجع ] رجع : رَجَعَ يَرْجِعُ رَجْعًا وَرُجُوعًا وَرُجْعَى وَرُجْعَانًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجِعَةً : انْصَرَفَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى أَيِ : الرُّجُوعَ وَالْمَرْجِعَ ، مَصْدَرٌ عَلَى فُعْلَى ، وَفِيهِ : إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا أَيْ : رُجُوعُكُمْ ; حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فِيمَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ عَلَى مَفْعِلٍ ، بِالْكَسْرِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَاهُنَا اسْمَ الْمَكَانِ لِأَنَّهُ قَدْ تَعَدَّى بِإِلَى ، وَانْتَصَبَتْ عَنْهُ الْحَالُ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ لَا يَتَعَدَّى بِحَرْفٍ وَلَا تَنْتَصِبُ عَنْهُ الْحَالُ إِلَّا أَنَّ جُمْلَةَ الْبَابِ فِي فَعَلَ يَفْعِلُ أَنْ يَكُونَ الْمَصْدَرُ عَلَى مَفْعَلٍ ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ . وَرَاجَعَ الشَّيْءَ وَرَجَعَ إِلَيْهِ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَرَجَعْتُهُ أَرْجِعُهُ رَجْعًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجَعًا وَأَرْجَعْتُهُ ، فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ عَنِ الضَّبِّيِّينَ أَنَّهُمْ قَرَؤُوا : أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا يَعْنِي الْعَبْدَ إِذَا بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَبْصَرَ وَعَرَفَ مَا كَانَ يُنْكِرُهُ فِي الدُّنْيَا يَقُولُ لِرَبِّهِ : ارْجِعُونِ أَيْ : رُدُّونِي إِلَى الدُّنْيَا ، وَقَوْلُهُ ارْجِعُونِ وَاقِعٌ هَاهُنَا وَيَكُونُ لَازِمًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    16 - عِيَادَةُ الْمَرِيضِ رَاكِبًا وَمُرْدِفًا عَلَى الدَّابَّةِ 7478 7460 - أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَكِبَ يَوْمًا حِمَارًا بِإِكَافٍ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ ، يَرْدُفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ ، فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، وَذَلِكَ قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ ، فَمَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ قَبْلَ إِسْلَامِهِ ، وَفِي الْمَجْلِسِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ ، فَلَمَّا غَشِيَ الْمَجْلِسَ عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ ، <غريب ربط="435

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث