حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فَلَعَلَّ لِصَاحِبِكُمْ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَفْضَلَ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ، إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا أَعْطَاهُ دَعْوَةً ، فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخَذَهَا دُنْيَا فَأُعْطِيَهَا

٧ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٦٧) برقم ٢٢٦

قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ ، فَعَلَقْنَا طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ [وفي رواية : انْطَلَقْتُ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ(١)] [وفي رواية : انْطَلَقْتُ فِي وَفْدٍ(٢)] [وفي رواية : انْطَلَقْنَا فِي وَفْدٍ(٣)] [فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] حَتَّى أَنَخْنَا [وفي رواية : فَأَنَخْنَا(٥)] بِالْبَابِ [وفي رواية : فَأَقَمْنَا بِالْبَابِ(٦)] ، وَمَا فِي النَّاسِ رَجُلٌ أَبْغَضُ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلٍ نَلِجُ عَلَيْهِ مِنْهُ ، فَدَخَلْنَا وَسَلَّمْنَا وَبَايَعْنَا ، فَمَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ ، حَتَّى مَا فِي النَّاسِ رَجُلٌ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلٍ خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ [وفي رواية : فَمَا خَرَجْنَا وَفِي النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلٍ نَدْخُلُ(٧)] [وفي رواية : دَخَلْنَا(٨)] [عَلَيْهِ(٩)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : فَقَالَ قَائِلٌ مِنَّا(١٠)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سُلَيْمَانَ [بْنِ دَاوُدَ(١١)] ؟ فَضَحِكَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] وَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(١٣)] : لَعَلَّ [وفي رواية : فَلَعَلَّ(١٤)] لِصَاحِبِكُمْ عِنْدَ اللَّهِ [تَعَالَى(١٥)] أَفْضَلَ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ، إِنَّ اللَّهَ [تَعَالَى(١٦)] لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا أَعْطَاهُ دَعْوَةً ، فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخَذَ بِهَا [وفي رواية : فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخَذَهَا(١٧)] دُنْيَا فَأُعْطِيَهَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ دَعَا بِهَا عَلَى قَوْمِهِ [إِذْ عَصَوْهُ(١٨)] [وفي رواية : إِذَا عَصَوْا(١٩)] فَأُهْلِكُوا بِهَا ، وَإِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٠)] [قَدْ(٢١)] أَعْطَانِي دَعْوَةً فَاخْتَبَأْتُهَا [شَفَاعَةً(٢٢)] عِنْدَ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ(٢٣)] شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٩٩·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٩٩·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  6. (٦)
  7. (٧)
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٩٩·المستدرك على الصحيحين٢٢٦·شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٩٩·شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٢٢٦·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٩٩·شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  15. (١٥)
  16. (١٦)
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٩٩·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٩٩·المستدرك على الصحيحين٢٢٦·شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٧ / ٧
  • مصنف ابن أبي شيبة · #32399

    لَعَلَّ لِصَاحِبِكُمْ عِنْدَ اللهِ أَفْضَلَ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ، إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا أَعْطَاهُ دَعْوَةً ، فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخَذَ بِهَا دُنْيَا فَأُعْطِيَهَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ دَعَا بِهَا عَلَى قَوْمِهِ إِذْ عَصَوْهُ فَأُهْلِكُوا ، وَإِنَّ اللهَ أَعْطَانِي دَعْوَةً فَاخْتَبَأْتُهَا عِنْدَ رَبِّي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #226

    إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا أَعْطَاهُ دَعْوَةً ، فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخَذَ بِهَا دُنْيَا فَأُعْطِيَهَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ دَعَا بِهَا عَلَى قَوْمِهِ فَأُهْلِكُوا بِهَا ، وَإِنَّ اللهَ أَعْطَانِي دَعْوَةً فَاخْتَبَأْتُهَا عِنْدَ رَبِّي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَقَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِعَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَقِيلٍ الثَّقَفِيُّ صَحَابِيٌّ ، قَدِ احْتَجَّ بِهِ أَئِمَّتُنَا فِي مَسَانِيدِهِمْ ، فَأَمَّا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ فَإِنَّهُ مَنْ يُجْمَعُ حَدِيثُهُ ، وَيُعَدُّ مَسَانِيدُهُ فِي الْكُوفِيِّينَ .

  • المطالب العالية · #5486

    انْطَلَقْتُ فِي وَفْدِ ثَقِيفَ ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقَمْنَا بِالْبَابِ وَمَا فِي النَّاسِ أَبْغَضُ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلٍ نَلِجُ عَلَيْهِ ، فَمَا خَرَجْنَا وَفِي النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلٍ نَدْخُلُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنَّا : يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ؟ فَضَحِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : لَعَلَّ لِصَاحِبِكُمْ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى أَفْضَلَ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا أَعْطَاهُ دَعْوَةً ، فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخَذَ بِهَا دُنْيَا فَأُعْطِيَهَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ دَعَا بِهَا عَلَى قَوْمِهِ إِذْ عَصَوْهُ فَأُهْلِكُوا بِهَا ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَانِي دَعْوَةً فَاخْتَبَأْتُهَا شَفَاعَةً عِنْدَ رَبِّي لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ .

  • المطالب العالية · #5487

    / 2 - وَقَالَ الْحَارِثُ : ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ الشِّبَامِيُّ ، ثَنَا عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ ، نَحْوَهُ . وَقَالَ: ، ، ،

  • المطالب العالية · #5488

    / 3 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ ، فَذَكَرَهُ . وَقَالَ: ، ، ، ، ، ،

  • المطالب العالية · #5489

    / 4 - وَقَالَ الْبَزَّارُ : حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، فَذَكَرَهُ . وَقَالَ : لَا نَعْلَمُ لِابْنِ أَبِي عَقِيلٍ إِلَّا هَذَا . وَقَالَ: ، ، ، ، ، ،

  • شرح مشكل الآثار · #4561

    فَلَعَلَّ لِصَاحِبِكُمْ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَفْضَلَ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ، إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا أَعْطَاهُ دَعْوَةً ، فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخَذَهَا دُنْيَا فَأُعْطِيَهَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ دَعَا بِهَا عَلَى قَوْمِهِ إِذَا عَصَوْا ، فَأُهْلِكُوا بِهَا ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَعْطَانِي دَعْوَةً ، فَاخْتَبَأْتُهَا عِنْدَ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ مَنْزِلَتَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَوْقَ مَنْزِلَةِ سُلَيْمَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ زَادَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعْثَتَهُ إِيَّاهُ إِلَى النَّاسِ جَمِيعًا وَإِنْزَالَهُ عَلَيْهِ : قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ، وَلَمْ يَكُنْ غَيْرُهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يُبْعَثُ إِلَّا إِلَى قَوْمِهِ ، أَوْ إِلَى خَاصٍّ مِنَ النَّاسِ دُونَ بَقِيَّتِهِمْ . وَخَصَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا أَتَى لَنَا بِهِ عَلَى لِسَانِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ .