حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 32398ط. دار الرشد: 32273
32399
ما أعطى الله تعالى محمدا

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَزِيدُ الْأَسَدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ السُّوَائِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ قَالَ :

انْطَلَقْنَا فِي ج١٦ / ص٤٧٢وَفْدٍ فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنَّا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سُلَيْمَانَ ؟ فَضَحِكَ وَقَالَ : لَعَلَّ لِصَاحِبِكُمْ عِنْدَ اللهِ أَفْضَلَ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ، إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا أَعْطَاهُ دَعْوَةً ، فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخَذَ بِهَا دُنْيَا فَأُعْطِيَهَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ دَعَا بِهَا عَلَى قَوْمِهِ إِذْ عَصَوْهُ فَأُهْلِكُوا ، وَإِنَّ اللهَ أَعْطَانِي دَعْوَةً فَاخْتَبَأْتُهَا عِنْدَ رَبِّي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
معلقمرفوع· رواه عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    عبد الرحمن بن علقمة الثقفي
    تقييم الراوي:يقال : له صحبة· يقال : له صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عون بن أبي جحيفة السوائي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة116هـ
  4. 04
    أبو خالد الدالاني
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة .
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    زهير بن معاوية بن حديج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة172هـ
  6. 06
    أحمد بن عبد الله اليربوعي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة227هـ
  7. 07
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 67) برقم: (226) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 583) برقم: (5486) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 471) برقم: (32399) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 127) برقم: (4561)

الشواهد103 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٦٧) برقم ٢٢٦

قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ ، فَعَلَقْنَا طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ [وفي رواية : انْطَلَقْتُ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ(١)] [وفي رواية : انْطَلَقْتُ فِي وَفْدٍ(٢)] [وفي رواية : انْطَلَقْنَا فِي وَفْدٍ(٣)] [فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] حَتَّى أَنَخْنَا [وفي رواية : فَأَنَخْنَا(٥)] بِالْبَابِ [وفي رواية : فَأَقَمْنَا بِالْبَابِ(٦)] ، وَمَا فِي النَّاسِ رَجُلٌ أَبْغَضُ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلٍ نَلِجُ عَلَيْهِ مِنْهُ ، فَدَخَلْنَا وَسَلَّمْنَا وَبَايَعْنَا ، فَمَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ ، حَتَّى مَا فِي النَّاسِ رَجُلٌ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلٍ خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ [وفي رواية : فَمَا خَرَجْنَا وَفِي النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلٍ نَدْخُلُ(٧)] [وفي رواية : دَخَلْنَا(٨)] [عَلَيْهِ(٩)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : فَقَالَ قَائِلٌ مِنَّا(١٠)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سُلَيْمَانَ [بْنِ دَاوُدَ(١١)] ؟ فَضَحِكَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] وَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(١٣)] : لَعَلَّ [وفي رواية : فَلَعَلَّ(١٤)] لِصَاحِبِكُمْ عِنْدَ اللَّهِ [تَعَالَى(١٥)] أَفْضَلَ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ، إِنَّ اللَّهَ [تَعَالَى(١٦)] لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا أَعْطَاهُ دَعْوَةً ، فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخَذَ بِهَا [وفي رواية : فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخَذَهَا(١٧)] دُنْيَا فَأُعْطِيَهَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ دَعَا بِهَا عَلَى قَوْمِهِ [إِذْ عَصَوْهُ(١٨)] [وفي رواية : إِذَا عَصَوْا(١٩)] فَأُهْلِكُوا بِهَا ، وَإِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٠)] [قَدْ(٢١)] أَعْطَانِي دَعْوَةً فَاخْتَبَأْتُهَا [شَفَاعَةً(٢٢)] عِنْدَ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ(٢٣)] شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٩٩·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٩٩·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  6. (٦)
  7. (٧)
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٩٩·المستدرك على الصحيحين٢٢٦·شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٩٩·شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٢٢٦·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٩٩·شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  15. (١٥)
  16. (١٦)
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٩٩·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٩٩·المستدرك على الصحيحين٢٢٦·شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار٤٥٦١·
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
شرح مشكل الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة32398
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد32273
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
دَعْوَةً(المادة: دعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    32399 32398 32273 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَزِيدُ الْأَسَدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ السُّوَائِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ قَالَ : انْطَلَقْنَا فِي وَفْدٍ فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنَّا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سُلَيْمَانَ ؟ فَضَحِكَ وَقَالَ : لَعَلَّ لِصَاحِبِكُمْ عِنْدَ اللهِ أَفْضَلَ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ، إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا أَعْطَاهُ دَعْوَةً ، فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخَذَ بِهَا دُنْيَا فَأُعْطِيَهَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ دَعَا بِهَا عَلَى قَوْمِهِ إِذ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث