حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوَارِثِ حَدَّثَنَا حَربُ بنُ أَبِي العَالِيَةِ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيرِ

٢٠ حديثًا١٢ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٤/١٢٩) برقم ٣٤٠٨

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً [وفي رواية : فَبَصُرَ بِامْرَأَةٍ(١)] فَأَتَى امْرَأَتَهُ [وفي رواية : فَرَجَعَ فَدَخَلَ إِلَى(٢)] زَيْنَبَ [بِنْتِ جَحْشٍ(٣)] ، وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا فَقَضَى [وفي رواية : قَضَى(٤)] حَاجَتَهُ [مِنْهَا(٥)] ، ثُمَّ خَرَجَ [وفي رواية : وَخَرَجَ(٦)] إِلَى [وفي رواية : عَلَى(٧)] أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ [لَهُمْ(٨)] : إِنَّ الْمَرْأَةَ [إِذَا أَقْبَلَتْ(٩)] تُقْبِلُ [وفي رواية : أَقْبَلَتْ(١٠)] فِي صُورَةِ [وفي رواية : بِصُورَةِ(١١)] شَيْطَانٍ ، وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، فَإِذَا أَبْصَرَ [وفي رواية : رَأَى(١٢)] أَحَدُكُمُ امْرَأَةً ، [فَأَعْجَبَتْهُ(١٣)] [وفي رواية : أَعْجَبَتْهُ(١٤)] [وفي رواية : إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ الَّتِي تُعْجِبُهُ(١٥)] [وفي رواية : إِذَا أَعْجَبَتْ أَحَدَكُمُ الْمَرْأَةُ(١٦)] [فَوَقَعَتْ فِي نَفْسِهِ(١٧)] [وفي رواية : قَلْبِهِ(١٨)] فَلْيَأْتِ [وفي رواية : فَلْيَقَعْ عَلَى(١٩)] أَهْلَهُ [وفي رواية : فَلْيَرْجِعْ إِلَى أَهْلِهِ حَتَّى يَقَعَ بِهِمْ(٢٠)] [وفي رواية : فَلْيَذْهَبْ إِلَى امْرَأَتِهِ فَلْيُوَاقِعْهَا(٢١)] [وفي رواية : فَلْيَعْمِدْ إِلَى امْرَأَتِهِ فَلْيُوَاقِعْهَا(٢٢)] [وفي رواية : فَمَنْ أَبْصَرَ مِنْكُمْ مِنْ ذَلِكَ مِنْ شَيْءٍ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ(٢٤)] ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا [وفي رواية : مِمَّا(٢٥)] فِي نَفْسِهِ [وفي رواية : فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مِنْ نَفْسِهِ(٢٦)] [وفي رواية : فَإِنَّ ذَلِكَ لَهُ وِجَاءٌ(٢٧)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يُضْمِرُ مَا فِي نَفْسِهِ(٢٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يُصِيبُ مَا فِي نَفْسِهِ(٢٩)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَغْمُرُ مَا فِي نَفْسِهِ(٣٠)] [وفي رواية : فَإِنَّ مَعَهَا مِثْلَ الَّذِي مَعَهَا(٣١)] [وفي رواية : ، فَإِنَّ ذَلِكَ مَعَهُمْ(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٩٠٩٢·
  2. (٢)السنن الكبرى٩٠٩٢·
  3. (٣)سنن أبي داود٢١٤٧·المعجم الكبير٢١٧٩٩·المعجم الأوسط٢٣٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٧·مسند عبد بن حميد١٠٦١·شرح مشكل الآثار٦٥٣٨·
  4. (٤)مسند عبد بن حميد١٠٦١·
  5. (٥)سنن أبي داود٢١٤٧·مسند أحمد١٤٦٩٢·المعجم الكبير٢١٧٩٩·المعجم الأوسط٢٣٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٧·مسند عبد بن حميد١٠٦١·
  6. (٦)جامع الترمذي١٢٠٦·صحيح ابن حبان٥٥٧٧·
  7. (٧)سنن أبي داود٢١٤٧·جامع الترمذي١٢٠٦·مسند أحمد١٥٤٠٩·صحيح ابن حبان٥٥٧٧·المعجم الكبير٢١٧٩٩·المعجم الأوسط٢٣٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٧·السنن الكبرى٩٠٩٢·مسند عبد بن حميد١٠٦١·شرح مشكل الآثار٦٥٣٨·
  8. (٨)سنن أبي داود٢١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٧·مسند عبد بن حميد١٠٦١·شرح مشكل الآثار٦٥٣٨·
  9. (٩)جامع الترمذي١٢٠٦·صحيح ابن حبان٥٥٧٧·
  10. (١٠)جامع الترمذي١٢٠٦·صحيح ابن حبان٥٥٧٧·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٦٥٣٨·
  12. (١٢)صحيح مسلم٣٤٠٨٣٤٠٩·سنن أبي داود٢١٤٧·جامع الترمذي١٢٠٦·مسند أحمد١٤٦٩٢·صحيح ابن حبان٥٥٧٧٥٥٧٨·المعجم الكبير٢١٧٩٩·المعجم الأوسط٢٣٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٧·مسند عبد بن حميد١٠٦١·شرح مشكل الآثار٦٥٣٨·
  13. (١٣)جامع الترمذي١٢٠٦·مسند أحمد١٤٦٩٢·المعجم الكبير٢١٧٩٩·السنن الكبرى٩٠٩٣·
  14. (١٤)صحيح مسلم٣٤١٠·مسند أحمد١٤٩٠٠·صحيح ابن حبان٥٥٧٧·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٥٥٧٨·
  16. (١٦)مسند أحمد١٤٨٢٧·المعجم الأوسط٩٠٨١·
  17. (١٧)مسند أحمد١٤٩٠٠·المعجم الأوسط٩٠٨١·
  18. (١٨)صحيح مسلم٣٤١٠·
  19. (١٩)مسند أحمد١٥٤٠٩·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٥٥٧٨·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٩٠٨١·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٣٤١٠·مسند أحمد١٤٨٢٧١٤٩٠٠·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٩٠٩٢·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٢١٤٧·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٤٦٩٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٤٨٢٧١٤٩٠٠١٥٤٠٩·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٩٠٩٢·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٢١٤٧·المعجم الكبير٢١٧٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٦٤٧·مسند عبد بن حميد١٠٦١·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار٦٥٣٨·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٢٣٨٨·
  31. (٣١)جامع الترمذي١٢٠٦·صحيح ابن حبان٥٥٧٧·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٥٥٧٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٠ / ٢٠
  • صحيح مسلم · #3408

    إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً ، فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ .

  • صحيح مسلم · #3409

    حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً فَذَكَرَ بِمِثْلِهِ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً ، وَلَمْ يَذْكُرْ تُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ .

  • صحيح مسلم · #3410

    إِذَا أَحَدُكُمْ أَعْجَبَتْهُ الْمَرْأَةُ فَوَقَعَتْ فِي قَلْبِهِ فَلْيَعْمِدْ إِلَى امْرَأَتِهِ فَلْيُوَاقِعْهَا ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ .

  • سنن أبي داود · #2147

    إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّهُ يُضْمِرُ مَا فِي نَفْسِهِ .

  • جامع الترمذي · #1206

    إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ ، فَإِنَّ مَعَهَا مِثْلَ الَّذِي مَعَهَا . وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ . حَدِيثُ جَابِرٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ . وَهِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ هُوَ صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيِّ ، هُوَ هِشَامُ بْنُ سَنْبَرٍ .

  • مسند أحمد · #14692

    إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ امْرَأَةً ، فَأَعْجَبَتْهُ ، فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ ، فَإِنَّ ذَاكَ يَرُدُّ مِمَّا فِي نَفْسِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ذلك .

  • مسند أحمد · #14827

    إِذَا أَعْجَبَتْ أَحَدَكُمُ الْمَرْأَةُ فَلْيَعْمِدْ إِلَى امْرَأَتِهِ فَلْيُوَاقِعْهَا ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مِنْ نَفْسِهِ .

  • مسند أحمد · #14900

    إِذَا أَحَدُكُمْ أَعْجَبَتْهُ الْمَرْأَةُ فَوَقَعَتْ فِي نَفْسِهِ فَلْيَعْمِدْ إِلَى امْرَأَتِهِ فَلْيُوَاقِعْهَا فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مِنْ نَفْسِهِ .

  • مسند أحمد · #15409

    إِذَا أَعْجَبَتْ أَحَدَكُمُ امْرَأَةٌ فَلْيَقَعْ عَلَى أَهْلِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مِنْ نَفْسِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : المرأة .

  • صحيح ابن حبان · #5577

    إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ ، أَقْبَلَتْ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ امْرَأَةً أَعْجَبَتْهُ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ مَعَهَا مِثْلَ الَّذِي مَعَهَا .

  • صحيح ابن حبان · #5578

    إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ الَّتِي تُعْجِبُهُ فَلْيَرْجِعْ إِلَى أَهْلِهِ حَتَّى يَقَعَ بِهِمْ ، فَإِنَّ ذَلِكَ مَعَهُمْ .

  • المعجم الكبير · #21799

    إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّهُ يُضْمِرُ مَا فِي نَفْسِهِ .

  • المعجم الأوسط · #2388

    إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ ، فَإِنَّهُ يَغْمُرُ مَا فِي نَفْسِهِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ إِلَّا هِشَامٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُسْلِمٌ .

  • المعجم الأوسط · #9081

    إِذَا أَعْجَبَتْ أَحَدَكُمُ الْمَرْأَةُ ، فَوَقَعَتْ فِي نَفْسِهِ ، فَلْيَذْهَبْ إِلَى امْرَأَتِهِ فَلْيُوَاقِعْهَا ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ . ، ، ، ،

  • مصنف ابن أبي شيبة · #17485

    حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ بِنَحْوِ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13647

    إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ ، فَإِنَّهُ يُضْمِرُ مَا فِي نَفْسِهِ . . لَمْ يَذْكُرْ إِسْمَاعِيلُ قَوْلَهُ : فَإِنَّهُ يُضْمِرُ مَا فِي نَفْسِهِ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ ، وَقَالَ : فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ .

  • السنن الكبرى · #9092

    إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، فَمَنْ أَبْصَرَ مِنْكُمْ مِنْ ذَلِكَ مِنْ شَيْءٍ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَهُ وِجَاءٌ .

  • السنن الكبرى · #9093

    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا ، فَمَرَّتْ بِهِ امْرَأَةٌ فَأَعْجَبَتْهُ ... نَحْوَهُ إِلَى : " صُورَةِ شَيْطَانٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ . هَذَا كَأَنَّهُ أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ .

  • مسند عبد بن حميد · #1061

    إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّهُ يُضْمِرُ مَا فِي نَفْسِهِ .

  • شرح مشكل الآثار · #6538

    إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، وَتُدْبِرُ بِصُورَةِ شَيْطَانٍ ، فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ ؛ فَإِنَّهُ يُصِيبُ مَا فِي نَفْسِهِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فَوَجَدْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ وَصَفَ الْمَرْأَةَ فِي إِقْبَالِهَا وَفِي إِدْبَارِهَا بِمَا وَصَفَهَا بِهِ ، وَكَانَتِ الشَّيَاطِينُ مَوْصُوفَةً فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَعْنَيَيْنِ ، أَحَدِهِمَا : تَشْبِيهُهُ عَزَّ وَجَلَّ الشَّجَرَةَ الَّتِي هِيَ طَعَامُ أَهْلِ النَّارِ الْخَارِجَةَ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ أَنَّ طَلْعَهَا كَرُؤُوسِ الشَّيَاطِينِ ، وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى بَشَاعَةِ مَا هِيَ عَلَيْهِ وَفَظَاعَتِهِ وَقُبْحِهِ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ : أَنَّ الَّذِي سُمِّيَتْ بِهِ الْمَرْأَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ بِخِلَافِ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهَا فِي صُورَتِهَا بِخِلَافِ هَذَا الْوَصْفِ ، وَوَجَدْنَاهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ وَصَفَ الشَّيْطَانَ الَّذِي هُوَ مِنْهَا فِي أَعْلَى مَرَاتِبِهَا بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ الْآيَةَ ، فَكَانَ ذَلِكَ عَلَى مَا يُلْقِي فِي قُلُوبِهِمْ مِمَّا يُغْوِيهِمْ بِهِ وَيُحَرِّكُهُمْ عَلَى مَعَاصِي رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ ، فَكَانَ ذَلِكَ مُحْتَمِلًا أَنْ يَكُونَ هُوَ الَّذِي شَبَّهَ الْمَرْأَةَ بِهِ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي ذَكَرْنَا ، لِأَنَّهُ يُخَالِطُ قُلُوبَهُمْ مِنْهَا مِثْلَ الَّذِي يُخَالِطُ قُلُوبَهُمْ مِمَّا يُلْقِيهِ الشَّيْطَانُ فِيهَا ، ثُمَّ وَجَدْنَا مِثْلَ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ بَنِي آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ ، فَكَانَ مِثْلَ ذَلِكَ مَا يَكُونُ مِنْ رُؤْيَتِهِمُ الْمَرْأَةَ مِمَّا يُوقِعُ فِي قُلُوبِهِمْ مَا لَا خَفَاءَ بِهِ مِنْ أَمْثَالِهِمْ مِمَّا هُوَ مِنْ مَعَاصِي رَبِّهِمْ ، وَمِمَّا يُلْحِقُهُمْ بِهِ مِنَ الْعُقُوبَاتِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، مِمَّا يَكُونُ مِنْهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ مِمَّا يَكُونُ مِثْلَهُ مِمَّا يُلْقِيهِ الشَّيْطَانُ فِي قُلُوبِهِمْ حَتَّى يَكُونَ ذَلِكَ سَبَبًا لِمَا يُوجِبُهُ ذَلِكَ مِنَ الْعُقُوبَةِ فِي دُنْيَاهُمْ ، وَالْعُقُوبَةِ فِي آخِرَتِهِمْ ، فَأَمْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ رَأَى ذَلِكَ بِأَنْ يَفْعَلَ مَا أَمَرَهُ بِفِعْلِهِ مِمَّا يَقْطَعُ السَّبَبَ الَّذِي يَخَافُ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ وَقَعَ فِي قَلْبِهِ مِمَّا يَكُونُ سَبَبًا لِتِلْكَ الْأَشْيَاءِ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .